الشيخة مي الخليفة: ملتقى قادة الإعلام ترجمة للنوايا الحقيقية لتطوير الإعلام العربي وتحديثة

/Content/Files/AMFNewsImage/ba7ren egtema3 68749KKEVVYNGFXEVEAFABLALLRJS.jpg

خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد للاعلان عن فعاليات ملتقى قادة الإعلام
الشيخة مي آل خليفة: ملتقى قادة الإعلام ترجمة للنوايا الحقيقية لتطوير الإعلام العربي وتحديثة


جائزة البحرين للصحافة تأصل لمفهوم الحرية.. والحرية المطلقة أكبر قيد
ماضي الخميس: جائزة البحرين للصحافة شيء مشرف.. وملتقي قادة الإعلام العربي فرصة كبيرة للنهوض بالمؤسسة الإعلامية العربية.
 
 
البحرين 22/11/2009

عُقد صباح أمس الأول بمقر متحف البحرين الوطني مؤتمراً صحفياً للإعلان عن أهم الترتيبات والنقاط الرئيسية الخاصة بإقامة ملتقي قادة الإعلام العربي الأول الذي سوف تستضيفه مملكة البحرين في الثاني من ديسمبر 2009، والاعلان عن جائزة البحرين لحرية الصحافة ، شارك في المؤتمر الصحفي الشيخة مي بنت محمد آل خليفة وزيرة الثقافة والإعلام بالمملكة وماضي عبد الله الخميس الأمين العام لهيئة الملتقي الإعلامي العربي كما ضم المؤتمر السيد محمد البنكي وكيل وزارة الإعلام بمملكة البحرين ومحمد حليوة ممثل طيران الخليج الناقل الرسمي لفعاليات ملتقي قادة الإعلام العربي الأول.
وقد أعربت الشيخة مي آل خليفة وزيرة الثقافة والإعلام بمملكة البحرين عن سعادتها بحضور هذا المؤتمر الصحفي وسط هذا الحضور الإعلامي الذي شهده المؤتمر الصحفي معتبرةً أن هذا المؤتمر بداية طيبة لبدء سلسلة من الأحداث الوطنية التي سوف تشهدها المملكة في قادم الأيام، وأضافت بأن ملتقي قادة الإعلام العربي يعتبر علي قدر كبير من الأهمية وذلك لأنه سوف يشهد تجمعاً كبيراً لراسمي السياسات الإعلامية في الوطن العربي وبمشاركة نخبة من الإعلاميين والصحافيين وعدد من ممثلي المنظمات الدولية المعنية بالإعلام والصحافة.
كما اعتبرت الوزيرة أن الملتقي سوف يكون مناسبة طيبة لإشهار جائزة البحرين لحرية الصحافة والتي اعتبرتها تكريساً لحرية الصحافة والإعلام في البحرين وفي العالم العربي وإرساءً لمزيد من التحرر الإيجابي المسئول الذي يخدم المجتمعات ويساهم في بنائها.
وقد أعربت الشيخة مي آل خليفة عن خالص تقديرها وشكرها لهيئة الملتقي الإعلامي العربي علي مجهودها ومساهمتها في العمل علي إخراج هذا الحدث الإعلامي الهام الذي نأمل من وراءه تحقيق الكثير من الأهداف، كما أشادت آل خليفة بطيران الخليج الناقل الرسمي لملتقي قادة الإعلام العربي الأول ومساهمتهم في الخروج بالملتقي بالصورة التي تليق بالمملكة.
وفي إشارتها إلي توقيت إقامة ملتقي قادة الإعلام العربي الأول فقد أكدت آل خليفة علي أن الملتقي جاء ترجمةً للنوايا الحقيقية لتطوير الإعلام وتحديثه علي كافة المستويات، كما أعربت عن فخر المملكة باستضافة هذه النخبة الكبيرة من الإعلاميين.
من ناحية أخري أكدت الشيخة مي آل خليفة علي أن الحرية والمهنية والنزاهة هدفاً أساسياً من وراء جائزة البحرين للصحافة والتي سوف يتم الإعلان عن مجلس أمنائها في يناير 2010 كما سيتم الإعلان عن معايير هذه الجائزة والتعريف بها وتقديمها لكافة وسائل الإعلام.
وشددت وزيرة الثقافة والإعلام بمملكة البحرين الشيخة مي آل خليقة علي أن الكل عليه مسئولية في إنجاح هذه الفاعلية المهمة من أجل تطوير وتحديث المؤسسة الإعلامية العربية، وكذلك من أجل تحويل البحرين إلي مركز إعلامي عربي يستطيع أن يخدم الإعلام العربي بما يحقق تقدم العالم العربي علي كافة المستويات، وتتويجاً للمجهودات السامية التي تم بذلها خلال العشر سنوات الأخير في المملكة.
هذا وقد أعرب الأمين العام للملتقي الإعلامي العربي ماضي الخميس نيابة عن جموع الإعلاميين العرب عن عميق شكره لمملكة البحرين حكومةً وشعباً وللشيخة مي آل خليفة وزيرة الثقافة والإعلام بالمملكة ولوزارة الإعلام علي استضافة هذه الفعالية الإعلامية الضخمة، كما شكر الخميس السيد محمد البنكي وكيل وزارة الإعلام علي المجهودات التي تم بذلها من أجل إنجاح هذه الفعالية.
