ملتقى الكويت الإعلامي الأول للشباب يختتم أعماله بنجاح

/Content/Files/AMFNewsImage/amf-youth-kw1-567KFMYJNYMWTHNASFOWTTIQLFR.jpg

ملتقى الكويت الإعلامي الأول للشباب يختتم أعماله بنجاح
 

اختتم ملتقى الكويت الإعلامي الأول للشباب جلسات أمس الإثنين 20 ديسمبر 2010، حيث شهد اليوم أربع جلسات هي "المجلات النسائية. . .  في الميزان" و "كيف تصبح إعلاميا ناجحا" و "الإبداع في صناعة الإعلان" و "تجارب إعلامية شابة".  في بداية الجلسة الأولى صباح أمس والتي جاءت بمعنوان المجلات النسائية في الميزان تحدث رئيس تحرير مجلة زهرة الخليج طلال طعمة فأكد على أن هناك خلط واضح بين المجلات النسائية والفنية بسبب الغلاف الفني الذي تحمله المجلات النسائية غير أن هناك اختلاف جوهري في المضمون، في حين تهتم المجلات النسائية بكل ما يهم المرأة، ونجد أن المجلات الفنية تهتم باهل الفن. وأوضح أن المجلات النسائية هي الأكثر إرباحا في عالم المطبوعات، خاصة إذا كانت لها أسم معروف مثل المجلات الكبرى في الوطن العربي مثل زهرة الخليج وسيدتي ولها، منوها إلى أن سوق المجلات النسائية الأكثر ازدهارا لعدة أسباب منها أنها الأسهل في عبور الحدود من المجلات السياسية، وتشابه الظروف الاجتماعية والاهتمامات النسائية للمرأة في الأقطار العربية وبدورها تحدثت رئيسة تحرير مجلة نصف الدنيا أفكار الخرادليفأكدت  على أن المجلات النسائية لها رسالة، لافتة إلى أن أهمام المرأة عند خروجها للعمل تعددت اهتماماتها الأمر الذي جعل المجلات النسائية مجلات أسرة، حيث أن هناك اهتمام كبير بمشاكل الأسرة، ومن أجل أن تكون مجلة جاذبة نقوم بوضع صور لفنانين من اجل جذب القارئ.  وأشارت إلى أن الإمارات أول الدول التي قامت بتحديث شكل المجلات لذلك قامت نصف الدنيا بتطوير نفسها وهناك الكثير من الانتقادات التي توجه إلى تلك المجلات منها أنها لا توجه إلى المرأة الفقيرة، مشيرة إلى أن وضع صور أزياء فاخرة ليس بغرض شراء تلك الملابس بل من أجل الارتقاء بالذوق العام. وأكدت على أهمية أن يكون للصحفي علاقة مباشرة بمصادرة، خاصة وأن هناك الكثير من التسهيلات مثل الإنترنت وأهيب بالصحفيين وطلبة الإعلام أن لا يعتمدوا على التليفون لابد أن يكون للصحفي شبكة علاقات ويقابل مصادره سيخرج منها بالحقيقة، مؤكدة على أهمية أن يكون هناك علاقة احترام بين الصحفي ومصادرة، مشيرة إلى أهمية دراسة العمل قبل أن يقوم الصحافي بمقابلة مصدرة، مشيرة إلى أن أفضل الصحافيين هم الذين يكونون شبكة علاقات قوية. وبدورها تحدثت نائبة رئيس أكاديمية أخبار اليوم الدكتورة ليلى عبد المجيد عن الصحافة النسائية لافتة إلى أنها لا تقتصر على المجلات فهناك العديد من الصفحات المتعددة في الصحف، مشيرة إلى أن هناك مجلات متخصصة ومجلة الفتاة أول مجلة نسائية أصدرتها هند نوفل، من اجل مساندة حقوق المرأة في كافة المجالات، ولذلك ارتبطت تلك المجلات بكونها لها رسالة ألا وهي الدفاع عن حقوق المرأة.  