دور الإعلام في حوار الحضارات خلال الجلسة الرابعة

/Content/Files/AMFNewsImage/AMF11-04-01EQLXOJXTJBMDAYRJDILJPYVV.jpg

أكدت وزيرة الإعلام في مملكة البحرين السيدة/ سميره رجب ان البحرين جمعت مختلف التوجهات الفكرية والدينية وكفلت المعتقدات للطوائف الدينية المختلفة ولم تعرف يوما من الأيام تمييزا بل ان الجميع يتبادل الزيارات فيما بينهم بلا أي مضايقات أو عقبات.
جاء ذلك خلال الجلسة الرابعة من فعاليات الملتقى الاعلامي العربي في دورته الحادية عشرة، التي ناقشت "فجوة التواصل بين الشرق والغرب"
وأشارت الوزيرة  الى انه هناك خلال السنوات الماضية كانت هناك محاوله لخلق صوره مشوهه لخلافات طائفية في البحرين وكان وراء ذلك دور اعلامي بغايات سياسية.
فيما لفتت الى ان الحديث عن حوار الحضارات يدور منذ بداية الالفية ولا يمنع موضوع العولمه من تحويل العالم الى قرية مصطلحات، والجدال حولها كان بيسطا حيث كان الايمان بأن العالم بات قرية صغيره والعولمة تمت من خلال تكنلوجيا الاعلام والاتصال والمفروض ان القرية الصغيرة تتفاهم ولكن ما حدث من بؤر صراع كانت في تصاعد، اضافة الى محاولات تفتيت للشعوب في المجتمعات الصغيره بعد ان كان الامر يقتصر على الحروب وصراعات البيت الواحد واصبح رفض الاخر اكثر اتساعات من قبل.
وتساءلت بين رجب "ماهي طبيعة تلك القرية الصغيرة؟ واين هي النظرية؟ فمن المفترض انتكون تكنلوجيا الاعلام عاملا حاسما في تخفف الخلافات بين العقائد الا انه يحدث العكس .
وقالت "كوزيره اشعر بالسوء حين اسمع ان وكالات الانباء تتداول الحديث عن ان هذه الطائفة اعتدت على تلك الطائفة. او ان هذه الطائفة لا تملك بيوتا"
ونوهت الى ان الكل يستعمل وسائل الاتصال فيما نرى ان هناك فجوه بين الشرق والغرب ونحن نعلم ان الاعلام قادر على ان يخلق الوعي وقبول الاخر وردم الفجوات .

من جانبها تحدث الدكتورة درية شرف الدين وزيرة الإعلام المصرية عن وجهة نظرها في ان الحديث عن الاعلام واسهاماته وربطه بالأديان وصراع الحضارات تعتبر منطقة شائكه ولا ينبغي ان يتدخل فيها الاعلام. مضيفة ان الكل شديد التمسك بمعتقداته فإذا دخل في حوار تسبب في خلاف كبير جدا بافكاره الخطيره.
وأشارت الى ان وسائل الاعلام قد تعرضت لثورات ادت لمتغيرات عديدة انعكست على المجتمعات بشكل مباشر، اضافة الى مسألة المهنية ودخول غير مهنين الى مجال الإعلام وبالتالي قد يسيء الكثير منهم المشهد الإعلامي في المجمل. موضحة ان عدد القنوات في السنة الاخيرة قد زاد اكثر من اي منطقة اخرى بالعالم ولابد ان يكون التكثيف في مصلحة الدوله.

بينما قالت الامين العام المساعد لقطاع الاعلام والاتصال في جامعة الدول العربية الدكتوره هيفاء أبوغزاله اننا نعيش في عالم يشهد ثورة في وسائل الاتصال والتكنلوجيا وهناك مشاعر سلبية ادت لتفاقم الامور مما اثر على العلاقات بين الثقافات والحضارات , ولا بد ان نواجه الحملة الشرسه التي تشن ضد القيم وتصحيح المفاهيم الخاطئه وقيادة خطاب اعلامي سياسي يستند لمنهج علمي وليس عاطفي طائفي .
وقالت ابوغزاله أنه من الواجب والضروري العمل على تصحيح صورة العرب والمسلمين من خلال وجود اعلامي في الخارج.

