راشد العريمي: مفردات مهمة لتحديث صناعة الإعلام العربي

/Content/Files/AMFNewsImage/rashed al3eremy 468458658HBLNEQAVLPHYGPBMPBHDTOJS.jpg

رؤساء التحرير...
تحديات الاستمرار والتمويل والحرية والمهنية

راشد صالح العريمي

 



يعيش العالم طفرة إعلامية غير مسبوقة، فتدفق المعلومات والأخبار يتم بسرعة لم يكن أحد- حتى السنوات القليلة الماضية- يتخيلها . وعلى ضوء هذه الطفرة، باتت الصحافة الورقية في ظروف تنافسية صعبة مع غيرها من وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة، ومع الإعلام الرقمي وشبكة الانترنت، باتت المنافسة أشد، وفي ظل هذه الظروف، تتزاحم التساؤلات حول التحديات التي تتعرض لها الصحف في مجال التمويل، وإشكالية الحرية التي تضع الصحافة أمام تداخلات قيمية تزيد درجة الاشتباك بين المجتمع والصحافة ومصادر التمويل و إضافة إلى البعد المهني في الصحافة الذي يعد محورا مهما كونه يتعلق بالموارد البشرية العاملة في الحقل الصحفية وهي البينة الأساسية التي من خلالها يمكن نقل الصحافة إلى مرحلة جديدة تستطيع فيها الصمود والاستمرار في فضاء تنافسي لا مكان فيه إلا للقادرين على الإبداع والتطوير.

هذه التحديات تتعرض لها الصحف اليوم وتثقل كواهل رؤساء تحريرها في كل ساعة في ظل الدعوة المتواصلة لحرية الصحافة والتي لا تزال محط رقابة المؤسسات غير الحكومية. وبما أن الصحافة الحرة هي محدد مهم للحكم على تطور المجتمعات، فإن مؤسسة "فريدوم هاوس" الأميركية التي تأسست عام 1941 تصدر تقريراً سنوياً عن حرية الصحافة يرصد معايير ثلاثة للحكم على حرية الصحافة هي: البيئة القانونية التي تنشط فيها وسائل الإعلام، والتأثيرات السياسية على الكتابة والضغوط الاقتصادية على المحتوى ونشر الخبر، وهي معايير وثيقة الصلة بالتحديات التي أشرنا إليها.


الاستمرار:

محور قد يثير تساؤلات عدة، منها هل باتت الصحافة الورقية مهددة بالانقراض؟ وهل يعني طغيان ثقافة الصورة والانترنت أنه لا مكان للصحافة المطبوعة التي تركز على ما جرى "يوم أمس"؟ بالتأكيد إن الإجابة تحمل تحديات جسام تطال الجسد الصحفي من ألفه إلى يائه، فلكي تنافس لا بد وأن تتسم بالجرأة والمبادرة والسبق الصحفي والإثارة في حدود ما يقبله المجتمع بقيمه وتقاليده وأعرافه.

إن القدرة على التميز هي خير ضمانة لاستمرار الصحافة الورقية، وإجرائياً هذا يعني التواصل القوي مع الجمهور، والقدرة على إثبات المصداقية لدى القارئ، وهو ما يتطلب درجة عالية من الاحتراف وامتلاك الأدوات المهنية اللازمة للتعبير عن قضايا المجتمع، وامتلاك آليات قوية للتواصل مع مصادر الأخبار.

الصحافة الورقية الآن لديها مهام أكثر صعوبة، تتضمن تقديم التحليل الرصين، والتفصيل الدقيق للأحداث المحلية والدولية، مع الأخذ في الاعتبار طوفان المصادر التي يصعب حجبها عن القارئ الباحث عن أصل الخبر وجذر المعلومة.

