الجلسة الخامسة من الملتقى الإعلامي ناقشت الإعلام والمتغيرات العربية

/Content/Files/AMFNewsImage/amf8-alglsa-05-09GKLKCENDAEQTLJVZPKIXZCSM.jpg

الجلسة الخامسة من الملتقى الإعلامي ناقشت الإعلام والمتغيرات العربية

المشاركون في الجلسة: أداء الإعلام العربي وقت الثورات مخز وأمامه عمل شاق لكسب ثقة شعوبه
سامي النصف: ما يحدث للوطن العربي في تلك المرحلة هو تفتيت للدول العربية
وائل قنديل: الإعلام العربي أخذ في الاختزال حتى أقام الوطن العربي الإعلام الخاص به
يوسف الكويليت: إعلام الدولة عبر السنوات الماضية كان هو المسيطر تاركاً الأثر السلبي على الناس
د. فايق الشيخ: المتغيرات على الصعيد الدولي أدت إلى الاعتراف بالثورات ضد الحكام الديكتاتوريين القمعيين
جلال دويدار: حاولت بعض دول الجوار استغلال الثورات لتحويل البلدان إلى أماكن صراعات طائفية
 
 
انتقد المشاركون في الجلسة الخامسة للملتقى الإعلامي العربي تعامل وسائل الإعلام العربية من خلال تغطية ملونة لأحداث الثورات ولجوئها إلى التعتيم على حقيقة الأحداث وهو ما أثر على مصداقيتها لدى المواطن العربي مشيرين إلى أهميه أن تتحول تلك الوسائل للأداء المتزن الذي يتميز بالمصداقية.

من جهته أكد الكاتب الصحافي سامي النصف " أن البلاد العربية بحاجة إلى تغيير ولكن عليه ألا يرتبط بالانتقام والتسويق له الذي يعود بنا إلى مرحلة تخطيناها وما صاحبها من إلقاء الناس في السجون وبيع أحلام وردية واستخدام الدعم لتسويق الهزائم.
 

وأضاف: " هناك العديد من القيم غيبت في العالم العربي فلا نرى للأفكار الخيرية التي تحول معها لدول إلى شيء جميل معرباً عن اعتقاده أن ما يحدث في تلك المرحلة للوطن العربي هو تفتيت للدول العربية.
 
 
وبدوره أوضح مدير تحرير جريدة الشروق المصرية وائل قنديل قائلاً: "الإعلام العربي أخذ في الاختزال حتى أقام الوطن العربي الإعلام الخاص به حيث أصبحت وسائل الإعلام مجرد خوادم لأنظمة الحكم وتساءل عن تأثير المتغيرات العربية على الإعلام لافتاً إلى أن هذه المتغيرات بدأت تلقي بظلالها على الأنظمة لتعود بعد الثورة إلى تمجيد الثوار مشيراً إلى خطورة هذا التوجه على الإعلام المصري في المرحلة المقبلة.
 
 
 
وأضاف د. ياسر عبدالعزيز الإعلامي والأكاديمي أن البعض يعتقد أن قيام الزعيم من نومه إنجاز تاريخي وهم نفس الأشخاص الذين يسبونه اليوم وهو ما أدى بدوره إلى تراجع الصحف التي طالما كانت بوقاً لهؤلاء، لافتاً إلى أن الخطر مستمر باستمرار هذا النوع من الإعلام الذي يحاول القفز في كل النواحي معرباً عن قلقه أن تصبح هذه الوسائل هياكل دون محتوى يقدم شيئاً للمواطن المصري، وطالب الإعلاميين بالعمل على تطهير بيئتهم الإعلامية من هذا العبث الذي أصاب الجسد الإعلامي.
 
