ملتقى الشباب افتتح فعالياته بمناقشة قضايا الشباب والثقافة المالية

/Content/Files/AMFNewsImage/hewar-alshabab-01-02QFDRXSDTWOQGROKQJCNTDRGJ.jpg

على هامش الملتقى الإعلامي الثامن المقام حول قضايا المجتمع
ملتقى الشباب افتتح فعالياته بمناقشة قضايا الشباب والثقافة المالية
 
أبو العيون: الإعلام غير التاريخ ومن لا يعي دوره لا يعيش في هذا القرن

على هامش الملتقى الإعلامي العربي الثامن المقام تحت رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد والمقام هذا العام تحت شعار الإعلام وقضايا المجتمع أقيمت صباح أمس الجلسة الأولى لملتقى الشباب والذي استهل الملتقى الإعلامية فعالياته، وجاءت تحت عنوان الشباب والثقافة المالية، حيث استعرض عدد من الشباب العربي  تجاربهم الخاصة في مجال الاستثمار في المشاريع الصغيرة، وكيف نجحوا في إدارة مشاريعهم،  أدار الجلسة الرئيس التنفيذي للبنك الدولي د.محمود أبو العيون.
 

في بداية الجلسة تحدث أبو العيون عن الأموال  واستثمارها فقال: هناك فرق بين ثقافة الفرد المالية وثقافة المجتمع ، فالرؤية المالية للفرد مبنية على أساس المنفعة،  وهدف أي مستهلك الوصول إلى أقصى درجات تلك المنفعة ، والإنسان دائما مقيد بقدرته المالية والشخصية ، فالإنسان تتحكم في تغيير وضعه المالي ثقافته المالية حول الاستثمار، وتلك الثقافة مرتبطة بالإمكانيات الذاتية.

وأضاف، تتعدد مراحل ثقافة الإنسان المالية عبر مراحل عمره وفي درجة ما نجد الإنسان يبحث عن درجة من الرفاهية، وعندما يصل الإنسان إلى هذه الدرجة فإنه يحتاج إلى ثقافة مالية وتلك الثقافة لا تتوفر لدى أي إنسان.
وزاد، هناك أفكار مختلفة لدى الأشخاص لاستثمار أموالهم، فهناك من الناس الذي يريد أن يحمي نفسه فيضع أمواله في البنوك، وهنا تجده أمام البحث عن المصرف المناسب ، وهل هذا المصرف تقليدي أو إسلامي وهل هناك حلال أو حرام في الأمر؟
وأوضح أن هناك من الأشخاص من يسعى إلى المضاربة في البورصة ، لكن ماذا يعرف الإنسان عن البورصة وعن الأسهم والسؤال هو هل سوق الأوراق المالية هو البديل المناسب لاستثمار الأموال؟
ولفت إلى أن هناك ثقافة سائدة في سوق الأوراق المالية هي ثقافة القيل والقال التي أضاعت الكثيرين وأدت إلى انتحار الكثيرين بسبب عدم وجود ثقافة تلك المضاربة، متمنياً أن يستوعب الشباب تلك الثقافة قبل أن يفكر في المضاربة في البورصة، الأمر الذي سيجعله قادراً على المضاربة في الكويت أو مصر أو غيرها من الدول.
وأشار إلى أهمية ثقافة الاستثمار ذات التعدد والتشعب، ووصفها بأنها ليست سهلة، فهناك ثقافة اختيار المشروع،  وهناك ثقافة الطيور التي يبحث فيها المستثمر عن المشروع الناجح ويقلده دون دراسة الأمر الذي يؤدي في النهاية إلى سقوط الجميع، وهناك ثقافة استثمار العقار والناس تفضل الاستثمارات الأكثر أمناً، ولكن مع سعي الناس للأمان لا يمكنهم عزل أنفسهم عن العالم المنفتح لأننا جزء من هذا العالم.
 