وأشارت إلى أن الكويت أول دولة عربية ظهر بها تلك المجلات، لافتة غلى أن هناك العديد من الإشكاليات في تلك المجلات أولاها من هو جمهورها، خاصة وان تلك المجلات من المفترض أن تهتم بالمرأة، وبجوانب عملها، والاهتمام بها كأنثى ليس من ناحية الجنس إنما من ناحية الشكل أو الملبس.  وأوضحت أن هناك خلال في تلك المجلات من حيث عدم وجود توازن في تغطية اهتمامات المرأة،كما أوضحت أن الصفحات المتخصصة في الصحف تعاني من ذلك الخلل أيضا فهناك اهتمام بالمرأة الجميلة كاملة الأنوثة بعيدا عن مرحلة المراهقة أو المتقدمة في السن، وهناك عدم اهتمام إلا بالمرأة في العاصمة بعيدا مشاكل المرأة في القرى ومختلف المحافظات. وأكدت على أن هناك منافسة قوية بين المجلات والتلفزيون والآن أصبح هناك الإنترنت إلا أنه غرق في نفس الإشكالية وهناك تخصصات أخرى مثل مجلات الطبخ أو الموضة ومن المفترض أن تراعي عادات مجتمعاتنا، لافتة إلا أن هناك مجلات تعاني الآن من الكثير من المشاكل بسبب الأوضاع الاقتصادية. وتساءلت هل نحن في حاجة إلى مزيدا من المجلات النسائية أو في حاجة إلى مجلات متخصصة؟ كما تساءلت عن كيفية تطوير صحافة المرأة في ظل تغيرات العصر، كالعولمة من خلال رؤية تتفق مع مصالح أوطاننا.  وردا على سؤال حول قيادة رؤساء التحرير الرجال للمجلات النسائية قال طلال طعيمة، المجلات النسائية الكبرى رؤساء تحريرها رجال وهذا يعود إلى ظروف المهنة، فهي ظروف ليست مثالية فهناك امرأة تعطي الكثير من حياتها لتصل إلى موقع قيادي ولكن في وقت ما سوف يختل الموقف، بالإضافة إلى أن هناك ملاحظة أن أغلب كليات الإعلام إناث لكنهن لا يصلن إلى المهنة ويمارسنها وهي مشكلة لا أعرف من المسؤول عنها، لذلك نتساءل عن عدم تشكيلها جزء هام في الجسد الصحافي.  ومن جانبها قالت الدكتورة ليلى عبد المجيد نعاني من تمييز المرأة داخل المؤسسات السياسية ففي الغالب يدخلونها في صفحات المرأة، بالإضافة إلى أن الظروف التي تقابلها بعد الزواج تجعلها تتقاعس بسبب ظروف المجتمع السيئة، وطالما أن الفتاة دارسة وتعمل على تعليم وتثقيف نفسها سوف تصل إلى ما تريد، وحول مقولة أن الجمهور عاوز كدا قالت هذه المقولة غير صحيحة ومن المفترض على وسائل الإعلام أن ترتقي بوعي الناس من خلال ترتيب أجندة اهتمامات الناس بوعي لاحتياجاتنا. ومن جانبها لفتت أفكار الخرادلي إلى أن الأسرة بها الرجل والمرأة ومن المفترض أن يقرأ الرجل مجلة المرأة من أجل أن يعرف مشاكلها، مؤكدة على أن المجلة الناجحة لابد أن تقدم ما يريده القارئوجاءت الجلسة الثانية حول كيف تصبح إعلاميا ناجحا واستضافت مذيعة قناة mbc علا فارس تحدثت خلالها عن بدايتها في العمل الإعلامي كما استضافت المذيع في قناة الراي عبد الله بوفتين وفي مستهل الجلسة تحدثت علا فارس حيث أشارت إلى رهبتها أمام الكاميرا مؤكدة على أن ذلك ينبع من الشعور من المسؤوليةوقالت أنا من بيئة محافظة في الأردن وأسرتي مكونة من سبع شباب وأنا