الصالون الإعلامي استضاف أول امرأة تشارك في عمليات إطفاء حرائق آبار البترول

/Content/Files/AMFNewsImage/mediaSalon-sara-akbar-12345WLUSUDJHLFMFGMTMOJYMXNGO.jpg

الصالون الإعلامي استضاف أول امرأة تشارك في عمليات إطفاء حرائق آبار البترول

 
أكبر: كنتُ أتمنى أن أكون إحدى شهيدات الكويت
كل شيء في الكويت مُسيّس.. حتى النفط!
استثماراتنا في مصر مستقرة.. والثورة فاتحة الخير
 
 
 
 
 
 
تزامنا مع الاحتفال بالعيد الوطني وبمناسبة مرور عشرون عاماً على تحرير الكويت استضاف الصالون الإعلامي في ندوته التي أقيمت أمس الأول المهندسة سارة أكبر نائب رئيس مجلس إدارة شركة كويت إنرجي وهي السيدة الوحيدة التي شاركت ضمن فريق كويتي لإخماد حرائق آبار النفط التي سببها الغزو العراقي للكويت عام 1991.
واستهل الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي ماضي عبد الله الخميس الندوة بحديثه عن أيام الغزو وأجواء وأفراح التحرير مستذكراً للعديد من الذكريات التي ارتبطت بهذه الفترة من عمر الكويت، وصرح الخميس بأن الصالون تزامناً مع احتفالات الكويت بالأعياد الوطنية سوف يعمل الصالون على استضافة العديد من الشخصيات التي كان لها دور أثناء هذه الفترة بشكل أو بآخر.
من جانبها استعلَّت المهندسة سارة أكبر حديثها في الندوة باستعراضها لمسيرتها العلمية والعملية مشيدة بأجواء الحب والمودة التي كانت تسود القطاع النفطي في ذلك الوقت، مُؤكدة على أهمية العمل الميداني للمهندس من أجل اكتسابه للخبرات والمهارات الفنية اللازمة، وقالت أكبر أن أول عمل قامت به في شركة نفط الكويت كان في البحر، مشيرة إلى أنها كانت تجربة قيمة بالنسبة لها حيث قضت عشر سنوات تعمل في المجال الميداني النفطي حتى كانت لحظة "الغزو الصدامي".
وأكَّدت أكبر على أنه وبالرغم من الغزو إلا أنها أصرت على الذهاب إلى الشركة رغم الغزو وانتشار القوات العراقية وحصارها للأحمدي بالتحديد، وأضافت بأنها كانت حريصة على الذهاب من أجل الحفاظ على المعلومات الخاصة بالشركة وكذلك أفلام الخرائط الخاصة بالحقول الآبار، وقالت أكبر "كنت أتمنى أن أكون إحدى شهيدات الكويت".
أما فيما بعد التحرير فقالت أكبر "لم نستطع أن نشارك الكويتيين الفرحة والاحتفالات بالتحرير لأننا كنا في نهمة أخرى ثقيلة وهى الانشغال بإصلاح عمليات التخريب التي طالت الآبار أثناء الغزو والعمل على إطفاء الحرائق التي أصابت الحقول بالتوازي مع عملية إعادة الإنتاج لأن النفط هو عصب الحياة في الكويت فكانت مهمتنا جسيمة وكبيرة جدا".
واستطردت أكبر "وأثناء مروري في أحد الشوارع وجدت سيارة مقلوبة وشعرت بدفعة إلهية تدفعني تجاه هذه السيارة وعندما نظرت داخلها وجدت أربعة ملفات تحتوي على أوراق وخرائط، وعندما بدأت أتعرف أقرأ هذه الأوراق اندهشت جدا لأنها كانت تحتوي على خطة تخريب الآبار النفطية في الكويت، فحمدت الله سبحانه على هذه المنحة التي ساعدتنا كثيرا على معرفة وتحديد أماكن الضرر وحصرها بسرعة كبرى".

