الجلسة الحادية عشرة ناقشت تحديات صناعة البرامج التلفزيونية تحرر الإعلام من هيمنة المال والسلطة يعزز من أدائه

/Content/Files/AMFNewsImage/amf8-alglsa-11-01YFKAKOJRDQSEJWHRGGHPEYDH.jpg

الجلسة الحادية عشرة ناقشت تحديات صناعة البرامج التلفزيونية تحرر الإعلام من هيمنة المال والسلطة يعزز من أدائه

تركي شبانة: التدخل الحكومي بميزانيات ضخمة يؤثر على الإعلام الخاص كون القنوات الفضائية الخاصة تعتمد على الإعلان
سليمان أبو زيد: صناعة البرامج تواجه تحديات رغم وجود 200 مليون عربي

د. محمود الموسوي: أبرز التحديات التي تواجه المحطات الصغيرة هي التمويل والميزانية وهما جانبان مهمان جداً للارتقاء بالبرامج التلفزيونية المقدمة

يوسف الجاسم: محاصرة الضيف والتضييق عليه خلال البرامج الحوارية وسيلة لأخذ الرأي وإحراج الضيف بالإجابة عن سؤال محدد

د. زياد نجيم: إذا كان الإعلامي صاحب مهمة وحلم سيكون مصدراً للأفكار الخلاقة التي قد تغير سيرة المجتمع




ألقت الجلسة الحادية عشرة من الملتقى الإعلامي العربي الضوء على تحديات صناعة البرامج التلفزيونية، وتواجه الواقع العربي عامة والقضايا والمشاكل التي يعاني منها وصناعة البرامج التلفزيونية التي تأثرت بكل تلك القضايا، أدار الجلسة مديرة القناة الأولى في التلفزيون المصري عزة مصطفى.

وكانت البداية مع رئيس قنوات روتانا تركي شبانة الذي أكد أن هناك العديد من التحديات التي تواجه الإنتاج الإعلامي، ومنها تدخل الحكومات ومنافسة القطاع الخاص في الإنتاج التلفزيوني، وضعف المشاهدة والضعف الحاد والمخيف في إنتاج البرامج.

ورأى شبانة أن نسبة المشاهد العربي غائبة بشكل كبير لافتاً إلى أن التدخل الحكومي بميزانيات ضخمة يؤثر على الإعلام الخاص كون القنوات الفضائية الخاصة تعتمد على الإعلان.

من جانبه قال المنتج التنفيذي الإقليمي لقناة الحرة سليمان أبو زيد أن صناعة البرامج تواجه تحديات رغم وجود 200 مليون عربي، متسائلاً أين نحن من صناعة البرامج في أوروبا، وأين نحن من صناعة البرامج الخاصة بتمكين المرأة، وأين نحن من المواضيع المرتبطة بالجنس والتحرش الجنسي، وأين نحن من البرامج الشبابية، وأين نحن من قضايا المجتمعات العربية؟

مؤكداً على أننا وللأسف مجتمع تقليدي يخشى كشف العورات، كما أنه ليس لدينا القدرة على الابتكار بغير حدود.

وقال أستاذ الإعلام بجامعة الكويت الدكتور محمود الموسوي " تشهد المحطات الفضائية تنافساً فيما بينها وهناك تنافس على الساحة بين المحطات الصغيرة والمحطات صاحبة الميزانيات الضخمة "، موضحاً: " أبرز التحديات التي تواجه المحطات الصغيرة هي جانب التمويل وجانب الميزانية وهما جانبان مهمان جداً للارتقاء بالبرامج التلفزيونية المقدمة "، لافتاً إلى أن الأريحية بالميزانية تؤدي إلى طرح برامج جديدة وأفكار حديثة بعيداً عن الاقتباس من برامج غربية  ".

وأشار الموسوي إلى أن حصول المحطة على قاعدة جماهيرية كبيرة ليس دليلاً على نجاحها إنما تنجح المحطة بتسليط الضوء على قضايا المجتمع وطرحها المميز للقضايا المختلفة ".