الفتاة الوحيدة وعندما قلت أنني سأعمل مذيعة ضربت على وجهي، ودخلت كلية الحقوق ولكن حبي كان للإعلام وقابلت سعد السيلاوي في قناة العربية وتوقفت عن العمل مرتين وقالوا لي أنتي فاشلة، إلا أنني حاولت الاجتهاد كثيرا حتى عدت إلى العمل، وكان هناك الكثير من المطبات وكنت أصغر مذيعة في الوطن العربي ولكن كان لدي طموح تمنيت كثيرا الدعم من الآخرين، وذهبت إلى أحمد قرشي في الmbc  وطالبت منه أن أختبر في القناة وقوبلت في القناة  واتصلوا علي من أجل العمل معهم. وأضافت، أخذت مرحلة إثبات الذات الكثير من وقتي وجهدي حتى وصلت بعد 8 سنوات بعد ما كنت إحدى الشخصيات التي تحمل سيلك الكاميرا، وقالت من المهم أن نحدد من هي الإعلامية، مشددة على أهمية أن يحدد الطلبة أهدافهم وهم يدرسون من اجل أن يبحثوا عن ذاتهم، لافتة إلى أن المؤسسات الإعلامية تبحث اليوم عن الصحافي الشامل. وزادت، الـ mbc تبحث اليوم عن الصحافي الشامل الذي يكتب ويمنتج ويجتهد والمنافسة أصبحت اليوم شرسة جدا في المجال الإعلامي، لافتة إلى أن هناك مشكلة كبيرة تواجه الشباب وهي مشكلة الواسطة  وللأسف لن تحل مشكلة الواسطة التي تعاني منها مؤسسات الإعلام، خلال تلك المرحلة. وردا على سؤال حول خوفها قالت أخاف كثيرا على حياتي الاجتماعية خاصة وأنني أحب عملي وأخاف منه على حياتي الاجتماعية، متمنية أن تكبر كثيرا في تلك المؤسسة mbc التي تقدم لها كل الشكر على ما قدمت لها.  وقال عبد الله بوفتين أقدم برنامج في تلفزيون الراي وأنا ليس لي الكثير من الوقت في العمل الإعلامي، وكان هناك اهتماما من قبل والدتي لكي أحفظ القرآن والشعر وخلال مراحل دراستي المختلفة بدأت في مواجهة الجمهور وبعد تخرجي من الثانوية كنت أريد أن أذهب إلى كلية الإعلام إلا أنني دخلت الهندسة ورسبت، وعدت مرة ثانية إلى كلية العلوم الإدارية وعملت خلال ذلك في جريدة القبس وفي إحدى الشركات الإعلانية وتخرجت من الكلية وعملت في بنك الكويت الوطني في العلاقات العامة وعملت في الكثير من الحملات السياسية، وأعطوني فرصة لأن أطلع مع إيمان نجم في برنامج تلفزيوني، ومرة أخرى طلب مني البنك إذاعة حلقة خلال حضور المنتخب البرازيلي، وبعدها عملت مع قناة نبيها تحالف، ولم يكن هناك أية إمكانيات  وبعد عام أعطانا تلفزيون الراي الفرصة حتى استطعت الخروج على الهواء. وأضاف، هناك مشكلة في إرضاء الطرف الآخر، ونحن نريد على قدر المستطاع في أن أكون محايدا في المجال السياسي، منوها إلى أن هناك الكثير من مقدمي البرامج التي من الممكن أن يتعلم منها الإعلامي، وجاءت الجلسة الثالثة حول الإبداع في صناعة الإعلان تحدث خلالها أستاذ الإعلام في جامعة الكويت الدكتور محمد صبري البلوشي، ومدير عام شركة رعد وأفيوني حسام أفيوني، ورئيس الجمعية الدولية للإعلان فرع الكويت لؤي أصفهاني. في بداية الجلسة قال حسام أفيوني هناك عدة وسائط إعلانية ولكن من المهم أن يكون الإعلان قوي، لافتا إلى أن هناك طرق كثيرة للإبداع، لافتا