-الاستمرار يعني نقل الصحافة الورقية من حالة "استتاتيكية" تتعامل مع تثبيت اللحظة و"تشريح" أحداثها، إلى حالة "دينامكية"، يمكن من خلالها الاستعانة بوسيط اليكتروني يقلص الفجوة الزمنية بين المطبوع والرقمي والمرئي، ويقدم إفادات جديدة على مدار الساعة، والصحافة الإليكترونية باتت منافساً خطيراً للصحافة الورقية، ما يعنى ضرورة لجوء الأخيرة إلى أدوات جديدة تستوعب الطفرة التقنية بشكل جيد.

-ويستوجب الاستمرار أيضاً العمل وفق منطق التميز محلياً من أجل الانطلاق على الصعيد العالمي، فأي صحيفة تنشأ في مكان ما تعبر عن هموم ومشكلات وتطورات المجتمع التي هي جزء منه.وإذا تميزت الصحيفة محلياً، فإنها تستطيع حشد القراء بمختلف شرائحهم، ومن ثم جذب المعلنين، وربما تصبح الصحيفة رافداً مهماً لوكالات الأبناء العالمية التي قد تضطر لنقل الخبر المحلي من الصحيفة التي باتت على درجة كبيرة من المصداقية في تغطيتها المحلية.

                                         

- المعايشة الصادقة لقضايا المجتمع: فالصحيفة القادرة على الاستمرار، هي بلا شك الأكثر كفاءة في رصد مشكلات محيطها، وهذا يستدعي القدرة على إدارة حوار بين أطراف أي مشكلة يعاني منها المجتمع، من أجل تبصير الرأي العام بالأبعاد، ومن ثم تهيئة الأطراف المعنية لحل المشكلة، مما يستوجب عدم التهويل وفي الوقت ذاته عدم الاستخفاف بالمسألة وعرض الآراء بحيادية.

القدرة على التجديد: ففي عالم تسوده ثقافة الصورة، ينبغي تطوير أدوات التنفيذ والإخراج الصحفي، بحيث يجد القارئ أن الفارق الفني ضئيل بين المرئي والرقمي والمطبوع.

- تعزيز درجة التفاعلية مع القراء من خلال توفير مساحات يومية وأسبوعية لعرض مشكلات القراء.

- تطوير الدور الخدمي والتوعوي للصحافة، وهو عنصر وثيق الصلة بالبعد المحلي كالإخبار عن قانون جديد أو ظهور مرفق جديد، أو تعديل في مسار إحدى الطرق الرئيسية و نشر أسماء الناجحين في مرحلة دراسية معينة...الخ مما يزيد الترابط بين الصحيفة والمجتمع.


التمويل:

بند محوري في تسيير عمل أي مؤسسة صحفية ومن خلاله تتحدد بنية هذه المؤسسة وقدرتها على المنافسة، فهل هذا التمويل حكومي أو خاص؟ يتم في إطار شركة أو تتلقى دعماً من رجال أعمال؟ وما هي خيارات التمويل؟ وكم يبلغ حجم التمويل الإعلاني للصحيفة؟ وما هي طبيعة العلاقة بين الممول والصحيفة؟ وهل يفرض الممول أجندته أم يترك الأمر للجوانب المهنية ؟

وهل بات التمويل قيداً على المطبوعة؟

بطبيعة الحال عندما نكون بصدد جريدة خاصة فإن التمويل في هذه الحالة يختلف عن جريدة أخرى مملوكة للدولة أو تسير ميزانيتها بتمويل حكومي، وفي الصحف الخاصة يكون التركيز على المعلنين ورجال الأعمال الذين يتبرعون لهذه الصحيفة أو تلك. قد تضع الصحيفة خيارات للتمويل تلعب الإعلانات فيها دور البطولة، وفي هذه الحالة قد يلعب المعلنون- بطريقة أو بأخرى - دوراً في تحديد أجندة الصحيفة وخطها التحريري، فهل يجب أن تكون العلاقة بين الصحيفة والمعلن بعيدة عن دور الصحيفة كمنبر للآراء وساحة تفاعلية لعرض مشكلات المجتمع؟ هذا التساؤل يبرز أهمية التوزيع كمصدر مستقل لتمويل الجريدة، حيث يعكس قوة المطبوعة ومدى رواجها في سوقها المستهدف، فالتوزيع الجيد، هو عنصر جوهري في جذب المعلنين الذين سيجدون من الأفضل تخصيص مساحات لإعلاناتهم في صحيفة رائجة.