من جانبها تحدثت الدكتورة الاء نصيف نائب الامين العام لمركز الملك عبدالله لحوار الحضارات قائلة ان جميع النزاعات التي تغطى من خلال الاعلام تغطى من خلال جانب فئوي وطائفي متسائلة لماذا  يتم التعامل من منطلق ديني بحت؟!

فيما نوه نجيب الفريجي ممثل الامم المتحدة الاعلامي في منطقة الخليج الى ان رؤيتنا للواقع مشروطه بمرجعياتنا الثقافيه لنظرتنا لانفسنا وكيفية تفاعلنا مع العالم ورغم ذلك تؤثر علينا وسائل الاعلام تأثيرا كبيرا ينعكس على تصرفاتنا.مضيفا قوله ان العولمه ليست عملية اقتصادية وانما زيادة تفاعل بين الشعوب، ترابط بين الثقافات يتمثل في التحدي المحوري في القدرة على التواصل بغض النظر عن الخلفيات الثقافية وهنا ياتي دور وسائل الاعلام لتضطلع في مهمة الوسيط في تحفيز روح الانتماء للقرية الصغيرة.
وتابع الفريجي بتأكيده على ان الاحترام التنوع في الحوار بين الثقافات يشكلان عنصران ضروريان للنهوض بحقوق الانسان، كما ان الثقافة يجب ان تضم اليها مجمل السمات المميزة الروحية والعاطفية والاجتماعية وان تشكل الى جانب الفنون والحياة طرائق الحياة وسبل العيش .
وشدد على ضرورة ان تُكفل للافراد اختيار اساليب التعبير عن الاراء، وافساح المجال امام الثقافات بالحرية وترسيخ اسس التفاهم بين الشعوب في وجود وسائل الاعلام قادرة على تجسيد الحوار السليم وتفنيد والمزاعم فيما يتعلق بالاخرين .. ويمكن لوسائل الاعلام تجاوز الانماط.
وأكد على ان التنوع الثقافي يعزز الضمير الانساني ولا فضل لثقافة على سائر أخرى.


