الصالون الإعلامي يغير الايقاع بندوة عن الصحة العامة

/Content/Files/AMFNewsImage/media-salon-almotaw3-rana-3DNNKUIUXQAIKYWRELDTDZPRB.jpg

الصالون الإعلامي يغير الايقاع بندوة عن الصحة العامة

د.رنا العبد الرازق:التبرع بالدم قضية تسيطر على حياتي..والكويت تحتاج مابين 250 الى 300 متبرع بالدم يوميا
د.عبد الله المطوع: يجب مراجعة الطبيب قبل اخذ اي ادوية لانقاص الوزن لانها تسبب مضاعفات سيئة

 

 
 
 
 
اتسمت ندوة الصالون الإعلامي التي أقيمت مساء الاثنين الماضي بطابع صحي توعوي من خلال استضافة د.عبد الله المطوع خبير التغذية الصحية ود.رنا العبد الرازق مراقبة الخدمات الطبية والتوجيه في بنك الدم المركزي حيث تناول الضيفان عدة مسائل خاصة بالصحة العامة تضمنتها فقرات توعوية حول أهمية التبرع بالدم بالنسبة للمتبرع والمتلقي وكذلك أهمية اتباع الأسس السليمة في عملية التغذية.
 
 
 
فقد بدأت د.رنا العبد الرازق حديثها مؤكدة على أهمية عملية التبرع بالدم حيث قالت "قضية التبرع بالدم تسيطر على جزء كبير من حياتي لقيمتها الإنسانية لأن هذه العملية رغم بساطتها إلا أنها قادرة على إنقاذ إنسان في وقت يحتاج فيه إلى الدم، خصوصا وأن التطور العلمي قد مكّن الطب من إنقاذ أرواح حالات كثيرة لم يكن لينقذها في الماضي".
وأضافت العبد الرازق أن الكويت تحتاج مابين 250 إلى 300 مُتبرع بالدم للاحتياج الكويتي فقط في اليوم مع توقع لزيادة هذه النسبة، فهناك مريض يتم نقل الدم لها كل خمس دقائق، مشيرة إلى ضرورة التوعية بأهمية التبرع بالدم وأهميتها في إنقاذ الأرواح.
من ناحية أخرى أكدت العبد الرازق على أن عملية التبرع ذاتها عملية سهلة يسبقها تسجيل بيانات المُتبرع الصحية، أما فيما يخص المضاعفات المصاحبة لعملية التبرع فأشارت العبد الرازق إلى أن هذه المضاعفات بسيطة جدا ولا تُذكر، فهي لا تتجاوز ألم بسيط إثر وخز ابرة التبرع مع إمكانية الشعور بدوار خفيف جدا ويتم التغلب على هذا الدوار الخفيف بشرب السوائل مباشرة عقب التبرع، وليس لعملية التبرع مضاعفات تؤثر على المدى الطويل مطلقا.

أما فوائد التبرع بالدم للمُتبرع نفسه فقد أكدت العبد الرازق أن أحدث الدراسات الطبية في هذا الخصوص أكدت على أن التبرع بالدم يخلص الجسم من الحديد الزائد في الدم والذي يتسبب في أكسدته، مشيرة غلى أن أكثر المستفيدين من عملية التبرع بالدم هم المدخنين، لأن التدخين يتسبب في نقص الأكسجين في الدم وبالتالي فعملية التبرع بالدم تحدث نوعا من التجديد لكرات الدم الحمراء، معتبرة أن التبرع بالدم بالنسبة للمدخنين يعتبر علاجا مهما، مع تأكيدها إلى أنه بجانب الاستفادة الصحية فهناك استفادة شرعية كذلك للمُتبرع لأنه يساهم في إنقاذ أرواح تحتاج نقل الدم.
واختتمت العبد الرازق حديثها مؤكدة على ضرورة التوعية الشاملة والمباشرة بأهمية عملية التبرع بالدم بالنسبة للمتبرع والمتلقي على حد سواء وكذلك بالنسبة للمجتمع أيضا.
أما د. عبد الله المطوع خبير التغذية الصحية فقد أكد على ضرورة إجراء فحص الدم للذين يريدون اتباع حمية غذائية ونظام غذائي معين، لأن هناك من الناس من يدخلون على شبكة الانترنت ويقومون باتباع أي نظام غذائي موجود على المواقع الالكترونية والمنتديات دون الرجوع إلى الطبي، مؤكدا أن ذلك يتسبب في مشاكل كبيرة كما أنه يتسبب في إصابة الفرد بفقر في الدم في أغلب الأحيان.
وبالنسبة للأطعمة ذات القيمة الغذائية المطلوبة لجسم الإنسان فقد أكد المطوع على أهمية الحديد بالنسبة لجسم الإنسان عنصر غذائي مهم جدا وأكد كذلك على أهمية تناول "الكبدة" لما تحتوية من عناصر غذائية متنوعة وأهمها الحديد، وكذلك اللحم الأحمر، واللحوم البيضاء، والبيض وخصوصا الصفار، والخضروات. كما ربط المطوع بين درجة لون الخضار وبين نسبة الحديد حيث قال بأنه كلما زاد اخضرار لون الخضروات زادت نسبة الحديد فيه، كذلك أكد على أهمية الفواكه المجففة وخصوصا التمر، والمكسرات.
كما أكد المطوع على أهمية فيتامين (ب) لأنه يعتبر بمثابة الموصل الذي يقوم بتوصيل الحديد واستخلاصه من عناصره الغذائية وتوصيله للدم وكذلك فيتامين (د) واستطرد قائلا " ومن هنا نستطيع أن نخرج بنتيجة مهمة وهي ان الفيتامينات كلها عبارة عن سلسة متكاملة ومترابطة ولا يستغني الجسم عنها كلها"

