المشاركون في "الإبداع الإعلاني" يؤكدون قدرة الكويت التنافسية.. و969 مليون دولار حجم الانفاق الإعلاني في 2012

/Content/Files/AMFNewsImage/Award2013-00017WDRHNRTHYKVIIZFFSNMCMKNA.jpg


مباركي: اجواء الحرية في الكويت وفرت مناخا جيدا للابداع في مجال الدعاية والإعلان
بوحمد: الجمعية الدولية للاعلان تبذل جهودا كبيرة من أجل التثقيف الاعلامي
الخميس:الإعلان فنٌ ورسالة..والملتقى الإعلامي يسعى لتعميم الجائزة عربيا


اعرب وكيل وزارة الاعلام صلاح مباركي عن سروره بأن ترعى وزارة الاعلام الحفل الثاني لجائزة الإبداع الاعلاني الذي ينظمه الملتقى الاعلامي العربي بمبادرة مضيفا ان دولة الكويت تتميز بمستوى متقدم من الحرفية والحرية في كافة المجالات، ولاسيما في مجال صناعة الدعاية والاعلان التجاري مما يسمح للمبدعين في تلك المجالات التميز في ابتكاراتهم وانتجاهم الاعلامي، مشيرا الى ان حجم الانفاق الاعلاني لعام 2012 يقدر بحوالي 969 مليون دولار مما أهل دولة الكويت لتحتل المرتبة الرابعة عربيا في هذا القطاع.
واشار مباركي خلال تمثيله وزير الاعلام الشيخ سلمان الحمود في الحفل الثاني لجائزة الابداع الاعلاني الذي نظمه الملتقى الاعلامي العربي امس الاول بقاعة الراية، الى مدى مساهمة الاعلانات في خلق فرص عمل جديدة واطلاق عجلة الاقتصاد والنمو، والتعريف بثقافة المجتمع الكويتي وعاداته وكافة قطاعاته المنتجة، وبالسياسات العامة التي تنتهجها الحكومة ومجلس الامة، مما يشجع المستثمرين على الاستثمار بالكويت والسياح على زيارة الكويت والذي يعكس صورة حضارية عنا لا يمكن الاستهانة بأهميتها.
ولفت الى أن فكرة اطلاق جائزة الابداع الاعلاني تأتي في توقيت مثالي حيث حاز مشروع البيئة الاعلامية على مباركة مجلس الوزراء، والتي يدخل في اطارها الترويج لسياسات الدولة ومشاريعها على كافة الاصعدة، شأننا في ذلك شأن جميع الدول المتقدمة، حتى يطلع المواطن على الخدمات المقدمة من الدولة ونوعيتها ليصبح شريكا في نجاحها، داعيا كافة الشركات العالمية وكافة الشركات المعلنة إلى الاخذ بعين الاعتبار ان تعكس اعلاناتهم قيم الكويت وقدرها وان تتوجه مباشرة بمسؤولية للمستهلكين، كما دعا الى التفكير بحملات دعائية لتعزيز المواطنة والمسؤولية المشتركة بين جميع فئات المجتمع ليصبح الاعلان حاملا لرسالة حضارية ووطنية ليست فقط تجارية، لان الغاية من كل ذلك هو الرخاء المجتمعي ونوعية الخدمات والتميز والعطاء.
واضاف مباركي انه لا مصداقية لأي جائزة من دون لجنة تحكيم متنوعة التخصصات ومتميزة بإبداعات افرادها وايضا موضوعيتهم وهذا ما تتمتع به لجنة تحكيم هذه الجائزة والتي أوجه إليها أصدق التحيات كما اهنئ جميع المشاركين على مساهماتهم في تحصين اقتصاد الكويت واكتشاف المواهب والترفيه عن المجتمع عسى ان يكون ذلك بداية خير للمجتمع كي نرفع اسم الكويت عاليا في كافة المجالات.
من جهته تحدث رئيس الجمعية الدولية للاعلان فارس بو حمد عن التطور الذي تشهده صناعة الاعلانات وهذا ما شدد عليه المتحدثون في الحفل الذي اطلقته الجمعية العام الفائت في لندن ما يؤكد على عودة الثقة بصناعة الإعلام نفسه. وتحدث بو حمد في كلمته عن المشاكل التي تواجه الاعلام بشكل عام والاعلان بشكل خاص والتي يعمل القائمون على المجال الاعلاني على تقليصها .
