ماضي الخميس: نشكر لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد اهتمامه الدائم والحقيقي بقضايا الإعلام العربي

/Content/Files/AMFNewsImage/naser almo7amed 86948GEHWVVLHMOMSMWWWJMLAVOAG.jpg

الملتقي الإعلامي العربي السابع في الكويت 25 أبريل 2010

ماضي الخميس: نشكر لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد اهتمامه الدائم والحقيقي بقضايا الإعلام العربي
 


أعلنت الهيئة التنفيذية للملتقي الإعلامي العربي عن إقامة فعاليات الدورة السابعة من أعمال الملتقي الإعلامي العربي في الكويت في الفترة من25-27 أبريل 2010 تحت رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح.
وأشار الأمين العام للملتقي الإعلامي العربي ماضي عبد الله الخميس إلي أنه قد أطلع سمو الرئيس علي استعدادات الهيئة التنفيذية لإقامة الدورة السابعة، حيث قدم الأمين العام للملتقي الإعلامي العربي لسموه عرضاً مفصلاً عن نشاطات الملتقي السنوية داخل وخارج الكويت وما أنتجته هذه النشاطات من توصيات وتوجيهات لكبار المتخصصين في مجال الإعلام والتي ساعدت إلي حد كبير في بلورة رؤية عامة لتطوير الإعلام العربي من كل النواحي والجوانب وجعله أكثر مرونة في التعاطي مع الأحداث الإقليمية والعالمية، وقد رحب سموه بإقامة الدورة السابعة من أعمال الملتقي الإعلامي العربي في الكويت آملاً في أن تحمل هذه الدورة في طيّاتها المزيد من النجاح وأن تأتي وفق التطلعات والآمال.
من جانبه أكد الخميس علي أن الهيئة التنفيذية للملتقي الإعلامي العربي قد أعدت عدداً من القضايا والعناوين المحورية الهامة لطرحها في الدورة السابعة من أعمال الملتقي الإعلامي، وأن هذه القضايا قد تم اختيارها بعناية بما يتوافق مع متطلبات واحتياجات المؤسسة الإعلامية العربية في مشوارها نحو التطوير والريادة، وذلك لأن الملتقي يعتبر فرصة حقيقية للتواصل بحيث يتيح للإعلاميين العرب عن طريق جدول أعماله الذي يزخر بالقضايا المتنوعة بأن يحدث نوعاً من أنواع التواصل والتلاحم الفكري والمهني، مما يجعل الطريق نحو التطوير والتحديث طريقاً سهلاً. كما أن الملتقي كحدثٍ سنوي يعتبر نقطة الالتقاء التي تلتقي حولها كل الآراء والأفكار والتوجهات مما يعطي الإعلاميين العرب والغربيين علي حدٍ سواء فرصة حقيقية لتقريب وجهات النظر.
وقال الخميس أن المرحلة المقبلة تحمل في طياتها الكثير من التحديات التي فرضها واقع الأحداث والقضايا التي تمر بعالمنا العربي، ولا يمكن لنا أن نتحدث عن تطوير الآلة الإعلامية العربية دون النظر إلي أدوات الإعلام نفسها وربطها بشكل عملي بالمناهج العلمية المتبعة في تطوير الإعلام ومؤسساته ومدي ملائمتها للواقع العربي.
