الدورة الثامنة من أعمال الملتقى الإعلامي العربي الثامن انطلقت وسط حضور إعلامي ضخم وهائل

/Content/Files/AMFNewsImage/amf8-24-4-2011-06VAXJJGVXCHMEDABEWPIQXLBA.jpg

الدورة الثامنة من أعمال الملتقى الإعلامي العربي الثامن انطلقت وسط حضور إعلامي ضخم وهائل
 
الشيخ أحمد العبد الله: محتوى الملتقى هذا العام حافل بالعديد من القضايا التي تمس واقعنا العربي في الصميم
د.عبد العزيز خوجة: هذا الملتقى يؤكد أيضاً الدور المهم الذي يلعبه في بحثه للقضايا الإعلامية والحضارية والتي تتصل بحياة الناس
ماضي الخميس: نجتمع اليوم وسط عالم عربي تعصف به المتغيرات من كل صوب وحدب، وتعتريه التحديات الكثيرة والكبيرة
 
 
 
شهدت دولة الكويت صباح الأحد الموافق 24 ابريل الماضي افتتاح فعاليات الملتقى الإعلامي العربي في دورته الثامنة تحت شعار "الإعلام.. وقضايا المجتمع" بحضور نخبة من الإعلاميين العرب تحت رعاية سمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد الجابر الصباح رئيس مجلس الوزراء الذي أناب عنه معالي وزير النفط ووزير الإعلام الشيخ أحمد العبد الله الأحمد الصباح، وقد حضر الحفل عدد من الشيوخ والوزراء والمحافظين وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي المعتمدين لدى دولة الكويت وكبار المسئولين بالدولة وديوان سمو رئيس مجلس الوزراء.
وقد أكد وزير النفط ووزير الإعلام الشيخ أحمد العبد الله أن عالمنا العربي يمر بمرحلة دقيقة جداً تتصاعد فيها الأحداث وتتواتر بصورة متسارعة وغير مسبوقة، مؤكداً أهمية وخطورة الدور الذي تقوم به وسائل الإعلام.
وأكد الشيخ أحمد العبد الله في كلمة له خلال افتتاح الملتقى الإعلامي العربي الثامن الذي انطلقت فعالياته صباح يوم الأحد الموافق 24 إبريل برعاية سمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح أن الإعلام وما يتمتع به من أدوات ووسائل أصبح تأثيره على الملتقى كبيراً جداً ولا يقارن بأي تأثير آخر، خصوصاً مع التطور التكنولوجي الذي جعل مسألة الوصول إلى المعلومة مسألة سهلة.
وقال ان لقاءنا هنا في دولة الكويت في إطار فعاليات الدورة الثامنة من أعمال الملتقى الإعلامي العربي يكتسب أهمية كبرى، خصوصاً وسط هذه الأحداث المتزاحمة التي تحتاج إلى تضافر الجهود والعمل بروح الفريق لدرء أي سوء يحيق بعالمنا العربي من الداخل أو من الخارج.
 

