إذا كنت كاتبا .. ندوة ثقافية فى ضيافة الصالون الإعلامي

/Content/Files/AMFNewsImage/_KSM3596VEQCWBEICXNACCKVHTVTKDAS.JPG


هبة مندني: الكتابة للأطفال صعبة وأستوحي الموضوعات من أبنائي

سحر بن علي: قل لي ماذا تقرأ أقل لك من أنت

جميلة جمعة: اخترت الكتابة فى موضوعات جريئة بطريقة نظيفة

محمد الكندري: آخر مؤلفاتي "مغلق للصلاة"



السبت - 16 إبريل

استضاف الصالون الإعلامي للملتقى الإعلامي العربي جلسة حوارية بعنوان "إذا كنت كاتبا"، شارك فيها الكاتب محمد الكندري، والكاتبة هبة مندني، والكاتبة سحر بن علي، والكاتبة جميلة جمعة، وأدارت الندوة الإعلامية حبيبة العبدالله. واستعرض الكتاب خلال الجلسة بداياتهم فى عالم الكتابة وتأثير بيئتهم ونشأتهم على مسيرتهم الأدبية فضلا عن التحديات التي واجهتهم، بالإضافة إلى العديد من القضايا التي تخص فروع الأدب المختلفة.

وعن تخصصها فى الكتابة للطفل ذكرت الكاتبة هبة مندني أن البعض يظن أن الكتابة للأطفال سهلة ولا يدركون الصعوبات التي تواجه الكاتب لإيصال فكرته إلى عقول الأطفال وقناعاتهم بأبسط طريقة وبأقل عدد من الكلمات، موضحة أنها دائما ما تستعين بمدقق لغوي مهما كان النص يبدو بسيطا لحرصها على تقديم النصوص الأدبية بلغة عربية تناسب الأطفال وتحببهم بها لأنها تهدف من خلال أعمالها إلى تأسيس طفل يهتم باللغة العربية ويحبها. وعن الصفات الواجب توافرها فى كتاب الأطفال قالت: "على كاتب الطفل أن يتمتع بخيال واسع، وأن يحاكي القيم في قصصه مثل التسامح وحب الوطن والإخلاص، ويختار الموضوعات التي يقدمها بدقة". وأضافت قائلة: "أحيانا تكون الفكرة المقدمة فى القصة بسيطة مثل قصة حلم الآنسة دعسوقة، وأحيانا تكون عميقة بشكل مبسط، فمثلا حولت إحدى عبارات غاندي لقصة، ولكن من المهم اختيار ما يناسب الطفل لذلك استوحي كثيرا موضوعات القصص من أبنائي".

وعن الصعوبات التي تواجه أدب الأطفال في الكويت أشارت هبة مندني أن العديد من المكتبات ترفض نشر كتب الأطفال لما تحتاجه من تكلفة عالية فى الورق والرسوم، فضلا عن عدم اقبال الأطفال على قراءة القصص لذلك تتواصل مع الأنشطة التطوعية والمدارس لتنظيم فعاليات تهدف إلى تشجيع الأطفال على القراءة والاطلاع، لينشأ جيل قارئ مثقف صاحب فكر ورأي.

واستهلت الكاتبة سحر بن علي حديثها بعبارة: "قل لي ماذا تقرأ أقل لك من أنت" في إشارة لضرورة امتلاك الكاتب لخلفية ثقافية واسعة قبل أن يبدأ بالكتابة، مؤكدة أن تكوين الثقافة لابد أن يبدأ منذ الطفولة، وأن الأهم من عدد الكتب التي يقرأها هو نوعية هذه الكتب وقدر الاستفادة منها. وأوضحت أن الكاتب الحقيقي لابد أن يكون ملما بكل شيء وأن يكتب فى العديد من المجالات، ولا يقيد نفسه بنوع واحد من الأدب فيطلق عليه لقب "الكاتب الشامل".