وأضاف الخميس بأن " ذلك يضع علي هيئة الملتقي الإعلامي العربي المزيد من المسئولية نظراً لأهمية عقد الملتقي سنوياً والذي يضع ضمن أولوياته الأساسية إرساء نوع من التلاحم بين إعلامي الوطن العربي والعمل علي تقريب وجهات النظر فيما بينهم، وكذلك هذا الدور الحيوي والمهم في كيفية مخاطبة الآخر".
وأوضح الخميس أن حجم المسئولية قد زاد ثقله بعد ما أصبحت هيئة الملتقي الإعلامي العربي عضواً في اللجنة الدائمة للإعلام وفي مجلس وزراء الإعلام العرب بجامعة الدول العربية؛ الأمر الذي يجعل هيئة الملتقي مضطلعة بتطوير الإعلام والمساهمة في هذه العملية من خلال تكثيف العمل وإقامة العديد من النشاطات التي تصب في هذا الاتجاه، فبجانب إقامة الملتقي الإعلامي العربي كحدث أساسي كل عام تقيم الهيئة التنفيذية بعض الأنشطة الأخرى المهمة منها؛ ملتقي الشباب الذي يُقام في القاهرة كل عام تحت رعاية الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى وبالتعاون مع كلية الإعلام بجامعة القاهرة، وملتقي قادة الإعلام العربي والذي سوف تُعقد أولي دوراته في مملكة البحرين بالتعاون مع وزارة الثقافة البحرينية وجامعة الدول العربية في ديسمبر من هذا العام، وكذلك ملتقي الحوار الإعلامي العربي الغربي والذي يحاول من خلاله الملتقي إيجاد صيغة حوار مشترك يجتمع عليها الإعلاميون العرب والغربيون من أجل توصيل الصورة الصحيحة للعالم العربي للغرب بعيداً عن الشوائب والمغالطات التاريخية والمعاصرة.
هذا وقد أكد الخميس علي أن الإعداد لإقامة الدورة السابعة قد بدأ مبكراً من أجل التعامل مع كافة التفاصيل المتعلقة بإقامة هذه الدورة وبجدول أعمالها الذي سوف يتضمن العديد من القضايا الحيوية التي تمس الإعلام العربي في الصميم، وكذلك التفاصيل الخاصة بدعوة ومشاركة الضيوف والتنسيق اللازم من أجل أن تخرج هذه الدورة من أعمال الملتقي بالنجاح المأمول الذي يساهم في طرح جاد وفعال للقضايا التي تشغل بال الإعلاميين.
كما أشار الخميس إلي اهتمام سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد بالملتقي وبالقضايا الإعلامية بشكل خاص، وبكل ما من شأنه أن يعمل علي تطوير الإعلام العربي شكلاً وموضوعاً، خاصة وأن الملتقي الإعلامي العربي يحظى باهتمام عربي كبير من قبل أقطاب الصناعة الإعلامية في الوطن العربي بشقيه العام والخاص، لما يتمتع به الملتقي من عرض موضوعي للقضايا الإعلامية الهامة والضرورية، وأيضاً هذا الحضور الكبير للعديد من الشخصيات السياسية والإعلامية والاقتصادية التي تشارك في فعاليات الملتقي كل عام.

