الجلسة الثالثة لملتقى الشباب دعت لتحريك المياه في الحكومات العربية بترك الفرصة للشباب

/Content/Files/AMFNewsImage/hewar-alshabab-03-01KQTNOGCGHNBAZREHUNAUEATF.jpg

طالبوا بإنشاء نقابة صحافية فلسطينية وأخرى عربية تضم الإعلاميين العرب
الجلسة الثالثة لملتقى الشباب دعت لتحريك المياه في الحكومات العربية بترك الفرصة للشباب
 

خرجت الجلسة الثالثة لملتقى الشباب الذي أقيم على هامش الملتقى الإعلامي العربي بوصيتين دعتا الجامعة العربية إلى تبني إنشاء نقابة للصحافيين الفلسطينيين في أي دولة عربية وإيجاد وحدة عربية تسمح للشباب العربي بالتنقل بين الدول العربية دون أية قيود، والاعتراف بين هذه الدول بالشباب.
وكانت الجلسة قد بدأت بكلمة للإعلامي بركات الوقيان دعا فيها إلى ضرورة اعتبار ملتقى حوار الشباب الأساس للخروج بتوصيات عملية تعبر عما يدور في خلد الشباب وما يطمحون إلى تحقيقه، ورؤيتهم لمستقبل المنطقة العربية ومن ثم رفع تلك التوصيات إلى دول العالم العربي، للعمل على تطبيقها وتحقيق رغبات وأمنيات الشباب.
 

وأكد الوقيان في الحوار الثالث لـ " ملتقى حوار الشباب " المقام على هامش الملتقى الإعلامي الثامن " الإعلام وقضايا المجتمع " أن الملتقى مساحة حوارية لكل من يريد أن يعبر عن رأيه وطموحاته وآماله، متسائلاً عن الأسباب وراء تأخر اندلاع الثورات العربية؟
وفتح الوقيان الحوار فيما بينه وبين الشباب المشارك من الكويت ومعظم الدول العربية حول تلك القضية، وكانت هناك العديد من الأطروحات المهمة المعبرة عن آراء الشباب الذين أكدوا على ضرورة نسيان الماضي وتشكيل رؤية مستقبلية في ظل وجود من يوجههم مع التركيز على النقاط الإيجابية.
وأكد المشاركون في الحوار على أن المجتمعات تقوم أساساً على الشباب لذا من المهم إعداد البرامج التي تمكنهم من الوصول إلى المراكز القيادية كونهم المحور الأساسي في التنمية المستقبلية الشاملة.
وأكدوا أن تأخر الثورات ليس راجعاً إلى تقصير الشباب أنفسهم وإنما بسبب الجيل السابق والذي كان يسيطر على الحياة السياسية، مؤكدين أن التطور الإعلامي وما تبعه من تطور تكنولوجي في مجال الإعلام أعطى الفرصة للشباب لاستغلال تلك التكنولوجيا الرائدة في إشعال الثورات، ومؤكدين في نفس الوقت على ضرورة الابتعاد عن الفوضى الإعلامية والخطاب الإعلامي السلبي الذي يؤثر سلباً على التطور.
 

وأشاروا إلى أهمية أن يتاح للشباب مزيد من المساحات في كافه المجالات وألا يكون في معزل عن المجتمع وأن تعمل الدولة على تحسين أوضاعهم المعيشية والاقتصادية وكذلك توفير الأمن والأمان لافتين إلى مطالب ملحة يجب توفيرها لكل مواطن عربي مثل الصحة والتعليم  والتعامل بكرامة مع المواطنين وتطبيق القانون على الجميع.
ودعوا إلى إيجاد نقابة للإعلاميين العرب، وقناة على الإنترنت تهتم باحتياجات الشباب العربي، داعين إلى تغيير الدماء في الحكومات العربية وترك المجال للشباب لقيادة الدول العربية لأنهم الآن الأقدر على تلك القيادة، لافتين إلى أن الإسلام والعروبة هما السبيل الوحيد لتوحيد الأمة العربية.