إلى أن الإعلان رسالة اجتماعية توجه إلى الأسرة، والإعلانات تختلف من بيئة إلى أخرى وهناك وعي في الدول العربية بدورها في أداء رسالة اجتماعية بناءة. وأضاف، المفهوم العام في الإعلان ليس عاما، لذلك لابد أن يكون الإعلان سريع الفهم، طريف نوعا ما فالإبداع في مصر قائم على الفكاهة، وهذا شيء هام في الإعلان. وحول سبل الإبداع، قال أن 99 في المائة نابعة من 5 سبل، منوها إلى أهمية الإطلاع على كل شيء في العالم ولديه شغف من أجل أن يري العالم أفكار جديدة، منوها إلى أن أولى طرق الإبداع الطريقة التعريفية التي تعتمد على التعريف بالسلعة وهي من أقدم طرق الإعلان، والطريقة الثانية هي الاستعارة التي يركب فيها المعلن أشياء من اجل التعريف بالسلعة، والطريقة الثالثة هي المفاجأة، فأضع إعلان على سبيل المثال لسيارة وأقول لا تشتريها الأمر الذي يلفت انتباه الناس. وأضاف، الرابع هي المقارنة والتي يقارن فيها بين سلعتين ويعرض مميزاتهما معا، والكثير من المعلنين لا ينصحون بهذه الطريقة لآن الناس يتعاطفون مع الضعيف في الغالب، والطريقة الخامسة هي التضخيم كعرض حذاء ضخم . وبدوره عرف لؤي اصفهاني الإبداع فقال هو عملية خلق الشيء أي لم يصنع من قبل، منوها إلى أهمية أن يكون للإعلان رسالة يقدمها من خلال مراعاة عادات وتقاليد الدولة التي يقدم فيها. وأشار إلى أن الجزء الأغلب من الإعلانات ليس أورجنال ولكن هناك تطور في الكويت في سوق الإعلان، لافتا إلى أن الإعلان يبدأ بفكرة، مثل أي شيء، وقدرة الإنسان على الخيال موهبة، يتمتع بها الإنسان ولكن كيف نطور هذا الخيال لإبداع إعلان. وأوضح أن من يعمل بدون مهنية أو بدون معرفة مسبقة وخبرة في مجال الدعاية والإعلان فلن يحقق لنفسه النجاح المطلوب. وبدوره حصر الدكتور محمد البلوشي إبداعات العمل الإعلاني في  في فكرة الإعلان، والإنسان كل دقيقة يتعرض إلى أفكار يمكن أن تتحول إلى أفكار إعلانات ولكن أي تلك الأفكار التي يمكن أن تحول إلى إعلان منوها إلى أن المشكلة التي نعاني منها أنه لا توجد وحدة قياس لهذا النجاح، والحكم في الغالب يكون وسيلة النقل لذلك الإعلان. وجاءت الجلسة الأخيرة حول تجارب إعلامية شابة استضافت الصحافية ومقدمة البرامج البحرانية لميس ضيف، ومقدمة البرامج في تلفزيون الوطن إيمان نجم، ومقدم البرامج على قناة سكوب أحمد الفضلي. في بداية الجلسة تحدثت لميس عن تجربتها فقالت كنت دائما أبحث عن التفوق وكان ذلك همي الأول وعملت في بداية عملي الصحافي عملت في قسم الاقتصاد، ثم انتقلت إلى قسم التحقيقات واكتشفت الكثير من التجارب وأبرزت قضايا المعاناة التي يعاني منها الناس في البحرين، لافتة إلى أن رجال الدين أصبحوا يتحكمون في الناس في كل شيء فلا يستطيع أحد أن يأخذ قرارا بدون مراجعة رجل دين. وأشارت إلى أن هناك حتى قائمة في الانتخابات يطلق عليها القائمة الإيمانية فمن لا يصوت لهم يدخل النار، وعندما حاولت أن أواجه تلك المشكلة فوجئت أني أواجه بعداء