الفتنة الطائفية تثير الإعلاميين البحرينيين في الجلسة الرابعة

/Content/Files/AMFNewsImage/amf8-alglsa-04-10EQKDMVRXTLVTFDTCHXRWRZYV.jpg

الفتنة الطائفية تثير الإعلاميين البحرينيين في الجلسة الرابعة
الحضور أكد أن ما حدث في البحرين انقلاب على الحكم والمبادئ

عبد الوهاب بدرخان: لا يمكن إحداث أي إصلاح دون الاعتراف بالحق في الحرية
صلاح سلام: أسلوب الإعلام الواقعي أدى إلى انتفاضة الشباب العربي للخلاص من وضعه المهمش وتوجيههم نحو بناء بلادهم
سليمان جودة: الإعلام تعامل مع الجمهور أثناء الثورات من خلال تقديم ما يسايره الجمهور ولا يعرض ما يناقضه من خلال وضع الحقائق كاملة
د. أكرم خزام: من خلال تغطيتي لأحداث مصر لم اسمها " ثوره على الإطلاق " لأن الثورة تأتي بنظام جديد
د. خالد القحص: عندما يتعارض الخط المهني والعمل الإخباري مع الخط السياسي نجد الخلاف
توفيق بو عشرين: الإعلام لم يتعود تغطية تغييرات اجتماعية عميقة لذا حصل ارتباك وتردد وارتجال وأخطاء


أثارت قضية الطائفية الحضور في الجلسة الرابعة في الملتقى الإعلامي العربي الثامن حيث اعترض الحضور على معلومة قال خلالها مدير الجلسة الدكتور شفيق الغبرا أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت أن 75% من الجعفريين حيث اعترض عليه الإعلاميون البحرينيون المشاركون مؤكدين على أن ما حدث في البحرين هو انقلاب على النظام وعلى المبادئ التي عاش عليها البحرينيون لعقود طويلة، مستغلين الإعلام لاستعطاف العالم الخارجي.

وفيما يلي تفاصيل الجلسة:
 

تحدثت الجلسة الرابعة عن " اتجاهات التغطية الإعلامية للثورات العربية والتي أدارها أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت الدكتور شفيق الغبرا، وقال الكاتب والصحفي الأستاذ عبد الوهاب بدرخان أن الفضائيات هي التي كانت الأبرز خلال الفترة الماضية في المقابل فإن الإعلام التقليدي تقلص دوره بشكل كبير، لافتاً إلى أن الإعلام الإلكتروني الحديث برز بشكل أساسي كونه لم يكن يستخدم فقط للتواصل بين الثوار إنما حتى وسائل الإعلام الأخرى كانت تعتمد عليه في نقل الخبر.
 

وأضاف أن هناك قيوداً إعلامية وصعوبات تقنية لوجستية إلا أن الإعلام الإلكتروني كان شاهد عيان يوفر الكثير من الوقت في إيصال الخبر، مشيراً إلى أن نقل تلك الأحداث سلطت الضوء على المجتمعات وأصبحنا نعرف الكثير من التفاصيل عن المجتمعات والقوى الفاعلة فيه والشباب الذين صنعوا الثورات وكانوا وقودها.
وبين أن الفضائيات التي احتلت الحيز الأهم كانت محل نزاعات بين فئات الرأي العام فكان هناك المعارض والموافق لها، لافتاً إلى أنه لا يمكن إحداث أي إصلاح دون الاعتراف بالحق في الحرية.

من جانبه تحدث رئيس تحرير جريدة اللواء صلاح سلام وقال:" ان وسائل الإعلام من خلال تصاعد الأحداث في الثورات عملت على فبركة بعض الشهادات لتضليل الرأي العام لاسيما في بداية هذه الثورات، مبيناً أن بعض وسائل الإعلام انتهجت أسلوب الإعلام الواقعي الذي يعتمد على الشاهد العيان والذي يتابع الأحداث على أرض الواقع وينقلها مباشرة الأمر الذي حفز الثورات الشللية في الوطن العربي.
 

وأضاف سلام: " لو بقي حادث بو عزيزي محصوراً في تونس لما علم عنه الشباب في باقي العالم العربي، مشيراً إلى أن أسلوب الإعلام الواقعي أدى إلى انتفاضة الشباب العربي للخلاص من وضعه المهمش وتوجيههم نحو بناء بلادهم ".

