الصالون الإعلامي يستضيف الصحافي الكويتي محمد السندان

/Content/Files/AMFNewsImage/DSC_0028JBELHWDSQUVMYKNYBOWABINI.jpg

الصالون الإعلامي يستضيف الصحافي الكويتي محمد السندان

 
• الخميس: لابد من أن تُصان كرامة الإعلامي وصحَّته ووضعه أثناء تأديته لعمله حتى يُتاح له القيام به بصورة صحيحة
• السندان: ما حدث معي شيء لم أكن أتصوَّره ولا أتخيَّله، فقد ترك ذلك الحادث أثر كبير في نفسي وتحطيم معنويَّاتي
• السندان: كنت مُستغرباً من وجود قوَّات خاصَّة في الندوة، ولكن لم أتوقّع أبداً أنهم سيعتدون علي بهذا الشكل من الضرب
 
 
 
 
اختلفت ندوة الصالون الإعلامي أمس الاثنين عن مثيلاتها من الندوات السابقة حيث لم يكن هناك حواراً معيناً أو قضيَّة مطروحة للنقاش، حيث أقام المُلتقى الإعلامي العربي حفل عشاء لاستقبال الصحافي محمد السندان المُحرِّر في جريدة السياسة والعائد من رحلة علاج في ألمانيا بعد 3 أشهر من العلاج إثر تعرُّضه لإصابة لَحِقَت به بسبب أحداث ندوة "إلا الدستور" في ديوان النائب جمعان الحربش في وقت سابق، والذي دفع الثمن غالياً في سبيل الكلمة الحُرَّة ورفضه لقمع الحرِّيات وانتهاك الكرامات مُؤكِّداً على إصراره على استرداد حقَّه بالشكل القانوني.
وقد حضر إلى الصالون الإعلامي الذي شّهِد أول حديث بالتفصيل للسندان عن ذلك الحادث الذي تعرَّض له عدد من الشخصيات المعروفة في المجتمع الكويتي على المستويين الإعلامي والفكري وعدد من الصحافيين والإعلاميين الكويتيين الذين حرصوا على استقبال محمد السندان والمباركة له على الشفاء.
وقد عبَّر ماضي عبد الله الخميس الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي عن استيائه الشخصي جرَّاء ما يحدث للإعلاميِّين من أذى وضرر، قائلاً: "لابد من أن تُصان كرامة الإعلامي وصحَّته ووضعه أثناء تأديته لعمله حتى يُتاح له القيام به بصورة صحيحة، ولذلك يجب وأن يكون للصحفي وضع خاص في تغطية الأحداث مع عدم التَّعمُّد بالتعرُّض له بالأذى المعنوي والمادي وهو ما قد يُؤثِّر على نفسيَّته ومعنويته في المُستقبل".
كما وجَّه الخميس التعازي لمقتل الشهيد علي حسن الجابر رئيس قسم التصوير في قناة الجزيرة، الذي تم اغتياله في إحدى الكمائن التي نُصِبَت له في ليبيا أثناء تأدية عمله، مُؤكِّداً على ضرورة احترام قدسيَّة العمل الإعلامي.
وقد وجَّه محمد السندان الشكر إلى الحضور الذين اهتموا بالمجيء إلى الصالون لاستقباله، وإلى كل الإعلاميين والصحفيين الذين وقفوا بجانبه خلال محنته وعلاجه، وأضاف: " ما حدث معي شيء لم أكن أتصوَّره ولا أتخيَّله، فقد ترك ذلك الحادث أثر كبير في نفسي وتحطيم معنويَّاتي، ولكن تلك المعنويَّات قد ارتفعت جداً بعد وقوف زملائي الإعلاميِّين بجانبي أثناء رحلة علاجي ".
كما وجَّه السندان الشكر لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، ورئيس مجلس الأمة جاسم محمد الخرافي، ورئيس مجلس الوزراء ناصر المحمد الأحمد الصباح، وجميع النُّواب والوزراء لسؤالهم عنه بصورة مُستمرَّة.
كما ذكر السندان بعض من الشخصيَّات التي وقفت بجانبه في محنتِه ومنهم مشاري العنجري ويوسف الفضالة، كما وجَّه الشُّكر لكل من وزير الدولة لشئون مجلس الوزراء روضان عبدالعزيز الروضان، وللدكتورة موضي الحمود وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي، ووزير التجارة والصناعة أحمد الهارون الذين اعتبر اهتمامهم به وحبهم له شيء كبير لديه ويعتبره تاج على رأسه.
 