وزاد، لعل من أهم المؤشرات على ذلك ما يحمله الملتقى هذا العام من شعار يربط الإعلام بقضايا المجتمع، فالإعلام لا ينفك أبداً عن قضاياه الذي يمارس فيه بأي حال من الأحوال، فدائماً ما ترتبط الممارسة الإعلامية بوعي المجتمع، فإذا كان على درجة عالية من الوعي فسيمارس الإعلام باحترافية وفعالياته، وإذا كان مستوى الوعي العام أقل من المطلوب كانت الممارسة الإعلامية لا ترقى إلى المستوى المطلوب.
وقال الشيخ العبد الله ان محتوى الملتقى هذا العام حافل بالعديد من القضايا التي تمس واقعنا العربي في الصميم.. وقد لمستُ حرصاً شديداً على الاتصال بواقع الأحداث العربية.. حيث حاول الملتقى وما يطرحه من عناوين أن يفتح أبواب تأثير الإعلام على العلاقات العربية، وما يتصل بهذه القضية المهمة من عناوين أساسية وفرعية، وحوار الحضارات يحتاج إلى الكثير من العمل وإلى رؤية شاملة تحتوي كل التفاصيل لاسيما الإعلام ودوره في مخاطبة الآخر.
وأضاف، أن أكثر ما أسعدني هذا العام هو " ملتقى حوار الشباب " الذي استُحدث ضمن أعمال الملتقى الإعلامي العربي الثامن.. وسُررت أكثر حينما لمست حرص الشباب على حضور هذا الحوار، الأمر الذي بعث في نفسي طمأنينة كبرى تجاه المستقبل.. فالشباب هم نواة هذا المستقبل ودعائمه، سائلاً الله أن يكون مستقبل هذه الأمة مبنياً بسواعد وعقول هذا الشباب العربي.
ورحب العبد الله باختيار المملكة العربية السعودية ضيف شرف للدورة الثامنة من أعمال الملتقى الإعلامي العربي، لما لها من مكانة رفيعة في قلوبنا جميعاً، لافتاً إلى أن الإعلام السعودي استطاع  أن يضع قدمه على خارطة الإعلام العربي، وبخطى مدروسة ودقيقة في حساباتها.. الأمر الذي مكن المؤسسة الإعلامية السعودية من التواجد وسط هذا الزخم الإعلامي الذي يشهده العالم.
وهنأ الحائزين على جائزة الإبداع الإعلامي لهذا العام، شاكراً لهم وجودهم على أرض دولة الكويت ومجهوداتهم الكبيرة ذات الأثر التي استحقوا بها التكريم، متوجهاً بتقديم الشكر إلى سمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد الجابر الصباح رئيس مجلس الوزراء، لرعايته هذا الملتقى بإيمان من سموه بأهمية الإعلام ودوره الفاعل في تنمية المجتمعات وتقدمها. كما توجه بالشكر إلى هيئة الملتقى الإعلامي العربي على ما تقوم به من جهود كبيرة في سبيل توفير مناخ ملائم لتلاقي الإعلاميين العرب بعضهم مع بعض يتناقشون ويتحاورون ويمزجون خبراتهم ببعضها، من أجل تقديم الأفضل للمؤسسة الإعلامية العربية. كما توجه بالشكر لكل الإعلاميين والصحافيين وكل من حضر هذا الحدث الإعلامي.
ونقل العبد الله في بداية كلمته تحيات سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الأحمد الجابر الصباح متمنياً لهم التوفيق في أعمال الملتقى الإعلامي الثامن.
وكان الحفل قد استهل بكلمة الأمين العام للملتقى الإعلامي العربي ماضي الخميس التي قال فيها " نجتمع اليوم وسط عالم عربي تعصف به المتغيرات من كل صوب وحدب، وتعتريه التحديات الكثيرة والكبيرة، وصار محط أنظار العالم بما قام به من تغييرات،وكان الإعلام صانعاً لتلك الأحداث، ومساهماً فيها وفاعلاً لها منذ انطلاقتها الأولى.
 

وأضاف، ثماني سنوات مضت منذ أن اجتمعنا هنا في الدورة الأولى للملتقى، تطور فيها الإعلام وكان شعارنا أننا يجب أن نكون أحد صناع هذه المهنة لا مستهلكين لها فحسب، وخلال تلك السنوات استطعنا في الملتقى أن نحقق الكثير من الانجازات التي كانت في عامنا الأول مجرد حلم يراود أفكارنا وأفكاركم، لافتاً إلى أن تلك الانجازات ما كانت لتتحقق لولا إيمان الصادقين والمؤمنين بأهمية الإعلام وخطورته ودعمهم ومساندتهم للقائمين على الملتقى وهم ساعون إلى تقديم صورة إعلامية إيجابية وسط عواصف الاستهتار والاستغلال السلبي التي يتعرض لها الإعلام.
ولفت إلى أن الملتقى يحمل ثلاثة معان مهمة تحملهم مسئولية مضاعفة، أولها أن الملتقى يضم كافة الإعلاميين العرب ويهدف إلى تنمية قدراتهم وتطوير مؤسساتهم وتقوية أواصر العلاقات الإيجابية بينهم من خلال مثل هذه اللقاءات.
وأضاف، وثانيها أنه متخصص في الإعلام، تلك الصناعة المتطورة والمتعددة الأوجه، ذات التأثيرات المباشرة على كافة نواحي الحياة، وثالثها أنه عربي قيمة ومعنى، ومن هنا كان الملتقى رسالة إعلامية قائمة على المعايير المهنية الثابتة والقناعات الراسخة بأن للإعلام قيماً ومبادئ وأخلاقاً لابد أن نعززها وننميها ونحافظ عليها.
وأكد حرص الملتقى هذا العام على أن تكون المملكة العربية السعودية ضيف الشرف للمكانة الرفيعة التي تحظى بها وللدور الرائد والكبير والإسهامات الفعالة في تطوير وتنمية الإعلام العربي.
أما الكلمة الأخيرة كانت للدولة ضيف الشرف ألقاها وزير الثقافة والإعلام في المملكة العربية السعودية الدكتور عبد العزيز خوجة قال فيها، أتشرف بأن انقل إليكم تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، الذي يكن التقدير والاحترام للإعلاميين والاهتمام بالإعلام والإعلام الجديد خاصة من خلال متابعته اليومية الدقيقة للأحداث السعودية والعربية والإسلامية والعالمية عبر شاشات الإنترنت، لافتاً إلى أنه كثيراً ما يتفاعل مع بعض القضايا عبرها، مؤمناً بأن شفافية الإعلام الجديد هي أحد مصادر القوة الناعمة في إدارة المجتمع والدولة وكذلك قضايا العلاقات الدولية.
 