وبدوره قال الكاتب والصحفي المصري سليمان جودة انه لا يمكن أن نجيب على التغطية العربية للثورات إلا بعد تحديد نوع الإعلام سواء مرئي أو مقروء أو مسموع أو إلكتروني، مبيناً أن المقصود هو الإعلام المرئي لأن له الأثر الكبير نفاذاً ووصولاً إلى الدول العربية، متسائلاً: " هل كان هذا الإعلام موضوعياً أو ملوناً ".
 

وأكد جودة أن الإعلام كان ملوناً يقدم الرأي في ثنايا الخبر ولا يقدم المعلومة المجردة، مضيفاً أن الإعلام كان ولا يزال يتطلع إلى الثورات بشكل مجزأ يبدأ منذ بداية الثورة حتى إسقاط النظام ويهملها في فترة ما بعد الإسقاط مستشهداً بالتغطية التي واكبت الثورة في تونس حتى إسقاط النظام ثم أهملتها بعد الإسقاط.
وبين أن الإعلام تعامل مع الجمهور أثناء الثورات من خلال تقديم ما يسايره الجمهور ولا يعرض ما يناقضه من خلال وضع الحقائق كاملة.

من جانبه قال الإعلامي في قناة الحرة الدكتور أكرم خزام " نحن أمام منزلقات خطيرة فمن خلال تغطيتي لأحداث مصر والتي لم أسمها " ثوره على الإطلاق " لأن الثورة تأتي بنظام جديد، لذلك فإن التعابير التي تم استخدامها قامت بتشويش فكر المشاهد بل إنها ضللته.
 

وأضاف خزام أن بعض الفضائيات لا تتحدث إطلاقاً عن تمرد في بلد ما إلا أنها تسمح لنفسها بالاستهتار لشخص رئيس، سواء عبر الضيوف أو الخبر لكي ينقضوا على هذا الرئيس لمصلحة تلك الدولة، مبيناً أنها بذلك خرجت من نطاق المهنية إلى مجال اللعب السياسي وتناست أنها كانت تمدد ذلك الرئيس في السابق إلا أن مواقفها تغيرت فجأة.
وأشار خزام إلى أن ما كانت تعتمد عليه تلك الفضائيات وهو "الشاهد العيان" الذي اعتبره البعض نقطة إيجابية إلا أن في حقيقة الأمر " سلبية " لافتاً إلى أنه لا يمكن الاعتماد على الشاهد العيان، مؤكداً أن ذلك يشكل خطراً على الفضائية والأفضل الاعتماد على المراسل الميداني.

وبدوره أوضح أستاذ الإعلام في جامعة الكويت الدكتور خالد القحص أن بعض الفضائيات تنقل الأخبار والأحداث الواحدة بطرق ومصطلحات متغيرة، مبيناً أن الأخبار في تلك الفضائيات تصنع ولا تنقل الأخبار بحيادية، لافتاً إلى أن تلك القنوات تعمل حسب مصلحتها، مبيناً: " عندما يتعارض الخط المهني والعمل الإخباري مع الخط السياسي نجد الخلاف، مشيراً إلى أن العمل الإخباري إنتاج ولا نتوقع أن تكون تلك القنوات محايدة وإنما نتوقع أنها تخدم مصالحها وفي نفس الوقت تقدم خدمات أفضل من القنوات الحكومية.
 

وبين القحص أن التمويل هو من يتحكم بالوسيلة الإعلامية ولا يمكن أن يخالف سياسة أصحاب تلك الوسيلة، فهناك خطوط حمراء لا يتجاوزها طبقاً لسياستهم.

وقال رئيس تحرير جريدة أخبار اليوم المغربية توفيق بو عشرين ان الإعلام لم يتعود على تغطية تغييرات اجتماعية عميقة لذا حصل ارتباك وتردد وارتجال وأخطاء وأصبحت دكتاتورية المشاهد تفرض على القناة ما يريد أن تقدمه له.
 