وفي رواية السندان للحادث الذي تعرَّض له قال: " تعرَّضت للضرب المُبرِح والعشوائي من قِبَل القوَّات الخاصة بندوة النائب د.جمعان الحربش بديوانه في 8 ديسمبر الماضي، وقد كنت مُستغرباً من وجود قوَّات خاصَّة في الندوة، ولكن لم أتوقّع أبداً أنهم سيعتدون علي بهذا الشكل من الضرب، حيث كنت ذاهباً للندوة لتغطية هذا الحدث ولا أعلم لماذا تم تجاهلي كمواطن قبل أن أكون مُحرِّر "، وأضاف: " وعلى الرغم من استعدادي وتعليقي لهويَّتي وقيامي بنقل الحوارات بين النائب جمعان حربش ووليد الطبطبائي والتي كانت في فناء المنزل، فوجئت بضربي بشكل عشوائي حتى أُصِبت بضربة في رأسي أصابتني بالإغماء وعدم القُدرة على التنفُّس ".
وقد أشاد السندان باللواء سليمان الفهد القيادي الذي ابتعد عن هذه الأجواء التي قد تُسيء لسجلِّه ولم يحضر أي من هذه المُؤتمرات.
وقد بارك جميع الحُضور للسندان على شفائه وعودته إلى الكويت سالماً، وقد أكَّدوا على أنه لم ولن يُغفر إصابة أي إعلامي أو صحفي بأذى، كما شجَّعوا محمد السندان على استمراره في حماسه المهني بعد هذا الحادث.
وقد وُجِّه سُؤالاً للسندان في إحدى المُداخلات حول كيفيَّة استرداد حقَّه قانونياً، حيث أجاب بأنه منذ عودته إلى الكويت وهو عازم على رفع قضيَّة في النيابة العامَّة لاسترداد حقَّه الذي لن يتخلَّى عنه، وذلك لتشجيع زملائه الإعلاميِّين على وضع حد لتلك الاعتداءات التي يتعرض لها الإعلامي أثناء تأدية عمله بداية من الأذى بالقول حتى الضرب والإهانة، مُضيفاً بأنه لابد من وضع تشريعات تحمي الصحفيِّين، مُشيراً إلى أن إهمال مثل هذا الأمر سيجعل الوضع يزداد سوءاً.
وقد شدِّدت الكثير من المُداخلات على ضرورة اهتمام المسئولين بوضع الإعلاميين وعدم التعرُّض لهم بالأذى، حيث أن هناك العديد من القوانين والتشريعات المُغيَّبة والتي من أهمَّها حماية الصحفيِّين والإعلاميِّين، وهو الدور الذي يجب أن يكون مُلقى على عاتق مجلس الأُمَّة بالدرجة الأولى – على حد تعبير المُداخلات -.
 

وقد أكَّدت مُداخلة أخرى على أن ما حدث للسندان هو حالة فرديَّة لا تُمثِّل الشَّعب الكويتي، فشعب الكويت يُشهد له بالحب والمودَّة، ولابد وأن تهتم القِيادات بهذا الأمر لأنَّها لا ترضى بالإهانة للكويتيِّين.
ورداً على مُداخلة أخرى حول إمكانيَّة طرح تشريع خاص بحماية الصحفيِّين من خلال جمعية الصحفيِّين، أجاب السندان: "أتمنَّى أن يتم فتح الباب أمام الجميع لوضع أُسُس هذه التشريعات من خلال لجنة عِلميَّة مُتخصِّصة لوضع هذا التشريع قريباً".
 

