الجلسة الأولى من فعاليات اليوم الثاني من الملتقى الإعلامي العربي العاشر "الإعلام.. والإعلان" (علاقة تكاملية)

/Content/Files/AMFNewsImage/AMF10-02-01-01ZNKPCEOVIZAFGIMJJIWJHFMC.jpg


أكد إسماعيل الششتاوى رئيس قطاع الإذاعة والتليفزيون المصري في الجلسة الأولى "الإعلام والإعلان" لليوم الأخير من فعاليات الملتقى الإعلامي العربي العاشر، أن الاتصال مسألة قديمة جداً بين البشر منذ بداية الخلق، وأدوات الاتصال بدأت من الحمام الزاجل حتى عصر الأقمار الصناعية.
وأوضح الششتاوى أن الاتصال مفهوم شامل وواسع والإعلام هو نوع من المعلومات من داخل المحتوى وهو الترويج لمنتج أو فكرة بهدف تجاري.
وأضاف الششتاوى أن الإعلان من المفترض أن يعتمد على الحقائق والمعلومات إلا أنه أحياناً يغير بعض الحقائق من اجل تحقيق هدفه التجاري وذلك فيه تعدى على الحقائق وعلى ميثاق الشرف، وأوضح أن الإعلان بحالاته أوسع فهو يشمل المحتويات المرئية والمسموعة والمقروءة ووسائل التواصل الاجتماعي.

وقال محمد العواش وكيل وزارة الإعلام الكويتية للإعلام التجاري، أن الكويت بلاد العرب وهذه الكلمات هي منهج وضعته الكويت لها، وهذا الملتقى يأتي تتويجاً لهذه الكلمات.
وأشار العواش أن الإعلام والإعلان وجهان لعملة واحدة، ولا تستطيع أي قناة أو صحيفة أن تستمر بدون الإعلان.
وأضاف أن الإعلان سوق ضخم ومارد كبير إذا لم نحسن التعامل معه فهناك عدد من الآثار السلبية، وأكد العواش على ضرورة وضع ميثاق شرف إعلاني عربي.

قال عبد الكريم العنزي رئيس الاتحاد الكويتي للإعلان، أن مصر والأردن ولبنان هم أكثر الدول العربية صرفاً على الإعلان، في الإمارات صرف عام 2010 على الإعلان مليار و426 مليون دولار، وفى 2012 صرفت مليار و582 مليون دولار.
وفى السعودية صرفت على الإعلان 2010 مليار و172 مليون دولار، وفى 2012 صرفت مليار و412 مليون دولار.
وأضاف العنزي أن مصر صرفت عام 2010 مليار و489 مليون جنيه، وفى عام 2011 صرفت 962 مليون دولار، وفى عام 2012 صرفت مليار و129 مليون دولار.
أما فى دولة الكويت فصرفت عام 2011 على الاعلام  مليار و966 مليار دولار، وفى عام 2012 صرفت مليار و969 مليون دولار .
وفى لبنان صرفت عام 2010 على الإعلان 446 مليون دولار، وفى 2011 صرفت 477 مليون دولار، وفى 2012 صرفت 460 مليون دولار.

وأوضح حسام الأفيوني مدير عام شركة رعد وأفيوني، أنه من المهم جداً معرفة المكان المناسب للاستثمار، وبالتالي يكون الإعلان أكثر تأثيراً وانتشاراً، وقطر مثال على ذلك، مصرفها الإعلاني اقل من الإمارات ومصر وعدد من الدول العربية إلا أن صوتها الإعلاني عالي.
وأكد الافيونى أن الربيع العربي أحدث ثورة في كل شيء، حتى على المستوى الإعلاني، فالمتلقي لم يعد يستقبل الإعلان كما كان من قبل، فالآن تعتبر وسائل التواصل الاجتماعي تمثل جزءاً ليس بالقليل في السياسات الإعلانية.

وقال الإعلامي طلال ياقوت أن هناك مشروع ضخم قامت به الكويت وهو مشروع تجارى توعية إعلانية، بتوفير خدمة الانترنت في المنازل مجاناً، ومشروع آخر التعليم ارن لاين.

تعليقات القراء ضع تعليقك