وعقب مقارنة ما بين الإعلام الأوروبي ونقله لأحداث أوربا الشرقية والإعلام العربي ونقله للأحداث الأخيرة، مبيناً أنها لم تختلف كثيراً، مشيراً إلى أن أي صحفي سيتعاطف مع الشارع العربي في مواجهة حكام قضوا أكثر من أربعين عاماً في الحكم، لافتاً إلى أن هذا لا يعني أن يتحول " الصحفي " إلى مقاتل ويلاحق الثوار ولكن هناك ضوابط مهنية لابد من الالتزام بها إلا أن الإعلام العربي جديد على تلك الضوابط.
وأشار بو عشرين إلى أن الإعلام لعب دوراً إيجابياً في نقل الصورة التي كانت تحتكرها الأنظمة السابقة، لافتاً إلى أن الجمهور تفاءل مع تلك القنوات في ظل إعلام رسمي تجاوز المهنية وغرق في أداء مهني " متخلف "، مبيناً أن من الطبيعي أن ينتقم الجمهور من الإعلام الرسمي بطريق الإعلام الخاص.
 
 

<div dir="rtl" align="center"><strong><span style="font-family: Arial; font-size: 18pt">الفتنة الطائفية تثير الإعلاميين البحرينيين في الجلسة الرابعة</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 18pt">الحضور أكد أن ما حدث في البحرين انقلاب على الحكم والمبادئ</span></strong></div><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt"> <div dir="rtl" align="justify"><br /><span style="color: #94832c; font-size: 16pt"><strong>عبد الوهاب بدرخان: لا يمكن إحداث أي إصلاح دون الاعتراف بالحق في الحرية</strong></span></span><br /><strong><span style="font-family: Arial; color: #94832c; font-size: 16pt">صلاح سلام: أسلوب الإعلام الواقعي أدى إلى انتفاضة الشباب العربي للخلاص من وضعه المهمش وتوجيههم نحو بناء بلادهم</span><br /><span style="font-family: Arial; color: #94832c; font-size: 16pt">سليمان جودة: الإعلام تعامل مع الجمهور أثناء الثورات من خلال تقديم ما يسايره الجمهور ولا يعرض ما يناقضه من خلال وضع الحقائق كاملة</span><br /><span style="font-family: Arial; color: #94832c; font-size: 16pt">د. أكرم خزام: من خلال تغطيتي لأحداث مصر لم اسمها " ثوره على الإطلاق " لأن الثورة تأتي بنظام جديد</span><br /><span style="font-family: Arial; color: #94832c; font-size: 16pt">د. خالد القحص: عندما يتعارض الخط المهني والعمل الإخباري مع الخط السياسي نجد الخلاف</span><br /><span style="font-family: Arial; color: #94832c; font-size: 16pt">توفيق بو عشرين: الإعلام لم يتعود تغطية تغييرات اجتماعية عميقة لذا حصل ارتباك وتردد وارتجال وأخطاء</span></strong></div> <div dir="rtl" align="justify"><br /><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">أثارت قضية الطائفية الحضور في الجلسة الرابعة في الملتقى الإعلامي العربي الثامن حيث اعترض الحضور على معلومة قال خلالها مدير الجلسة الدكتور شفيق الغبرا أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت أن 75% من الجعفريين حيث اعترض عليه الإعلاميون البحرينيون المشاركون مؤكدين على أن ما حدث في البحرين هو انقلاب على النظام وعلى المبادئ التي عاش عليها البحرينيون لعقود طويلة، مستغلين الإعلام لاستعطاف العالم الخارجي.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt"><br style="color: #94832c" /></span><span style="font-family: Arial; color: #94832c; font-size: 14pt"><strong>وفيما يلي تفاصيل الجلسة:</strong></div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="center"><img border="0" alt="" src="/uploads/amf8-alglsa-04-04.jpg" width="300" height="220" /></div></span> <div dir="rtl" align="justify"><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">تحدثت الجلسة الرابعة عن " اتجاهات التغطية الإعلامية للثورات العربية والتي أدارها أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت الدكتور شفيق الغبرا، وقال الكاتب والصحفي الأستاذ عبد الوهاب بدرخان أن الفضائيات هي التي كانت الأبرز خلال الفترة الماضية في المقابل فإن الإعلام التقليدي تقلص دوره بشكل كبير، لافتاً إلى أن الإعلام الإلكتروني الحديث برز بشكل أساسي كونه لم يكن يستخدم فقط للتواصل بين الثوار إنما حتى وسائل الإعلام الأخرى كانت تعتمد عليه في نقل الخبر.