وأكد خوجة أن الملتقى أصبح متميزاً للتحاور حول مسائل مهمة في الإعلام، كما أنه يزداد أهمية من خلال الرعاية الكريمة من قبل سمو الشيخ ناصر المحمد، موضحاً أن هذا الملتقى يؤكد أيضاً الدور المهم الذي يلعبه في بحثه للقضايا الإعلامية والحضارية والتي تتصل بحياة الناس.
وبين خوجة أنه في الماضي القريب لم يكن من وسيلة لتلقي الخبر إلا عن طريق الإعلام الرسمي وإعلام النخبة، مشيراً إلى أن مفهوم الإعلام النخبوي والرسمي قد تقوض، فالصحف الإلكترونية اليوم لم تعد حكراً على المؤسسات الصحفية العتيدة، فهي أصبحت ميداناً للشباب والشابات الذين أثبتوا مقدرة فذة في صناعة الصحافة الحديثة.
الدكتورة رشا
وقالت المستشارة في ديوان مجلس الوزراء الدكتورة رشا الحمود الصباح أن الملتقى الإعلامي أثبت بما لا يدع مجالاً للشك نجاحاً وتطوراً عاماً بعد عام، بدليل استمراريته على مدى الثماني سنوات الماضية، معربة عن تطلعاتها بتفعيل دور مجلس التنمية الإعلامية الذي أُنشئ مؤخراً ليكون له الدور الفاعل في تنمية الإعلام والدفاع عن قضايا الكويت بصورة خاصة والقضايا العربية بصورة عامة، وأن يكون خط الدفاع الأول عن تلك القضايا.
وأضافت: " نرفع العقال لماضي الخميس الذي سعى إلى إنشاء هذا المجلس وكل الشكر لسمو رئيس مجلس الوزراء على دعمه للمؤتمر.
الشيخة عايدة
كما أكدت رئيسة مجلس الأمناء في جائزة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية الشيخة عايدة سالم العلي الصباح على أهمية انعقاد الملتقى الإعلامي العربي والذي يضم نخبة من الإعلاميين في العالم العربي، منوهة بدور الإعلام المؤثر في المجتمعات العربية والإعلامية.
وأعربت الشيخة عايدة عن أمنياتها أن يخرج الملتقي بتوصيات قابلة للتنفيذ ونستطيع تطبيقها على أرض الواقع مشيرة إلى أهمية الرسالة الإعلامية.
 
 

