المشاركون في الجلسة السابعة: على الإعلاميين الرياضيين الشباب النزول إلى الميدان لاكتساب الخبرات

/Content/Files/AMFNewsImage/amf8-alglsa-07-03VTBIRZHEVULFOPLNZHJONETS.jpg

الجلسة السابعة ناقشت الإعلام الرياضي.. الواقع والطموح
المشاركون في الجلسة: على الإعلاميين الرياضيين الشباب النزول إلى الميدان لاكتساب الخبرات
 

فيصل القناعي: الجيل الجديد من الصحفيين الرياضيين يخلو من الرموز لأنه أصبح يستسهل الحصول على المعلومة التي يريدها عن طريق الإنترنت
جياني ميرلو: من الممكن أن تشارك النساء بالصحافة الرياضية من خلال فتح المجال لهن ليشاركن بتطوير المستقبل
محمد جميل عبد القادر: العولمة أدت إلى توسيع بيئة الإنسان وأضافت إلى بيئته المحلية بيئة العالم على اتساع رقعته
محمد عبد الله المالكي: كل عربي يجب أن يقدم نفسه بشكل مختلف للعالم
سالم الحبسي: المرحلة الانتقالية تجري من خلال ثورات الشباب والتي أثرت بشكل مباشر على الإعلام الرياضي من خلال تغير الفكر
محمد الجوكر: الإعلام الرياضي في منطقة الخليج انطلق من الأندية الصغيرة التي بدأت في الخمسينيات والستينيات ولم تخرج من المؤسسات الصحفية كما نراها اليوم
خالد الحربان: أول نقل لمباراة في الخليج عام 1970 حين كنا نسجل بعض اللقطات بكاميرا ونسجل الصوت بمسجل ونعرضه على التلفاز



شدد المشاركون في  الجلسة السابعة "الإعلام الرياضي.. الواقع والطموح" على أهمية التخصص في مجال الإعلام مشيرين إلى حاجة الإعلاميين الشباب لصقل خبراتهم الميدانية وعدم الاستسهال في الحصول على المعلومات.
من جهته أكد مدير الجلسة فيصل القناعي أن الجيل الجديد من الصحفيين الرياضيين يخلو من الرموز لأنه أصبح يستسهل الحصول على المعلومة التي يريدها عن طريق الإنترنت دون النزول إلى الساحة، مبيناً أن الخبرة الميدانية مهمة للصحفيين الشباب لصقل مهنيتهم ومهاراتهم، لافتاً إلى أن الجيل القديم اكتسب خبرته من خلال نزولهم إلى الساحة حيث كانوا يركضون من مكان إلى آخر للحصول على المعلومة أو التحقيق وهذا ما يدلل على النجاح والتميز الذي بنوه على أسس سليمة.
 

وانتقد القناعي الجيل الجديد من الصحفيين الرياضيين داعياً إياهم إلى النزول إلى الساحة وتأسيس أنفسهم بشكل صحيح حتى نحصل على رموز جديدة في الصحافة والإعلام الرياضي.

وبدوره أوضح رئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية جياني ميرلو أن  الرياضة شي مهم جداً ومهم للجيل الجديد، مبيناً أن حرية الصحافة الرياضية مهمة جداً حول العالم، لاسيما وأن الإعلام أثبت أهميته في العالم بجميع مجالاته.
 

وأضاف ميرلو " أننا نعمل بشكل دؤوب على تطوير الصحافة الرياضية ونسعى إلى أن نتعاون معاً لنكمل مسيرة التطوير، معرباً عن سروره بتواجده مع إعلاميين رياضيين نشطين في هذا الملتقى متمنياً التواصل الدائم  معهم.
وبين ميرلو أن من الممكن أن تشارك النساء بالصحافة الرياضية من خلال فتح المجال لهن ليشاركن بتطوير المستقبل وإعطاء الفرص لهن في مجال الرياضة لنتطور أكثر، ملاحظاً التطور في مجال عالم الرياضة بالخليج، متمنياً أن يتم الاستمرار في هذا التطور بالمستقبل.

ومن جانبه قال رئيس الاتحاد العربي للصحافة الرياضية محمد جميل عبد القادر: "منذ أصبحت العولمة سمة العصر تغير العالم تغيراً جذرياً نتيجة هذه العولمة التي تهدف إلى التوحد الإنساني وجعل نمط العيش والثقافة عالمياً من خلال نقل أمور الحياة كلها من النطاق الوطني والقومي إلى النطاق العالمي معتمدة بذلك على التطور الهائل في تكنولوجيا الاتصال".
 

