خلال افتتاحه ملتقى الثاني للشباب دورة محمد مساعد الصالح

/Content/Files/AMFNewsImage/amf-kmfy-02-01QECFBZYNAOZDDLYUWQTLVJTA.jpg

الصباح: الحرية مسئولية والكلمة أمانة وهناك التزام أخلاقي ومسئول تجاه المجتمع وهذا ما نسعى لغرسه في نفوس شبابنا
الخميس: لا مستقبل بلا شباب مؤهل وقادر على الإبداع  وشبابنا قادر على أن يبهر العالم
بو زعكوك: يجب أن يقدم الإعلام رسالة عادلة ويعمل لمصلحة الوطن قبل الأفراد
الغيطي: علينا التأكيد على دور الشباب في التغيير وعلى حرية التعبير من خلال الوعي بهويتنا ورسالتنا الإعلامية العربية
 
افتتح وزير الإعلام الشيخ محمد عبد الله المبارك الصباح صباح السبت 28 أبريل الماضي فعاليات ملتقى الكويت الإعلامي العربي الثاني للشباب دورة "محمد مساعد الصالح" في فندق شيراتون الكويت ناقلاً ترحيب سمو أمير البلاد راعي الملتقى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بضيوف الملتقى،  مقدماً  لسموه الشكر على رعايته السامية لهذا الحدث الإعلامي المميز الموجه للشباب.


وقال العبد الله خلال كلمة الافتتاح أنه ليس غريباً على أمير البلاد الاهتمام بالشباب ورعايته السامية لهم، فهم كما يؤكد سموه دائماً أمل الغد ودعائم المستقبل، لافتاً إلى أن الإعلام بلا شباب كيان مترهل، ومنظومة تشبه كهلاً مستبداً لا يصدق أن التغيير سُنَّة الحياة، فيلزم من حوله بالمعايير البالية ليزيدهم نفوراً منها، أو تشبه شخصاً عاجزاً عن اللحاق بقطار التقدم الفضاء حوله والذي يموج بالحركة في حين أن فضاءه يحتضر بالسكون.
ولفت الشيخ محمد الصباح إلى أن الإعلام والشباب وجهان لعملة واحدة لا يمكن لأحدهما أن يسبق الآخر لأنهما يتجددان معاً، فالشباب العربي زرعوا ربيعاً وحصدوا التغيير، وأتقنوا  لغة الحوار مع " الآخر ".
وأضاف: " وكم أخطأت بعض الأنظمة العربية في إبعاد الشباب عن الفضاء الإعلامي، وسجنهم داخل زنازين الفكر الواحد والبيانات الواحدة، وأفهمتهم أن الإعلام الحقيقي هو إعلام الحزب الواحد، وكم أخطأت أكثر فأكثر عندما اعتبرتهم غير راشدين بما فيه الكفاية للحديث بلغة الإعلام العصري عبر وسائله التكنولوجية الجديدة، وحاولت حرمانهم من وسائل التواصل الاجتماعي والتراسل والتغريد ".
وأشار إلى أن التعبئة الإعلامية الرسمية المفبركة الهادفة إلى غسل العقول عبر عقود سقطت أمام صورة يلتقطها ناشط شاب من هاتفه النقال للحظة قمع أو قهر، فتصدَّر شباب التغيير العربي طليعة المشهد الإعلامي وصاروا صحافيين رغم أن بعضهم لم يدخل جامعة أو يتخرج من مدرسة، وصاروا مؤرخين موثقين لأحداث كان يمكن أن تبقى في أدراج النسيان وملفات الإنكار والتجاهل.
وزاد الصباح، لقد سعت الكويت منذ تأسيس دولتها الحديثة إلى  توفير مناخاً ديمقراطياً حراً يساعد على تأسيس بيئة إعلامية شفافة وموضوعية، يستطيع شبابنا من خلالها أن يعبروا عن آرائهم، وأن يمارسوا مهنتهم الإعلامية دون قيد أو شرط، وفي المقابل ينبغي الأخذ بعين الاعتبار أن الحرية مسئولية وأن الكلمة أمانة، وهناك أيضاً التزام أخلاقيا ومسئول تجاه المجتمع وهذا ما نسعى لغرسه في نفوس شبابنا من الطامحين للاشتغال بالعمل الإعلامي.
وأشار إلى أن  الزعيم الصيني الراحل ماوتسي تونغ قال :" دع العصفور يغرد حينما يشاء إنما داخل القفص "، وكان الفيلسوف الفرنسي البير كامو يقول:" الصحافي هو مؤرخ اللحظة " فهل يستوي تأريخ اللحظات على حدود القفص؟ وهذا السؤال أنتم الأقدر على الإجابة عنه.

