الجلسة الثالثة - الإعلاميون المصريون: حب الوطن لا يحتاج إلى سن معين والشباب قادر على إنجاح الثورة

/Content/Files/AMFNewsImage/amf-kmfy2-28-4-2012-p3VARIGUOKXGAVRDYNGRPSOMMP.jpg


اختطفت ثورة الشباب المصري الجلسة الثالثة حيث كان مقررا الحديث بها عن ربيع الشباب العربي إلا أن الثورة المصرية، واستمرارية وجودها  ونجاحها كان المحور الرئيسي الذي نوقش خلال الحوار الذي أدارة الإعلامي بسام الجزاف.

استهلت الصحفية أمل صالح من جريدة اليوم السابع المصرية الحديث بالتأكيد على أن حب الوطن لا يحتاج سنا معينا لذلك الشباب المصري قادر على أن يحقق النجاح بثورته على الظلم الذي عاشه عدة عقود متتالية، من خلال وعيه الذي أزداد خلال المرحلة الماضية بفضل وسائل التواصل الاجتماعي.

وبدورها قالت الصحفية المصرية هبة عمر ما أصعب التوازن في كافة الأمور، خاصة في وسائل الإعلام ، لافتة إلى أن التطرف أمر سهل جدا بخلاف التوازن، مؤكدة على أن الثورة المصرية قامت من أجل إزالة نظام قمعي مستبد، فيما أكد بدوره الصحفي الكويتي أحمد العنزي أن من دفع الناس إلى مواقع التواصل الاجتماعي مثل تويتر هو الحكومات العربية نفسها والأقفاص التي صنعتها لتسجن الناس بها.

من جانبها أشارت الإذاعية منار سليم إلى أن الثورة المصرية ينقصها قائد يعبر بها إلى بر الأمان، إضافة إلى أن الثورة المصرية شهدت سعي بعض الإعلاميين الوصوليين للاستيلاء على حصاد تلك الثورة مؤكدة على أن الوضع في مصر أصبح سيئا على كافة المستويات بخلاف ما كان عليه في السابق.

وفي سياق متصل قال الإذاعي هاني حتحوت من مصر الإعلام المصري كان في السابق قبل الثورة  إعلاما مختطفا وإلى اليوم حتى بعد الثورة لا يزال مختطفا فإعلامنا ليس إعلاما حرا تستطيع فيه أن تقول ما تشاء ، فيما دعا الإعلامي عادل العيدان إلى إيجاد قانون يحمي الصحفي ، لافتا إلى أن الشعوب العربية في حاجة إلى ثورات من أجل تغيير الفساد القائم في كافة المؤسسات.

وفي مداخلة قال الإعلامي العراقي ثائر الشيخ أن الشباب المصري بحاجة إلى قيادة وليس قائد، وخلال المرحلة القادمة الابتعاد من عبادة القائد والبحث عن قيادة الشعب وذلك لن يتحقق إلا من خلال تأسيس حزب للشباب صاحب تلك الثورة.

فيما أكد الصحفي هشام علام أن الشعب المصري كله بحاجة اليوم إلى حزب واحد يقود تلك المرحلة للوصول بمصر إلى بر الأمان، فاليوم مصر بحاجة إلى كل مصري من أجل المرور عبر ذلك المضيق الضيق لنتنفس جميعا عبير الحرية.