<div dir="rtl" align="center"><span style="color: #94832c; font-size: 18pt"><strong>الدورة الثامنة من أعمال الملتقى الإعلامي العربي الثامن انطلقت وسط حضور إعلامي ضخم وهائل</strong></span></div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="justify"><strong><span style="font-size: 16pt">الشيخ أحمد العبد الله: محتوى الملتقى هذا العام حافل بالعديد من القضايا التي تمس واقعنا العربي في الصميم</span><br /><span style="font-size: 16pt">د.عبد العزيز خوجة: هذا الملتقى يؤكد أيضاً الدور المهم الذي يلعبه في بحثه للقضايا الإعلامية والحضارية والتي تتصل بحياة الناس</span><br /><span style="font-size: 16pt">ماضي الخميس: نجتمع اليوم وسط عالم عربي تعصف به المتغيرات من كل صوب وحدب، وتعتريه التحديات الكثيرة والكبيرة</span></strong></div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="center"><img border="0" alt="" src="/uploads/amf8-24-4-2011-02.jpg" width="500" height="333" /></div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="justify"><span style="font-size: 14pt">شهدت دولة الكويت صباح الأحد الموافق 24 ابريل الماضي افتتاح فعاليات الملتقى الإعلامي العربي في دورته الثامنة تحت شعار "الإعلام.. وقضايا المجتمع" بحضور نخبة من الإعلاميين العرب تحت رعاية سمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد الجابر الصباح رئيس مجلس الوزراء الذي أناب عنه معالي وزير النفط ووزير الإعلام الشيخ أحمد العبد الله الأحمد الصباح، وقد حضر الحفل عدد من الشيوخ والوزراء والمحافظين وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي المعتمدين لدى دولة الكويت وكبار المسئولين بالدولة وديوان سمو رئيس مجلس الوزراء.</span><br /><span style="font-size: 14pt">وقد أكد وزير النفط ووزير الإعلام الشيخ أحمد العبد الله أن عالمنا العربي يمر بمرحلة دقيقة جداً تتصاعد فيها الأحداث وتتواتر بصورة متسارعة وغير مسبوقة، مؤكداً أهمية وخطورة الدور الذي تقوم به وسائل الإعلام.</span><br /><span style="font-size: 14pt">وأكد الشيخ أحمد العبد الله في كلمة له خلال افتتاح الملتقى الإعلامي العربي الثامن الذي انطلقت فعالياته صباح يوم الأحد الموافق 24 إبريل برعاية سمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح أن الإعلام وما يتمتع به من أدوات ووسائل أصبح تأثيره على الملتقى كبيراً جداً ولا يقارن بأي تأثير آخر، خصوصاً مع التطور التكنولوجي الذي جعل مسألة الوصول إلى المعلومة مسألة سهلة.</span><br /><span style="font-size: 14pt">وقال ان لقاءنا هنا في دولة الكويت في إطار فعاليات الدورة الثامنة من أعمال الملتقى الإعلامي العربي يكتسب أهمية كبرى، خصوصاً وسط هذه الأحداث المتزاحمة التي تحتاج إلى تضافر الجهود والعمل بروح الفريق لدرء أي سوء يحيق بعالمنا العربي من الداخل أو من الخارج.</span></div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="center"><img border="0" alt="" src="/uploads/amf8-24-4-2011-03.jpg" width="500" height="332" /></div> <div dir="rtl" align="justify"><br /><span style="font-size: 14pt">وزاد، لعل من أهم المؤشرات على ذلك ما يحمله الملتقى هذا العام من شعار يربط الإعلام بقضايا المجتمع، فالإعلام لا ينفك أبداً عن قضاياه الذي يمارس فيه بأي حال من الأحوال، فدائماً ما ترتبط الممارسة الإعلامية بوعي المجتمع، فإذا كان على درجة عالية من الوعي فسيمارس الإعلام باحترافية وفعالياته، وإذا كان مستوى الوعي العام أقل من المطلوب كانت الممارسة الإعلامية لا ترقى إلى المستوى المطلوب.</span><br /><span style="font-size: 14pt">وقال الشيخ العبد الله ان محتوى الملتقى هذا العام حافل بالعديد من القضايا التي تمس واقعنا العربي في الصميم.. وقد لمستُ حرصاً شديداً على الاتصال بواقع الأحداث العربية.. حيث حاول الملتقى وما يطرحه من عناوين أن يفتح أبواب تأثير الإعلام على العلاقات العربية، وما يتصل بهذه القضية المهمة من عناوين أساسية وفرعية، وحوار الحضارات يحتاج إلى الكثير من العمل وإلى رؤية شاملة تحتوي كل التفاصيل لاسيما الإعلام ودوره في مخاطبة الآخر.</span><br /><span style="font-size: 14pt">وأضاف، أن أكثر ما أسعدني هذا العام هو " ملتقى حوار الشباب " الذي استُحدث ضمن أعمال الملتقى الإعلامي العربي الثامن.. وسُررت أكثر حينما لمست حرص الشباب على حضور هذا الحوار، الأمر الذي بعث في نفسي طمأنينة كبرى تجاه المستقبل.. فالشباب هم نواة هذا المستقبل ودعائمه، سائلاً الله أن يكون مستقبل هذه الأمة مبنياً بسواعد وعقول هذا الشباب العربي.</span><br /><span style="font-size: 14pt">ورحب العبد الله باختيار المملكة العربية السعودية ضيف شرف للدورة الثامنة من أعمال الملتقى الإعلامي العربي، لما لها من مكانة رفيعة في قلوبنا جميعاً، لافتاً إلى أن الإعلام السعودي استطاع&nbsp; أن يضع قدمه على خارطة الإعلام العربي، وبخطى مدروسة ودقيقة في حساباتها.. الأمر الذي مكن المؤسسة الإعلامية السعودية من التواجد وسط هذا الزخم الإعلامي الذي يشهده العالم.</span><br /><span style="font-size: 14pt">وهنأ الحائزين على جائزة الإبداع الإعلامي لهذا العام، شاكراً لهم وجودهم على أرض دولة الكويت ومجهوداتهم الكبيرة ذات الأثر التي استحقوا بها التكريم، متوجهاً بتقديم الشكر إلى سمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد الجابر الصباح رئيس مجلس الوزراء، لرعايته هذا الملتقى بإيمان من سموه بأهمية الإعلام ودوره الفاعل في تنمية المجتمعات وتقدمها. كما توجه بالشكر إلى هيئة الملتقى الإعلامي العربي على ما تقوم به من جهود كبيرة في سبيل توفير مناخ ملائم لتلاقي الإعلاميين العرب بعضهم مع بعض يتناقشون ويتحاورون ويمزجون خبراتهم ببعضها، من أجل تقديم الأفضل للمؤسسة الإعلامية العربية. كما توجه بالشكر لكل الإعلاميين والصحافيين وكل من حضر هذا الحدث الإعلامي.