 
وفي إجابتها على سؤال حول عدم السماح لها بالعمل في حقول النفط قالت أكبر أنها عندما تقدمت للعمل في العام 1981 لم تكن هناك نساء يعملن في الحقول ساعتها وكان التبرير لذلك هو "أنهم لم يكونوا يريدون تحمل المسائلة الاجتماعية حول عمل المرأة الكويتية في حقول النفط في ذلك الوقت" إلا أنها أكدت على أن فيصل الجاسم هو من سمح لها بالعمل الميداني وكان ذلك مشروطا ببدء العمل في الثامنة صباحا وحتى الرابعة عصرا فقط.
وحول ما قاله رئيس الفريق الأمريكي للإطفاء حرائق الآبار من أن معالجة هذه الآبار سوف تستغرق خمس سنوات فقد عللت أكبر ذلك بأنه كانت هناك بعض المعوقات في ذلك الوقت وأهمها الدعم اللوجيستي لعملية  الإطفاء خصوصا المعدات، وكذلك تفرق أماكن الآبار التي كان يجب التعامل معها وكثرتها. وقدرت أكبر حجم الخسائر التي سببتها تلك العملية التخريبية بنحو 28 بليون دولار جراء إهدار 6 مليار برميل.
وحول مشاريع غياب مشاريع شركة كويت إنرجي في الكويت قالت أكبر  أن الإيقاع النفطي الكويت "مُحتكر احتكارا تاما من قِبل شركة نفط الكويت والشركة موكلة من جانب الحكومة لإدارة العملية النفطية في الكويت بالكامل" مضيفة بأن هذه أهم عقبة أمام عمل القطاع الخاص في الحقل النفطي في الكويت بالإضافة إلى أن كل شيء في الكويت "مُسيس لدرجة كبيرة" وكذلك كثرة العمل وقلة العاملين مشيرة إلى أن المجال النفطي في الكويت يتسم بالاتساع ولكن العمالة فيه قليلة جدا لا تتناسب مع حجمه.
وقد شهدت الندوة عدد من المداخلات التي حاولت أن تتعمق أكثر في تجربة المهندسة سارة أكبر وفي خيارات وواقع المجال النفطي في الكويت والذي يمثل الثروة الأهم بالنسبة لها، حيث كانت المداخلة الأولى حول الاتصال مع القيادة الكويتية أثناء التعامل مع الحرائق التي شهدتها آبار النفط وأثناء الغزو. حيث أكدت أكبر على أنه بالفعل كانت هناك اتصالات بين مجموعة من الشباب العاملين في الحقل النفطي آنذاك وبين القيادة الكويتية في الخارج والتي كانت حريصة على المتابعة اليومية لما يحدث على الأرض من أحداث ومستجدات.
أما الكاتبة الصحفية دينا الطرَّاح فقد أبدت استغرابها من عدم حصول المهندسة سارة أكبر على التقدير اللازم من قِبل الدولة على ما قامت به من مجهودات أثناء الغزو وبعده –على حد قولها- مضيفة بأن أكبر لها تاريخ وطني مشهود وانجازات مهمة ولم تحصل على التقدير الذي يجب أن تحصل عليه.
من جانبها تساءلت الإعلامية نجيبة العوضي عن رغبة المهندسات الكويتيات في العمل في القطاع النفطي ما بين العمل الميداني والإداري. حيث أشارت أكبر غلى أن عملية بناء مهندس متخصص عملية ليست سهلة وتتطلب العمل الميداني بشكل مباشر، وأضافت بأن هناك من المهندسات الكويتيات ممن يعملن في القطاع النفطي الميداني وهناك من يعملن أيضا في القطاع الإداري وكلهن متفوقات ويمتلكن من المهارة الفنية الشيء الكثير.
وفي مداخلة أخرى حول الحقول البحرية واستثمارات الشركة في مصر أكدت أكبر على أن الحقول البحرية كلها مستعملة وتنتج كذلك حسب الاتفاقيات بين الكويت والدول الأخرى المشاركة في هذه الحقول وهناك عملية تطوير تجري لحقل "الدرة" البحري من أجل تجهيزه للعمل والإنتاج.
أما بالنسبة للاستثمارات في مصر أكدت أكبر على أن الشركة تملك عمليات كبرى في مصر ومشاريع متعددة وأن هذه المشاريع لم تتأثر مطلقا بأحداث الثورة المصرية التي أثنت عليها أكبر كثيرا، وقالت  "كنا نتابع الأحداث لحظة بلحظة وأن ما حدث في مصر هو فاتحة الخير التي سوف تفتح الأبواب أمام مستقبل مشرق في جميع قطاعات المجتمع". وأضافت بأنه خلال فترة الثورة لم يتوقف العمل لحظة واحدة باستثناء عمليات الحفر في بئر "أبو سنان" في الصحراء الغربية ولمدة أسبوع فقط بسبب العمليات اللوجيستية.
وحول صفقة الداو وخصخصة القطاع النفطي أكدت أكبر على أن الخصخصة هي اتجاه صحيح، ولكن عندما تدخل السياسة في عمل القطاع النفطي لا تسير الأمور على ما يرام، مشيرة إلى أن صفقة الداو كانت ستضيف إلى القطاع النفطي الكويتي الشيء الكثير. كما أشارت إلى مسألة الاحتكار التي تمارسها شركة نفط الكويت وتأثير ذلك بالسلب على القدرة الإنتاجية لقطاع النفط وكذلك عدم فتح الباب أمام الشركات الخاصة من أجل إحداث نوع من أنواع المنافسة تكون فيه الكويت هي المستفيد الأكبر وينعكس على جودة المنتج بالإيجاب.
بينما كانت مداخلة عبد الله الهاجري حول الادعاءات العراقية حول حقول الشمال واستيضاح هذه المسألة، ومن جانبها أكدت كبر على أن تلك الادعاءات كانت تتعلق بحقل الرميلة وهي في الأساس ادعاءات باطلة ولا أساس لها من الصحة، لأن أي حقل واقع بين دولتين لابد وأن يخضع إلى اتفاقية تحكم وتنظم عملية الإنتاج بين الدوليتين كما هو حاصل بين الكويت والسعودية مثلا. وأكدت كذلك على أنه هناك عدة مشاورات ومباحثات بين وزارتي النفط في الكويت والعراق حول تلك المسألة لأن هناك ثلاثة حقول مشتركة بين البلدين.
وأضافت أكبر بأن هناك فريق كويتي من فرق التعامل مع حرائق آبار النفط قد شارك في عمليات إطفاء للآبار العراقية بعد ما يعرف بعملية تحرير العراق في 2003، وقد تم قبول هذه المهمة عندما عُرضت على الشيخ أحمد الفهد من قِبل الجيش الأمريكي، ورأت أكبر في ذلك خطوة مهمة جدا في إطار تحسين العلاقات بين الشعبين الكويتي والعراقي لأن العراق في الأخير هي جارة دائمة للكويت وأن