 
ومن جهته أكد مدير تحرير جريدة الرياض السعودية يوسف الكويليت أن إعلام الدولة عبر السنوات الماضية كان هو المسيطر تاركاً الأثر السلبي على الناس، لافتاً إلى أن الشعوب العربية عاشت الإعلام المزيف والشعارات لتوافر عناصر تشتري ذمم مجموعة من الصحافيين، الأمر الذي دفع الناس والشعوب إلى سب الإعلام المزيف ونحن في مرحلة الثورات العربية، كما لجأ الإعلام العربي إلى عدم تقديم الحقائق فيما يختص بتغطية أحداث غزة حيث اختزل ما فعلته إسرائيل فيها مؤكداً على عدم وجود إعلام عربي محايد، وتساءل عن مدى استعداد الإعلام العربي للتنمية التي نريدها الآن معرباً عن قلقه أن يكون أداة تشويه لما سيأتي.

ومن ناحيته أشار الكاتب والإعلامي العراقي الدكتور فايق الشيخ إلى أن عواصف التغييرات اجتاحت جميع الدول على مستوى العالم باستثناء الحكام العرب، فالاستعباد في الحكم ثابت والاستهانة بالشعب أيضاً وهو ما أدى إلى ثورة الشعوب واصطدامها بالقوات المسلحة حيث برز أن تهديد الشعوب هو شيء ثابت أيضاً كما أن تزوير الانتخابات ثابت نتيجة أن قلة من المنتفعين من النظام الغاشم ثابتة لكن زيادة المتضررين متغيرة بينما اتهام الثوار بالعمالة والفوضوية ثابت فرضاً عن حظر الاتصال والتجمع والتواصل ين الشعوب ثابت لكن نزول الشعوب للتظاهر ضد الحاكم متغير مشيراً إلى أن 84 ألف مواطن عراقي دفنوا في إحدى الثورات التي غاب عنها الإعلام العراقي والعالمي ضد صدام حسين.
 

ووصف الشيخ علي الحاكم العربي بأنه هرم هش واتضح مدى جبن الأنظمة العربية القمعية أمام شعوبها مضيفاً أنه منذ 8 سنوات نسعى نحو الديمقراطية في العراق غير أنها ديمقراطية عرجاء لافتاً إلى وجود غبطة من قبل الشعب العراقي وتساءل بالقول " نحن لسنا أقل من أي جنسية أخرى فلماذا لدينا ديمقراطية عرجاء وكسيحة حيث تحولت المحطات التي كانت تدافع عن الديكتاتوريات أصبحت اليوم تتبنى قضايا الشعوب ضد الحكام.
وأشار إلى أن المتغيرات على الصعيد الدولي أدت إلى الاعتراف بالثورات ضد الحكام الديكتاتوريين القمعيين ما دفع العالم الحر إلى تسليح الشعوب ضد حكامها بخلاف ما كان يحدث في السابق فالأموال أصبحت تسخر ضد الحكام مؤكداً على موقف جامعة الدول العربية المؤيد للشعوب العربية دون تشكيك بها.

ومن جهته أوضح رئيس المجلس الأعلى للصحافة في مصر جلال دويدار أن هناك العديد من قضايا الفساد التي لم يتم إثارتها في الأخبار خلال حكم النظام السابق والتي كان لها السبق في مهاجمة رموز النظام الساقط وهو أحمد عز حيث كان لنا حملة طويلة ضده استمرت لتسع سنوات لم تشارك خلالها الصحف الخاصة كما كان لدينا بعض الحملات على رموز الحكم وحملات أخرى على تزوير الانتخابات.
 

وأضاف: " لقد حاولت بعض دول الجوار استغلال الثورات لتحويل البلدان إلى أماكن صراعات طائفية مثل ما حدث في البحرين وفي ظل هذه التطورات يمكننا القول أن الإعلام العربي يتحمل جزءاً إيجابياً وسلبياً فيما يحدث من ثورات، حيث ساهمت في إشعال نيران الثائرين معرباً عن استغرابه من بعض الكتاب الذين غيروا اتجاهاتهم 360 درجة وتركزت مطالب المتظاهرين في عزل تلك القيادات، وأهم ما يشار إليه هنا هو تفشي ظاهرة منافسة غير منضبطة غير مراعية للدقة تحت تأثير مناخ إعلامي يعتمد على الإثارة وهو مناخ غير صحي.
 