وثمة تساؤل يطرح نفسه مؤداه: هل التمويل قيد على الصحيفة، أم مصدر تشجيع لها؟ قد يكون قيداً إذا افتقرت الصحيفة للتوزيع الجيد، أو باتت ميزانيتها أكثر اعتمادا على المعلنين.

يتعلق عنصر التمويل بعلاقة الصحيفة بالناشر، ومن ثم بالأهداف التي ينشدها هذا الأخير.

الأزمة المالية العالمية وضعت الصحف الورقية أمام معضلة حقيقية، على سبيل المثال، فالأزمة جاءت في ظل سطوة الانترنت وميل شريحة الشباب ما دون الثلاثين عام إلى متابعة الأخبار على شبكة الانترنت، فعدد قراء النسخ الورقية لمعظم كبريات الصحف الأميركية يتناقص لصالح قراء النسخ الإليكترونية، وها هي صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" الاميركية تحتجب ورقياً وتواصل بثها على شبكة الانترنت. كما أن بعض الصحف الأميركية تعاني الآن من الأزمة المالية فتم تقليص النفقات وفتح باب التقاعد الطوعي وتقليص عدد العاملين. وكانت بيانات متعددة قد أظهرت تراجع قراء الصحف في الولايات المتحدة، بنسبة 2.5 في المائة في ستة أشهر (من أكتوبر 2007 إلى مارس 2008 )، ونقلت نقابة الصحف الأميركية، التي تقوم بتحليل هذه البيانات، أن مبيعات صحف الأحد تراجعت 3.1 في المائة وفقا لـ 610 صحف، فيما استندت نسبة التراجع البالغة 2.5 في المائة كمتوسط في الصحف اليومية المباعة على بيانات 770 صحيفة.

وليس تراجع مبيعات الصحف الورقية حكراً على الولايات المتحدة بل الأمر يتكرر في بريطانيا وغيرها من الدول الأوروبية.

وقد يكون من الصعب على الصحيفة الورقية حصر نفسها في مصدر تمويل واحد، لما في ذلك من مغامرة تتضح عندما تحل أزمة ما بهذا المصدر، ويبدو أن العلاقة عكسية بين شح الموارد ومدى الحرية التي تتعامل بها الصحيفة مع قضايا مجتمعها، لأن قلة الموارد ستجعل الصحيفة أكثر حرصاً على المعلنين الذين عادة ما يكونوا أقطاباً اقتصادية واجتماعية. فكلما كانت الصحيفة تتمتع فرة مالية، كلما كانت أكثر جرأة وأقل تحفظاً عند التعامل مع المعلنين. وأصبحت مهمة رئيس التحرير أقل صعوبة.


الحرية:

تلعب "الحرية" دوراً مهماً في تقييم أى مؤسسة إعلامية، لكن المسألة تتعلق بأبعاد متداخلة، فمن الذي يحدد سقف الحرية المعمول به في أي صحيفة؟ هل هو الناشر؟ هل هذا شأن يعني العاملين في الصحيفة ورؤاهم ومنظومة القيم التي يتصرفون من خلالها؟ هل المجتمع أو البيئة الإجتماعية هي التي ترسم الإطار العام الذي ينبغي على الصحيفة أو المطبوعة التصرف وفقه؟

تساؤلات منهجية ترسم في النهاية الخطوط "الحمراء" لرئيس التحرير، وتضعه عادة أمام منحيات ومنعطفات لا بد وأن يجتازها لتوصيل رسالته التي تتضمن خبراً أو تحقيقاً أو تحليلاً لقضيم ما من قضايا المجتمع.