كما أكد على ضرورة تجنب الأخطاء الأساسية عقب الانتهاء من الوجبة الغذائية مثل شرب الشاي والقهوة والكاكاو عقب الاكل مباشرة مع ضرورة الحفاظ على مسافة زمنية قدرها ساعة ونصف قبل الاكل وبعده لشرب هذه المشروبات
واختتم المطوع حديثه بقول الرسول صلى الله عليه وسلم حينما قال "حسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه...." وكذلك قوله "ما ملئ لبن آدم وعاءا قط أشر من بطنه" مؤكد على ضرورة الاعتدال في كل شيء ليس في الاكل والشرب فقط وانما في شتى امور الحياة الانسانية. 
وفيما يخص الحبوب التي يتناولها البعض من اجل انقاص الوزن فقد اكد المطوع على انه ليس هنالك حبوبا سحرية لانقاص الوزن كما ان مفعول الحبوب النفسي اكبر واشد من مفعولها الغذائي حسب ما اكدته دراسات علم النفس وقد قسم هذه الحبوب الى اربعة اقسام حبوب لسد الشهية بالتأثير على الجهاز العصبي وحبوب تستخرج 30% من نسبة الدهون وحبوب تستخدم لتنشيط عملية حرق الدهون وحبوب مدرة للسوائل مؤكدا على ضرورة استشارة الطبيب قبل البدء في التعامل مع هذه الحبوب بكافة انواعها واشكالها لانها تتسبب في مضاعفات سيئة.
وحول العمليات الجراحية لشفط الدهون قال المطوع ان هناك فعلا من يحتاج هذا النوع من العمليات وليس هنالك حل بديل بالنسبة اليهم وهناك في المقابل من لايحاتاجون اليها ولكن تنقصهم الارادة فقط من اجل انقاص الوزن.
وقد شهدت الندوة عدد من المداخلات حاول من خلالها الحاضرون استثمار هذه الفرصة الطبية حيث وجه الصحفي عبد الله الشمري سؤالا لدكتورة رنا العبد الرازق حول الفرق بين الحجامة وعملية التبرع بالدم حيث ان الحجامة تستطيع اخراج الدم الفاسد من الجسم.
وفي تعقيبها على هذه المداخلة اكدت العبد الرازق على انه ليس هناك ما يسمى بالدم الفاسد في جسم الانسان ولكن عندما يتوقف الدم عن الحركة يتسبب فيما يعرف بالجلطة والحجامة عملية صحية وقديمة ولكنها ليست اكثر افادة من التبرع بالدم فما تؤدي اليه الحجامة يفعله التبرع بالدم واكثر.
من جانبه اكد المدون داهم القحطاني على اهمية الدور الذي تقوم به د رنا العبد الرازق فه حسب قوله من المؤمنين بالعمل التطوعي هي وفريقها الذين يقومون بعمل كبير وجليل معتبرا ان بنك الدم في الكويت من الاماكن التي تجسد الوحدة الوطنية متسائلا عن دور الطباء في عملية التوعية الصحية خصوصا فيما يخص حبوب انقاص الوزن.
واجابه د عبد الله المطوع بان كل هذه الحبوب غير مرخصة من منظمة الصحة العالمية ويتم جلب معظمها من الصين وهناك البعض ممن يستغلون الحالة النفسية للمرضى الذين يعانون من السمنة ويلعبون على مشاعرهم من اجل الترويج لهذه الحبوب.
اما د. رنا العبد الرازق فقد اكدت على ان الطبيب في المجتمع الكويتي قاصر عمله على الجانب المهني فقط وقليلون جدا من يمارسون العمل التوعوي والتثقيفي مضيفة بان الاستثمار في عملية التوعية الصحية شبه منعدم في الكويت مؤكدة على ان وزارة الصحة هي بحاجة الى الاستثمار في مجال التوعية الصحية لان ذلك سوف يوفر مبالغا كبيرة جدا تتحملها الدولة عن طريق الوقاية مشيرة الى ان الاعلام الصحي اعلام مهمل في مجتمعاتنا العربية ونحتاج استثمارا حقيقيا في هذا المجال.
وحول ما اذا كان مريض السكر يستطيع ان يتبرع بدمه وكذلك متعاطي المشروبات الكحولية فقد اكدت العبد الرازق على ان مريض السكر يستطيع التبرع بالدم وفقا لنوعية الانسولين التي ياخذها اما بالنسبة لمدمنين الكحول فلا يفضل تبرعهم بالدم.
وحول نقص فيتامين D وعلاقته بالجلوس في الشمس اكد المطوع على انه ليس هناك طعام يستطيع ان يعطي جسم الانسان ما يكفيه من هذا الفيتامين ولكن عن طريق الجلوس في الشمس او التعرض لاشعتها لمدة نصف ساعة في اليوم يستطيع ان يكسب الانسان حوالي 4000 وحدة من فيتامين D.