ما جري في عام 1991 كان من صنع النظام الصدامي وليس من صنع الشعب العراقي- على حد قولها.

وحول تحويل الكويت لمركز نفطي أشرت أكبر إلى صعوبة ذلك لعدة أسباب منها مساحة الكويت كدولة ومنها أيضا نسبة التلوث التي تخلفه هذه الأعمال ارتباطا بمساحة الكويت المحدودة. من ناحية أخرى أكدت على أن مستقبل النفط في الكويت أو في أي مكان آخر عادة ما يرتبط بأمور اقتصادية وفنية وسياسية وليس كما هو متخيل بأنه مرتبط بحجم الاحتياطي فقط.

 

<p dir="rtl" align="center"><span style="font-family: Arial; color: #94832c; font-size: 18pt"><strong>الصالون الإعلامي استضاف أول امرأة تشارك في عمليات إطفاء حرائق آبار البترول</strong></span></p> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="justify"><strong><span style="font-family: Arial; color: #94832c; font-size: 16pt">أكبر: كنتُ أتمنى أن أكون إحدى شهيدات الكويت</span><br /><span style="font-family: Arial; color: #94832c; font-size: 16pt">كل شيء في الكويت مُسيّس.. حتى النفط!</span><br /></strong><span style="font-family: Arial; color: #94832c; font-size: 16pt"><strong>استثماراتنا في مصر مستقرة.. والثورة فاتحة الخير</strong></span><span style="font-family: Arial; font-size: 16pt"><span style="color: #94832c"> </span></span> <div>&nbsp;</div> <div>&nbsp;</div> <div>&nbsp;</div> <div>&nbsp;</div> <div>&nbsp;</div> <div> <div align="center"><img border="0" alt="" src="http://www.arabmediaforum.net/uploads/mediaSalon-sara-akbar-12567.jpg" width="500" height="338" /></div></div> <div>&nbsp;</div></div> <div dir="rtl" align="justify"><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">تزامنا مع الاحتفال بالعيد الوطني وبمناسبة مرور عشرون عاماً على تحرير الكويت استضاف الصالون الإعلامي في ندوته التي أقيمت أمس الأول المهندسة سارة أكبر نائب رئيس مجلس إدارة شركة كويت إنرجي وهي السيدة الوحيدة التي شاركت ضمن فريق كويتي لإخماد حرائق آبار النفط التي سببها الغزو العراقي للكويت عام 1991.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">واستهل الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي ماضي عبد الله الخميس الندوة بحديثه عن أيام الغزو وأجواء وأفراح التحرير مستذكراً للعديد من الذكريات التي ارتبطت بهذه الفترة من عمر الكويت، وصرح الخميس بأن الصالون تزامناً مع احتفالات الكويت بالأعياد الوطنية سوف يعمل الصالون على استضافة العديد من الشخصيات التي كان لها دور أثناء هذه الفترة بشكل أو بآخر.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">من جانبها استعلَّت المهندسة سارة أكبر حديثها في الندوة باستعراضها لمسيرتها العلمية والعملية مشيدة بأجواء الحب والمودة التي كانت تسود القطاع النفطي في ذلك الوقت، مُؤكدة على أهمية العمل الميداني للمهندس من أجل اكتسابه للخبرات والمهارات الفنية اللازمة، وقالت أكبر أن أول عمل قامت به في شركة نفط الكويت كان في البحر، مشيرة إلى أنها كانت تجربة قيمة بالنسبة لها حيث قضت عشر سنوات تعمل في المجال الميداني النفطي حتى كانت لحظة "الغزو الصدامي".</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وأكَّدت أكبر على أنه وبالرغم من الغزو إلا أنها أصرت على الذهاب إلى الشركة رغم الغزو وانتشار القوات العراقية وحصارها للأحمدي بالتحديد، وأضافت بأنها كانت حريصة على الذهاب من أجل الحفاظ على المعلومات الخاصة بالشركة وكذلك أفلام الخرائط الخاصة بالحقول الآبار، وقالت أكبر "كنت أتمنى أن أكون إحدى شهيدات الكويت".</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">أما فيما بعد التحرير فقالت أكبر "لم نستطع أن نشارك الكويتيين الفرحة والاحتفالات بالتحرير لأننا كنا في نهمة أخرى ثقيلة وهى الانشغال بإصلاح عمليات التخريب التي طالت الآبار أثناء الغزو والعمل على إطفاء الحرائق التي أصابت الحقول بالتوازي مع عملية إعادة الإنتاج لأن النفط هو عصب الحياة في الكويت فكانت مهمتنا جسيمة وكبيرة جدا".