تغطية افتتاح ملتقى الكويت الإعلامي الثالث للشباب

/Content/Files/AMFNewsImage/AMF4Y3-28-4-2013-008ROMKLDSGOZSSWBXMZTWLTVQM.jpg


افتتح معالي الشيخ سلمان صباح السالم الحمود الصباح وزير الإعلام ووزير الدولة لشئون الشباب ملتقى الكويت الإعلامي العربي للشباب صباح اليوم السبت 27 أبريل بفندق ريجينسي وسط حضور حاشد وكثيف من الإعلاميين والصحفيين والكتاب والمهتمين بالشأن الإعلامي وشباب الإعلام من مختلف الدول العربية.


وقد استهل الحمود كلمته بأن ينقل للحضور تحيات وترحيب حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت حفظه الله ورعاه.. الذي شمل ملتقى الكويت الإعلامي الثالث للشباب برعايته الكريمة.. للتأكيد على حرص سموه على تواصل الأجيال.. لنقل الرسالة الإعلامية الايجابية جيلا بعد جيل.
واستطر الحمود "أعبر لكم عن سعادتي الشخصية بهذا اللقاء من خلال ملتقى الكويت الإعلامي للشباب الذي أعتبره مناسبة جيدة للتفاؤل بالمستقبل والعمل من أجله، فعلى الرغم من كل ما تمتلكه منطقتنا العربية من ثروات وإمكانيات، يبقى شبابنا هم الثروة الأغلى والأهم".
وقد قال الشيخ سلمان الحمود الصباح "لا أكون مبالغاً إذا قلت أن الإعلام ومجالاته ووسائله لمن أهم أدوات العصر فتلك شخصية الحاضر الذي نعيشُهُ وطبيعته.. إنه عصر تكنولوجيا المعلومات..صاحب القفزات الواسعة.. التي تتطلب وعيا وفهما وسعيا لمواكبتها.. من أجل تنمية المجتمع العربي وتحضره.
وقد أشار أيضاُ إلى أنه يجب التأكيد على عدةِ مرتكزات أساسية أولها أن الإعلام مهنة شرف وأمانة، وثانيها فإن الأولوية في العمل تكون للصالح العام ولخدمة المجتمع، وثالثها التسلح بالعلم والمعرفة وسبر أغوار التكنولوجيا الحديثة التي أخذت مكانها في عالمنا الآن وأصبحت جزءاً لا يتجزأ من ممارساتنا اليومية.
وقد وجه الحمود كلمة للشباب قائلاً: "تسلحوا بالعلم والمعرفة واطرقوا أبواب كل جديد وسيروا في دروب الغد، فاليوم نشارككم العمل والرأي والمشورة، وغداً تتحملون أمانة أوطانكم فالله الله في أوطانكم، فأنتم من تصنعون الوعي وتشكلون الهوية وتحافظون على لحمة المجتمع، هذه مسئوليتكم يا إعلامييّ الغد وأمانتكم أمام الله والتاريخ".
كما وصف الحمود المبادرات الشبابية التي يحتضنها الملتقى الإعلامي العربي والتي أخذت مكانها في جدول أعمال هذه الدورة، بالمبادرة الطيبة التي تسعى لاستخراج مكنون الشباب العربي من طاقات وإبداعات، وتعمل على تأصيل قيم العمل التطوعي في نفوس أبنائنا وبناتنا، فلا يمكن لمجتمعٍ أن ينهض أبدا إذا لم يعرف أفرادُهُ معنى وقيمة العمل التطوعي.
وقد أنهى الحمود كلمته موجهاً الشكر للحضور والمشاركين في الملتقى، ورفع أسمى آيات الشكر والعرفان إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت على رعايته لهذا الملتقى الإعلامي الشبابي العربي، واهتمام سموه بالشباب وكل ما يتصل بمستقبلهم من قضايا وتحديات، وشكر أيضا الملتقى الإعلامي العربي الذي يلعب دورا مهما على الساحة الإعلامية العربية ولا يتوقف سعيه أبدا للعمل على المشاركة في تطوير إعلامنا العربي وكوادره.

وألقى الدكتور عدنان شهاب الدين ممثل مؤسسة الكويت للتقدم العلمي كلمته بعد الترحيب بمعالي الشيخ سلمان الحمود الصباح وزير الإعلام والسيد ماضي الخميس الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي والحضور والمشاركين بالإشارة إلى أن شباب اليوم هم المرتكز الأساسي لبناء المستقبل في كافة ميادين الحياة إذ من خلالهم تستطيع أن نحقق التطلعات التنموية المنشودة التي يمكن أن تنهض بالبلاد اقتصادياً وعلمياً وصناعياً، كما أشار إلى أن الشباب يشكل ما يزيد عن 20% من سكان العالم وفي البلدان العربية يشكلون الأغلبية من حيث عدد السكان وترتفع هذه النسبة إلى 70% في بعضها، وأن هذه المؤشرات والأرقام تضعنا أمام حقيقة ديموغرافية مهمة وذات أبعاد تنموية متنوعة ومختلفة في آن واحد، كما أن هذه الخقيقة الديموغرافية تضعنا أمام تحديات مصيرية.