وبالنسبة لدم المدخن امكانية تبرعه بدمه رغم ان نسبة الاكسدة في دم المدخن ونقص الاكسجين فيه اعلى اكدت د.رنا العبد الرازق على دم المدخن عندما يتبرع به لا تكون نسبة الاكسدة فيه عالية فور خروجه من الجسم كما ان نسبة الاكسدة تعتم في الاساس على حركة الدم وعليه فليس هناك مشكلة في دم المدخن عند التبرع.
 

 

<p dir="rtl" align="center"><span style="font-family: Times New Roman; color: #94832c; font-size: 18pt"><strong>الصالون الإعلامي يغير الايقاع بندوة عن الصحة العامة</strong></span></p> <div dir="rtl" align="justify"><strong><span style="font-family: Times New Roman; font-size: 16pt">د.رنا العبد الرازق:التبرع بالدم قضية تسيطر على حياتي..والكويت تحتاج مابين 250 الى 300 متبرع بالدم يوميا</span><br /><span style="font-family: Times New Roman; font-size: 16pt">د.عبد الله المطوع: يجب مراجعة الطبيب قبل اخذ اي ادوية لانقاص الوزن لانها تسبب مضاعفات سيئة</span><br /></div> <p dir="rtl"></strong>&nbsp;</p> <div dir="rtl" align="justify"><strong>&nbsp;</strong> <div>&nbsp;</div> <div>&nbsp;</div> <div>&nbsp;</div></div> <div dir="rtl" align="justify"><span style="font-family: Times New Roman; font-size: 14pt">اتسمت ندوة الصالون الإعلامي التي أقيمت مساء الاثنين الماضي بطابع صحي توعوي من خلال استضافة د.عبد الله المطوع خبير التغذية الصحية ود.رنا العبد الرازق مراقبة الخدمات الطبية والتوجيه في بنك الدم المركزي حيث تناول الضيفان عدة مسائل خاصة بالصحة العامة تضمنتها فقرات توعوية حول أهمية التبرع بالدم بالنسبة للمتبرع والمتلقي وكذلك أهمية اتباع الأسس السليمة في عملية التغذية.</span> <div>&nbsp;</div></div> <div dir="rtl" align="center"><img border="0" alt="" src="http://www.arabmediaforum.net/uploads/media-salon-almotaw3-rana-0.jpg" width="500" height="384" /></div> <div dir="rtl" align="center">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="center"><img border="0" alt="" src="http://www.arabmediaforum.net/uploads/media-salon-almotaw3-rana-1.jpg" width="500" height="368" /></div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="justify"><span style="font-family: Times New Roman; font-size: 14pt">فقد بدأت د.رنا العبد الرازق حديثها مؤكدة على أهمية عملية التبرع بالدم حيث قالت "قضية التبرع بالدم تسيطر على جزء كبير من حياتي لقيمتها الإنسانية لأن هذه العملية رغم بساطتها إلا أنها قادرة على إنقاذ إنسان في وقت يحتاج فيه إلى الدم، خصوصا وأن التطور العلمي قد مكّن الطب من إنقاذ أرواح حالات كثيرة لم يكن لينقذها في الماضي".</span><br /><span style="font-family: Times New Roman; font-size: 14pt">وأضافت العبد الرازق أن الكويت تحتاج مابين 250 إلى 300 مُتبرع بالدم للاحتياج الكويتي فقط في اليوم مع توقع لزيادة هذه النسبة، فهناك مريض يتم نقل الدم لها كل خمس دقائق، مشيرة إلى ضرورة التوعية بأهمية التبرع بالدم وأهميتها في إنقاذ الأرواح.</span><br /><span style="font-family: Times New Roman; font-size: 14pt">من ناحية أخرى أكدت العبد الرازق على أن عملية التبرع ذاتها عملية سهلة يسبقها تسجيل بيانات المُتبرع الصحية، أما فيما يخص المضاعفات المصاحبة لعملية التبرع فأشارت العبد الرازق إلى أن هذه المضاعفات بسيطة جدا ولا تُذكر، فهي لا تتجاوز ألم بسيط إثر وخز ابرة التبرع مع إمكانية الشعور بدوار خفيف جدا ويتم التغلب على هذا الدوار الخفيف بشرب السوائل مباشرة عقب التبرع، وليس لعملية التبرع مضاعفات تؤثر على المدى الطويل مطلقا.