 
ومن جهتها قالت رئيسة تحرير جريدة تشرين السورية سميرة المسالمة أن أهم ما يميز وسائل الإعلام دورها في صناعة الحدث وخروجها عن المهنية التي وقفت وراءها لسنوات.
 
 

<div dir="rtl" align="center"><span style="font-family: Arial; font-size: 18pt"><strong>الجلسة الخامسة من الملتقى الإعلامي ناقشت الإعلام والمتغيرات العربية</strong></span></div><span style="font-family: Arial; font-size: 16pt"> <div dir="rtl" align="justify"><br /><span style="color: #94832c; font-size: 16pt"><strong>المشاركون في الجلسة: أداء الإعلام العربي وقت الثورات مخز وأمامه عمل شاق لكسب ثقة شعوبه</strong></span></span><br /><strong><span style="font-family: Arial; color: #94832c; font-size: 16pt">سامي النصف: ما يحدث للوطن العربي في تلك المرحلة هو تفتيت للدول العربية</span><br /><span style="font-family: Arial; color: #94832c; font-size: 16pt">وائل قنديل: الإعلام العربي أخذ في الاختزال حتى أقام الوطن العربي الإعلام الخاص به</span><br /><span style="font-family: Arial; color: #94832c; font-size: 16pt">يوسف الكويليت: إعلام الدولة عبر السنوات الماضية كان هو المسيطر تاركاً الأثر السلبي على الناس</span><br /><span style="font-family: Arial; color: #94832c; font-size: 16pt">د. فايق الشيخ: المتغيرات على الصعيد الدولي أدت إلى الاعتراف بالثورات ضد الحكام الديكتاتوريين القمعيين</span><br /><span style="font-family: Arial; color: #94832c; font-size: 16pt">جلال دويدار: حاولت بعض دول الجوار استغلال الثورات لتحويل البلدان إلى أماكن صراعات طائفية</span></strong> </div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="justify"><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">انتقد المشاركون في الجلسة الخامسة للملتقى الإعلامي العربي تعامل وسائل الإعلام العربية من خلال تغطية ملونة لأحداث الثورات ولجوئها إلى التعتيم على حقيقة الأحداث وهو ما أثر على مصداقيتها لدى المواطن العربي مشيرين إلى أهميه أن تتحول تلك الوسائل للأداء المتزن الذي يتميز بالمصداقية.</span></div><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt"> <div dir="rtl" align="justify"><br /><span style="font-size: 14pt">من جهته أكد الكاتب الصحافي سامي النصف " أن البلاد العربية بحاجة إلى تغيير ولكن عليه ألا يرتبط بالانتقام والتسويق له الذي يعود بنا إلى مرحلة تخطيناها وما صاحبها من إلقاء الناس في السجون وبيع أحلام وردية واستخدام الدعم لتسويق الهزائم.</span></span> </div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="center"><img border="0" alt="" src="/uploads/amf8-alglsa-05-05.jpg" width="300" height="218" /></div> <div dir="rtl" align="justify"><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وأضاف: " هناك العديد من القيم غيبت في العالم العربي فلا نرى للأفكار الخيرية التي تحول معها لدول إلى شيء جميل معرباً عن اعتقاده أن ما يحدث في تلك المرحلة للوطن العربي هو تفتيت للدول العربية.