الملتقى الإعلامي العربي السادس



الملتقى الإعلامي العربي السادس

"الإعلام والتنمية"

الكويت من 5 -7 أبريل 2009
 
 


"إن اختيارَ قضيةِ التنميةِ بالذَّاتِ لتكونَ الشعارَ الذي تنعَقِدُ تحتَهُ فعالياتُ الدورةِ السادسةِ للملتقي الإعلامي العربي  لم يأتِ مُصَادَفَةً، ولمْ يَكُنْ مُجَرَّدَ موضوع يُطرحُ للنقاش، بل إن هذه القضية أصبحت حاجةً
مُلحة، وأصبح من اللازم والضروري أن تؤخذ قضية التنمية بالجدِ والمناقشةِ والتحليل، وأن توضع في دائرة الضوء الإعلامية.
وبالنظرِ إلي مُصطلَحِ التنمية بمفهومِهِ الحالي، نجدُ أن هذا المصطلح قد تَشعّبَ وتَوسع، ولم يقتصر علي التنمية الاقتصادية فحسب؛ بل أصبحت عملية التنمية تطَالُ كلَّ قطاعاتِ المجتمع، وعلي كافة المستويات، مما ألقي بمسؤولية كبيرة علي وسائل الإعلام بشكلٍ خاص، ابتداءً من توصيل المفهوم الصحيح للتنمية، ثم تفعيل آليات التنمية وتعميمها، وجعْلهَا واقعاً ملمُوساً يستطيعُ المواطنُ العادي أن يَجني ثِمَارَهُ".
    
من كلمة الأمين العام للملتقي الإعلامي العربي في افتتاح الدورة السادسة.


وهذا بالتحديد هو الذي جعلنا في هيئة الملتقي الإعلامي العربي ننشغل بقضية التنمية وأبعادها ومتطلباتها، والتي أصبحت واقعاً مفروضاً علي العالم العربي بمؤسساته كلها، إما أن نواجه هذه القضية بايجابية وواقعية، أو نترك الأمور علي ما هي عليه ونكتفي بالدور الترفيهي للإعلام وعدم التأثير في الواقع العربي، واكتفائنا بمجرد العرض والسرد للأحداث دون محاولة التأثير والتغيير.
ولكننا قبلنا هذا التحدي وقررنا عقد الدورة السادسة من الملتقي الإعلامي العربي تحت شعار "الإعلام والتنمية" في محاولة جادة لتعبيد طريق مباشر يؤدي بنا إلي تنمية حقيقية وشاملة، وباعتبار أننا إعلاميين معنيون بتوضيح وتوصيل مفهوم التنمية الشاملة إلي كل مؤسسات المجتمع وأفراده وذلك من خلال عمل مشترك ومتكامل يجمع أقطاب المؤسسة الإعلامية العربية من أجل وضع أسس العمل الإعلامي التنموي الذي سوف يساهم في تنمية المؤسسة الإعلامية العربية ذاتها، وكذلك تنمية قطاعات المجتمع سياسياً وثقافياً واجتماعياً واقتصادياً.
 