حتى أنهم كانوا يدعون علي في صلاة الجمعة، لأنهم يعتبرون أنفسهم خط أحمر. وأضافت، هناك الكثير من الناس اندمجوا مع خطابي إلا أنهم لم يستطيعوا الإعلان عن اندماجهم، ثم حاولت فيما بعد كشف أمور الفساد، وأصبحت صوت الشعب وتدرجت من محررة إلى رئيسة قسم ثم تضاعف راتبي، وبعد فترة من الزمن بدأت أفكر في الجهل داخل المجتمع وأسبابه ثم تصادمت فيما بعد مع الحكومة وأصبحت الصحيفة فيما بعد في مأزق حيث قدم الكثير من الشخصيات العامة شكاوى ضدي. وزادت، تعرضت للإيقاف عدة مرات وأصبحت التليفونات هي القانون فلا تصدقوا أننا دولة قانون، كلها مجرد شعارات، ثم خرجت من تلك الصحيفة وذهبت إلى أخرى بشرط أن لا يتدخل أحد في مقالتي إلا أنهم خالفوا الوعد، وفي نهاية الأمر أنني استطعت في عملي إحداث تأثير، لافتة إلى أنها كانت تقوم بأداء دورها كصحافية ناصحة الشباب معرفة خطوط سيرهم والالتزام به، كما أشارت إلى أهمية أن يكون للصحافي مصادر دخل أخرى لكي لا يشتريه أحد، وأهمية أن يكون مع الصحافي مستندات عن كل ما ينشره. وبدورها قالت إيمان نجم هناك قاعدة هامة لابد أن يعمل بها الإعلامي تتمثل في "لا تكون صلبا فتكسر ولا تكون لينا فتعصر" هذه القاعدة التي يجب أن يلتزم بها الإعلامي فعليه أن يسمع أكثر من أن يتكلم، لافتة إلى أن الواقع في الكويت حر محترم يقدر الإعلاميين، والتعامل بحب يجعل من الإعلامي إنسان مرموق. وأضافت، لم أكن ابحث عن شهرة وإنما من أجل إرسال رسالة تضيف لي، أكثر مما أبحث عن إنسان يشهرني، منوهة إلى أن الإعلام لم يعد لبس القصير إنما الإعلام بحاجة إلى جذب الأكثر مشاهدة . وأشارت إلى أن السياسة اليوم خلفت الناس وأصبح هناك تراجع في كل شيء بسبب السياسة، مؤكدة على أن العمل الإعلامي ليس له جنس أو جنسية، فأكبر مثال لدي تلفزيون الوطن به العديد من الجنسيات لكن لابد من أن أثبت نفسي في مكاني، وأنا أعتز بالكويت وبتاريخها، ونحن لم نعد نتراجع للخلف بل ننظر وطالما أن بها رجال يفكرون في الكويت فسوف نراها دانه مثلما كانت في السابق. وبدوره قال الفضلي مشكلتنا كشباب وإعلاميين في النخبة وفي المثقفين فهناك فجوة في مسألة توصيل المعلومة وماذا يريد الشاب، فالمثقف العربي يعيش في برج عاجي بعيدا عن الواقع، وتلك مشكلتهم. وأضاف، بدأت في الأنباء وهي جريدة وطنية وأعتز بأستاذتي بيبي المرزوق التي علمتنا أخلاقيات المهنة، مؤكدا أن حرية الإعلام في الكويت منقوصة فلا يوجد في الكويت حرية للإعلامي، فعندما بدأت العمل صدمت بالواقع، ولكننا نفتخر بأننا تخطينا حرية الإعلام الاسرائيلي ونفتخر بذلك. وأشار إلى أن الإعلام يعاني اليوم من عدم قدرة الإعلامي من إبراز قناعته الأمر الذي يصيبه بالإحباط داعيا الطلبة إلى الحرص على الدراسة، ولابد أن يلتزم بأخلاقيات المهنة، منوها إلى أن الخبر يكتب للفنان بكارت إزي بخمس دنانير وذلك للبعد عن الأخلاقيات، داعيا الطلبة إلى حب عملهم، وممارسة العمل وتلك أساسيات النجاح في أي إعلامي.

