المشاركون في الجلسة السادسة: الإعلام فرق الشعوب العربية وعلينا العودة للقيم العربية

/Content/Files/AMFNewsImage/amf8-alglsa-06-09PPBYHDCBJVIQDHANPRVUCIOP.jpg

أكدوا أن هروب المواطن العربي للمسلسلات التركية بسبب الدراما العربية الحزينة

المشاركون في الجلسة السادسة: الإعلام فرق الشعوب العربية وعلينا العودة للقيم العربية
سارة أكبر: تسليط الإعلام على المرأة كان له أكبر الأثر على رؤية الكثير من النساء تجاه أنفسهن وتجاه المجتمع
رشيد الخيون: خطورة الإعلام الواحد لا تقل خطورة عن الإعلام المتعدد
د. زياد الدريس: هناك صراع كبير بين التربية والإعلام أصبح حرباً باردة
سامح السريطي: الإعلام يجد من يدعمه لأنه إما يمثل السلطة أو يمثل المال، أما الثقافة فلا تجد من يدعمها لأنها تمثل الشعب
 
 
ناقشت الجلسة السادسة دور الإعلام وقضايا المجتمع حيث تحدث الحضور عن دور الإعلام في تفكيك المجتمع العربي لصالح السلطات السياسية، مؤكدين على أن الإعلام كان له دور الحسم في تفريق المجتمعات العربية مثل ما حدث في بين مصر والجزائر داعين إلى العودة إلى مبادئ وقيم المجتمعات العربية، وفيما يلي التفاصيل:
في البداية تحدثت الرئيس التنفيذي لشركة " كويت إنرجي " المهندسة سارة أكبر فذكرت أن تسليط الإعلام على المرأة كان له أكبر الأثر على رؤية الكثير من النساء تجاه أنفسهن وتجاه المجتمع، حيث أيقنت المرأة أنها شريك في المجتمع قادرة على العطاء مثلها مثل الرجل، كما أنها قادرة على العمل في كافة المجالات.
 

وأضافت: " ليس هناك قطاع صعب على المرأة لا تقدر على أن تعطي فيه، لافتة إلى أهمية إيجاد نماذج نسائية يحتذى بها، ويسلط الإعلام الضوء عليها، خاصة وأن 35% من العاملات في وزارات الدولة من النساء، لافتة إلى أن شركتها "كويت إنرجي" تعد الشركة العالمية الوحيدة التي تترأسها امرأة في الكويت وفي الشرق الأوسط.

وبدوره أكد الكاتب والإعلامي العراقي رشيد الخيون أن السلطة في البلدان العربية تكون مؤثرة من خلال الإعلام، لافتاً إلى أن الشعوب في الماضي كانت تعاني من الإعلام الحكومي الواحد ولكن اليوم استطاع الناس أن يروا ما يرغبون فيه من خلال العديد من القنوات.
 

وأكد على أن خطورة الإعلام الواحد لا تقل عن الإعلام المتعدد، ومن القضايا التي تروجها بعض القنوات هي قضايا الفتنة الطائفية، في حين أن نسبة كبيرة من وسائل الإعلام وسائل استهلاكية.

وبدوره تحدث سفير المملكة العربية لدى اليونسكو الدكتور زياد الدريس عن استغلال وسائل الإعلام العربي للعنف داخل المجتمعات العربية لافتاً إلى أن تلك الخاصية موجودة في الإعلام العربي بشكل خاص.
 
 
وأضاف: "خلال تحليل الرسائل الإعلامية التي توجه إلى الشعوب العربية تجد الإعلام يتلاعب بكل شيء حتى الثوابت الوطنية، لافتاً إلى أن هناك صراعاً كبيراً بين التربية والإعلام وصل إلى أن أصبح حرباً باردة انتصر الإعلام وخسرت التربية فيها لاستخدامها أسلحة تقليدية.
وأشار إلى أن الإعلام ظل لفترات طويلة في يد الرعيل السياسي ومنذ سنوات قليلة انفك ليصبح في يد سلطة التاجر، وأصبح يتبع سلطة المعلن مما أثر على تعاطي وسائل الإعلام، ضارباً مثلاً بمباراة الكرة الشهيرة بين مصر والجزائر حيث أجج الشارع بسبب الإعلام وليس بسبب الكرة، حيث أعلن إعلامي مصري أن الهزيمة من الجزائر أشد من هزيمة 67.

