الملتقى الإعلامي العربي يناقش مسيرة الإعلام فى الأردن

/Content/Files/AMFNewsImage/اليوم الثاني تصويرقاسم سامي ==1 (4)XPUCEREFFVMLJEFBHDIAWJVA.JPG


بدأت الجلسة الأولي من فعاليات اليوم الثاني للملتقى الاعلامي العربي في الكويت بمشاركة عدد من الشخصيات الإعلامية البارزة في الأردن، هم الدكتور أمجد القاضي مدير عام هيئة الإعلام والمنتج عصام الحجاوي، وإياد أبو خرمة مدير شركة آي ليفنت، لمناقشة مسيرة الإعلام فىي الأردن باعتبارها الدولة ضيف الشرف على الملتقي لهذا العام.

وتطرق المشاركون إلى الحديث عن الحريات الممنوحة للإعلام في الأردن، حيث  أكد المشاركون أنه على الرغم من وجود بعض القيود والعقبات في المجال الإعلامي إلا أن هناك توجه من الملك عبدالله لمنح المزيد من الحريات الإعلامية خصوصا فيما يتعلق بقوانين النشر والمطبوعات الخاصة بالإعلام الإلكتروني.

وبدأ المنتج عصام الحجاوي بالقول أنه في السبعينات كانت الدراما الأردنية تنافس المصرية حتى الثمانينات، وكانت الدراما الكويتية فى طليعة الدراما الخليجية، ثم تراجعت الدراما الأردنية حتى أواخر التسعينات لتعود للظهور خصوصا فى الأعمال البدوية.

وحول العمل السينمائي في الأردن قال الحجاوي أن القنوات التي توقفت فيها الدراما المحلية كان لها بالغ الأثر على قلة الإنتاج السينمائي في عمان مشيرا إلى أن السينما التجارية لا توجد في العالم العربي إلا في مصر.

ومن ناحيته قال إياد أبو خرمة مدير شركة آي ليفنت إن الأردن نجحت فى تطوير البنية التحتية لقطاع الاتصالات بشكل كبير الذي أصبح يشارك في الناتج المحلي بنسبة 14%، بالإضافة إلى توفير الكثير من فرص العمل إذ تمتلك الأردن مدينتي إعلام من أصل 6 مدن إعلامية عربية.

وأكد أبو خرمة أن الإعلام في الأردن استطاع أن يجد وسائل للوصول إلى قطاعات كبيرة من المشاهدين حتى خارج الجغرافيا الأردنية، معتبرا أن بلاده شهدت ثورة تطويرية لقطاع تقنية المعلومات حتى أصبحت مركزا للبث المشترك بين آسيا وأوربا، وأصبحت تقنية الاتصالات على قدر كبير من الأهمية لأن قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات معني بالكثير من التطبيقات الإلكترونية، وأصبح إحدى الوسائل الرئيسية التي يعتمد عليها الإعلام فى إيصال الخبر والمحتوى.

واختتم الحديث د.أمجد القاضي مدير عام هيئة الإعلام الأردنية بالقول أن هناك فرق كبير بين الوسيلة الإعلامية والمواطن الصحفي ووسائل التواصل ، حيث يخطئ البعض بالخلط بينهم في حين أن العمل الإعلامي المؤسسي له معاييره ومقوماته وقواعد يعمل في إطاره وكذلك بالنسبة للقوانين والتشريعات الإعلامية وهي أمور لا يكون المواطن الصحفي على دراية بها، ويبقى الفرق بينهما كبير في مسألة المهنية والتوثيق والدقة.

تعليقات القراء ضع تعليقك