حوار مفتوح مع معالي الشيخ محمد العبد الله المبارك الصباح وزير الدولة لشئون مجلس الوزراء ووزير البلدية

/Content/Files/AMFNewsImage/KMF4Y03-02-01WJCVKIWVWXLJTYJNKWORIGBD.jpg


أدارت الجلسة الثانية الإعلامية سميرة عبد الله مع معالي محمد العبد الله المبارك الصباح وزير الدولة لشئون مجلس الوزراء ووزير البلدية الذي صرح بأن الإعلام أصبح نمط حياة، وربطه بوزارة الإعلام يعتبر أمر غير مقبول في عصر التكنولوجيا، ووزارة الإعلام نشأت في البداية في دول معينة حيث نبعت من حاجة الدولة في التوجه لفرض رأي معين أو توجيه معين ذلك عصر مضى ولا يمكن الرجوع إليه.
كما أشار معالي الشيخ محمد العبدالله إلى أن الإعلام الرسمي موجود ويعمل بشكل إيجابي وفعال طبقاً للإمكانيات والحدود الموضوعة والمتاحة.
واستطرد معالي الشيخ قائلاً: "كنا في بعض الأحيان نعاني من بعض الخطوات الروتينية في التصريح بالمعلومة، والإعلام الرسمي يحتاج إلى ثورة وليس الإعلام فقط. فالجميع يسعى إلى المزيد من المعلومات ونبذ الإشاعات فدائماً نجد أن الإعلام مقصر سواء كان رسمياً أو خاصاً".
وأشار إلى أن تسمية حقيبة وزارية تعني بالشباب تعتبر ترجمة حقيقية لتوجه الدولة لدعم الشباب والاهتمام بهم وتنمية قدراتهم.
وأشار إلى أن 51% ممن يحملون الجنسية الكويتية تحت 18 سنة، وهؤلاء الـ 51% يتلقون تعليمهم الأساسي في المدارس الحكومية ، وبالتالي فعلينا الرجوع  إلى خططنا ورؤانا، ولذلك ولأول مرة تؤسس لجنة وزارية لشئون الشباب، وعلينا أن ننظر إلى الغد بتفاؤل ونبتعد عن النظرة التشاؤمية، وأضاف: " وأنا شاهد على المجهود الجبار المبذول في وزارة الشباب التي تمتد اجتماعاتها أحياناً إلى الواحدة صباحاً ".
مستطرداً: "فما وجدناه من تفان وإخلاص في عمل وزارة الشباب أمر يثلج الصدر، ويبشر بالمستقبل".

وقال معالي الشيخ: "العلاقات الكويتية العربية خصوصاً في هذا العام تعتبر في أوج نموها، والدبلوماسية الكويتية قد استطاعت أن تبني علاقات جيدة جداً، ولا أعتقد أن هناك أي تأثير سلبي في أي من علاقات الكويت العربية".
قائلاً: "أنا أؤمن بضرورة وجود خط إعلامي رسمي".
وقد أكد معالي الشيخ محمد العبد الله المبارك الصباح وزير الدولة لشئون مجلس الوزراء ووزير البلدية على أن الكويت قد سعت منذ عام 2003 بخطوات ملموسة وحقيقية للتعاون مع المؤسسات الدولية التي تحكم العلاقة بين الكويت والعراق.
وأن البند السابع يعتبر قرار أممي وليس قراراً كويتياً بسبب النظام العراقي السابق، وفي رسالة الأمين العام للأمم المتحدة أوضحت وأكدت نية الجانب العراقي، وأضاف: "أعتقد أن في عام 2014 سوف تخرج العراق من البند السابع، وأؤكد على أن حكومة الكويت وشعبها يتمنى للشعب العراقي المزيد من الاستقرار والنمو".
كما أشار معالي الشيخ إلى أن الإعلام له طبيعتين فقط لا ثالث لهما، إما أن يعكس الشارع أو يوجهه. وأضاف: "كلنا يعلم أن الإعلام الخاص له كل له أجندته".
واستطرد: "هناك بروتوكول تعاون موقع لمد سكك حديدية في دول مجلس التعاون وهذا البروتوكول مزمع تنفيذه في عام 2025، وتخصيص المسارات المطلوبة لتنفيذ هذه السكك مازال لم يتضح ومعطل".
وأشار إلى أن هناك عرض مقدم من وزارة الإعلام بإنشاء لجنة الخطاب الإعلامي التي سوف معنية بتوفير المعلومات الصحيحة والمدققة، وقد وصلنا كتاب بتفعيلها، واستلزم ذلك تفعيل منصب "الناطق الرسمي". وهذا المشروع سيوفر نقطة التقاء للمؤسسات كلها.
كما أشار إلى إمكانية تخصيص بعض البرامج الناطقة باللغات الأجنبية كالفرنسية.
واستطرد: "لم يؤثر الربيع العربي على الإعلام الرسمي الكويتي، لأن الكويت تعيش في ربيع منذ وضع دستورها".
وقال أن 87% من الكويتيين تحت 40 سنة والخليج الآن لم يعد جزراً منعزلة عن العالم، ورسم إستراتيجية الشباب يحتاج إلى تطوير الإنتاج الإعلامي بما يخدم ذلك.



تعليقات القراء ضع تعليقك