وقال ان الجمعية الدولية للاعلان في الكويت تبذل جهودا بهذا الاطار من خلال التثقيف الاعلامي، وتحدث عن مؤتمر الطالب المتدرب الذي سيقام في دبي في الثامن والتاسع من الشهر الجاري والذي سيضم خريجين جامعيين من الشرق الاوسط والغالم ليتعرفوا من خلاله علي صناعة الاعلام وكيفية تطويره وتأثيره على الاقتصاد.
بدوره قال امين عام الملتقى الاعلامي العربي ماضي الخميس إنه ليس أمرا سهلا أن تكون مؤثرا في الآخرين، وقادرا على إقناعهم بسلوكٍ ما او التعاطف مع قضية أو شخص، أو شراء سلعة بعينها دون أخرى. وأن تمتلك القدرة على جذب انتباه ألآخر، وتغيير رأيه وجعله يختار الطريق الذي تريد له أن يسير فيه، فتلك هي القدرة السحرية والموهبة الخطيرة التر ترتكز عليها صناعة الإعلان، انها القدرة على الإقناع باختصار شديد.
وتابع أن الدعاية والإعلان لم تقف عند كونها مجرد فكرة إبداعية تخدم غرضا وتسوق له، بل توسعت وانتشرت وتمكنت لتكون علما مستقلا بذاته قائما على مهارات الاقناع ومد جسور المصداقية واحتراف اللغة المؤثرة وتحليل ودراسة السلوك الإنساني للشرائح المستهدفة، بالإضافة إلى الأبحاث والدراسات واستطلاعات الرأي المختلفة في العديد من الاتجاهات والاقتصادية والسياسية والاجتماعية والتعليمية وغيرها.
ولا يمكن لأحد أن ينكر قوة تأثير الدعاية والإعلان على المجتمع وشرائحه المختلفة، صغارا وكبارا. فالإعلان يتميز بتوافر عوامل الجذب والانتباه التي تستطيع أن تنفذ إلى العقول وتسيطر عليها وتوجهها، خصوصا المواد الإعلانية المرئية التي زادتها التكنولوجيا إبهارا أكسبها مفعول السحر أحيانا كثيرة.
وأضاف أنه رغم قدرة الإعلان الهائلة على الإقناع والتأثير، إلا أنه دائما ما يكون هناك طرف آخر من أطراف المعادلة الإعلامية وهو الرسالة. فالإعلان يستطيع أن يسوق لأي فكرة أو سلعة عن طريق العديد من الأفكار الإبداعية المبتكرة، والأساليب المؤثرة التي تستطيع أن تبلغ غايتها وتحقق أهدافها، سواء كانت أهدافا اقتصادية تجارية أو سياسية أو اجتماعية، ولكن لا يمكننا أبدا أن نغفل أو نتغافل عن قيمة المحتوى الإعلاني من النواحي الأخلاقية والثقافية، وتمرير الرسالة الايجابية للمجتمع من خلال المادة الإعلانية.
فتلك هي الفكرة التي دفعتنا في هيئة الملتقى الإعلامي العربي للسعي خلف تحقيق تلك المعادلة، كي تستطيع أن تحقق أهدافها التجارية أو السياسية أو الاجتاعية، وفي الوقت نفسه تقدم قيمة مضافة إلى المجتمع أخلاقيا وثقافيا. وما كانت هذه الفكرة لتنجح بدون شراكة حقيقية وايجابية من قِبل عدد من رواد صناعة الإعلان في الكويت والعالم العربي، وما أبدوه من ايمان بالفكرة، وما بذلوه من سعي معنا لإنجاح الفكرة وتعميمها.
كلنا يعلم أن الإعلان يعد أحد أهم الأنشطة الإعلامية التي لا يمكن الاستغناء عنها، خصوصا عندما يتعلق الأمر بالأوجه التجارية أو الصناعية أو الخدماتية، وكذلك الأمر بالنسبة إلى مؤسسات المجتمع المدني وجمعيات النفع العام غير الربحية، التي لا تستطيع أن تصل إلى المجتمع أو أن تُعرِّف بمساهماتها أو حتى تحقق أهدافها إلا عن طريق الإعلان.