</span></div> <div dir="rtl" align="center"><img border="0" alt="" src="http://www.arabmediaforum.net/uploads/media-salon-almotaw3-rana-2.jpg" width="500" height="319" /></div> <div dir="rtl" align="justify"><br /><span style="font-family: Times New Roman; font-size: 14pt">أما فوائد التبرع بالدم للمُتبرع نفسه فقد أكدت العبد الرازق أن أحدث الدراسات الطبية في هذا الخصوص أكدت على أن التبرع بالدم يخلص الجسم من الحديد الزائد في الدم والذي يتسبب في أكسدته، مشيرة غلى أن أكثر المستفيدين من عملية التبرع بالدم هم المدخنين، لأن التدخين يتسبب في نقص الأكسجين في الدم وبالتالي فعملية التبرع بالدم تحدث نوعا من التجديد لكرات الدم الحمراء، معتبرة أن التبرع بالدم بالنسبة للمدخنين يعتبر علاجا مهما، مع تأكيدها إلى أنه بجانب الاستفادة الصحية فهناك استفادة شرعية كذلك للمُتبرع لأنه يساهم في إنقاذ أرواح تحتاج نقل الدم.</span><br /><span style="font-family: Times New Roman; font-size: 14pt">واختتمت العبد الرازق حديثها مؤكدة على ضرورة التوعية الشاملة والمباشرة بأهمية عملية التبرع بالدم بالنسبة للمتبرع والمتلقي على حد سواء وكذلك بالنسبة للمجتمع أيضا.</span><br /><span style="font-family: Times New Roman; font-size: 14pt">أما د. عبد الله المطوع خبير التغذية الصحية فقد أكد على ضرورة إجراء فحص الدم للذين يريدون اتباع حمية غذائية ونظام غذائي معين، لأن هناك من الناس من يدخلون على شبكة الانترنت ويقومون باتباع أي نظام غذائي موجود على المواقع الالكترونية والمنتديات دون الرجوع إلى الطبي، مؤكدا أن ذلك يتسبب في مشاكل كبيرة كما أنه يتسبب في إصابة الفرد بفقر في الدم في أغلب الأحيان.</span><br /><span style="font-family: Times New Roman; font-size: 14pt">وبالنسبة للأطعمة ذات القيمة الغذائية المطلوبة لجسم الإنسان فقد أكد المطوع على أهمية الحديد بالنسبة لجسم الإنسان عنصر غذائي مهم جدا وأكد كذلك على أهمية تناول "الكبدة" لما تحتوية من عناصر غذائية متنوعة وأهمها الحديد، وكذلك اللحم الأحمر، واللحوم البيضاء، والبيض وخصوصا الصفار، والخضروات. كما ربط المطوع بين درجة لون الخضار وبين نسبة الحديد حيث قال بأنه كلما زاد اخضرار لون الخضروات زادت نسبة الحديد فيه، كذلك أكد على أهمية الفواكه المجففة وخصوصا التمر، والمكسرات.</span><br /><span style="font-family: Times New Roman; font-size: 14pt">كما أكد المطوع على أهمية فيتامين (ب) لأنه يعتبر بمثابة الموصل الذي يقوم بتوصيل الحديد واستخلاصه من عناصره الغذائية وتوصيله للدم وكذلك فيتامين (د) واستطرد قائلا " ومن هنا نستطيع أن نخرج بنتيجة مهمة وهي ان الفيتامينات كلها عبارة عن سلسة متكاملة ومترابطة ولا يستغني الجسم عنها كلها"</span></div> <div dir="rtl" align="center"><img border="0" alt="" src="http://www.arabmediaforum.net/uploads/media-salon-almotaw3-rana.jpg" width="500" height="279" /></div> <div dir="rtl" align="justify"><br /><span style="font-family: Times New Roman; font-size: 14pt">كما أكد على ضرورة تجنب الأخطاء الأساسية عقب الانتهاء من الوجبة الغذائية مثل شرب الشاي والقهوة والكاكاو عقب الاكل مباشرة مع ضرورة الحفاظ على مسافة زمنية قدرها ساعة ونصف قبل الاكل وبعده لشرب هذه المشروبات</span><br /><span style="font-family: Times New Roman; font-size: 14pt">واختتم المطوع حديثه بقول الرسول صلى الله عليه وسلم حينما قال "حسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه...." وكذلك قوله "ما ملئ لبن آدم وعاءا قط أشر من بطنه" مؤكد على ضرورة الاعتدال في كل شيء ليس في الاكل والشرب فقط وانما في شتى امور الحياة الانسانية.&nbsp; </span><br /><span style="font-family: Times New Roman; font-size: 14pt">وفيما يخص الحبوب التي يتناولها البعض من اجل انقاص الوزن فقد اكد المطوع على انه ليس هنالك حبوبا سحرية لانقاص الوزن كما ان مفعول الحبوب النفسي اكبر واشد من مفعولها الغذائي حسب ما اكدته دراسات علم النفس وقد قسم هذه الحبوب الى اربعة اقسام حبوب لسد الشهية بالتأثير على الجهاز العصبي وحبوب تستخرج 30% من نسبة الدهون وحبوب تستخدم لتنشيط عملية حرق الدهون وحبوب مدرة للسوائل مؤكدا على ضرورة استشارة الطبيب قبل البدء في التعامل مع هذه الحبوب بكافة انواعها واشكالها لانها تتسبب في مضاعفات سيئة.