وأكدت سحر بن علي أن الكاتب تقع عليه مسئولية كبيرة لأن الجمهور يعتقد أن آراء الكتاب صائبة دوما لذلك يجب أن يكون الكاتب موضوعيا وأن يقف مع الحق والصدق دائما لأن القارئ ينتظر منه أن يكون صادقا وإلا سوف يتوقف عن القراءة له، وأن عليه أن يشعر بمشاعر القراء وهمومهم وأفكارهم، وأن من أهم الصفات التي يجب على الكاتب التحلي بها هي قبول النقد والرأي الآخر، لأن هذه الآراء هي التي تكون شخصية الكاتب.

وعن بداياتها فى مجال الأدب قالت سحر بن علي: "بدأت الكتابة بعمر صغير جدا حين كان عمري عشر سنوات، من خلال إعادة كتابة إحدى القصص التي سمعتها بأسلوبي، أما إصداري الأول فكان رحلة للقلوب عام 2007، وكنت أكتب قبله مقالات في الصحف أيضا، ثم أصدرت عدة مؤلفات في مجالات عديدة منها علم النفس والتنمية البشرية والنصوص الشعرية" .

وكانت بداية الكاتبة جميلة جمعة فى مجال الأدب مختلفة، حيث ذكرت أنها لجأت للكتابة منذ الصغر للتنفيس عن مشاعرها لما مرت به من ظروف قاسية خلال مرحلة الطفولة، وأنها بدأت بقراءة ما يعتبره البعض محرمات مثل الجنس والجريمة، وهو ما جعلها تختار الكتابة في موضوعات جريئة ولكن بطريقة نظيفة لا تمس العادات والتقاليد والقيم. وأشارت إلى تعرضها إلى العديد من الانتقادات التي كانت تمس شخصها، ولا تفرق بين النقد الأدبي والنقد الشخصي، ولكنها كانت تواجهها بالتحدي لقناعتها بما تقدمه.وأضافت قائلة: "دخلت أيضا إلى مجال أدب الطفل والمسرح ثم توجهت إلى الدراما والمسلسلات، ولدي طموح كبير جدا في عالم الكتابة وأنا راضية عما قدمته حتى الآن".


وللكاتبة جميلة جمعة العديد من الإصدارات منها موسوعة القتلة المتسلسلون، ورواية ماض أخجل منه، ورواية عبث امرأة, بالإضافة إلى عدة أعمال إذاعية ومسرحية منها عالم أوز وكان ياما كان.


واختتم الكاتب محمد الكندري الندوة بالحديث عن أنه كان فاشلا في حياته قبل أن يصبح كاتبا وهو ما أثار دهشة الحضور، وذكر بداية دخوله إلى عالم الكتابة كانت من خلال السيناريو الأول الذي حاز على إعجاب الدكتور علي المطيرى وأنه تنبأ له بمستقبل كبير فى هذا المجال. وعن اختياراته لموضوعات كتبه قال أنه يرى ما يحتاجه مجتمعه ثم يبدأ فى الكتابة فيه، وأنه يحرص على استخدام الأسلوب الغير مباشر لأنه يؤثر بصورة أكبر في المتلقي.

وعن أسلوبه فى الكتابة قال: "أنا كاتب عنيد أكتب الكلام الذي أري أنه من الضروري أن يقال، وأحرص على جعل الشخصيات فى الرواية تعبر عن نفسها، فيشعر القارئ أنه يرى المشهد ماثلا أمام عينيه". وكشف الكندري عن روايته القادمة والتي ستحمل عنوان "مغلق للصلاة".
@import url(http://arabmediaforum.net/CuteSoft_Client/CuteEditor/Load.ashx?type=style&file=SyntaxHighlighter.css);@import url(/example.css);