</span></div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="center"><img border="0" alt="" src="/uploads/amf8-alglsa-04-05.jpg" width="300" height="210" /></div> <div dir="rtl" align="justify"><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وأضاف أن هناك قيوداً إعلامية وصعوبات تقنية لوجستية إلا أن الإعلام الإلكتروني كان شاهد عيان يوفر الكثير من الوقت في إيصال الخبر، مشيراً إلى أن نقل تلك الأحداث سلطت الضوء على المجتمعات وأصبحنا نعرف الكثير من التفاصيل عن المجتمعات والقوى الفاعلة فيه والشباب الذين صنعوا الثورات وكانوا وقودها.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وبين أن الفضائيات التي احتلت الحيز الأهم كانت محل نزاعات بين فئات الرأي العام فكان هناك المعارض والموافق لها، لافتاً إلى أنه لا يمكن إحداث أي إصلاح دون الاعتراف بالحق في الحرية.</span></div><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt"> <div dir="rtl" align="justify"><br /><span style="font-size: 14pt">من جانبه تحدث رئيس تحرير جريدة اللواء صلاح سلام وقال:" ان وسائل الإعلام من خلال تصاعد الأحداث في الثورات عملت على فبركة بعض الشهادات لتضليل الرأي العام لاسيما في بداية هذه الثورات، مبيناً أن بعض وسائل الإعلام انتهجت أسلوب الإعلام الواقعي الذي يعتمد على الشاهد العيان والذي يتابع الأحداث على أرض الواقع وينقلها مباشرة الأمر الذي حفز الثورات الشللية في الوطن العربي.</span></span></div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="center"><img border="0" alt="" src="/uploads/amf8-alglsa-04-06.jpg" width="300" height="198" /></div> <div dir="rtl" align="justify"><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وأضاف سلام: " لو بقي حادث بو عزيزي محصوراً في تونس لما علم عنه الشباب في باقي العالم العربي، مشيراً إلى أن أسلوب الإعلام الواقعي أدى إلى انتفاضة الشباب العربي للخلاص من وضعه المهمش وتوجيههم نحو بناء بلادهم ".</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt"><br />وبدوره قال الكاتب والصحفي المصري سليمان جودة انه لا يمكن أن نجيب على التغطية العربية للثورات إلا بعد تحديد نوع الإعلام سواء مرئي أو مقروء أو مسموع أو إلكتروني، مبيناً أن المقصود هو الإعلام المرئي لأن له الأثر الكبير نفاذاً ووصولاً إلى الدول العربية، متسائلاً: " هل كان هذا الإعلام موضوعياً أو ملوناً ".</span></div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="center"><img border="0" alt="" src="/uploads/amf8-alglsa-04-07.jpg" width="300" height="209" /></div> <div dir="rtl" align="justify"><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وأكد جودة أن الإعلام كان ملوناً يقدم الرأي في ثنايا الخبر ولا يقدم المعلومة المجردة، مضيفاً أن الإعلام كان ولا يزال يتطلع إلى الثورات بشكل مجزأ يبدأ منذ بداية الثورة حتى إسقاط النظام ويهملها في فترة ما بعد الإسقاط مستشهداً بالتغطية التي واكبت الثورة في تونس حتى إسقاط النظام ثم أهملتها بعد الإسقاط.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وبين أن الإعلام تعامل مع الجمهور أثناء الثورات من خلال تقديم ما يسايره الجمهور ولا يعرض ما يناقضه من خلال وضع الحقائق كاملة.</span></div><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt"> <div dir="rtl" align="justify"><br /><span style="font-size: 14pt">من جانبه قال الإعلامي في قناة الحرة الدكتور أكرم خزام " نحن أمام منزلقات خطيرة فمن خلال تغطيتي لأحداث مصر والتي لم أسمها " ثوره على الإطلاق " لأن الثورة تأتي بنظام جديد، لذلك فإن التعابير التي تم استخدامها قامت بتشويش فكر المشاهد بل إنها ضللته.