</span><br /><span style="font-family: Times New Roman; font-size: 14pt">وحول العمليات الجراحية لشفط الدهون قال المطوع ان هناك فعلا من يحتاج هذا النوع من العمليات وليس هنالك حل بديل بالنسبة اليهم وهناك في المقابل من لايحاتاجون اليها ولكن تنقصهم الارادة فقط من اجل انقاص الوزن.</span><br /><span style="font-family: Times New Roman; font-size: 14pt">وقد شهدت الندوة عدد من المداخلات حاول من خلالها الحاضرون استثمار هذه الفرصة الطبية حيث وجه الصحفي عبد الله الشمري سؤالا لدكتورة رنا العبد الرازق حول الفرق بين الحجامة وعملية التبرع بالدم حيث ان الحجامة تستطيع اخراج الدم الفاسد من الجسم.</span><br /><span style="font-family: Times New Roman; font-size: 14pt">وفي تعقيبها على هذه المداخلة اكدت العبد الرازق على انه ليس هناك ما يسمى بالدم الفاسد في جسم الانسان ولكن عندما يتوقف الدم عن الحركة يتسبب فيما يعرف بالجلطة والحجامة عملية صحية وقديمة ولكنها ليست اكثر افادة من التبرع بالدم فما تؤدي اليه الحجامة يفعله التبرع بالدم واكثر.</span><br /><span style="font-family: Times New Roman; font-size: 14pt">من جانبه اكد المدون داهم القحطاني على اهمية الدور الذي تقوم به د رنا العبد الرازق فه حسب قوله من المؤمنين بالعمل التطوعي هي وفريقها الذين يقومون بعمل كبير وجليل معتبرا ان بنك الدم في الكويت من الاماكن التي تجسد الوحدة الوطنية متسائلا عن دور الطباء في عملية التوعية الصحية خصوصا فيما يخص حبوب انقاص الوزن.</span><br /><span style="font-family: Times New Roman; font-size: 14pt">واجابه د عبد الله المطوع بان كل هذه الحبوب غير مرخصة من منظمة الصحة العالمية ويتم جلب معظمها من الصين وهناك البعض ممن يستغلون الحالة النفسية للمرضى الذين يعانون من السمنة ويلعبون على مشاعرهم من اجل الترويج لهذه الحبوب.</span><br /><span style="font-family: Times New Roman; font-size: 14pt">اما د. رنا العبد الرازق فقد اكدت على ان الطبيب في المجتمع الكويتي قاصر عمله على الجانب المهني فقط وقليلون جدا من يمارسون العمل التوعوي والتثقيفي مضيفة بان الاستثمار في عملية التوعية الصحية شبه منعدم في الكويت مؤكدة على ان وزارة الصحة هي بحاجة الى الاستثمار في مجال التوعية الصحية لان ذلك سوف يوفر مبالغا كبيرة جدا تتحملها الدولة عن طريق الوقاية مشيرة الى ان الاعلام الصحي اعلام مهمل في مجتمعاتنا العربية ونحتاج استثمارا حقيقيا في هذا المجال.</span><br /><span style="font-family: Times New Roman; font-size: 14pt">وحول ما اذا كان مريض السكر يستطيع ان يتبرع بدمه وكذلك متعاطي المشروبات الكحولية فقد اكدت العبد الرازق على ان مريض السكر يستطيع التبرع بالدم وفقا لنوعية الانسولين التي ياخذها اما بالنسبة لمدمنين الكحول فلا يفضل تبرعهم بالدم.</span><br /><span style="font-family: Times New Roman; font-size: 14pt">وحول نقص فيتامين D وعلاقته بالجلوس في الشمس اكد المطوع على انه ليس هناك طعام يستطيع ان يعطي جسم الانسان ما يكفيه من هذا الفيتامين ولكن عن طريق الجلوس في الشمس او التعرض لاشعتها لمدة نصف ساعة في اليوم يستطيع ان يكسب الانسان حوالي 4000 وحدة من فيتامين D.</span> <div align="center"><img border="0" alt="" src="http://www.arabmediaforum.net/uploads/media-salon-almotaw3-rana-3.jpg" width="500" height="304" /></div><br /><span style="font-family: Times New Roman; font-size: 14pt">وبالنسبة لدم المدخن امكانية تبرعه بدمه رغم ان نسبة الاكسدة في دم المدخن ونقص الاكسجين فيه اعلى اكدت د.رنا العبد الرازق على دم المدخن عندما يتبرع به لا تكون نسبة الاكسدة فيه عالية فور خروجه من الجسم كما ان نسبة الاكسدة تعتم في الاساس على حركة الدم وعليه فليس هناك مشكلة في دم المدخن </span><span style="font-family: Times New Roman; font-size: 14pt">عند التبرع</span><span style="font-size: 14pt">.</span></div> <div>&nbsp;</div> <p dir="rtl">&nbsp;</p>

