سمير حمود نعم للحرية ونعم للضوابط الذاتية ونعم للرؤية الصحيحة لصناعة الإعلام

/Content/Files/AMFNewsImage/samir al7omod 6464564GXZYDMVVPCFKVOPECIUMVMNY.jpg

رئيس مجلس إدارة تلفزيون المستقبل / سمير حمود
أثر الأزمه الإقتصادية علي وسائل الإعلام
أهم مظاهر وتعقيدات وتداعيات الأزمة

 


ذوبان بعض الثروات الضخمه التي فاضت في الفترة الاخيره الحدود المعقوله – ثروات افراد بحدود كبيره جديده لا تعارض بل تعمل لزيادة الثروات الفرديه منها والحكوميه لكن تزايد التروات كان لابد له من تداعياته ونتائجه.

اذا كانت الازمه الماليه ادت الي تراجع اقتصادي فالظاهرة الاهم ان اتجاه الاسعار في السلع لم تكن متوازيه فالعالم اليوم يشكو من كساد في السلع المعمرة واستقرار ف السلع الضروريه مع كل ما يتبع ذلك من اختلال اجتماعي خاصة في ظل زيادة البطاله وخسارة موارد الرزق دون ان يرادف ذلك تراجع في اسعار السلع الحياتيه.

هذه مشكلة اجتماعية اقتصاديه وطنيه وهنا يلقي علي الاعلام مسئولية احتوائها من حيث تفادي تداعياتها علي الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.

عودة نغمة التاميم او ملكية القطاع العام لعناصر الانتاج سواء بصورة كلية او جزئية

العوده الى وجوب وضع ضوابط ووجود رقابه علي المؤسسات الاقتصاديه وان كنا نوافق علي لعب الدوله دور الخاص للاستقرار الاجتماعي فاننا لا نزال نجد ان دور الدولة الرئيسي يكمن في وضع التشريعات والنظم والات الرقابه العامه دون تعاظم دورها في ادارة المرافق الخاصه.

العودة الي تعاظم الالتزام بالانتاج المحلي والاتجاه الي رفض مدرسة السوق المفتوحه وتوازن السوق في تحديد الاسعار مع ما يمكن ان يكون لهذا انعكاس ايجابي لمصلحة المستهلك وهذا يطرح موضوع العلاقه الاقتصاديه المفروضه في جحم الصادرات والواردات علي طاولة البحث مع ما يمكن ان يكون لهذا تاثير سلبي علي الدول المتقدمة والنامية علي حد سواء.

 

الازمة الماليه – ازمة اسواق المال – ازمة البورصات – السؤال .. هل ما حدث نتيجه ام سبب.

هي نتيجه وسبب في آن

نتيجة انفتاح اقتصادي تجاوز المعقول والحدود والاصول – تخطي الغايه ام سمحت الرقابه او الضوابط لنفسها ان تجيب الانفتاح الإيجابي بالطبيعي الي خلق اموال تساهم في تعاظم الإنتفاخ وهل من العجب ان يتوقف الانتفاخ ام من الطبيعي ان نري ما حدث 

هي نتيجة هذا الانتفاخ والسبب في الازمات التالية:

1- ازمة سيوله لا يقصد بسيولة المؤسسات الماليه او المصارف بل سيولة السوق هذة السيوله التي تقيس حجم  الخسارة ومكمن الخساره او مصير التبخر في الاموال.

2- ازمة ولادة – لو كانت الازمة في سيولة المؤسسات الماليه لما كانت خطط الانقاذ تتوجه في الدعم من قبل صناديق الحكومة.

3-   ازمة اقتصاديه – ازمة ثقه – تراجع الاستثمار – عدم قدرة الاقتصاد الحكومي علي سد العجز.

4- ازمة اقتصاديه – ازمة ثقة – تراجع الاستثمار – تراجع الاستهلاك – عدم قدرة الانفاق الحكومي علي سد العجز.

الاعلام – مقارنة ازمة 1929 أو 1979 مع الازمة الحالية .. التاثير واضح لسبب انفتاح الاعلام ايضا.

هل نري توالد المؤسسات الاصلاحيه امرا طبيعيا ام انه انتفخ هستيري يجب ان نترقب نتائجه بحذر.

هل نري من الطبيعي استقرار الطفليات في هذه الصفه دون نتائج سلبية

المؤسات – الارقام – الاسواق – المنحي – الثقافة – الرؤية – التربية – القضايا كلها معرضة بإعلام يسدده فوضي الاستثمار.

نعم للحرية ونعم للضوابط الذاتيه – لكنه ايضا نعم لعقلنة القطاع والرؤيه الصحيحه لصناعة الاعلام.

 

تعليقات القراء ضع تعليقك