<div dir="rtl" align="center"><span style="font-family: Arial; font-size: 16pt"><strong>طالبوا بإنشاء نقابة صحافية فلسطينية وأخرى عربية تضم الإعلاميين العرب</strong></span></div> <div dir="rtl" align="center"><span style="font-family: Arial; color: #94832c; font-size: 18pt"><strong>الجلسة الثالثة لملتقى الشباب دعت لتحريك المياه في الحكومات العربية بترك الفرصة للشباب</strong></span></div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="justify"><br /></div> <div dir="rtl" align="justify"><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">خرجت الجلسة الثالثة لملتقى الشباب الذي أقيم على هامش الملتقى الإعلامي العربي بوصيتين دعتا الجامعة العربية إلى تبني إنشاء نقابة للصحافيين الفلسطينيين في أي دولة عربية وإيجاد وحدة عربية تسمح للشباب العربي بالتنقل بين الدول العربية دون أية قيود، والاعتراف بين هذه الدول بالشباب. </span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وكانت الجلسة قد بدأت بكلمة للإعلامي بركات الوقيان دعا فيها إلى ضرورة اعتبار ملتقى حوار الشباب الأساس للخروج بتوصيات عملية تعبر عما يدور في خلد الشباب وما يطمحون إلى تحقيقه، ورؤيتهم لمستقبل المنطقة العربية ومن ثم رفع تلك التوصيات إلى دول العالم العربي، للعمل على تطبيقها وتحقيق رغبات وأمنيات الشباب.</span></div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="justify"> <div align="center"><img border="0" alt="" src="/uploads/hewar-alshabab-03-01.jpg" width="500" height="331" /></div></div> <div dir="rtl" align="justify"><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وأكد الوقيان في الحوار الثالث لـ " ملتقى حوار الشباب " المقام على هامش الملتقى الإعلامي الثامن " الإعلام وقضايا المجتمع " أن الملتقى مساحة حوارية لكل من يريد أن يعبر عن رأيه وطموحاته وآماله، متسائلاً عن الأسباب وراء تأخر اندلاع الثورات العربية؟</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وفتح الوقيان الحوار فيما بينه وبين الشباب المشارك من الكويت ومعظم الدول العربية حول تلك القضية، وكانت هناك العديد من الأطروحات المهمة المعبرة عن آراء الشباب الذين أكدوا على ضرورة نسيان الماضي وتشكيل رؤية مستقبلية في ظل وجود من يوجههم مع التركيز على النقاط الإيجابية.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وأكد المشاركون في الحوار على أن المجتمعات تقوم أساساً على الشباب لذا من المهم إعداد البرامج التي تمكنهم من الوصول إلى المراكز القيادية كونهم المحور الأساسي في التنمية المستقبلية الشاملة.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وأكدوا أن تأخر الثورات ليس راجعاً إلى تقصير الشباب أنفسهم وإنما بسبب الجيل السابق والذي كان يسيطر على الحياة السياسية، مؤكدين أن التطور الإعلامي وما تبعه من تطور تكنولوجي في مجال الإعلام أعطى الفرصة للشباب لاستغلال تلك التكنولوجيا الرائدة في إشعال الثورات، ومؤكدين في نفس الوقت على ضرورة الابتعاد عن الفوضى الإعلامية والخطاب الإعلامي السلبي الذي يؤثر سلباً على التطور.</span> <div>&nbsp;</div> <div> <div align="center"><img border="0" alt="" src="/uploads/hewar-alshabab-03-02.jpg" width="500" height="327" /></div></div><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وأشاروا إلى أهمية أن يتاح للشباب مزيد من المساحات في كافه المجالات وألا يكون في معزل عن المجتمع وأن تعمل الدولة على تحسين أوضاعهم المعيشية والاقتصادية وكذلك توفير الأمن والأمان لافتين إلى مطالب ملحة يجب توفيرها لكل مواطن عربي مثل الصحة والتعليم&nbsp; والتعامل بكرامة مع المواطنين وتطبيق القانون على الجميع.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">ودعوا إلى إيجاد نقابة للإعلاميين العرب، وقناة على الإنترنت تهتم باحتياجات الشباب العربي، داعين إلى تغيير الدماء في الحكومات العربية وترك المجال للشباب لقيادة الدول العربية لأنهم الآن الأقدر على تلك القيادة، لافتين إلى أن الإسلام والعروبة هما السبيل الوحيد لتوحيد الأمة العربية.</span></div>