الصالون الإعلامي يغير الايقاع بندوة عن الصحة العامة

د.رنا العبد الرازق:التبرع بالدم قضية تسيطر على حياتي..والكويت تحتاج مابين 250 الى 300 متبرع بالدم يوميا
د.عبد الله المطوع: يجب مراجعة الطبيب قبل اخذ اي ادوية لانقاص الوزن لانها تسبب مضاعفات سيئة

 

 
 
 
 
اتسمت ندوة الصالون الإعلامي التي أقيمت مساء الاثنين الماضي بطابع صحي توعوي من خلال استضافة د.عبد الله المطوع خبير التغذية الصحية ود.رنا العبد الرازق مراقبة الخدمات الطبية والتوجيه في بنك الدم المركزي حيث تناول الضيفان عدة مسائل خاصة بالصحة العامة تضمنتها فقرات توعوية حول أهمية التبرع بالدم بالنسبة للمتبرع والمتلقي وكذلك أهمية اتباع الأسس السليمة في عملية التغذية.
 
 
 
فقد بدأت د.رنا العبد الرازق حديثها مؤكدة على أهمية عملية التبرع بالدم حيث قالت "قضية التبرع بالدم تسيطر على جزء كبير من حياتي لقيمتها الإنسانية لأن هذه العملية رغم بساطتها إلا أنها قادرة على إنقاذ إنسان في وقت يحتاج فيه إلى الدم، خصوصا وأن التطور العلمي قد مكّن الطب من إنقاذ أرواح حالات كثيرة لم يكن لينقذها في الماضي".
وأضافت العبد الرازق أن الكويت تحتاج مابين 250 إلى 300 مُتبرع بالدم للاحتياج الكويتي فقط في اليوم مع توقع لزيادة هذه النسبة، فهناك مريض يتم نقل الدم لها كل خمس دقائق، مشيرة إلى ضرورة التوعية بأهمية التبرع بالدم وأهميتها في إنقاذ الأرواح.
من ناحية أخرى أكدت العبد الرازق على أن عملية التبرع ذاتها عملية سهلة يسبقها تسجيل بيانات المُتبرع الصحية، أما فيما يخص المضاعفات المصاحبة لعملية التبرع فأشارت العبد الرازق إلى أن هذه المضاعفات بسيطة جدا ولا تُذكر، فهي لا تتجاوز ألم بسيط إثر وخز ابرة التبرع مع إمكانية الشعور بدوار خفيف جدا ويتم التغلب على هذا الدوار الخفيف بشرب السوائل مباشرة عقب التبرع، وليس لعملية التبرع مضاعفات تؤثر على المدى الطويل مطلقا.