وفي سياق متصل تحدث الفنان المصري سامح السريطي حول العلاقة بين الثقافة والإعلام موضحا بأن الإعلام يجد من يدعمه لأنه إما يمثل السلطة أو يمثل المال، أما الثقافة فلا تجد من يدعمها لأنها تمثل الشعب فلذلك فالعلاقة بينهما مثل العلاقة بين السلطة والشعب.
 

ولفت إلى أن ثقافة المجتمع أصبحت محدودة لأنها لا تؤثر ولا تتأثر بالغير فلم تعد تمثل حضارة ورسخت لدينا فكرة المؤامرة، فهناك دول تريد طمس ثقافتنا العربية من خلال الأجهزة الإعلامية، مشيراً إلى تغير المفاهيم عن الماضي، فقديما كان العلم في المقام الأول والآن أصبح المال في المقام الأول، وقيمة الإنسان تقدر بما يملك من ثروات مادية.
وأكد على أنه تم ضرب الثقافة العربية والمفاهيم المتوارثة مثل التكاتف والتكافل والعمل، وعلينا أن نواجه ذلك لنعيد قيمنا العربية كما كانت لافتاً إلى أن الأنظمة العاتية في مصر وتونس لم يسقطها سوى الاتحاد، ولن يكون لنا قيمة كعرب إلا إذا كنا يداً واحدة.
وأشار إلى أن الثقافة العربية تعاني وهناك الكثير من الشكوى لكن لا يتحرك أحد لإنقاذها، متطرقاً إلى ثورة مصر وقيامها بسبب انحسار دور مصر العربي.
وأكد على أن الشباب أصبح لديهم يقين بأهمية الدور المصري في المنطقة العربية من المحيط إلى الخليج، داعياً إلى أهمية إيجاد إعلام إيجابي لتخطي العديد من الأزمات مثل الأزمة التي وقعت بين مصر والجزائر بسبب الإعلام السلبي.
ورداً على سؤال حول انجذاب المواطن العربي تجاه المسلسلات التركية بعيداً عن العربية قال نحن نجحنا في المسلسلات في معظم وسائل الإعلام السابقة والتي كانت تشير إلى الفساد وهذا هو ما فجر الثورة، وقد يكون المشاهد العربي هرب من بعض الأعمال بسبب كم الهم والحزن والدراما إلى المشاهد العاطفية في المسلسلات التركية لأنه كان بحاجة ليستريح من هموم الشارع العربي.
 
 