كلمة ماضي الخميس:

وبدوره استهل ماضي عبد الله الخميس الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي كلمته بتقديم  الشكر  إلى  أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، لرعايته السامية للملتقى وحرص سموه على تمكين الشباب وفتح أبواب الغد أمامهم، مرحباً بممثل راعي الحفل وزير الإعلام الشيخ محمد العبد الله المبارك الصباح، وضيوف دولة الكويت.
وقال الخميس إن المتغيرات التي يشهدها عالمنا العربي والتي ألقت بظلالها الكثيفة على العمل الإعلامي، تدفعنا لإعادة  النظر في الممارسة الإعلامية وارتباطها الوثيق بما يشهده العالم من فوران تكنولوجي، بالإضافة إلى انعكاسات المشهد السياسي العربي والتحديات التي يحملها المستقبل، ولكننا مؤمنون بقدراتنا وقدرة شبابنا الذين لمسنا إبداعاتهم وطاقاتهم وانفتاحهم على العالم بأنفسنا.
وأضاف، إن ملتقى الشباب يُعقد هذا العام في عهد وزير إعلام  كويتي شاب وهو الوزير الشيخ محمد العبد الله المبارك الصباح، والذي لمسنا فيه العزيمة والمثابرة الشديدتين على متابعة التفاصيل أولاً بأول، فكان نموذجاً حقيقياً وواقعياً يجسد ما ندعو إليه الآن خلال هذا الملتقى.
وزاد، إنه ليسعدنا دائماً أن ترتبط أعمال ملتقى الكويت الإعلامي الثاني للشباب بأسماء صنعت تاريخ الكويت الصحفي والإعلامي كي يتعرف شبابنا على تاريخ إعلامهم ورواده، كما يشرفنا أن يقترن اسم هذه الدورة باسم الراحل الكبير محمد مساعد الصالح الذي كان ولازال علماً من أعلام العمل الصحفي الكويتي والعربي وقامة أدبية لها أسلوب فريد ومدرسة خاصة في الكتابة الصحفية ميزتها البسمة التي تحمل الفكرة.
وأوضح الخميس أن هيئة الملتقى الإعلامي العربي حرصت في كل دورة على اختيار نماذج عربية تجسد النجاح والتميز وتقدم القدوة الطيبة لشبابنا العربي، وأضاف: " وهذا العام اخترنا رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة في مملكة البحرين سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ليكون فارس الشباب لهذه الدورة لما قدمه سموه من مجهودات حقيقية ملموسة في مجالات مختلفة، فسيرته الذاتية تعتبر بحق تجسيداً للعمل والنجاح ".
وقال، إن هيئة الملتقى الإعلامي العربي ومنذ نشأتها تضع مسألة تطوير المؤسسة الإعلامية العربية هدفاً أساسياً لها، ونحن نؤمن تماماً أن ذلك لن يحدث بالشكل المرجو إلا من خلال العمل على تعزيز دور الشباب والارتقاء بمهاراتهم وقدراتهم، فلا أمل إلا بالتفكير والتخطيط للمستقبل، ولا مستقبل بلا شباب مؤهل قادر على الإبداع، وشبابنا قادر على أن يبهر العالم، وقد لمسنا ذلك من خلال الأعمال المشاركة في الجائزة العربية للإبداع الإعلامي للشباب، هذه الجائزة التي تقدمها هيئة الملتقى الإعلامي العربي لاستكشاف مواهب الشباب وتحفيز طاقاتهم الإبداعية ودفعهم إلى المشاركة الإيجابية في العمل الإعلامي من خلال الجائزة.
ودعا الخميس الشباب إلى الاعتزاز بعروبتهم التي اختزنت فيهم جينات المروءة، والأخلاق الكريمة السمحة، وحب العلم والمعرفة، وقدراً مهولاً من الإبداع والطاقة الخلاقة، معلقاً: "فالغد أنتم أصحابه بإذن الله".