أما فوائد التبرع بالدم للمُتبرع نفسه فقد أكدت العبد الرازق أن أحدث الدراسات الطبية في هذا الخصوص أكدت على أن التبرع بالدم يخلص الجسم من الحديد الزائد في الدم والذي يتسبب في أكسدته، مشيرة غلى أن أكثر المستفيدين من عملية التبرع بالدم هم المدخنين، لأن التدخين يتسبب في نقص الأكسجين في الدم وبالتالي فعملية التبرع بالدم تحدث نوعا من التجديد لكرات الدم الحمراء، معتبرة أن التبرع بالدم بالنسبة للمدخنين يعتبر علاجا مهما، مع تأكيدها إلى أنه بجانب الاستفادة الصحية فهناك استفادة شرعية كذلك للمُتبرع لأنه يساهم في إنقاذ أرواح تحتاج نقل الدم.
واختتمت العبد الرازق حديثها مؤكدة على ضرورة التوعية الشاملة والمباشرة بأهمية عملية التبرع بالدم بالنسبة للمتبرع والمتلقي على حد سواء وكذلك بالنسبة للمجتمع أيضا.
أما د. عبد الله المطوع خبير التغذية الصحية فقد أكد على ضرورة إجراء فحص الدم للذين يريدون اتباع حمية غذائية ونظام غذائي معين، لأن هناك من الناس من يدخلون على شبكة الانترنت ويقومون باتباع أي نظام غذائي موجود على المواقع الالكترونية والمنتديات دون الرجوع إلى الطبي، مؤكدا أن ذلك يتسبب في مشاكل كبيرة كما أنه يتسبب في إصابة الفرد بفقر في الدم في أغلب الأحيان.
وبالنسبة للأطعمة ذات القيمة الغذائية المطلوبة لجسم الإنسان فقد أكد المطوع على أهمية الحديد بالنسبة لجسم الإنسان عنصر غذائي مهم جدا وأكد كذلك على أهمية تناول "الكبدة" لما تحتوية من عناصر غذائية متنوعة وأهمها الحديد، وكذلك اللحم الأحمر، واللحوم البيضاء، والبيض وخصوصا الصفار، والخضروات. كما ربط المطوع بين درجة لون الخضار وبين نسبة الحديد حيث قال بأنه كلما زاد اخضرار لون الخضروات زادت نسبة الحديد فيه، كذلك أكد على أهمية الفواكه المجففة وخصوصا التمر، والمكسرات.
كما أكد المطوع على أهمية فيتامين (ب) لأنه يعتبر بمثابة الموصل الذي يقوم بتوصيل الحديد واستخلاصه من عناصره الغذائية وتوصيله للدم وكذلك فيتامين (د) واستطرد قائلا " ومن هنا نستطيع أن نخرج بنتيجة مهمة وهي ان الفيتامينات كلها عبارة عن سلسة متكاملة ومترابطة ولا يستغني الجسم عنها كلها"