</span></span></div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="center"><img border="0" alt="" src="/uploads/amf8-alglsa-04-08.jpg" width="300" height="242" /></div> <div dir="rtl" align="justify"><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وأضاف خزام أن بعض الفضائيات لا تتحدث إطلاقاً عن تمرد في بلد ما إلا أنها تسمح لنفسها بالاستهتار لشخص رئيس، سواء عبر الضيوف أو الخبر لكي ينقضوا على هذا الرئيس لمصلحة تلك الدولة، مبيناً أنها بذلك خرجت من نطاق المهنية إلى مجال اللعب السياسي وتناست أنها كانت تمدد ذلك الرئيس في السابق إلا أن مواقفها تغيرت فجأة.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وأشار خزام إلى أن ما كانت تعتمد عليه تلك الفضائيات وهو "الشاهد العيان" الذي اعتبره البعض نقطة إيجابية إلا أن في حقيقة الأمر " سلبية " لافتاً إلى أنه لا يمكن الاعتماد على الشاهد العيان، مؤكداً أن ذلك يشكل خطراً على الفضائية والأفضل الاعتماد على المراسل الميداني.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt"><br />وبدوره أوضح أستاذ الإعلام في جامعة الكويت الدكتور خالد القحص أن بعض الفضائيات تنقل الأخبار والأحداث الواحدة بطرق ومصطلحات متغيرة، مبيناً أن الأخبار في تلك الفضائيات تصنع ولا تنقل الأخبار بحيادية، لافتاً إلى أن تلك القنوات تعمل حسب مصلحتها، مبيناً: " عندما يتعارض الخط المهني والعمل الإخباري مع الخط السياسي نجد الخلاف، مشيراً إلى أن العمل الإخباري إنتاج ولا نتوقع أن تكون تلك القنوات محايدة وإنما نتوقع أنها تخدم مصالحها وفي نفس الوقت تقدم خدمات أفضل من القنوات الحكومية.</span></div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="center"><img border="0" alt="" src="/uploads/amf8-alglsa-04-09.jpg" width="300" height="193" /></div> <div dir="rtl" align="justify"><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وبين القحص أن التمويل هو من يتحكم بالوسيلة الإعلامية ولا يمكن أن يخالف سياسة أصحاب تلك الوسيلة، فهناك خطوط حمراء لا يتجاوزها طبقاً لسياستهم.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt"><br />وقال رئيس تحرير جريدة أخبار اليوم المغربية توفيق بو عشرين ان الإعلام لم يتعود على تغطية تغييرات اجتماعية عميقة لذا حصل ارتباك وتردد وارتجال وأخطاء وأصبحت دكتاتورية المشاهد تفرض على القناة ما يريد أن تقدمه له.</span> <div>&nbsp;</div> <div align="center"><img border="0" alt="" src="/uploads/amf8-alglsa-04-01.jpg" width="300" height="226" /></div><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وعقب مقارنة ما بين الإعلام الأوروبي ونقله لأحداث أوربا الشرقية والإعلام العربي ونقله للأحداث الأخيرة، مبيناً أنها لم تختلف كثيراً، مشيراً إلى أن أي صحفي سيتعاطف مع الشارع العربي في مواجهة حكام قضوا أكثر من أربعين عاماً في الحكم، لافتاً إلى أن هذا لا يعني أن يتحول " الصحفي " إلى مقاتل ويلاحق الثوار ولكن هناك ضوابط مهنية لابد من الالتزام بها إلا أن الإعلام العربي جديد على تلك الضوابط.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وأشار بو عشرين إلى أن الإعلام لعب دوراً إيجابياً في نقل الصورة التي كانت تحتكرها الأنظمة السابقة، لافتاً إلى أن الجمهور تفاءل مع تلك القنوات في ظل إعلام رسمي تجاوز المهنية وغرق في أداء مهني " متخلف "، مبيناً أن من الطبيعي أن ينتقم الجمهور من الإعلام الرسمي بطريق الإعلام الخاص.</span></div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="center"><img border="0" alt="" src="/uploads/amf8-alglsa-04-02.jpg" width="500" height="290" /></div> <div dir="rtl" align="center">&nbsp;</div>