وتحدث عن دور الإعلام وأهميته في إقامة المشاريع المختلفة، لافتاً إلى أن  الإعلاميين أصحاب رسالة، قد تكون تلك الرسالة في قمة الخطورة وربما تكون في منتهى البساطة، قائلاً: " أتصور أن دور الإعلام بمختلف أشكاله سواء كان مقروءاً أو إعلاماً مرئياً ومسموعاً دور مهم جداً ولا يمكن أن نغفل أن الصحافة تغير التاريخ ومن لا يعي فإنه ذلك لا يعيش في هذا القرن لافتاً إلى أن هناك العديد من التجارب الرائدة الناجحة لأن وراءها ثقافة مالية رائدة.
 
 
تجارب الشباب
استعرض عدد من الشباب العربي من الكويت والأردن والبحرين  تجاربهم العملية ومشاريعهم وكيف كان للثقافة الاقتصادية والمالية دور فيها، وقد استهل الشاب  خالد الزنكي تجربته في عالم المشاريع قائلاً: " أنا مهندس كمبيوتر ولم تكن لدي ثقافة بدء مشروع خاص، وتركت عملي الحكومي بعد عامين فقط من تعييني، وعملت في القطاع الخاص واكتشفت أن لدينا مشكلة في القيادة داخل الحكومة والقطاع الخاص، وبدأت مشروعي الخاص في تدريب القادة واستعنت بمتخصص أميركي وأطلقت مشروعي عام 2005 وقمنا بتدريب العديد من القياديين في القطاعين الخاص والعام.
وأضاف: " بدأت مشروعي بـ 15 ألف دينار تبخرت سريعاً وبعد فترة أغلقت مشروعي بسبب الأزمة المالية، فمعها بدأت الشركات في إلغاء جانب التدريب، وبالتالي توقف عملي ".
 

وأشار إلى التحديات التي واجهته حيث وجد نفسه في النهاية خسر قرابة الـ 50 ألف دينار، لافتاً إلى أنه مع بداية مشروعة كان صفراً في العلاقات وصفراً في الاستثمار المالي، مؤكداً على أن إيمانه بمشروعه جعله يستمر على الرغم من وجود الأزمة الاقتصادية عام 2008، إلا أنه اضطر لإغلاق مشروعه عام 2009،مؤمناً بأنه على الرغم من الخسارة المالية إلا أنه لم يفشل أو يعتبر نفسه فاشلاً.
وأضاف، تجربتي  الأولى أكسبتني خبرة كبيرة والكثير من العلاقات، لافتاً إلى أن العمل في البيزنس نسبة خطورته عالية ونسبة مخاطره كبيرة تزيد على 90%، مطالباً الشباب بدراسة المشاريع قبل الخوض فيها.
من جانبه استعرض الشاب خليل الحمرا مشروعه وكيف قام بالترتيب له، لافتاً إلى أنه حصل على العديد من الدورات المتخصصة في مجال الكمبيوتر، ما ساعده على البدء في مشروعه الخاص بعالم الإنترنت والمواقع والآن أصبح لديه شركته الخاصة.
أما أيمن روح فقد كانت تجربته مختلفة حيث عمل في 6 قطاعات منها التسويق والاتصالات والعقار وفي عام 2002 عمل في شركة دعاية وإعلان وفي عام 2004 فتح محلاً لبيع الموبايلات، وعام 2005 انضم لشركة عقارات وبعدها أنشأ شركة مساهمة في الاتصالات برأسمال 800 ألف دينار، وقام بالاستحواذ على إحدى الشركات التي كانت في السوق ولديها 7 أفرع، ثم أصبح موزعاً معتمداً للعديد من شركات الاتصالات وكانت تجربة رائعة، لكن عند حدوث الأزمة المالية وقعت في خطأين: اندفاعي في توسعي في الأفرع والدخول في العديد من التحديات، والنجاح ليس مستمراً وكذلك لا يوجد فشل دائم.
والتجربة الثالثة كانت لفيصل الكركي الذي ألف كتابين حول الاستثمار والادخار.