كما طلب إحدى الحضور ضرورة وضع حد لتلك المهانة التي يتعرَّض لها الإعلاميِّين وذلك من خلال إعلان المُقاطعة لكل ما يُمكِن أن يمس الإعلامي وكرامته، وهو ما ردَّ عليه السندان قائلاً: "أدعو جميع رجال ونساء الإعلام للوقوف معاً لسن تشريعات تحمي الإعلاميِّين ومهنة الإعلام لأنَّها هي الوسيلة التي تنقل الأحداث وبدونها لا يوجد نقل".

 

 

<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #000000; font-size: 18pt"><strong>الصالون الإعلامي يستضيف الصحافي الكويتي محمد السندان</strong></span> </p> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="justify"><span style="color: #94832c; font-size: 16pt"><strong>&#8226;&nbsp;الخميس: لابد من أن تُصان كرامة الإعلامي وصحَّته ووضعه أثناء تأديته لعمله حتى يُتاح له القيام به بصورة صحيحة</strong></span><br /><span style="color: #94832c; font-size: 16pt"><strong>&#8226;&nbsp;السندان: ما حدث معي شيء لم أكن أتصوَّره ولا أتخيَّله، فقد ترك ذلك الحادث أثر كبير في نفسي وتحطيم معنويَّاتي</strong></span><br /><span style="color: #94832c; font-size: 16pt"><strong>&#8226;&nbsp;السندان: كنت مُستغرباً من وجود قوَّات خاصَّة في الندوة، ولكن لم أتوقّع أبداً أنهم سيعتدون علي بهذا الشكل من الضرب</strong></span> <div>&nbsp;</div> <div> <div align="center">&nbsp;</div></div> <div>&nbsp; <div align="center"><img border="0" alt="" src="http://www.arabmediaforum.net/uploads/DSC_0049.jpg" width="500" height="347" /></div></div> <div>&nbsp;</div></div> <div dir="rtl" align="justify"><span style="font-size: 14pt">اختلفت ندوة الصالون الإعلامي أمس الاثنين عن مثيلاتها من الندوات السابقة حيث لم يكن هناك حواراً معيناً أو قضيَّة مطروحة للنقاش، حيث أقام المُلتقى الإعلامي العربي حفل عشاء لاستقبال الصحافي محمد السندان المُحرِّر في جريدة السياسة والعائد من رحلة علاج في ألمانيا بعد 3 أشهر من العلاج إثر تعرُّضه لإصابة لَحِقَت به بسبب أحداث ندوة "إلا الدستور" في ديوان النائب جمعان الحربش في وقت سابق، والذي دفع الثمن غالياً في سبيل الكلمة الحُرَّة ورفضه لقمع الحرِّيات وانتهاك الكرامات مُؤكِّداً على إصراره على استرداد حقَّه بالشكل القانوني.</span><br /><span style="font-size: 14pt">وقد حضر إلى الصالون الإعلامي الذي شّهِد أول حديث بالتفصيل للسندان عن ذلك الحادث الذي تعرَّض له عدد من الشخصيات المعروفة في المجتمع الكويتي على المستويين الإعلامي والفكري وعدد من الصحافيين والإعلاميين الكويتيين الذين حرصوا على استقبال محمد السندان والمباركة له على الشفاء.</span><br /><span style="font-size: 14pt">وقد عبَّر ماضي عبد الله الخميس الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي عن استيائه الشخصي جرَّاء ما يحدث للإعلاميِّين من أذى وضرر، قائلاً: "لابد من أن تُصان كرامة الإعلامي وصحَّته ووضعه أثناء تأديته لعمله حتى يُتاح له القيام به بصورة صحيحة، ولذلك يجب وأن يكون للصحفي وضع خاص في تغطية الأحداث مع عدم التَّعمُّد بالتعرُّض له بالأذى المعنوي والمادي وهو ما قد يُؤثِّر على نفسيَّته ومعنويته في المُستقبل".