افتتحه صاحب السمو الملكي الأمير خليفه بن سلمان آل خليفه

/Content/Files/AMFNewsImage/ARP_5621ZACWINHMWWPXCXMFICWTBZVW.JPG

افتتحه صاحب السمو الملكي الأمير خليفه بن سلمان آل خليفه
 
الشيخة مي آل خليفه في افتتاح ملتقي قادة الإعلام العربي الأول:
يجب علينا أن نضاعف الايجابيات ونحد من السلبيات في عصرٍ تلاشت فيه الحدود
 

د. محمود عبد العزيز: ملتقي قادة الإعلام العربي الأول يمثل تطبيقاً ناجحاً للتكامل بين الأنشطة الحكومية والأهلية.
ماضي الخميس: وما أحوجنا اليوم إلى الوحدة الإعلامية وقد فقدنا الأمل في الوحدة الجغرافية والسياسية
 
 
البحرين 2/12/2009
 

افتتح صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء رئيس وزراء مملكة البحرين صباح  اليوم ملتقى قادة الإعلام العربي الأول وسط حضور كبير من إعلامي كبير، فقد حضر حفل الافتتاح معالي الشيخة مي بن محمد آل خليفة وزيرة الثقافة والإعلام بمملكة البحرين.
وقد شهدت جلسة الافتتاح ثلاث كلمات افتتاحية كانت الكلمة الأولى هي كلمة الشيخة مي بنت آل خليفة وزيرة الثقافة والإعلام بالمملكة حيث بدأت آل خليفة كلمتها بتوجيه الشكر لصاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء على رعايته لهذا الحدث الضخم كما وجهت الشكر إلى هيئة الملتقى الإعلامي العربي على ما قدمته من دور بارز في الإعداد والتنفيذ الذي صحب إنطلاق هذه الفعالية.
وأكدت الشيخة مي على سعادة مملكة البحرين باستضافة الدورة الأولى من أعمال ملتقى قادة الإعلام العربي.
وحول الفكرة من عقد هذا الملتقى الإعلامي الكبير فقد أكدت الشيخة مي على أن الملتقى يهدف إلى تبادل وجهات النظر بين أصحاب الشأن والقرار الإعلامي والوقوف على التحديات وتطوير استراتيجيات المواجهة من أجل ترقية أدوات الإعلام العربي. وأضافت بأنه من الواجب علينا أن نبحث عن الوسائل والأساليب التي تضاعف من الإيجابيات ونحد من السلبيات في عصر تلاشت فيه الحدود وتحطمت فيه الحواجز.
كما أشارت الشيخة مي وزيرة الثقافة والإعلام في مملكة البحرين إلى أن أهمية عقد الملتقى في هذا الوقت بالتحديد يأتي من تزامنه مع مناسبات عديدة تزدهي بها المملكة خلال هذا الشهر بينما أعلنت خلال كلمتها عن إشهار جائزة البحرين لحرية الصحافة، حيث قالت "لاشك أننا جميعاً نتفق على أن الإنتصار لحرية الكلمة والرأي والتعبير هو مؤشر جوهري على تعزيز فضاء الاتصال والحوار، وتدفق المعلومات، وتوطيد أواصر الثقة المتبادلة بين البشر، ومن ثم فإننا نؤكد على أن هذه الجائزة التي ستمنحها المملكة سنوياً للأفراد والمؤسسات في مجال دعم حرية الصحافة في المشهد العربي هي خطوة نرجو لها أن تكتب الرصانه والمهنية والمعايير المتوازنة لتكريسها كسيل من سبل دعم وتطوير العمل الإعلامي الحر والمسؤل".
كما أكدت على أهمية الشراكة بين القطاعات الإعلامية العامة والخاصة من أجل النهوض بالمؤسسة الإعلامية العربية وما لهذه الشراكة من دور بارز وفعال في خلق مناخ ملائم لتطوير قطاعات الإعلام في عالمنا العربي.
أما كلمة الأمين العام لجامعة الدول العربية السيد عمرو موسى فقد ألقاها د. محمود عبدالعزيز ممثل الأمين العام في هذا الملتقى، حيث أكد في كلمته على أهمية انعقاد هذا الملتقى والذي اعتبره الأول من نوعه لقيادات العمل الإعلامي مشيراً باحتضان مملكة البحرين ورعاية صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء، كما أشاد في كلمته بدور الملتقى الإعلامي العربي وجهوده المتواصلة والدورية في سبيل إحداث تواصل فيما بين الإعلاميين العرب، معتبراً أن هذا الجهد يمثل تطبيقاً ناجحاً للتكامل بين الأنشطة الحكومية والأهلية واندماج المجتمع المدني في المسار العام للعمل العربي المشترك، وأن هذا التوجه هو الذي دشنه القادة العرب في قمة تونس 2004 والآن نراه واقعاً ماثلاً أمامنا.