 

<div dir="rtl" align="center"><span style="font-family: Arial; font-size: 16pt"><strong>على هامش الملتقى الإعلامي الثامن المقام حول قضايا المجتمع</strong></span></div> <div dir="rtl" align="center"><span style="font-family: Arial; color: #c2b67c; font-size: 18pt"><strong>ملتقى الشباب افتتح فعالياته بمناقشة قضايا الشباب والثقافة المالية</strong></span></div> <div dir="rtl" align="justify"><strong>&nbsp;</strong></div> <div dir="rtl" align="justify"><span style="font-family: Arial; color: #c2b67c; font-size: 16pt"><strong>أبو العيون: الإعلام غير التاريخ ومن لا يعي دوره لا يعيش في هذا القرن</strong></span></div><span style="font-family: Arial; font-size: 18pt"> <div dir="rtl" align="justify"><br /></span><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">على هامش الملتقى الإعلامي العربي الثامن المقام تحت رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد والمقام هذا العام تحت شعار الإعلام وقضايا المجتمع أقيمت صباح أمس الجلسة الأولى لملتقى الشباب والذي استهل الملتقى الإعلامية فعالياته، وجاءت تحت عنوان الشباب والثقافة المالية، حيث استعرض عدد من الشباب العربي&nbsp; تجاربهم الخاصة في مجال الاستثمار في المشاريع الصغيرة، وكيف نجحوا في إدارة مشاريعهم،&nbsp; أدار الجلسة الرئيس التنفيذي للبنك الدولي د.محمود أبو العيون.</span></div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="center"><img border="0" alt="" src="/uploads/hewar-alshabab-01-02.jpg" width="500" height="333" /></div> <div dir="rtl" align="justify"><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt"><br />في بداية الجلسة تحدث أبو العيون عن الأموال&nbsp; واستثمارها فقال: هناك فرق بين ثقافة الفرد المالية وثقافة المجتمع ، فالرؤية المالية للفرد مبنية على أساس المنفعة،&nbsp; وهدف أي مستهلك الوصول إلى أقصى درجات تلك المنفعة ، والإنسان دائما مقيد بقدرته المالية والشخصية ، فالإنسان تتحكم في تغيير وضعه المالي ثقافته المالية حول الاستثمار، وتلك الثقافة مرتبطة بالإمكانيات الذاتية.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وأضاف، تتعدد مراحل ثقافة الإنسان المالية عبر مراحل عمره وفي درجة ما نجد الإنسان يبحث عن درجة من الرفاهية، وعندما يصل الإنسان إلى هذه الدرجة فإنه يحتاج إلى ثقافة مالية وتلك الثقافة لا تتوفر لدى أي إنسان.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وزاد، هناك أفكار مختلفة لدى الأشخاص لاستثمار أموالهم، فهناك من الناس الذي يريد أن يحمي نفسه فيضع أمواله في البنوك، وهنا تجده أمام البحث عن المصرف المناسب ، وهل هذا المصرف تقليدي أو إسلامي وهل هناك حلال أو حرام في الأمر؟</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وأوضح أن هناك من الأشخاص من يسعى إلى المضاربة في البورصة ، لكن ماذا يعرف الإنسان عن البورصة وعن الأسهم والسؤال هو هل سوق الأوراق المالية هو البديل المناسب لاستثمار الأموال؟</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">ولفت إلى أن هناك ثقافة سائدة في سوق الأوراق المالية هي ثقافة القيل والقال التي أضاعت الكثيرين وأدت إلى انتحار الكثيرين بسبب عدم وجود ثقافة تلك المضاربة، متمنياً أن يستوعب الشباب تلك الثقافة قبل أن يفكر في المضاربة في البورصة، الأمر الذي سيجعله قادراً على المضاربة في الكويت أو مصر أو غيرها من الدول.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وأشار إلى أهمية ثقافة الاستثمار ذات التعدد والتشعب، ووصفها بأنها ليست سهلة، فهناك ثقافة اختيار المشروع،&nbsp; وهناك ثقافة الطيور التي يبحث فيها المستثمر عن المشروع الناجح ويقلده دون دراسة الأمر الذي يؤدي في النهاية إلى سقوط الجميع، وهناك ثقافة استثمار العقار والناس تفضل الاستثمارات الأكثر أمناً، ولكن مع سعي الناس للأمان لا يمكنهم عزل أنفسهم عن العالم المنفتح لأننا جزء من هذا العالم.