</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">واستطردت أكبر "وأثناء مروري في أحد الشوارع وجدت سيارة مقلوبة وشعرت بدفعة إلهية تدفعني تجاه هذه السيارة وعندما نظرت داخلها وجدت أربعة ملفات تحتوي على أوراق وخرائط، وعندما بدأت أتعرف أقرأ هذه الأوراق اندهشت جدا لأنها كانت تحتوي على خطة تخريب الآبار النفطية في الكويت، فحمدت الله سبحانه على هذه المنحة التي ساعدتنا كثيرا على معرفة وتحديد أماكن الضرر وحصرها بسرعة كبرى".</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt"><br /> <div align="center"><img border="0" alt="" src="http://www.arabmediaforum.net/uploads/mediaSalon-sara-akbar-1256.jpg" width="487" height="264" /></div> <div align="center">&nbsp;</div>وفي إجابتها على سؤال حول عدم السماح لها بالعمل في حقول النفط قالت أكبر أنها عندما تقدمت للعمل في العام 1981 لم تكن هناك نساء يعملن في الحقول ساعتها وكان التبرير لذلك هو "أنهم لم يكونوا يريدون تحمل المسائلة الاجتماعية حول عمل المرأة الكويتية في حقول النفط في ذلك الوقت" إلا أنها أكدت على أن فيصل الجاسم هو من سمح لها بالعمل الميداني وكان ذلك مشروطا ببدء العمل في الثامنة صباحا وحتى الرابعة عصرا فقط.</span></div> <div dir="rtl" align="justify"><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وحول ما قاله رئيس الفريق الأمريكي للإطفاء حرائق الآبار من أن معالجة هذه الآبار سوف تستغرق خمس سنوات فقد عللت أكبر ذلك بأنه كانت هناك بعض المعوقات في ذلك الوقت وأهمها الدعم اللوجيستي لعملية&nbsp; الإطفاء خصوصا المعدات، وكذلك تفرق أماكن الآبار التي كان يجب التعامل معها وكثرتها. وقدرت أكبر حجم الخسائر التي سببتها تلك العملية التخريبية بنحو 28 بليون دولار جراء إهدار 6 مليار برميل.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وحول مشاريع غياب مشاريع شركة كويت إنرجي في الكويت قالت أكبر&nbsp; أن الإيقاع النفطي الكويت "مُحتكر احتكارا تاما من قِبل شركة نفط الكويت والشركة موكلة من جانب الحكومة لإدارة العملية النفطية في الكويت بالكامل" مضيفة بأن هذه أهم عقبة أمام عمل القطاع الخاص في الحقل النفطي في الكويت بالإضافة إلى أن كل شيء في الكويت "مُسيس لدرجة كبيرة" وكذلك كثرة العمل وقلة العاملين مشيرة إلى أن المجال النفطي في الكويت يتسم بالاتساع ولكن العمالة فيه قليلة جدا لا تتناسب مع حجمه.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وقد شهدت الندوة عدد من المداخلات التي حاولت أن تتعمق أكثر في تجربة المهندسة سارة أكبر وفي خيارات وواقع المجال النفطي في الكويت والذي يمثل الثروة الأهم بالنسبة لها، حيث كانت المداخلة الأولى حول الاتصال مع القيادة الكويتية أثناء التعامل مع الحرائق التي شهدتها آبار النفط وأثناء الغزو. حيث أكدت أكبر على أنه بالفعل كانت هناك اتصالات بين مجموعة من الشباب العاملين في الحقل النفطي آنذاك وبين القيادة الكويتية في الخارج والتي كانت حريصة على المتابعة اليومية لما يحدث على الأرض من أحداث ومستجدات.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">أما الكاتبة الصحفية دينا الطرَّاح فقد أبدت استغرابها من عدم حصول المهندسة سارة أكبر على التقدير اللازم من قِبل الدولة على ما قامت به من مجهودات أثناء الغزو وبعده &#8211;على حد قولها- مضيفة بأن أكبر لها تاريخ وطني مشهود وانجازات مهمة ولم تحصل على التقدير الذي يجب أن تحصل عليه.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">من جانبها تساءلت الإعلامية نجيبة العوضي عن رغبة المهندسات الكويتيات في العمل في القطاع النفطي ما بين العمل الميداني والإداري. حيث أشارت أكبر غلى أن عملية بناء مهندس متخصص عملية ليست سهلة وتتطلب العمل الميداني بشكل مباشر، وأضافت بأن هناك من المهندسات الكويتيات ممن يعملن في القطاع النفطي الميداني وهناك من يعملن أيضا في القطاع الإداري وكلهن متفوقات ويمتلكن من المهارة الفنية الشيء الكثير.