كلمة غالية بو زعكوك:

بدورها ألقت الإعلامية غالية بو زعكوك من ليبيا كلمة الشباب المشارك، فقالت: نجتمع اليوم في وقت يشهد العالم تغيرات كبيرة وسريعة خاصة في وسائل الإعلام، وما يشهده من ثورات تقنية ساهمت التكنولوجيا في تحقيق قفزات هائلة فيها، ونحن شباب الإعلام العربي لابد أن يكون لنا دور في هذا المضمار الذي يشهد منافسة شديدة وسريعة، ونقلات هائلة ومتتالية تحتاج منا الوعي والثقافة والمرونة العالية كي نستطيع أن نجاري قفزاتها.
وأضافت، كان الإعلام يشهد في ليبيا ظلاماً دامساً ومسخراً لخدمة هدف واحد وشخص واحد، وجاءت الثورة لتحرير الإعلام من سلطة الأفراد إلى سلطة الشعب، وهكذا يجب أن يكون الإعلام دائماً، ويظل يخدم رسالة عادلة ويعمل لمصلحة الوطن قبل الأفراد.

كلمة ميار الغيطي:

بدورها دعت ميار الغيطي من جامعة الأهرام الكندية من جمهورية مصر العربية إلى ضرورة الخروج من الملتقى بأهداف إستراتيجية لرسالة الإعلام العربي والتأكيد على دور الشباب في التغيير وعلى حرية التعبير، إضافة إلى التمكين من المعايير المهنية والحيادية للإعلام العربي الشاب وتأكيد دورة وتأثيره في الإعلام العالمي، وذلك لن يتأتى إلا من خلال الوعي بهويتنا ورسالتنا الإعلامية العربية.
 