وأضاف عبد القادر أن هناك وجهات نظر أخرى تقول بأن هذه العولمة تهدف إلى رسملة العالم بحيث تهيمن دول المركز " الشمال " والتي تملك المال والاقتصاد والاتصال والتقنية على دول الفروع " الجنوب " رغم أن دول الشمال لا تمثل أكثر من 20 % من عدد سكان العالم.
وبين عبد القادر أن العولمة ظاهرة من الظواهر الطبيعية التي لا سبيل للوقوف بوجهها، مبيناً أنها نتيجة حتمية للتطور التكنولوجي والاقتصادي والاجتماعي بحيث أصبحت في صلب التواصل الكوني تجارة واقتصاداً واستهلاكاً، مشيراً إلى أن العولمة أدت إلى توسيع بيئة حياة الإنسان وأضافت إلى بيئته المحلية بيئة العالم على اتساع رقعته.

ومن ناحيته تحدث عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للصحافة الرياضية محمد عبد الله المالكي وقال ان المرحلة الانتقالية تجري من خلال ثورات الشباب والتي أثرت بشكل مباشر على الإعلام الرياضي من خلال تغير الفكر، والاعتماد على الوسائل التكنولوجية الحديثة.
 
 
وأضاف: لو ربطنا الثورات بتنظيم دورة قطر لكأس العالم وجدنا أننا في مرحلة ثورية مختلفة تتطلب منا الوصول إلى أفضل المستويات، مشدداً على أن كل عربي يجب أن يقدم نفسه بشكل مختلف للعالم، مؤكداً بأنها فرصة لن تتكرر لأن قطر جزء من العالم العربي ولابد أن نضع في أذهاننا أن بطولة كاس العالم تتطلب منا الاستعداد التام لها لتقديم صورة أفضل، مبيناً أن الإعلام الرياضي عليه دور كبير وعلى العاملين به العمل لتطوير التقدم لبلدهم بحيث نترك بصمة واضحة على مستوى العالم.

وقال رئيس الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي سالم الحبسي ان المشروع الرئيسي الذي يعمل عليه الاتحاد الخليجي حالياً هو تأسيس قاعة بيانات عن الإعلاميين الرياضيين في منطقة الخليج وقد أنجز منه 75%، مبيناً أن بعض الأرقام التي أفرزتها البيانات توضح وجود عدد كبير جداً من الإعلاميين الرياضيين إذا ما قورن بتعداد دول مجلس التعاون، موضحاً بأنه يوجد أكثر من 70 صحيفة تتناول الشأن الرياضي منها 20% متخصصة، فضلاً عن 50 قناة فضائية متنوعة، مستشهداً بدولة الإمارات والتي تبلغ عدد الصفحات الرياضية فيها 150 صفحة.
 
 
وأضاف أن هذا الزخم الإعلامي الكبير في الاهتمام بإعلام الرياضة الخليجية وضعناه في الاتحاد تحت مجهر الدراسة لإيجاد توازن بين كرة القدم وبقية الألعاب الأخرى التي لا تحظى بمتابعة إعلامية كبيرة من خلال مؤتمر يناقش الكثير من القضايا التي تهتم بألعاب فردية وجماعية أخرى غير كرة القدم، كما سيقدم الاتحاد الخليجي دورات متخصصة للصحفيين الذين يغطون الألعاب الفردية والجماعية غير كرة القدم لتأصيل معلوماتهم عن تلك الألعاب وقوانينها.

ومن جانبه قال عضو الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي محمد الجوكر أن الإعلام الرياضي في منطقة الخليج انطلق من الأندية الصغيرة التي بدأت في الخمسينيات والستينيات ولم تخرج من المؤسسات الصحفية كما نراها اليوم، مشيداً بدور الكويت الكبير في تطوير الإعلام الرياضي منذ نشأته من خلال ما قدموه من شخصيات رياضية مميزة على رأسهم الشهيد فهد الأحمد الصباح، موضحاً أن الطفرة الكبيرة في الرياضة داخل الكويت أثرت في اهتمامها بصحافة رياضية مميزة محلياً بحيث حققت نجاحاً كبيراً في المجال الإعلامي الرياضي والذي انعكس بشكل واضح على بقية الدول الخليجية.
 