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وفي مداخلة أخرى حول الحقول البحرية واستثمارات الشركة في مصر أكدت أكبر على أن الحقول البحرية كلها مستعملة وتنتج كذلك حسب الاتفاقيات بين الكويت والدول الأخرى المشاركة في هذه الحقول وهناك عملية تطوير تجري لحقل "الدرة" البحري من أجل تجهيزه للعمل والإنتاج.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">أما بالنسبة للاستثمارات في مصر أكدت أكبر على أن الشركة تملك عمليات كبرى في مصر ومشاريع متعددة وأن هذه المشاريع لم تتأثر مطلقا بأحداث الثورة المصرية التي أثنت عليها أكبر كثيرا، وقالت&nbsp; "كنا نتابع الأحداث لحظة بلحظة وأن ما حدث في مصر هو فاتحة الخير التي سوف تفتح الأبواب أمام مستقبل مشرق في جميع قطاعات المجتمع". وأضافت بأنه خلال فترة الثورة لم يتوقف العمل لحظة واحدة باستثناء عمليات الحفر في بئر "أبو سنان" في الصحراء الغربية ولمدة أسبوع فقط بسبب العمليات اللوجيستية.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وحول صفقة الداو وخصخصة القطاع النفطي أكدت أكبر على أن الخصخصة هي اتجاه صحيح، ولكن عندما تدخل السياسة في عمل القطاع النفطي لا تسير الأمور على ما يرام، مشيرة إلى أن صفقة الداو كانت ستضيف إلى القطاع النفطي الكويتي الشيء الكثير. كما أشارت إلى مسألة الاحتكار التي تمارسها شركة نفط الكويت وتأثير ذلك بالسلب على القدرة الإنتاجية لقطاع النفط وكذلك عدم فتح الباب أمام الشركات الخاصة من أجل إحداث نوع من أنواع المنافسة تكون فيه الكويت هي المستفيد الأكبر وينعكس على جودة المنتج بالإيجاب.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">بينما كانت مداخلة عبد الله الهاجري حول الادعاءات العراقية حول حقول الشمال واستيضاح هذه المسألة، ومن جانبها أكدت كبر على أن تلك الادعاءات كانت تتعلق بحقل الرميلة وهي في الأساس ادعاءات باطلة ولا أساس لها من الصحة، لأن أي حقل واقع بين دولتين لابد وأن يخضع إلى اتفاقية تحكم وتنظم عملية الإنتاج بين الدوليتين كما هو حاصل بين الكويت والسعودية مثلا. وأكدت كذلك على أنه هناك عدة مشاورات ومباحثات بين وزارتي النفط في الكويت والعراق حول تلك المسألة لأن هناك ثلاثة حقول مشتركة بين البلدين.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وأضافت أكبر بأن هناك فريق كويتي من فرق التعامل مع حرائق آبار النفط قد شارك في عمليات إطفاء للآبار العراقية بعد ما يعرف بعملية تحرير العراق في 2003، وقد تم قبول هذه المهمة عندما عُرضت على الشيخ أحمد الفهد من قِبل الجيش الأمريكي، ورأت أكبر في ذلك خطوة مهمة جدا في إطار تحسين العلاقات بين الشعبين الكويتي والعراقي لأن العراق في الأخير هي جارة دائمة للكويت وأن <br /><br /> <div align="center"><img border="0" alt="" src="http://www.arabmediaforum.net/uploads/mediaSalon-sara-akbar-12345.jpg" width="500" height="425" /></div><br />ما جري في عام 1991 كان من صنع النظام الصدامي وليس من صنع الشعب العراقي- على حد قولها.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وحول تحويل الكويت لمركز نفطي أشرت أكبر إلى صعوبة ذلك لعدة أسباب منها مساحة الكويت كدولة ومنها أيضا نسبة التلوث التي تخلفه هذه الأعمال ارتباطا بمساحة الكويت المحدودة. من ناحية أخرى أكدت على أن مستقبل النفط في الكويت أو في أي مكان آخر عادة ما يرتبط بأمور اقتصادية وفنية وسياسية وليس كما هو متخيل بأنه مرتبط بحجم </span><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">الاحتياطي </span><span style="font-size: 14pt">فقط.</span><br /></div> <p dir="rtl" align="justify">&nbsp;</p>