ورأى الإعلامي الأستاذ يوسف الجاسم أن " من التحديات التي تواجهنا الشفافية والمصداقية ومدى طرح القضية بصورة تلامس الجرح وهل نصل للهدف المنشود أم نعاني من التدخل الحكومي في البرامج المختلفة والنظر لمصلحة مالك القناة في القطاع الخاص ".

ورأى الجاسم أن " محاصرة الضيف والتضييق عليه خلال البرامج الحوارية وسيلة لأخذ الرأي وإحراج الضيف بالإجابة عن سؤال محدد، في حين هذا الأسلوب قد يجعل الضيف يتذمر، مشيراً إلى أن هناك قوانين للمرئي والمسموع وهي قوانين قمعية لاسيما الموجودة في الكويت ".

وأكد الإعلامي الدكتور زياد نجيم أن " التحدي الأهم يكون في نوعية البرامج المقدمة وجدواها وإمكانية استقطاب الرأي العام لها خصوصاً وأن الكثيرين لم يعودوا يبالون بالبرامج الحوارية والثقافية وهذا أمر سلبي "، معتقداً بأنه " إذا كان الإعلامي صاحب مهمة وحلم سيكون مصدراً للأفكار الخلاقة التي قد تغير سيرة المجتمع، أما إذا كان الإعلامي موظفاً لاعقاً للأيدي المانحة فسيكون الحلقة الأضعف ولا يقدم قيمة مفيدة للمجتمع ".

ولفت نجيم إلى أن " ثمة ضغوطاً وممارسات يتعرض لها الإعلامي وهذا يؤثر في الاستقلالية"، متسائلاً: " ما جدوى الاستقلالية إذا كان المخرج التلفزيوني هو صاحب القرار والمشاهد هو صاحب الرأي ولا يوجد جسر من التعاون واللقاء الحقيقي بينهما الذي يلامس المعاناة والجروح ".
 
 
 
 
 
 
 