 
وأضاف الجوكر أن ظهور فكرة صحافة النشرات الرياضية كانت فكرة ساهم فيها الشهيد فهد الأحمد مما أدى إلى تطور الإعلام الرياضي الخليجي حتى أصبح له دور ونفوذ، مبيناً أن العديد من رؤساء التحرير اليوم كانوا صحفيين رياضيين سابقاً.
وبين الجوكر أن وجود الإعلام الرياضي كمحور رئيسي في الملتقى الإعلامي العربي يعد دليلاً واضحاً على مدى تقدم الإعلام الرياضي في دول الخليج، بحيث أصبحت الصحف الخليجية تتنافس فيما بينها لتقديم الجوائز وجذب القراء وهذا يدلل على وجود سياسة واضحة نحو الاهتمام بالرياضة الخليجية ووضع قاعدة كبيرة لها.
نقل رياضي

وبدوره قال الإعلامي والمعلق الرياضي خالد الحربان أن النقل الرياضي تطور كثيراً عن السابق، مبيناً أنه كان أول نقل لمباراة في الخليج عام 1970 حين كنا نسجل بعض اللقطات بكاميرا ونسجل الصوت بمسجل ونعرضه على التلفاز، إلى حين تطور الأمر وأصبحت هناك كاميرا تسجل وصولاً إلى النقل المباشر، وأصبح هناك أكثر من 50 قناة متخصصة على المستوى العربي في نقل الرياضية، مشيراً إلى أهمية دور القيادات في دعم الإعلام الرياضي التي لعبت دوراً فاعلاً مثل فيصل بن فهد والشهيد فهد الأحمد رحمهما الله.
 
 
واستعرض الحربان بداية ظهوره في الإعلام من خلال ظهور برنامج عايشة المرطة حتى وصلا ما وصل إليه الآن، مطالباً الشباب بالصبر والمثابرة للوصول إلى طموحهم، ومشدداً على أهمية التخصص في مجال الإعلام.
 
 