</span> <div>&nbsp;</div> <div> <div align="center"><img border="0" alt="" src="/uploads/hewar-alshabab-01-03.jpg" /></div></div><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وتحدث عن دور الإعلام وأهميته في إقامة المشاريع المختلفة، لافتاً إلى أن&nbsp; الإعلاميين أصحاب رسالة، قد تكون تلك الرسالة في قمة الخطورة وربما تكون في منتهى البساطة، قائلاً: " أتصور أن دور الإعلام بمختلف أشكاله سواء كان مقروءاً أو إعلاماً مرئياً ومسموعاً دور مهم جداً ولا يمكن أن نغفل أن الصحافة تغير التاريخ ومن لا يعي فإنه ذلك لا يعيش في هذا القرن لافتاً إلى أن هناك العديد من التجارب الرائدة الناجحة لأن وراءها ثقافة مالية رائد</span><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">ة.</span></div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="justify"><span style="font-family: Arial; color: #c2b67c; font-size: 14pt"><strong>تجارب الشباب</strong></span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">استعرض عدد من الشباب العربي من الكويت والأردن والبحرين&nbsp; تجاربهم العملية ومشاريعهم وكيف كان للثقافة الاقتصادية والمالية دور فيها، وقد استهل الشاب&nbsp; خالد الزنكي تجربته في عالم المشاريع قائلاً: " أنا مهندس كمبيوتر ولم تكن لدي ثقافة بدء مشروع خاص، وتركت عملي الحكومي بعد عامين فقط من تعييني، وعملت في القطاع الخاص واكتشفت أن لدينا مشكلة في القيادة داخل الحكومة والقطاع الخاص، وبدأت مشروعي الخاص في تدريب القادة واستعنت بمتخصص أميركي وأطلقت مشروعي عام 2005 وقمنا بتدريب العديد من القياديين في القطاعين الخاص والعام.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وأضاف: " بدأت مشروعي بـ 15 ألف دينار تبخرت سريعاً وبعد فترة أغلقت مشروعي بسبب الأزمة المالية، فمعها بدأت الشركات في إلغاء جانب التدريب، وبالتالي توقف عملي ".</span> <div>&nbsp;</div> <div> <div align="center"><img border="0" alt="" src="/uploads/hewar-alshabab-01-01.jpg" width="500" height="322" /></div></div><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وأشار إلى التحديات التي واجهته حيث وجد نفسه في النهاية خسر قرابة الـ 50 ألف دينار، لافتاً إلى أنه مع بداية مشروعة كان صفراً في العلاقات وصفراً في الاستثمار المالي، مؤكداً على أن إيمانه بمشروعه جعله يستمر على الرغم من وجود الأزمة الاقتصادية عام 2008، إلا أنه اضطر لإغلاق مشروعه عام 2009،مؤمناً بأنه على الرغم من الخسارة المالية إلا أنه لم يفشل أو يعتبر نفسه فاشلاً.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وأضاف، تجربتي&nbsp; الأولى أكسبتني خبرة كبيرة والكثير من العلاقات، لافتاً إلى أن العمل في البيزنس نسبة خطورته عالية ونسبة مخاطره كبيرة تزيد على 90%، مطالباً الشباب بدراسة المشاريع قبل الخوض فيها.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">من جانبه استعرض الشاب خليل الحمرا مشروعه وكيف قام بالترتيب له، لافتاً إلى أنه حصل على العديد من الدورات المتخصصة في مجال الكمبيوتر، ما ساعده على البدء في مشروعه الخاص بعالم الإنترنت والمواقع والآن أصبح لديه شركته الخاصة.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">أما أيمن روح فقد كانت تجربته مختلفة حيث عمل في 6 قطاعات منها التسويق والاتصالات والعقار وفي عام 2002 عمل في شركة دعاية وإعلان وفي عام 2004 فتح محلاً لبيع الموبايلات، وعام 2005 انضم لشركة عقارات وبعدها أنشأ شركة مساهمة في الاتصالات برأسمال 800 ألف دينار، وقام بالاستحواذ على إحدى الشركات التي كانت في السوق ولديها 7 أفرع، ثم أصبح موزعاً معتمداً للعديد من شركات الاتصالات وكانت تجربة رائعة، لكن عند حدوث الأزمة المالية وقعت في خطأين: اندفاعي في توسعي في الأفرع والدخول في العديد من التحديات، والنجاح ليس مستمراً وكذلك لا يوجد فشل دائم.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">والتجربة الثالثة كانت لفيصل الكركي الذي ألف كتابين </span><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">حول</span><span style="font-size: 14pt"> الاستثمار والادخار.</span></div> <p dir="rtl" align="justify">&nbsp;</p>