<span style="font-family: Arial; font-size: 14pt;"> </span><div style="direction: rtl;" align="justify"><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt;"></span> <br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt;">اختطفت ثورة الشباب المصري الجلسة الثالثة حيث كان مقررا الحديث بها عن ربيع الشباب العربي إلا أن الثورة المصرية، واستمرارية وجودها&nbsp; ونجاحها كان المحور الرئيسي الذي نوقش خلال الحوار الذي أدارة الإعلامي بسام الجزاف.</span><br /><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt;">استهلت الصحفية أمل صالح من جريدة اليوم السابع المصرية الحديث بالتأكيد على أن حب الوطن لا يحتاج سنا معينا لذلك الشباب المصري قادر على أن يحقق النجاح بثورته على الظلم الذي عاشه عدة عقود متتالية، من خلال وعيه الذي أزداد خلال المرحلة الماضية بفضل وسائل التواصل الاجتماعي.</span><br /><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt;">وبدورها قالت الصحفية المصرية هبة عمر ما أصعب التوازن في كافة الأمور، خاصة في وسائل الإعلام ، لافتة إلى أن التطرف أمر سهل جدا بخلاف التوازن، مؤكدة على أن الثورة المصرية قامت من أجل إزالة نظام قمعي مستبد، فيما أكد بدوره الصحفي الكويتي أحمد العنزي أن من دفع الناس إلى مواقع التواصل الاجتماعي مثل تويتر هو الحكومات العربية نفسها والأقفاص التي صنعتها لتسجن الناس بها.</span><br /><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt;">من جانبها أشارت الإذاعية منار سليم إلى أن الثورة المصرية ينقصها قائد يعبر بها إلى بر الأمان، إضافة إلى أن الثورة المصرية شهدت سعي بعض الإعلاميين الوصوليين للاستيلاء على حصاد تلك الثورة مؤكدة على أن الوضع في مصر أصبح سيئا على كافة المستويات بخلاف ما كان عليه في السابق.</span><br /><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt;">وفي سياق متصل قال الإذاعي هاني حتحوت من مصر الإعلام المصري كان في السابق قبل الثورة&nbsp; إعلاما مختطفا وإلى اليوم حتى بعد الثورة لا يزال مختطفا فإعلامنا ليس إعلاما حرا تستطيع فيه أن تقول ما تشاء ، فيما دعا الإعلامي عادل العيدان إلى إيجاد قانون يحمي الصحفي ، لافتا إلى أن الشعوب العربية في حاجة إلى ثورات من أجل تغيير الفساد القائم في كافة المؤسسات.</span><br /><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt;">وفي مداخلة قال الإعلامي العراقي ثائر الشيخ أن الشباب المصري بحاجة إلى قيادة وليس قائد، وخلال المرحلة القادمة الابتعاد من عبادة القائد والبحث عن قيادة الشعب وذلك لن يتحقق إلا من خلال تأسيس حزب للشباب صاحب تلك الثورة.</span><br /><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt;">فيما أكد الصحفي هشام علام أن الشعب المصري كله بحاجة اليوم إلى حزب واحد يقود تلك المرحلة للوصول بمصر إلى بر الأمان، فاليوم مصر بحاجة إلى كل مصري من أجل المرور عبر ذلك المضيق الضيق لنتنفس جميعا عبير الحرية.</span></div>


اختطفت ثورة الشباب المصري الجلسة الثالثة حيث كان مقررا الحديث بها عن ربيع الشباب العربي إلا أن الثورة المصرية، واستمرارية وجودها  ونجاحها كان المحور الرئيسي الذي نوقش خلال الحوار الذي أدارة الإعلامي بسام الجزاف.

استهلت الصحفية أمل صالح من جريدة اليوم السابع المصرية الحديث بالتأكيد على أن حب الوطن لا يحتاج سنا معينا لذلك الشباب المصري قادر على أن يحقق النجاح بثورته على الظلم الذي عاشه عدة عقود متتالية، من خلال وعيه الذي أزداد خلال المرحلة الماضية بفضل وسائل التواصل الاجتماعي.

وبدورها قالت الصحفية المصرية هبة عمر ما أصعب التوازن في كافة الأمور، خاصة في وسائل الإعلام ، لافتة إلى أن التطرف أمر سهل جدا بخلاف التوازن، مؤكدة على أن الثورة المصرية قامت من أجل إزالة نظام قمعي مستبد، فيما أكد بدوره الصحفي الكويتي أحمد العنزي أن من دفع الناس إلى مواقع التواصل الاجتماعي مثل تويتر هو الحكومات العربية نفسها والأقفاص التي صنعتها لتسجن الناس بها.

من جانبها أشارت الإذاعية منار سليم إلى أن الثورة المصرية ينقصها قائد يعبر بها إلى بر الأمان، إضافة إلى أن الثورة المصرية شهدت سعي بعض الإعلاميين الوصوليين للاستيلاء على حصاد تلك الثورة مؤكدة على أن الوضع في مصر أصبح سيئا على كافة المستويات بخلاف ما كان عليه في السابق.

وفي سياق متصل قال الإذاعي هاني حتحوت من مصر الإعلام المصري كان في السابق قبل الثورة  إعلاما مختطفا وإلى اليوم حتى بعد الثورة لا يزال مختطفا فإعلامنا ليس إعلاما حرا تستطيع فيه أن تقول ما تشاء ، فيما دعا الإعلامي عادل العيدان إلى إيجاد قانون يحمي الصحفي ، لافتا إلى أن الشعوب العربية في حاجة إلى ثورات من أجل تغيير الفساد القائم في كافة المؤسسات.

وفي مداخلة قال الإعلامي العراقي ثائر الشيخ أن الشباب المصري بحاجة إلى قيادة وليس قائد، وخلال المرحلة القادمة الابتعاد من عبادة القائد والبحث عن قيادة الشعب وذلك لن يتحقق إلا من خلال تأسيس حزب للشباب صاحب تلك الثورة.

فيما أكد الصحفي هشام علام أن الشعب المصري كله بحاجة اليوم إلى حزب واحد يقود تلك المرحلة للوصول بمصر إلى بر الأمان، فاليوم مصر بحاجة إلى كل مصري من أجل المرور عبر ذلك المضيق الضيق لنتنفس جميعا عبير الحرية.

تعليقات القراء ضع تعليقك