</span><br /><span style="font-size: 14pt">ونقل العبد الله في بداية كلمته تحيات سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الأحمد الجابر الصباح متمنياً لهم التوفيق في أعمال الملتقى الإعلامي الثامن.</span><br /><span style="font-size: 14pt">وكان الحفل قد استهل بكلمة الأمين العام للملتقى الإعلامي العربي ماضي الخميس التي قال فيها " نجتمع اليوم وسط عالم عربي تعصف به المتغيرات من كل صوب وحدب، وتعتريه التحديات الكثيرة والكبيرة، وصار محط أنظار العالم بما قام به من تغييرات،وكان الإعلام صانعاً لتلك الأحداث، ومساهماً فيها وفاعلاً لها منذ انطلاقتها الأولى.</span></div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="justify"> <div align="center"><img border="0" alt="" src="/uploads/amf8-24-4-2011-05.jpg" width="500" height="333" /></div></div> <div dir="rtl" align="justify"><br /><span style="font-size: 14pt">وأضاف، ثماني سنوات مضت منذ أن اجتمعنا هنا في الدورة الأولى للملتقى، تطور فيها الإعلام وكان شعارنا أننا يجب أن نكون أحد صناع هذه المهنة لا مستهلكين لها فحسب، وخلال تلك السنوات استطعنا في الملتقى أن نحقق الكثير من الانجازات التي كانت في عامنا الأول مجرد حلم يراود أفكارنا وأفكاركم، لافتاً إلى أن تلك الانجازات ما كانت لتتحقق لولا إيمان الصادقين والمؤمنين بأهمية الإعلام وخطورته ودعمهم ومساندتهم للقائمين على الملتقى وهم ساعون إلى تقديم صورة إعلامية إيجابية وسط عواصف الاستهتار والاستغلال السلبي التي يتعرض لها الإعلام.</span><br /><span style="font-size: 14pt">ولفت إلى أن الملتقى يحمل ثلاثة معان مهمة تحملهم مسئولية مضاعفة، أولها أن الملتقى يضم كافة الإعلاميين العرب ويهدف إلى تنمية قدراتهم وتطوير مؤسساتهم وتقوية أواصر العلاقات الإيجابية بينهم من خلال مثل هذه اللقاءات.</span><br /><span style="font-size: 14pt">وأضاف، وثانيها أنه متخصص في الإعلام، تلك الصناعة المتطورة والمتعددة الأوجه، ذات التأثيرات المباشرة على كافة نواحي الحياة، وثالثها أنه عربي قيمة ومعنى، ومن هنا كان الملتقى رسالة إعلامية قائمة على المعايير المهنية الثابتة والقناعات الراسخة بأن للإعلام قيماً ومبادئ وأخلاقاً لابد أن نعززها وننميها ونحافظ عليها.</span><br /><span style="font-size: 14pt">وأكد حرص الملتقى هذا العام على أن تكون المملكة العربية السعودية ضيف الشرف للمكانة الرفيعة التي تحظى بها وللدور الرائد والكبير والإسهامات الفعالة في تطوير وتنمية الإعلام العربي.</span><br /><span style="font-size: 14pt">أما الكلمة الأخيرة كانت للدولة ضيف الشرف ألقاها وزير الثقافة والإعلام في المملكة العربية السعودية الدكتور عبد العزيز خوجة قال فيها، أتشرف بأن انقل إليكم تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، الذي يكن التقدير والاحترام للإعلاميين والاهتمام بالإعلام والإعلام الجديد خاصة من خلال متابعته اليومية الدقيقة للأحداث السعودية والعربية والإسلامية والعالمية عبر شاشات الإنترنت، لافتاً إلى أنه كثيراً ما يتفاعل مع بعض القضايا عبرها، مؤمناً بأن شفافية الإعلام الجديد هي أحد مصادر القوة الناعمة في إدارة المجتمع والدولة وكذلك قضايا العلاقات الدولية.</span> <div>&nbsp;</div> <div> <div align="center"><img border="0" alt="" src="/uploads/amf8-24-4-2011-04.jpg" width="500" height="345" /></div></div><br /><span style="font-size: 14pt">وأكد خوجة أن الملتقى أصبح متميزاً للتحاور حول مسائل مهمة في الإعلام، كما أنه يزداد أهمية من خلال الرعاية الكريمة من قبل سمو الشيخ ناصر المحمد، موضحاً أن هذا الملتقى يؤكد أيضاً الدور المهم الذي يلعبه في بحثه للقضايا الإعلامية والحضارية والتي تتصل بحياة الناس.</span><br /><span style="font-size: 14pt">وبين خوجة أنه في الماضي القريب لم يكن من وسيلة لتلقي الخبر إلا عن طريق الإعلام الرسمي وإعلام النخبة، مشيراً إلى أن مفهوم الإعلام النخبوي والرسمي قد تقوض، فالصحف الإلكترونية اليوم لم تعد حكراً على المؤسسات الصحفية العتيدة، فهي أصبحت ميداناً للشباب والشابات الذين أثبتوا مقدرة فذة في صناعة الصحافة الحديثة.</span><br /><span style="font-size: 14pt">الدكتورة رشا</span><br /><span style="font-size: 14pt">وقالت المستشارة في ديوان مجلس الوزراء الدكتورة رشا الحمود الصباح أن الملتقى الإعلامي أثبت بما لا يدع مجالاً للشك نجاحاً وتطوراً عاماً بعد عام، بدليل استمراريته على مدى الثماني سنوات الماضية، معربة عن تطلعاتها بتفعيل دور مجلس التنمية الإعلامية الذي أُنشئ مؤخراً ليكون له الدور الفاعل في تنمية الإعلام والدفاع عن قضايا الكويت بصورة خاصة والقضايا العربية بصورة عامة، وأن يكون خط الدفاع الأول عن تلك القضايا.</span><br /><span style="font-size: 14pt">وأضافت: " نرفع العقال لماضي الخميس الذي سعى إلى إنشاء هذا المجلس وكل الشكر لسمو رئيس مجلس الوزراء على دعمه للمؤتمر.</span><br /><span style="font-size: 14pt">الشيخة عايدة</span><br /><span style="font-size: 14pt">كما أكدت رئيسة مجلس الأمناء في جائزة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية الشيخة عايدة سالم العلي الصباح على أهمية انعقاد الملتقى الإعلامي العربي والذي يضم نخبة من الإعلاميين في العالم العربي، منوهة بدور الإعلام المؤثر في المجتمعات العربية والإعلامية.</span><br /><span style="font-size: 14pt">وأعربت الشيخة عايدة عن أمنياتها أن يخرج الملتقي بتوصيات قابلة للتنفيذ ونستطيع تطبيقها على أرض الواقع مشيرة إلى أهمية الرسالة الإع</span><span style="font-size: 14pt">لامية.</span> </div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="center"><img border="0" alt="" src="/uploads/amf8-24-4-2011-01.jpg" width="500" height="333" /></div> <div dir="rtl" align="center">&nbsp;</div>