وقد شهدت الجلسة الافتتاحية للملتقي الإعلامي العربي السادس حضوراً لافتاً لعديد الشخصيات الإعلامية والعامة في العالم العربي، حيث ألقي معالي وزير الإعلام الكويتي الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح كلمته، وكذلك ألقي سعادة السفير محمد الخمليشي الأمين العام المساعد بجامعة الدول العربية لشؤون الإعلام والاتصال كلمة الأمين العام لجامعة الدول العربية السيد/ عمرو موسي، ثم ألقي الدكتور علي القرني رئيس قسم الإعلام والاتصال بجامعة الملك فهد كلمة المكرمين في فعاليات الدورة السادسة، واختتمت الكلمات الافتتاحية بكلمة الأمين العام للملتقي الإعلامي العربي ماضي الخميس.
وقد تركزت كل الكلمات الافتتاحية للدورة السادسة علي أهمية قضية التنمية في هذه الفترة من عمر عالمنا العربي، ودور الإعلام في إحداث تنمية شاملة لكل قطاعات المجتمع ومؤسساته، مؤكدين في الوقت ذاته علي ضرورة العمل علي تثقيف المواطن وعلي أن يتم هذا التثقيف وهذه التوعية من خلال المؤسسة الإعلامية العربية التي يجب وأن يكون لها الريادة في مثل هذا الصدد.
أما جدول أعمال الدورة السادسة فقد اتسم بقوة الطرح وعمق القضايا التي تلامس الأوضاع العامة للمؤسسة الإعلامية ككل وعلاقتها بعملية التنمية من كل الجوانب، فقد ناقشت الجلسة الأولي من جلسات جدول الأعمال قضية "دور الإعلام في التنمية" بمشاركة كل من الدكتور نبيل الشريف وزير الإعلام والاتصال بالمملكة الأردنية، وسعادة السفير محمد الخمليشي الأمين العام المساعد لشئون الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية، والدكتور محمد الرميحي رئيس تحرير جريدة أوان الكويتية، والأستاذ هشام الوقيان نائب المدير العام للصندوق الكويتي للتنمية.
وتناول المشاركون في هذه الجلسة الدور المنوط بالإعلام في إحداث عملية التنمية، وكيفية أداء المؤسسة الإعلامية لهذا الدور المطلوب منها عن طريق صنع المواطن الصالح، ورفع المستوي العام للجمهور، ودعم الديمقراطية، وتدعيم الجوانب الأخلاقية وتزويد أفراد المجتمع بالمعرفة وتقديم المساعدات التي تمكنهم من زيادة دخلهم، والارتقاء بمستواهم الثقافي وتوعيتهم بما يدور من حولهم من أحداث وظواهر علي الصعيدين المحلي والدولي، وإتاحة الفرصة لأفراد المجتمع لاكتشاف مواهبهم واستغلالها للمصلحة العامة.
 

وناقشت الجلسة الثانية من جلسات جدول الأعمال والتي كانت تحت عنوان " أثر الأزمة الاقتصادية علي وسائل الإعلام" الآثار السلبية التي ترتبت علي حدوث الأزمة المالية العالمية وتأثر وسائل الإعلام بها، وكيفية مواجهتها والحيلولة دون التأثير السلبي علي الرسالة الإعلامية الهادفة، ومساعدة المؤسسات الإعلامية المتضررة جراء هذه الأزمة من أجل الخروج من هذه الأزمة بأقل الخسائر.
وقد شارك في هذه الجلسة الدكتور عزام الدخيل الرئيس التنفيذي للمجموعة السعودية للأبحاث والنشر، وسمير حمود رئيس مجلس إدارة تلفزيون المستقبل، ومارتن نيولند رئيس تحرير جريدة ذي ناشو نال الإماراتية، وعبد اللطيف الصايغ رئيس مجلس إدارة المجموعة الإعلامية العربية، وأدار الجلسة الإعلامي الكويتي يوسف الجاسم.
 

 أما الجلسة الثالثة فكانت تحت عنوان " دور نقابات وجمعيات الصحافيين" وقد شارك فيها نخبة من نقباء الصحافيين العرب؛ وهم الأستاذ محمد البعلبكي نقيب الصحافيين اللبنانيين، والأستاذ مكرم محمد أحمد نقيب الصحافيين المصريين، والأستاذ فيصل القناعي أمين سر جمعية الصحافيين الكويتية، والأستاذ مؤيد اللامي نقيب الصحافيين العراقيين، والأستاذ ناجي الباغوري رئيس جمعية الصحافيين التونسية، الأستاذ علي الجابري رئيس جمعية الصحافيين العمانية، وجيم بو ملحة رئيس الاتحاد الدولي للصحافيين، وأدار الجلسة الأستاذ حسام السكري رئيس الشبكة العربية في BBC.
وركزت هذه الجلسة علي الدور الذي تقوم به الجمعيات الصحافية وكيفية مساندة هذه الجمعيات من أجل الحفاظ علي حقوق الصحافيين والدفاع عنهم ومساندتهم، والسعي من أجل تطوير قدراتهم ومهاراتهم عبر إقامة الدورات التدريبية وتبادل الخبرات مع العديد من المؤسسات الصحافية في العالم، كذلك مناقشة العقبات التي تواجه هذه الجمعيات والنقابات خلال تأديتها لهذا الدور وكيفية التغلب عليها وتفاديها.
 