جانب من الحضور

<div style="direction: rtl; line-height: 30px;" align="justify"><span style="font-size: 14pt; font-family: Times New Roman;">أكدت وزيرة الإعلام في مملكة البحرين السيدة/ سميره رجب ان البحرين جمعت مختلف التوجهات الفكرية والدينية وكفلت المعتقدات للطوائف الدينية المختلفة ولم تعرف يوما من الأيام تمييزا بل ان الجميع يتبادل الزيارات فيما بينهم بلا أي مضايقات أو عقبات.</span><br style="font-family: Times New Roman;" /><span style="font-size: 14pt; font-family: Times New Roman;">جاء ذلك خلال الجلسة الرابعة من فعاليات الملتقى الاعلامي العربي في دورته الحادية عشرة، التي ناقشت "فجوة التواصل بين الشرق والغرب"</span><br style="font-family: Times New Roman;" /><span style="font-size: 14pt; font-family: Times New Roman;">وأشارت الوزيرة&nbsp; الى انه هناك خلال السنوات الماضية كانت هناك محاوله لخلق صوره مشوهه لخلافات طائفية في البحرين وكان وراء ذلك دور اعلامي بغايات سياسية.</span><br style="font-family: Times New Roman;" /><span style="font-size: 14pt; font-family: Times New Roman;">فيما لفتت الى ان الحديث عن حوار الحضارات يدور منذ بداية الالفية ولا يمنع موضوع العولمه من تحويل العالم الى قرية مصطلحات، والجدال حولها كان بيسطا حيث كان الايمان بأن العالم بات قرية صغيره والعولمة تمت من خلال تكنلوجيا الاعلام والاتصال والمفروض ان القرية الصغيرة تتفاهم ولكن ما حدث من بؤر صراع كانت في تصاعد، اضافة الى محاولات تفتيت للشعوب في المجتمعات الصغيره بعد ان كان الامر يقتصر على الحروب وصراعات البيت الواحد واصبح رفض الاخر اكثر اتساعات من قبل.</span><br style="font-family: Times New Roman;" /><span style="font-size: 14pt; font-family: Times New Roman;">وتساءلت بين رجب "ماهي طبيعة تلك القرية الصغيرة؟ واين هي النظرية؟ فمن المفترض انتكون تكنلوجيا الاعلام عاملا حاسما في تخفف الخلافات بين العقائد الا انه يحدث العكس .</span><br style="font-family: Times New Roman;" /><span style="font-size: 14pt; font-family: Times New Roman;">وقالت "كوزيره اشعر بالسوء حين اسمع ان وكالات الانباء تتداول الحديث عن ان هذه الطائفة اعتدت على تلك الطائفة. او ان هذه الطائفة لا تملك بيوتا"</span><br style="font-family: Times New Roman;" /><span style="font-size: 14pt; font-family: Times New Roman;">ونوهت الى ان الكل يستعمل وسائل الاتصال فيما نرى ان هناك فجوه بين الشرق والغرب ونحن نعلم ان الاعلام قادر على ان يخلق الوعي وقبول الاخر وردم الفجوات .</span><br style="font-family: Times New Roman;" /><br style="font-family: Times New Roman;" /><span style="font-size: 14pt; font-family: Times New Roman;">من جانبها تحدث الدكتورة درية شرف الدين وزيرة الإعلام المصرية عن وجهة نظرها في ان الحديث عن الاعلام واسهاماته وربطه بالأديان وصراع الحضارات تعتبر منطقة شائكه ولا ينبغي ان يتدخل فيها الاعلام. مضيفة ان الكل شديد التمسك بمعتقداته فإذا دخل في حوار تسبب في خلاف كبير جدا بافكاره الخطيره.</span><br style="font-family: Times New Roman;" /><span style="font-size: 14pt; font-family: Times New Roman;">وأشارت الى ان وسائل الاعلام قد تعرضت لثورات ادت لمتغيرات عديدة انعكست على المجتمعات بشكل مباشر، اضافة الى مسألة المهنية ودخول غير مهنين الى مجال الإعلام وبالتالي قد يسيء الكثير منهم المشهد الإعلامي في المجمل. موضحة ان عدد القنوات في السنة الاخيرة قد زاد اكثر من اي منطقة اخرى بالعالم ولابد ان يكون التكثيف في مصلحة الدوله.</span><br style="font-family: Times New Roman;" /><br style="font-family: Times New Roman;" /><span style="font-size: 14pt; font-family: Times New Roman;">بينما قالت الامين العام المساعد لقطاع الاعلام والاتصال في جامعة الدول العربية الدكتوره هيفاء أبوغزاله اننا نعيش في عالم يشهد ثورة في وسائل الاتصال والتكنلوجيا وهناك مشاعر سلبية ادت لتفاقم الامور مما اثر على العلاقات بين الثقافات والحضارات , ولا بد ان نواجه الحملة الشرسه التي تشن ضد القيم وتصحيح المفاهيم الخاطئه وقيادة خطاب اعلامي سياسي يستند لمنهج علمي وليس عاطفي طائفي .</span><br style="font-family: Times New Roman;" /><span style="font-size: 14pt; font-family: Times New Roman;">وقالت ابوغزاله أنه من الواجب والضروري العمل على تصحيح صورة العرب والمسلمين من خلال وجود اعلامي في الخارج. </span><br style="font-family: Times New Roman;" /><br style="font-family: Times New Roman;" /><span style="font-size: 14pt; font-family: Times New Roman;">من جانبها تحدثت الدكتورة الاء نصيف نائب الامين العام لمركز الملك عبدالله لحوار الحضارات قائلة ان جميع النزاعات التي تغطى من خلال الاعلام تغطى من خلال جانب فئوي وطائفي متسائلة لماذا&nbsp; يتم التعامل من منطلق ديني بحت؟!</span><br style="font-family: Times New Roman;" /><br style="font-family: Times New Roman;" /><span style="font-size: 14pt; font-family: Times New Roman;">فيما نوه نجيب الفريجي ممثل الامم المتحدة الاعلامي في منطقة الخليج الى ان رؤيتنا للواقع مشروطه بمرجعياتنا الثقافيه لنظرتنا لانفسنا وكيفية تفاعلنا مع العالم ورغم ذلك تؤثر علينا وسائل الاعلام تأثيرا كبيرا ينعكس على تصرفاتنا.مضيفا قوله ان العولمه ليست عملية اقتصادية وانما زيادة تفاعل بين الشعوب، ترابط بين الثقافات يتمثل في التحدي المحوري في القدرة على التواصل بغض النظر عن الخلفيات الثقافية وهنا ياتي دور وسائل الاعلام لتضطلع في مهمة الوسيط في تحفيز روح الانتماء للقرية الصغيرة.</span><br style="font-family: Times New Roman;" /><span style="font-size: 14pt; font-family: Times New Roman;">وتابع الفريجي بتأكيده على ان الاحترام التنوع في الحوار بين الثقافات يشكلان عنصران ضروريان للنهوض بحقوق الانسان، كما ان الثقافة يجب ان تضم اليها مجمل السمات المميزة الروحية والعاطفية والاجتماعية وان تشكل الى جانب الفنون والحياة طرائق الحياة وسبل العيش .</span><br style="font-family: Times New Roman;" /><span style="font-size: 14pt; font-family: Times New Roman;">وشدد على ضرورة ان تُكفل للافراد اختيار اساليب التعبير عن الاراء، وافساح المجال امام الثقافات بالحرية وترسيخ اسس التفاهم بين الشعوب في وجود وسائل الاعلام قادرة على تجسيد الحوار السليم وتفنيد والمزاعم فيما يتعلق بالاخرين .. ويمكن لوسائل الاعلام تجاوز الانماط.</span><br style="font-family: Times New Roman;" /><span style="font-size: 14pt; font-family: Times New Roman;">وأكد على ان التنوع الثقافي يعزز الضمير الانساني ولا فضل لثقافة على سائر أخرى.</span><br style="font-family: Times New Roman;" /><br /><div align="center"><img alt="" src="/uploads/AMF11-04-02.jpg" height="370" width="600" /><br /><strong><span style="font-family: Times New Roman; font-size: 14pt;">جانب من الحضور</span></strong><br /></div></div><div align="justify"> </div><div style="direction: rtl;" align="justify"> </div>