<div style="direction: rtl;" align="justify"> <div align="center"><strong><span style="font-size: 18pt;">الجلسة الحادية عشرة ناقشت تحديات صناعة البرامج التلفزيونية تحرر الإعلام من هيمنة المال والسلطة يعزز من أدائه</span><br style="font-size: 14pt;" /> </strong></div> <br /> <strong><span style="font-size: 16pt; color: #6c5e1f;">تركي شبانة: التدخل الحكومي بميزانيات ضخمة يؤثر على الإعلام الخاص كون القنوات الفضائية الخاصة تعتمد على الإعلان</span><br /> <span style="font-size: 16pt; color: #6c5e1f;">سليمان أبو زيد: صناعة البرامج تواجه تحديات رغم وجود 200 مليون عربي</span></strong> <strong><br /> <span style="font-size: 16pt; color: #6c5e1f;">د. محمود الموسوي: أبرز التحديات التي تواجه المحطات الصغيرة هي التمويل والميزانية وهما جانبان مهمان جداً للارتقاء بالبرامج التلفزيونية المقدمة</span></strong> <strong><br /> <span style="font-size: 16pt; color: #6c5e1f;">يوسف الجاسم: محاصرة الضيف والتضييق عليه خلال البرامج الحوارية وسيلة لأخذ الرأي وإحراج الضيف بالإجابة عن سؤال محدد</span></strong> <strong><br /> <span style="font-size: 16pt; color: #6c5e1f;">د. زياد نجيم: إذا كان الإعلامي صاحب مهمة وحلم سيكون مصدراً للأفكار الخلاقة التي قد تغير سيرة المجتمع</span></strong> <strong><br /> </strong> <br /> <br /> <div align="center"><img alt="" src="/uploads/amf8-alglsa-11-08.jpg" width="300" height="260" /><br /></div> <span style="font-size: 14pt;">ألقت الجلسة الحادية عشرة من الملتقى الإعلامي العربي الضوء على تحديات صناعة البرامج التلفزيونية، وتواجه الواقع العربي عامة والقضايا والمشاكل التي يعاني منها وصناعة البرامج التلفزيونية التي تأثرت بكل تلك القضايا، أدار الجلسة مديرة القناة الأولى في التلفزيون المصري عزة مصطفى.</span><br /> <br /> <span style="font-size: 14pt;">وكانت البداية مع رئيس قنوات روتانا تركي شبانة الذي أكد أن هناك العديد من التحديات التي تواجه الإنتاج الإعلامي، ومنها تدخل الحكومات ومنافسة القطاع الخاص في الإنتاج التلفزيوني، وضعف المشاهدة والضعف الحاد والمخيف في إنتاج البرامج.</span><br /> <div align="center"><img alt="" src="../uploads/amf8-alglsa-11-05.jpg" width="300" height="202" /><br /> </div> <span style="font-size: 14pt;">ورأى شبانة أن نسبة المشاهد العربي غائبة بشكل كبير لافتاً إلى أن التدخل الحكومي بميزانيات ضخمة يؤثر على الإعلام الخاص كون القنوات الفضائية الخاصة تعتمد على الإعلان.</span><br /> <br /> <span style="font-size: 14pt;">من جانبه قال المنتج التنفيذي الإقليمي لقناة الحرة سليمان أبو زيد أن صناعة البرامج تواجه تحديات رغم وجود 200 مليون عربي، متسائلاً أين نحن من صناعة البرامج في أوروبا، وأين نحن من صناعة البرامج الخاصة بتمكين المرأة، وأين نحن من المواضيع المرتبطة بالجنس والتحرش الجنسي، وأين نحن من البرامج الشبابية، وأين نحن من قضايا المجتمعات العربية؟</span><br /> <div align="center"><img alt="" src="/uploads/amf8-alglsa-11-03.jpg" width="300" height="264" /><br /></div> <span style="font-size: 14pt;">مؤكداً على أننا وللأسف مجتمع تقليدي يخشى كشف العورات، كما أنه ليس لدينا القدرة على الابتكار بغير حدود.</span><br /> <br /> <span style="font-size: 14pt;">وقال أستاذ الإعلام بجامعة الكويت الدكتور محمود الموسوي " تشهد المحطات الفضائية تنافساً فيما بينها وهناك تنافس على الساحة بين المحطات الصغيرة والمحطات صاحبة الميزانيات الضخمة "، موضحاً: " أبرز التحديات التي تواجه المحطات الصغيرة هي جانب التمويل وجانب الميزانية وهما جانبان مهمان جداً للارتقاء بالبرامج التلفزيونية المقدمة "، لافتاً إلى أن الأريحية بالميزانية تؤدي إلى طرح برامج جديدة وأفكار حديثة بعيداً عن الاقتباس من برامج غربية&nbsp; ".</span><br /> <div align="center"><img alt="" src="/uploads/amf8-alglsa-11-04.jpg" width="300" height="282" /><br /></div> <span style="font-size: 14pt;">وأشار الموسوي إلى أن حصول المحطة على قاعدة جماهيرية كبيرة ليس دليلاً على نجاحها إنما تنجح المحطة بتسليط الضوء على قضايا المجتمع وطرحها المميز للقضايا المختلفة ".</span><br /> <br /> <span style="font-size: 14pt;">ورأى الإعلامي الأستاذ يوسف الجاسم أن " من التحديات التي تواجهنا الشفافية والمصداقية ومدى طرح القضية بصورة تلامس الجرح وهل نصل للهدف المنشود أم نعاني من التدخل الحكومي في البرامج المختلفة والنظر لمصلحة مالك القناة في القطاع الخاص ".</span><br /> <div align="center"><img alt="" src="/uploads/amf8-alglsa-11-02.jpg" width="300" height="261" /><br /></div> <span style="font-size: 14pt;">ورأى الجاسم أن " محاصرة الضيف والتضييق عليه خلال البرامج الحوارية وسيلة لأخذ الرأي وإحراج الضيف بالإجابة عن سؤال محدد، في حين هذا الأسلوب قد يجعل الضيف يتذمر، مشيراً إلى أن هناك قوانين للمرئي والمسموع وهي قوانين قمعية لاسيما الموجودة في الكويت ".</span><br /> <br /> <span style="font-size: 14pt;">وأكد الإعلامي الدكتور زياد نجيم أن " التحدي الأهم يكون في نوعية البرامج المقدمة وجدواها وإمكانية استقطاب الرأي العام لها خصوصاً وأن الكثيرين لم يعودوا يبالون بالبرامج الحوارية والثقافية وهذا أمر سلبي "، معتقداً بأنه " إذا كان الإعلامي صاحب مهمة وحلم سيكون مصدراً للأفكار الخلاقة التي قد تغير سيرة المجتمع، أما إذا كان الإعلامي موظفاً لاعقاً للأيدي المانحة فسيكون الحلقة الأضعف ولا يقدم قيمة مفيدة للمجتمع ".</span><br /> <div align="center"><img alt="" src="/uploads/amf8-alglsa-11-09.jpg" width="300" height="222" /><br /></div> <div><span style="font-size: 14pt;">ولفت نجيم إلى أن " ثمة ضغوطاً وممارسات يتعرض لها الإعلامي وهذا يؤثر في الاستقلالية"، متسائلاً: " ما جدوى الاستقلالية إذا كان المخرج التلفزيوني هو صاحب القرار والمشاهد هو صاحب الرأي ولا يوجد جسر من التعاون واللقاء الحقيقي بينهما الذي يلامس المعاناة والجروح ".</span></div> </div><div align="center">&nbsp;<br /><img alt="" src="/uploads/amf8-alglsa-11-06.jpg" width="500" height="176" />&nbsp;<br />&nbsp;<br />&nbsp;<img alt="" src="/uploads/amf8-alglsa-11-07.jpg" width="500" height="197" /><br />&nbsp;<br />&nbsp;<img alt="" src="/uploads/amf8-alglsa-11-10.jpg" width="500" height="269" /></div><div align="center">&nbsp;</div>