فالإعلان فنٌ استطاع أن يستثمر التطور التكنولوجيى الذي يشهده العالم في عصرنا الحالي ويحقق طفرات تقدمية مبهرة على صعيد صناعة الدعاية والإعلان، ورغم ذلك لم الإعلان فنا مستحدثا أو جديدا، إنما هو فنٌ قديم قِدم التاريخ، استخدمه الانسان بطرق مختلفة باختلاف العصور وامكانياتها وأدواتها، ولكنه استطاع ان يتطور بتطور كل عصر، وأن يستغل أدوات كل مرحلة في تحسين جودة الإعلان واستحداث قنوات للتواصل بشكل أكثر فاعلية مع الآخر.
وإن تزايد واحتدام المنافسة الاقتصادية من بدايات القرن الماضي، دفع صناعة الدعاية والإعلان لأن تكون أكثر إبداعا وتأثيرا ونفوذا لى العقول والنفوس باختلاف أعمارها وتوجهاتها، الأمر الذي جعل هذه الصناعة في بؤرة اهتمام الاقتصاديين وأصحاب رؤوس الأموال، ما أدى إلى زيادة الدراسات والأبحاث المرتبطة بتطوير ونمو هذا القطاع الذي أصبح قطاعا حيويا مهما، يساهم بقدر لا يمكن التقلقل من حجمه في الاقتصاد العالمي والدخل القومي للدول، وهذا أمر له انعكاسه بالطبع على تحقيق التنمية في المجتمع.



























<div style="direction: rtl; line-height: 30px;" align="justify"><br style="font-family: Arial;" /> <strong><span style="font-size: 14pt; font-family: Arial; color: #1593b2;">مباركي: اجواء الحرية في الكويت وفرت مناخا جيدا للابداع في مجال الدعاية والإعلان</span><br style="font-family: Arial;" /> <span style="font-size: 14pt; font-family: Arial; color: #1593b2;">بوحمد: الجمعية الدولية للاعلان تبذل جهودا كبيرة من أجل التثقيف الاعلامي</span><br style="font-family: Arial;" /> <span style="font-size: 14pt; font-family: Arial; color: #1593b2;">الخميس:الإعلان فنٌ ورسالة..والملتقى الإعلامي يسعى لتعميم الجائزة عربيا</span></strong><br style="font-family: Arial;" /> <br style="font-family: Arial;" /> <span style="font-size: 14pt; font-family: Arial;">اعرب وكيل وزارة الاعلام صلاح مباركي عن سروره بأن ترعى وزارة الاعلام الحفل الثاني لجائزة الإبداع الاعلاني الذي ينظمه الملتقى الاعلامي العربي بمبادرة مضيفا ان دولة الكويت تتميز بمستوى متقدم من الحرفية والحرية في كافة المجالات، ولاسيما في مجال صناعة الدعاية والاعلان التجاري مما يسمح للمبدعين في تلك المجالات التميز في ابتكاراتهم وانتجاهم الاعلامي، مشيرا الى ان حجم الانفاق الاعلاني لعام 2012 يقدر بحوالي 969 مليون دولار مما أهل دولة الكويت لتحتل المرتبة الرابعة عربيا في هذا القطاع.</span><br style="font-family: Arial;" /> <span style="font-size: 14pt; font-family: Arial;">واشار مباركي خلال تمثيله وزير الاعلام الشيخ سلمان الحمود في الحفل الثاني لجائزة الابداع الاعلاني الذي نظمه الملتقى الاعلامي العربي امس الاول بقاعة الراية، الى مدى مساهمة الاعلانات في خلق فرص عمل جديدة واطلاق عجلة الاقتصاد والنمو، والتعريف بثقافة المجتمع الكويتي وعاداته وكافة قطاعاته المنتجة، وبالسياسات العامة التي تنتهجها الحكومة ومجلس الامة، مما يشجع المستثمرين على الاستثمار بالكويت والسياح على زيارة الكويت والذي يعكس صورة حضارية عنا لا يمكن الاستهانة بأهميتها.