ومن الممكن القول إن الصحيفة تعكس غالباً مدى حرية المجتمع الذي تصدر فيه، وهذا يفضي إلى نتيجة مفادها أن مستوى أو سقف "الحرية" الذي تتعامل به الصحيفة مع مادتها التحريرية، ما هو إلا انعكاس للمستوى أو السقف الحرية ذاته المقبول داخل المجتمع، خصوصاً تجاه المسائل ذات الحساسية كتلك المتعلقة بالدين أو الجنس أو السياسة بوصفها لا تزال "تابوهات" في معظم المجتمعات العربية.

 ينطوي الحديث عن "الحرية" على درجة من المغامرة، فالصحفي اليوم لا يستطيع تجاهل مستوى الحرية الموجود في الإعلام المرئي أو على شبكة الانترنت خاصة في المدونات الإليكترونية أو في "الفيس بوك"، أو حتى في المواقع الخاصة بسياسيين أو مشاهير، علي سبيل المثال لعب موقع الرئيس الأميركي باراك أوباما دوراً مهماً في حملته الرئاسية، لما لموقعه من قدرة تفاعلية جذبت كثير من الشباب الأميركي.

 فمن الصعب أن تتعامل الصحيفة الورقية بتحفظ شديد مع مسائل تنشر في المدونات وعلى غرف الدردشة التي تستقطب أعداداً كبيرة من الشباب، الذين يشكلون في الوقت نفسه سوقاً للصحيفة وجمهوداً مستهدفاً لموادها التحريرية.

سؤال الحرية أصبح تحدٍ يومي أمام رئيس التحرير، تزداد إلحاحيته كلما طفت على السطح قضية رأي عام أم مشكلة تمس قطاعات كبيرة من المجتمع. وهذا ينعكس بدوره على درجة المبادرة التي تتحلى بها هذه الصحيفة والتي تتميز بها عن غير الصحف الأخري محلياً أو حتى إقليمياً.

وفي ظل المنافسة الشديدة، هل تكون الصحيفة الورقية مضطرة إلي رفع سقف "حريتها" لشد انتباه القراء، أو إحراز سبق صحفي يعزز مصداقية الصحيفة، ويؤكد قربها من المجتمع وتواصلها مع مصادر الأخبار من مؤسسات وشخصيات فاعلة في المجتمع؟ وهذا يحيلنا إلى تساؤل آخر، مؤداه: هل المجتمع مستعد أصلاً لمبادرات صحفية ترفع سقف الحرية "المنخفض" أصلاً في بعص المسائل والقضايا؟

وإذا انطلق رئيس التحرير من مسلمة تقول "إن الصحافة هي التي تحمل لواء الحرية في مجتمعها"، فهل هذا يعني أن الصحافة قادرة على إقناع المجتمع بتغير نظرته أو طريقة تعامله مع بعض المسائل والموضوعات؟

وفي ظل الأزمة المالية العالمية، هل سيكون لعنصر الحرية دور في تنشيط سوق الصحافة الورقية؟

الصحافة الورقية، بوصفها نافذة إعلامية تساهم في صناعة الرأي العام في المجتمع، أو بالأحرى تساهم في بلورته، قادرة على رفع لواء الحرية بما لا يصدم الناس، أو يربك التوازنات، أو يقدم رسالة مشوشة. غير أن مفهوم "الحرية" في العمل الإعلامي لا يزال فضفاضاً، لأن هذه الحرية ليست مطلقة في أغلب الأحيان، بل تتعرض لضغوط نابعة بالأساس من المجتمع الذي هو المظلة التي يتحرك تحتها الناشر والصحفي والمعلن.


المهنية:

لا تستطيع الصحافة الورقية أن تقدم رسالتها إلي المجتمع من دون طاقم متخصص قادر على صياغة هذه الرسالة وتقديمها إلي شرائح مختلفة من القراء بثقافات متباينة واهتمامات مختلفة. الجانب المهني هو القوة الناعمة في العمل الصحفي، فمن بديهيات المهنية ، يأتي الإطلاع على القوانين واللوائح التي تتعلق بالنشر، والتي على أساسها يتحدد الإطار وترتسم المساحة التي المأمونة التي يعمل داخلها الصحفي، ناهيك عن استيعاب تركيبة المجتمع وطبيعة المشكلات الني يعاني منها. ومن متطالبات المهنية التعامل بموضوعية مع القضايا، والبعد عن أية ميول شخصية عند تغطية الأحداث، فابد من الفصل التام بين قناعات الصحفي وما يقدمه ويعالجه من قضايا، خصوصاً وأن الصحافة مهمتها تتطلب الموضوعية والحيادية. المهنية توليفة من المهارات الإبداعية والسمات والمحددات الأخلاقية التي تجعل العمل الصحفي يحقق المرجو منه دون الوقوع في إشكاليات قانونية.

