مركز الأبحاث والدراسات الإعلامية

مركز الأبحاث والدراسات والاستشارات الإعلامية

التقديم:
إن الإعلام له طبيعة خاصة وأصول ثابتة كونه أحد أهم الوسائل التي من خلالها يتم توصيل مفهوم معين أو فكرة معينة للمتلقي، فالإعلام كعلم يعتبر من العلوم الحديثة التي فرضتها متطلبات العصر وواقع الحال وموجات التطوير والتحديث المستمرة التي تنتاب العالم باستمرار، وأصبح الإعلام الآن علم تحكمه أصول ومعايير محددة من أجل التوصيل الصحيح للرسالة المراد توصيلها في مختلف الميادين.
 ومؤسسات المجتمع سواء كانت مؤسسات عامة أو مؤسسات خاصة ذات نشاط تجاري أو تثقيفي توعوعي مرتبطة بالإعلام ارتباطاً وثيقاً، فلا يخفي علي أحد أن الإعلام الآن بكل وسائله قد بات ركيزة أساسية ومؤثرة في مختلف قطاعات المجتمع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها من الميادين التي تعتمد علي الإعلام ووسائله اعتماداً كبيراً في تحقيق مكاسبها المعنوية والمادية.

ونظراً للارتباط الوثيق فيما بين الإعلام وعملية الإقناع وتوصيل رسائل محددة إلي أذهان الناس رأينا أن نقوم بإنشاء إدارة تابعة لهيئة الملتقي الإعلامي العربي تكون بمثابة حلقة للوصل بين المؤسسات والشركات والهيئات وبين وسائل الإعلام والعمل علي تحقيق الأهداف الإعلامية لهذه المؤسسات وذلك من خلال عمل دراسات إعلامية متخصصة ووضع تصورات وتقديم الاستشارات الإعلامية التي تساعد هذه المؤسسات علي التعامل بنجاح مع وسائل الإعلام بما يخدم المصلحة ويحقق الأهداف الموضوعة.


مركز الأبحاث والدراسات الإعلامية المتخصصة:
هو مركز إعلامي متخصص في عمل الأبحاث والدراسات المتعلقة بالإعلام سواء كانت دراسات بحثية علمية أو دراسات تتعلق بسوق الإعلام أو إنشاء مؤسسات إعلامية جديدة كالقنوات الفضائية والصحف والمجلات والمواقع الإخبارية الإلكترونية، كما يقدم المركز كل الدراسات والاستراتيجيات وخطط العمل الخاصة بالمؤسسات التي تتعامل مع وسائل الإعلام بشكل إعلاني كما يقوم المركز بتخطيط وتنفيذ الحملات الإعلانية للمؤسسات المختلفة الأنشطة.
يضم المركز لجنة استشارية عليا مؤلفة من نخبة من الأساتذة الأكاديميين المتخصصين في مجالات الإعلام والاقتصاد ودراسات الجدوى والإحصاء والاجتماع يقومون بعمل الأبحاث والدراسات المتعلقة بالإعلام ومجالاته وارتباطاته، كما يقومون بوضع الخطط والاستراتيجيات الإعلامية التسويقية وغيرها من الدراسات والأبحاث المتعلقة بالإعلام من قريب أو بعيد.
 

نظرة عامة
في عالم سريع الخطوات.. وكثير التغيرات.. وتقارب المسافات.. أصبح للإعلام ووسائل الاتصال مفهوما مختلفا عما كان دارجا عليه في السنوات الماضية.. ولم يعد الإعلام وسيلة تسلية.. بل أصبح شريكا أساسيا للحدث.. بل وصانعا للأحداث في كثير من الأحيان.
وكلما تقاربت الخطوات وقلة المسافة بين النقطة والنقطة الأخرى.. أصبح تحقيق الأهداف أمرا سهلا.. لكنه يحتاج إلى الكثير من الدقة.. والتحديد.. كي لا تتعرقل مسيرة تحقيق الهدف.
من هنا نشأة فكرة إنشاء قطاع خاص في هيئة الملتقى الإعلامي العربي  مختص (بالدراسات والأبحاث والاستشارات الإعلامية) وبفن التعامل مع وسائل الإعلام من خلال شبكة واسعة من الخطوط المباشرة التي تربطنا بالوسائل الإعلامية والقائمين عليها والعاملين فيها.

يستند إلى الخبرة الكبيرة والعلاقات العديدة للملتقى الإعلامي العربي مع العديد من الجهات والمؤسسات الإعلامية على امتداد الوطن العربي، وينطلق بأفكار ورؤى إعلامية مميزة في عالم الإعلام المتنوع المصادر والوسائل.. ويهتم هذا القطاع بتقديم الخدمات الاستشارية للهيئات والشركات والمؤسسات التي تسعى لتطوير علاقتها مع وسائل الإعلام، ووضع استراتيجية رئيسية لأساليب التعامل.. كما تعمل على تقديم النصح من خلال مراجعة شاملة لسياسة المنشأة الإعلامية وكيفية تطويرها.
وقد حرصنا لأجل ذلك على استقطاب أفضل الكفاءات الإعلامية والصحفية للانضمام إلى شبكتها كعاملين أو متعاملين، كذلك هناك مجلس استشاري مكون من أبرز الأكاديميين وأساتذة الإعلام في الوطن العربي، الذين يشرفون بأنفسهم على الأبحاث والدراسات التي نجريها ، ويضعون رؤاهم وخبراتهم في مجال الاستشارات الإعلامية المتنوعة.
كما استطاعتا أن تضم إلى مكاتبنا و مستشارينا في عدة دول عربية (الكويت، لندن، القاهرة، بيروت، دبي، الأردن) مجموعة من المختصين في العمل الإعلامي والصحفي من أصحاب الخبرة والحرفية المهنية العالية في كافة مجالات العمل الإعلامي.