واستطرد د.عدنان: "في الوقت الذي يشكل فيه الشباب اليوم نسبة تزيد عن 50% من مجموع سكان دولة الكويت نلحظ أن مساهمة هذه الشريحة الكبيرة من المجتمع لا تكاد تذكر في خطط التنمية الحالية التي تتبناها الدولة، مما يمثل واقعاً ديموغرافياً مليئاً بالتحديات المصيرية".
وعن سعي مؤسسة الكويت للتقدم العلمي على تأدية رسالتها النبيلة المتمثلة في دعم العلم ورعاية العلماء وإعلاء شأن المعرفة والبحث العلمي وتشجيع الثقافة العلمية ودعم الموهوبين والبتكرين ورعايتهم، استكملت المؤسسة عام 2011 وضع خطة استراتيجية لخمس سنوات مسترشدة برؤية واضحة لدور المؤسسة المساند والمكمل لدور الحكومة ومؤسساتها وباشرت بتنفيذها مع مطلع عام 2012، وتشمل إستراتيجية المؤسسة مجموعة من البرامج القائمة والمستحدثة تقع في أربعة محاور عمل رئيسية تعني بـ:
أولاً: الإسهام في تطوير ونشر وتعلم العلوم، ودعم الموهوبين والمتميزين والمساعدة على تطوير الثقافة العلمية والبيئة الممكنة لذلك في دولة الكويت.
ثانياً: دعم قدرات البحث العلمي في المؤسسات العلمية الوطنية وتعزيز التعاون والتكامل فيما بينها.
ثالثاً: دعم الإبداع والمساعدة على تطوير الروابط اللازمة للتطبيقات التجارية في إطار منظومة للعلم والتكنولوجيا.
رابعاً: تحفيز تطوير القدرات العلمية والتكنولوجية للقطاع الخاص، وكذلك المشاركة في بناء اقتصاد قائم على المعرفة.
كما أشار د. عدنان إلى أن إنشاء مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع التابع لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي في عام 2010 بناء على التوجيهات السامية لحضرة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه رئيس مجلس إدارة المؤسسة كترجمة عملية لتحقيق أغراض وأهداف المؤسسة التي أفردت استراتيجية الجديدة ثلاثة برامج معتمدة يتم تنفيذها من خلال مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع بهدف دعم الموهوبين والمبتكرين والمخترعين والتحفيز على الإبداع.

كما ألقى الدكتور صباح عبد الرازق القدومي نائب رئيس جامعة الخليج للخدمات الأكاديمية ممثلاً عن جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا كلمته معبراً عن سعادته بالمشاركة في هذا الحدث الثقافي والإعلامي الكبير على مستوى الوطن العربي.



واستطرد د.صباح مؤكداً على أن الإعلام اليوم قد أصبح جزءاً لا يتجزأ من محاور البنية التحتية للمجتمعات والدول، مضيفاً: "قد لا أكون مبالغاً إذا اعتبرته مكون رئيسي من مكونات النجاح في مجال الاقتصاد والسياسة والأمن والثقافة العامة، ومؤسس أصيل في تطور مجالات الرياضة والصحة والذوق العام، وأيضاً فيما يتعلق بمعايير الإتقان والحداثة والأصالة، وله دور في تحديد ما هو المقبول والغير مقبول من السلوك والمبادرات ضمن النطاقات المختلفة مجتمعياً ومؤسسياً.
وقد أشار إلى أن الإعلامي الحقيقي والمتمكن يمكنه إحداث التأثير في أي من تلك المحاور سواء سلبياً أو إيجابياً أكثر من غيره، وهو أيضاً قادر إذا ما امتلك الأدوات المناسبة والتأهيل العلمي الكافي على إحداث التغيير في عقول وقلوب جمهوره.في تحقيق أهداف الانتشار إلى الإبداع المرتكز على المحتوى والمضمون الكفيل ببعث السلوك الاجتماعي القويم.
ونوه د. صباح إلى أن جامعة الخليج للعلوم التكنولوجيا تفخر بكونها من أولى الجامعات الخاصة التي تدرج تخصص الإعلام الحديث من ضمن كلياتها، حيث آمنت الجامعة بدور هذا المحور التعليمي في تطوير المجتمع.
وقد اختتم د. صباح كلمته مؤكداً على قناعته بأن لقاء اليوم هو سير في الاتجاه الصحيح نحو الارتقاء بطاقات الشباب العربي الهائلة نحو الإبداع الذي يتعدى استخدام أدوات الإثارة الرخيصة