<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 12pt; font-family: Tahoma;"><br /> </span><span style="font-size: 12pt; font-family: Tahoma; color: #333399;"><strong>هبة مندني: الكتابة للأطفال صعبة وأستوحي الموضوعات من أبنائي</strong></span><strong><br style="font-family: Tahoma;" /> <span style="font-size: 12pt; font-family: Tahoma;"><br /> </span><span style="font-size: 12pt; font-family: Tahoma; color: #333399;">سحر بن علي: قل لي ماذا تقرأ أقل لك من أنت<br /> </span><br style="font-family: Tahoma;" /> <span style="font-size: 12pt; font-family: Tahoma; color: #333399;">جميلة جمعة: اخترت الكتابة فى موضوعات جريئة بطريقة نظيفة</span><br style="font-family: Tahoma;" /> <span style="font-size: 12pt; font-family: Tahoma;"><br /> </span><span style="font-size: 12pt; font-family: Tahoma; color: #333399;">محمد الكندري: آخر مؤلفاتي "مغلق للصلاة"</span></strong><br style="font-family: Tahoma;" /> <span style="font-size: 12pt; font-family: Tahoma;"><br /> <br /> السبت - 16 إبريل<br /> </span><br style="font-family: Tahoma;" /> <span style="font-size: 12pt; font-family: Tahoma;">استضاف الصالون الإعلامي للملتقى الإعلامي العربي جلسة حوارية بعنوان "إذا كنت كاتبا"، شارك فيها الكاتب محمد الكندري، والكاتبة هبة مندني، والكاتبة سحر بن علي، والكاتبة جميلة جمعة، وأدارت الندوة الإعلامية حبيبة العبدالله. واستعرض الكتاب خلال الجلسة بداياتهم فى عالم الكتابة وتأثير بيئتهم ونشأتهم على مسيرتهم الأدبية فضلا عن التحديات التي واجهتهم، بالإضافة إلى العديد من القضايا التي تخص فروع الأدب المختلفة.<br /> </span><br style="font-family: Tahoma;" /> <span style="font-size: 12pt; font-family: Tahoma;">وعن تخصصها فى الكتابة للطفل ذكرت الكاتبة هبة مندني أن البعض يظن أن الكتابة للأطفال سهلة ولا يدركون الصعوبات التي تواجه الكاتب لإيصال فكرته إلى عقول الأطفال وقناعاتهم بأبسط طريقة وبأقل عدد من الكلمات، موضحة أنها دائما ما تستعين بمدقق لغوي مهما كان النص يبدو بسيطا لحرصها على تقديم النصوص الأدبية بلغة عربية تناسب الأطفال وتحببهم بها لأنها تهدف من خلال أعمالها إلى تأسيس طفل يهتم باللغة العربية ويحبها. وعن الصفات الواجب توافرها فى كتاب الأطفال قالت: "على كاتب الطفل أن يتمتع بخيال واسع، وأن يحاكي القيم في قصصه مثل التسامح وحب الوطن والإخلاص، ويختار الموضوعات التي يقدمها بدقة". وأضافت قائلة: "أحيانا تكون الفكرة المقدمة فى القصة بسيطة مثل قصة حلم الآنسة دعسوقة، وأحيانا تكون عميقة بشكل مبسط، فمثلا حولت إحدى عبارات غاندي لقصة، ولكن من المهم اختيار ما يناسب الطفل لذلك استوحي كثيرا موضوعات القصص من أبنائي".<br /> </span><br style="font-family: Tahoma;" /> <span style="font-size: 12pt; font-family: Tahoma;">وعن الصعوبات التي تواجه أدب الأطفال في الكويت أشارت هبة مندني أن العديد من المكتبات ترفض نشر كتب الأطفال لما تحتاجه من تكلفة عالية فى الورق والرسوم، فضلا عن عدم اقبال الأطفال على قراءة القصص لذلك تتواصل مع الأنشطة التطوعية والمدارس لتنظيم فعاليات تهدف إلى تشجيع الأطفال على القراءة والاطلاع، لينشأ جيل قارئ مثقف صاحب فكر ورأي.<br /> </span><br style="font-family: Tahoma;" /> <span style="font-size: 12pt; font-family: Tahoma;">واستهلت الكاتبة سحر بن علي حديثها بعبارة: "قل لي ماذا تقرأ أقل لك من أنت" في إشارة لضرورة امتلاك الكاتب لخلفية ثقافية واسعة قبل أن يبدأ بالكتابة، مؤكدة أن تكوين الثقافة لابد أن يبدأ منذ الطفولة، وأن الأهم من عدد الكتب التي يقرأها هو نوعية هذه الكتب وقدر الاستفادة منها. وأوضحت أن الكاتب الحقيقي لابد أن يكون ملما بكل شيء وأن يكتب فى العديد من المجالات، ولا يقيد نفسه بنوع واحد من الأدب فيطلق عليه لقب "الكاتب الشامل".