</span> <div>&nbsp;</div> <div>&nbsp;</div> <div align="center"><img border="0" alt="" src="http://www.arabmediaforum.net/uploads/amf8-alglsa-05-04.jpg" width="300" height="209" /></div> <div><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وبدوره أوضح مدير تحرير جريدة الشروق المصرية وائل قنديل قائلاً: "الإعلام العربي أخذ في الاختزال حتى أقام الوطن العربي الإعلام الخاص به حيث أصبحت وسائل الإعلام مجرد خوادم لأنظمة الحكم وتساءل عن تأثير المتغيرات العربية على الإعلام لافتاً إلى أن هذه المتغيرات بدأت تلقي بظلالها على الأنظمة لتعود بعد الثورة إلى تمجيد الثوار مشيراً إلى خطورة هذا التوجه على الإعلام المصري في المرحلة المقبلة.</span> </div></div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="center">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="center">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="justify"><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt"> <div align="center"><img border="0" alt="" src="/uploads/amf8-alglsa-05-02.jpg" width="300" height="240" /></div>وأضاف د. ياسر عبدالعزيز الإعلامي والأكاديمي أن البعض يعتقد أن قيام الزعيم من نومه إنجاز تاريخي وهم نفس الأشخاص الذين يسبونه اليوم وهو ما أدى بدوره إلى تراجع الصحف التي طالما كانت بوقاً لهؤلاء، لافتاً إلى أن الخطر مستمر باستمرار هذا النوع من الإعلام الذي يحاول القفز في كل النواحي معرباً عن قلقه أن تصبح هذه الوسائل هياكل دون محتوى يقدم شيئاً للمواطن المصري، وطالب الإعلاميين بالعمل على تطهير بيئتهم الإعلامية من هذا العبث الذي أصاب الجسد الإعلامي.</span></div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="center"><img border="0" alt="" src="/uploads/amf8-alglsa-05-06.jpg" width="300" height="220" /></div> <div dir="rtl" align="justify"><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">ومن جهته أكد مدير تحرير جريدة الرياض السعودية يوسف الكويليت أن إعلام الدولة عبر السنوات الماضية كان هو المسيطر تاركاً الأثر السلبي على الناس، لافتاً إلى أن الشعوب العربية عاشت الإعلام المزيف والشعارات لتوافر عناصر تشتري ذمم مجموعة من الصحافيين، الأمر الذي دفع الناس والشعوب إلى سب الإعلام المزيف ونحن في مرحلة الثورات العربية، كما لجأ الإعلام العربي إلى عدم تقديم الحقائق فيما يختص بتغطية أحداث غزة حيث اختزل ما فعلته إسرائيل فيها مؤكداً على عدم وجود إعلام عربي محايد، وتساءل عن مدى استعداد الإعلام العربي للتنمية التي نريدها الآن معرباً عن قلقه أن يكون أداة تشويه لما سيأتي.</span></div><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt"> <div dir="rtl" align="justify"><br /><span style="font-size: 14pt">ومن ناحيته أشار الكاتب والإعلامي العراقي الدكتور فايق الشيخ إلى أن عواصف التغييرات اجتاحت جميع الدول على مستوى العالم باستثناء الحكام العرب، فالاستعباد في الحكم ثابت والاستهانة بالشعب أيضاً وهو ما أدى إلى ثورة الشعوب واصطدامها بالقوات المسلحة حيث برز أن تهديد الشعوب هو شيء ثابت أيضاً كما أن تزوير الانتخابات ثابت نتيجة أن قلة من المنتفعين من النظام الغاشم ثابتة لكن زيادة المتضررين متغيرة بينما اتهام الثوار بالعمالة والفوضوية ثابت فرضاً عن حظر الاتصال والتجمع والتواصل ين الشعوب ثابت لكن نزول الشعوب للتظاهر ضد الحاكم متغير مشيراً إلى أن 84 ألف مواطن عراقي دفنوا في إحدى الثورات التي غاب عنها الإعلام العراقي والعالمي ضد صدام حسين.