<div dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 16pt"><strong>الجلسة السابعة ناقشت الإعلام الرياضي.. الواقع والطموح</strong></span></div> <div dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 18pt"><strong>المشاركون في الجلسة: على الإعلاميين الرياضيين الشباب النزول إلى الميدان لاكتساب الخبرات</strong></span></div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <p dir="rtl" align="justify"><strong><span style="color: #94832c; font-size: 16pt">فيصل القناعي: الجيل الجديد من الصحفيين الرياضيين يخلو من الرموز لأنه أصبح يستسهل الحصول على المعلومة التي يريدها عن طريق الإنترنت</span><br /><span style="color: #94832c; font-size: 16pt">جياني ميرلو: من الممكن أن تشارك النساء بالصحافة الرياضية من خلال فتح المجال لهن ليشاركن بتطوير المستقبل</span><br /><span style="color: #94832c; font-size: 16pt">محمد جميل عبد القادر: العولمة أدت إلى توسيع بيئة الإنسان وأضافت إلى بيئته المحلية بيئة العالم على اتساع رقعته</span><br /><span style="color: #94832c; font-size: 16pt">محمد عبد الله المالكي: كل عربي يجب أن يقدم نفسه بشكل مختلف للعالم</span><br /><span style="color: #94832c; font-size: 16pt">سالم الحبسي: المرحلة الانتقالية تجري من خلال ثورات الشباب والتي أثرت بشكل مباشر على الإعلام الرياضي من خلال تغير الفكر</span><br /><span style="color: #94832c; font-size: 16pt">محمد الجوكر: الإعلام الرياضي في منطقة الخليج انطلق من الأندية الصغيرة التي بدأت في الخمسينيات والستينيات ولم تخرج من المؤسسات الصحفية كما نراها اليوم</span><br /><span style="color: #94832c; font-size: 16pt">خالد الحربان: أول نقل لمباراة في الخليج عام 1970 حين كنا نسجل بعض اللقطات بكاميرا ونسجل الصوت بمسجل ونعرضه على التلفاز</span></strong></p> <div dir="rtl" align="justify"><br /><br /><span style="font-size: 14pt">شدد المشاركون في&nbsp; الجلسة السابعة "الإعلام الرياضي.. الواقع والطموح" على أهمية التخصص في مجال الإعلام مشيرين إلى حاجة الإعلاميين الشباب لصقل خبراتهم الميدانية وعدم الاستسهال في الحصول على المعلومات.</span><br /><span style="font-size: 14pt">من جهته أكد مدير الجلسة فيصل القناعي أن الجيل الجديد من الصحفيين الرياضيين يخلو من الرموز لأنه أصبح يستسهل الحصول على المعلومة التي يريدها عن طريق الإنترنت دون النزول إلى الساحة، مبيناً أن الخبرة الميدانية مهمة للصحفيين الشباب لصقل مهنيتهم ومهاراتهم، لافتاً إلى أن الجيل القديم اكتسب خبرته من خلال نزولهم إلى الساحة حيث كانوا يركضون من مكان إلى آخر للحصول على المعلومة أو التحقيق وهذا ما يدلل على النجاح والتميز الذي بنوه على أسس سليمة.</span></div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="center"><img border="0" alt="" src="/uploads/amf8-alglsa-07-07.jpg" width="300" height="230" /></div> <div dir="rtl" align="justify"><br /><span style="font-size: 14pt">وانتقد القناعي الجيل الجديد من الصحفيين الرياضيين داعياً إياهم إلى النزول إلى الساحة وتأسيس أنفسهم بشكل صحيح حتى نحصل على رموز جديدة في الصحافة والإعلام الرياضي.</span><br /><span style="font-size: 14pt"><br />وبدوره أوضح رئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية جياني ميرلو أن&nbsp; الرياضة شي مهم جداً ومهم للجيل الجديد، مبيناً أن حرية الصحافة الرياضية مهمة جداً حول العالم، لاسيما وأن الإعلام أثبت أهميته في العالم بجميع مجالاته.</span></div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="center"><img border="0" alt="" src="/uploads/amf8-alglsa-07-01.jpg" width="300" height="255" /></div> <div dir="rtl" align="justify"><br /><span style="font-size: 14pt">وأضاف ميرلو " أننا نعمل بشكل دؤوب على تطوير الصحافة الرياضية ونسعى إلى أن نتعاون معاً لنكمل مسيرة التطوير، معرباً عن سروره بتواجده مع إعلاميين رياضيين نشطين في هذا الملتقى متمنياً التواصل الدائم&nbsp; معهم.</span><br /><span style="font-size: 14pt">وبين ميرلو أن من الممكن أن تشارك النساء بالصحافة الرياضية من خلال فتح المجال لهن ليشاركن بتطوير المستقبل وإعطاء الفرص لهن في مجال الرياضة لنتطور أكثر، ملاحظاً التطور في مجال عالم الرياضة بالخليج، متمنياً أن يتم الاستمرار في هذا التطور بالمستقبل.</span><br /><span style="font-size: 14pt"><br />ومن جانبه قال رئيس الاتحاد العربي للصحافة الرياضية محمد جميل عبد القادر: "منذ أصبحت العولمة سمة العصر تغير العالم تغيراً جذرياً نتيجة هذه العولمة التي تهدف إلى التوحد الإنساني وجعل نمط العيش والثقافة عالمياً من خلال نقل أمور الحياة كلها من النطاق الوطني والقومي إلى النطاق العالمي معتمدة بذلك على التطور الهائل في تكنولوجيا الاتصال".</span></div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="center"><img border="0" alt="" src="/uploads/amf8-alglsa-07-05.jpg" width="300" height="217" /></div> <div dir="rtl" align="justify"><br /><span style="font-size: 14pt">وأضاف عبد القادر أن هناك وجهات نظر أخرى تقول بأن هذه العولمة تهدف إلى رسملة العالم بحيث تهيمن دول المركز " الشمال " والتي تملك المال والاقتصاد والاتصال والتقنية على دول الفروع " الجنوب " رغم أن دول الشمال لا تمثل أكثر من 20 % من عدد سكان العالم.</span><br /><span style="font-size: 14pt">وبين عبد القادر أن العولمة ظاهرة من الظواهر الطبيعية التي لا سبيل للوقوف بوجهها، مبيناً أنها نتيجة حتمية للتطور التكنولوجي والاقتصادي والاجتماعي بحيث أصبحت في صلب التواصل الكوني تجارة واقتصاداً واستهلاكاً، مشيراً إلى أن العولمة أدت إلى توسيع بيئة حياة الإنسان وأضافت إلى بيئته المحلية بيئة العالم على اتساع رقعته.