</span><br style="font-family: Arial;" /> <span style="font-size: 14pt; font-family: Arial;">ولفت الى أن فكرة اطلاق جائزة الابداع الاعلاني تأتي في توقيت مثالي حيث حاز مشروع البيئة الاعلامية على مباركة مجلس الوزراء، والتي يدخل في اطارها الترويج لسياسات الدولة ومشاريعها على كافة الاصعدة، شأننا في ذلك شأن جميع الدول المتقدمة، حتى يطلع المواطن على الخدمات المقدمة من الدولة ونوعيتها ليصبح شريكا في نجاحها، داعيا كافة الشركات العالمية وكافة الشركات المعلنة إلى الاخذ بعين الاعتبار ان تعكس اعلاناتهم قيم الكويت وقدرها وان تتوجه مباشرة بمسؤولية للمستهلكين، كما دعا الى التفكير بحملات دعائية لتعزيز المواطنة والمسؤولية المشتركة بين جميع فئات المجتمع ليصبح الاعلان حاملا لرسالة حضارية ووطنية ليست فقط تجارية، لان الغاية من كل ذلك هو الرخاء المجتمعي ونوعية الخدمات والتميز والعطاء.</span><br style="font-family: Arial;" /> <span style="font-size: 14pt; font-family: Arial;">واضاف مباركي انه لا مصداقية لأي جائزة من دون لجنة تحكيم متنوعة التخصصات ومتميزة بإبداعات افرادها وايضا موضوعيتهم وهذا ما تتمتع به لجنة تحكيم هذه الجائزة والتي أوجه إليها أصدق التحيات كما اهنئ جميع المشاركين على مساهماتهم في تحصين اقتصاد الكويت واكتشاف المواهب والترفيه عن المجتمع عسى ان يكون ذلك بداية خير للمجتمع كي نرفع اسم الكويت عاليا في كافة المجالات.</span><br style="font-family: Arial;" /> <span style="font-size: 14pt; font-family: Arial;">من جهته تحدث رئيس الجمعية الدولية للاعلان فارس بو حمد عن التطور الذي تشهده صناعة الاعلانات وهذا ما شدد عليه المتحدثون في الحفل الذي اطلقته الجمعية العام الفائت في لندن ما يؤكد على عودة الثقة بصناعة الإعلام نفسه. وتحدث بو حمد في كلمته عن المشاكل التي تواجه الاعلام بشكل عام والاعلان بشكل خاص والتي يعمل القائمون على المجال الاعلاني على تقليصها .</span><br style="font-family: Arial;" /> <span style="font-size: 14pt; font-family: Arial;">وقال ان الجمعية الدولية للاعلان في الكويت تبذل جهودا بهذا الاطار من خلال التثقيف الاعلامي، وتحدث عن مؤتمر الطالب المتدرب الذي سيقام في دبي في الثامن والتاسع من الشهر الجاري والذي سيضم خريجين جامعيين من الشرق الاوسط والغالم ليتعرفوا من خلاله علي صناعة الاعلام وكيفية تطويره وتأثيره على الاقتصاد.</span><br style="font-family: Arial;" /> <span style="font-size: 14pt; font-family: Arial;">بدوره قال امين عام الملتقى الاعلامي العربي ماضي الخميس إنه ليس أمرا سهلا أن تكون مؤثرا في الآخرين، وقادرا على إقناعهم بسلوكٍ ما او التعاطف مع قضية أو شخص، أو شراء سلعة بعينها دون أخرى. وأن تمتلك القدرة على جذب انتباه ألآخر، وتغيير رأيه وجعله يختار الطريق الذي تريد له أن يسير فيه، فتلك هي القدرة السحرية والموهبة الخطيرة التر ترتكز عليها صناعة الإعلان، انها القدرة على الإقناع باختصار شديد.</span><br style="font-family: Arial;" /> <span style="font-size: 14pt; font-family: Arial;">وتابع أن الدعاية والإعلان لم تقف عند كونها مجرد فكرة إبداعية تخدم غرضا وتسوق له، بل توسعت وانتشرت وتمكنت لتكون علما مستقلا بذاته قائما على مهارات الاقناع ومد جسور المصداقية واحتراف اللغة المؤثرة وتحليل ودراسة السلوك الإنساني للشرائح المستهدفة، بالإضافة إلى الأبحاث والدراسات واستطلاعات الرأي المختلفة في العديد من الاتجاهات والاقتصادية والسياسية والاجتماعية والتعليمية وغيرها.</span><br style="font-family: Arial;" /> <span style="font-size: 14pt; font-family: Arial;">ولا يمكن لأحد أن ينكر قوة تأثير الدعاية والإعلان على المجتمع وشرائحه المختلفة، صغارا وكبارا. فالإعلان يتميز بتوافر عوامل الجذب والانتباه التي تستطيع أن تنفذ إلى العقول وتسيطر عليها وتوجهها، خصوصا المواد الإعلانية المرئية التي زادتها التكنولوجيا إبهارا أكسبها مفعول السحر أحيانا كثيرة.