الفتنة الطائفية تثير الإعلاميين البحرينيين في الجلسة الرابعة
الحضور أكد أن ما حدث في البحرين انقلاب على الحكم والمبادئ

عبد الوهاب بدرخان: لا يمكن إحداث أي إصلاح دون الاعتراف بالحق في الحرية
صلاح سلام: أسلوب الإعلام الواقعي أدى إلى انتفاضة الشباب العربي للخلاص من وضعه المهمش وتوجيههم نحو بناء بلادهم
سليمان جودة: الإعلام تعامل مع الجمهور أثناء الثورات من خلال تقديم ما يسايره الجمهور ولا يعرض ما يناقضه من خلال وضع الحقائق كاملة
د. أكرم خزام: من خلال تغطيتي لأحداث مصر لم اسمها " ثوره على الإطلاق " لأن الثورة تأتي بنظام جديد
د. خالد القحص: عندما يتعارض الخط المهني والعمل الإخباري مع الخط السياسي نجد الخلاف
توفيق بو عشرين: الإعلام لم يتعود تغطية تغييرات اجتماعية عميقة لذا حصل ارتباك وتردد وارتجال وأخطاء


أثارت قضية الطائفية الحضور في الجلسة الرابعة في الملتقى الإعلامي العربي الثامن حيث اعترض الحضور على معلومة قال خلالها مدير الجلسة الدكتور شفيق الغبرا أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت أن 75% من الجعفريين حيث اعترض عليه الإعلاميون البحرينيون المشاركون مؤكدين على أن ما حدث في البحرين هو انقلاب على النظام وعلى المبادئ التي عاش عليها البحرينيون لعقود طويلة، مستغلين الإعلام لاستعطاف العالم الخارجي.

وفيما يلي تفاصيل الجلسة:
 

تحدثت الجلسة الرابعة عن " اتجاهات التغطية الإعلامية للثورات العربية والتي أدارها أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت الدكتور شفيق الغبرا، وقال الكاتب والصحفي الأستاذ عبد الوهاب بدرخان أن الفضائيات هي التي كانت الأبرز خلال الفترة الماضية في المقابل فإن الإعلام التقليدي تقلص دوره بشكل كبير، لافتاً إلى أن الإعلام الإلكتروني الحديث برز بشكل أساسي كونه لم يكن يستخدم فقط للتواصل بين الثوار إنما حتى وسائل الإعلام الأخرى كانت تعتمد عليه في نقل الخبر.
 

وأضاف أن هناك قيوداً إعلامية وصعوبات تقنية لوجستية إلا أن الإعلام الإلكتروني كان شاهد عيان يوفر الكثير من الوقت في إيصال الخبر، مشيراً إلى أن نقل تلك الأحداث سلطت الضوء على المجتمعات وأصبحنا نعرف الكثير من التفاصيل عن المجتمعات والقوى الفاعلة فيه والشباب الذين صنعوا الثورات وكانوا وقودها.
وبين أن الفضائيات التي احتلت الحيز الأهم كانت محل نزاعات بين فئات الرأي العام فكان هناك المعارض والموافق لها، لافتاً إلى أنه لا يمكن إحداث أي إصلاح دون الاعتراف بالحق في الحرية.

من جانبه تحدث رئيس تحرير جريدة اللواء صلاح سلام وقال:" ان وسائل الإعلام من خلال تصاعد الأحداث في الثورات عملت على فبركة بعض الشهادات لتضليل الرأي العام لاسيما في بداية هذه الثورات، مبيناً أن بعض وسائل الإعلام انتهجت أسلوب الإعلام الواقعي الذي يعتمد على الشاهد العيان والذي يتابع الأحداث على أرض الواقع وينقلها مباشرة الأمر الذي حفز الثورات الشللية في الوطن العربي.
 

وأضاف سلام: " لو بقي حادث بو عزيزي محصوراً في تونس لما علم عنه الشباب في باقي العالم العربي، مشيراً إلى أن أسلوب الإعلام الواقعي أدى إلى انتفاضة الشباب العربي للخلاص من وضعه المهمش وتوجيههم نحو بناء بلادهم ".

وبدوره قال الكاتب والصحفي المصري سليمان جودة انه لا يمكن أن نجيب على التغطية العربية للثورات إلا بعد تحديد نوع الإعلام سواء مرئي أو مقروء أو مسموع أو إلكتروني، مبيناً أن المقصود هو الإعلام المرئي لأن له الأثر الكبير نفاذاً ووصولاً إلى الدول العربية، متسائلاً: " هل كان هذا الإعلام موضوعياً أو ملوناً ".
 