</span><br /><span style="font-size: 14pt"><br />ومن ناحيته تحدث عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للصحافة الرياضية محمد عبد الله المالكي وقال ان المرحلة الانتقالية تجري من خلال ثورات الشباب والتي أثرت بشكل مباشر على الإعلام الرياضي من خلال تغير الفكر، والاعتماد على الوسائل التكنولوجية الحديثة.</span></div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="center"><img border="0" alt="" src="/uploads/amf8-alglsa-07-08.jpg" width="300" height="210" /></div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="justify"><span style="font-size: 14pt">وأضاف: لو ربطنا الثورات بتنظيم دورة قطر لكأس العالم وجدنا أننا في مرحلة ثورية مختلفة تتطلب منا الوصول إلى أفضل المستويات، مشدداً على أن كل عربي يجب أن يقدم نفسه بشكل مختلف للعالم، مؤكداً بأنها فرصة لن تتكرر لأن قطر جزء من العالم العربي ولابد أن نضع في أذهاننا أن بطولة كاس العالم تتطلب منا الاستعداد التام لها لتقديم صورة أفضل، مبيناً أن الإعلام الرياضي عليه دور كبير وعلى العاملين به العمل لتطوير التقدم لبلدهم بحيث نترك بصمة واضحة على مستوى العالم.</span><br /><span style="font-size: 14pt"><br />وقال رئيس الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي سالم الحبسي ان المشروع الرئيسي الذي يعمل عليه الاتحاد الخليجي حالياً هو تأسيس قاعة بيانات عن الإعلاميين الرياضيين في منطقة الخليج وقد أنجز منه 75%، مبيناً أن بعض الأرقام التي أفرزتها البيانات توضح وجود عدد كبير جداً من الإعلاميين الرياضيين إذا ما قورن بتعداد دول مجلس التعاون، موضحاً بأنه يوجد أكثر من 70 صحيفة تتناول الشأن الرياضي منها 20% متخصصة، فضلاً عن 50 قناة فضائية متنوعة، مستشهداً بدولة الإمارات والتي تبلغ عدد الصفحات الرياضية فيها 150 صفحة.</span></div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="center"><img border="0" alt="" src="/uploads/amf8-alglsa-07-04.jpg" width="300" height="196" /></div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="justify"><span style="font-size: 14pt">وأضاف أن هذا الزخم الإعلامي الكبير في الاهتمام بإعلام الرياضة الخليجية وضعناه في الاتحاد تحت مجهر الدراسة لإيجاد توازن بين كرة القدم وبقية الألعاب الأخرى التي لا تحظى بمتابعة إعلامية كبيرة من خلال مؤتمر يناقش الكثير من القضايا التي تهتم بألعاب فردية وجماعية أخرى غير كرة القدم، كما سيقدم الاتحاد الخليجي دورات متخصصة للصحفيين الذين يغطون الألعاب الفردية والجماعية غير كرة القدم لتأصيل معلوماتهم عن تلك الألعاب وقوانينها.</span><br /><span style="font-size: 14pt"><br />ومن جانبه قال عضو الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي محمد الجوكر أن الإعلام الرياضي في منطقة الخليج انطلق من الأندية الصغيرة التي بدأت في الخمسينيات والستينيات ولم تخرج من المؤسسات الصحفية كما نراها اليوم، مشيداً بدور الكويت الكبير في تطوير الإعلام الرياضي منذ نشأته من خلال ما قدموه من شخصيات رياضية مميزة على رأسهم الشهيد فهد الأحمد الصباح، موضحاً أن الطفرة الكبيرة في الرياضة داخل الكويت أثرت في اهتمامها بصحافة رياضية مميزة محلياً بحيث حققت نجاحاً كبيراً في المجال الإعلامي الرياضي والذي انعكس بشكل واضح على بقية الدول الخليجية.</span></div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="center"><img border="0" alt="" src="/uploads/amf8-alglsa-07-06.jpg" width="300" height="211" /></div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="justify"><span style="font-size: 14pt">وأضاف الجوكر أن ظهور فكرة صحافة النشرات الرياضية كانت فكرة ساهم فيها الشهيد فهد الأحمد مما أدى إلى تطور الإعلام الرياضي الخليجي حتى أصبح له دور ونفوذ، مبيناً أن العديد من رؤساء التحرير اليوم كانوا صحفيين رياضيين سابقاً.</span><br /><span style="font-size: 14pt">وبين الجوكر أن وجود الإعلام الرياضي كمحور رئيسي في الملتقى الإعلامي العربي يعد دليلاً واضحاً على مدى تقدم الإعلام الرياضي في دول الخليج، بحيث أصبحت الصحف الخليجية تتنافس فيما بينها لتقديم الجوائز وجذب القراء وهذا يدلل على وجود سياسة واضحة نحو الاهتمام بالرياضة الخليجية ووضع قاعدة كبيرة لها. </span><br /><span style="font-size: 14pt">نقل رياضي</span><br /><span style="font-size: 14pt"><br />وبدوره قال الإعلامي والمعلق الرياضي خالد الحربان أن النقل الرياضي تطور كثيراً عن السابق، مبيناً أنه كان أول نقل لمباراة في الخليج عام 1970 حين كنا نسجل بعض اللقطات بكاميرا ونسجل الصوت بمسجل ونعرضه على التلفاز، إلى حين تطور الأمر وأصبحت هناك كاميرا تسجل وصولاً إلى النقل المباشر، وأصبح هناك أكثر من 50 قناة متخصصة على المستوى العربي في نقل الرياضية، مشيراً إلى أهمية دور القيادات في دعم الإعلام الرياضي التي لعبت دوراً فاعلاً مثل فيصل بن فهد والشهيد فهد الأحمد رحمهما الله.</span></div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="center"><img border="0" alt="" src="/uploads/amf8-alglsa-07-09.jpg" width="300" height="249" /></div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="justify"><span style="font-size: 14pt">واستعرض الحربان بداية ظهوره في الإعلام من خلال ظهور برنامج عايشة المرطة حتى وصلا ما وصل إليه الآن، مطالباً الشباب بالصبر والمثابرة للوصول إلى طموحهم، ومشدداً على أهمية </span><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">التخصص في</span><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt"> مجال الإعلام.</span> </div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="center"><img border="0" alt="" src="/uploads/amf8-alglsa-07-02.jpg" width="500" height="333" /></div> <div dir="rtl" align="center">&nbsp;</div>