الدورة الثامنة من أعمال الملتقى الإعلامي العربي الثامن انطلقت وسط حضور إعلامي ضخم وهائل
 
الشيخ أحمد العبد الله: محتوى الملتقى هذا العام حافل بالعديد من القضايا التي تمس واقعنا العربي في الصميم
د.عبد العزيز خوجة: هذا الملتقى يؤكد أيضاً الدور المهم الذي يلعبه في بحثه للقضايا الإعلامية والحضارية والتي تتصل بحياة الناس
ماضي الخميس: نجتمع اليوم وسط عالم عربي تعصف به المتغيرات من كل صوب وحدب، وتعتريه التحديات الكثيرة والكبيرة
 
 
 
شهدت دولة الكويت صباح الأحد الموافق 24 ابريل الماضي افتتاح فعاليات الملتقى الإعلامي العربي في دورته الثامنة تحت شعار "الإعلام.. وقضايا المجتمع" بحضور نخبة من الإعلاميين العرب تحت رعاية سمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد الجابر الصباح رئيس مجلس الوزراء الذي أناب عنه معالي وزير النفط ووزير الإعلام الشيخ أحمد العبد الله الأحمد الصباح، وقد حضر الحفل عدد من الشيوخ والوزراء والمحافظين وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي المعتمدين لدى دولة الكويت وكبار المسئولين بالدولة وديوان سمو رئيس مجلس الوزراء.
وقد أكد وزير النفط ووزير الإعلام الشيخ أحمد العبد الله أن عالمنا العربي يمر بمرحلة دقيقة جداً تتصاعد فيها الأحداث وتتواتر بصورة متسارعة وغير مسبوقة، مؤكداً أهمية وخطورة الدور الذي تقوم به وسائل الإعلام.
وأكد الشيخ أحمد العبد الله في كلمة له خلال افتتاح الملتقى الإعلامي العربي الثامن الذي انطلقت فعالياته صباح يوم الأحد الموافق 24 إبريل برعاية سمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح أن الإعلام وما يتمتع به من أدوات ووسائل أصبح تأثيره على الملتقى كبيراً جداً ولا يقارن بأي تأثير آخر، خصوصاً مع التطور التكنولوجي الذي جعل مسألة الوصول إلى المعلومة مسألة سهلة.
وقال ان لقاءنا هنا في دولة الكويت في إطار فعاليات الدورة الثامنة من أعمال الملتقى الإعلامي العربي يكتسب أهمية كبرى، خصوصاً وسط هذه الأحداث المتزاحمة التي تحتاج إلى تضافر الجهود والعمل بروح الفريق لدرء أي سوء يحيق بعالمنا العربي من الداخل أو من الخارج.
 

