تصريحات الأمين العام ماضي الخميس حول مؤتمر (الأسرة العربية والإعلام وتحديات العصر)

/Content/Files/AMFNewsImage/madi alkhamees 6847684848WMUZVUUMZSZHPAEVBPPBCTQT.jpg

تصريحات الأمين العام ماضي الخميس حول مؤتمر (الأسرة العربية والإعلام وتحديات العصر)
إعلاميان عربيان يؤكدان أن أهمية دور الإعلام في الحفاظ على التاريخ والميراث الحضاري

 


اكد اعلاميان عربيان اهمية دور الاعلام بوسائله المتعددة وآلياته فى حماية التاريخ والميراث الحضاري في ظل الانفتاح الاعلامي والمعلوماتي الذي تشهده حاليا الدول المتقدمة والنامية على حد سواء.
ووصفا فى تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) على هامش المؤتمر الدولي الأول حول (الاسرة العربية والاعلام وتحديات العصر) المنعقد بالقاهرة حاليا الاعلام بأنه "الحصن الأقوى" لمواجهة الغزو الثقافي والحضاري للمجتمعات.
واوضح الأمين العام لملتقى الاعلام العربى ماضي الخميس في هذا الاطار انه أعد ورقة عمل يناقشها المؤتمر تتناول قدرة اجهزة الاعلام على التغلغل داخل كافة شرائح المجتمع قائلا "ان الاعلام شريك اساسى للاسرة فى بناء اجيال المستقبل شريطة ان يقوم بدوره المأمول".
ولفت ايضا الى دور الاعلام بالتعاون مع الاسرة فى تخريج اجيال سليمة للمجتمع على كافة المستويات الثقافية والعلمية والاخلاقية ومواجهة العصر وتحدياته والمشاركة الفاعلة والمستنيرة فى تنمية المجتمع.
واعتبر الخميس ان من الادوار المهمة للاعلام كيفية تهيئة الافراد والمجتمعات لمواكبة هذه القفزات الهائلة لعصر التكنولوجيا ومسايرة تدفق المعلومات المستمر مع ايجاد آليات تتيح للافراد والجماعات تحقيق الاستفادة القصوى من هذا التقدم الهائل والمتسارع.
وحث على ضرورة التحديث والتطوير المستمر لأليات الاعلام ليكون أكثر مرونة فى خدمة التنمية بمختلف جوانبها اضافة الى دور الاعلام فى العمل على تحقيق الغايات الانمائية للكثير من المنظمات والهيئات التى تهدف الى تحقيق التنمية الشاملة بمفهومها الحقيقي.
ولفت الى ان الاعلام الهادف الموجه للمرأة يسهم بشكل كبير فى زيادة وعيها المامها بالمخاطر التى يجب عليها تجنبها كما يساعدها على ترتيب أولوياتها خصوصا فى عملية التربية.
ورأى الخميس كذلك ان الاعلام يمكن ان يضيق الفوارق الواسعة بين الدول المختلفة وأذابة الكثير من الفوارق الاجتماعية داخل المجتمع الواحد والتى يمكن ان تصيب المجتمعات بامراض اجتماعية تعطل حركة التنمية بكل جوانبها.
وشدد على ما يقوم به الاعلام فى دعم عملية التعليم ككل وتقديم الدعم فى كافة اشكاله للمتعلمين وتوفير الفرص لغير المتعلمين عن طريق برامج وسياسات تعليمية تتناسب مع قدراتهم.
 ودعا الخميس الى ان يكون الاعلام مستقلا وبعيدا عن المصالح الشخصية حتى يتسنى له تعزيز الحرية وتوطيد دعائم الديمقراطية وان يسعى الى تنمية المجتمع فى مختلف جوانب التنمية.
من جانبها اكدت وكيل كلية الاعلام - جامعة القاهرة وأمين عام المؤتمر الدكتورة نجوى كامل تأثير الاعلام بشقيه الايجابى والسلبى على منظومة القيم والعادات والتقاليد داخل المجتمعات خاصة الاسر العربية.
واوضحت ان المؤتمر يحاول من خلال 30 بحثا مقدمة من دول عربية منها الكويت معالجة الانهيار الاخلاقي الذي يهدد المجتمعات العربية" اذا ما اسيىء استخدام الاعلام وأثره السلبي على الشباب والمراهقين".
واشادت كامل في الوقت نفسه بالاعلام الكويتي الذي وصفته بأنه "متطور وواع ومتعدد" معتبرة ان الكويت تمثل "نموذج" شديد الايجابية للاعلام المتميز والديمقراطية المسؤولة فى منطقة الخليج والدول العربية.
ويناقش المؤتمر الذي يختتم اعماله اليوم التأثيرات الايجابية والسلبية لوسائل الاعلام على منظومة القيم داخل الاسرة العربية.
وتدور محاور المؤتمر حول تأثير العولمة وثورة الاتصال على الاسرة والاحتياجات الاتصالية لبعض الفئات الخاصة والاسرة والفضائيات وتأثير شبكة الانترنت على العلاقات الاسرية والنشء اضافة الى الدراما والاسرة العربية والمجتمع الافتراضي وقيم الاسرة والاعلام والبنية السكانية.

تعليقات القراء ضع تعليقك