<div dir="rtl" align="center"><span style="font-family: Arial; font-size: 18pt"><strong>أكدوا أن هروب المواطن العربي للمسلسلات التركية بسبب الدراما العربية الحزينة</strong></span></div><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt"> <div dir="rtl" align="justify"><br /><span style="color: #94832c; font-size: 16pt"><strong>المشاركون في الجلسة السادسة: الإعلام فرق الشعوب العربية وعلينا العودة للقيم العربية</strong></span></span><br /><strong><span style="font-family: Arial; color: #94832c; font-size: 16pt">سارة أكبر: تسليط الإعلام على المرأة كان له أكبر الأثر على رؤية الكثير من النساء تجاه أنفسهن وتجاه المجتمع</span><br /><span style="font-family: Arial; color: #94832c; font-size: 16pt">رشيد الخيون: خطورة الإعلام الواحد لا تقل خطورة عن الإعلام المتعدد</span><br /><span style="font-family: Arial; color: #94832c; font-size: 16pt">د. زياد الدريس: هناك صراع كبير بين التربية والإعلام أصبح حرباً باردة</span><br /><span style="font-family: Arial; color: #94832c; font-size: 16pt">سامح السريطي: الإعلام يجد من يدعمه لأنه إما يمثل السلطة أو يمثل المال، أما الثقافة فلا تجد من يدعمها لأنها تمثل الشعب</span></strong></div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="justify"><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">ناقشت الجلسة السادسة دور الإعلام وقضايا المجتمع حيث تحدث الحضور عن دور الإعلام في تفكيك المجتمع العربي لصالح السلطات السياسية، مؤكدين على أن الإعلام كان له دور الحسم في تفريق المجتمعات العربية مثل ما حدث في بين مصر والجزائر داعين إلى العودة إلى مبادئ وقيم المجتمعات العربية، وفيما يلي التفاصيل:</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">في البداية تحدثت الرئيس التنفيذي لشركة " كويت إنرجي " المهندسة سارة أكبر فذكرت أن تسليط الإعلام على المرأة كان له أكبر الأثر على رؤية الكثير من النساء تجاه أنفسهن وتجاه المجتمع، حيث أيقنت المرأة أنها شريك في المجتمع قادرة على العطاء مثلها مثل الرجل، كما أنها قادرة على العمل في كافة المجالات.</span></div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="center"><img border="0" alt="" src="/uploads/amf8-alglsa-06-08.jpg" width="300" height="224" /></div> <div dir="rtl" align="justify"><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وأضافت: " ليس هناك قطاع صعب على المرأة لا تقدر على أن تعطي فيه، لافتة إلى أهمية إيجاد نماذج نسائية يحتذى بها، ويسلط الإعلام الضوء عليها، خاصة وأن 35% من العاملات في وزارات الدولة من النساء، لافتة إلى أن شركتها "كويت إنرجي" تعد الشركة العالمية الوحيدة التي تترأسها امرأة في الكويت وفي الشرق الأوسط.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt"><br />وبدوره أكد الكاتب والإعلامي العراقي رشيد الخيون أن السلطة في البلدان العربية تكون مؤثرة من خلال الإعلام، لافتاً إلى أن الشعوب في الماضي كانت تعاني من الإعلام الحكومي الواحد ولكن اليوم استطاع الناس أن يروا ما يرغبون فيه من خلال العديد من القنوات.</span></div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="center"><img border="0" alt="" src="/uploads/amf8-alglsa-06-01.jpg" width="300" height="269" /></div> <div dir="rtl" align="justify"><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وأكد على أن خطورة الإعلام الواحد لا تقل عن الإعلام المتعدد، ومن القضايا التي تروجها بعض القنوات هي قضايا الفتنة الطائفية، في حين أن نسبة كبيرة من وسائل الإعلام وسائل استهلاكية.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt"><br />وبدوره تحدث سفير المملكة العربية لدى اليونسكو الدكتور زياد الدريس عن استغلال وسائل الإعلام العربي للعنف داخل المجتمعات العربية لافتاً إلى أن تلك الخاصية موجودة في الإعلام العربي بشكل خاص.</span> <div>&nbsp;</div> <div align="center"><img border="0" alt="" src="/uploads/amf8-alglsa-06-06.jpg" width="300" height="195" /></div> <div>&nbsp;</div> <div><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وأضاف: "خلال تحليل الرسائل الإعلامية التي توجه إلى الشعوب العربية تجد الإعلام يتلاعب بكل شيء حتى الثوابت الوطنية، لافتاً إلى أن هناك صراعاً كبيراً بين التربية والإعلام وصل إلى أن أصبح حرباً باردة انتصر الإعلام وخسرت التربية فيها لاستخدامها أسلحة تقليدية.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وأشار إلى أن الإعلام ظل لفترات طويلة في يد الرعيل السياسي ومنذ سنوات قليلة انفك ليصبح في يد سلطة التاجر، وأصبح يتبع سلطة المعلن مما أثر على تعاطي وسائل الإعلام، ضارباً مثلاً بمباراة الكرة الشهيرة بين مصر والجزائر حيث أجج الشارع بسبب الإعلام وليس بسبب الكرة، حيث أعلن إعلامي مصري أن الهزيمة من الجزائر أشد من هزيمة 67.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt"><br />وفي سياق متصل تحدث الفنان المصري سامح السريطي حول العلاقة بين الثقافة والإعلام موضحا بأن الإعلام يجد من يدعمه لأنه إما يمثل السلطة أو يمثل المال، أما الثقافة فلا تجد من يدعمها لأنها تمثل الشعب فلذلك فالعلاقة بينهما مثل العلاقة بين السلطة والشعب.</span></div></div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="center"><img border="0" alt="" src="/uploads/amf8-alglsa-06-04.jpg" width="300" height="178" /></div> <div dir="rtl" align="justify"><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">ولفت إلى أن ثقافة المجتمع أصبحت محدودة لأنها لا تؤثر ولا تتأثر بالغير فلم تعد تمثل حضارة ورسخت لدينا فكرة المؤامرة، فهناك دول تريد طمس ثقافتنا العربية من خلال الأجهزة الإعلامية، مشيراً إلى تغير المفاهيم عن الماضي، فقديما كان العلم في المقام الأول والآن أصبح المال في المقام الأول، وقيمة الإنسان تقدر بما يملك من ثروات مادية.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وأكد على أنه تم ضرب الثقافة العربية والمفاهيم المتوارثة مثل التكاتف والتكافل والعمل، وعلينا أن نواجه ذلك لنعيد قيمنا العربية كما كانت لافتاً إلى أن الأنظمة العاتية في مصر وتونس لم يسقطها سوى الاتحاد، ولن يكون لنا قيمة كعرب إلا إذا كنا يداً واحدة.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وأشار إلى أن الثقافة العربية تعاني وهناك الكثير من الشكوى لكن لا يتحرك أحد لإنقاذها، متطرقاً إلى ثورة مصر وقيامها بسبب انحسار دور مصر العربي.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وأكد على أن الشباب أصبح لديهم يقين بأهمية الدور المصري في المنطقة العربية من المحيط إلى الخليج، داعياً إلى أهمية إيجاد إعلام إيجابي لتخطي العديد من الأزمات مثل الأزمة التي وقعت بين مصر والجزائر بسبب الإعلام السلبي.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">ورداً على سؤال حول انجذاب المواطن العربي تجاه المسلسلات التركية بعيداً عن العربية قال نحن نجحنا في المسلسلات في معظم وسائل الإعلام السابقة والتي كانت تشير إلى الفساد وهذا هو ما فجر الثورة، وقد يكون المشاهد العربي هرب من بعض الأعمال بسبب كم الهم والحزن والدراما إلى المشاهد العاطفية في المسلسلات التركية لأنه كان بحاجة ليستريح من هموم الشارع العربي.</span> <div>&nbsp;</div> <div> <div align="center"><img border="0" alt="" src="/uploads/amf8-alglsa-06-03.jpg" width="500" height="255" /></div> <div align="center">&nbsp;</div></div></div>