وقد توجه الخميس- نيابة عن كل الإعلاميين في الداخل والخارج- بالشكر والامتنان إلي سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح علي رعايته الكريمة لهذا الحدث، وشاكراً منه اهتمامه الدائم والحقيقي بالإعلام العربي وقضاياه ودعمه المتواصل لكل المساعي التي تبذل في الإطار العربي وبالمجهود العربي في سبيل تحقيق الأفضل لعالمنا العربي من كافة النواحي وعلي مختلف الأصعدة.



معلومات عن الملتقي الإعلامي العربي:  
الملتقى الإعلامي العربي بدأ كمبادرة إعلامية عام 2003 بهدف خلق مناخ إعلامي عربي استراتيجي يلغى المتناقضات العربية ويتفق على حد أدنى من التضامن في محاولة لإدراك أخطار وآثار مظاهر النظريات النفسية والدعائية التي تشن ضد الأمة العربية لفرض الأمر الواقع وتكريس الهيمنة الإعلامية للآخر, وهذا يتم من خلال ابتكار خطاب إعلامي متجدد يستطيع أن يقبل كل التيارات ويتفاعل معها ويفتح جميع الأبواب بشفافية تامة مع تأكيد علي قيم الوحدة والمصلحة العليا للأمة العربية والأمن القومي للوطن العربي ومحاربة عوامل التفرق والانقسام مع احترام الاختيارات الاجتماعية والسياسية لكل دولة عربية في إطار من أخلاقيات وميثاق شرف يظلل الإعلام العربي ولا يحد من قدرته للتعبير والتطوير.
ويهدف الملتقي إلى تطوير الخطاب الإعلامي العربي وفتح الباب أمام جميع التيارات بلغة حوار راقية وبأدوات تكنولوجية حديثة لرسم رؤية متطورة للإعلام العربي ليس فقط باعتبارنا مستهلكين للمنتج الإعلامي ولكن أيضا كمشاركين في خريطة الإعلام العربية والإقليمية.
واستطاع الملتقي في دوراته السابقة أن يخلق مصداقية كبيرة للمناقشات والمحاور والتوصيات التي يخرج بها ليكون منبراً يعبر عن طموحات وتحديات مستقبل الإعلام العربي.
الملتقى الإعلامي العربي يعقد العديد من الأنشطة الإعلامية المختلفة بالعديد من الدول العربية، يشارك فيه العديد من وزراء الإعلام ومسئولي الإعلام العرب، إضافة إلى عدد كبير من الإعلاميين بمختلف اختصاصاتهم وأفكارهم وتوجهاتهم.
 

