الجلسة الرابعة - ريم العلي: الثورات العربية كسرت حاجز الخوف لدى وسائل الإعلام العربية وسقف الحريات اختلف

/Content/Files/AMFNewsImage/amf-kmfy2-28-4-2012-p4-2EIHLJQAPHANGBLANDAHACEBF.jpg


استضافت الجلسة الرابعة والأخيرة في ملتقى الكويت الإعلامي الثاني للشباب مساء أمس والتي جاءت بعنوان " أهمية التعليم والتدريب الأكاديمي"  الأميرة ريم العلي زوجة الأمير علي بن الحسين ابن الملك حسين ملك الأردن الأسبق وشقيق الملك عبد الله الثاني بن الحسين، وعميد المعهد الأردني الإعلامي الدكتورة عبير نجار.

في بداية الجلسة أكدت الأميرة ريم العلي على أهمية التخصص في العمل الإعلامي، لافتة إلى أن الثورات العربية كسرت حاجز الخوف لدى وسائل الإعلام العربية المختلفة لذلك نجد أن الأوضاع والحريات اختلفت في الكثير من تلك الدول، ومن المفترض كما تقوم وسائل الإعلام الحكومية بنشر رؤية الحكومات لابد كذلك أن تقوم بالتركيز على رؤى الناس وآرائهم.

وبدورها أكدت الدكتورة عبير النجار على أهمية التدريب الأكاديمي ، مشيرة إلى أن المعلومة أصبحت متاحة على كافة المواقع الإلكترونية، إلا أنه خلال السنوات الأخيرة الماضية لم يكن هناك اهتماما بالمصداقية، والاحتراف.


ولفتت إلى أن التطور التكنولوجي أدى إلى وجود عدد كبير من النشطاء والمدونين وخطورتها كانت في المنطقة الرمادية بين الإعلامي المتمرس ومن يريد نقل المعلومة، مشيرة إلى أن التعليم التقليدي لم يعد يعني بالتطور التكنولوجي،وهناك الكثير من المشاكل التي تواجه الإعلاميين، وكثيرا من التحديات تقف في وجه تدريبهم أهمها أن أغلب ما يدرس نظري، إضافة إلى عدم وجود تعليم متخصص، ومعظم البرامج التدريبية برامج أجنبية، ونحن نحتاج إلى برامج تدريبية باللغة العربية.وذكرت أن من المشاكل كذلك عدم وجود ميزانيات من أجل التدريب المستمر داخل المؤسسات الإعلامية المختلفة، وإن وجدت تكون في الغالب نظرية، لذلك لابد من التركيز على التدريب العملي، ومتابعة ذلك بالتطور التكنولوجي العصري، مع الحرص على المعرفة والتزام المهنية الإعلامية لإيجاد صحفي جيد.