وزاد، لعل من أهم المؤشرات على ذلك ما يحمله الملتقى هذا العام من شعار يربط الإعلام بقضايا المجتمع، فالإعلام لا ينفك أبداً عن قضاياه الذي يمارس فيه بأي حال من الأحوال، فدائماً ما ترتبط الممارسة الإعلامية بوعي المجتمع، فإذا كان على درجة عالية من الوعي فسيمارس الإعلام باحترافية وفعالياته، وإذا كان مستوى الوعي العام أقل من المطلوب كانت الممارسة الإعلامية لا ترقى إلى المستوى المطلوب.
وقال الشيخ العبد الله ان محتوى الملتقى هذا العام حافل بالعديد من القضايا التي تمس واقعنا العربي في الصميم.. وقد لمستُ حرصاً شديداً على الاتصال بواقع الأحداث العربية.. حيث حاول الملتقى وما يطرحه من عناوين أن يفتح أبواب تأثير الإعلام على العلاقات العربية، وما يتصل بهذه القضية المهمة من عناوين أساسية وفرعية، وحوار الحضارات يحتاج إلى الكثير من العمل وإلى رؤية شاملة تحتوي كل التفاصيل لاسيما الإعلام ودوره في مخاطبة الآخر.
وأضاف، أن أكثر ما أسعدني هذا العام هو " ملتقى حوار الشباب " الذي استُحدث ضمن أعمال الملتقى الإعلامي العربي الثامن.. وسُررت أكثر حينما لمست حرص الشباب على حضور هذا الحوار، الأمر الذي بعث في نفسي طمأنينة كبرى تجاه المستقبل.. فالشباب هم نواة هذا المستقبل ودعائمه، سائلاً الله أن يكون مستقبل هذه الأمة مبنياً بسواعد وعقول هذا الشباب العربي.
ورحب العبد الله باختيار المملكة العربية السعودية ضيف شرف للدورة الثامنة من أعمال الملتقى الإعلامي العربي، لما لها من مكانة رفيعة في قلوبنا جميعاً، لافتاً إلى أن الإعلام السعودي استطاع  أن يضع قدمه على خارطة الإعلام العربي، وبخطى مدروسة ودقيقة في حساباتها.. الأمر الذي مكن المؤسسة الإعلامية السعودية من التواجد وسط هذا الزخم الإعلامي الذي يشهده العالم.
وهنأ الحائزين على جائزة الإبداع الإعلامي لهذا العام، شاكراً لهم وجودهم على أرض دولة الكويت ومجهوداتهم الكبيرة ذات الأثر التي استحقوا بها التكريم، متوجهاً بتقديم الشكر إلى سمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد الجابر الصباح رئيس مجلس الوزراء، لرعايته هذا الملتقى بإيمان من سموه بأهمية الإعلام ودوره الفاعل في تنمية المجتمعات وتقدمها. كما توجه بالشكر إلى هيئة الملتقى الإعلامي العربي على ما تقوم به من جهود كبيرة في سبيل توفير مناخ ملائم لتلاقي الإعلاميين العرب بعضهم مع بعض يتناقشون ويتحاورون ويمزجون خبراتهم ببعضها، من أجل تقديم الأفضل للمؤسسة الإعلامية العربية. كما توجه بالشكر لكل الإعلاميين والصحافيين وكل من حضر هذا الحدث الإعلامي.
ونقل العبد الله في بداية كلمته تحيات سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الأحمد الجابر الصباح متمنياً لهم التوفيق في أعمال الملتقى الإعلامي الثامن.
وكان الحفل قد استهل بكلمة الأمين العام للملتقى الإعلامي العربي ماضي الخميس التي قال فيها " نجتمع اليوم وسط عالم عربي تعصف به المتغيرات من كل صوب وحدب، وتعتريه التحديات الكثيرة والكبيرة، وصار محط أنظار العالم بما قام به من تغييرات،وكان الإعلام صانعاً لتلك الأحداث، ومساهماً فيها وفاعلاً لها منذ انطلاقتها الأولى.
 