واختتم حفل الافتتاح بكلمة الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي ماضي الخميس والذي وجه التحية إلى صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء على رعايته الكريمة لهذا الحدث الإعلامي الكبير، كما وجه الشكر لوزيرة الثقافة والإعلام بمملكة البحرين الشيخة مي بنت محمد آل خليفة على الجهودات التي بذلت من قبلها ومن قبل الوزارة من أجل إقامة ملتقى قادة الإعلام العربي الأول.
وجاءت كلمة الخميس مؤكدةً على أهمية الكلمة كعنصر أساسي من عناصر العمل الإعلامي وأننا أبناء حضارة تعرف قيمة الكلمة ومالها من وقع وصدى، بينما أشار إلى أن فكرة عقد هذا الملتقى الذي يجمع قادة الإعلام العربي قد نبعث في الأساس من الحرص على نهضة العالم العربي ومد جسور الثقة والتعاون بين أقطابه المختلفة، كما شدد الخميس على ضرورة البعد عن الصغائر والعلو فوق الخلافات من أجل المحافظة على الارث الضخم الذي خلفته لنا حضارتنا العربية.
كما أكد على أهمية وسائل الإعلام في التواصل مع العالم من حولنا والتي اعتبرها قناة مهمة تستطيع أن تنقل صورة عالمنا العربي الصحيحة وما يمتلكه من حضارة وعقول قادرة على الإبداع والتفوق.
وأشار الخميس إلى أن الإعلام "قد أصبح سلاحاً استراتيجيا محورياً قادراً على التفريق كما هو قادر على لم الشمل".
وأكد الخميس أن الإعلام الآن فقد بات جزءً من عملية أكبر وأشمل وهي عملية الاتصال، والتي تشهد في الكثير من التقدر والتحديث متسائلاً عن وضع إعلامنا العربي في هذه المعادلة الإعلامية الجديدة وأنه لا يجب علينا أن نظل قابعين في طابور الإستهلاك للتكنولوجيا الإعلامية بل يجب أن نكون نحن أحد صناعها.
وفي إطار حديثه عن دور الإعلام ومسئوليته الإجتماعية قال الخميس "لابد وأن يتجه الإعلام العربي إلى الوجهة الإيجابية بما يخدم أمتنا العربية وأوطاننا، وما أحوجنا اليوم إلى الوحدة الإعلامية وقد فقدنا الأمل في الوحدة الجغرافية والسياسية".
وقد وجهه الخميس رسالة مصحوبة بالمسئولية إلى قادة الإعلام العربي الذين حضروا افتتاح ملتقى قادة الإعلام العربي الأول بأن عليهم من المسئولية الكثير وأن أعباء مسئوليتهم في تطوير الإعلام أعباء جسيمة، مؤكداً على ضرورة أن يكون في عالمنا العربي قادة إعلاميين يرسمون السياسات الإعلامية بما يخدم التوجهات الإصلاحية والسعي نحو أحداث التنمية الشاملة.
ومن ناحية أخرى فقد أشار الخميس إلى جائزة البحرين لحرية الصحافة والتي اعتبرها تأصيلاً لمبادئ الحرية في العمل الصحفي وحافزاً للأقلام الحرة التي تُريد نهضة مجتمعها وتقدمه، وأن هذه الجائزة تأتي في إطار المشروع الإصلاحي الذي تشهده المملكة في ظل حكم جلالة الملك حمد بن عيسى.
هذا ومن المقرر أن يشهد اليوم الأول انعقاد جلستين من جلسات جدول الأعمال عقب افتتاح الملتقي  الأولي تحت عنوان "الإعلام والمتغيرات الدولية" والثانية تحت عنوان " تأثير رأس المال علي صناعة الإعلام"، بينما يختتم الملتقي صباح الغد بجلسة تحت عنوان " مستقبل الإعلام العربي.. أزمات وعوائق".

 

تعليقات القراء ضع تعليقك