أكدوا أن هروب المواطن العربي للمسلسلات التركية بسبب الدراما العربية الحزينة

المشاركون في الجلسة السادسة: الإعلام فرق الشعوب العربية وعلينا العودة للقيم العربية
سارة أكبر: تسليط الإعلام على المرأة كان له أكبر الأثر على رؤية الكثير من النساء تجاه أنفسهن وتجاه المجتمع
رشيد الخيون: خطورة الإعلام الواحد لا تقل خطورة عن الإعلام المتعدد
د. زياد الدريس: هناك صراع كبير بين التربية والإعلام أصبح حرباً باردة
سامح السريطي: الإعلام يجد من يدعمه لأنه إما يمثل السلطة أو يمثل المال، أما الثقافة فلا تجد من يدعمها لأنها تمثل الشعب
 
 
ناقشت الجلسة السادسة دور الإعلام وقضايا المجتمع حيث تحدث الحضور عن دور الإعلام في تفكيك المجتمع العربي لصالح السلطات السياسية، مؤكدين على أن الإعلام كان له دور الحسم في تفريق المجتمعات العربية مثل ما حدث في بين مصر والجزائر داعين إلى العودة إلى مبادئ وقيم المجتمعات العربية، وفيما يلي التفاصيل:
في البداية تحدثت الرئيس التنفيذي لشركة " كويت إنرجي " المهندسة سارة أكبر فذكرت أن تسليط الإعلام على المرأة كان له أكبر الأثر على رؤية الكثير من النساء تجاه أنفسهن وتجاه المجتمع، حيث أيقنت المرأة أنها شريك في المجتمع قادرة على العطاء مثلها مثل الرجل، كما أنها قادرة على العمل في كافة المجالات.
 

وأضافت: " ليس هناك قطاع صعب على المرأة لا تقدر على أن تعطي فيه، لافتة إلى أهمية إيجاد نماذج نسائية يحتذى بها، ويسلط الإعلام الضوء عليها، خاصة وأن 35% من العاملات في وزارات الدولة من النساء، لافتة إلى أن شركتها "كويت إنرجي" تعد الشركة العالمية الوحيدة التي تترأسها امرأة في الكويت وفي الشرق الأوسط.

