المبارك افتتح الدورة العاشرة "الإعلام والسلام" وسط حضور إعلامي عربي حاشد.. بالفيديو

/Content/Files/AMFNewsImage/AMF10-01-017MDWFKZAAKZJEMLAFLHHAJSVL.jpg


• المبارك: أؤمن بأهمية دور الإعلام في تحقيق الاستقرار
• الحمود: عالمنا العربي يمر بمرحلة دقيقة بالغة الحساسية والكلمة يقولها الإنسان ربما تجلب الوبال أو تحقن بها الدماء
• عبد المقصود: العالم العربي بحاجة إلى إعلام إيجابي يهدف إلى نبذ التأجيج والتفرقة
• الخميس: رسالتنا هي النهوض بالإعلام العربي وتطوير قدرات الإعلاميين


أكد سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك إيمانه الكبير بأهمية الدور الذي يقوم به الإعلام من اجل تحقيق الأمن والسلام والاستقرار في العالم والمساهمة في دفع سياسات الإصلاح والتنمية التي تهدف الى الارتقاء بمجتمعاتنا في جميع الميادين وتوفير البيئة الملائمة والحياة الكريمة للشعوب.

ودعا سموه عقب افتتاحه أعمال الملتقى الإعلامي العربي العاشر والذي أقيم برعاية سموه بفندق ريجنسي وحمل شعار «الإعلام والسلام» بحضور عدد من وزراء الإعلام والإعلاميين العرب الى ضرورة استثمار الملتقى الإعلامي في دورته العاشرة في تطوير الخطاب الإعلامي العربي وتوجيهه نحو مد جسور التعاون وتعزيز العلاقات العربية مع مختلف دول العالم المحبة للسلام.

من جانبه، ألقى وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود كلمة رحب فيها بالحضور وقال «السلام عليكم من أرض الكويت، أرض المحبة والسلام والإخاء، أرض البذل والحب والعطاء، تهديكم الكويت أميرا وحكومة وشعبا سلامها، وترحب بكم على أرضها، إخوة أعزاء وأصحاب دار، الكويت، التي أخذت على عاتقها دعم أي عمل عربي مشترك يحقق السلم، ويسعى إليه، الكويت التي حينما أفاء الله عليها من نعمائه وخيراته، أبت إلا ان تكون شريكا في عموم هذا الخير على أمتها العربية، وتعاقب حكامها على دعم المبادرات العربية التي تسير نحو التنمية وتسعى للتقدم، وها هي ذا ـ الكويت ـ تفتح لكم ذراعيها للعام العاشر على التوالي، فأهلا وسهلا بكم في بلدكم الكويت.

وتابع قائلا «لا يخفى عليكم أن عالمنا العربي الآن يمر بمرحلة دقيقة بالغة الحساسية، الكلمة فيه محسوبة، فربما كلمة واحدة مفردة يقولها صاحبها ولا يلقي لها بالا فتكون وبالا عليه وعلى مجتمعه، وربما كلمة أخرى تقال فتحقن بها الدماء، وتلملم حروفها الجراح، وتوحد معانيها الصف.
ومن هنا أشير إلى أهمية شعار الملتقى الإعلامي العربي العاشر«الإعلام والسلام» فهذا الشعار عندما يناقش من قبل أصحاب الكلمة والرأي مثلكم تكون الفائدة عظيمة، وكلكم يعلم أن عالمنا العربي يموج فوق بحر من التربص والانتهاز، وليس لمجتمعاتنا العربية ـ تجاه ذلك ـ واق ولا حصن إلا الإعلام، وأمانة الكلمة، فالإعلام قادر على أن يضع المواطن العربي موضع المسؤولية، ويجعله يدرك حجم التحديات والأخطار المحدقة بعالمنا العربي من كل الاتجاهات، فنحن نسعى إلى ربيع إعلامي عربي تتفتح أزهاره تنمية وتحضرا، لاسيما ونحن نمتلك ثروة جبارة لم تؤت لأمة غيرنا، فنحن أمة البيان والتبيين، أمة القلم التي أعزها الله بمسؤولية التبليغ وأمانة النقل».
وأضاف الحمود «لن أطيل عليكم، فالوقت وقت عمل، والمرحلة مرحلة بناء، ولا مجال للكلمات المعادة أو المطاطة، فكلنا يدرك أهمية اللحظة، ولذلك ارجو أن يكون ملتقانا هذا انطلاقة جادة نحو إعلام عربي غايته تحقيق السلام والأمان والتنمية، فالمسؤولية ضخمة، ولكن عزمكم وخبرتكم هما الأمل في السير بإعلامنا ليكون إعلام بناء وتحضر ورقي، فكما أن الإعلام مسؤول عن رصد السلبيات في المجتمع، فهو مسؤول أيضا عن توعية الناس وتوسيع مداركهم وثقافتهم وإبراز الجوانب الإيجابية والبقع المضيئة في المجتمع حتى ولو كانت قليلة».
وأكد ان الإعلام الآن لم يعد مجرد رسالة أو خبر، فهو شريك أساسي ومهم في الحفاظ على وحدة الصف وتماسك لبنات المجتمع، فدوره بات أعظم وأكبر من ذي قبل، خصوصا بعدما تشعبت أدواته وكثرت وسائله وتخطى مرحلة كونه مجرد ناقل للخبر.
وتابع وزير الإعلام: لقد سمعتم نقاشا قبل ايام حول «قانون الإعلام الموحد» الذي جاء ليخدم حرية الإعلام وتعزيز الحرية الإعلامية، ومنع استغلال الإعلام لإشعال الفتنة، لافتا الى ان مجرد الشعور بأن القانون لا يخدم الإعلام الكويتي، قرر سمو رئيس مجلس الوزراء تجميد القانون، تأكيدا منه على موقف الكويت الداعم للحريات.
وأضاف الحمود «مسؤوليتنا ضخمة.. وعبئنا ثقيل.. وكثيرة هي الآمال المعقودة علينا، فلنكن عند حسن ظن شعوبنا بنا، مهما تعاظمت التحديات أمامنا، ومهما تعددت العقبات في طريقنا، يبقى إيماننا بالله وحبنا لأوطاننا وعشقنا لترابها، هو المحرك والداعم والظهر الصلب، الذي نرتكن إليه ويشد من عزمنا وقوتنا في الأوقات الصعبة.
وختاما، أتوجه بالشكر الجزيل إلى سمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح، رئيس مجلس الوزراء، وراعي الملتقى الإعلامي العربي العاشر على رعايته الكريمة لهذا الملتقى الذي نأمل من الله أن يحقق أهدافه ومساعيه، كما أشكر هيئة الملتقى الإعلامي العربي على ما تقوم به من جهود لتوفير مناخ جيد وصحي لتلاقي الإعلاميين العرب، وتوفير كل السبل المتاحة أمامهم لتقديم رؤية ناجعة لتطوير الإعلام العربي.