ويجب أن تكون عين رئيس التحرير على المهنية بمقاييسها العالمية، أي مقارنة مستوى المهنية المطلوب تحسينه بالمستوى القائم في مؤسسات رائدة في العمل الصحفي إقليمياً وعالمياً، من دون ذلك لن يكون من السهل تعزيز القدرة التنافسية للصحيفة.

مهنة الصحافة، كأي مهنة أخرى يجب تطويرها بين الفينة والأخرى، ذلك من خلال الدورات التدريبية، وتبادل الخبرات مع مؤسسات صحفية أخرى خصوصاً التي حققت نجاحات مشهودة، والاحتكاك المتواصل بخبرات عالمية.

 عنصر التدريب مهمم جداً لتطوير الجوانب المهنية لدى الكوادر العاملة في الحقل الصحفي، وصقل أدائها وتحسين قدرتها على مواكبة المستجدات المهنية. وفي هذا المجال تتميز الصحف الحكومية عن زميلاتها الخاصة، لما للأولى من قدرات تمويلية أفضل. وبما أن الصحف الحكومية أكثر قدرة علي تقديم خدمة تدريبية لصحفييها، فهي بالتالي أكثر قدرة على تطوير مواردها البشرية، كي تكون الأفضل مهنياً مقارنة بمنافسيها. هذا يحيلنا إلى تساؤل مهم هو هل المهنية لها علاقة بالتمويل الذي تتلقاه الصحيفة، أو بقدرتها المالية عموماً؟ نعم، بالطبع، لكن هذا يعني أن المؤسسات الصحفية القادرة على تطوير القدرات المهنية لطواقمها، هي الأكثر قدرة على الاستمرارية والمنافسة، ومن ثم هي الأكثر جذباً للكفاءات الصحفية، والعكس صحيح في المؤسسات المتعثرة مالياً.

مما يضيف إلى التحديات التي يواجهها رؤساء التحرير تحديات مهنية جديدة، فالعالم الذي بات مُستلباً لثقافة الصورة، بحاجة إلى كوادر بشرية تتمتع بقدرات مهنية جيدة تستفيد من تقنيات الحاسوب وقادرة على التعامل مع عالم وأفكار ورؤى تتغير كل حين.

 

خلاصة:

في عالم اليوم، الصمود لمن يقدم الجديد الدائم والتطوير الدائم وتقييم التجربة دوريا لسد اي ثغرات قبل اتساعها وتحولها الى فجوات بين الصحيفة والقارىء. والمهمة صعبة لكن ليست مستحيلة اذا تمت وفق برنامج متابعة دائم ومدروس يعتمد الاساليب الحديثة والميزانيات التي تسمح بمواكبة التطور وتطويعه للمضي الى الامام بثقافة الحوار وصناعة الخبر بلغة شراكة متكافئة عربيا واجنبيا لا مجرد تلقيه اجنبيا من وكالات تبدو في الازمات موجهة لا علاقة لها باي حيادية سوى ما يخدم توجهها..

لقب السلطة الرابعة شرف تحميه المصداقية والشفافية اولا واخيرا..والبقاء لمن يحترم القارىء ويقدم الحقائق بالادلة والاثبات حتى وان كانت موجعة احيانا..ان اصعب تسويق في العالم هو الكلمة، فهي ليست منتج خداع لدعاية "شامبو" او منشط وانما هي الصدى لصوت الناس..القارىء.
 

تعليقات القراء ضع تعليقك