الجلسة الثالثة ناقشت المشاكل الاقتصادية والثقافية

/Content/Files/AMFNewsImage/amf8-alglsa-03-02IIDQDTWAPOABHKTCPNMUDKXU.jpg

الجلسة الثالثة ناقشت المشاكل الاقتصادية والثقافية
 
- المشاركون في الجلسة: البلاد العربية بحاجة إلى تطوير العلاقة بين السياسة والاقتصاد والإعلام
- الشيخة مي أل خليفة: الهدف من إيجاد المشاريع السياحية دعم الدخل الوطني في البحرين
- مناف الهاجري: هناك خطابات باسم العدالة والشفافية تحارب القطاع الخاص وتصوره على أنه شر
- د. محمد يوسف: المنطقة العربية بها 750 قناة تلفزيونية ولا نعتقد أن هناك من يشاهد هذه القنوات
- د. خليل أبل: الإنسان أصبح اليوم مرتبطاً بالتكنولوجيا الحديثة التي يتعرف من خلالها على المعلومة
 
 
ناقشت الجلسة الثالثة للملتقى الإعلامي العربي الثامن قضية التنمية والاستثمار في الإعلام والثقافة والمعلوماتية تحدث من خلالها عدد من المتخصصين عن المشاكل الاقتصادية والثقافية التي يعاني منها الوطن العربي واضعين العديد من الحلول لتلك المشاكل.
وفي تفاصيل الندوة استهلت وزير الثقافة في مملكة البحرين الشيخة مي أل خليفة حديثها عن الثقافة والاستثمار بالحديث عن استثمارات دولة البحرين في إنشاء العديد من المشاريع السياحية التي تعود على البحرين بالدعم الكبير من قطاع السياحة.
ولفتت إلى أن الهدف من إيجاد المشاريع السياحية دعم الدخل الوطني في البحرين مستعرضة قرابة 16 مشروعاً سياحياً في البحرين من شأنها جذب السياحة إليها.
 

ولفتت إلى أن تلك المشاريع مثلت نقلة نوعية في مجال العمل بعيداً عن البيروقراطية داخل وزارة الثقافة وفي القطاع الحكومي ومن خلال مثل تلك التجارب والمشاريع استطاعت البحرين الحصول على الجائزة الأولى في الهندسة المعمارية من فينيسيا، مشيرة إلى أن مشاركة البحرين كانت نماذج لعشش البحارة في البحرين، وبتلك العشش حصلنا على تلك الجائزة، متمنية أن تكون البحرين  نموذجاً فريداً للسياحة الثقافية في منطقة الخليج العربي.
وقالت ان المشروع الأول هو مشروع  إنشائي للمسرح الوطني وسيفتتح قريباً في المنامة وجاء بدعم من جلالة ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، والمشروع الثاني تمثل في " متحف البحرين " بدعم من القطاع الخاص ممثلاً في بنك البحرين، كما استعرضت عدة مشاريع أخرى واعدة في مجال السياحة الثقافية والتي تهدف البحرين من خلالها إلى وضع الخليج العربي على خارطة السياحة العالمية، مشيرة إلى أن أضخم المشاريع السياحية في البحرين سيكون مشروع  طريق اللؤلؤ الذي يعتبر مدخلاً لسلسلة من المواقع التاريخية ومن المتوقع أن يحقق سنوياً خمس ملايين دولار.
 
وبدوره قال الرئيس التنفيذي لمركز المالي الكويتي مناف الهاجري أن الإعلام في بلداننا انتقل من إعلام خطابي إلى إعلام يشجع التفكير ومناقشة قضايا في التنمية، مشيراً إلى أن الفكر الاقتصادي أصبح لا يتعلق بالفرد إنما يتعلق بالمجتمعات، لافتاً إلى أن خطة التنمية في أي بلد من بلدان العالم تتعلق بعدة أركان منها الثقافة والصحة والتعليم، مؤكداً على أن القصة الإعلامية لها تأثير على الحركة الاقتصادية في بلداننا العربية، وتؤثر بالتالي على اتخاذ القرار في العديد من المجالات الاقتصادية.
 