أكدت وزيرة الإعلام في مملكة البحرين السيدة/ سميره رجب ان البحرين جمعت مختلف التوجهات الفكرية والدينية وكفلت المعتقدات للطوائف الدينية المختلفة ولم تعرف يوما من الأيام تمييزا بل ان الجميع يتبادل الزيارات فيما بينهم بلا أي مضايقات أو عقبات.
جاء ذلك خلال الجلسة الرابعة من فعاليات الملتقى الاعلامي العربي في دورته الحادية عشرة، التي ناقشت "فجوة التواصل بين الشرق والغرب"
وأشارت الوزيرة  الى انه هناك خلال السنوات الماضية كانت هناك محاوله لخلق صوره مشوهه لخلافات طائفية في البحرين وكان وراء ذلك دور اعلامي بغايات سياسية.
فيما لفتت الى ان الحديث عن حوار الحضارات يدور منذ بداية الالفية ولا يمنع موضوع العولمه من تحويل العالم الى قرية مصطلحات، والجدال حولها كان بيسطا حيث كان الايمان بأن العالم بات قرية صغيره والعولمة تمت من خلال تكنلوجيا الاعلام والاتصال والمفروض ان القرية الصغيرة تتفاهم ولكن ما حدث من بؤر صراع كانت في تصاعد، اضافة الى محاولات تفتيت للشعوب في المجتمعات الصغيره بعد ان كان الامر يقتصر على الحروب وصراعات البيت الواحد واصبح رفض الاخر اكثر اتساعات من قبل.
وتساءلت بين رجب "ماهي طبيعة تلك القرية الصغيرة؟ واين هي النظرية؟ فمن المفترض انتكون تكنلوجيا الاعلام عاملا حاسما في تخفف الخلافات بين العقائد الا انه يحدث العكس .
وقالت "كوزيره اشعر بالسوء حين اسمع ان وكالات الانباء تتداول الحديث عن ان هذه الطائفة اعتدت على تلك الطائفة. او ان هذه الطائفة لا تملك بيوتا"
ونوهت الى ان الكل يستعمل وسائل الاتصال فيما نرى ان هناك فجوه بين الشرق والغرب ونحن نعلم ان الاعلام قادر على ان يخلق الوعي وقبول الاخر وردم الفجوات .