</span><br /><span style="font-size: 14pt">كما وجَّه الخميس التعازي لمقتل الشهيد علي حسن الجابر رئيس قسم التصوير في قناة الجزيرة، الذي تم اغتياله في إحدى الكمائن التي نُصِبَت له في ليبيا أثناء تأدية عمله، مُؤكِّداً على ضرورة احترام قدسيَّة العمل الإعلامي.</span><br /><span style="font-size: 14pt">وقد وجَّه محمد السندان الشكر إلى الحضور الذين اهتموا بالمجيء إلى الصالون لاستقباله، وإلى كل الإعلاميين والصحفيين الذين وقفوا بجانبه خلال محنته وعلاجه، وأضاف: " ما حدث معي شيء لم أكن أتصوَّره ولا أتخيَّله، فقد ترك ذلك الحادث أثر كبير في نفسي وتحطيم معنويَّاتي، ولكن تلك المعنويَّات قد ارتفعت جداً بعد وقوف زملائي الإعلاميِّين بجانبي أثناء رحلة علاجي ".</span> <br /><span style="font-size: 14pt">كما وجَّه السندان الشكر لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، ورئيس مجلس الأمة جاسم محمد الخرافي، ورئيس مجلس الوزراء ناصر المحمد الأحمد الصباح، وجميع النُّواب والوزراء لسؤالهم عنه بصورة مُستمرَّة.</span><br /><span style="font-size: 14pt">كما ذكر السندان بعض من الشخصيَّات التي وقفت بجانبه في محنتِه ومنهم مشاري العنجري ويوسف الفضالة، كما وجَّه الشُّكر لكل من وزير الدولة لشئون مجلس الوزراء روضان عبدالعزيز الروضان، وللدكتورة موضي الحمود وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي، ووزير التجارة والصناعة أحمد الهارون الذين اعتبر اهتمامهم به وحبهم له شيء كبير لديه ويعتبره تاج على رأسه.</span></div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="justify"> <div align="center"><img border="0" alt="" src="http://www.arabmediaforum.net/uploads/DSC_0028.jpg" width="500" height="334" /></div></div> <div dir="rtl" align="justify"><br /><span style="font-size: 14pt">وفي رواية السندان للحادث الذي تعرَّض له قال: " تعرَّضت للضرب المُبرِح والعشوائي من قِبَل القوَّات الخاصة بندوة النائب د.جمعان الحربش بديوانه في 8 ديسمبر الماضي، وقد كنت مُستغرباً من وجود قوَّات خاصَّة في الندوة، ولكن لم أتوقّع أبداً أنهم سيعتدون علي بهذا الشكل من الضرب، حيث كنت ذاهباً للندوة لتغطية هذا الحدث ولا أعلم لماذا تم تجاهلي كمواطن قبل أن أكون مُحرِّر "، وأضاف: " وعلى الرغم من استعدادي وتعليقي لهويَّتي وقيامي بنقل الحوارات بين النائب جمعان حربش ووليد الطبطبائي والتي كانت في فناء المنزل، فوجئت بضربي بشكل عشوائي حتى أُصِبت بضربة في رأسي أصابتني بالإغماء وعدم القُدرة على التنفُّس ".</span><br /><span style="font-size: 14pt">وقد أشاد السندان باللواء سليمان الفهد القيادي الذي ابتعد عن هذه الأجواء التي قد تُسيء لسجلِّه ولم يحضر أي من هذه المُؤتمرات.