<span style="font-family: Arial; font-size: 14pt;"> </span><div style="direction: rtl; line-height: 30px;" align="justify"><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt;"></span> <br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt;">استضافت الجلسة الرابعة والأخيرة في ملتقى الكويت الإعلامي الثاني للشباب مساء أمس والتي جاءت بعنوان " أهمية التعليم والتدريب الأكاديمي"&nbsp; الأميرة ريم العلي زوجة الأمير علي بن الحسين ابن الملك حسين ملك الأردن الأسبق وشقيق الملك عبد الله الثاني بن الحسين، وعميد المعهد الأردني الإعلامي الدكتورة عبير نجار.</span><br /><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt;">في بداية الجلسة أكدت الأميرة ريم العلي على أهمية التخصص في العمل الإعلامي، لافتة إلى أن الثورات العربية كسرت حاجز الخوف لدى وسائل الإعلام العربية المختلفة لذلك نجد أن الأوضاع والحريات اختلفت في الكثير من تلك الدول، ومن المفترض كما تقوم وسائل الإعلام الحكومية بنشر رؤية الحكومات لابد كذلك أن تقوم بالتركيز على رؤى الناس وآرائهم.</span><br /><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt;">وبدورها أكدت الدكتورة عبير النجار على أهمية التدريب الأكاديمي ، مشيرة إلى أن المعلومة أصبحت متاحة على كافة المواقع الإلكترونية، إلا أنه خلال السنوات الأخيرة الماضية لم يكن هناك اهتماما بالمصداقية، والاحتراف.</span><br /><br /><div align="center"><img alt="" src="/uploads/amf-kmfy2-28-4-2012-p4-1.jpg" height="300" width="500" /><br /></div></div><div style="direction: rtl; line-height: 30px;" align="justify"><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt;">ولفتت إلى أن التطور التكنولوجي أدى إلى وجود عدد كبير من النشطاء والمدونين وخطورتها كانت في المنطقة الرمادية بين الإعلامي المتمرس ومن يريد نقل المعلومة، مشيرة إلى أن التعليم التقليدي لم يعد يعني بالتطور التكنولوجي،وهناك الكثير من المشاكل التي تواجه الإعلاميين، وكثيرا من التحديات تقف في وجه تدريبهم أهمها أن أغلب ما يدرس نظري، إضافة إلى عدم وجود تعليم متخصص، ومعظم البرامج التدريبية برامج أجنبية، ونحن نحتاج إلى برامج تدريبية باللغة العربية.</span><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt;">وذكرت أن من المشاكل كذلك عدم وجود ميزانيات من أجل التدريب المستمر داخل المؤسسات الإعلامية المختلفة، وإن وجدت تكون في الغالب نظرية، لذلك لابد من التركيز على التدريب العملي، ومتابعة ذلك بالتطور التكنولوجي العصري، مع الحرص على المعرفة والتزام المهنية الإعلامية لإيجاد صحفي جيد.</span></div>


استضافت الجلسة الرابعة والأخيرة في ملتقى الكويت الإعلامي الثاني للشباب مساء أمس والتي جاءت بعنوان " أهمية التعليم والتدريب الأكاديمي"  الأميرة ريم العلي زوجة الأمير علي بن الحسين ابن الملك حسين ملك الأردن الأسبق وشقيق الملك عبد الله الثاني بن الحسين، وعميد المعهد الأردني الإعلامي الدكتورة عبير نجار.

في بداية الجلسة أكدت الأميرة ريم العلي على أهمية التخصص في العمل الإعلامي، لافتة إلى أن الثورات العربية كسرت حاجز الخوف لدى وسائل الإعلام العربية المختلفة لذلك نجد أن الأوضاع والحريات اختلفت في الكثير من تلك الدول، ومن المفترض كما تقوم وسائل الإعلام الحكومية بنشر رؤية الحكومات لابد كذلك أن تقوم بالتركيز على رؤى الناس وآرائهم.

وبدورها أكدت الدكتورة عبير النجار على أهمية التدريب الأكاديمي ، مشيرة إلى أن المعلومة أصبحت متاحة على كافة المواقع الإلكترونية، إلا أنه خلال السنوات الأخيرة الماضية لم يكن هناك اهتماما بالمصداقية، والاحتراف.


ولفتت إلى أن التطور التكنولوجي أدى إلى وجود عدد كبير من النشطاء والمدونين وخطورتها كانت في المنطقة الرمادية بين الإعلامي المتمرس ومن يريد نقل المعلومة، مشيرة إلى أن التعليم التقليدي لم يعد يعني بالتطور التكنولوجي،وهناك الكثير من المشاكل التي تواجه الإعلاميين، وكثيرا من التحديات تقف في وجه تدريبهم أهمها أن أغلب ما يدرس نظري، إضافة إلى عدم وجود تعليم متخصص، ومعظم البرامج التدريبية برامج أجنبية، ونحن نحتاج إلى برامج تدريبية باللغة العربية.وذكرت أن من المشاكل كذلك عدم وجود ميزانيات من أجل التدريب المستمر داخل المؤسسات الإعلامية المختلفة، وإن وجدت تكون في الغالب نظرية، لذلك لابد من التركيز على التدريب العملي، ومتابعة ذلك بالتطور التكنولوجي العصري، مع الحرص على المعرفة والتزام المهنية الإعلامية لإيجاد صحفي جيد.

تعليقات القراء ضع تعليقك