</span></span></div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="center"><img border="0" alt="" src="http://www.arabmediaforum.net/uploads/amf8-alglsa-05-07.jpg" width="300" height="220" /></div> <div dir="rtl" align="justify"><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">ووصف الشيخ علي الحاكم العربي بأنه هرم هش واتضح مدى جبن الأنظمة العربية القمعية أمام شعوبها مضيفاً أنه منذ 8 سنوات نسعى نحو الديمقراطية في العراق غير أنها ديمقراطية عرجاء لافتاً إلى وجود غبطة من قبل الشعب العراقي وتساءل بالقول " نحن لسنا أقل من أي جنسية أخرى فلماذا لدينا ديمقراطية عرجاء وكسيحة حيث تحولت المحطات التي كانت تدافع عن الديكتاتوريات أصبحت اليوم تتبنى قضايا الشعوب ضد الحكام.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وأشار إلى أن المتغيرات على الصعيد الدولي أدت إلى الاعتراف بالثورات ضد الحكام الديكتاتوريين القمعيين ما دفع العالم الحر إلى تسليح الشعوب ضد حكامها بخلاف ما كان يحدث في السابق فالأموال أصبحت تسخر ضد الحكام مؤكداً على موقف جامعة الدول العربية المؤيد للشعوب العربية دون تشكيك بها.</span></div><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt"> <div dir="rtl" align="justify"><br /><span style="font-size: 14pt">ومن جهته أوضح رئيس المجلس الأعلى للصحافة في مصر جلال دويدار أن هناك العديد من قضايا الفساد التي لم يتم إثارتها في الأخبار خلال حكم النظام السابق والتي كان لها السبق في مهاجمة رموز النظام الساقط وهو أحمد عز حيث كان لنا حملة طويلة ضده استمرت لتسع سنوات لم تشارك خلالها الصحف الخاصة كما كان لدينا بعض الحملات على رموز الحكم وحملات أخرى على تزوير الانتخابات.</span></span></div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="center"><img border="0" alt="" src="/uploads/amf8-alglsa-05-01.jpg" width="300" height="202" /></div> <div dir="rtl" align="justify"><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وأضاف: " لقد حاولت بعض دول الجوار استغلال الثورات لتحويل البلدان إلى أماكن صراعات طائفية مثل ما حدث في البحرين وفي ظل هذه التطورات يمكننا القول أن الإعلام العربي يتحمل جزءاً إيجابياً وسلبياً فيما يحدث من ثورات، حيث ساهمت في إشعال نيران الثائرين معرباً عن استغرابه من بعض الكتاب الذين غيروا اتجاهاتهم 360 درجة وتركزت مطالب المتظاهرين في عزل تلك القيادات، وأهم ما يشار إليه هنا هو تفشي ظاهرة منافسة غير منضبطة غير مراعية للدقة تحت تأثير مناخ إعلامي يعتمد على الإثارة وهو مناخ غير صحي.</span></div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="center"><img border="0" alt="" src="/uploads/amf8-alglsa-05-03.jpg" width="300" height="268" /></div> <div dir="rtl" align="justify"><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">ومن جهتها قالت رئيسة تحرير جريدة تشرين السورية سميرة المسالمة أن أهم ما يميز وسائل الإعلام دورها في صناعة الحدث وخروجها عن المهنية التي </span><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وقفت ور</span><span style="font-size: 14pt">اءها لسنوات.</span></div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="center"><img border="0" alt="" src="/uploads/amf8-alglsa-05-08.jpg" width="500" height="264" /></div> <div dir="rtl" align="center">&nbsp;</div>

