الجلسة التانية: إعلاميون عرب.. التأثير الإعلامي متركز في الرسالة وليس الوسيلة الإعلامية

/Content/Files/AMFNewsImage/AMF11-02-01JUENTFOOAINAFNBLCQNRSWOO.jpg

أكد عدد من الاعلاميين على أن التأثير في الطرح الاعلامي الموجه الى شتى شرائح الجمهور المستهدف يكون متركزا في الرسالة الاعلامية وليس الوسيلة المستخدمة في نقلها.  
وقال الاعلاميون المشاركون في الجلسة الثانية من أعمال الدورة الحادية عشرة للملتقى الاعلامي العربي التي أقيمت تحت عنوان (وسائل التواصل الاجتماعي وتأثير الرسالة الاعلامية)؛ قالوا بان الحرية في وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة تحتاج الى ضوابط لضبط ما يطرح في قنوات ووسائل هذا النوع من التواصل من اساءات او معلومات غير دقيقة. 

فمن جهته اوضح رئيس قناة العرب جمال خاشقجي ان ما يحكم الرسائل الاعلامية في وسائل التواصل الحديثة هو القضاء في الدولة فلا فرق بين أي وسيلة اعلامية مُستخدمة في الاساءة، بل هو الفعل بحد ذاته.  


واضاف ان وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة ليست مكانا للحرية المطلقة وهذا ما ينسحب أيضا على جميع وسائل الاعلام من صحف وتلفزيونات وغيرها مبينا أن الحرية جزء من الانسان ومطلب أساسي له.  
وذكر انه لو في حال اجراء مسح على ما يتم تداوله في وسائل التواصل الاجتماعي يوميا "لوجدنا أن هناك كمية نقد كبيرة موجهة للوزراء والوزارات وردود أفعال وتفاعل من هذه الوزارات" داعيا الى تدريب الشباب على التمييز بين المصدر الجيد والسيىء للأخبار.  

بينما قالت الاعلامية علا الفارس انها كانت تظن أن "الحرية سقفها السماء" لكن بعد عملها الميداني في وسائل الاعلام اكتشفت أنها كانت "مخطئة".  


وذكرت ان جميع القنوات التلفزيونية تحاول ان تدمج مشاهديها من خلال تلمس ردود أفعالهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي لكن هنالك عددا كبيرا منها يكون فيه اساءة وتكون غالبا خلف أسماء وصور وهمية.  

من جانبه قال الاعلامي الكويتي عبدالوهاب العيسى ان الكويت تشهد حراكا سياسيا كبيرا وبشكل مستمر، مؤكدا حرصه على التزام الحياد في النقل الاعلامي حتى عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة.


وذكر ان العديد من الصحف تجد في هذه الوسائل منفذا للتواصل مع جمهورها مبينا ان هناك حاجة الى تثقيف الجمهور بأهمية هذه الوسائل لتهذيب استخدامها بحيث يتصدى الفاعلون الجيدون فيها للفاعلين السيئين.  


بدوره قال رئيس جمعية الصحفيين البحرينية مؤنس المردي ان وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة تجد مجال حرية كبيرا ما يستدعي حماية خصوصية الفرد مبينا ان القوانين قد تنجح في ذلك.

