الخميس: الكويت لم توفر جهدا أو تحجب دعما عن كل ما يحقق آمال وتطلعات الشعوب العربية

/Content/Files/AMFNewsImage/AMF11-4-websiteFEIDKQBTNSRRSIJEXBORHQCQ.jpg

باشرت اللجنة التنفيذية للملتقى الإعلامي العربي كافة الاستعدادات لاستضافة الكويت الدورة الحادية عشرة من أعمال الملتقى الإعلامي العربي والتي تحمل شعار "الإعلام.. تحولات وتحديات" المقامة في الفترة من 27 إلى 29 أبريل 2014 تحت رعاية وحضور سمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء.
وصرح الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي ماضي عبد الله الخميس بأن أهمية هذا الملتقى في تحالف العديد من الجهات والهيئات المحلية والإقليمية المعنية بقضايا الإعلام.. وعلى رأسها جامعة الدول العربية ممثلة بقطاع الإعلام كون الملتقى عضو مراقب في اللجنة الدائمة للإعلام ومجلس وزراء الإعلام العرب.. إضافة إلى أن وزارة الإعلام الكويتية التي تقوم بالدعم والمساندة للملتقى الإعلامي كشراكة استراتيجية تهدف إلى تعزيز التعاون بين الملتقى الإعلامي والقطاعات الإعلامية المختلفة.. مشيرا إلى أن الملتقى الإعلامي العربي بدأ كمبادرة إعلامية في العام 2003 بهدف تسليط الضوء على قضايا الإعلام المختلفة، وتتولى إدارة الملتقى تنظيم هذا الحدث المهم سنويا واختيار المشاركين والمحاور والقضايا التي تتم مناقشتها في الجلسات.
وقال الخميس "ما لمسناه من تجاوب لإقامة هذا الحدث المهم كان له الأثر الأكبر في تكثيف العمل والجهد والمضي قدماً بعزيمة النجاح لتحقيق أقصى استفادة ممكنة من هذه الدورة والخروج بها على الوجه الأكمل الذي يتناسب مع طموحنا وما نتمناه لمستقبل الإعلام العربي، وبما يليق بدولة الكويت ومساعيها الجادة لخدمة الشعوب العربية وتنميتها".
وأضاف بأن ما تقدمه القيادات لدعم مثل هذه اللقاءات وتوفير الأجواء المناسبة لانعقادها له تأثير بالغ على نجاحها وخروجها بالمأمول وتحقيقها لما تقام من أجله، وذلك لأن دعم الحكومات لهذه المبادرات وتلك المساعي هو مفتاح نجاحها، لاسيما إذا كانت مثل هذه اللقاءات والملتقيات التي تهدف إلى تطوير آليات العمل الديمقراطي والتنموي.
مؤكدا قوله بأن دولة الكويت لم توفر جهدا أو تحجب دعما عن كل ما يحقق آمال وتطلعات الشعوب العربية في كافة المجالات، واستضافتها ورعايتها لمثل هذه المؤتمرات والملتقيات والمبادرات لهو خير دليل على ذلك.
ويعتبر الملتقى الإعلامي العربي واحداً من أهم الملتقيات الإعلامية والثقافية التي يتم عقدها بشكل منتظم كل عام، ليس فقط علي الساحة المحلية وإنما علي الساحة العربية أيضا. فبجانب تميزه بعرض القضايا المهمة المرتبطة بدور الإعلام والصحافة وتطورهما المستمر، وتقديمه للعديد من الأفكار والحلول التي تخدم قضايا الإعلام والصحافة والقضايا العربية بشكل عام؛ يعتبر الملتقى الإعلامي العربي تظاهرة إعلامية وثقافية بكل ما للكلمة من معنى، حيث أن فعاليات الملتقى تزخر بكوكبة كبيرة من أبرز وأكبر الشخصيات الإعلامية السياسية، والاجتماعية، والاقتصادية، والثقافية، على المستوى العربي والدولي كذلك، حيث تشارك هذه الشخصيات مشاركة فعّالة في إثراء القضايا التي يتناولها جدول أعمال الملتقي أفرادا ومؤسسات.

