ملتقي قادة الإعلام العربي يضع يده علي الكثير من القضايا الإعلامية الحساسة

/Content/Files/AMFNewsImage/Madi Alkhamees 5665586JNYHVORRFZSXWEAVWEHGKQYO.JPG

يُفتتح اليوم تحت رعاية صاحب السمو رئيس الوزراء
ملتقي قادة الإعلام العربي يضع يده علي الكثير من القضايا الإعلامية الحساسة
 

تنطلق فعاليات الدورة الأولي من ملتقي قادة الإعلام العربي الأول والذي تحتضنه مملكة البحرين غداً الأربعاء الموافق 2 ديسمبر بفندق الخليج حيث سيفتتح فعاليات الدورة الأولي من ملتقي قادة الإعلام العربي صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء في مملكة البحرين.

وتأتي فعاليات الدورة الأولي من أعمال هذا الملتقي كي تناقش العديد من القضايا الهامة والمحورية المرتبطة بالإعلام العربي عبر مشاركة كوكبة من أكبر الشخصيات العربية، والتي سوف يكون في مقدمتهم عدد من وزراء الإعلام العرب، والكثير من الشخصيات الإعلامية والصحافية البارزة.

وقد استعدت هيئة الملتقي الإعلامي العربي استعداداً جيداً لهذه الدورة بالتعاون مع وزارة الثقافة والإعلام في مملكة البحرين وذلك من خلال الوقوف علي أدق التفاصيل الخاصة بعقد هذا الحدث الإعلامي الضخم والذي يتوقع له أن يكون بمثابة انطلاقة جديدة نحو آفاق التعاون المشترك بين أطراف المعادلة الإعلامية العربية ومد جسور الثقة والتفاهم وتبادل وجهات النظر من خلال قنوات حوارية مباشرة تتخطي مرحلة الحوار عن بعد من أجل المزيد من الايجابية الحوارية.
وأكد ماضي الخميس الأمين العام لهيئة الملتقي الإعلامي العربي علي تميُّز الدورة الأولي من أعمال ملتقي قادة الإعلام العربي الأول بجدول أعمال يغطي الكثير من القضايا والمحاور الخاصة بتطوير قطاعات الإعلام في العالم العربي وإزالة العوائق التي تعترض سبيل التقدم الإعلامي والتي تقف حائلاً في طريق الأفكار والمبادرات الإعلامية التي تهدف إلي تغيير وجه الإعلام العربي نحو الأفضل ووضع المؤسسة الإعلامية العربية بين الصفوة الإعلامية المتقدمة، وأضاف الخميس أن جدول الأعمال سوف يناقش ثلاثة محاور تتعلق بواقع الإعلام العربي ومستقبله وطرق تطويره وتحديثه؛ بحيث يكون المحور الأول تحت عنوان " الإعلام والمتغيرات الدولية " ومن خلال هذا المحور سوف يتم تناول تأثير المتغيرات والأحداث الدولية علي المؤسسة الإعلامية العربية وكما يتم مناقشة الوسائل التي سوف تُكسب الإعلام العربي المرونة الكافية للتعامل مع هذه المتغيرات، أما المحور الثاني فسوف يكون تحت عنوان " تأثير رأس المال علي صناعة الإعلام " ولا شك أنه محور في غاية الأهمية نظراً لارتباط تطوير المؤسسة الإعلامية بعملية التمويل، بينما سيكون المحور الثالث تحت عنوان " مستقبل الإعلام العربي..أزمات وعوائق " والتي سوف يتم من خلاله استعراض أبرز المعوقات والأزمات التي تقف حائلاً دون تطوير الإعلام العربي.
وقد أشاد إعلاميون كُثر بفكرة ملتقي قادة الإعلام العربي الأول وما لها من تأثير متوقع علي واقع الإعلام العربي مؤكدين احتياج الإعلام العربي لمثل هذه اللقاءات الدورية التي تساهم في تعزيز التعاون والمساعدة علي الخروج بعمل عربي مشترك يمكن الآلة الإعلامية العربية من أن تضع نفسها في مكانة تليق بحجم عالمنا العربي وما يمتلكه من طاقات وإمكانيات بشرية ومادية معاً، كما أشادوا بدور مملكة البحرين في عقد هذه القمة الإعلامية العربية الضخمة وما بذلته وزارة الثقافة والإعلام من مجهودات كبيرة من أجل أن تخرج هذه القمة بما يخدم آمال وتطلعات الإعلاميين العرب نحو تطوير وتحديث المؤسسة الإعلامية العربية.
هذا وتحظي الدورة الأولي من أعمال ملتقي قادة الإعلام العربي باهتمام إعلامي كبير حيث يتم تغطية هذا الحدث الفريد من قبل العديد من المحطات الفضائية، ووكالات الأنباء والصحف والمجلات، العربية منها والأجنبية وذلك لأهمية هذا الحدث.
هذا وسوف يشهد افتتاح ملتقي قادة الإعلام العربي الأول إشهار جائزة البحرين لحرية الصحافة التي سوف يتم إشهارها كجائزة سنوية تقدمها وزارة الثقافة والإعلام بالمملكة احتفاءً بالصحافة والصحفيين وتأصيلاً لأسس المهنية السليمة وتعبيراً عن الرغبة الحثيثة في جعل ميدان الصحافة أكثر حريةً ومصداقيةً وشفافية، حيث أكد الأمين العام للملتقي الإعلامي العربي أن إشهار الجائزة خلال افتتاح الملتقي سوف يضيف لفعالياته مذاقاً مختلفاً وبعداً جديداً، مشيراً إلي حاجة المؤسسة الإعلامية لترسيخ مبادئ الحرية مع الأخذ في الاعتبار أن الحرية كي تكون حرية ايجابية لا بد وأن تكون حرية تتسم بالمسئولية.
وسوف يصاحب الملتقي معرض وسائل الإعلام، الذي تشارك فيه صحف المملكة حيث يفسح هذا المعرض المجال أمام المشاركين وكل ضيوف الملتقي للتعرف عن قرب علي الصحافة البحرينية مما يساعد علي مزج الخبرات وفتح قنوات اتصال مباشرة تساعد علي تقريب وجهات النظر.

هذا وقد أكد الأمين العام للملتقي الإعلامي العربي ماضي الخميس أن الملتقي هذه الدورة تتميز بحضور ملفت للكثير من الشخصيات البارزة، كما أن القضايا الأساسية التي يطرحها الملتقي في هذه الدورة سوف تلامس الكيان العربي بكل توجهاته ومجالاته.

وقد دعي الخميس كل الإعلاميين والصحافيين للمشاركة في هذا الحدث الفريد، من أجل العمل علي النهوض بالإعلام العربي، والوصول به إلي أبعد ما يكون، متمنياً في الوقت ذاته أن يحرص الشباب علي حضور مثل هذه الملتقيات التي تزيدهم وعياً بمتطلبات العمل الإعلامي، وتكسبهم المزيد من الخبرة.

 

تعليقات القراء ضع تعليقك