من جانبها تحدث الدكتورة درية شرف الدين وزيرة الإعلام المصرية عن وجهة نظرها في ان الحديث عن الاعلام واسهاماته وربطه بالأديان وصراع الحضارات تعتبر منطقة شائكه ولا ينبغي ان يتدخل فيها الاعلام. مضيفة ان الكل شديد التمسك بمعتقداته فإذا دخل في حوار تسبب في خلاف كبير جدا بافكاره الخطيره.
وأشارت الى ان وسائل الاعلام قد تعرضت لثورات ادت لمتغيرات عديدة انعكست على المجتمعات بشكل مباشر، اضافة الى مسألة المهنية ودخول غير مهنين الى مجال الإعلام وبالتالي قد يسيء الكثير منهم المشهد الإعلامي في المجمل. موضحة ان عدد القنوات في السنة الاخيرة قد زاد اكثر من اي منطقة اخرى بالعالم ولابد ان يكون التكثيف في مصلحة الدوله.

بينما قالت الامين العام المساعد لقطاع الاعلام والاتصال في جامعة الدول العربية الدكتوره هيفاء أبوغزاله اننا نعيش في عالم يشهد ثورة في وسائل الاتصال والتكنلوجيا وهناك مشاعر سلبية ادت لتفاقم الامور مما اثر على العلاقات بين الثقافات والحضارات , ولا بد ان نواجه الحملة الشرسه التي تشن ضد القيم وتصحيح المفاهيم الخاطئه وقيادة خطاب اعلامي سياسي يستند لمنهج علمي وليس عاطفي طائفي .
وقالت ابوغزاله أنه من الواجب والضروري العمل على تصحيح صورة العرب والمسلمين من خلال وجود اعلامي في الخارج.

من جانبها تحدثت الدكتورة الاء نصيف نائب الامين العام لمركز الملك عبدالله لحوار الحضارات قائلة ان جميع النزاعات التي تغطى من خلال الاعلام تغطى من خلال جانب فئوي وطائفي متسائلة لماذا  يتم التعامل من منطلق ديني بحت؟!

فيما نوه نجيب الفريجي ممثل الامم المتحدة الاعلامي في منطقة الخليج الى ان رؤيتنا للواقع مشروطه بمرجعياتنا الثقافيه لنظرتنا لانفسنا وكيفية تفاعلنا مع العالم ورغم ذلك تؤثر علينا وسائل الاعلام تأثيرا كبيرا ينعكس على تصرفاتنا.مضيفا قوله ان العولمه ليست عملية اقتصادية وانما زيادة تفاعل بين الشعوب، ترابط بين الثقافات يتمثل في التحدي المحوري في القدرة على التواصل بغض النظر عن الخلفيات الثقافية وهنا ياتي دور وسائل الاعلام لتضطلع في مهمة الوسيط في تحفيز روح الانتماء للقرية الصغيرة.
وتابع الفريجي بتأكيده على ان الاحترام التنوع في الحوار بين الثقافات يشكلان عنصران ضروريان للنهوض بحقوق الانسان، كما ان الثقافة يجب ان تضم اليها مجمل السمات المميزة الروحية والعاطفية والاجتماعية وان تشكل الى جانب الفنون والحياة طرائق الحياة وسبل العيش .
وشدد على ضرورة ان تُكفل للافراد اختيار اساليب التعبير عن الاراء، وافساح المجال امام الثقافات بالحرية وترسيخ اسس التفاهم بين الشعوب في وجود وسائل الاعلام قادرة على تجسيد الحوار السليم وتفنيد والمزاعم فيما يتعلق بالاخرين .. ويمكن لوسائل الاعلام تجاوز الانماط.
وأكد على ان التنوع الثقافي يعزز الضمير الانساني ولا فضل لثقافة على سائر أخرى.


جانب من الحضور

تعليقات القراء ضع تعليقك