الجمعية الكويتية للإعلام والاتصال تنظم المنتدى الإعلامي الشهري

/Content/Files/AMFNewsImage/على اليمين فيصل المتلقم وفى الوسط ماضي الخميس وعلى اليسار د.عودة الرويعيQVVPTWXFULJMGKVJXSKKTRGY.JPG


الخميس: التحديات التي تواجه الإعلام كبيرة والحوار هو السبيل الوحيد

الرويعي: الاعتراف بوجود خلل فى الرسائل الإعلامية للدولة هو السبيل لمعالجتها

المتلقم: لا يوجد فى وزارة الإعلام ما يسمى بالرقابة


نظمت الجمعية الكويتية للإعلام والإتصال بالتعاون مع الملتقى الإعلامي العربي منتداها الشهري، بإدارة ماضي الخميس رئيس الجمعية، ود.عودة الرويعي رئيس لجنة الإعلام والثقافة والإرشاد في مجلس الأمة، وفيصل المتلقم الوكيل المساعد للاعلام الخارجي ممثلا لمعالي وزير الاعلام، وحضور العديد من الصحفيين والإعلاميين والكتاب. وناقش المنتدى عده قضايا أبرزها واقع الإعلام الكويتي وما يواجهه من تحديات.

وأكد ماضى الخميس رئيس الجمعية الكويتية للإعلام والاتصال في بداية اللقاء على أن الإعلام العربي بشقيه الاحترافي وغير الاحترافى يواجه العديد من التحديات موضحا أن الحوار والاستماع لكافة الآراء ووجهات النظر هما السبيل الوحيد للارتقاء بالإعلام العربي.

وأشار النائب د.عودة الرويعي إلى أنه يمكن تقسيم الإعلام إلى ثلاث شرائح، منها الإعلام المرخص والذي يتلقى دعما ماليا بالإضافة إلى أجهزته الفنية واصفا إياه بالاحترافي، أما الشريحة الثانية فهو الإعلام غير الاحترافي والذي لا يشتمل على أية كوادر، وفي الشريحة الثالثة الإعلام الشامل الذي يتضمن الكوادر والمختصين، بالإضافة إلى الدعم المادي. فضلا عن وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة والتي أصبحت محط اهتمام الجميع من المختصين والإعلاميين، موضحا أن الإعلام الإلكتروني يعتبر تحديا صعبا لأنه بحاجة إلى متابعة مستمرة من المختصين لما يتسم به من تحديث دائم، لنتمكن من وضع القوانين المناسبة.

وذكر النائب الرويعي أن من مسئوليات الإعلام الاهتمام بالقضايا الوطنية بحيث تواكب رسالته الرسائل الإعلامية للدولة، موضحا أن الاعتراف بوجود خلل فى رسائل الدولة الإعلامية ورصد جوانب القصور بها هو السبيل لمعالجتها.

واستهل فيصل المتلقم حديثه قائلا: "لا يوجد فى وزارة الاعلام ما يسمى بالرقابة، وإنما هو تنظيم من جميع لجان الإعلام الرسمي فى الوزارة ممثلة فى الاذاعة والتلفزيون". وأوضح أن الرسالة الإعلامية الكويتية تمكنت من الوصول إلى معظم دول العالم بعد أن أطلقت الأمم المتحدة على الكويت لقب مركز العمل الإنساني، وعن التطوير فى وزارة الإعلام ذكر المتلقم أن الوزارة تسلك العديد من مناحى التطوير عبر إنشاء قطاع الإعلام الجديد، والذي تم إيجاده ليتوافق مع وسائل التواصل الاجتماعى والمواقع الإلكترونية.

وأوضح المتلقم أنه لامانع من الاختلاف حول القضايا الداخلية مع ضرورة الاتفاق حول القضايا الخارجية، مؤكدا أن الإعلام أصبح له دور مهم فى المجتمعات الحديثة، ولذا أصبح من الواجب على كل مؤسسة أن تخصص متحدثا رسميا يخرج لوسائل الإعلام وتصدر عنه جميع الأخبار الموثوقة.
وفي ختام المنتدى تناقش الحضور من الإعلاميين والأكاديميين والمهتمين بصناعة الإعلام حول ما تم طرحه من أفكار، بهدف الوصول إلى الالتقاء المطلوب بين العاملين فى المجال الإعلامي فى الكويت والمنطقة العربية.

تعليقات القراء ضع تعليقك