وحملت الجلسة الرابعة عنوان " أزمات رؤساء التحرير" وقد شارك فيها الأستاذ عبد الله كمال رئيس تحرير جريدة روز اليوسف، والأستاذ راشد العريمي رئيس تحرير جريدة الاتحاد الإماراتية، والأستاذ علي الجنابي رئيس تحرير جريدة بغداد، والأستاذة سميرة المسالمة رئيسة تحرير جريدة تشرين السورية.
وتناول المشاركون في هذه الجلسة بعض المعوقات والأزمات التي يتعرض لها رؤساء التحرير سواء كانت أزمات تتعلق بالتمويل أو بالمُلاّك أو بالسياسات الداخلية للدولة في محاولة للوصول إلي طريق يمكن من
خلاله تفادي هذه العقبات وعبورها دون الإخلال بالهدف الأساسي من الرسالة الإعلامية والحفاظ علي الشفافية والموضوعية في العمل الإعلامي.
 

أما الجلسة الخامسة فكانت تحت عنوان " المحطات الفضائية..سماء الحرية وحدود المسئولية" وقد شارك فيها الأستاذ صلاح الدين معاوي رئيس اتحاد الإذاعات العربية، والإعلامية البحرينية سوسن الشاعر، والإعلامي محمد القحطاني، والأستاذ حسام السكري رئيس الشبكة العربية في BBC, والإعلامي زاهي وهبي مقدم برنامج " خليك بالبيت", والأستاذ قاسم علي  رئيس وكالة رامتان.
في ظل هذا الانفتاح الإعلامي الكبير الذي يشهده العالم الآن، وفي ظل عصر السماوات المفتوحة وهذا الغزو الثقافي الذي يتعرض له العالم العربي كان لابد من اعتماد خطة إعلامية وقائية ممنهجة تكون قادرة علي التصدي لهذا الغزو الفكري القادم، وهذا ما تمت مناقشته في هذه الجلسة، وقد ناقش المشاركون كذلك كيفية تطوير الأجهزة الإعلامية العربية وقدرتها علي مواجهة هذا التحدي الكبير.
 
واختتم جدول أعمال الملتقي بجلسة حوار مفتوح مع معالي وزير الإعلام الكويتي الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح، جاوب فيها معاليه علي كافة الأسئلة التي تم طرحها من قبل المشاركين والضيوف في الدورة السادسة، وأدار هذه الجلسة الأستاذ ماضي الخميس الأمين العام للملتقي الإعلامي العربي.
 

هذا وقد خرجت الدورة السادسة من الملتقي الإعلامي العربي بمجموعة من التوصيات تم تعميمها علي كافة وسائل الإعلام العربي؛ وهي:

أولاً: يرفع الإعلاميون العرب المشاركون في أنشطة وفعاليات الملتقى الإعلامي العربي كل آيات الشكر والوفاء لدولة الكويت ممثلة بحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الذي ساند الملتقى الإعلامي ودعمه في بداية تأسيسه قبل ست سنوات, وإلى ولي عهده الشيخ نواف الأحمد الصباح على كامل الدعم والمساندة التي تقدمها دولة الكويت دائما للإعلام والإعلاميين العرب، كما يقدمون أسمى آيات الشكر والوفاء لسمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح، رئيس مجلس الوزراء على رعايته الكريمة لهذا الملتقى، كما أشاد كل المشاركين بتلك والحفاوة البالغة التي استقبل بها معالي وزير الإعلام الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح لمشاركته الفعالة ودعمه المستمر لإنجاح هذا الملتقى.