على هامش الملتقى الإعلامي الثامن المقام حول قضايا المجتمع
ملتقى الشباب افتتح فعالياته بمناقشة قضايا الشباب والثقافة المالية
 
أبو العيون: الإعلام غير التاريخ ومن لا يعي دوره لا يعيش في هذا القرن

على هامش الملتقى الإعلامي العربي الثامن المقام تحت رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد والمقام هذا العام تحت شعار الإعلام وقضايا المجتمع أقيمت صباح أمس الجلسة الأولى لملتقى الشباب والذي استهل الملتقى الإعلامية فعالياته، وجاءت تحت عنوان الشباب والثقافة المالية، حيث استعرض عدد من الشباب العربي  تجاربهم الخاصة في مجال الاستثمار في المشاريع الصغيرة، وكيف نجحوا في إدارة مشاريعهم،  أدار الجلسة الرئيس التنفيذي للبنك الدولي د.محمود أبو العيون.
 

في بداية الجلسة تحدث أبو العيون عن الأموال  واستثمارها فقال: هناك فرق بين ثقافة الفرد المالية وثقافة المجتمع ، فالرؤية المالية للفرد مبنية على أساس المنفعة،  وهدف أي مستهلك الوصول إلى أقصى درجات تلك المنفعة ، والإنسان دائما مقيد بقدرته المالية والشخصية ، فالإنسان تتحكم في تغيير وضعه المالي ثقافته المالية حول الاستثمار، وتلك الثقافة مرتبطة بالإمكانيات الذاتية.

وأضاف، تتعدد مراحل ثقافة الإنسان المالية عبر مراحل عمره وفي درجة ما نجد الإنسان يبحث عن درجة من الرفاهية، وعندما يصل الإنسان إلى هذه الدرجة فإنه يحتاج إلى ثقافة مالية وتلك الثقافة لا تتوفر لدى أي إنسان.
وزاد، هناك أفكار مختلفة لدى الأشخاص لاستثمار أموالهم، فهناك من الناس الذي يريد أن يحمي نفسه فيضع أمواله في البنوك، وهنا تجده أمام البحث عن المصرف المناسب ، وهل هذا المصرف تقليدي أو إسلامي وهل هناك حلال أو حرام في الأمر؟
وأوضح أن هناك من الأشخاص من يسعى إلى المضاربة في البورصة ، لكن ماذا يعرف الإنسان عن البورصة وعن الأسهم والسؤال هو هل سوق الأوراق المالية هو البديل المناسب لاستثمار الأموال؟
ولفت إلى أن هناك ثقافة سائدة في سوق الأوراق المالية هي ثقافة القيل والقال التي أضاعت الكثيرين وأدت إلى انتحار الكثيرين بسبب عدم وجود ثقافة تلك المضاربة، متمنياً أن يستوعب الشباب تلك الثقافة قبل أن يفكر في المضاربة في البورصة، الأمر الذي سيجعله قادراً على المضاربة في الكويت أو مصر أو غيرها من الدول.
وأشار إلى أهمية ثقافة الاستثمار ذات التعدد والتشعب، ووصفها بأنها ليست سهلة، فهناك ثقافة اختيار المشروع،  وهناك ثقافة الطيور التي يبحث فيها المستثمر عن المشروع الناجح ويقلده دون دراسة الأمر الذي يؤدي في النهاية إلى سقوط الجميع، وهناك ثقافة استثمار العقار والناس تفضل الاستثمارات الأكثر أمناً، ولكن مع سعي الناس للأمان لا يمكنهم عزل أنفسهم عن العالم المنفتح لأننا جزء من هذا العالم.
 