كما ألقى ماضي عبد الله الخميس الأمين العام للملتقى الإعلامي العربي كلمته مستهلاً الترحيب بضيوف الملتقى من كبار الإعلاميين وشباب الإعلام العربي والصحفيين والكتاب والمسئولين، قائلاً: "نلتقي هنا على أرض دولة الكويت كل عام وتحتَ رعايةٍ كريمةٍ من قِبل سيدي حضرةِ صاحبِ السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت في ملتقى الكويت الإعلامي للشباب.. نتحاورْ.. نتشاورْ.. ونتبادلُ الآراءْ حولَ مهنةِ الإعلامِ وصناعتِهِ عبر اندماجِ المشاركينَ من مختلفِ الأعمارِ والخبراتِ والتجاربْ، ومختلفِ الأفكارِ والاتجاهاتِ والدولْ، ولَطَالما عبّرنا عن حرصِنا في الملتقى الإعلامي العربي على أن تكونَ هناك حاضنةٌ للإعلامِ الشبابي في وطنِنا العربي الكبيرْ.. وهو ما تحقّقَ في دولةِ الكويت حين اتجهَتْ الحكومةُ لإنشاءِ وزارةٍ للشبابْ دُمِجَتْ مسؤولياتها مع وزيرِ الإعلامْ الذي لا يألوا جهداً عن تتبعِ كافةِ الأفكارِ الإيجابيةِ التي من الممكنِ أن تُحَققَ التميّزِ والنجاحِ للأجيالِ المقبلة ".



واستطرد الخميس: "إن الإعلامَ كانَ وسيظلُ رسالةً مقدسةْ مهما علَقَ بهِ من شوائبْ لذلك يجبُ أن لا ننظرَ للجانبِ المظلمِ من هذه الصناعة، بل حتماً علينا أن نهتمَّ بالتأهيلِ والتطويرِ والتنميةِ الإعلاميةِ التي من شأنِها خلقُ كوادرَ شابةْ قادرةٌ على التعاطي مع المستقبلِ بفاعليةْ مُسلحةٌ بإمكاناتٍ تأهيليةٍ تُمكّنُها من تحسينِ جودةِ أداءِ الإعلامِ والعاملينَ به، وهو أولويةٌ قصوى من أولوياتِ هيئةِ الملتقى الإعلامي العربي التي عَملنا عليها منذُ بدايةِ التأسيسِ بأن نُساهِمَ في رفعِ قدراتِ الإعلاميين وتطويرِ إمكاناتِ المؤسساتِ الإعلامية".
وقد أشار الخميس إلى حرص إطلاقِ جائزةِ الكويت لمبادراتِ الشباب التي تسعى لدعم وإبرازِ المبادراتِ الشبابيةِ التطوعيةِ في مختلفِ المجالات، واستطرد: "وقد شاركنا في هذه المبادرةِ العديدُ من الجهاتِ التي آمنتْ بالفكرةِ وساندتْ توجهاتَها النبيلة".
وأنهى الخميس كلمته قائلاً: "كلُّ الشكرِ والعرفانِ لدولةِ الكويت ممثلةً بحضرةِ صاحبِ السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أميرِ البلاد الذي رعى الملتقى الإعلامي العربي الأول منذُ أولِ انطلاقتِه بكلِ الحرصِ والاهتمام، ولوزارةِ الإعلامِ الكويتيةِ ممثلةً بوزيرِ الإعلامِ والشباب الشيخ سلمان الحمود الصباح الذي سخّرَ كافةَ الإمكاناتِ لإنجاحِ هذا الملتقى وكانَ عونَاً وعَضُدَا في كل الأنشطةِ والفعالياتْ، والشكرُ موصولٌ لكافةِ منتسبي وزارةِ الإعلامِ ومسئوليها، والمؤسساتِ الإعلاميةِ الكويتيةِ التي تعتبرُ مصدرَ فخرِنَا واعتزازِنَا وشركاؤنا في النجاح".

وقد اختتم حفل افتتاح ملتقى الكويت الإعلامي الثالث للشباب تكريم الحائزين على الجائزة العربية للإبداع الإعلامي وتكريم الإعلاميين العرب منهم الأستاذة نوال الراشد مدير تحرير جريدة الرياض من المملكة العربية السعودية، والإعلامية علا الفارس مذيعة قناة MBC من الأردن، والأستاذة حليمة الشامسي من وكالة أنباء الإمارات من الإمارات، والإعلامي عبد الله المديفر من المملكة العربية السعودية، والإعلامية دينا عصمت المذيعة في قناة MBC مصر، والمذيعة مروة باحمط من اليمن، والإعلامي سعود الدوسري من المملكة العربية السعودية، والإعلامية نور الشيخ من البحرين، والإعلامي خالد الشاعر من الإمارات، والكاتب الصحفي عضوان الأحمري من المملكة العربية السعودية، والإعلامية ميساء العامودي من الإمارات،والأستاذ يوسف اليوسفي مدير التلفزيون العماني من سلطنة عمان، والدكتور  فهد الشهابي رئيس جمعية العلاقات العامة البحرينية، والإعلامي ناصر العنزي من الكويت، والإعلامية نجمة الشمالي من الكويت، والإعلامية حصة اللوغاني، والإعلامي علي حسين من الكويت، والإعلامي نادر كرم من الكويت، والإعلامي عمار تقي من الكويت، والإعلامي سعود السنعوسي من الكويت.





































تعليقات القراء ضع تعليقك