<div style="direction: rtl; line-height: 30px; text-align: justify; font-family: Times New Roman; font-size: large;">باشرت اللجنة التنفيذية للملتقى الإعلامي العربي كافة الاستعدادات لاستضافة الكويت الدورة الحادية عشرة من أعمال الملتقى الإعلامي العربي والتي تحمل شعار "الإعلام.. تحولات وتحديات" المقامة في الفترة من 27 إلى 29 أبريل 2014 تحت رعاية وحضور سمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء.<br />وصرح الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي ماضي عبد الله الخميس بأن أهمية هذا الملتقى في تحالف العديد من الجهات والهيئات المحلية والإقليمية المعنية بقضايا الإعلام.. وعلى رأسها جامعة الدول العربية ممثلة بقطاع الإعلام كون الملتقى عضو مراقب في اللجنة الدائمة للإعلام ومجلس وزراء الإعلام العرب.. إضافة إلى أن وزارة الإعلام الكويتية التي تقوم بالدعم والمساندة للملتقى الإعلامي كشراكة استراتيجية تهدف إلى تعزيز التعاون بين الملتقى الإعلامي والقطاعات الإعلامية المختلفة.. مشيرا إلى أن الملتقى الإعلامي العربي بدأ كمبادرة إعلامية في العام 2003 بهدف تسليط الضوء على قضايا الإعلام المختلفة، وتتولى إدارة الملتقى تنظيم هذا الحدث المهم سنويا واختيار المشاركين والمحاور والقضايا التي تتم مناقشتها في الجلسات.<br />وقال الخميس "ما لمسناه من تجاوب لإقامة هذا الحدث المهم كان له الأثر الأكبر في تكثيف العمل والجهد والمضي قدماً بعزيمة النجاح لتحقيق أقصى استفادة ممكنة من هذه الدورة والخروج بها على الوجه الأكمل الذي يتناسب مع طموحنا وما نتمناه لمستقبل الإعلام العربي، وبما يليق بدولة الكويت ومساعيها الجادة لخدمة الشعوب العربية وتنميتها".<br />وأضاف بأن ما تقدمه القيادات لدعم مثل هذه اللقاءات وتوفير الأجواء المناسبة لانعقادها له تأثير بالغ على نجاحها وخروجها بالمأمول وتحقيقها لما تقام من أجله، وذلك لأن دعم الحكومات لهذه المبادرات وتلك المساعي هو مفتاح نجاحها، لاسيما إذا كانت مثل هذه اللقاءات والملتقيات التي تهدف إلى تطوير آليات العمل الديمقراطي والتنموي.<br />مؤكدا قوله بأن دولة الكويت لم توفر جهدا أو تحجب دعما عن كل ما يحقق آمال وتطلعات الشعوب العربية في كافة المجالات، واستضافتها ورعايتها لمثل هذه المؤتمرات والملتقيات والمبادرات لهو خير دليل على ذلك. <br />ويعتبر الملتقى الإعلامي العربي واحداً من أهم الملتقيات الإعلامية والثقافية التي يتم عقدها بشكل منتظم كل عام، ليس فقط علي الساحة المحلية وإنما علي الساحة العربية أيضا. فبجانب تميزه بعرض القضايا المهمة المرتبطة بدور الإعلام والصحافة وتطورهما المستمر، وتقديمه للعديد من الأفكار والحلول التي تخدم قضايا الإعلام والصحافة والقضايا العربية بشكل عام؛ يعتبر الملتقى الإعلامي العربي تظاهرة إعلامية وثقافية بكل ما للكلمة من معنى، حيث أن فعاليات الملتقى تزخر بكوكبة كبيرة من أبرز وأكبر الشخصيات الإعلامية السياسية، والاجتماعية، والاقتصادية، والثقافية، على المستوى العربي والدولي كذلك، حيث تشارك هذه الشخصيات مشاركة فعّالة في إثراء القضايا التي يتناولها جدول أعمال الملتقي أفرادا ومؤسسات.</div>