وقد أكد الخميس علي أن هذا الملتقي يعتبر هو الأول من نوعه في المنطقة العربية الذي يجمع قادة الإعلام في العالم العربي بشكل مباشر معتبراً أن قادة الإعلام في عالمنا العربي هم الذين يرسمون السياسات ويديرون دفة توجيه الشعوب نظراً لأهمية الإعلام وتأثيره اللا متناهي، واعتبر الخميس أنه من حسن الطالع أن يتوافق عقد هذا الملتقي مع الاحتفالات الوطنية في مملكة البحرين بمرور عشر سنوات علي جلوس جلالة الملك حمد بن عيسى علي عرش المملكة.
من ناحية أخري أشاد الخميس بالأجواء الحرة التي تتمتع بها مملكة البحرين معتبراً الإعلان عن جائزة البحرين للصحافة هي أكبر دليل علي تشجيع المملكة للحرية وحرصها علي توفير مناخ حر يستطيع أن يخدم البلاد.
هذا وقد صرح الخميس بأن جدول أعمال الدورة الأولي من فعاليات ملتقي قادة الإعلام العربي يتضمن قضايا ومحاور مهمة تمس واقع الإعلام العربي ومستقبله، فقد أوضح بأن الملتقي سوف يتضمن ثلاث جلسات حوارية الأولي تحت عنوان " الإعلام..والمتغيرات الدولية " وسوف تناقش هذه الجلسة الآليات التي تمكن المؤسسة الإعلامية العربية من متابعة المتغيرات الدولية ومدي الفائدة المرتبطة بذلك، بينما ستتناول الجلسة الثانية قضية " رأس المال علي صناعة الإعلام " وتأثير التمويل علي رسالة وسائل الإعلام من مختلف الجوانب، أما الجلسة الثالثة فسوف تكون تحت عنوان " مستقبل الإعلام العربي .. أزمات وعوائق " وفي هذه الجلسة يتم استعراض أهم المعوقات التي تحول دون تطوير الإعلام العربي وكيفية مواجهة هذه العوائق وتخطيها.
 وفي إطار الحديث عن جائزة البحرين للصحافة أشار محمد البنكي وكيل وزارة الإعلام في مملكة البحرين إلي أن قيمة الجائزة هي 100 ألف دولار وتمنح سنوياً طبقاً لاختيارات مجلس أمناء الجائزة، مؤكداً علي أنه سوف تتم مراعاة البعد العربي في هذه الجائزة من كافة الجوانب، كما أوضح بأن الجائزة ستمنح سنوياً في قالب من قوالب الصحافة المختلفة.
وفي سؤال موجه من أحد الصحافيين حول مفهوم كلمة " قادة الإعلام" الذين تتم دعوتهم للمشاركة في هذه الفعالية فقد أشار ماضي الخميس الأمين العام للملتقي الإعلامي العربي إلي أن مصطلح قادة الإعلام ليس يعني بأن المشاركين سوف يمثلون قطاعات إعلامية حكومية بل إن المراد من قادة الإعلام المؤثرون في صناعة الإعلام والمتحكمين في أدواته، فالملتقي يشهد حضور رؤساء العديد من المحطات الفضائية الخاصة وكذلك عددا كبيرا من مُلاك الصحف ورؤساء تحريرها وملاك المؤسسات الإعلامية المختلفة، كما تتم دعوة العديد من المنظمات الدولية التي لها دور رقابي، وأكد الخميس علي أن فكرة التحالف كما هو حادث بين وزارة الثقافة والإعلام بمملكة البحرين وبين هيئة الملتقي الإعلامي العربي هي فكرة ايجابية إلي أبعد الحدود.
وفي سؤال حول طبيعة الجائزة وهلي تعتبر الجائزة تأسيساً لمزيد من الحرية فقد أكدت الشيخة مي آل خليفة وزيرة الثقافة والإعلام في مملكة البحرين علي أن الحرية موجودة والبحرين تتمتع بأجواء حرة علي كافة المستويات وأن ما بذل خلال العشر سنوات الأخيرة يعتبر دليلاً قاطعاً علي تمتع البحرين بكامل الحرية، ومن ناحية أخري شددت آل خليفة علي أن الحرية لا بد وأن تقترن بالمسئولية وأن الحرية المطلقة هي أكبر قيد.
وحول تراجع البحرين في التصنيفات الدولية علي مستوي الشفافية أكد محمد البنكي وكيل وزارة الإعلام علي أن وزارة الإعلام معنية بشكل كبير بصورة المملكة في المحافل الدولية وأن المملكة تشهد حراكاً مكثفاً علي مختلف المستويات والقطاعات مؤكداً علي حرص المملكة علي تأصيل روح التعاون ولغة الحوار بين مؤسسات الدولة والمؤسسات الدولية، وأن الأجهزة المعنية في المملكة تناقش تقارير المنظمات الدولية المختلفة بكل شفافية ووضوح، مشدداً علي أن هذا الكلام لا يعتبر تلميعاً للصورة وإنما هو اجتهاد معرض للإصابة وللخطأ ولكنه في النهاية يبقي اجتهاد تدفعه الرغبة في تحقيق الأفضل.
وقد علق الخميس علي هذه النقطة بإشارته إلي أن ملتقي قادة الإعلام العربي الأول سوف يشهد حضور ممثلين للمنظمات الدولية المعنية بالإعلام والصحافة معتبراً حضور هذه المؤسسات لفعاليات الملتقي فرصة جيدة لمزيد من التعاون وتوضيح الصورة والاقتراب من المفاهيم الحقيقية لتقييم هذه المنظمات.
 
 

تعليقات القراء ضع تعليقك