 
لقطات من التكريم:
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

<div style="direction: rtl; font-family: Arial; font-size: large; line-height: 30px;" align="justify"><strong><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt;">الصباح: الحرية مسئولية والكلمة أمانة وهناك التزام أخلاقي ومسئول تجاه المجتمع وهذا ما نسعى لغرسه في نفوس شبابنا</span><br /> </strong><strong style="color: #1593b2;">الخميس: لا مستقبل بلا شباب مؤهل وقادر على الإبداع&nbsp; وشبابنا قادر على أن يبهر العالم<br /> </strong><strong style="color: #000000;">بو زعكوك: يجب أن يقدم الإعلام رسالة عادلة ويعمل لمصلحة الوطن قبل الأفراد</strong><strong style="color: #000000;"><br /> </strong><strong style="color: #1593b2;">الغيطي: علينا التأكيد على دور الشباب في التغيير وعلى حرية التعبير من خلال الوعي بهويتنا ورسالتنا الإعلامية العربية</strong><br style="color: #1593b2;" /> <span style="color: #1593b2;">&nbsp;</span><br /> افتتح وزير الإعلام الشيخ محمد عبد الله المبارك الصباح صباح السبت 28 أبريل الماضي فعاليات ملتقى الكويت الإعلامي العربي الثاني للشباب دورة "محمد مساعد الصالح" في فندق شيراتون الكويت ناقلاً ترحيب سمو أمير البلاد راعي الملتقى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بضيوف الملتقى،&nbsp; مقدماً&nbsp; لسموه الشكر على رعايته السامية لهذا الحدث الإعلامي المميز الموجه للشباب.<br /><br /><div align="center"><img alt="" src="/uploads/amf-kmfy-02-02.jpg" height="318" width="500" /><br /></div> وقال العبد الله خلال كلمة الافتتاح أنه ليس غريباً على أمير البلاد الاهتمام بالشباب ورعايته السامية لهم، فهم كما يؤكد سموه دائماً أمل الغد ودعائم المستقبل، لافتاً إلى أن الإعلام بلا شباب كيان مترهل، ومنظومة تشبه كهلاً مستبداً لا يصدق أن التغيير سُنَّة الحياة، فيلزم من حوله بالمعايير البالية ليزيدهم نفوراً منها، أو تشبه شخصاً عاجزاً عن اللحاق بقطار التقدم الفضاء حوله والذي يموج بالحركة في حين أن فضاءه يحتضر بالسكون.<br /> ولفت الشيخ محمد الصباح إلى أن الإعلام والشباب وجهان لعملة واحدة لا يمكن لأحدهما أن يسبق الآخر لأنهما يتجددان معاً، فالشباب العربي زرعوا ربيعاً وحصدوا التغيير، وأتقنوا&nbsp; لغة الحوار مع " الآخر ".<br /> وأضاف: " وكم أخطأت بعض الأنظمة العربية في إبعاد الشباب عن الفضاء الإعلامي، وسجنهم داخل زنازين الفكر الواحد والبيانات الواحدة، وأفهمتهم أن الإعلام الحقيقي هو إعلام الحزب الواحد، وكم أخطأت أكثر فأكثر عندما اعتبرتهم غير راشدين بما فيه الكفاية للحديث بلغة الإعلام العصري عبر وسائله التكنولوجية الجديدة، وحاولت حرمانهم من وسائل التواصل الاجتماعي والتراسل والتغريد ".<br /> وأشار إلى أن التعبئة الإعلامية الرسمية المفبركة الهادفة إلى غسل العقول عبر عقود سقطت أمام صورة يلتقطها ناشط شاب من هاتفه النقال للحظة قمع أو قهر، فتصدَّر شباب التغيير العربي طليعة المشهد الإعلامي وصاروا صحافيين رغم أن بعضهم لم يدخل جامعة أو يتخرج من مدرسة، وصاروا مؤرخين موثقين لأحداث كان يمكن أن تبقى في أدراج النسيان وملفات الإنكار والتجاهل.<br /> وزاد الصباح، لقد سعت الكويت منذ تأسيس دولتها الحديثة إلى&nbsp; توفير مناخاً ديمقراطياً حراً يساعد على تأسيس بيئة إعلامية شفافة وموضوعية، يستطيع شبابنا من خلالها أن يعبروا عن آرائهم، وأن يمارسوا مهنتهم الإعلامية دون قيد أو شرط، وفي المقابل ينبغي الأخذ بعين الاعتبار أن الحرية مسئولية وأن الكلمة أمانة، وهناك أيضاً التزام أخلاقيا ومسئول تجاه المجتمع وهذا ما نسعى لغرسه في نفوس شبابنا من الطامحين للاشتغال بالعمل الإعلامي.<br /> وأشار إلى أن&nbsp; الزعيم الصيني الراحل ماوتسي تونغ قال :" دع العصفور يغرد حينما يشاء إنما داخل القفص "، وكان الفيلسوف الفرنسي البير كامو يقول:" الصحافي هو مؤرخ اللحظة " فهل يستوي تأريخ اللحظات على حدود القفص؟ وهذا السؤال أنتم الأقدر على الإجابة عنه.