الجلسة الخامسة من الملتقى الإعلامي ناقشت الإعلام والمتغيرات العربية

المشاركون في الجلسة: أداء الإعلام العربي وقت الثورات مخز وأمامه عمل شاق لكسب ثقة شعوبه
سامي النصف: ما يحدث للوطن العربي في تلك المرحلة هو تفتيت للدول العربية
وائل قنديل: الإعلام العربي أخذ في الاختزال حتى أقام الوطن العربي الإعلام الخاص به
يوسف الكويليت: إعلام الدولة عبر السنوات الماضية كان هو المسيطر تاركاً الأثر السلبي على الناس
د. فايق الشيخ: المتغيرات على الصعيد الدولي أدت إلى الاعتراف بالثورات ضد الحكام الديكتاتوريين القمعيين
جلال دويدار: حاولت بعض دول الجوار استغلال الثورات لتحويل البلدان إلى أماكن صراعات طائفية
 
 
انتقد المشاركون في الجلسة الخامسة للملتقى الإعلامي العربي تعامل وسائل الإعلام العربية من خلال تغطية ملونة لأحداث الثورات ولجوئها إلى التعتيم على حقيقة الأحداث وهو ما أثر على مصداقيتها لدى المواطن العربي مشيرين إلى أهميه أن تتحول تلك الوسائل للأداء المتزن الذي يتميز بالمصداقية.

من جهته أكد الكاتب الصحافي سامي النصف " أن البلاد العربية بحاجة إلى تغيير ولكن عليه ألا يرتبط بالانتقام والتسويق له الذي يعود بنا إلى مرحلة تخطيناها وما صاحبها من إلقاء الناس في السجون وبيع أحلام وردية واستخدام الدعم لتسويق الهزائم.
 

وأضاف: " هناك العديد من القيم غيبت في العالم العربي فلا نرى للأفكار الخيرية التي تحول معها لدول إلى شيء جميل معرباً عن اعتقاده أن ما يحدث في تلك المرحلة للوطن العربي هو تفتيت للدول العربية.
 
 
وبدوره أوضح مدير تحرير جريدة الشروق المصرية وائل قنديل قائلاً: "الإعلام العربي أخذ في الاختزال حتى أقام الوطن العربي الإعلام الخاص به حيث أصبحت وسائل الإعلام مجرد خوادم لأنظمة الحكم وتساءل عن تأثير المتغيرات العربية على الإعلام لافتاً إلى أن هذه المتغيرات بدأت تلقي بظلالها على الأنظمة لتعود بعد الثورة إلى تمجيد الثوار مشيراً إلى خطورة هذا التوجه على الإعلام المصري في المرحلة المقبلة.
 
 
 
وأضاف د. ياسر عبدالعزيز الإعلامي والأكاديمي أن البعض يعتقد أن قيام الزعيم من نومه إنجاز تاريخي وهم نفس الأشخاص الذين يسبونه اليوم وهو ما أدى بدوره إلى تراجع الصحف التي طالما كانت بوقاً لهؤلاء، لافتاً إلى أن الخطر مستمر باستمرار هذا النوع من الإعلام الذي يحاول القفز في كل النواحي معرباً عن قلقه أن تصبح هذه الوسائل هياكل دون محتوى يقدم شيئاً للمواطن المصري، وطالب الإعلاميين بالعمل على تطهير بيئتهم الإعلامية من هذا العبث الذي أصاب الجسد الإعلامي.
 
 
ومن جهته أكد مدير تحرير جريدة الرياض السعودية يوسف الكويليت أن إعلام الدولة عبر السنوات الماضية كان هو المسيطر تاركاً الأثر السلبي على الناس، لافتاً إلى أن الشعوب العربية عاشت الإعلام المزيف والشعارات لتوافر عناصر تشتري ذمم مجموعة من الصحافيين، الأمر الذي دفع الناس والشعوب إلى سب الإعلام المزيف ونحن في مرحلة الثورات العربية، كما لجأ الإعلام العربي إلى عدم تقديم الحقائق فيما يختص بتغطية أحداث غزة حيث اختزل ما فعلته إسرائيل فيها مؤكداً على عدم وجود إعلام عربي محايد، وتساءل عن مدى استعداد الإعلام العربي للتنمية التي نريدها الآن معرباً عن قلقه أن يكون أداة تشويه لما سيأتي.