الصالون الإعلامي استضاف أول امرأة تشارك في عمليات إطفاء حرائق آبار البترول

 
أكبر: كنتُ أتمنى أن أكون إحدى شهيدات الكويت
كل شيء في الكويت مُسيّس.. حتى النفط!
استثماراتنا في مصر مستقرة.. والثورة فاتحة الخير
 
 
 
 
 
 
تزامنا مع الاحتفال بالعيد الوطني وبمناسبة مرور عشرون عاماً على تحرير الكويت استضاف الصالون الإعلامي في ندوته التي أقيمت أمس الأول المهندسة سارة أكبر نائب رئيس مجلس إدارة شركة كويت إنرجي وهي السيدة الوحيدة التي شاركت ضمن فريق كويتي لإخماد حرائق آبار النفط التي سببها الغزو العراقي للكويت عام 1991.
واستهل الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي ماضي عبد الله الخميس الندوة بحديثه عن أيام الغزو وأجواء وأفراح التحرير مستذكراً للعديد من الذكريات التي ارتبطت بهذه الفترة من عمر الكويت، وصرح الخميس بأن الصالون تزامناً مع احتفالات الكويت بالأعياد الوطنية سوف يعمل الصالون على استضافة العديد من الشخصيات التي كان لها دور أثناء هذه الفترة بشكل أو بآخر.
من جانبها استعلَّت المهندسة سارة أكبر حديثها في الندوة باستعراضها لمسيرتها العلمية والعملية مشيدة بأجواء الحب والمودة التي كانت تسود القطاع النفطي في ذلك الوقت، مُؤكدة على أهمية العمل الميداني للمهندس من أجل اكتسابه للخبرات والمهارات الفنية اللازمة، وقالت أكبر أن أول عمل قامت به في شركة نفط الكويت كان في البحر، مشيرة إلى أنها كانت تجربة قيمة بالنسبة لها حيث قضت عشر سنوات تعمل في المجال الميداني النفطي حتى كانت لحظة "الغزو الصدامي".
وأكَّدت أكبر على أنه وبالرغم من الغزو إلا أنها أصرت على الذهاب إلى الشركة رغم الغزو وانتشار القوات العراقية وحصارها للأحمدي بالتحديد، وأضافت بأنها كانت حريصة على الذهاب من أجل الحفاظ على المعلومات الخاصة بالشركة وكذلك أفلام الخرائط الخاصة بالحقول الآبار، وقالت أكبر "كنت أتمنى أن أكون إحدى شهيدات الكويت".
أما فيما بعد التحرير فقالت أكبر "لم نستطع أن نشارك الكويتيين الفرحة والاحتفالات بالتحرير لأننا كنا في نهمة أخرى ثقيلة وهى الانشغال بإصلاح عمليات التخريب التي طالت الآبار أثناء الغزو والعمل على إطفاء الحرائق التي أصابت الحقول بالتوازي مع عملية إعادة الإنتاج لأن النفط هو عصب الحياة في الكويت فكانت مهمتنا جسيمة وكبيرة جدا".
واستطردت أكبر "وأثناء مروري في أحد الشوارع وجدت سيارة مقلوبة وشعرت بدفعة إلهية تدفعني تجاه هذه السيارة وعندما نظرت داخلها وجدت أربعة ملفات تحتوي على أوراق وخرائط، وعندما بدأت أتعرف أقرأ هذه الأوراق اندهشت جدا لأنها كانت تحتوي على خطة تخريب الآبار النفطية في الكويت، فحمدت الله سبحانه على هذه المنحة التي ساعدتنا كثيرا على معرفة وتحديد أماكن الضرر وحصرها بسرعة كبرى".