طالبوا بإنشاء نقابة صحافية فلسطينية وأخرى عربية تضم الإعلاميين العرب
الجلسة الثالثة لملتقى الشباب دعت لتحريك المياه في الحكومات العربية بترك الفرصة للشباب
 

خرجت الجلسة الثالثة لملتقى الشباب الذي أقيم على هامش الملتقى الإعلامي العربي بوصيتين دعتا الجامعة العربية إلى تبني إنشاء نقابة للصحافيين الفلسطينيين في أي دولة عربية وإيجاد وحدة عربية تسمح للشباب العربي بالتنقل بين الدول العربية دون أية قيود، والاعتراف بين هذه الدول بالشباب.
وكانت الجلسة قد بدأت بكلمة للإعلامي بركات الوقيان دعا فيها إلى ضرورة اعتبار ملتقى حوار الشباب الأساس للخروج بتوصيات عملية تعبر عما يدور في خلد الشباب وما يطمحون إلى تحقيقه، ورؤيتهم لمستقبل المنطقة العربية ومن ثم رفع تلك التوصيات إلى دول العالم العربي، للعمل على تطبيقها وتحقيق رغبات وأمنيات الشباب.
 

وأكد الوقيان في الحوار الثالث لـ " ملتقى حوار الشباب " المقام على هامش الملتقى الإعلامي الثامن " الإعلام وقضايا المجتمع " أن الملتقى مساحة حوارية لكل من يريد أن يعبر عن رأيه وطموحاته وآماله، متسائلاً عن الأسباب وراء تأخر اندلاع الثورات العربية؟
وفتح الوقيان الحوار فيما بينه وبين الشباب المشارك من الكويت ومعظم الدول العربية حول تلك القضية، وكانت هناك العديد من الأطروحات المهمة المعبرة عن آراء الشباب الذين أكدوا على ضرورة نسيان الماضي وتشكيل رؤية مستقبلية في ظل وجود من يوجههم مع التركيز على النقاط الإيجابية.
وأكد المشاركون في الحوار على أن المجتمعات تقوم أساساً على الشباب لذا من المهم إعداد البرامج التي تمكنهم من الوصول إلى المراكز القيادية كونهم المحور الأساسي في التنمية المستقبلية الشاملة.
وأكدوا أن تأخر الثورات ليس راجعاً إلى تقصير الشباب أنفسهم وإنما بسبب الجيل السابق والذي كان يسيطر على الحياة السياسية، مؤكدين أن التطور الإعلامي وما تبعه من تطور تكنولوجي في مجال الإعلام أعطى الفرصة للشباب لاستغلال تلك التكنولوجيا الرائدة في إشعال الثورات، ومؤكدين في نفس الوقت على ضرورة الابتعاد عن الفوضى الإعلامية والخطاب الإعلامي السلبي الذي يؤثر سلباً على التطور.
 

وأشاروا إلى أهمية أن يتاح للشباب مزيد من المساحات في كافه المجالات وألا يكون في معزل عن المجتمع وأن تعمل الدولة على تحسين أوضاعهم المعيشية والاقتصادية وكذلك توفير الأمن والأمان لافتين إلى مطالب ملحة يجب توفيرها لكل مواطن عربي مثل الصحة والتعليم  والتعامل بكرامة مع المواطنين وتطبيق القانون على الجميع.
ودعوا إلى إيجاد نقابة للإعلاميين العرب، وقناة على الإنترنت تهتم باحتياجات الشباب العربي، داعين إلى تغيير الدماء في الحكومات العربية وترك المجال للشباب لقيادة الدول العربية لأنهم الآن الأقدر على تلك القيادة، لافتين إلى أن الإسلام والعروبة هما السبيل الوحيد لتوحيد الأمة العربية.

تعليقات القراء ضع تعليقك