<div dir="rtl" align="center"><span style="font-family: Arial; color: #94832c; font-size: 18pt"><strong>ملتقى الكويت الإعلامي الأول للشباب يختتم أعماله بنجاح</strong></span></div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <p dir="rtl" align="justify"><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">اختتم ملتقى الكويت الإعلامي الأول للشباب جلسات أمس الإثنين 20 ديسمبر 2010، حيث شهد اليوم أربع جلسات هي "المجلات النسائية. . .&nbsp; في الميزان" و "كيف تصبح إعلاميا ناجحا" و "الإبداع في صناعة الإعلان" و "تجارب إعلامية شابة".&nbsp; في بداية الجلسة الأولى صباح أمس والتي جاءت بمعنوان المجلات النسائية في الميزان تحدث رئيس تحرير مجلة زهرة الخليج طلال طعمة فأكد على أن هناك خلط واضح بين المجلات النسائية والفنية بسبب الغلاف الفني الذي تحمله المجلات النسائية غير أن هناك اختلاف جوهري في المضمون، في حين تهتم المجلات النسائية بكل ما يهم المرأة، ونجد أن المجلات الفنية تهتم باهل الفن. وأوضح أن المجلات النسائية هي الأكثر إرباحا في عالم المطبوعات، خاصة إذا كانت لها أسم معروف مثل المجلات الكبرى في الوطن العربي مثل زهرة الخليج وسيدتي ولها، منوها إلى أن سوق المجلات النسائية الأكثر ازدهارا لعدة أسباب منها أنها الأسهل في عبور الحدود من المجلات السياسية، وتشابه الظروف الاجتماعية والاهتمامات النسائية للمرأة في الأقطار العربية وبدورها تحدثت رئيسة تحرير مجلة نصف الدنيا أفكار الخرادليفأكدت&nbsp; على أن المجلات النسائية لها رسالة، لافتة إلى أن أهمام المرأة عند خروجها للعمل تعددت اهتماماتها الأمر الذي جعل المجلات النسائية مجلات أسرة، حيث أن هناك اهتمام كبير بمشاكل الأسرة، ومن أجل أن تكون مجلة جاذبة نقوم بوضع صور لفنانين من اجل جذب القارئ.&nbsp; وأشارت إلى أن الإمارات أول الدول التي قامت بتحديث شكل المجلات لذلك قامت نصف الدنيا بتطوير نفسها وهناك الكثير من الانتقادات التي توجه إلى تلك المجلات منها أنها لا توجه إلى المرأة الفقيرة، مشيرة إلى أن وضع صور أزياء فاخرة ليس بغرض شراء تلك الملابس بل من أجل الارتقاء بالذوق العام. وأكدت على أهمية أن يكون للصحفي علاقة مباشرة بمصادرة، خاصة وأن هناك الكثير من التسهيلات مثل الإنترنت وأهيب بالصحفيين وطلبة الإعلام أن لا يعتمدوا على التليفون لابد أن يكون للصحفي شبكة علاقات ويقابل مصادره سيخرج منها بالحقيقة، مؤكدة على أهمية أن يكون هناك علاقة احترام بين الصحفي ومصادرة، مشيرة إلى أهمية دراسة العمل قبل أن يقوم الصحافي بمقابلة مصدرة، مشيرة إلى أن أفضل الصحافيين هم الذين يكونون شبكة علاقات قوية. وبدورها تحدثت نائبة رئيس أكاديمية أخبار اليوم الدكتورة ليلى عبد المجيد عن الصحافة النسائية لافتة إلى أنها لا تقتصر على المجلات فهناك العديد من الصفحات المتعددة في الصحف، مشيرة إلى أن هناك مجلات متخصصة ومجلة الفتاة أول مجلة نسائية أصدرتها هند نوفل، من اجل مساندة حقوق المرأة في كافة المجالات، ولذلك ارتبطت تلك المجلات بكونها لها رسالة ألا وهي الدفاع عن حقوق المرأة.&nbsp; وأشارت إلى أن الكويت أول دولة عربية ظهر بها تلك المجلات، لافتة غلى أن هناك العديد من الإشكاليات في تلك المجلات أولاها من هو جمهورها، خاصة وان تلك المجلات من المفترض أن تهتم بالمرأة، وبجوانب عملها، والاهتمام بها كأنثى ليس من ناحية الجنس إنما من ناحية الشكل أو الملبس.