كما أكد على ضرورة تجنب الأخطاء الأساسية عقب الانتهاء من الوجبة الغذائية مثل شرب الشاي والقهوة والكاكاو عقب الاكل مباشرة مع ضرورة الحفاظ على مسافة زمنية قدرها ساعة ونصف قبل الاكل وبعده لشرب هذه المشروبات
واختتم المطوع حديثه بقول الرسول صلى الله عليه وسلم حينما قال "حسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه...." وكذلك قوله "ما ملئ لبن آدم وعاءا قط أشر من بطنه" مؤكد على ضرورة الاعتدال في كل شيء ليس في الاكل والشرب فقط وانما في شتى امور الحياة الانسانية. 
وفيما يخص الحبوب التي يتناولها البعض من اجل انقاص الوزن فقد اكد المطوع على انه ليس هنالك حبوبا سحرية لانقاص الوزن كما ان مفعول الحبوب النفسي اكبر واشد من مفعولها الغذائي حسب ما اكدته دراسات علم النفس وقد قسم هذه الحبوب الى اربعة اقسام حبوب لسد الشهية بالتأثير على الجهاز العصبي وحبوب تستخرج 30% من نسبة الدهون وحبوب تستخدم لتنشيط عملية حرق الدهون وحبوب مدرة للسوائل مؤكدا على ضرورة استشارة الطبيب قبل البدء في التعامل مع هذه الحبوب بكافة انواعها واشكالها لانها تتسبب في مضاعفات سيئة.
وحول العمليات الجراحية لشفط الدهون قال المطوع ان هناك فعلا من يحتاج هذا النوع من العمليات وليس هنالك حل بديل بالنسبة اليهم وهناك في المقابل من لايحاتاجون اليها ولكن تنقصهم الارادة فقط من اجل انقاص الوزن.
وقد شهدت الندوة عدد من المداخلات حاول من خلالها الحاضرون استثمار هذه الفرصة الطبية حيث وجه الصحفي عبد الله الشمري سؤالا لدكتورة رنا العبد الرازق حول الفرق بين الحجامة وعملية التبرع بالدم حيث ان الحجامة تستطيع اخراج الدم الفاسد من الجسم.
وفي تعقيبها على هذه المداخلة اكدت العبد الرازق على انه ليس هناك ما يسمى بالدم الفاسد في جسم الانسان ولكن عندما يتوقف الدم عن الحركة يتسبب فيما يعرف بالجلطة والحجامة عملية صحية وقديمة ولكنها ليست اكثر افادة من التبرع بالدم فما تؤدي اليه الحجامة يفعله التبرع بالدم واكثر.
من جانبه اكد المدون داهم القحطاني على اهمية الدور الذي تقوم به د رنا العبد الرازق فه حسب قوله من المؤمنين بالعمل التطوعي هي وفريقها الذين يقومون بعمل كبير وجليل معتبرا ان بنك الدم في الكويت من الاماكن التي تجسد الوحدة الوطنية متسائلا عن دور الطباء في عملية التوعية الصحية خصوصا فيما يخص حبوب انقاص الوزن.
واجابه د عبد الله المطوع بان كل هذه الحبوب غير مرخصة من منظمة الصحة العالمية ويتم جلب معظمها من الصين وهناك البعض ممن يستغلون الحالة النفسية للمرضى الذين يعانون من السمنة ويلعبون على مشاعرهم من اجل الترويج لهذه الحبوب.
اما د. رنا العبد الرازق فقد اكدت على ان الطبيب في المجتمع الكويتي قاصر عمله على الجانب المهني فقط وقليلون جدا من يمارسون العمل التوعوي والتثقيفي مضيفة بان الاستثمار في عملية التوعية الصحية شبه منعدم في الكويت مؤكدة على ان وزارة الصحة هي بحاجة الى الاستثمار في مجال التوعية الصحية لان ذلك سوف يوفر مبالغا كبيرة جدا تتحملها الدولة عن طريق الوقاية مشيرة الى ان الاعلام الصحي اعلام مهمل في مجتمعاتنا العربية ونحتاج استثمارا حقيقيا في هذا المجال.
وحول ما اذا كان مريض السكر يستطيع ان يتبرع بدمه وكذلك متعاطي المشروبات الكحولية فقد اكدت العبد الرازق على ان مريض السكر يستطيع التبرع بالدم وفقا لنوعية الانسولين التي ياخذها اما بالنسبة لمدمنين الكحول فلا يفضل تبرعهم بالدم.
وحول نقص فيتامين D وعلاقته بالجلوس في الشمس اكد المطوع على انه ليس هناك طعام يستطيع ان يعطي جسم الانسان ما يكفيه من هذا الفيتامين ولكن عن طريق الجلوس في الشمس او التعرض لاشعتها لمدة نصف ساعة في اليوم يستطيع ان يكسب الانسان حوالي 4000 وحدة من فيتامين D.

وبالنسبة لدم المدخن امكانية تبرعه بدمه رغم ان نسبة الاكسدة في دم المدخن ونقص الاكسجين فيه اعلى اكدت د.رنا العبد الرازق على دم المدخن عندما يتبرع به لا تكون نسبة الاكسدة فيه عالية فور خروجه من الجسم كما ان نسبة الاكسدة تعتم في الاساس على حركة الدم وعليه فليس هناك مشكلة في دم المدخن عند التبرع.
 

 

تعليقات القراء ضع تعليقك