 
وفي إجابتها على سؤال حول عدم السماح لها بالعمل في حقول النفط قالت أكبر أنها عندما تقدمت للعمل في العام 1981 لم تكن هناك نساء يعملن في الحقول ساعتها وكان التبرير لذلك هو "أنهم لم يكونوا يريدون تحمل المسائلة الاجتماعية حول عمل المرأة الكويتية في حقول النفط في ذلك الوقت" إلا أنها أكدت على أن فيصل الجاسم هو من سمح لها بالعمل الميداني وكان ذلك مشروطا ببدء العمل في الثامنة صباحا وحتى الرابعة عصرا فقط.
وحول ما قاله رئيس الفريق الأمريكي للإطفاء حرائق الآبار من أن معالجة هذه الآبار سوف تستغرق خمس سنوات فقد عللت أكبر ذلك بأنه كانت هناك بعض المعوقات في ذلك الوقت وأهمها الدعم اللوجيستي لعملية  الإطفاء خصوصا المعدات، وكذلك تفرق أماكن الآبار التي كان يجب التعامل معها وكثرتها. وقدرت أكبر حجم الخسائر التي سببتها تلك العملية التخريبية بنحو 28 بليون دولار جراء إهدار 6 مليار برميل.
وحول مشاريع غياب مشاريع شركة كويت إنرجي في الكويت قالت أكبر  أن الإيقاع النفطي الكويت "مُحتكر احتكارا تاما من قِبل شركة نفط الكويت والشركة موكلة من جانب الحكومة لإدارة العملية النفطية في الكويت بالكامل" مضيفة بأن هذه أهم عقبة أمام عمل القطاع الخاص في الحقل النفطي في الكويت بالإضافة إلى أن كل شيء في الكويت "مُسيس لدرجة كبيرة" وكذلك كثرة العمل وقلة العاملين مشيرة إلى أن المجال النفطي في الكويت يتسم بالاتساع ولكن العمالة فيه قليلة جدا لا تتناسب مع حجمه.
وقد شهدت الندوة عدد من المداخلات التي حاولت أن تتعمق أكثر في تجربة المهندسة سارة أكبر وفي خيارات وواقع المجال النفطي في الكويت والذي يمثل الثروة الأهم بالنسبة لها، حيث كانت المداخلة الأولى حول الاتصال مع القيادة الكويتية أثناء التعامل مع الحرائق التي شهدتها آبار النفط وأثناء الغزو. حيث أكدت أكبر على أنه بالفعل كانت هناك اتصالات بين مجموعة من الشباب العاملين في الحقل النفطي آنذاك وبين القيادة الكويتية في الخارج والتي كانت حريصة على المتابعة اليومية لما يحدث على الأرض من أحداث ومستجدات.
أما الكاتبة الصحفية دينا الطرَّاح فقد أبدت استغرابها من عدم حصول المهندسة سارة أكبر على التقدير اللازم من قِبل الدولة على ما قامت به من مجهودات أثناء الغزو وبعده –على حد قولها- مضيفة بأن أكبر لها تاريخ وطني مشهود وانجازات مهمة ولم تحصل على التقدير الذي يجب أن تحصل عليه.
من جانبها تساءلت الإعلامية نجيبة العوضي عن رغبة المهندسات الكويتيات في العمل في القطاع النفطي ما بين العمل الميداني والإداري. حيث أشارت أكبر غلى أن عملية بناء مهندس متخصص عملية ليست سهلة وتتطلب العمل الميداني بشكل مباشر، وأضافت بأن هناك من المهندسات الكويتيات ممن يعملن في القطاع النفطي الميداني وهناك من يعملن أيضا في القطاع الإداري وكلهن متفوقات ويمتلكن من المهارة الفنية الشيء الكثير.