<p dir="rtl" align="center"><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt"><strong>الملتقي الإعلامي العربي السابع في الكويت 25 أبريل 2010</strong></span></p> <div dir="rtl" align="center"><strong><span style="font-family: Arial; color: darkgoldenrod; font-size: 18pt">ماضي الخميس: نشكر لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد اهتمامه الدائم والحقيقي بقضايا الإعلام العربي</span><br /></div></strong> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt"> <div dir="rtl" align="justify"><br /><br /><span style="font-size: 14pt">أعلنت الهيئة التنفيذية للملتقي الإعلامي العربي عن إقامة فعاليات الدورة السابعة من أعمال الملتقي الإعلامي العربي في الكويت في الفترة من25-27 أبريل 2010 تحت رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح.</span></span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وأشار الأمين العام للملتقي الإعلامي العربي ماضي عبد الله الخميس إلي أنه قد أطلع سمو الرئيس علي استعدادات الهيئة التنفيذية لإقامة الدورة السابعة، حيث قدم الأمين العام للملتقي الإعلامي العربي لسموه عرضاً مفصلاً عن نشاطات الملتقي السنوية داخل وخارج الكويت وما أنتجته هذه النشاطات من توصيات وتوجيهات لكبار المتخصصين في مجال الإعلام والتي ساعدت إلي حد كبير في بلورة رؤية عامة لتطوير الإعلام العربي من كل النواحي والجوانب وجعله أكثر مرونة في التعاطي مع الأحداث الإقليمية والعالمية، وقد رحب سموه بإقامة الدورة السابعة من أعمال الملتقي الإعلامي العربي في الكويت آملاً في أن تحمل هذه الدورة في طيّاتها المزيد من النجاح وأن تأتي وفق التطلعات والآمال.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">من جانبه أكد الخميس علي أن الهيئة التنفيذية للملتقي الإعلامي العربي قد أعدت عدداً من القضايا والعناوين المحورية الهامة لطرحها في الدورة السابعة من أعمال الملتقي الإعلامي، وأن هذه القضايا قد تم اختيارها بعناية بما يتوافق مع متطلبات واحتياجات المؤسسة الإعلامية العربية في مشوارها نحو التطوير والريادة، وذلك لأن الملتقي يعتبر فرصة حقيقية للتواصل بحيث يتيح للإعلاميين العرب عن طريق جدول أعماله الذي يزخر بالقضايا المتنوعة بأن يحدث نوعاً من أنواع التواصل والتلاحم الفكري والمهني، مما يجعل الطريق نحو التطوير والتحديث طريقاً سهلاً. كما أن الملتقي كحدثٍ سنوي يعتبر نقطة الالتقاء التي تلتقي حولها كل الآراء والأفكار والتوجهات مما يعطي الإعلاميين العرب والغربيين علي حدٍ سواء فرصة حقيقية لتقريب وجهات النظر. </span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وقال الخميس أن المرحلة المقبلة تحمل في طياتها الكثير من التحديات التي فرضها واقع الأحداث والقضايا التي تمر بعالمنا العربي، ولا يمكن لنا أن نتحدث عن تطوير الآلة الإعلامية العربية دون النظر إلي أدوات الإعلام نفسها وربطها بشكل عملي بالمناهج العلمية المتبعة في تطوير الإعلام ومؤسساته ومدي ملائمتها للواقع العربي.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وأضاف الخميس بأن " ذلك يضع علي هيئة الملتقي الإعلامي العربي المزيد من المسئولية نظراً لأهمية عقد الملتقي سنوياً والذي يضع ضمن أولوياته الأساسية إرساء نوع من التلاحم بين إعلامي الوطن العربي والعمل علي تقريب وجهات النظر فيما بينهم، وكذلك هذا الدور الحيوي والمهم في كيفية مخاطبة الآخر".</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وأوضح الخميس أن حجم المسئولية قد زاد ثقله بعد ما أصبحت هيئة الملتقي الإعلامي العربي عضواً في اللجنة الدائمة للإعلام وفي مجلس وزراء الإعلام العرب بجامعة الدول العربية؛ الأمر الذي يجعل هيئة الملتقي مضطلعة بتطوير الإعلام والمساهمة في هذه العملية من خلال تكثيف العمل وإقامة العديد من النشاطات التي تصب في هذا الاتجاه، فبجانب إقامة الملتقي الإعلامي العربي كحدث أساسي كل عام تقيم الهيئة التنفيذية بعض الأنشطة الأخرى المهمة منها؛ ملتقي الشباب الذي يُقام في القاهرة كل عام تحت رعاية الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى وبالتعاون مع كلية الإعلام بجامعة القاهرة، وملتقي قادة الإعلام العربي والذي سوف تُعقد أولي دوراته في مملكة البحرين بالتعاون مع وزارة الثقافة البحرينية وجامعة الدول العربية في ديسمبر من هذا العام، وكذلك ملتقي الحوار الإعلامي العربي الغربي والذي يحاول من خلاله الملتقي إيجاد صيغة حوار مشترك يجتمع عليها الإعلاميون العرب والغربيون من أجل توصيل الصورة الصحيحة للعالم العربي للغرب بعيداً عن الشوائب والمغالطات التاريخية والمعاصرة.