ماضي الخميس: هيئة الملتقى الإعلامي العربي تتابع أداء المؤسسات الإعلامية للتعرف على خطوات التطوير والتحديث باستمرار

/Content/Files/AMFNewsImage/bbc-logoBPYKDREUEFPOEUSZUMHPBPLY.jpg

الـ بي بي سي الأفضل من حيث تطوير الكوادر المهنية والوسيلة الإعلامية
ماضي الخميس: هيئة الملتقى الإعلامي العربي تتابع أداء المؤسسات الإعلامية للتعرف على خطوات التطوير والتحديث باستمرار
 
 

اختارت اللجنة التنفيذية للملتقى الإعلامي العربي إذاعة البي بي سي عربية لجائزة الإبداع الإعلامي عن "تطوير الكوادر المهنية والوسيلة الإعلامية" والتي سوف يقدمها الملتقى هذا العام خلال فعاليات الدورة الثامنة "الإعلام وقضايا المجتمع" التي تستضيفها الكويت في الفترة من 24-26 أبريل 2011 برعاية وحضور سمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء.
ويأتي منح إذاعة البي بي سي هذه الجائزة من قبل هيئة الملتقى الإعلامي العربي في إطار حرص الهيئة على متابعة أداء المؤسسات الإعلامية كافة وسبل تطوير أدائها تماشيا مع ما يشهده العالم من أحداث على مختلف الأصعدة. وفي هذا السياق صرح الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي ماضي عبد الله الخميس أن ما تشهده بعض المؤسسات الإعلامية مثل البي بي سي من تطور لكافة نواحي العمل الإعلامي يعبر عن مدى تطور هذه المؤسسات وتفاعلها مع الأحداث وتفاعل المتلقي معها مضيفا بأنه من أهم الانجازات للبي بي سي هو مدى التفاعل المباشر الذي تتيحه للمتلقين لمادها الإعلامية سواء كانت مرئية أو مقروءة أو مسموعة.
وأكد الخميس على أن الهيئة تتابع عن قرب أداء كل المؤسسات الإعلامية كافة من أجل معرفة كل الجهود التي يتم بذلها من أجل تقديم خدمة إعلامية أفضل تتماشي مع تطلعات المتلقي وتتحرى الدقة والموضوعية والشفافية في إطار مهني وفني عاليين المستوى.
وتعد بي بي سي العربية أكبر وأقدم خدمة إعلامية تطلقها بي بي سي باللغة غير الإنجليزية، وقد واصلت تطورها منذ انطلاقها في 3 يناير/ كانون الثاني عام 1938  حتى صارت في مقدمة المحطات الإعلامية في العالم.
تبث بي بي سي العربية أخبارا غير متحيزة ودقيقة، ومعلومات مبنية على الخبرة و التحليل المعمق. وتضع بي بي سي العربية اهتمامات وحاجات المستمعين في بؤرة اهتماماتها.
ولقد أثبتت استطلاعات الرأي المستقلة أن مستمعي بي بي سي يعتبرونها الأكثر مصداقية والأكثر نزاهة وموضوعية في العالم العربي إلى جانب سمعتها الراسخة في جودة الخدمة المقدمة، كما اكتسب موقع بي بي سي العربية على الإنترنت، والذي حصل على العديد من الجوائز، مستويات عالية من الثقة.
وأوضحت الإحصاءات أن الإقبال على زيارة موقع بي بي سي العربية يرتفع في أوقات الأزمات والحروب وغيرها من الأحداث الكبرى التي تؤثر على المنطقة، مثل الحرب في العراق في مارس/آذار 2003، والحرب بين حزب الله وإسرائيل في 2006، والحرب في غزة في نهاية 2008 ومطلع 2009، والأزمة التي أعقبت الانتخابات الإيرانية في منتصف 2009.
كما تعكس أعداد المستمعين المرتفعة لراديو بي بي سي العربية التقدير العالمي الذي تتمتع به، إذ يزيد عدد المستمعين إليه عن 13 مليون شخص أسبوعياً حسب استطلاعات الرأي المستقلة.
ويشكل هؤلاء جزءاً من 233 مليون شخص يستعملون واحدة أو أكثر من خدمات الأخبار العالمية للبي بي سي عبر التلفزيون أو الإذاعة أو الانترنت. وبين هؤلاء يستمع 183 مليوناً أسبوعياً إلى الإذاعة العالمية باللغة الانجليزية "وورلد سيرفيس" (BBC World Service) ويشاهد 76 مليونا قناة بي بي سي التلفزيونية باللغة الانجليزية "بي بي سي وورلد" ويطلع حوالي 12 مليوناً أسبوعياً على موقعها على الانترنت. ويذكر أن أعداداً كبيرة تستخدم أكثر من واسطة واحدة.
جدير بالذكر أن الملتقى يقم معرضاً سنويا يصاحب فعاليات دوراته حيث سيشترك في معرض (وسائل الإعلام وتكنولوجيا الاتصال) هذا العام عدد من المؤسسات الإعلامية ذات الصلة بصناعة الإعلام ومن المقرر أن تقدم هذه المؤسسات أخر ما وصلت إليه تكنولوجيا الإعلام في القطاعات المختلفة، كما سيشارك في المعرض أيضا عدد من الفضائيات والصحف والمؤسسات الأخرى التي تعتمد على الإعلام في توصيل خدماتها إلى الجمهور وهذا ما سيكسب المعرض هذا العام أهمية كبرى.
وكانت الهيئة قد أعلنت في وقت سابق عن تكريم كل من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض وصاحب السمو الملك الأمير الوليد بن طلال رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة الشيخة مي بنت محمد ال خليفة وزيرة الثقافة في مملكة البحرين، أحمد الله الجار الله رئيس تحرير جريدة السياسة الكويتية، وإذاعة البي بي سي العربية.
هذا وسوف يشارك في الملتقى هذا العام قرابة خمسمائة ضيف من خارج الكويت من وزراء وإعلاميين وكتاب وأصحاب مؤسسات إعلامية ورؤساء تحرير ورؤساء نقابات إضافة إلى عدد كبير من  الإعلاميين والصحافيين من داخل الكويت. وقد نوه الخميس على أن هذه الدورة تعتبر مناسبة ايجابية لكافة الإعلاميين في الكويت للالتقاء مع زملائهم الإعلاميين العرب كما أنها تعتبر مناسبة قيمة لتبادل الخبرات والتجارب والرؤى مشيراً إلى أن كل الإعلاميين في الكويت مدعوون للمشاركة في فعاليات وأنشطة هذه الدورة.

 

تعليقات القراء ضع تعليقك