<br /> <br /><span style="color: #1593b2;"> </span><strong style="color: #1593b2;">كلمة ماضي الخميس:</strong><br /><div align="center"><img alt="" src="/uploads/amf-kmfy-02-03.jpg" height="340" width="500" /><br /></div> وبدوره استهل ماضي عبد الله الخميس الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي كلمته بتقديم&nbsp; الشكر&nbsp; إلى&nbsp; أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، لرعايته السامية للملتقى وحرص سموه على تمكين الشباب وفتح أبواب الغد أمامهم، مرحباً بممثل راعي الحفل وزير الإعلام الشيخ محمد العبد الله المبارك الصباح، وضيوف دولة الكويت.<br /> وقال الخميس إن المتغيرات التي يشهدها عالمنا العربي والتي ألقت بظلالها الكثيفة على العمل الإعلامي، تدفعنا لإعادة&nbsp; النظر في الممارسة الإعلامية وارتباطها الوثيق بما يشهده العالم من فوران تكنولوجي، بالإضافة إلى انعكاسات المشهد السياسي العربي والتحديات التي يحملها المستقبل، ولكننا مؤمنون بقدراتنا وقدرة شبابنا الذين لمسنا إبداعاتهم وطاقاتهم وانفتاحهم على العالم بأنفسنا.<br /> وأضاف، إن ملتقى الشباب يُعقد هذا العام في عهد وزير إعلام&nbsp; كويتي شاب وهو الوزير الشيخ محمد العبد الله المبارك الصباح، والذي لمسنا فيه العزيمة والمثابرة الشديدتين على متابعة التفاصيل أولاً بأول، فكان نموذجاً حقيقياً وواقعياً يجسد ما ندعو إليه الآن خلال هذا الملتقى.<br /> وزاد، إنه ليسعدنا دائماً أن ترتبط أعمال ملتقى الكويت الإعلامي الثاني للشباب بأسماء صنعت تاريخ الكويت الصحفي والإعلامي كي يتعرف شبابنا على تاريخ إعلامهم ورواده، كما يشرفنا أن يقترن اسم هذه الدورة باسم الراحل الكبير محمد مساعد الصالح الذي كان ولازال علماً من أعلام العمل الصحفي الكويتي والعربي وقامة أدبية لها أسلوب فريد ومدرسة خاصة في الكتابة الصحفية ميزتها البسمة التي تحمل الفكرة.<br /> وأوضح الخميس أن هيئة الملتقى الإعلامي العربي حرصت في كل دورة على اختيار نماذج عربية تجسد النجاح والتميز وتقدم القدوة الطيبة لشبابنا العربي، وأضاف: " وهذا العام اخترنا رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة في مملكة البحرين سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ليكون فارس الشباب لهذه الدورة لما قدمه سموه من مجهودات حقيقية ملموسة في مجالات مختلفة، فسيرته الذاتية تعتبر بحق تجسيداً للعمل والنجاح ".<br /> وقال، إن هيئة الملتقى الإعلامي العربي ومنذ نشأتها تضع مسألة تطوير المؤسسة الإعلامية العربية هدفاً أساسياً لها، ونحن نؤمن تماماً أن ذلك لن يحدث بالشكل المرجو إلا من خلال العمل على تعزيز دور الشباب والارتقاء بمهاراتهم وقدراتهم، فلا أمل إلا بالتفكير والتخطيط للمستقبل، ولا مستقبل بلا شباب مؤهل قادر على الإبداع، وشبابنا قادر على أن يبهر العالم، وقد لمسنا ذلك من خلال الأعمال المشاركة في الجائزة العربية للإبداع الإعلامي للشباب، هذه الجائزة التي تقدمها هيئة الملتقى الإعلامي العربي لاستكشاف مواهب الشباب وتحفيز طاقاتهم الإبداعية ودفعهم إلى المشاركة الإيجابية في العمل الإعلامي من خلال الجائزة.<br /> ودعا الخميس الشباب إلى الاعتزاز بعروبتهم التي اختزنت فيهم جينات المروءة، والأخلاق الكريمة السمحة، وحب العلم والمعرفة، وقدراً مهولاً من الإبداع والطاقة الخلاقة، معلقاً: "فالغد أنتم أصحابه بإذن الله".<br /> <br /><span style="color: #1593b2;"> </span><strong style="color: #1593b2;">كلمة غالية بو زعكوك:</strong><br style="color: #1593b2;" /> <div align="center"><img alt="" src="/uploads/amf-kmfy-02-04.jpg" height="315" width="500" /><br /></div>بدورها ألقت الإعلامية غالية بو زعكوك من ليبيا كلمة الشباب المشارك، فقالت: نجتمع اليوم في وقت يشهد العالم تغيرات كبيرة وسريعة خاصة في وسائل الإعلام، وما يشهده من ثورات تقنية ساهمت التكنولوجيا في تحقيق قفزات هائلة فيها، ونحن شباب الإعلام العربي لابد أن يكون لنا دور في هذا المضمار الذي يشهد منافسة شديدة وسريعة، ونقلات هائلة ومتتالية تحتاج منا الوعي والثقافة والمرونة العالية كي نستطيع أن نجاري قفزاتها.<br /> وأضافت، كان الإعلام يشهد في ليبيا ظلاماً دامساً ومسخراً لخدمة هدف واحد وشخص واحد، وجاءت الثورة لتحرير الإعلام من سلطة الأفراد إلى سلطة الشعب، وهكذا يجب أن يكون الإعلام دائماً، ويظل يخدم رسالة عادلة ويعمل لمصلحة الوطن قبل الأفراد.