الجلسة السابعة ناقشت الإعلام الرياضي.. الواقع والطموح
المشاركون في الجلسة: على الإعلاميين الرياضيين الشباب النزول إلى الميدان لاكتساب الخبرات
 

فيصل القناعي: الجيل الجديد من الصحفيين الرياضيين يخلو من الرموز لأنه أصبح يستسهل الحصول على المعلومة التي يريدها عن طريق الإنترنت
جياني ميرلو: من الممكن أن تشارك النساء بالصحافة الرياضية من خلال فتح المجال لهن ليشاركن بتطوير المستقبل
محمد جميل عبد القادر: العولمة أدت إلى توسيع بيئة الإنسان وأضافت إلى بيئته المحلية بيئة العالم على اتساع رقعته
محمد عبد الله المالكي: كل عربي يجب أن يقدم نفسه بشكل مختلف للعالم
سالم الحبسي: المرحلة الانتقالية تجري من خلال ثورات الشباب والتي أثرت بشكل مباشر على الإعلام الرياضي من خلال تغير الفكر
محمد الجوكر: الإعلام الرياضي في منطقة الخليج انطلق من الأندية الصغيرة التي بدأت في الخمسينيات والستينيات ولم تخرج من المؤسسات الصحفية كما نراها اليوم
خالد الحربان: أول نقل لمباراة في الخليج عام 1970 حين كنا نسجل بعض اللقطات بكاميرا ونسجل الصوت بمسجل ونعرضه على التلفاز



شدد المشاركون في  الجلسة السابعة "الإعلام الرياضي.. الواقع والطموح" على أهمية التخصص في مجال الإعلام مشيرين إلى حاجة الإعلاميين الشباب لصقل خبراتهم الميدانية وعدم الاستسهال في الحصول على المعلومات.
من جهته أكد مدير الجلسة فيصل القناعي أن الجيل الجديد من الصحفيين الرياضيين يخلو من الرموز لأنه أصبح يستسهل الحصول على المعلومة التي يريدها عن طريق الإنترنت دون النزول إلى الساحة، مبيناً أن الخبرة الميدانية مهمة للصحفيين الشباب لصقل مهنيتهم ومهاراتهم، لافتاً إلى أن الجيل القديم اكتسب خبرته من خلال نزولهم إلى الساحة حيث كانوا يركضون من مكان إلى آخر للحصول على المعلومة أو التحقيق وهذا ما يدلل على النجاح والتميز الذي بنوه على أسس سليمة.
 

