مشاهير "الواقع" فى العالم "الافتراضي"

/Content/Files/AMFNewsImage/اليوم الأول - الجلسة الرابعةTBDHMXSIGAHIGGBNJGNITSJG.jpg


بلقيس فتحي: أصحاب الشهرة الافتراضية إلى زوال

بشار الشطي: مواقع التواصل الاجتماعي لا تغريني كثيرا

فهد الكبيسي: الاستغناء عن الإعلام التقليدي صعب

حمود الخضر: مواقع التواصل تساعدني والاستمرارية من نصيب الأفضل

 

تناولت الجلسة الرابعة من فعاليات الملتقى الإعلامي العربي الثالث عشر العلاقة بين الشهرة ومواقع التواصل الاجتماعي والإعلام، بحضور بلقيس فتحي من الإمارات وبشار الشطي وحمود الخضر من الكويت وفهد الكبيسي من قطر، وتقديم الإعلامية مريم سعيد. وتناولت الجلسة العديد من الزوايا منها مفهوم الشهرة والسلبيات فى وسائل التواصل وجوانب التأثير والتأثر.

استهلت بلقيس فتحي حديثها بالتأكيد على أن من يظن أن بإمكانه السيطرة على وسائل التواصل الاجتماعي مهما بلغت شهرته فهو مخطئ، موضحة أن هناك فرق كبير بين مشاهير التواصل ومشاهير الواقع الذين لديهم جمهور حقيقي يتابعهم من خلال جميع الوسائل المتاحة أما مشاهير التواصل فهم أصحاب شهرة افتراضية وسيختفون بمجرد انقطاع الانترنت عنهم. كما أن استخدام البعض لوسائل التواصل إذا كان غرضها نشر العمل الفني فهذا أمر جيد و إذا كان لمجرد إثارة زوبعة و لغط فهذا أمر سلبي و لن يستمر و يفقد صاحبها الإحترام .

وذكرت بلقيس أنها تحرص على أن تكون عفوية فى رسائلها التى تبثها عبر مواقع التواصل مؤكدة أن الفنان عليه دائما أن يحافظ على عفويته فإذا فقدها وجب عليه الابتعاد عن الأضواء والكاميرات حتى يستعيدها، وأن على الفنان أن يحدد رسالته والشرائح التي يريد الوصول إليها، وأضافت قائلة: "رسالة الفنان الإنسانية هي شكل من أشكال احترام الفنان لنفسه وهناك نماذج إيجابية عديدة في الأعمال الإنسانية، وأنصح أي فنان أن ينزل إلى الأرض ويذهب إلى مخيمات اللاجئين كي يعرف هول ما يعيش هؤلاء ويقاسونه".

وأشار بشار الشطي إلى أن الشهرة سلاح ذو حدين، فهناك من يقدم ما يليق بفنه وهناك من هو مشهور لأنه يقدم أشياء غريبة لأن وسائل التواصل الاجتماعي جعلت الشهرة لم تعد حكراً على فئة معينة. وعن استخدامه لمواقع التواصل قال الشطي: "طبيعتي الشخصية تفرض علي قلة استخدام وسائل التواصل فأنا قليل التواجد فيها، كما أنها أصبحت تقتحم الخصوصية لذلك لا تغريني كثيرا".

فيما عرّف فهد الكبيسي الشهرة بأنها كون الشخص معروفاً ولكن السؤال الأهم هو بماذا يعرف الشخص، فلا يجب دائماً اتباع الموجود أو السائد، بل يجب على الفنان أن يكون مجدداً مبدعاً باستمرار وأن يقدم الرسالة للجمهور وليس العكس.

 وأشار الكبيسي إلى أن وسائل التواصل لا تمثل أولوية له كفنان ويرى أن الاستغناء عن الإعلام التقليدي مسألة صعبة الحدوث، فعلى الرغم من أن وسائل التواصل ساعدت في الانتشار إلا أنه تبقى هناك إشكالية التسارع و طلب التجديد و المزيد و هذا أمر مرهق للفنان.

ويرى حمد الخضر أن الشهرة نتيجة طبيعية لممارسة بعض الأعمال كالظهور على شاشات التلفزيون أو الغناء وهكذا موضحا أنها لا يمكن اعتبارها بأي حال من الاحوال مقياسا للنجاح، وذكر أن انتشار وسائل التواصل ليست ظاهرة سيئة فهي تساعد الجميع على نشر أعمالهم وستكون الاستمرارية من نصيب المحتوى الجيد والفن الإيجابي.

وعن اتهام البعض بأن الفنان يظهر جانبه الجيد فقط قال الخضر بأنه من الطبيعي أن يحب كل الإنسان الظهور بأفضل طريقة وأن يخفي جانبه السلبي فهذه طبيعة البشر.

تعليقات القراء ضع تعليقك