الجلسة الحادية عشرة ناقشت تحديات صناعة البرامج التلفزيونية تحرر الإعلام من هيمنة المال والسلطة يعزز من أدائه

تركي شبانة: التدخل الحكومي بميزانيات ضخمة يؤثر على الإعلام الخاص كون القنوات الفضائية الخاصة تعتمد على الإعلان
سليمان أبو زيد: صناعة البرامج تواجه تحديات رغم وجود 200 مليون عربي

د. محمود الموسوي: أبرز التحديات التي تواجه المحطات الصغيرة هي التمويل والميزانية وهما جانبان مهمان جداً للارتقاء بالبرامج التلفزيونية المقدمة

يوسف الجاسم: محاصرة الضيف والتضييق عليه خلال البرامج الحوارية وسيلة لأخذ الرأي وإحراج الضيف بالإجابة عن سؤال محدد

د. زياد نجيم: إذا كان الإعلامي صاحب مهمة وحلم سيكون مصدراً للأفكار الخلاقة التي قد تغير سيرة المجتمع




ألقت الجلسة الحادية عشرة من الملتقى الإعلامي العربي الضوء على تحديات صناعة البرامج التلفزيونية، وتواجه الواقع العربي عامة والقضايا والمشاكل التي يعاني منها وصناعة البرامج التلفزيونية التي تأثرت بكل تلك القضايا، أدار الجلسة مديرة القناة الأولى في التلفزيون المصري عزة مصطفى.

وكانت البداية مع رئيس قنوات روتانا تركي شبانة الذي أكد أن هناك العديد من التحديات التي تواجه الإنتاج الإعلامي، ومنها تدخل الحكومات ومنافسة القطاع الخاص في الإنتاج التلفزيوني، وضعف المشاهدة والضعف الحاد والمخيف في إنتاج البرامج.