وأضاف، ثماني سنوات مضت منذ أن اجتمعنا هنا في الدورة الأولى للملتقى، تطور فيها الإعلام وكان شعارنا أننا يجب أن نكون أحد صناع هذه المهنة لا مستهلكين لها فحسب، وخلال تلك السنوات استطعنا في الملتقى أن نحقق الكثير من الانجازات التي كانت في عامنا الأول مجرد حلم يراود أفكارنا وأفكاركم، لافتاً إلى أن تلك الانجازات ما كانت لتتحقق لولا إيمان الصادقين والمؤمنين بأهمية الإعلام وخطورته ودعمهم ومساندتهم للقائمين على الملتقى وهم ساعون إلى تقديم صورة إعلامية إيجابية وسط عواصف الاستهتار والاستغلال السلبي التي يتعرض لها الإعلام.
ولفت إلى أن الملتقى يحمل ثلاثة معان مهمة تحملهم مسئولية مضاعفة، أولها أن الملتقى يضم كافة الإعلاميين العرب ويهدف إلى تنمية قدراتهم وتطوير مؤسساتهم وتقوية أواصر العلاقات الإيجابية بينهم من خلال مثل هذه اللقاءات.
وأضاف، وثانيها أنه متخصص في الإعلام، تلك الصناعة المتطورة والمتعددة الأوجه، ذات التأثيرات المباشرة على كافة نواحي الحياة، وثالثها أنه عربي قيمة ومعنى، ومن هنا كان الملتقى رسالة إعلامية قائمة على المعايير المهنية الثابتة والقناعات الراسخة بأن للإعلام قيماً ومبادئ وأخلاقاً لابد أن نعززها وننميها ونحافظ عليها.
وأكد حرص الملتقى هذا العام على أن تكون المملكة العربية السعودية ضيف الشرف للمكانة الرفيعة التي تحظى بها وللدور الرائد والكبير والإسهامات الفعالة في تطوير وتنمية الإعلام العربي.
أما الكلمة الأخيرة كانت للدولة ضيف الشرف ألقاها وزير الثقافة والإعلام في المملكة العربية السعودية الدكتور عبد العزيز خوجة قال فيها، أتشرف بأن انقل إليكم تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، الذي يكن التقدير والاحترام للإعلاميين والاهتمام بالإعلام والإعلام الجديد خاصة من خلال متابعته اليومية الدقيقة للأحداث السعودية والعربية والإسلامية والعالمية عبر شاشات الإنترنت، لافتاً إلى أنه كثيراً ما يتفاعل مع بعض القضايا عبرها، مؤمناً بأن شفافية الإعلام الجديد هي أحد مصادر القوة الناعمة في إدارة المجتمع والدولة وكذلك قضايا العلاقات الدولية.
 

وأكد خوجة أن الملتقى أصبح متميزاً للتحاور حول مسائل مهمة في الإعلام، كما أنه يزداد أهمية من خلال الرعاية الكريمة من قبل سمو الشيخ ناصر المحمد، موضحاً أن هذا الملتقى يؤكد أيضاً الدور المهم الذي يلعبه في بحثه للقضايا الإعلامية والحضارية والتي تتصل بحياة الناس.
وبين خوجة أنه في الماضي القريب لم يكن من وسيلة لتلقي الخبر إلا عن طريق الإعلام الرسمي وإعلام النخبة، مشيراً إلى أن مفهوم الإعلام النخبوي والرسمي قد تقوض، فالصحف الإلكترونية اليوم لم تعد حكراً على المؤسسات الصحفية العتيدة، فهي أصبحت ميداناً للشباب والشابات الذين أثبتوا مقدرة فذة في صناعة الصحافة الحديثة.
الدكتورة رشا
وقالت المستشارة في ديوان مجلس الوزراء الدكتورة رشا الحمود الصباح أن الملتقى الإعلامي أثبت بما لا يدع مجالاً للشك نجاحاً وتطوراً عاماً بعد عام، بدليل استمراريته على مدى الثماني سنوات الماضية، معربة عن تطلعاتها بتفعيل دور مجلس التنمية الإعلامية الذي أُنشئ مؤخراً ليكون له الدور الفاعل في تنمية الإعلام والدفاع عن قضايا الكويت بصورة خاصة والقضايا العربية بصورة عامة، وأن يكون خط الدفاع الأول عن تلك القضايا.
وأضافت: " نرفع العقال لماضي الخميس الذي سعى إلى إنشاء هذا المجلس وكل الشكر لسمو رئيس مجلس الوزراء على دعمه للمؤتمر.
الشيخة عايدة
كما أكدت رئيسة مجلس الأمناء في جائزة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية الشيخة عايدة سالم العلي الصباح على أهمية انعقاد الملتقى الإعلامي العربي والذي يضم نخبة من الإعلاميين في العالم العربي، منوهة بدور الإعلام المؤثر في المجتمعات العربية والإعلامية.
وأعربت الشيخة عايدة عن أمنياتها أن يخرج الملتقي بتوصيات قابلة للتنفيذ ونستطيع تطبيقها على أرض الواقع مشيرة إلى أهمية الرسالة الإعلامية.
 
 

تعليقات القراء ضع تعليقك