&nbsp; وأوضحت أن هناك خلال في تلك المجلات من حيث عدم وجود توازن في تغطية اهتمامات المرأة،كما أوضحت أن الصفحات المتخصصة في الصحف تعاني من ذلك الخلل أيضا فهناك اهتمام بالمرأة الجميلة كاملة الأنوثة بعيدا عن مرحلة المراهقة أو المتقدمة في السن، وهناك عدم اهتمام إلا بالمرأة في العاصمة بعيدا مشاكل المرأة في القرى ومختلف المحافظات. وأكدت على أن هناك منافسة قوية بين المجلات والتلفزيون والآن أصبح هناك الإنترنت إلا أنه غرق في نفس الإشكالية وهناك تخصصات أخرى مثل مجلات الطبخ أو الموضة ومن المفترض أن تراعي عادات مجتمعاتنا، لافتة إلا أن هناك مجلات تعاني الآن من الكثير من المشاكل بسبب الأوضاع الاقتصادية. وتساءلت هل نحن في حاجة إلى مزيدا من المجلات النسائية أو في حاجة إلى مجلات متخصصة؟ كما تساءلت عن كيفية تطوير صحافة المرأة في ظل تغيرات العصر، كالعولمة من خلال رؤية تتفق مع مصالح أوطاننا.&nbsp; وردا على سؤال حول قيادة رؤساء التحرير الرجال للمجلات النسائية قال طلال طعيمة، المجلات النسائية الكبرى رؤساء تحريرها رجال وهذا يعود إلى ظروف المهنة، فهي ظروف ليست مثالية فهناك امرأة تعطي الكثير من حياتها لتصل إلى موقع قيادي ولكن في وقت ما سوف يختل الموقف، بالإضافة إلى أن هناك ملاحظة أن أغلب كليات الإعلام إناث لكنهن لا يصلن إلى المهنة ويمارسنها وهي مشكلة لا أعرف من المسؤول عنها، لذلك نتساءل عن عدم تشكيلها جزء هام في الجسد الصحافي.&nbsp; ومن جانبها قالت الدكتورة ليلى عبد المجيد نعاني من تمييز المرأة داخل المؤسسات السياسية ففي الغالب يدخلونها في صفحات المرأة، بالإضافة إلى أن الظروف التي تقابلها بعد الزواج تجعلها تتقاعس بسبب ظروف المجتمع السيئة، وطالما أن الفتاة دارسة وتعمل على تعليم وتثقيف نفسها سوف تصل إلى ما تريد، وحول مقولة أن الجمهور عاوز كدا قالت هذه المقولة غير صحيحة ومن المفترض على وسائل الإعلام أن ترتقي بوعي الناس من خلال ترتيب أجندة اهتمامات الناس بوعي لاحتياجاتنا. ومن جانبها لفتت أفكار الخرادلي إلى أن الأسرة بها الرجل والمرأة ومن المفترض أن يقرأ الرجل مجلة المرأة من أجل أن يعرف مشاكلها، مؤكدة على أن المجلة الناجحة لابد أن تقدم ما يريده القارئوجاءت الجلسة الثانية حول كيف تصبح إعلاميا ناجحا واستضافت مذيعة قناة mbc علا فارس تحدثت خلالها عن بدايتها في العمل الإعلامي كما استضافت المذيع في قناة الراي عبد الله بوفتين وفي مستهل الجلسة تحدثت علا فارس حيث أشارت إلى رهبتها أمام الكاميرا مؤكدة على أن ذلك ينبع من الشعور من المسؤوليةوقالت أنا من بيئة محافظة في الأردن وأسرتي مكونة من سبع شباب وأنا الفتاة الوحيدة وعندما قلت أنني سأعمل مذيعة ضربت على وجهي، ودخلت كلية الحقوق ولكن حبي كان للإعلام وقابلت سعد السيلاوي في قناة العربية وتوقفت عن العمل مرتين وقالوا لي أنتي فاشلة، إلا أنني حاولت الاجتهاد كثيرا حتى عدت إلى العمل، وكان هناك الكثير من المطبات وكنت أصغر مذيعة في الوطن العربي ولكن كان لدي طموح تمنيت كثيرا الدعم من الآخرين، وذهبت إلى أحمد قرشي في الmbc&nbsp; وطالبت منه أن أختبر في القناة وقوبلت في القناة&nbsp; واتصلوا علي من أجل العمل معهم. وأضافت، أخذت مرحلة إثبات الذات الكثير من وقتي وجهدي حتى وصلت بعد 8 سنوات بعد ما كنت إحدى الشخصيات التي تحمل سيلك الكاميرا، وقالت من المهم أن نحدد من هي الإعلامية، مشددة على أهمية أن يحدد الطلبة أهدافهم وهم يدرسون من اجل أن