<br /> <br /><span style="color: #1593b2;"> </span><strong style="color: #1593b2;">كلمة ميار الغيطي:</strong><br style="color: #1593b2;" /><div align="center"><img alt="" src="/uploads/amf-kmfy-02-05.jpg" height="330" width="500" /><br /></div> بدورها دعت ميار الغيطي من جامعة الأهرام الكندية من جمهورية مصر العربية إلى ضرورة الخروج من الملتقى بأهداف إستراتيجية لرسالة الإعلام العربي والتأكيد على دور الشباب في التغيير وعلى حرية التعبير، إضافة إلى التمكين من المعايير المهنية والحيادية للإعلام العربي الشاب وتأكيد دورة وتأثيره في الإعلام العالمي، وذلك لن يتأتى إلا من خلال الوعي بهويتنا ورسالتنا الإعلامية العربية.</div><div style="direction: rtl;">&nbsp;</div><div style="direction: rtl;">&nbsp;</div><div style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: 14pt; color: #1593b2;">لقطات من التكريم:</span></strong></div><div style="direction: rtl;" align="center">&nbsp;<table border="0" cellpadding="2" cellspacing="2" width="500"><tbody><tr align="center"><td><img alt="" src="/uploads/amf-kmfy-02-takreem-01.jpg" height="300" width="500" />&nbsp;</td></tr><tr align="center"><td>&nbsp;<img alt="" src="/uploads/amf-kmfy-02-takreem-02.jpg" height="300" width="500" /></td></tr><tr align="center"><td><img alt="" src="/uploads/amf-kmfy-02-takreem-03.jpg" height="300" width="500" />&nbsp;</td></tr><tr align="center"><td><img alt="" src="/uploads/amf-kmfy-02-takreem-04.jpg" height="300" width="500" />&nbsp;</td></tr><tr align="center"><td>&nbsp;<img alt="" src="/uploads/amf-kmfy-02-takreem-05.jpg" height="300" width="500" /></td></tr><tr align="center"><td><img alt="" src="/uploads/amf-kmfy-02-takreem-06.jpg" height="300" width="500" />&nbsp;</td></tr><tr align="center"><td><img alt="" src="/uploads/amf-kmfy-02-takreem-07.jpg" height="300" width="500" />&nbsp;</td></tr><tr align="center"><td>&nbsp;<img alt="" src="/uploads/amf-kmfy-02-takreem-08.jpg" height="300" width="500" /></td></tr><tr align="center"><td><img alt="" src="/uploads/amf-kmfy-02-takreem-09.jpg" height="300" width="500" />&nbsp;</td></tr><tr align="center"><td>&nbsp;<img alt="" src="/uploads/amf-kmfy-02-takreem-10.jpg" height="300" width="500" /></td></tr><tr align="center"><td>&nbsp;<img alt="" src="/uploads/amf-kmfy-02-takreem-11.jpg" height="300" width="500" /></td></tr><tr align="center"><td><img alt="" src="/uploads/amf-kmfy-02-takreem-12.jpg" height="300" width="500" />&nbsp;</td></tr><tr align="center"><td><img alt="" src="/uploads/amf-kmfy-02-takreem-13.jpg" height="300" width="500" />&nbsp;</td></tr><tr align="center"><td><img alt="" src="/uploads/amf-kmfy-02-takreem-14.jpg" height="300" width="500" />&nbsp;</td></tr><tr align="center"><td><img alt="" src="/uploads/amf-kmfy-02-takreem-15.jpg" height="300" width="500" />&nbsp;</td></tr><tr align="center"><td><img alt="" src="/uploads/amf-kmfy-02-takreem-16.jpg" height="300" width="500" />&nbsp;</td></tr><tr align="center"><td><img alt="" src="/uploads/amf-kmfy-02-takreem-17.jpg" height="300" width="500" />&nbsp;</td></tr><tr align="center"><td><img alt="" src="/uploads/amf-kmfy-02-takreem-18.jpg" height="300" width="500" />&nbsp;</td></tr><tr align="center"><td>&nbsp;<img alt="" src="/uploads/amf-kmfy-02-takreem-19.jpg" height="300" width="500" /></td></tr><tr align="center"><td><img alt="" src="/uploads/amf-kmfy-02-takreem-20.jpg" height="300" width="500" />&nbsp;</td></tr><tr align="center"><td><img alt="" src="/uploads/amf-kmfy-02-takreem-21.jpg" height="300" width="500" />&nbsp;</td></tr><tr align="center"><td><img alt="" src="/uploads/amf-kmfy-02-takreem-22.jpg" height="300" width="500" />&nbsp;</td></tr></tbody></table></div>