وانتقد القناعي الجيل الجديد من الصحفيين الرياضيين داعياً إياهم إلى النزول إلى الساحة وتأسيس أنفسهم بشكل صحيح حتى نحصل على رموز جديدة في الصحافة والإعلام الرياضي.

وبدوره أوضح رئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية جياني ميرلو أن  الرياضة شي مهم جداً ومهم للجيل الجديد، مبيناً أن حرية الصحافة الرياضية مهمة جداً حول العالم، لاسيما وأن الإعلام أثبت أهميته في العالم بجميع مجالاته.
 

وأضاف ميرلو " أننا نعمل بشكل دؤوب على تطوير الصحافة الرياضية ونسعى إلى أن نتعاون معاً لنكمل مسيرة التطوير، معرباً عن سروره بتواجده مع إعلاميين رياضيين نشطين في هذا الملتقى متمنياً التواصل الدائم  معهم.
وبين ميرلو أن من الممكن أن تشارك النساء بالصحافة الرياضية من خلال فتح المجال لهن ليشاركن بتطوير المستقبل وإعطاء الفرص لهن في مجال الرياضة لنتطور أكثر، ملاحظاً التطور في مجال عالم الرياضة بالخليج، متمنياً أن يتم الاستمرار في هذا التطور بالمستقبل.

ومن جانبه قال رئيس الاتحاد العربي للصحافة الرياضية محمد جميل عبد القادر: "منذ أصبحت العولمة سمة العصر تغير العالم تغيراً جذرياً نتيجة هذه العولمة التي تهدف إلى التوحد الإنساني وجعل نمط العيش والثقافة عالمياً من خلال نقل أمور الحياة كلها من النطاق الوطني والقومي إلى النطاق العالمي معتمدة بذلك على التطور الهائل في تكنولوجيا الاتصال".
 

وأضاف عبد القادر أن هناك وجهات نظر أخرى تقول بأن هذه العولمة تهدف إلى رسملة العالم بحيث تهيمن دول المركز " الشمال " والتي تملك المال والاقتصاد والاتصال والتقنية على دول الفروع " الجنوب " رغم أن دول الشمال لا تمثل أكثر من 20 % من عدد سكان العالم.
وبين عبد القادر أن العولمة ظاهرة من الظواهر الطبيعية التي لا سبيل للوقوف بوجهها، مبيناً أنها نتيجة حتمية للتطور التكنولوجي والاقتصادي والاجتماعي بحيث أصبحت في صلب التواصل الكوني تجارة واقتصاداً واستهلاكاً، مشيراً إلى أن العولمة أدت إلى توسيع بيئة حياة الإنسان وأضافت إلى بيئته المحلية بيئة العالم على اتساع رقعته.

ومن ناحيته تحدث عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للصحافة الرياضية محمد عبد الله المالكي وقال ان المرحلة الانتقالية تجري من خلال ثورات الشباب والتي أثرت بشكل مباشر على الإعلام الرياضي من خلال تغير الفكر، والاعتماد على الوسائل التكنولوجية الحديثة.
 
 
وأضاف: لو ربطنا الثورات بتنظيم دورة قطر لكأس العالم وجدنا أننا في مرحلة ثورية مختلفة تتطلب منا الوصول إلى أفضل المستويات، مشدداً على أن كل عربي يجب أن يقدم نفسه بشكل مختلف للعالم، مؤكداً بأنها فرصة لن تتكرر لأن قطر جزء من العالم العربي ولابد أن نضع في أذهاننا أن بطولة كاس العالم تتطلب منا الاستعداد التام لها لتقديم صورة أفضل، مبيناً أن الإعلام الرياضي عليه دور كبير وعلى العاملين به العمل لتطوير التقدم لبلدهم بحيث نترك بصمة واضحة على مستوى العالم.