ورأى شبانة أن نسبة المشاهد العربي غائبة بشكل كبير لافتاً إلى أن التدخل الحكومي بميزانيات ضخمة يؤثر على الإعلام الخاص كون القنوات الفضائية الخاصة تعتمد على الإعلان.

من جانبه قال المنتج التنفيذي الإقليمي لقناة الحرة سليمان أبو زيد أن صناعة البرامج تواجه تحديات رغم وجود 200 مليون عربي، متسائلاً أين نحن من صناعة البرامج في أوروبا، وأين نحن من صناعة البرامج الخاصة بتمكين المرأة، وأين نحن من المواضيع المرتبطة بالجنس والتحرش الجنسي، وأين نحن من البرامج الشبابية، وأين نحن من قضايا المجتمعات العربية؟

مؤكداً على أننا وللأسف مجتمع تقليدي يخشى كشف العورات، كما أنه ليس لدينا القدرة على الابتكار بغير حدود.

وقال أستاذ الإعلام بجامعة الكويت الدكتور محمود الموسوي " تشهد المحطات الفضائية تنافساً فيما بينها وهناك تنافس على الساحة بين المحطات الصغيرة والمحطات صاحبة الميزانيات الضخمة "، موضحاً: " أبرز التحديات التي تواجه المحطات الصغيرة هي جانب التمويل وجانب الميزانية وهما جانبان مهمان جداً للارتقاء بالبرامج التلفزيونية المقدمة "، لافتاً إلى أن الأريحية بالميزانية تؤدي إلى طرح برامج جديدة وأفكار حديثة بعيداً عن الاقتباس من برامج غربية  ".

وأشار الموسوي إلى أن حصول المحطة على قاعدة جماهيرية كبيرة ليس دليلاً على نجاحها إنما تنجح المحطة بتسليط الضوء على قضايا المجتمع وطرحها المميز للقضايا المختلفة ".

ورأى الإعلامي الأستاذ يوسف الجاسم أن " من التحديات التي تواجهنا الشفافية والمصداقية ومدى طرح القضية بصورة تلامس الجرح وهل نصل للهدف المنشود أم نعاني من التدخل الحكومي في البرامج المختلفة والنظر لمصلحة مالك القناة في القطاع الخاص ".

ورأى الجاسم أن " محاصرة الضيف والتضييق عليه خلال البرامج الحوارية وسيلة لأخذ الرأي وإحراج الضيف بالإجابة عن سؤال محدد، في حين هذا الأسلوب قد يجعل الضيف يتذمر، مشيراً إلى أن هناك قوانين للمرئي والمسموع وهي قوانين قمعية لاسيما الموجودة في الكويت ".

وأكد الإعلامي الدكتور زياد نجيم أن " التحدي الأهم يكون في نوعية البرامج المقدمة وجدواها وإمكانية استقطاب الرأي العام لها خصوصاً وأن الكثيرين لم يعودوا يبالون بالبرامج الحوارية والثقافية وهذا أمر سلبي "، معتقداً بأنه " إذا كان الإعلامي صاحب مهمة وحلم سيكون مصدراً للأفكار الخلاقة التي قد تغير سيرة المجتمع، أما إذا كان الإعلامي موظفاً لاعقاً للأيدي المانحة فسيكون الحلقة الأضعف ولا يقدم قيمة مفيدة للمجتمع ".

ولفت نجيم إلى أن " ثمة ضغوطاً وممارسات يتعرض لها الإعلامي وهذا يؤثر في الاستقلالية"، متسائلاً: " ما جدوى الاستقلالية إذا كان المخرج التلفزيوني هو صاحب القرار والمشاهد هو صاحب الرأي ولا يوجد جسر من التعاون واللقاء الحقيقي بينهما الذي يلامس المعاناة والجروح ".
 
 
 
 
 
 
 

تعليقات القراء ضع تعليقك