<br /> </span><br style="font-family: Tahoma;" /> <span style="font-family: Tahoma;"> </span><span style="font-size: 12pt; font-family: Tahoma;">وأكدت سحر بن علي أن الكاتب تقع عليه مسئولية كبيرة لأن الجمهور يعتقد أن آراء الكتاب صائبة دوما لذلك يجب أن يكون الكاتب موضوعيا وأن يقف مع الحق والصدق دائما لأن القارئ ينتظر منه أن يكون صادقا وإلا سوف يتوقف عن القراءة له، وأن عليه أن يشعر بمشاعر القراء وهمومهم وأفكارهم، وأن من أهم الصفات التي يجب على الكاتب التحلي بها هي قبول النقد والرأي الآخر، لأن هذه الآراء هي التي تكون شخصية الكاتب.<br /> </span><br style="font-family: Tahoma;" /> <span style="font-size: 12pt; font-family: Tahoma;">وعن بداياتها فى مجال الأدب قالت سحر بن علي: "بدأت الكتابة بعمر صغير جدا حين كان عمري عشر سنوات، من خلال إعادة كتابة إحدى القصص التي سمعتها بأسلوبي، أما إصداري الأول فكان رحلة للقلوب عام 2007، وكنت أكتب قبله مقالات في الصحف أيضا، ثم أصدرت عدة مؤلفات في مجالات عديدة منها علم النفس والتنمية البشرية والنصوص الشعرية" .</span><br style="font-family: Tahoma;" /> <span style="font-size: 12pt; font-family: Tahoma;"><br /> وكانت بداية الكاتبة جميلة جمعة فى مجال الأدب مختلفة، حيث ذكرت أنها لجأت للكتابة منذ الصغر للتنفيس عن مشاعرها لما مرت به من ظروف قاسية خلال مرحلة الطفولة، وأنها بدأت بقراءة ما يعتبره البعض محرمات مثل الجنس والجريمة، وهو ما جعلها تختار الكتابة في موضوعات جريئة ولكن بطريقة نظيفة لا تمس العادات والتقاليد والقيم. وأشارت إلى تعرضها إلى العديد من الانتقادات التي كانت تمس شخصها، ولا تفرق بين النقد الأدبي والنقد الشخصي، ولكنها كانت تواجهها بالتحدي لقناعتها بما تقدمه.وأضافت قائلة: "دخلت أيضا إلى مجال أدب الطفل والمسرح ثم توجهت إلى الدراما والمسلسلات، ولدي طموح كبير جدا في عالم الكتابة وأنا راضية عما قدمته حتى الآن".</span><br style="font-family: Tahoma;" /> <span style="font-size: 12pt; font-family: Tahoma;"><br /> وللكاتبة جميلة جمعة العديد من الإصدارات منها موسوعة القتلة المتسلسلون، ورواية ماض أخجل منه، ورواية عبث امرأة, بالإضافة إلى عدة أعمال إذاعية ومسرحية منها عالم أوز وكان ياما كان.</span><br style="font-family: Tahoma;" /> <span style="font-size: 12pt; font-family: Tahoma;"><br /> واختتم الكاتب محمد الكندري الندوة بالحديث عن أنه كان فاشلا في حياته قبل أن يصبح كاتبا وهو ما أثار دهشة الحضور، وذكر بداية دخوله إلى عالم الكتابة كانت من خلال السيناريو الأول الذي حاز على إعجاب الدكتور علي المطيرى وأنه تنبأ له بمستقبل كبير فى هذا المجال. وعن اختياراته لموضوعات كتبه قال أنه يرى ما يحتاجه مجتمعه ثم يبدأ فى الكتابة فيه، وأنه يحرص على استخدام الأسلوب الغير مباشر لأنه يؤثر بصورة أكبر في المتلقي.</span><br style="font-family: Tahoma;" /> <div style="direction: rtl; font-family: Tahoma;"><span style="font-size: 12pt;">وعن أسلوبه فى الكتابة قال: "أنا كاتب عنيد أكتب الكلام الذي أري أنه من الضروري أن يقال، وأحرص على جعل الشخصيات فى الرواية تعبر عن نفسها، فيشعر القارئ أنه يرى المشهد ماثلا أمام عينيه". وكشف الكندري عن روايته القادمة والتي ستحمل عنوان "مغلق للصلاة".</span></div> </div> @import url(http://arabmediaforum.net/CuteSoft_Client/CuteEditor/Load.ashx?type=style&file=SyntaxHighlighter.css);@import url(/example.css);