</span><br /><span style="font-size: 14pt">وقد بارك جميع الحُضور للسندان على شفائه وعودته إلى الكويت سالماً، وقد أكَّدوا على أنه لم ولن يُغفر إصابة أي إعلامي أو صحفي بأذى، كما شجَّعوا محمد السندان على استمراره في حماسه المهني بعد هذا الحادث.</span><br /><span style="font-size: 14pt">وقد وُجِّه سُؤالاً للسندان في إحدى المُداخلات حول كيفيَّة استرداد حقَّه قانونياً، حيث أجاب بأنه منذ عودته إلى الكويت وهو عازم على رفع قضيَّة في النيابة العامَّة لاسترداد حقَّه الذي لن يتخلَّى عنه، وذلك لتشجيع زملائه الإعلاميِّين على وضع حد لتلك الاعتداءات التي يتعرض لها الإعلامي أثناء تأدية عمله بداية من الأذى بالقول حتى الضرب والإهانة، مُضيفاً بأنه لابد من وضع تشريعات تحمي الصحفيِّين، مُشيراً إلى أن إهمال مثل هذا الأمر سيجعل الوضع يزداد سوءاً.</span><br /><span style="font-size: 14pt">وقد شدِّدت الكثير من المُداخلات على ضرورة اهتمام المسئولين بوضع الإعلاميين وعدم التعرُّض لهم بالأذى، حيث أن هناك العديد من القوانين والتشريعات المُغيَّبة والتي من أهمَّها حماية الصحفيِّين والإعلاميِّين، وهو الدور الذي يجب أن يكون مُلقى على عاتق مجلس الأُمَّة بالدرجة الأولى &#8211; على حد تعبير المُداخلات -.</span></div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="justify"> <div align="center"><img border="0" alt="" src="http://www.arabmediaforum.net/uploads/DSC_0038.jpg" width="500" height="301" /></div></div> <div dir="rtl" align="justify"><br /><span style="font-size: 14pt">وقد أكَّدت مُداخلة أخرى على أن ما حدث للسندان هو حالة فرديَّة لا تُمثِّل الشَّعب الكويتي، فشعب الكويت يُشهد له بالحب والمودَّة، ولابد وأن تهتم القِيادات بهذا الأمر لأنَّها لا ترضى بالإهانة للكويتيِّين.</span><br /><span style="font-size: 14pt">ورداً على مُداخلة أخرى حول إمكانيَّة طرح تشريع خاص بحماية الصحفيِّين من خلال جمعية الصحفيِّين، أجاب السندان: "أتمنَّى أن يتم فتح الباب أمام الجميع لوضع أُسُس هذه التشريعات من خلال لجنة عِلميَّة مُتخصِّصة لوضع هذا التشريع قريباً".</span> <div>&nbsp;</div> <div> <div align="center"><img border="0" alt="" src="http://www.arabmediaforum.net/uploads/DSC_0057.jpg" width="500" height="202" /></div></div><br /><span style="font-size: 14pt">كما طلب إحدى الحضور ضرورة وضع حد لتلك المهانة التي يتعرَّض لها الإعلاميِّين وذلك من خلال إعلان المُقاطعة لكل ما يُمكِن أن يمس الإعلامي وكرامته، وهو ما ردَّ عليه السندان قائلاً: "أدعو جميع رجال ونساء الإعلام للوقوف معاً لسن تشريعات تحمي الإعلاميِّين ومهنة الإعلام لأنَّها هي الوسيلة التي تنقل الأحداث وبدونها لا </span><span style="font-size: 14pt">يوجد ن</span><span style="font-size: 14pt">قل".</span></div> <p dir="rtl" align="justify">&nbsp;</p> <p dir="rtl">&nbsp;</p>