من جانبه، أكد وزير الإعلام المصري صلاح عبد المقصود خلال كلمته في الملتقى على ان العالم العربي بحاجة الى إعلام ايجابي يهدف الى التطور ونبذ محاولات التأجيج والتفرقة، مؤكدا وجود تحديات تواجه هذا الإعلام، وتستوجب من الجميع ان يكون على قدر هذه التحديات من اجل استثمار الطاقات ومواكبة تكنولوجيا الاتصال.

وأضاف عبد المقصود انا لا ابالغ اذا قلت ان اتحادنا كعالم عربي ليس بمستحيل لوجود روح العروبة لدى الإعلاميين العرب، في ميادين مثمرة، معلنا استعداد مصر للتعاون مع الدول العربية الأخرى من خلال التدريب في برامج الأخبار والإنتاج المشترك.
وأشار الى ان الإعلام المصري ساهم بدعم المؤسسات الإعلامية العربية، مضيفا انه بعد ثورة 25 يناير التي وصفها بالثورة البيضاء، لا يسعى الإعلام المصري لتصدير ثورته الى العالم العربي وانما لبناء وطنه، مشيرا الى ان مكانة مصر ليست فقط لدى المصريين وانما في قلوب جميع ابناء الأمة العربية الذين يعتبرون ان استقرار مصر هو استقرارهم.
وأوضح ان الإعلام الإيجابي يسهم في بناء الوحدة العربية والحفاظ على الأمن القومي ومحاربة الانقسام والتأكيد على الوحدة العربية.

من جهته، ألقى أمين عام الملتقى الإعلامي العربي ماضي الخميس كلمة قال فيها «عشر سنوات هي الفترة الزمنية الماضية بين أول لقاء عقدناه للملتقى الإعلامي العربي وملتقانا العاشر اليوم، وبين هذا وذاك، نشكر كل من ساندنا ووقف معنا عبر مراحل الملتقى الإعلامي الكثيرة والكبيرة.. وسنواته العشر.

واضاف «إننا في الملتقى الإعلامي العربي، حرصنا على الإعلام أولا، فرسالتنا هي النهوض بالإعلام العربي، وتطوير قدرات الإعلاميين، وتنمية إمكانات المؤسسات الإعلامية، وعملنا تحت مظلة جامعة الدول العربية، التي احتضنت أفكارنا ورؤانا ومشاريعنا بكل محبة وتعاون خلال تلك السنوات، من أجل تحقيق هذا الهدف.
وتابع الخميس: إن الإعلام رسالة سامية، وهذا هو المفهوم الذي حرصنا عليه منذ البداية وتمسكنا به، وإن كانت منارة الكويت الإعلامية والثقافية قد بزغ نجمها منذ زمن طويل عبر العديد من المشاريع المهمة التي دفعت الكويت نحو التقارب مع البعد العربي، فإن رسالة الملتقى الإعلامي العربي التي تنطلق من الكويت إلى دول العالم أجمع تحث على أن الإعلام رسالة صادقة لا يمكن تكبيلها، أو العبث بها، أو وضع القيود في معصمها.
وأضاف: إننا اليوم ونحن نحتفل بمرور 10 سنوات على تأسيس الملتقى الإعلامي العربي، نضع نصب أعيننا تلك الأمانة الكبرى، التي تحملها أعناقنا، أمانة إعلام واع وراق يعمل من أجل المصلحة العامة، دون تجيير لمصالح ذاتية، أمانة تحملنا مسؤولية العمل للدفع نحو تقدم الإعلام العربي كمنظومة متكاملة، تبدأ بتأهيل دارسي الإعلام في الجامعات والكليات، إلى المنتسبين لتلك المهنة في المؤسسات الإعلامية المختلفة.

























تعليقات القراء ضع تعليقك