</span><br style="font-family: Arial;" /> <span style="font-size: 14pt; font-family: Arial;">وأضاف أنه رغم قدرة الإعلان الهائلة على الإقناع والتأثير، إلا أنه دائما ما يكون هناك طرف آخر من أطراف المعادلة الإعلامية وهو الرسالة. فالإعلان يستطيع أن يسوق لأي فكرة أو سلعة عن طريق العديد من الأفكار الإبداعية المبتكرة، والأساليب المؤثرة التي تستطيع أن تبلغ غايتها وتحقق أهدافها، سواء كانت أهدافا اقتصادية تجارية أو سياسية أو اجتماعية، ولكن لا يمكننا أبدا أن نغفل أو نتغافل عن قيمة المحتوى الإعلاني من النواحي الأخلاقية والثقافية، وتمرير الرسالة الايجابية للمجتمع من خلال المادة الإعلانية.</span><br style="font-family: Arial;" /> <span style="font-size: 14pt; font-family: Arial;">فتلك هي الفكرة التي دفعتنا في هيئة الملتقى الإعلامي العربي للسعي خلف تحقيق تلك المعادلة، كي تستطيع أن تحقق أهدافها التجارية أو السياسية أو الاجتاعية، وفي الوقت نفسه تقدم قيمة مضافة إلى المجتمع أخلاقيا وثقافيا. وما كانت هذه الفكرة لتنجح بدون شراكة حقيقية وايجابية من قِبل عدد من رواد صناعة الإعلان في الكويت والعالم العربي، وما أبدوه من ايمان بالفكرة، وما بذلوه من سعي معنا لإنجاح الفكرة وتعميمها.</span><br style="font-family: Arial;" /> <span style="font-size: 14pt; font-family: Arial;">كلنا يعلم أن الإعلان يعد أحد أهم الأنشطة الإعلامية التي لا يمكن الاستغناء عنها، خصوصا عندما يتعلق الأمر بالأوجه التجارية أو الصناعية أو الخدماتية، وكذلك الأمر بالنسبة إلى مؤسسات المجتمع المدني وجمعيات النفع العام غير الربحية، التي لا تستطيع أن تصل إلى المجتمع أو أن تُعرِّف بمساهماتها أو حتى تحقق أهدافها إلا عن طريق الإعلان.</span><br style="font-family: Arial;" /> <span style="font-size: 14pt; font-family: Arial;">فالإعلان فنٌ استطاع أن يستثمر التطور التكنولوجيى الذي يشهده العالم في عصرنا الحالي ويحقق طفرات تقدمية مبهرة على صعيد صناعة الدعاية والإعلان، ورغم ذلك لم الإعلان فنا مستحدثا أو جديدا، إنما هو فنٌ قديم قِدم التاريخ، استخدمه الانسان بطرق مختلفة باختلاف العصور وامكانياتها وأدواتها، ولكنه استطاع ان يتطور بتطور كل عصر، وأن يستغل أدوات كل مرحلة في تحسين جودة الإعلان واستحداث قنوات للتواصل بشكل أكثر فاعلية مع الآخر.</span><br style="font-family: Arial;" /> <span style="font-size: 14pt; font-family: Arial;">وإن تزايد واحتدام المنافسة الاقتصادية من بدايات القرن الماضي، دفع صناعة الدعاية والإعلان لأن تكون أكثر إبداعا وتأثيرا ونفوذا لى العقول والنفوس باختلاف أعمارها وتوجهاتها، الأمر الذي جعل هذه الصناعة في بؤرة اهتمام الاقتصاديين وأصحاب رؤوس الأموال، ما أدى إلى زيادة الدراسات والأبحاث المرتبطة بتطوير ونمو هذا القطاع الذي أصبح قطاعا حيويا مهما، يساهم بقدر لا يمكن التقلقل من حجمه في الاقتصاد العالمي والدخل القومي للدول، وهذا أمر له انعكاسه بالطبع على تحقيق التنمية في المجتمع.</span><br style="font-family: Arial;" /> <div align="center"><br /> <table border="0" cellpadding="2" cellspacing="2" width="500"> <tbody> <tr align="center"> <td><img alt="" src="/uploads/Award2013-0001.jpg" height="400" width="600" /><br /> </td> </tr> <tr> <td align="center"><img alt="" src="/uploads/Award2013-0002.jpg" height="400" width="600" /><br /> </td> </tr> <tr> <td align="center"><img alt="" src="/uploads/Award2013-0003.jpg" height="400" width="600" /><br /> </td> </tr> <tr> <td align="center"><img alt="" src="/uploads/Award2013-0004.jpg" height="400" width="600" /><br /> </td> </tr> <tr> <td align="center"><img alt="" src="/uploads/Award2013-0005.jpg" height="400" width="600" /><br /> </td> </tr> <tr> <td align="center"><img alt="" src="/uploads/Award2013-0006.jpg" height="400" width="600" /><br /> </td> </tr> <tr> <td align="center"><img alt="" src="/uploads/Award2013-0007.jpg" height="400" width="600" /><br /> </td> </tr> <tr> <td align="center"><img alt="" src="/uploads/Award2013-0008.jpg" height="400" width="600" /><br /> </td> </tr> <tr> <td align="center"><img alt="" src="/uploads/Award2013-0009.jpg" height="400" width="600" /><br /> </td> </tr> <tr> <td align="center"><img alt="" src="/uploads/Award2013-00010.jpg" height="400" width="600" /><br /> </td> </tr> <tr> <td align="center"><img alt="" src="/uploads/Award2013-00011.jpg" height="400" width="600" /><br /> </td> </tr> <tr> <td align="center"><img alt="" src="/uploads/Award2013-00012.jpg" height="400" width="600" /><br /> </td> </tr> <tr> <td align="center"><img alt="" src="/uploads/Award2013-00013.jpg" height="400" width="600" /><br /> </td> </tr> <tr> <td align="center"><img alt="" src="/uploads/Award2013-00014.jpg" height="400" width="600" /><br /> </td> </tr> <tr> <td align="center"><img alt="" src="/uploads/Award2013-00015.jpg" height="400" width="600" /><br /> </td> </tr> <tr> <td align="center"><img alt="" src="/uploads/Award2013-00016.jpg" height="400" width="600" /><br /> </td> </tr> <tr> <td align="center"><img alt="" src="/uploads/Award2013-00017.jpg" height="400" width="600" /><br /> </td> </tr> <tr> <td align="center"><img alt="" src="/uploads/Award2013-00018.jpg" height="400" width="600" /><br /> </td> </tr> <tr> <td align="center"><img alt="" src="/uploads/Award2013-00019.jpg" height="400" width="600" /><br /> </td> </tr> <tr> <td align="center"><img alt="" src="/uploads/Award2013-00020.jpg" height="400" width="600" /><br /> </td> </tr> <tr> <td align="center"><img alt="" src="/uploads/Award2013-00021.jpg" height="400" width="600" /><br /> </td> </tr> <tr> <td align="center"><img alt="" src="/uploads/Award2013-00022.jpg" height="400" width="600" /><br /> </td> </tr> <tr> <td align="center"><img alt="" src="/uploads/Award2013-00023.jpg" height="400" width="600" /><br /> </td> </tr> <tr> <td><br /> </td> </tr> </tbody> </table> <br /> <br /> </div> </div> <div align="justify"> </div> <div align="justify"> </div>


مباركي: اجواء الحرية في الكويت وفرت مناخا جيدا للابداع في مجال الدعاية والإعلان
بوحمد: الجمعية الدولية للاعلان تبذل جهودا كبيرة من أجل التثقيف الاعلامي
الخميس:الإعلان فنٌ ورسالة..والملتقى الإعلامي يسعى لتعميم الجائزة عربيا


اعرب وكيل وزارة الاعلام صلاح مباركي عن سروره بأن ترعى وزارة الاعلام الحفل الثاني لجائزة الإبداع الاعلاني الذي ينظمه الملتقى الاعلامي العربي بمبادرة مضيفا ان دولة الكويت تتميز بمستوى متقدم من الحرفية والحرية في كافة المجالات، ولاسيما في مجال صناعة الدعاية والاعلان التجاري مما يسمح للمبدعين في تلك المجالات التميز في ابتكاراتهم وانتجاهم الاعلامي، مشيرا الى ان حجم الانفاق الاعلاني لعام 2012 يقدر بحوالي 969 مليون دولار مما أهل دولة الكويت لتحتل المرتبة الرابعة عربيا في هذا القطاع.