الصالون الإعلامي يستضيف الصحافي الكويتي محمد السندان

 
• الخميس: لابد من أن تُصان كرامة الإعلامي وصحَّته ووضعه أثناء تأديته لعمله حتى يُتاح له القيام به بصورة صحيحة
• السندان: ما حدث معي شيء لم أكن أتصوَّره ولا أتخيَّله، فقد ترك ذلك الحادث أثر كبير في نفسي وتحطيم معنويَّاتي
• السندان: كنت مُستغرباً من وجود قوَّات خاصَّة في الندوة، ولكن لم أتوقّع أبداً أنهم سيعتدون علي بهذا الشكل من الضرب
 
 
 
 
اختلفت ندوة الصالون الإعلامي أمس الاثنين عن مثيلاتها من الندوات السابقة حيث لم يكن هناك حواراً معيناً أو قضيَّة مطروحة للنقاش، حيث أقام المُلتقى الإعلامي العربي حفل عشاء لاستقبال الصحافي محمد السندان المُحرِّر في جريدة السياسة والعائد من رحلة علاج في ألمانيا بعد 3 أشهر من العلاج إثر تعرُّضه لإصابة لَحِقَت به بسبب أحداث ندوة "إلا الدستور" في ديوان النائب جمعان الحربش في وقت سابق، والذي دفع الثمن غالياً في سبيل الكلمة الحُرَّة ورفضه لقمع الحرِّيات وانتهاك الكرامات مُؤكِّداً على إصراره على استرداد حقَّه بالشكل القانوني.
وقد حضر إلى الصالون الإعلامي الذي شّهِد أول حديث بالتفصيل للسندان عن ذلك الحادث الذي تعرَّض له عدد من الشخصيات المعروفة في المجتمع الكويتي على المستويين الإعلامي والفكري وعدد من الصحافيين والإعلاميين الكويتيين الذين حرصوا على استقبال محمد السندان والمباركة له على الشفاء.
وقد عبَّر ماضي عبد الله الخميس الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي عن استيائه الشخصي جرَّاء ما يحدث للإعلاميِّين من أذى وضرر، قائلاً: "لابد من أن تُصان كرامة الإعلامي وصحَّته ووضعه أثناء تأديته لعمله حتى يُتاح له القيام به بصورة صحيحة، ولذلك يجب وأن يكون للصحفي وضع خاص في تغطية الأحداث مع عدم التَّعمُّد بالتعرُّض له بالأذى المعنوي والمادي وهو ما قد يُؤثِّر على نفسيَّته ومعنويته في المُستقبل".
كما وجَّه الخميس التعازي لمقتل الشهيد علي حسن الجابر رئيس قسم التصوير في قناة الجزيرة، الذي تم اغتياله في إحدى الكمائن التي نُصِبَت له في ليبيا أثناء تأدية عمله، مُؤكِّداً على ضرورة احترام قدسيَّة العمل الإعلامي.
وقد وجَّه محمد السندان الشكر إلى الحضور الذين اهتموا بالمجيء إلى الصالون لاستقباله، وإلى كل الإعلاميين والصحفيين الذين وقفوا بجانبه خلال محنته وعلاجه، وأضاف: " ما حدث معي شيء لم أكن أتصوَّره ولا أتخيَّله، فقد ترك ذلك الحادث أثر كبير في نفسي وتحطيم معنويَّاتي، ولكن تلك المعنويَّات قد ارتفعت جداً بعد وقوف زملائي الإعلاميِّين بجانبي أثناء رحلة علاجي ".
كما وجَّه السندان الشكر لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، ورئيس مجلس الأمة جاسم محمد الخرافي، ورئيس مجلس الوزراء ناصر المحمد الأحمد الصباح، وجميع النُّواب والوزراء لسؤالهم عنه بصورة مُستمرَّة.
كما ذكر السندان بعض من الشخصيَّات التي وقفت بجانبه في محنتِه ومنهم مشاري العنجري ويوسف الفضالة، كما وجَّه الشُّكر لكل من وزير الدولة لشئون مجلس الوزراء روضان عبدالعزيز الروضان، وللدكتورة موضي الحمود وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي، ووزير التجارة والصناعة أحمد الهارون الذين اعتبر اهتمامهم به وحبهم له شيء كبير لديه ويعتبره تاج على رأسه.
 

