الوليد بن طلال: لا شك أن تمثيل المملكة بمعالي وزير الإعلام السعودي ونيل الأمير سلمان جائزة تسلمها سفير المملكة في الملتقى الإعلامي العربي الثامن دليل قاطع على تطور الإعلام السعودي

/Content/Files/AMFNewsImage/amf8-alm2tmar-als7afy-03SBPQEJMLKXOUFMDGFPYUFYWG.jpg

خلال مؤتمر صحفي للأمير الوليد بن طلال في الملتقى الإعلامي العربي الثامن:
الوليد بن طلال: لا شك أن تمثيل المملكة بمعالي وزير الإعلام السعودي ونيل الأمير سلمان جائزة تسلمها سفير المملكة في الملتقى الإعلامي العربي الثامن دليل قاطع على تطور الإعلام السعودي
 
 
أعلن رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة الأمير السعودي الوليد بن طلال خلال مؤتمر صحفي عقده ضمن فعاليات الملتقى الإعلامي العربي الثامن بفندق الشيراتون في 24 إبريل 2011 أن شركة المملكة القابضة تتفاوض على شراء زين السعودية المملوكة لشركة زين الكويتية متوقعاً أن يتم التوقيع على العقد النهائي خلال شهر ونصف بعد أن قطعت المفاوضات بين الجانبين شوطاً طويلاً، كما أعلن الوليد بن طلال أن استثمارات المملكة في مصر لن تتأثر بعد قضية أرض توشكى وتابع قائلاً: " استثماراتنا في مصر وعلاقتنا بمصر عميقة جداً وكبيرة، فأولاً في العنصر الفندقي لدينا في مصر مالا يقل عن 20 فندقاً، ففي القاهرة وحدها لدينا أكثر من 10 فنادق منها 2 فورسيزون و2 فيرمون وحوالي 6 موفينبك، بالإضافة إلى الإسكندرية وشرم الشيخ والأقصر وأسوان إلى آخره، ولدينا باع كبير في إدارة الفنادق في مصر.
 

وأضاف الوليد بن طلال قائلاً: " ولدينا أيضاً روتانا، فروتانا سينما مركزها القاهرة ونحن نملك على الأقل 40% من كل الأفلام المصرية القديمة وأكثر من 60% من الأفلام التي تنتج في مصر حديثاً ولدينا مقر هناك. وكرر بن طلال أن علاقته بمصر عميقة ووثيقة، مشيراً إلى أنه وبالإضافة إلى ما سبق " فلدينا سيتي بنك ولديه استثمار كبير في مصر، إذن فلدينا الاستثمار الفندقي والبنكي والعقاري والزراعي وأيضاً النطاق الفني ممثلاً بـ " روتانا "، ولذلك فلدينا باع طويل في مصر ولا يمكن أبداً أن تتأثر استثماراتنا في مصر بالنقاش والحوار - إن صح التعبير - مع الحكومة المصرية في العهد الجديد.
وقال " لا شك أن تمثيل المملكة بمعالي وزير الإعلام السعودي ونيل الأمير سلمان جائزة تسلمها سفير المملكة في الملتقى الإعلامي العربي الثامن دليل قاطع على تطور الإعلام السعودي، ولا شك أن تكريمي يعتبر حافزاً إضافياً لي لتقديم المزيد من النشاطات الإعلامية. ورداً على سؤال الوليد بن طلال حول اجتماعه مع بدر السعد رئيس الهيئة العامة للاستثمار، قال: " تم الاجتماع مع هيئة الاستثمار الكويتية لبحث التعاون في مجالات كثيرة  حيث ان الكويت لها مكانة اقتصادية مميزة واستثماراتها موفقة وناجحة وخير دليل على ذلك استثماراتنا في سيتي بنك، ونطالب بتفعيل استثمارات مشتركة بيننا وبين هيئة الاستثمار الكويتية.
 

وتابع قائلاً: " ولدينا تحالفات كبيرة وعالمية سواء في قطر وأبو ظبي وسنغافورة أو صناديق بل جيت، ولقد جئنا هنا لبحث الاستثمار الكويتي لإيجاد مجالات ونطاقات تفيد الشعب الكويتي وكان اجتماعاً ناجحاً جداً بكل المقاييس لما للكويت من دور رائد وفعال.
وحول استثمارات المملكة في الكويت أشار إلى أنها استثمارات غير مباشرة من خلال تواجد الفندقين والتواجد الفني لقناتي روتانا ورسالة، ووعد الطلال باستغلال أي فرصة استثمارية تفيد شعب الكويت تحت قيادة سمو أمير البلاد وسمو ولي عهده الأمين وسمو رئيس الوزراء، وحول مشاريع الشباب قال ان قناة روتانا خليجية تم عملها في الأصل للشباب ومعظم موادها موجهه للشباب وتتميز بالنقاش والحوار فالشباب هم الهدف مؤكداً رفع سقف الحريات.
وكان بن طلال قد بدأ المؤتمر الصحفي بتهنئة دوله الكويت بمناسبة انطلاق فعاليات الملتقي الإعلامي في نسخته الثامنة معرباً عن فخره بوجوده على أرض الكويت المضيافة وقال: " أن الكويت معروفة بحرية الصحافة وحرية الرأي والفكر فهي مقدامة في هذا المجال، فالإعلام لم يعد الآن سلطة رابعة فحسب وإنما أصبح سلطة أولى وثانية وشكر القائمين على الملتقى لتكريمه، وأضاف:" لقد استغللت فرصة وجودي في الملتقى لأتشرف بلقاء سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وسمو ولي عهده الشيخ نواف الأحمد وقمت بالاتصال بسمو رئيس الوزراء للاطمئنان على صحته واجتمعت مع بعض القيادات والمسئولين في البنوك وتناقشنا في آلية تطوير فرص استثمار مشتركة ما بين الشركة القابضة والهيئة العامة للاستثمار، ونطمح لأن تكون تلك البادرة فرصة لاستثمارات كبيرة في غضون الشهور القادمة.
 

وحول استثماراته في الدول العربية في ظل الأحداث التي تجتاح الوطن العربي أوضح الوليد " نتمنى استقرار الأمن في الدول العربية من البحرين شرقاً وسوريا شمالاً إلى اليمن جنوباً وبلا شك فإن الفرص الاستثمارية كبيرة في الدول العربية فهي تنعم بالكثير من الموارد الطبيعية إضافة إلى البترول والأيدي العاملة الوفيرة التي لا توفر فرص العائد المادي للمستثمر فحسب وإنما أيضاً عائدها يعود بالفائدة على الدول المعنية بالموضوع، ونحن ننظر إلى الفرص الاستثمارية في الدول العربية مثل ما ننظر إليها في دول أوربا وأميركا. وتابع بن طلال قائلاً: " بعد أن تعود الأمور إلى طبيعتها ويعود الاستقرار سيكون هناك فرص استثمارية إضافية وستفتح مجالات جديدة للاستثمار لم تكن متوافرة من قبل، معرباً عن تمنياته بعودة الاستثمارات الأجنبية لأنها جفت في الوطن العربي لوجود نوع من الخوف والذعر لدى تلك الاستثمارات، فكما يقال ان رأس المال جبان ولذلك سنستمر في الاستثمار في الدول العربية وسنقوم بأي مشروع يفيد أي دولة عربية من المحيط إلى الخليج.
 

تعليقات القراء ضع تعليقك