واشار مباركي خلال تمثيله وزير الاعلام الشيخ سلمان الحمود في الحفل الثاني لجائزة الابداع الاعلاني الذي نظمه الملتقى الاعلامي العربي امس الاول بقاعة الراية، الى مدى مساهمة الاعلانات في خلق فرص عمل جديدة واطلاق عجلة الاقتصاد والنمو، والتعريف بثقافة المجتمع الكويتي وعاداته وكافة قطاعاته المنتجة، وبالسياسات العامة التي تنتهجها الحكومة ومجلس الامة، مما يشجع المستثمرين على الاستثمار بالكويت والسياح على زيارة الكويت والذي يعكس صورة حضارية عنا لا يمكن الاستهانة بأهميتها.
ولفت الى أن فكرة اطلاق جائزة الابداع الاعلاني تأتي في توقيت مثالي حيث حاز مشروع البيئة الاعلامية على مباركة مجلس الوزراء، والتي يدخل في اطارها الترويج لسياسات الدولة ومشاريعها على كافة الاصعدة، شأننا في ذلك شأن جميع الدول المتقدمة، حتى يطلع المواطن على الخدمات المقدمة من الدولة ونوعيتها ليصبح شريكا في نجاحها، داعيا كافة الشركات العالمية وكافة الشركات المعلنة إلى الاخذ بعين الاعتبار ان تعكس اعلاناتهم قيم الكويت وقدرها وان تتوجه مباشرة بمسؤولية للمستهلكين، كما دعا الى التفكير بحملات دعائية لتعزيز المواطنة والمسؤولية المشتركة بين جميع فئات المجتمع ليصبح الاعلان حاملا لرسالة حضارية ووطنية ليست فقط تجارية، لان الغاية من كل ذلك هو الرخاء المجتمعي ونوعية الخدمات والتميز والعطاء.
واضاف مباركي انه لا مصداقية لأي جائزة من دون لجنة تحكيم متنوعة التخصصات ومتميزة بإبداعات افرادها وايضا موضوعيتهم وهذا ما تتمتع به لجنة تحكيم هذه الجائزة والتي أوجه إليها أصدق التحيات كما اهنئ جميع المشاركين على مساهماتهم في تحصين اقتصاد الكويت واكتشاف المواهب والترفيه عن المجتمع عسى ان يكون ذلك بداية خير للمجتمع كي نرفع اسم الكويت عاليا في كافة المجالات.
من جهته تحدث رئيس الجمعية الدولية للاعلان فارس بو حمد عن التطور الذي تشهده صناعة الاعلانات وهذا ما شدد عليه المتحدثون في الحفل الذي اطلقته الجمعية العام الفائت في لندن ما يؤكد على عودة الثقة بصناعة الإعلام نفسه. وتحدث بو حمد في كلمته عن المشاكل التي تواجه الاعلام بشكل عام والاعلان بشكل خاص والتي يعمل القائمون على المجال الاعلاني على تقليصها .
وقال ان الجمعية الدولية للاعلان في الكويت تبذل جهودا بهذا الاطار من خلال التثقيف الاعلامي، وتحدث عن مؤتمر الطالب المتدرب الذي سيقام في دبي في الثامن والتاسع من الشهر الجاري والذي سيضم خريجين جامعيين من الشرق الاوسط والغالم ليتعرفوا من خلاله علي صناعة الاعلام وكيفية تطويره وتأثيره على الاقتصاد.
بدوره قال امين عام الملتقى الاعلامي العربي ماضي الخميس إنه ليس أمرا سهلا أن تكون مؤثرا في الآخرين، وقادرا على إقناعهم بسلوكٍ ما او التعاطف مع قضية أو شخص، أو شراء سلعة بعينها دون أخرى. وأن تمتلك القدرة على جذب انتباه ألآخر، وتغيير رأيه وجعله يختار الطريق الذي تريد له أن يسير فيه، فتلك هي القدرة السحرية والموهبة الخطيرة التر ترتكز عليها صناعة الإعلان، انها القدرة على الإقناع باختصار شديد.
وتابع أن الدعاية والإعلان لم تقف عند كونها مجرد فكرة إبداعية تخدم غرضا وتسوق له، بل توسعت وانتشرت وتمكنت لتكون علما مستقلا بذاته قائما على مهارات الاقناع ومد جسور المصداقية واحتراف اللغة المؤثرة وتحليل ودراسة السلوك الإنساني للشرائح المستهدفة، بالإضافة إلى الأبحاث والدراسات واستطلاعات الرأي المختلفة في العديد من الاتجاهات والاقتصادية والسياسية والاجتماعية والتعليمية وغيرها.