هبة مندني: الكتابة للأطفال صعبة وأستوحي الموضوعات من أبنائي

سحر بن علي: قل لي ماذا تقرأ أقل لك من أنت

جميلة جمعة: اخترت الكتابة فى موضوعات جريئة بطريقة نظيفة

محمد الكندري: آخر مؤلفاتي "مغلق للصلاة"



السبت - 16 إبريل

استضاف الصالون الإعلامي للملتقى الإعلامي العربي جلسة حوارية بعنوان "إذا كنت كاتبا"، شارك فيها الكاتب محمد الكندري، والكاتبة هبة مندني، والكاتبة سحر بن علي، والكاتبة جميلة جمعة، وأدارت الندوة الإعلامية حبيبة العبدالله. واستعرض الكتاب خلال الجلسة بداياتهم فى عالم الكتابة وتأثير بيئتهم ونشأتهم على مسيرتهم الأدبية فضلا عن التحديات التي واجهتهم، بالإضافة إلى العديد من القضايا التي تخص فروع الأدب المختلفة.

وعن تخصصها فى الكتابة للطفل ذكرت الكاتبة هبة مندني أن البعض يظن أن الكتابة للأطفال سهلة ولا يدركون الصعوبات التي تواجه الكاتب لإيصال فكرته إلى عقول الأطفال وقناعاتهم بأبسط طريقة وبأقل عدد من الكلمات، موضحة أنها دائما ما تستعين بمدقق لغوي مهما كان النص يبدو بسيطا لحرصها على تقديم النصوص الأدبية بلغة عربية تناسب الأطفال وتحببهم بها لأنها تهدف من خلال أعمالها إلى تأسيس طفل يهتم باللغة العربية ويحبها. وعن الصفات الواجب توافرها فى كتاب الأطفال قالت: "على كاتب الطفل أن يتمتع بخيال واسع، وأن يحاكي القيم في قصصه مثل التسامح وحب الوطن والإخلاص، ويختار الموضوعات التي يقدمها بدقة". وأضافت قائلة: "أحيانا تكون الفكرة المقدمة فى القصة بسيطة مثل قصة حلم الآنسة دعسوقة، وأحيانا تكون عميقة بشكل مبسط، فمثلا حولت إحدى عبارات غاندي لقصة، ولكن من المهم اختيار ما يناسب الطفل لذلك استوحي كثيرا موضوعات القصص من أبنائي".

وعن الصعوبات التي تواجه أدب الأطفال في الكويت أشارت هبة مندني أن العديد من المكتبات ترفض نشر كتب الأطفال لما تحتاجه من تكلفة عالية فى الورق والرسوم، فضلا عن عدم اقبال الأطفال على قراءة القصص لذلك تتواصل مع الأنشطة التطوعية والمدارس لتنظيم فعاليات تهدف إلى تشجيع الأطفال على القراءة والاطلاع، لينشأ جيل قارئ مثقف صاحب فكر ورأي.

واستهلت الكاتبة سحر بن علي حديثها بعبارة: "قل لي ماذا تقرأ أقل لك من أنت" في إشارة لضرورة امتلاك الكاتب لخلفية ثقافية واسعة قبل أن يبدأ بالكتابة، مؤكدة أن تكوين الثقافة لابد أن يبدأ منذ الطفولة، وأن الأهم من عدد الكتب التي يقرأها هو نوعية هذه الكتب وقدر الاستفادة منها. وأوضحت أن الكاتب الحقيقي لابد أن يكون ملما بكل شيء وأن يكتب فى العديد من المجالات، ولا يقيد نفسه بنوع واحد من الأدب فيطلق عليه لقب "الكاتب الشامل".

