الحضور في الجلسة الثانية عشرة: تسونامي التغير يجتاح الإعلام التقليدي

/Content/Files/AMFNewsImage/amf8-alglsa-12-08IEGLEBFWHTMHPOEFYJQOIILC.jpg

الحضور في الجلسة الثانية عشرة: تسونامي التغير يجتاح الإعلام التقليدي

د. ربيعة الكواري: الإعلام الإلكتروني أصبح مصدر المعلومة وحل محل وكالات الأنباء
د. ساجد العبدلي: القنوات الحكومية إذا لم تستجب للتغيرات الحديثة ستنقرض مثل الديناصورات
أسامة عبد العزيز: الإعلام الإلكتروني متعدد الأوجه وفي حالة تطور مستمر
خالد فتال: الإعلام التقليدي أصبح إعلاماً عاجزاً وأصبحت المصداقية هي ما يريده الشعب لذلك لجأ الشعب للرسائل الإلكترونية الحديثة
أحمد يوسف: أهمية دمج وزارات الاتصالات مع وزارات الإعلام لتجاوز مصطلح الإعلام انفو ميديا لتتقبلها الشعوب العربية في المستقبل


أشار الحضور في الجلسة الثانية عشرة التي كانت بعنوان "الإعلام الإلكتروني... قوة التأثير والتغيير" إلى أن العالم سيشهد تسونامي تغيير إعلامي في مقابل انقراض الإعلام التقليدي، حيث ظهرت العديد من برامج الشو على مواقع الإنترنت حاكت الشباب بلغتهم واستطاعت أن تصل إليهم سياسياً واجتماعياً واقتصادياً، بالإضافة إلى ظهور شبكات إعلامية جديدة أقوى من التقليدي الذي أصبح أمامها عاجزاً.

في بداية الجلسة قال رئيس قسم الإعلام في جامعة قطر الدكتور ربيعة الكواري: "ثورة الإعلام الإلكتروني أصبحت حديث الساعة"، لافتاً إلى أن النكت الساخرة أصبحت جزءاً من التواصل الاجتماعي، حتى قيل ان (صدام حسين ألقي القبض عليه في حفرة والرئيس الليبي سيلقى القبض عليه في زنجه)".

وأشار إلى أن الشباب هو من يقود الأمة، والثورة الالكترونية لم تبدأ من اليوم بل بدأت منذ سنوات، لافتاً إلى أن الإعلام الإلكتروني أصبح مصدر المعلومة وحل محل وكالات الأنباء.


ورأى أنه بعد ما شهدناه في الفترة الأخيرة من قيادة الثورة من قبل مجموعة من الشباب عبر وسائل التواصل التكنولوجية الحديثة كالفيس بوك والتويتر، أصبح بإمكان الجميع أن يمثل مؤسسة إعلامية قائمة بذاتها، لذلك خسرت المؤسسات التقليدية الإعلامية السبق الصحافي، ضارباً مثلاً بالعاصفة الكويتية الأخيرة التي تناقلها الناس قبل وسائل الإعلام.

وأكد على عجز الوسائل الإعلامية التقليدية أمام الأفراد رغم شبكة مراسليها، مشيراً إلى أن الثورة الإلكترونية قامت على المدونات التي أصبحت مصدراً للمعلومة، والتي أوجدت حراكاً سياسياً في الشارع العربي، ولقد أصبح لها تأثيرها على القرارات الحكومية، وأصبح بأن هناك رصد لما يقال فيها.

وتوقع الناشط السياسي الدكتور ساجد العبدلي حدوث تسونامي التغير الإعلامي في الفترة المقبلة، وحدوث تغير كبير على القنوات الحكومية وإذا لم تستجب للتغيرات الحديثة ستنقرض مثل الديناصورات.

وأشار الاستشاري في جامعة نيويورك أسامة عبد العزيز إلى أن الإعلام الإلكتروني متعدد الأوجه وفي حالة تطور مستمر، وأصبح له تأثير في كل مجالات الحياة وهناك متغيرات سلبية وإيجابية لذلك الإعلام.

وتطرق إلى الجوانب السلبية، قائلاً: "الحرية المطلقة للإعلام الإلكتروني تشكل خطراً كبيراً على الأطفال والعائلة ولن نستطيع معها اتخاذ إجراءات تحمي المجتمع من نتائجها".

ورأى أنه لابد من إجراء الأبحاث العلمية الجادة وإيجاد الهيئات التمويلية لها، واختيار ما يناسبنا من تلك الوسائل.


وبدوره لفت رئيس مجلس إدارة مجموعة الإنترنت العالمي المتعدد اللغات شبكة العنكبوووت خالد فتال إلى أن العالم كله كان يشاهد أحداث مصر وتونس ولم يقتصر الأمر على العالم العربي فقط، فتلك الثورات غيرت مجرى التاريخ، حتى أن الإعلام التقليدي أصبح إعلاماً عاجزاً وأصبحت المصداقية هي ما يريده الشعب لذلك لجأ الشعب للرسائل الإلكترونية الحديثة.

وأوضح مدير قناة النيل الثقافية أحمد يوسف أن هنالك تغيراً صاحب شكل البرامج التلفزيونية عقب ثورة 25 يناير، مما خلق نوعية ونموذجاً جديداً من البرامج والتي تلاقي إقبالاً كبيراً من مختلف فئات الجماهير على صفحات الإنترنت مثل "باسم شو".

واختتم حديثه بالتأكيد على أهمية دمج وزارات الاتصالات مع وزارات الإعلام لتجاوز مصطلح الإعلام انفو ميديا لتتقبلها الشعوب العربية في المستقبل، وصناعة شبكة اجتماعية عربية.



تعليقات القراء ضع تعليقك