ثانياً: يأمل المشاركون في الملتقى أن تكون خلاصة نقاشاتهم إضافة جديدة وقيمة لملتقيات متميزة سبقته, وكانت مصدراً من مصادر المعرفة العلمية في علوم الإعلام المختلفة وبلغات مختلفة كي يفهم كل
 الآخر، فما أحوجنا إلى استخدام منهج البحث العلمي لدراسة العلاقات المتشابكة بين الإعلام بفروعها المختلفة سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وثقافياً وتعليمياً وبيئياً.


ثالثاً:
استنباطاً من كلمة معالي وزير الإعلام الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح أطلق الملتقى الإعلامي العربي دعوة لإدماج الإعلام كبعد أساسي في خطط التنمية في الوطن العربي، موضحاً في السياق ذاته ضرورة أن لا يقتصر دور عمليات التنمية على الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية، ذلك أن الإعلام بدوره الجديد وبنيته الأساسية ومهاراته البشرية قد بلغ مرحلة من التأثير الإنساني والمجتمعي تجعل منه مكوناً أساسياً ليس في العملية الاقتصادية فقط وإنما في مجمل الحياة الاجتماعية خاصة عندما يتعلق الأمر بالتنشئة الاجتماعية والتنمية، سواء على المستويات الوطنية أو على المستوى العربي العام.


رابعاً: إن الملتقى الإعلامي العربي, وهو يعقد دورته السادسة على الأرض التي  انطلق منها هنا قبل قرابة ست سنوات في دورته الأولى, يجدد التأكيد على أن الحوار الإعلامي الإيجابي يتطلب إرساء المزيد من المبادئ العامة التي ركز عليها خلال دوراته السابقة, مجددا الآمال بأن تتخذ وسائل الإعلام السياسات الايجابية كافة, وأن تشق طريقها دون توجيه أو انحياز إلا لصالح المواطن العربي والعدالة.


خامساً: يجدد الملتقى التأكيد على أن الحوار الإعلامي الحر المستند على مقومات عملية الإصلاح العربي الشامل هو خيار كل الإعلاميين على اختلاف انتماءاتهم، وذلك من خلال تعزيز لغة الحوار والابتعاد عن الذاتية والتمسك بالموضوعية التي من شأنها ترسيخ مبدأ احترام الرأي والرأي الآخر في وسائل الإعلام, بدعم ومشاركة فعالة من مؤسسات المجتمع المدني، وأكد المجتمعون كذلك على أهمية أن يضطلع الإعلام العربي بدوره الحيوي في خدمة القضايا التنموية العربية, ومساندة الإعلاميون العرب خلال أزماتهم وهم يؤدون مهامهم في مناطق التوتر التي باتت رقعتها تتزايد كل يوم في العالم العربي, خاصة في فلسطين ولبنان والعراق والتأكيد على المصالحة العربية ونبذ الخلافات والتفريق بين السياسة والاقتصاد الذي يتبنى أسس التنمية.


سادساً: يدعو الملتقى مؤسسات الإعلام العربية الفاعلة والرئيسية بقطاعيها الخاص والعام, إلى رسم سياسات إعلامية تنموية تنعكس حالتها على المجتمعات العربية وتجلب الاستقرار والسلم، وطالب المجتمعون وسائل الإعلام بإتباع الأطروحات الجديدة والقوالب المستحدثة في الإعلام التنموي بتناول موضوعي, وعدم التأجيج أو الانجراف إلي مهاترات تثير الخلافات, مما يساعد على دعم الحوار الإيجابي الذي من شأنه تقريب وجهات النظر، وتفعيل نظم الإعلام التنموي.