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">هذا وقد أكد الخميس علي أن الإعداد لإقامة الدورة السابعة قد بدأ مبكراً من أجل التعامل مع كافة التفاصيل المتعلقة بإقامة هذه الدورة وبجدول أعمالها الذي سوف يتضمن العديد من القضايا الحيوية التي تمس الإعلام العربي في الصميم، وكذلك التفاصيل الخاصة بدعوة ومشاركة الضيوف والتنسيق اللازم من أجل أن تخرج هذه الدورة من أعمال الملتقي بالنجاح المأمول الذي يساهم في طرح جاد وفعال للقضايا التي تشغل بال الإعلاميين.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">كما أشار الخميس إلي اهتمام سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد بالملتقي وبالقضايا الإعلامية بشكل خاص، وبكل ما من شأنه أن يعمل علي تطوير الإعلام العربي شكلاً وموضوعاً، خاصة وأن الملتقي الإعلامي العربي يحظى باهتمام عربي كبير من قبل أقطاب الصناعة الإعلامية في الوطن العربي بشقيه العام والخاص، لما يتمتع به الملتقي من عرض موضوعي للقضايا الإعلامية الهامة والضرورية، وأيضاً هذا الحضور الكبير للعديد من الشخصيات السياسية والإعلامية والاقتصادية التي تشارك في فعاليات الملتقي كل عام.</span></div> <p dir="rtl" align="justify"><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وقد توجه الخميس- نيابة عن كل الإعلاميين في الداخل والخارج- بالشكر والامتنان إلي سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح علي رعايته الكريمة لهذا الحدث، وشاكراً منه اهتمامه الدائم والحقيقي بالإعلام العربي وقضاياه ودعمه المتواصل لكل المساعي التي تبذل في الإطار العربي وبالمجهود العربي في سبيل تحقيق الأفضل لعالمنا العربي من كافة النواحي وعلي مختلف الأصعدة. </span></p><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt"> <div dir="rtl" align="justify"><br style="color: darkgoldenrod" /><br /></span><span style="font-family: Arial; color: darkgoldenrod; font-size: 14pt"><strong>معلومات عن الملتقي الإعلامي العربي: &nbsp;</strong></span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">الملتقى الإعلامي العربي بدأ كمبادرة إعلامية عام 2003 بهدف خلق مناخ إعلامي عربي استراتيجي يلغى المتناقضات العربية ويتفق على حد أدنى من التضامن في محاولة لإدراك أخطار وآثار مظاهر النظريات النفسية والدعائية التي تشن ضد الأمة العربية لفرض الأمر الواقع وتكريس الهيمنة الإعلامية للآخر, وهذا يتم من خلال ابتكار خطاب إعلامي متجدد يستطيع أن يقبل كل التيارات ويتفاعل معها ويفتح جميع الأبواب بشفافية تامة مع تأكيد علي قيم الوحدة والمصلحة العليا للأمة العربية والأمن القومي للوطن العربي ومحاربة عوامل التفرق والانقسام مع احترام الاختيارات الاجتماعية والسياسية لكل دولة عربية في إطار من أخلاقيات وميثاق شرف يظلل الإعلام العربي ولا يحد من قدرته للتعبير والتطوير.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">ويهدف الملتقي إلى تطوير الخطاب الإعلامي العربي وفتح الباب أمام جميع التيارات بلغة حوار راقية وبأدوات تكنولوجية حديثة لرسم رؤية متطورة للإعلام العربي ليس فقط باعتبارنا مستهلكين للمنتج الإعلامي ولكن أيضا كمشاركين في خريطة الإعلام العربية والإقليمية.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">واستطاع الملتقي في دوراته السابقة أن يخلق مصداقية كبيرة للمناقشات والمحاور والتوصيات التي يخرج بها ليكون منبراً يعبر عن طموحات وتحديات مستقبل الإعلام العربي.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">الملتقى الإعلامي العربي يعقد العديد من الأنشطة الإعلامية المختلفة بالعديد من الدول العربية، يشارك فيه العديد من وزراء الإعلام ومسئولي الإعلام العرب، إضافة إلى عدد كبير من الإعلاميين بمختلف اختصاصاتهم وأفكارهم وتوجهاتهم.</span> </div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div>