وفي رواية السندان للحادث الذي تعرَّض له قال: " تعرَّضت للضرب المُبرِح والعشوائي من قِبَل القوَّات الخاصة بندوة النائب د.جمعان الحربش بديوانه في 8 ديسمبر الماضي، وقد كنت مُستغرباً من وجود قوَّات خاصَّة في الندوة، ولكن لم أتوقّع أبداً أنهم سيعتدون علي بهذا الشكل من الضرب، حيث كنت ذاهباً للندوة لتغطية هذا الحدث ولا أعلم لماذا تم تجاهلي كمواطن قبل أن أكون مُحرِّر "، وأضاف: " وعلى الرغم من استعدادي وتعليقي لهويَّتي وقيامي بنقل الحوارات بين النائب جمعان حربش ووليد الطبطبائي والتي كانت في فناء المنزل، فوجئت بضربي بشكل عشوائي حتى أُصِبت بضربة في رأسي أصابتني بالإغماء وعدم القُدرة على التنفُّس ".
وقد أشاد السندان باللواء سليمان الفهد القيادي الذي ابتعد عن هذه الأجواء التي قد تُسيء لسجلِّه ولم يحضر أي من هذه المُؤتمرات.
وقد بارك جميع الحُضور للسندان على شفائه وعودته إلى الكويت سالماً، وقد أكَّدوا على أنه لم ولن يُغفر إصابة أي إعلامي أو صحفي بأذى، كما شجَّعوا محمد السندان على استمراره في حماسه المهني بعد هذا الحادث.
وقد وُجِّه سُؤالاً للسندان في إحدى المُداخلات حول كيفيَّة استرداد حقَّه قانونياً، حيث أجاب بأنه منذ عودته إلى الكويت وهو عازم على رفع قضيَّة في النيابة العامَّة لاسترداد حقَّه الذي لن يتخلَّى عنه، وذلك لتشجيع زملائه الإعلاميِّين على وضع حد لتلك الاعتداءات التي يتعرض لها الإعلامي أثناء تأدية عمله بداية من الأذى بالقول حتى الضرب والإهانة، مُضيفاً بأنه لابد من وضع تشريعات تحمي الصحفيِّين، مُشيراً إلى أن إهمال مثل هذا الأمر سيجعل الوضع يزداد سوءاً.
وقد شدِّدت الكثير من المُداخلات على ضرورة اهتمام المسئولين بوضع الإعلاميين وعدم التعرُّض لهم بالأذى، حيث أن هناك العديد من القوانين والتشريعات المُغيَّبة والتي من أهمَّها حماية الصحفيِّين والإعلاميِّين، وهو الدور الذي يجب أن يكون مُلقى على عاتق مجلس الأُمَّة بالدرجة الأولى – على حد تعبير المُداخلات -.
 

وقد أكَّدت مُداخلة أخرى على أن ما حدث للسندان هو حالة فرديَّة لا تُمثِّل الشَّعب الكويتي، فشعب الكويت يُشهد له بالحب والمودَّة، ولابد وأن تهتم القِيادات بهذا الأمر لأنَّها لا ترضى بالإهانة للكويتيِّين.
ورداً على مُداخلة أخرى حول إمكانيَّة طرح تشريع خاص بحماية الصحفيِّين من خلال جمعية الصحفيِّين، أجاب السندان: "أتمنَّى أن يتم فتح الباب أمام الجميع لوضع أُسُس هذه التشريعات من خلال لجنة عِلميَّة مُتخصِّصة لوضع هذا التشريع قريباً".
 

كما طلب إحدى الحضور ضرورة وضع حد لتلك المهانة التي يتعرَّض لها الإعلاميِّين وذلك من خلال إعلان المُقاطعة لكل ما يُمكِن أن يمس الإعلامي وكرامته، وهو ما ردَّ عليه السندان قائلاً: "أدعو جميع رجال ونساء الإعلام للوقوف معاً لسن تشريعات تحمي الإعلاميِّين ومهنة الإعلام لأنَّها هي الوسيلة التي تنقل الأحداث وبدونها لا يوجد نقل".

 

 

تعليقات القراء ضع تعليقك