المتغيرات السياسية على طاولة الحوار في الملتقى الإعلامي العربي

/Content/Files/AMFNewsImage/_KSM5607BDXZHKGSDKCWQBRSUYKRSVBG.JPG


نظم الملتقى الإعلامي العربي الثالث عشر في يومه الثاني ندوة حوارية عن المتغيرات السياسية التي طرأت على الساحة العربية وتأثيرها على الإعلام العربي، بحضور الشيخ محمد العبدالله وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء في الكويت، والدكتور نبيل فهمي وزير الخارجية المصري السابق، وأدارت الحوار الإعلامية جزيل خوري.

وحول تشخيص الحالة العربية الحالية وصفها الدكتور نبيل فهمي بالمقلقة والمضطربة، مشيرا إلى ضرورة تفاعل الجميع مع الأوضاع الراهنة بإيجابية سواء على المستوى المحلى أو العربي أو الإقليمي، وأن هناك أطراف أجنبية تتدخل في الشؤون الداخلية لاعتبارات خاصة بحجة المصالح والحقوق.

ويرى فهمي أن الإعلام لا يعرف حدودا ولا حواجز، وأنه قادرة على الوصول والنفاذ في أي وقت، مؤكدا أن العالم العربي عليه التعامل مع المعلومة بشكل أكثر إيجابية وموضوعية، وأضاف "عندما كنت سفيرا لمصر في الولايات المتحدة حولت أكثر من 80% من برقيات السفارة من سرية إلى مفتوحة، وذلك لأن المعلومة أصبحت متاحة ولن تبقى سرا لوقت طويل، والعالم العربي عليه زيادة حجم التثقيف والتعامل مع المعلومات بعين ثاقبة".
 
وذكر فهمي أن الإعلام الحديث أصبح يعطي المعلومة في حين مازال الإعلام التقليدي هو ما يتمتع بالمهنية، وبشكل عام لابد من ملء الفراغ المعلوماتي كي لا يتم استغلاله من الأطراف التي تسعى لذلك، مضيفا أن مسئولية التثقيف والتوعية تقع على عاتق المسؤولين.

وأكد الشيخ محمد العبدالله أنه يجب التفرقة بين الإعلام التقليدي والإلكتروني الذي أجبر الإعلام التقليدي على رفع سقفه وسرعته ليواكب الإعلام الإلكتروني، مؤكدا تأثير الصحافة والإعلام على صناع القرار باعتبارها السلطة الرابعة، وأن هناك من الشخصيات وملاك المؤسسات الإعلامية من يؤثرون في التشكيل الحكومي في بعض البلدان العربية.

وشدد العبدالله على ضرورة متابعة المسئول للإعلام العربي والغربي، مع معرفته بخلفيات هذه الوسائل، وأشاد بالقنوات شبه الحكومية التي أصبحت الآن تنافس القنوات الخاصة منافسة حقيقية، مؤكدا أن المواطن العربي إذا لم يجد ما يتوقعه من الوسيلة الإعلامية فسينصرف عنها.

تعليقات القراء ضع تعليقك