ولا يمكن لأحد أن ينكر قوة تأثير الدعاية والإعلان على المجتمع وشرائحه المختلفة، صغارا وكبارا. فالإعلان يتميز بتوافر عوامل الجذب والانتباه التي تستطيع أن تنفذ إلى العقول وتسيطر عليها وتوجهها، خصوصا المواد الإعلانية المرئية التي زادتها التكنولوجيا إبهارا أكسبها مفعول السحر أحيانا كثيرة.
وأضاف أنه رغم قدرة الإعلان الهائلة على الإقناع والتأثير، إلا أنه دائما ما يكون هناك طرف آخر من أطراف المعادلة الإعلامية وهو الرسالة. فالإعلان يستطيع أن يسوق لأي فكرة أو سلعة عن طريق العديد من الأفكار الإبداعية المبتكرة، والأساليب المؤثرة التي تستطيع أن تبلغ غايتها وتحقق أهدافها، سواء كانت أهدافا اقتصادية تجارية أو سياسية أو اجتماعية، ولكن لا يمكننا أبدا أن نغفل أو نتغافل عن قيمة المحتوى الإعلاني من النواحي الأخلاقية والثقافية، وتمرير الرسالة الايجابية للمجتمع من خلال المادة الإعلانية.
فتلك هي الفكرة التي دفعتنا في هيئة الملتقى الإعلامي العربي للسعي خلف تحقيق تلك المعادلة، كي تستطيع أن تحقق أهدافها التجارية أو السياسية أو الاجتاعية، وفي الوقت نفسه تقدم قيمة مضافة إلى المجتمع أخلاقيا وثقافيا. وما كانت هذه الفكرة لتنجح بدون شراكة حقيقية وايجابية من قِبل عدد من رواد صناعة الإعلان في الكويت والعالم العربي، وما أبدوه من ايمان بالفكرة، وما بذلوه من سعي معنا لإنجاح الفكرة وتعميمها.
كلنا يعلم أن الإعلان يعد أحد أهم الأنشطة الإعلامية التي لا يمكن الاستغناء عنها، خصوصا عندما يتعلق الأمر بالأوجه التجارية أو الصناعية أو الخدماتية، وكذلك الأمر بالنسبة إلى مؤسسات المجتمع المدني وجمعيات النفع العام غير الربحية، التي لا تستطيع أن تصل إلى المجتمع أو أن تُعرِّف بمساهماتها أو حتى تحقق أهدافها إلا عن طريق الإعلان.
فالإعلان فنٌ استطاع أن يستثمر التطور التكنولوجيى الذي يشهده العالم في عصرنا الحالي ويحقق طفرات تقدمية مبهرة على صعيد صناعة الدعاية والإعلان، ورغم ذلك لم الإعلان فنا مستحدثا أو جديدا، إنما هو فنٌ قديم قِدم التاريخ، استخدمه الانسان بطرق مختلفة باختلاف العصور وامكانياتها وأدواتها، ولكنه استطاع ان يتطور بتطور كل عصر، وأن يستغل أدوات كل مرحلة في تحسين جودة الإعلان واستحداث قنوات للتواصل بشكل أكثر فاعلية مع الآخر.
وإن تزايد واحتدام المنافسة الاقتصادية من بدايات القرن الماضي، دفع صناعة الدعاية والإعلان لأن تكون أكثر إبداعا وتأثيرا ونفوذا لى العقول والنفوس باختلاف أعمارها وتوجهاتها، الأمر الذي جعل هذه الصناعة في بؤرة اهتمام الاقتصاديين وأصحاب رؤوس الأموال، ما أدى إلى زيادة الدراسات والأبحاث المرتبطة بتطوير ونمو هذا القطاع الذي أصبح قطاعا حيويا مهما، يساهم بقدر لا يمكن التقلقل من حجمه في الاقتصاد العالمي والدخل القومي للدول، وهذا أمر له انعكاسه بالطبع على تحقيق التنمية في المجتمع.



























تعليقات القراء ضع تعليقك

9024dacKIro6

Gosh, I wish I would have had that intiomafron earlier!