وأشار إلى أن هناك خطابات باسم العدالة والشفافية تحارب القطاع الخاص وتصوره على أنه شر وهذا فيه الشيء الكثير ولابد أن نصحح ذلك من خلال وسائل الإعلام.
وأوضح أن هناك العديد من الخطابات الإعلامية حول التنمية في العالم العربي، ونحن في الكويت مقصرون في هذا المجال، لافتاً إلى أن هناك  خطابات يطلقها الإعلام تحمل مسمى "خطابات الخير والشر" داعياً إلى تركيز القطاع الإعلامي على الشفافية في خطاباته خاصة المتعلقة بالقطاع الحكومي.
وأكد على أن هناك اختلالات كثيرة في الدول العربية أولها الاعتماد على النفط كمصدر وحيد للدخل، الأمر الثاني يتمثل في أن مناخ الاستثمار مناخ صلب، بالإضافة إلى أن روح المبادرة تكاد تكون مفقودة، وتفشي الفساد يحد من النمو، وديمومته تحد من التطور العالمي.
ودعا إلى  إيجاد أجندة إعلامية في المجتمع تؤدي إلى الوصول إلى أفضل مؤشر للنجاح السياسي يؤثر بدوره في التنمية الاقتصادية، لافتاً إلى أن أهم أسباب تراجع التنمية الاقتصادية وجود حالة  من الخصام بين السياسة والاقتصاد في كل الدول حتى في الكويت مما يؤدي إلى تأخر اقتصادنا العربي عن نظيره العالمي.
كما دعا إلى عدم تهميش الفرد من القطاع الاقتصادي، خاصة وأن أسواقنا لا تزال ضحلة ولا تتناسب مع ثرواتنا، ومن المهم أن تبحث دول الخليج عن هوية اقتصادية محددة من خلال دعم أسواق المنطقة العربية.

وبدوره تحدث الرئيس التنفيذي في شركه ياها لايف الدكتور محمد يوسف وقال ان الإعلام منظومة متكاملة من ضمنها الأقمار الصناعية التي لعبت دوراً مؤثراً وإيجابياً من خلال إحداث نقلة في الإعلام العربي مشيراً إلى أن المنطقة العربية بحاجة ماسة إلى مشغل جديد يعمل وفقاً  للتطور في تكنولوجيا الأقمار الصناعية في المنطقة العربية.
 

وأضاف أن ميزة ياها لايف الأساسية أنها تخصص في البث التلفزيوني عالي الوضوح وتغطي في ثلاث مناطق: المنطقة الأوربية بالكامل وهي منطقة مهاجرين عرب وتقدم تغطية للخليج العربي وأفغانستان وباكستان والمنطقة العربية، ونحن أول قمر مخصص للبث التلفزيوني عالي الوضوح، وفي المنطقة العربية يتم بيع مليون جهاز إرسال عالي الوضوح الأمر الذي يشير إلى وجود توجه لهذا البث.
وأضاف، " اننا نقدم الحد الأدنى من الجودة وهو 8 ميجا لنضمن جودة الخدمة للمشاهد، لافتاً إلى أن المنطقة العربية بها 750 قناة تلفزيونية ولا نعتقد أن هناك من يشاهد هذه القنوات فالمدمن على التلفزيون لا يشاهد أكثر من 15 قناة لذلك اخترنا قنواتنا مميزة معتدلة المضمون لا تؤدي لإثارة النعرات الطائفية ومن مميزاتها لديها حلول لعملية التشويش.

واستعرض مدير جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية دكتور خليل أبل نبذة عن فكرة الجائزة وانتقالها من الكويت إلى العالم العربي لأهميتها باعتبارها الأولى من نوعها في المنطقة وتحظى برعاية سامية من الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح منذ أربع سنوات، وعند الحديث عن المعلوماتية نتحدث عن تفاعل مع نظم المعلومات.
 

وتابع: نحن في الجائزة شعرنا بأهمية المعلوماتية ولن يستطيع أي مشروع أن ينجح بدون استخدام المعلومات، فالإنسان أصبح مرتبطاً اليوم بالتكنولوجيا الحديثة التي يتعرف من خلالها على المعلومة.
وقال: منذ عدة أيام عرض أحد الأشخاص فيلماً لحفيده يتصفح الأي باد بكل أريحية والتساؤل هل نحن جاهزون لهذا الجيل وكيف يستقبل المعلومات، لذلك من المفترض أن يتلقى الإنسان المعلومة بطريقة مشوقة تلبي رغباته.
وأشار إلى أن المعلومة اليوم تصل قصيرة جداً وأصبح لدينا ثقافة، فإذا كان حجم المعلومة يزيد على ثلاث معلومات لن يستطيع أن يتعامل معها، منوهاً إلى أن هناك بعض التقنيات الحديثة التي نعيش فيها مثل الشبكات الاجتماعية التي تنقل المعلومات في دقائق.
ولفت إلى أن الإنسان يتلقى اليوم كماً هائلاً من المعلومات، وأصبح هناك العديد من الواجهات الذكية التي سيعيها الإنسان مستقبلاً، فهل الإنسان في المستقبل في وجود الأجهزة الذكية سيحتاج إلى التلفزيون؟ مشيراً إلى أن التقدم التكنولوجي المتسارع سيؤدي إلى مزيد من الأجهزة الأكثر تطوراً.
 
 

تعليقات القراء ضع تعليقك