<div style="direction: rtl; line-height: 30px; text-align: justify; font-family: Times New Roman;"><span style="font-size: 14pt;">أكد عدد من الاعلاميين على أن التأثير في الطرح الاعلامي الموجه الى شتى شرائح الجمهور المستهدف يكون متركزا في الرسالة الاعلامية وليس الوسيلة المستخدمة في نقلها. &nbsp;</span><br /> <span style="font-size: 14pt;">وقال الاعلاميون المشاركون في الجلسة الثانية من أعمال الدورة الحادية عشرة للملتقى الاعلامي العربي التي أقيمت تحت عنوان (وسائل التواصل الاجتماعي وتأثير الرسالة الاعلامية)؛ قالوا بان الحرية في وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة تحتاج الى ضوابط لضبط ما يطرح في قنوات ووسائل هذا النوع من التواصل من اساءات او معلومات غير دقيقة.&nbsp; </span><span style="font-size: 14pt;"><br /> </span><span style="font-size: 14pt;"><br /> فمن جهته اوضح رئيس قناة العرب جمال خاشقجي ان ما يحكم الرسائل الاعلامية في وسائل التواصل الحديثة هو القضاء في الدولة فلا فرق بين أي وسيلة اعلامية مُستخدمة في الاساءة، بل هو الفعل بحد ذاته. &nbsp;</span><br /> <div align="center"><span style="font-size: 14pt;"></span><img alt="" src="/uploads/AMF11-02-02.jpg" height="300" width="300" /><br /> <span style="font-size: 14pt;"></span></div> <span style="font-size: 14pt;">واضاف ان وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة ليست مكانا للحرية المطلقة وهذا ما ينسحب أيضا على جميع وسائل الاعلام من صحف وتلفزيونات وغيرها مبينا أن الحرية جزء من الانسان ومطلب أساسي له. &nbsp;</span><br /> <span style="font-size: 14pt;">وذكر انه لو في حال اجراء مسح على ما يتم تداوله في وسائل التواصل الاجتماعي يوميا "لوجدنا أن هناك كمية نقد كبيرة موجهة للوزراء والوزارات وردود أفعال وتفاعل من هذه الوزارات" داعيا الى تدريب الشباب على التمييز بين المصدر الجيد والسيىء للأخبار. &nbsp;</span><br /> <span style="font-size: 14pt;"><br /> بينما قالت الاعلامية علا الفارس انها كانت تظن أن "الحرية سقفها السماء" لكن بعد عملها الميداني في وسائل الاعلام اكتشفت أنها كانت "مخطئة". &nbsp;</span><br /> <div align="center"><span style="font-size: 14pt;"></span><img alt="" src="/uploads/AMF11-02-03.jpg" height="300" width="300" /><br /> <span style="font-size: 14pt;"></span></div> <span style="font-size: 14pt;">وذكرت ان جميع القنوات التلفزيونية تحاول ان تدمج مشاهديها من خلال تلمس ردود أفعالهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي لكن هنالك عددا كبيرا منها يكون فيه اساءة وتكون غالبا خلف أسماء وصور وهمية. &nbsp;</span><br /> <span style="font-size: 14pt;"><br /> من جانبه قال الاعلامي الكويتي عبدالوهاب العيسى ان الكويت تشهد حراكا سياسيا كبيرا وبشكل مستمر، مؤكدا حرصه على التزام الحياد في النقل الاعلامي حتى عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة.</span><br /> <div align="center"><span style="font-size: 14pt;"></span><img alt="" src="/uploads/AMF11-02-04.jpg" height="300" width="300" /><br /> <span style="font-size: 14pt;"></span></div> <span style="font-size: 14pt;">وذكر ان العديد من الصحف تجد في هذه الوسائل منفذا للتواصل مع جمهورها مبينا ان هناك حاجة الى تثقيف الجمهور بأهمية هذه الوسائل لتهذيب استخدامها بحيث يتصدى الفاعلون الجيدون فيها للفاعلين السيئين. &nbsp;</span><br /> <span style="font-size: 14pt;"><br /> </span> <div align="center"><span style="font-size: 14pt;"></span><img alt="" src="/uploads/AMF11-02-05.jpg" height="300" width="300" /><br /> <span style="font-size: 14pt;"></span></div> <span style="font-size: 14pt;">بدوره قال رئيس جمعية الصحفيين البحرينية مؤنس المردي ان وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة تجد مجال حرية كبيرا ما يستدعي حماية خصوصية الفرد مبينا ان القوانين قد تنجح في ذلك.</span></div> <div> </div> <div style="direction: rtl;"> </div>

أكد عدد من الاعلاميين على أن التأثير في الطرح الاعلامي الموجه الى شتى شرائح الجمهور المستهدف يكون متركزا في الرسالة الاعلامية وليس الوسيلة المستخدمة في نقلها.  
وقال الاعلاميون المشاركون في الجلسة الثانية من أعمال الدورة الحادية عشرة للملتقى الاعلامي العربي التي أقيمت تحت عنوان (وسائل التواصل الاجتماعي وتأثير الرسالة الاعلامية)؛ قالوا بان الحرية في وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة تحتاج الى ضوابط لضبط ما يطرح في قنوات ووسائل هذا النوع من التواصل من اساءات او معلومات غير دقيقة. 

فمن جهته اوضح رئيس قناة العرب جمال خاشقجي ان ما يحكم الرسائل الاعلامية في وسائل التواصل الحديثة هو القضاء في الدولة فلا فرق بين أي وسيلة اعلامية مُستخدمة في الاساءة، بل هو الفعل بحد ذاته.  


واضاف ان وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة ليست مكانا للحرية المطلقة وهذا ما ينسحب أيضا على جميع وسائل الاعلام من صحف وتلفزيونات وغيرها مبينا أن الحرية جزء من الانسان ومطلب أساسي له.  
وذكر انه لو في حال اجراء مسح على ما يتم تداوله في وسائل التواصل الاجتماعي يوميا "لوجدنا أن هناك كمية نقد كبيرة موجهة للوزراء والوزارات وردود أفعال وتفاعل من هذه الوزارات" داعيا الى تدريب الشباب على التمييز بين المصدر الجيد والسيىء للأخبار.  

بينما قالت الاعلامية علا الفارس انها كانت تظن أن "الحرية سقفها السماء" لكن بعد عملها الميداني في وسائل الاعلام اكتشفت أنها كانت "مخطئة".  


وذكرت ان جميع القنوات التلفزيونية تحاول ان تدمج مشاهديها من خلال تلمس ردود أفعالهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي لكن هنالك عددا كبيرا منها يكون فيه اساءة وتكون غالبا خلف أسماء وصور وهمية.  

من جانبه قال الاعلامي الكويتي عبدالوهاب العيسى ان الكويت تشهد حراكا سياسيا كبيرا وبشكل مستمر، مؤكدا حرصه على التزام الحياد في النقل الاعلامي حتى عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة.


وذكر ان العديد من الصحف تجد في هذه الوسائل منفذا للتواصل مع جمهورها مبينا ان هناك حاجة الى تثقيف الجمهور بأهمية هذه الوسائل لتهذيب استخدامها بحيث يتصدى الفاعلون الجيدون فيها للفاعلين السيئين.  


بدوره قال رئيس جمعية الصحفيين البحرينية مؤنس المردي ان وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة تجد مجال حرية كبيرا ما يستدعي حماية خصوصية الفرد مبينا ان القوانين قد تنجح في ذلك.

تعليقات القراء ضع تعليقك