وبدوره أكد الكاتب والإعلامي العراقي رشيد الخيون أن السلطة في البلدان العربية تكون مؤثرة من خلال الإعلام، لافتاً إلى أن الشعوب في الماضي كانت تعاني من الإعلام الحكومي الواحد ولكن اليوم استطاع الناس أن يروا ما يرغبون فيه من خلال العديد من القنوات.
 

وأكد على أن خطورة الإعلام الواحد لا تقل عن الإعلام المتعدد، ومن القضايا التي تروجها بعض القنوات هي قضايا الفتنة الطائفية، في حين أن نسبة كبيرة من وسائل الإعلام وسائل استهلاكية.

وبدوره تحدث سفير المملكة العربية لدى اليونسكو الدكتور زياد الدريس عن استغلال وسائل الإعلام العربي للعنف داخل المجتمعات العربية لافتاً إلى أن تلك الخاصية موجودة في الإعلام العربي بشكل خاص.
 
 
وأضاف: "خلال تحليل الرسائل الإعلامية التي توجه إلى الشعوب العربية تجد الإعلام يتلاعب بكل شيء حتى الثوابت الوطنية، لافتاً إلى أن هناك صراعاً كبيراً بين التربية والإعلام وصل إلى أن أصبح حرباً باردة انتصر الإعلام وخسرت التربية فيها لاستخدامها أسلحة تقليدية.
وأشار إلى أن الإعلام ظل لفترات طويلة في يد الرعيل السياسي ومنذ سنوات قليلة انفك ليصبح في يد سلطة التاجر، وأصبح يتبع سلطة المعلن مما أثر على تعاطي وسائل الإعلام، ضارباً مثلاً بمباراة الكرة الشهيرة بين مصر والجزائر حيث أجج الشارع بسبب الإعلام وليس بسبب الكرة، حيث أعلن إعلامي مصري أن الهزيمة من الجزائر أشد من هزيمة 67.

وفي سياق متصل تحدث الفنان المصري سامح السريطي حول العلاقة بين الثقافة والإعلام موضحا بأن الإعلام يجد من يدعمه لأنه إما يمثل السلطة أو يمثل المال، أما الثقافة فلا تجد من يدعمها لأنها تمثل الشعب فلذلك فالعلاقة بينهما مثل العلاقة بين السلطة والشعب.
 

ولفت إلى أن ثقافة المجتمع أصبحت محدودة لأنها لا تؤثر ولا تتأثر بالغير فلم تعد تمثل حضارة ورسخت لدينا فكرة المؤامرة، فهناك دول تريد طمس ثقافتنا العربية من خلال الأجهزة الإعلامية، مشيراً إلى تغير المفاهيم عن الماضي، فقديما كان العلم في المقام الأول والآن أصبح المال في المقام الأول، وقيمة الإنسان تقدر بما يملك من ثروات مادية.
وأكد على أنه تم ضرب الثقافة العربية والمفاهيم المتوارثة مثل التكاتف والتكافل والعمل، وعلينا أن نواجه ذلك لنعيد قيمنا العربية كما كانت لافتاً إلى أن الأنظمة العاتية في مصر وتونس لم يسقطها سوى الاتحاد، ولن يكون لنا قيمة كعرب إلا إذا كنا يداً واحدة.
وأشار إلى أن الثقافة العربية تعاني وهناك الكثير من الشكوى لكن لا يتحرك أحد لإنقاذها، متطرقاً إلى ثورة مصر وقيامها بسبب انحسار دور مصر العربي.
وأكد على أن الشباب أصبح لديهم يقين بأهمية الدور المصري في المنطقة العربية من المحيط إلى الخليج، داعياً إلى أهمية إيجاد إعلام إيجابي لتخطي العديد من الأزمات مثل الأزمة التي وقعت بين مصر والجزائر بسبب الإعلام السلبي.
ورداً على سؤال حول انجذاب المواطن العربي تجاه المسلسلات التركية بعيداً عن العربية قال نحن نجحنا في المسلسلات في معظم وسائل الإعلام السابقة والتي كانت تشير إلى الفساد وهذا هو ما فجر الثورة، وقد يكون المشاهد العربي هرب من بعض الأعمال بسبب كم الهم والحزن والدراما إلى المشاهد العاطفية في المسلسلات التركية لأنه كان بحاجة ليستريح من هموم الشارع العربي.
 
 

تعليقات القراء ضع تعليقك