الملتقي الإعلامي العربي السابع في الكويت 25 أبريل 2010

ماضي الخميس: نشكر لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد اهتمامه الدائم والحقيقي بقضايا الإعلام العربي
 


أعلنت الهيئة التنفيذية للملتقي الإعلامي العربي عن إقامة فعاليات الدورة السابعة من أعمال الملتقي الإعلامي العربي في الكويت في الفترة من25-27 أبريل 2010 تحت رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح.
وأشار الأمين العام للملتقي الإعلامي العربي ماضي عبد الله الخميس إلي أنه قد أطلع سمو الرئيس علي استعدادات الهيئة التنفيذية لإقامة الدورة السابعة، حيث قدم الأمين العام للملتقي الإعلامي العربي لسموه عرضاً مفصلاً عن نشاطات الملتقي السنوية داخل وخارج الكويت وما أنتجته هذه النشاطات من توصيات وتوجيهات لكبار المتخصصين في مجال الإعلام والتي ساعدت إلي حد كبير في بلورة رؤية عامة لتطوير الإعلام العربي من كل النواحي والجوانب وجعله أكثر مرونة في التعاطي مع الأحداث الإقليمية والعالمية، وقد رحب سموه بإقامة الدورة السابعة من أعمال الملتقي الإعلامي العربي في الكويت آملاً في أن تحمل هذه الدورة في طيّاتها المزيد من النجاح وأن تأتي وفق التطلعات والآمال.
من جانبه أكد الخميس علي أن الهيئة التنفيذية للملتقي الإعلامي العربي قد أعدت عدداً من القضايا والعناوين المحورية الهامة لطرحها في الدورة السابعة من أعمال الملتقي الإعلامي، وأن هذه القضايا قد تم اختيارها بعناية بما يتوافق مع متطلبات واحتياجات المؤسسة الإعلامية العربية في مشوارها نحو التطوير والريادة، وذلك لأن الملتقي يعتبر فرصة حقيقية للتواصل بحيث يتيح للإعلاميين العرب عن طريق جدول أعماله الذي يزخر بالقضايا المتنوعة بأن يحدث نوعاً من أنواع التواصل والتلاحم الفكري والمهني، مما يجعل الطريق نحو التطوير والتحديث طريقاً سهلاً. كما أن الملتقي كحدثٍ سنوي يعتبر نقطة الالتقاء التي تلتقي حولها كل الآراء والأفكار والتوجهات مما يعطي الإعلاميين العرب والغربيين علي حدٍ سواء فرصة حقيقية لتقريب وجهات النظر.
وقال الخميس أن المرحلة المقبلة تحمل في طياتها الكثير من التحديات التي فرضها واقع الأحداث والقضايا التي تمر بعالمنا العربي، ولا يمكن لنا أن نتحدث عن تطوير الآلة الإعلامية العربية دون النظر إلي أدوات الإعلام نفسها وربطها بشكل عملي بالمناهج العلمية المتبعة في تطوير الإعلام ومؤسساته ومدي ملائمتها للواقع العربي.
وأضاف الخميس بأن " ذلك يضع علي هيئة الملتقي الإعلامي العربي المزيد من المسئولية نظراً لأهمية عقد الملتقي سنوياً والذي يضع ضمن أولوياته الأساسية إرساء نوع من التلاحم بين إعلامي الوطن العربي والعمل علي تقريب وجهات النظر فيما بينهم، وكذلك هذا الدور الحيوي والمهم في كيفية مخاطبة الآخر".
وأوضح الخميس أن حجم المسئولية قد زاد ثقله بعد ما أصبحت هيئة الملتقي الإعلامي العربي عضواً في اللجنة الدائمة للإعلام وفي مجلس وزراء الإعلام العرب بجامعة الدول العربية؛ الأمر الذي يجعل هيئة الملتقي مضطلعة بتطوير الإعلام والمساهمة في هذه العملية من خلال تكثيف العمل وإقامة العديد من النشاطات التي تصب في هذا الاتجاه، فبجانب إقامة الملتقي الإعلامي العربي كحدث أساسي كل عام تقيم الهيئة التنفيذية بعض الأنشطة الأخرى المهمة منها؛ ملتقي الشباب الذي يُقام في القاهرة كل عام تحت رعاية الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى وبالتعاون مع كلية الإعلام بجامعة القاهرة، وملتقي قادة الإعلام العربي والذي سوف تُعقد أولي دوراته في مملكة البحرين بالتعاون مع وزارة الثقافة البحرينية وجامعة الدول العربية في ديسمبر من هذا العام، وكذلك ملتقي الحوار الإعلامي العربي الغربي والذي يحاول من خلاله الملتقي إيجاد صيغة حوار مشترك يجتمع عليها الإعلاميون العرب والغربيون من أجل توصيل الصورة الصحيحة للعالم العربي للغرب بعيداً عن الشوائب والمغالطات التاريخية والمعاصرة.
هذا وقد أكد الخميس علي أن الإعداد لإقامة الدورة السابعة قد بدأ مبكراً من أجل التعامل مع كافة التفاصيل المتعلقة بإقامة هذه الدورة وبجدول أعمالها الذي سوف يتضمن العديد من القضايا الحيوية التي تمس الإعلام العربي في الصميم، وكذلك التفاصيل الخاصة بدعوة ومشاركة الضيوف والتنسيق اللازم من أجل أن تخرج هذه الدورة من أعمال الملتقي بالنجاح المأمول الذي يساهم في طرح جاد وفعال للقضايا التي تشغل بال الإعلاميين.
كما أشار الخميس إلي اهتمام سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد بالملتقي وبالقضايا الإعلامية بشكل خاص، وبكل ما من شأنه أن يعمل علي تطوير الإعلام العربي شكلاً وموضوعاً، خاصة وأن الملتقي الإعلامي العربي يحظى باهتمام عربي كبير من قبل أقطاب الصناعة الإعلامية في الوطن العربي بشقيه العام والخاص، لما يتمتع به الملتقي من عرض موضوعي للقضايا الإعلامية الهامة والضرورية، وأيضاً هذا الحضور الكبير للعديد من الشخصيات السياسية والإعلامية والاقتصادية التي تشارك في فعاليات الملتقي كل عام.