باشرت اللجنة التنفيذية للملتقى الإعلامي العربي كافة الاستعدادات لاستضافة الكويت الدورة الحادية عشرة من أعمال الملتقى الإعلامي العربي والتي تحمل شعار "الإعلام.. تحولات وتحديات" المقامة في الفترة من 27 إلى 29 أبريل 2014 تحت رعاية وحضور سمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء.
وصرح الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي ماضي عبد الله الخميس بأن أهمية هذا الملتقى في تحالف العديد من الجهات والهيئات المحلية والإقليمية المعنية بقضايا الإعلام.. وعلى رأسها جامعة الدول العربية ممثلة بقطاع الإعلام كون الملتقى عضو مراقب في اللجنة الدائمة للإعلام ومجلس وزراء الإعلام العرب.. إضافة إلى أن وزارة الإعلام الكويتية التي تقوم بالدعم والمساندة للملتقى الإعلامي كشراكة استراتيجية تهدف إلى تعزيز التعاون بين الملتقى الإعلامي والقطاعات الإعلامية المختلفة.. مشيرا إلى أن الملتقى الإعلامي العربي بدأ كمبادرة إعلامية في العام 2003 بهدف تسليط الضوء على قضايا الإعلام المختلفة، وتتولى إدارة الملتقى تنظيم هذا الحدث المهم سنويا واختيار المشاركين والمحاور والقضايا التي تتم مناقشتها في الجلسات.
وقال الخميس "ما لمسناه من تجاوب لإقامة هذا الحدث المهم كان له الأثر الأكبر في تكثيف العمل والجهد والمضي قدماً بعزيمة النجاح لتحقيق أقصى استفادة ممكنة من هذه الدورة والخروج بها على الوجه الأكمل الذي يتناسب مع طموحنا وما نتمناه لمستقبل الإعلام العربي، وبما يليق بدولة الكويت ومساعيها الجادة لخدمة الشعوب العربية وتنميتها".
وأضاف بأن ما تقدمه القيادات لدعم مثل هذه اللقاءات وتوفير الأجواء المناسبة لانعقادها له تأثير بالغ على نجاحها وخروجها بالمأمول وتحقيقها لما تقام من أجله، وذلك لأن دعم الحكومات لهذه المبادرات وتلك المساعي هو مفتاح نجاحها، لاسيما إذا كانت مثل هذه اللقاءات والملتقيات التي تهدف إلى تطوير آليات العمل الديمقراطي والتنموي.
مؤكدا قوله بأن دولة الكويت لم توفر جهدا أو تحجب دعما عن كل ما يحقق آمال وتطلعات الشعوب العربية في كافة المجالات، واستضافتها ورعايتها لمثل هذه المؤتمرات والملتقيات والمبادرات لهو خير دليل على ذلك.
ويعتبر الملتقى الإعلامي العربي واحداً من أهم الملتقيات الإعلامية والثقافية التي يتم عقدها بشكل منتظم كل عام، ليس فقط علي الساحة المحلية وإنما علي الساحة العربية أيضا. فبجانب تميزه بعرض القضايا المهمة المرتبطة بدور الإعلام والصحافة وتطورهما المستمر، وتقديمه للعديد من الأفكار والحلول التي تخدم قضايا الإعلام والصحافة والقضايا العربية بشكل عام؛ يعتبر الملتقى الإعلامي العربي تظاهرة إعلامية وثقافية بكل ما للكلمة من معنى، حيث أن فعاليات الملتقى تزخر بكوكبة كبيرة من أبرز وأكبر الشخصيات الإعلامية السياسية، والاجتماعية، والاقتصادية، والثقافية، على المستوى العربي والدولي كذلك، حيث تشارك هذه الشخصيات مشاركة فعّالة في إثراء القضايا التي يتناولها جدول أعمال الملتقي أفرادا ومؤسسات.

تعليقات القراء ضع تعليقك

طلب خاص

هل من الممكن الحصول على نسخه من الندوات التي اقيمت في الملتقى الأعلامي العربي 11 فى الكويت ... ولكم جزيل الشكر

Kmoryr6emE3D

This could not poslbisy have been more helpful!