سابعاً: إن الحوار يتطلب مراجعة علمية ومزيدا من التفكير المنهجي في وضعية الإعلام وعلاقته بتغير المجتمعات وتطويرها وتنميتها، وهذا يجعلنا نردد داخلنا مجموعة من الأسئلة ألبنائه, ما إذا كانت وسائلنا الإعلامية تعمل بقصد أو بدون قصد للتنمية أم للهدم، للتطوير أو للانغلاق، من أجل الديمقراطية  لمآرب أخرى من أجل تقييد الحريات.


ثامناً: إن وضع الإعلام للأجندة التنموية واضحة للرأي العام العربي ستساهم ليس في دفع المواطن إلى المشاركة في الحياة العامة فحسب بل إلى المشاركة في الحوار الإيجابي من أجل التنمية الذي من شأنه أن يدفع إلى رفعة وازدهار الوطن العربي.


تاسعاً: يقترح الملتقى مبادرة الإعلام التنموي والتي تشتمل على إعادة طرح ما استفاض به المفكرون في الإعلام والتنمية في حقبة الإعلام التقليدي إلى حقبة الإعلام الإلكتروني على أن يقوم على أسس التعددية والاستقلالية والديمقراطية والشفافية والموضوعية والمسؤولية الاجتماعية.


عاشراً: إن إصلاح نظم الإعلام  في عدد من دول العالم بما في ذلك العالم العربي يستند إلى تحليل الدور الذي يمارسه الإعلام في التنمية بأشكالها المختلفة, فتطور الإعلام يرتبط بنتيجتين. هما أولاً تآكل النظم غير الديمقراطية، وثانيا الإسهام في خلق التعددية في الآراء والاتجاهات والمعتقدات, التي تؤدي بدورها إلى تنمية الحوار البناء بين الإعلاميين وكافة شرائح المجتمع واتجاهاته الفكرية والسياسية وتحفيز دور الإعلام الخاص في منظومة الإعلام والتنمية.


الحادي عشر: إن تطور ثورة الاتصال في جانبيها التقني والفكري هو العامل الحاسم في تطور الإعلام في العصر الحالي, وبالتالي انخراط الإعلاميين في الحوار بما يستجيب لحقوق الإنسان والأمن الاقتصادي والاجتماعي وأمن الإنسان والقضايا ذات الصلة، ويمكن القول بأن الإعلام العربي يجب أن يسعى لاستعارة الجوهر من ثورة الاتصال, وأن ينأى بنفسه عن  الشكل ويتمسك بالأفكار وبالأدوات معا.


الثاني عشر: تملي رياح التغيير إلى التحول إلى العصر الرقمي والصحافة الإلكترونية إلى إعادة النظر في المناهج الإعلامية التقليدية وتحويلها المتدرج إلى مناهج إعلامية تتواءم مع مستقبليات الإعلام الأتية على المنطقة العربية.


الثالث عشر: يقترح الملتقى الإعلامي مشروع "مدونة السلوك المهني" القائمة على الصحافة الأخلاقية والإعلام المسؤول على أن يقوم بإعدادها عدد من خبراء الإعلام وممارس الصحافة في الوطن العربي للحفاظ على الهوية العربية وعدم تشويهها.


الرابع عشر: يقترح الملتقى بعد المداخلات والمناقشات في الإعلام ودوره في التنمية أن "تتحور" القنوات الرسمية الأرضية إلى قنوات أرضية "للمصلحة الوطنية" والتي تسمى أحياناً "القنوات المجتمعية" وأن تكون محورها التنمية الوطنية والمستدامة والبشرية في الوطن العربي.


الخامس عشر: يقترح المشاركون في المؤتمر التمسك بالتنظيم على كافة المناحي سواء الصحفية أو الإعلامية الأرضية منها أو الفضائية مع اعتبار حرية التعبير أساساً لا مساس به.


السادس عشر: يقترح المشاركون الاعتماد على البحث العلمي وبحوث الإعلام والتسويق في طرح نماذج اقتصادية جديدة لمواجهة ما قد يحدث من نتائج الأزمة الاقتصادية العالمية على وسائل الإعلام العربية.