وفي مداخلة أخرى حول الحقول البحرية واستثمارات الشركة في مصر أكدت أكبر على أن الحقول البحرية كلها مستعملة وتنتج كذلك حسب الاتفاقيات بين الكويت والدول الأخرى المشاركة في هذه الحقول وهناك عملية تطوير تجري لحقل "الدرة" البحري من أجل تجهيزه للعمل والإنتاج.
أما بالنسبة للاستثمارات في مصر أكدت أكبر على أن الشركة تملك عمليات كبرى في مصر ومشاريع متعددة وأن هذه المشاريع لم تتأثر مطلقا بأحداث الثورة المصرية التي أثنت عليها أكبر كثيرا، وقالت  "كنا نتابع الأحداث لحظة بلحظة وأن ما حدث في مصر هو فاتحة الخير التي سوف تفتح الأبواب أمام مستقبل مشرق في جميع قطاعات المجتمع". وأضافت بأنه خلال فترة الثورة لم يتوقف العمل لحظة واحدة باستثناء عمليات الحفر في بئر "أبو سنان" في الصحراء الغربية ولمدة أسبوع فقط بسبب العمليات اللوجيستية.
وحول صفقة الداو وخصخصة القطاع النفطي أكدت أكبر على أن الخصخصة هي اتجاه صحيح، ولكن عندما تدخل السياسة في عمل القطاع النفطي لا تسير الأمور على ما يرام، مشيرة إلى أن صفقة الداو كانت ستضيف إلى القطاع النفطي الكويتي الشيء الكثير. كما أشارت إلى مسألة الاحتكار التي تمارسها شركة نفط الكويت وتأثير ذلك بالسلب على القدرة الإنتاجية لقطاع النفط وكذلك عدم فتح الباب أمام الشركات الخاصة من أجل إحداث نوع من أنواع المنافسة تكون فيه الكويت هي المستفيد الأكبر وينعكس على جودة المنتج بالإيجاب.
بينما كانت مداخلة عبد الله الهاجري حول الادعاءات العراقية حول حقول الشمال واستيضاح هذه المسألة، ومن جانبها أكدت كبر على أن تلك الادعاءات كانت تتعلق بحقل الرميلة وهي في الأساس ادعاءات باطلة ولا أساس لها من الصحة، لأن أي حقل واقع بين دولتين لابد وأن يخضع إلى اتفاقية تحكم وتنظم عملية الإنتاج بين الدوليتين كما هو حاصل بين الكويت والسعودية مثلا. وأكدت كذلك على أنه هناك عدة مشاورات ومباحثات بين وزارتي النفط في الكويت والعراق حول تلك المسألة لأن هناك ثلاثة حقول مشتركة بين البلدين.
وأضافت أكبر بأن هناك فريق كويتي من فرق التعامل مع حرائق آبار النفط قد شارك في عمليات إطفاء للآبار العراقية بعد ما يعرف بعملية تحرير العراق في 2003، وقد تم قبول هذه المهمة عندما عُرضت على الشيخ أحمد الفهد من قِبل الجيش الأمريكي، ورأت أكبر في ذلك خطوة مهمة جدا في إطار تحسين العلاقات بين الشعبين الكويتي والعراقي لأن العراق في الأخير هي جارة دائمة للكويت وأن


ما جري في عام 1991 كان من صنع النظام الصدامي وليس من صنع الشعب العراقي- على حد قولها.

وحول تحويل الكويت لمركز نفطي أشرت أكبر إلى صعوبة ذلك لعدة أسباب منها مساحة الكويت كدولة ومنها أيضا نسبة التلوث التي تخلفه هذه الأعمال ارتباطا بمساحة الكويت المحدودة. من ناحية أخرى أكدت على أن مستقبل النفط في الكويت أو في أي مكان آخر عادة ما يرتبط بأمور اقتصادية وفنية وسياسية وليس كما هو متخيل بأنه مرتبط بحجم الاحتياطي فقط.

 

تعليقات القراء ضع تعليقك