وقال رئيس الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي سالم الحبسي ان المشروع الرئيسي الذي يعمل عليه الاتحاد الخليجي حالياً هو تأسيس قاعة بيانات عن الإعلاميين الرياضيين في منطقة الخليج وقد أنجز منه 75%، مبيناً أن بعض الأرقام التي أفرزتها البيانات توضح وجود عدد كبير جداً من الإعلاميين الرياضيين إذا ما قورن بتعداد دول مجلس التعاون، موضحاً بأنه يوجد أكثر من 70 صحيفة تتناول الشأن الرياضي منها 20% متخصصة، فضلاً عن 50 قناة فضائية متنوعة، مستشهداً بدولة الإمارات والتي تبلغ عدد الصفحات الرياضية فيها 150 صفحة.
 
 
وأضاف أن هذا الزخم الإعلامي الكبير في الاهتمام بإعلام الرياضة الخليجية وضعناه في الاتحاد تحت مجهر الدراسة لإيجاد توازن بين كرة القدم وبقية الألعاب الأخرى التي لا تحظى بمتابعة إعلامية كبيرة من خلال مؤتمر يناقش الكثير من القضايا التي تهتم بألعاب فردية وجماعية أخرى غير كرة القدم، كما سيقدم الاتحاد الخليجي دورات متخصصة للصحفيين الذين يغطون الألعاب الفردية والجماعية غير كرة القدم لتأصيل معلوماتهم عن تلك الألعاب وقوانينها.

ومن جانبه قال عضو الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي محمد الجوكر أن الإعلام الرياضي في منطقة الخليج انطلق من الأندية الصغيرة التي بدأت في الخمسينيات والستينيات ولم تخرج من المؤسسات الصحفية كما نراها اليوم، مشيداً بدور الكويت الكبير في تطوير الإعلام الرياضي منذ نشأته من خلال ما قدموه من شخصيات رياضية مميزة على رأسهم الشهيد فهد الأحمد الصباح، موضحاً أن الطفرة الكبيرة في الرياضة داخل الكويت أثرت في اهتمامها بصحافة رياضية مميزة محلياً بحيث حققت نجاحاً كبيراً في المجال الإعلامي الرياضي والذي انعكس بشكل واضح على بقية الدول الخليجية.
 
 
وأضاف الجوكر أن ظهور فكرة صحافة النشرات الرياضية كانت فكرة ساهم فيها الشهيد فهد الأحمد مما أدى إلى تطور الإعلام الرياضي الخليجي حتى أصبح له دور ونفوذ، مبيناً أن العديد من رؤساء التحرير اليوم كانوا صحفيين رياضيين سابقاً.
وبين الجوكر أن وجود الإعلام الرياضي كمحور رئيسي في الملتقى الإعلامي العربي يعد دليلاً واضحاً على مدى تقدم الإعلام الرياضي في دول الخليج، بحيث أصبحت الصحف الخليجية تتنافس فيما بينها لتقديم الجوائز وجذب القراء وهذا يدلل على وجود سياسة واضحة نحو الاهتمام بالرياضة الخليجية ووضع قاعدة كبيرة لها.
نقل رياضي

وبدوره قال الإعلامي والمعلق الرياضي خالد الحربان أن النقل الرياضي تطور كثيراً عن السابق، مبيناً أنه كان أول نقل لمباراة في الخليج عام 1970 حين كنا نسجل بعض اللقطات بكاميرا ونسجل الصوت بمسجل ونعرضه على التلفاز، إلى حين تطور الأمر وأصبحت هناك كاميرا تسجل وصولاً إلى النقل المباشر، وأصبح هناك أكثر من 50 قناة متخصصة على المستوى العربي في نقل الرياضية، مشيراً إلى أهمية دور القيادات في دعم الإعلام الرياضي التي لعبت دوراً فاعلاً مثل فيصل بن فهد والشهيد فهد الأحمد رحمهما الله.
 
 
واستعرض الحربان بداية ظهوره في الإعلام من خلال ظهور برنامج عايشة المرطة حتى وصلا ما وصل إليه الآن، مطالباً الشباب بالصبر والمثابرة للوصول إلى طموحهم، ومشدداً على أهمية التخصص في مجال الإعلام.
 
 

تعليقات القراء ضع تعليقك