ومن خلال العلاقات التي تمتلكها AMF  بوسائل الإعلام المختلفة (سواء المحلية أو الخارجية) يمكنها أن تضمن نشر وتغطية أعمال العملاء الذي يتعاملون معها بشكل جيد.. وتوطيد العلاقة بين الطرفين.
 

وتعمل AMF  على تقديم الخدمات المساندة لعملائها مثل:
- تقديم النصح والمشورة في الحملات الإعلامية والإعلانية وتنظيمها.
- السعي نحو إبراز الجوانب الإيجابية للمنشأة والتقليل من السلبيات التي تظهر عبر وسائل الإعلام.
- تقوية العلاقة التبادلية بين المنشأة ووسائل الإعلام المختلفة عبر العديد من البرامج.
- فتح خطوط اتصال مباشر وقنوات بين المنشأة ووسائل الإعلام.
- الحرص على إبراز الأخبار المتعلقة بالمنشأة بشكل ايجابي وبارز في كافة وسائل الإعلام.
- وضع خطة عمل إعلامية مرحلية للمنشأة.. وتنفيذها بما يخدم أغراض وأهداف المنشأة.
- تنظيم وإعداد المؤتمرات الصحفية والندوات العامة للمنشأة حسب حاجتها إليها.
- وضع خطط واضحة لتلافي بعض السلبيات التي تتعرض لها المنشأة.. والعمل الفوري من أجل احتواء أي أزمة أو خلل طارئ من المحتمل أن يؤثر على أداء المنشأة وسمعتها.
- التواجد الفوري والمستمر لمتابعة الأخبار والتفاعل معها.. وتحديد كيفية التعامل معها.
- إعداد أرشيف (يومي / أسبوعي / شهري) حسب حاجة المنشأة لكافة ما يكتب أو يطرح عن المنشأة.
- وضع التصورات المناسبة للسعي نحو تحسين صورة المنشأة لدى الرأي العام من خلال الأخبار والمعلومات التي يتم إعدادها ونشرها عبر وسائل الإعلام.
- تنظيم الظهور الدوري المناسب للقائمين على المنشأة في مختلف وسائل الإعلام (صحافة / إذاعة / تلفزيون) حسب متطلبات العمل.
- تنظيم الأنشطة والفعاليات والمناسبات التي من شأنها تقوية الروابط بين المنشأة ووسائل الإعلام.
- متابعة كافة الأخبار والأنشطة المتعلقة بالمنشأة وتغطيتها في وسائل الإعلام المختلفة سواء داخل أو خارج الكويت.
- وضع التصورات للحملات الإعلانية والإعلامية وعمل التصاميم وتنفيذها، وتنفيذ كافة المطبوعات التي تحتاج إليها المنشأة.

هذا.. وتعمل AMF على مواكبة أداء عملائها والمساهمة بشكل فعال في تطوير أعمالهم وازدهارها.. وإبرازها بالشكل المناسب.
 
الملتقى الإعلامي العربي
الملتقى الإعلامي العربي بدأ كمبادرة إعلامية عام 2003 بهدف خلق مناخ إعلامي عربي استراتيجي يلغي التناقضات العربية ويتفق على حد أدنى من التضامن في محاولة لإدراك أخطار وآثار مظاهر النظريات النفسية والدعائية التي تشن ضد الأمة العربية لفرض الأمر الواقع وتكريس الهيمنة الإعلامية للآخر, وهذا يتم من خلال ابتكار خطاب إعلامي متجدد يستطيع أن يقبل كل التيارات ويتفاعل معها ويفتح جميع الأبواب بشفافية تامة مع التأكيد على قيم الوحدة والمصلحة العليا للأمة العربية والأمن القومي للوطن العربي ومحاربة عوامل التفرق والانقسام .
مع احترام الاختيارات الاجتماعية والسياسية لكل دولة عربية في إطار من أخلاقيات وميثاق شرف يظلل الإعلام العربي ولا يحد من قدرته على التعبير والتطوير.
ويهدف الملتقى إلى تطوير الخطاب الإعلامي العربي وفتح الباب أمام جميع التيارات بلغة حوار راقية وبأدوات تكنولوجية حديثة لرسم رؤية متطورة للإعلام العربي ليس فقط باعتبارنا مستهلكين للمنتج الإعلامي ولكن أيضا كمشاركين في خريطة الإعلام العربية والإقليمية.
واستطاع الملتقى في دوراته السابقة أن يخلق مصداقية كبيرة للمناقشات والمحاور والتوصيات التي يخرج بها ليكون منبرا يعبر عن طموحات وتحديات مستقبل الإعلام العربي.
والملتقى الإعلامي العربي يعقد كل عام في بلد عربي مختلف، يشارك فيه العديد من وزراء الإعلام ومسؤولي الإعلام العرب، إضافة إلى عدد كبير من الإعلاميين بمختلف اختصاصاتهم وأفكارهم وتوجهاتهم.
ويشارك عادة في الملتقى الإعلامي العربي عدد من وزراء الإعلام العرب، ونخبة من المسؤولين الإعلاميين في المؤسسات والهيئات الإعلامية العربية الحكومية والخاصة، وكوكبة من نجوم الإعلام والصحافة، والعشرات من الإعلاميين والصحفيين والأكاديميين والمهتمين بقضايا الإعلام، إضافة إلى عدد من الإعلاميين الأجانب والغربيين.