وأكد جودة أن الإعلام كان ملوناً يقدم الرأي في ثنايا الخبر ولا يقدم المعلومة المجردة، مضيفاً أن الإعلام كان ولا يزال يتطلع إلى الثورات بشكل مجزأ يبدأ منذ بداية الثورة حتى إسقاط النظام ويهملها في فترة ما بعد الإسقاط مستشهداً بالتغطية التي واكبت الثورة في تونس حتى إسقاط النظام ثم أهملتها بعد الإسقاط.
وبين أن الإعلام تعامل مع الجمهور أثناء الثورات من خلال تقديم ما يسايره الجمهور ولا يعرض ما يناقضه من خلال وضع الحقائق كاملة.

من جانبه قال الإعلامي في قناة الحرة الدكتور أكرم خزام " نحن أمام منزلقات خطيرة فمن خلال تغطيتي لأحداث مصر والتي لم أسمها " ثوره على الإطلاق " لأن الثورة تأتي بنظام جديد، لذلك فإن التعابير التي تم استخدامها قامت بتشويش فكر المشاهد بل إنها ضللته.
 

وأضاف خزام أن بعض الفضائيات لا تتحدث إطلاقاً عن تمرد في بلد ما إلا أنها تسمح لنفسها بالاستهتار لشخص رئيس، سواء عبر الضيوف أو الخبر لكي ينقضوا على هذا الرئيس لمصلحة تلك الدولة، مبيناً أنها بذلك خرجت من نطاق المهنية إلى مجال اللعب السياسي وتناست أنها كانت تمدد ذلك الرئيس في السابق إلا أن مواقفها تغيرت فجأة.
وأشار خزام إلى أن ما كانت تعتمد عليه تلك الفضائيات وهو "الشاهد العيان" الذي اعتبره البعض نقطة إيجابية إلا أن في حقيقة الأمر " سلبية " لافتاً إلى أنه لا يمكن الاعتماد على الشاهد العيان، مؤكداً أن ذلك يشكل خطراً على الفضائية والأفضل الاعتماد على المراسل الميداني.

وبدوره أوضح أستاذ الإعلام في جامعة الكويت الدكتور خالد القحص أن بعض الفضائيات تنقل الأخبار والأحداث الواحدة بطرق ومصطلحات متغيرة، مبيناً أن الأخبار في تلك الفضائيات تصنع ولا تنقل الأخبار بحيادية، لافتاً إلى أن تلك القنوات تعمل حسب مصلحتها، مبيناً: " عندما يتعارض الخط المهني والعمل الإخباري مع الخط السياسي نجد الخلاف، مشيراً إلى أن العمل الإخباري إنتاج ولا نتوقع أن تكون تلك القنوات محايدة وإنما نتوقع أنها تخدم مصالحها وفي نفس الوقت تقدم خدمات أفضل من القنوات الحكومية.
 

وبين القحص أن التمويل هو من يتحكم بالوسيلة الإعلامية ولا يمكن أن يخالف سياسة أصحاب تلك الوسيلة، فهناك خطوط حمراء لا يتجاوزها طبقاً لسياستهم.

وقال رئيس تحرير جريدة أخبار اليوم المغربية توفيق بو عشرين ان الإعلام لم يتعود على تغطية تغييرات اجتماعية عميقة لذا حصل ارتباك وتردد وارتجال وأخطاء وأصبحت دكتاتورية المشاهد تفرض على القناة ما يريد أن تقدمه له.
 

وعقب مقارنة ما بين الإعلام الأوروبي ونقله لأحداث أوربا الشرقية والإعلام العربي ونقله للأحداث الأخيرة، مبيناً أنها لم تختلف كثيراً، مشيراً إلى أن أي صحفي سيتعاطف مع الشارع العربي في مواجهة حكام قضوا أكثر من أربعين عاماً في الحكم، لافتاً إلى أن هذا لا يعني أن يتحول " الصحفي " إلى مقاتل ويلاحق الثوار ولكن هناك ضوابط مهنية لابد من الالتزام بها إلا أن الإعلام العربي جديد على تلك الضوابط.
وأشار بو عشرين إلى أن الإعلام لعب دوراً إيجابياً في نقل الصورة التي كانت تحتكرها الأنظمة السابقة، لافتاً إلى أن الجمهور تفاءل مع تلك القنوات في ظل إعلام رسمي تجاوز المهنية وغرق في أداء مهني " متخلف "، مبيناً أن من الطبيعي أن ينتقم الجمهور من الإعلام الرسمي بطريق الإعلام الخاص.
 
 

تعليقات القراء ضع تعليقك