ومن ناحيته أشار الكاتب والإعلامي العراقي الدكتور فايق الشيخ إلى أن عواصف التغييرات اجتاحت جميع الدول على مستوى العالم باستثناء الحكام العرب، فالاستعباد في الحكم ثابت والاستهانة بالشعب أيضاً وهو ما أدى إلى ثورة الشعوب واصطدامها بالقوات المسلحة حيث برز أن تهديد الشعوب هو شيء ثابت أيضاً كما أن تزوير الانتخابات ثابت نتيجة أن قلة من المنتفعين من النظام الغاشم ثابتة لكن زيادة المتضررين متغيرة بينما اتهام الثوار بالعمالة والفوضوية ثابت فرضاً عن حظر الاتصال والتجمع والتواصل ين الشعوب ثابت لكن نزول الشعوب للتظاهر ضد الحاكم متغير مشيراً إلى أن 84 ألف مواطن عراقي دفنوا في إحدى الثورات التي غاب عنها الإعلام العراقي والعالمي ضد صدام حسين.
 

ووصف الشيخ علي الحاكم العربي بأنه هرم هش واتضح مدى جبن الأنظمة العربية القمعية أمام شعوبها مضيفاً أنه منذ 8 سنوات نسعى نحو الديمقراطية في العراق غير أنها ديمقراطية عرجاء لافتاً إلى وجود غبطة من قبل الشعب العراقي وتساءل بالقول " نحن لسنا أقل من أي جنسية أخرى فلماذا لدينا ديمقراطية عرجاء وكسيحة حيث تحولت المحطات التي كانت تدافع عن الديكتاتوريات أصبحت اليوم تتبنى قضايا الشعوب ضد الحكام.
وأشار إلى أن المتغيرات على الصعيد الدولي أدت إلى الاعتراف بالثورات ضد الحكام الديكتاتوريين القمعيين ما دفع العالم الحر إلى تسليح الشعوب ضد حكامها بخلاف ما كان يحدث في السابق فالأموال أصبحت تسخر ضد الحكام مؤكداً على موقف جامعة الدول العربية المؤيد للشعوب العربية دون تشكيك بها.

ومن جهته أوضح رئيس المجلس الأعلى للصحافة في مصر جلال دويدار أن هناك العديد من قضايا الفساد التي لم يتم إثارتها في الأخبار خلال حكم النظام السابق والتي كان لها السبق في مهاجمة رموز النظام الساقط وهو أحمد عز حيث كان لنا حملة طويلة ضده استمرت لتسع سنوات لم تشارك خلالها الصحف الخاصة كما كان لدينا بعض الحملات على رموز الحكم وحملات أخرى على تزوير الانتخابات.
 

وأضاف: " لقد حاولت بعض دول الجوار استغلال الثورات لتحويل البلدان إلى أماكن صراعات طائفية مثل ما حدث في البحرين وفي ظل هذه التطورات يمكننا القول أن الإعلام العربي يتحمل جزءاً إيجابياً وسلبياً فيما يحدث من ثورات، حيث ساهمت في إشعال نيران الثائرين معرباً عن استغرابه من بعض الكتاب الذين غيروا اتجاهاتهم 360 درجة وتركزت مطالب المتظاهرين في عزل تلك القيادات، وأهم ما يشار إليه هنا هو تفشي ظاهرة منافسة غير منضبطة غير مراعية للدقة تحت تأثير مناخ إعلامي يعتمد على الإثارة وهو مناخ غير صحي.
 
 
ومن جهتها قالت رئيسة تحرير جريدة تشرين السورية سميرة المسالمة أن أهم ما يميز وسائل الإعلام دورها في صناعة الحدث وخروجها عن المهنية التي وقفت وراءها لسنوات.
 
 

تعليقات القراء ضع تعليقك