وأكدت سحر بن علي أن الكاتب تقع عليه مسئولية كبيرة لأن الجمهور يعتقد أن آراء الكتاب صائبة دوما لذلك يجب أن يكون الكاتب موضوعيا وأن يقف مع الحق والصدق دائما لأن القارئ ينتظر منه أن يكون صادقا وإلا سوف يتوقف عن القراءة له، وأن عليه أن يشعر بمشاعر القراء وهمومهم وأفكارهم، وأن من أهم الصفات التي يجب على الكاتب التحلي بها هي قبول النقد والرأي الآخر، لأن هذه الآراء هي التي تكون شخصية الكاتب.

وعن بداياتها فى مجال الأدب قالت سحر بن علي: "بدأت الكتابة بعمر صغير جدا حين كان عمري عشر سنوات، من خلال إعادة كتابة إحدى القصص التي سمعتها بأسلوبي، أما إصداري الأول فكان رحلة للقلوب عام 2007، وكنت أكتب قبله مقالات في الصحف أيضا، ثم أصدرت عدة مؤلفات في مجالات عديدة منها علم النفس والتنمية البشرية والنصوص الشعرية" .

وكانت بداية الكاتبة جميلة جمعة فى مجال الأدب مختلفة، حيث ذكرت أنها لجأت للكتابة منذ الصغر للتنفيس عن مشاعرها لما مرت به من ظروف قاسية خلال مرحلة الطفولة، وأنها بدأت بقراءة ما يعتبره البعض محرمات مثل الجنس والجريمة، وهو ما جعلها تختار الكتابة في موضوعات جريئة ولكن بطريقة نظيفة لا تمس العادات والتقاليد والقيم. وأشارت إلى تعرضها إلى العديد من الانتقادات التي كانت تمس شخصها، ولا تفرق بين النقد الأدبي والنقد الشخصي، ولكنها كانت تواجهها بالتحدي لقناعتها بما تقدمه.وأضافت قائلة: "دخلت أيضا إلى مجال أدب الطفل والمسرح ثم توجهت إلى الدراما والمسلسلات، ولدي طموح كبير جدا في عالم الكتابة وأنا راضية عما قدمته حتى الآن".


وللكاتبة جميلة جمعة العديد من الإصدارات منها موسوعة القتلة المتسلسلون، ورواية ماض أخجل منه، ورواية عبث امرأة, بالإضافة إلى عدة أعمال إذاعية ومسرحية منها عالم أوز وكان ياما كان.


واختتم الكاتب محمد الكندري الندوة بالحديث عن أنه كان فاشلا في حياته قبل أن يصبح كاتبا وهو ما أثار دهشة الحضور، وذكر بداية دخوله إلى عالم الكتابة كانت من خلال السيناريو الأول الذي حاز على إعجاب الدكتور علي المطيرى وأنه تنبأ له بمستقبل كبير فى هذا المجال. وعن اختياراته لموضوعات كتبه قال أنه يرى ما يحتاجه مجتمعه ثم يبدأ فى الكتابة فيه، وأنه يحرص على استخدام الأسلوب الغير مباشر لأنه يؤثر بصورة أكبر في المتلقي.

وعن أسلوبه فى الكتابة قال: "أنا كاتب عنيد أكتب الكلام الذي أري أنه من الضروري أن يقال، وأحرص على جعل الشخصيات فى الرواية تعبر عن نفسها، فيشعر القارئ أنه يرى المشهد ماثلا أمام عينيه". وكشف الكندري عن روايته القادمة والتي ستحمل عنوان "مغلق للصلاة".
@import url(http://arabmediaforum.net/CuteSoft_Client/CuteEditor/Load.ashx?type=style&file=SyntaxHighlighter.css);@import url(/example.css);

تعليقات القراء ضع تعليقك