وتحدث عن دور الإعلام وأهميته في إقامة المشاريع المختلفة، لافتاً إلى أن  الإعلاميين أصحاب رسالة، قد تكون تلك الرسالة في قمة الخطورة وربما تكون في منتهى البساطة، قائلاً: " أتصور أن دور الإعلام بمختلف أشكاله سواء كان مقروءاً أو إعلاماً مرئياً ومسموعاً دور مهم جداً ولا يمكن أن نغفل أن الصحافة تغير التاريخ ومن لا يعي فإنه ذلك لا يعيش في هذا القرن لافتاً إلى أن هناك العديد من التجارب الرائدة الناجحة لأن وراءها ثقافة مالية رائدة.
 
 
تجارب الشباب
استعرض عدد من الشباب العربي من الكويت والأردن والبحرين  تجاربهم العملية ومشاريعهم وكيف كان للثقافة الاقتصادية والمالية دور فيها، وقد استهل الشاب  خالد الزنكي تجربته في عالم المشاريع قائلاً: " أنا مهندس كمبيوتر ولم تكن لدي ثقافة بدء مشروع خاص، وتركت عملي الحكومي بعد عامين فقط من تعييني، وعملت في القطاع الخاص واكتشفت أن لدينا مشكلة في القيادة داخل الحكومة والقطاع الخاص، وبدأت مشروعي الخاص في تدريب القادة واستعنت بمتخصص أميركي وأطلقت مشروعي عام 2005 وقمنا بتدريب العديد من القياديين في القطاعين الخاص والعام.
وأضاف: " بدأت مشروعي بـ 15 ألف دينار تبخرت سريعاً وبعد فترة أغلقت مشروعي بسبب الأزمة المالية، فمعها بدأت الشركات في إلغاء جانب التدريب، وبالتالي توقف عملي ".
 

وأشار إلى التحديات التي واجهته حيث وجد نفسه في النهاية خسر قرابة الـ 50 ألف دينار، لافتاً إلى أنه مع بداية مشروعة كان صفراً في العلاقات وصفراً في الاستثمار المالي، مؤكداً على أن إيمانه بمشروعه جعله يستمر على الرغم من وجود الأزمة الاقتصادية عام 2008، إلا أنه اضطر لإغلاق مشروعه عام 2009،مؤمناً بأنه على الرغم من الخسارة المالية إلا أنه لم يفشل أو يعتبر نفسه فاشلاً.
وأضاف، تجربتي  الأولى أكسبتني خبرة كبيرة والكثير من العلاقات، لافتاً إلى أن العمل في البيزنس نسبة خطورته عالية ونسبة مخاطره كبيرة تزيد على 90%، مطالباً الشباب بدراسة المشاريع قبل الخوض فيها.
من جانبه استعرض الشاب خليل الحمرا مشروعه وكيف قام بالترتيب له، لافتاً إلى أنه حصل على العديد من الدورات المتخصصة في مجال الكمبيوتر، ما ساعده على البدء في مشروعه الخاص بعالم الإنترنت والمواقع والآن أصبح لديه شركته الخاصة.
أما أيمن روح فقد كانت تجربته مختلفة حيث عمل في 6 قطاعات منها التسويق والاتصالات والعقار وفي عام 2002 عمل في شركة دعاية وإعلان وفي عام 2004 فتح محلاً لبيع الموبايلات، وعام 2005 انضم لشركة عقارات وبعدها أنشأ شركة مساهمة في الاتصالات برأسمال 800 ألف دينار، وقام بالاستحواذ على إحدى الشركات التي كانت في السوق ولديها 7 أفرع، ثم أصبح موزعاً معتمداً للعديد من شركات الاتصالات وكانت تجربة رائعة، لكن عند حدوث الأزمة المالية وقعت في خطأين: اندفاعي في توسعي في الأفرع والدخول في العديد من التحديات، والنجاح ليس مستمراً وكذلك لا يوجد فشل دائم.
والتجربة الثالثة كانت لفيصل الكركي الذي ألف كتابين حول الاستثمار والادخار.

 

تعليقات القراء ضع تعليقك