الجلسة السادسة من جدول أعمال الملتقى الإعلامي العربي العاشر "الصحافة.. في ظل متغيرات الإعلام الشامل"

/Content/Files/AMFNewsImage/AMF-10-LogoRPXJKAZEBAMOLKWARHZQAZWI.jpg


أدار الجلسة السادسة من جدول أعمال الملتقى الإعلامي العربي العاشر الأستاذ وليد النصف رئيس تحرير جريدة القبس، وقد بدأ وزير الاتصال المغربي السيد مصطفى الخلفي حديثه قائلاً أن الاستثمار في الموارد البشرية في قطاع الإعلام والصحافة يحتاج إلى المزيد، وأضاف: "نحن في حاجة للمزيد من برامج التأهيل والتدريب لأننا اليوم أمام ما يعرف بالمواطن الصحفي، وعلى المؤسسات الإعلامية والصحفية أن تركز ـكثر على مسألة التدريب والتكوين".

وقال يحيى غانم أن القواعد الأخلاقية للمهنة من الثوابت التي يحاول البعض تجاوزها، كذلك فألوان العمل الصحفي من الثوابت.

وقال ياسر الغسلان في مداخلته أن 78% يعتقدون أن شبكات التواصل الاجتماعي أثرت على الواقع السياسي، وأن 75% يعتقدون أن التلفزيون أثر كثيراً في الواقع السياسي والربيع العربي، وأن 69% يرى أن هامش الحرية الصحافية سوف يزيد في المستقبل.
وأضاف: "الكل أصبح صحفياً، أو يعتقد أنه صحفياً كذلك فإن السبق الصحفي يأخذ الأولوية على حساب المصداقية، وأن 5% يرون أن الإعلام لا يتمتع بالقدر الكافي من الحرية المطلوبة".
واستطرد: "الإعلام يجب أن يعيد تقييم نفسه، ولابد من التركيز على التخصص... كما أن السرعة والمعلومة السريعة هي أدوات الصحفي على مواقع التواصل الاجتماعي والصحافة ليست مرتبطة بوسيلة".
وأضاف: "لابد وأن يكون هناك تنافس بين الموقع الإلكتروني للصحيفة ونسختها المطبوعة نفسها".

وقال د. معتز كوكش: "حسب إحدى الدراسات فإن مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية استطاعت أن تتواجد بقوة على الساحة"، وأضاف: "لست مع فكرة تقييد الصحافة الإلكترونية ولكني مع تعريف الصحفي الإلكتروني حيث أن له تأثير كبير ويستطيع أن يحرك الناس ويؤثر على تحركاتهم وآرائهم".

وقالت ديمة الخطيب أن قدسية الخبر انتهت، وأن الرسالة أهم من السبق الصحفي، وأضافت "كنا نتحقق من الخبر من خلال وكالتي أنباء قبل نشره، كما أننا وصلنا إلى مرحلة بتنا فيها لا نعرف أين المصادر".
واستطردت: "أشعر بأننا نمر بأزمة صحفية لم نعد بين لونين فقط – كصحفيين – ولكن تعددت الألوان والاتجاهات".
وأضافت ديمة الخطيب: "يجب الأخذ في الاعتبار أن المتلقي لم يعد متلقياً سلبياً، وكيف يمكن أن نحدد تعريف المواطن الصحفي؟!".

وقال عمرو خفاجي في مداخلته "أن في صناعة الإعلام المٌلاك هم من يلهثون وراء الإعلامي الشامل لأنها مسألة موفرة، والآن الإعلام لم يعد كما كان، فالآن هناك وسائل كثيرة ومتعددة على عكس الجيل الذي سبقنا والذي كان أمامه التلفزيون والإذاعة فقط، وذلك أدخل في المعادلة أجندات جديدة".
واستطرد: "في بعض المواقف أصبح الإعلامي الشامل خطراً وهناك من يعمل لمواجهة الإعلامي الشامل، ونحن في حيرة في أنه يجب أن يكون الإعلامي شاملاً أم لا؟! نحن كمهذبين من لا يفضل هذا النوع من الإعلام".

تعليقات القراء ضع تعليقك