وقد توجه الخميس- نيابة عن كل الإعلاميين في الداخل والخارج- بالشكر والامتنان إلي سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح علي رعايته الكريمة لهذا الحدث، وشاكراً منه اهتمامه الدائم والحقيقي بالإعلام العربي وقضاياه ودعمه المتواصل لكل المساعي التي تبذل في الإطار العربي وبالمجهود العربي في سبيل تحقيق الأفضل لعالمنا العربي من كافة النواحي وعلي مختلف الأصعدة.



معلومات عن الملتقي الإعلامي العربي:  
الملتقى الإعلامي العربي بدأ كمبادرة إعلامية عام 2003 بهدف خلق مناخ إعلامي عربي استراتيجي يلغى المتناقضات العربية ويتفق على حد أدنى من التضامن في محاولة لإدراك أخطار وآثار مظاهر النظريات النفسية والدعائية التي تشن ضد الأمة العربية لفرض الأمر الواقع وتكريس الهيمنة الإعلامية للآخر, وهذا يتم من خلال ابتكار خطاب إعلامي متجدد يستطيع أن يقبل كل التيارات ويتفاعل معها ويفتح جميع الأبواب بشفافية تامة مع تأكيد علي قيم الوحدة والمصلحة العليا للأمة العربية والأمن القومي للوطن العربي ومحاربة عوامل التفرق والانقسام مع احترام الاختيارات الاجتماعية والسياسية لكل دولة عربية في إطار من أخلاقيات وميثاق شرف يظلل الإعلام العربي ولا يحد من قدرته للتعبير والتطوير.
ويهدف الملتقي إلى تطوير الخطاب الإعلامي العربي وفتح الباب أمام جميع التيارات بلغة حوار راقية وبأدوات تكنولوجية حديثة لرسم رؤية متطورة للإعلام العربي ليس فقط باعتبارنا مستهلكين للمنتج الإعلامي ولكن أيضا كمشاركين في خريطة الإعلام العربية والإقليمية.
واستطاع الملتقي في دوراته السابقة أن يخلق مصداقية كبيرة للمناقشات والمحاور والتوصيات التي يخرج بها ليكون منبراً يعبر عن طموحات وتحديات مستقبل الإعلام العربي.
الملتقى الإعلامي العربي يعقد العديد من الأنشطة الإعلامية المختلفة بالعديد من الدول العربية، يشارك فيه العديد من وزراء الإعلام ومسئولي الإعلام العرب، إضافة إلى عدد كبير من الإعلاميين بمختلف اختصاصاتهم وأفكارهم وتوجهاتهم.
 

تعليقات القراء ضع تعليقك