الصباح: الحرية مسئولية والكلمة أمانة وهناك التزام أخلاقي ومسئول تجاه المجتمع وهذا ما نسعى لغرسه في نفوس شبابنا
الخميس: لا مستقبل بلا شباب مؤهل وقادر على الإبداع  وشبابنا قادر على أن يبهر العالم
بو زعكوك: يجب أن يقدم الإعلام رسالة عادلة ويعمل لمصلحة الوطن قبل الأفراد
الغيطي: علينا التأكيد على دور الشباب في التغيير وعلى حرية التعبير من خلال الوعي بهويتنا ورسالتنا الإعلامية العربية
 
افتتح وزير الإعلام الشيخ محمد عبد الله المبارك الصباح صباح السبت 28 أبريل الماضي فعاليات ملتقى الكويت الإعلامي العربي الثاني للشباب دورة "محمد مساعد الصالح" في فندق شيراتون الكويت ناقلاً ترحيب سمو أمير البلاد راعي الملتقى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بضيوف الملتقى،  مقدماً  لسموه الشكر على رعايته السامية لهذا الحدث الإعلامي المميز الموجه للشباب.


وقال العبد الله خلال كلمة الافتتاح أنه ليس غريباً على أمير البلاد الاهتمام بالشباب ورعايته السامية لهم، فهم كما يؤكد سموه دائماً أمل الغد ودعائم المستقبل، لافتاً إلى أن الإعلام بلا شباب كيان مترهل، ومنظومة تشبه كهلاً مستبداً لا يصدق أن التغيير سُنَّة الحياة، فيلزم من حوله بالمعايير البالية ليزيدهم نفوراً منها، أو تشبه شخصاً عاجزاً عن اللحاق بقطار التقدم الفضاء حوله والذي يموج بالحركة في حين أن فضاءه يحتضر بالسكون.
ولفت الشيخ محمد الصباح إلى أن الإعلام والشباب وجهان لعملة واحدة لا يمكن لأحدهما أن يسبق الآخر لأنهما يتجددان معاً، فالشباب العربي زرعوا ربيعاً وحصدوا التغيير، وأتقنوا  لغة الحوار مع " الآخر ".
وأضاف: " وكم أخطأت بعض الأنظمة العربية في إبعاد الشباب عن الفضاء الإعلامي، وسجنهم داخل زنازين الفكر الواحد والبيانات الواحدة، وأفهمتهم أن الإعلام الحقيقي هو إعلام الحزب الواحد، وكم أخطأت أكثر فأكثر عندما اعتبرتهم غير راشدين بما فيه الكفاية للحديث بلغة الإعلام العصري عبر وسائله التكنولوجية الجديدة، وحاولت حرمانهم من وسائل التواصل الاجتماعي والتراسل والتغريد ".
وأشار إلى أن التعبئة الإعلامية الرسمية المفبركة الهادفة إلى غسل العقول عبر عقود سقطت أمام صورة يلتقطها ناشط شاب من هاتفه النقال للحظة قمع أو قهر، فتصدَّر شباب التغيير العربي طليعة المشهد الإعلامي وصاروا صحافيين رغم أن بعضهم لم يدخل جامعة أو يتخرج من مدرسة، وصاروا مؤرخين موثقين لأحداث كان يمكن أن تبقى في أدراج النسيان وملفات الإنكار والتجاهل.
وزاد الصباح، لقد سعت الكويت منذ تأسيس دولتها الحديثة إلى  توفير مناخاً ديمقراطياً حراً يساعد على تأسيس بيئة إعلامية شفافة وموضوعية، يستطيع شبابنا من خلالها أن يعبروا عن آرائهم، وأن يمارسوا مهنتهم الإعلامية دون قيد أو شرط، وفي المقابل ينبغي الأخذ بعين الاعتبار أن الحرية مسئولية وأن الكلمة أمانة، وهناك أيضاً التزام أخلاقيا ومسئول تجاه المجتمع وهذا ما نسعى لغرسه في نفوس شبابنا من الطامحين للاشتغال بالعمل الإعلامي.
وأشار إلى أن  الزعيم الصيني الراحل ماوتسي تونغ قال :" دع العصفور يغرد حينما يشاء إنما داخل القفص "، وكان الفيلسوف الفرنسي البير كامو يقول:" الصحافي هو مؤرخ اللحظة " فهل يستوي تأريخ اللحظات على حدود القفص؟ وهذا السؤال أنتم الأقدر على الإجابة عنه.

كلمة ماضي الخميس:

وبدوره استهل ماضي عبد الله الخميس الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي كلمته بتقديم  الشكر  إلى  أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، لرعايته السامية للملتقى وحرص سموه على تمكين الشباب وفتح أبواب الغد أمامهم، مرحباً بممثل راعي الحفل وزير الإعلام الشيخ محمد العبد الله المبارك الصباح، وضيوف دولة الكويت.
وقال الخميس إن المتغيرات التي يشهدها عالمنا العربي والتي ألقت بظلالها الكثيفة على العمل الإعلامي، تدفعنا لإعادة  النظر في الممارسة الإعلامية وارتباطها الوثيق بما يشهده العالم من فوران تكنولوجي، بالإضافة إلى انعكاسات المشهد السياسي العربي والتحديات التي يحملها المستقبل، ولكننا مؤمنون بقدراتنا وقدرة شبابنا الذين لمسنا إبداعاتهم وطاقاتهم وانفتاحهم على العالم بأنفسنا.
وأضاف، إن ملتقى الشباب يُعقد هذا العام في عهد وزير إعلام  كويتي شاب وهو الوزير الشيخ محمد العبد الله المبارك الصباح، والذي لمسنا فيه العزيمة والمثابرة الشديدتين على متابعة التفاصيل أولاً بأول، فكان نموذجاً حقيقياً وواقعياً يجسد ما ندعو إليه الآن خلال هذا الملتقى.
وزاد، إنه ليسعدنا دائماً أن ترتبط أعمال ملتقى الكويت الإعلامي الثاني للشباب بأسماء صنعت تاريخ الكويت الصحفي والإعلامي كي يتعرف شبابنا على تاريخ إعلامهم ورواده، كما يشرفنا أن يقترن اسم هذه الدورة باسم الراحل الكبير محمد مساعد الصالح الذي كان ولازال علماً من أعلام العمل الصحفي الكويتي والعربي وقامة أدبية لها أسلوب فريد ومدرسة خاصة في الكتابة الصحفية ميزتها البسمة التي تحمل الفكرة.
وأوضح الخميس أن هيئة الملتقى الإعلامي العربي حرصت في كل دورة على اختيار نماذج عربية تجسد النجاح والتميز وتقدم القدوة الطيبة لشبابنا العربي، وأضاف: " وهذا العام اخترنا رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة في مملكة البحرين سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ليكون فارس الشباب لهذه الدورة لما قدمه سموه من مجهودات حقيقية ملموسة في مجالات مختلفة، فسيرته الذاتية تعتبر بحق تجسيداً للعمل والنجاح ".
وقال، إن هيئة الملتقى الإعلامي العربي ومنذ نشأتها تضع مسألة تطوير المؤسسة الإعلامية العربية هدفاً أساسياً لها، ونحن نؤمن تماماً أن ذلك لن يحدث بالشكل المرجو إلا من خلال العمل على تعزيز دور الشباب والارتقاء بمهاراتهم وقدراتهم، فلا أمل إلا بالتفكير والتخطيط للمستقبل، ولا مستقبل بلا شباب مؤهل قادر على الإبداع، وشبابنا قادر على أن يبهر العالم، وقد لمسنا ذلك من خلال الأعمال المشاركة في الجائزة العربية للإبداع الإعلامي للشباب، هذه الجائزة التي تقدمها هيئة الملتقى الإعلامي العربي لاستكشاف مواهب الشباب وتحفيز طاقاتهم الإبداعية ودفعهم إلى المشاركة الإيجابية في العمل الإعلامي من خلال الجائزة.
ودعا الخميس الشباب إلى الاعتزاز بعروبتهم التي اختزنت فيهم جينات المروءة، والأخلاق الكريمة السمحة، وحب العلم والمعرفة، وقدراً مهولاً من الإبداع والطاقة الخلاقة، معلقاً: "فالغد أنتم أصحابه بإذن الله".

كلمة غالية بو زعكوك:

بدورها ألقت الإعلامية غالية بو زعكوك من ليبيا كلمة الشباب المشارك، فقالت: نجتمع اليوم في وقت يشهد العالم تغيرات كبيرة وسريعة خاصة في وسائل الإعلام، وما يشهده من ثورات تقنية ساهمت التكنولوجيا في تحقيق قفزات هائلة فيها، ونحن شباب الإعلام العربي لابد أن يكون لنا دور في هذا المضمار الذي يشهد منافسة شديدة وسريعة، ونقلات هائلة ومتتالية تحتاج منا الوعي والثقافة والمرونة العالية كي نستطيع أن نجاري قفزاتها.
وأضافت، كان الإعلام يشهد في ليبيا ظلاماً دامساً ومسخراً لخدمة هدف واحد وشخص واحد، وجاءت الثورة لتحرير الإعلام من سلطة الأفراد إلى سلطة الشعب، وهكذا يجب أن يكون الإعلام دائماً، ويظل يخدم رسالة عادلة ويعمل لمصلحة الوطن قبل الأفراد.

كلمة ميار الغيطي:

بدورها دعت ميار الغيطي من جامعة الأهرام الكندية من جمهورية مصر العربية إلى ضرورة الخروج من الملتقى بأهداف إستراتيجية لرسالة الإعلام العربي والتأكيد على دور الشباب في التغيير وعلى حرية التعبير، إضافة إلى التمكين من المعايير المهنية والحيادية للإعلام العربي الشاب وتأكيد دورة وتأثيره في الإعلام العالمي، وذلك لن يتأتى إلا من خلال الوعي بهويتنا ورسالتنا الإعلامية العربية.
 
 
لقطات من التكريم:
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

تعليقات القراء ضع تعليقك