يبحثوا عن ذاتهم، لافتة إلى أن المؤسسات الإعلامية تبحث اليوم عن الصحافي الشامل. وزادت، الـ mbc تبحث اليوم عن الصحافي الشامل الذي يكتب ويمنتج ويجتهد والمنافسة أصبحت اليوم شرسة جدا في المجال الإعلامي، لافتة إلى أن هناك مشكلة كبيرة تواجه الشباب وهي مشكلة الواسطة&nbsp; وللأسف لن تحل مشكلة الواسطة التي تعاني منها مؤسسات الإعلام، خلال تلك المرحلة. وردا على سؤال حول خوفها قالت أخاف كثيرا على حياتي الاجتماعية خاصة وأنني أحب عملي وأخاف منه على حياتي الاجتماعية، متمنية أن تكبر كثيرا في تلك المؤسسة mbc التي تقدم لها كل الشكر على ما قدمت لها.&nbsp; وقال عبد الله بوفتين أقدم برنامج في تلفزيون الراي وأنا ليس لي الكثير من الوقت في العمل الإعلامي، وكان هناك اهتماما من قبل والدتي لكي أحفظ القرآن والشعر وخلال مراحل دراستي المختلفة بدأت في مواجهة الجمهور وبعد تخرجي من الثانوية كنت أريد أن أذهب إلى كلية الإعلام إلا أنني دخلت الهندسة ورسبت، وعدت مرة ثانية إلى كلية العلوم الإدارية وعملت خلال ذلك في جريدة القبس وفي إحدى الشركات الإعلانية وتخرجت من الكلية وعملت في بنك الكويت الوطني في العلاقات العامة وعملت في الكثير من الحملات السياسية، وأعطوني فرصة لأن أطلع مع إيمان نجم في برنامج تلفزيوني، ومرة أخرى طلب مني البنك إذاعة حلقة خلال حضور المنتخب البرازيلي، وبعدها عملت مع قناة نبيها تحالف، ولم يكن هناك أية إمكانيات&nbsp; وبعد عام أعطانا تلفزيون الراي الفرصة حتى استطعت الخروج على الهواء. وأضاف، هناك مشكلة في إرضاء الطرف الآخر، ونحن نريد على قدر المستطاع في أن أكون محايدا في المجال السياسي، منوها إلى أن هناك الكثير من مقدمي البرامج التي من الممكن أن يتعلم منها الإعلامي، وجاءت الجلسة الثالثة حول الإبداع في صناعة الإعلان تحدث خلالها أستاذ الإعلام في جامعة الكويت الدكتور محمد صبري البلوشي، ومدير عام شركة رعد وأفيوني حسام أفيوني، ورئيس الجمعية الدولية للإعلان فرع الكويت لؤي أصفهاني. في بداية الجلسة قال حسام أفيوني هناك عدة وسائط إعلانية ولكن من المهم أن يكون الإعلان قوي، لافتا إلى أن هناك طرق كثيرة للإبداع، لافتا إلى أن الإعلان رسالة اجتماعية توجه إلى الأسرة، والإعلانات تختلف من بيئة إلى أخرى وهناك وعي في الدول العربية بدورها في أداء رسالة اجتماعية بناءة. وأضاف، المفهوم العام في الإعلان ليس عاما، لذلك لابد أن يكون الإعلان سريع الفهم، طريف نوعا ما فالإبداع في مصر قائم على الفكاهة، وهذا شيء هام في الإعلان. وحول سبل الإبداع، قال أن 99 في المائة نابعة من 5 سبل، منوها إلى أهمية الإطلاع على كل شيء في العالم ولديه شغف من أجل أن يري العالم أفكار جديدة، منوها إلى أن أولى طرق الإبداع الطريقة التعريفية التي تعتمد على التعريف بالسلعة وهي من أقدم طرق الإعلان، والطريقة الثانية هي الاستعارة التي يركب فيها المعلن أشياء من اجل التعريف بالسلعة، والطريقة الثالثة هي المفاجأة، فأضع إعلان على سبيل المثال لسيارة وأقول لا تشتريها الأمر الذي يلفت انتباه الناس. وأضاف، الرابع هي المقارنة والتي يقارن فيها بين سلعتين ويعرض مميزاتهما معا، والكثير من المعلنين لا ينصحون بهذه الطريقة لآن الناس يتعاطفون مع الضعيف في الغالب، والطريقة الخامسة هي التضخيم كعرض حذاء ضخم . وبدوره عرف لؤي اصفهاني الإبداع فقال هو عملية خلق الشيء أي لم يصنع من قبل، منوها إلى أهمية أن يكون للإعلان رسالة يقدمها من خلال مراعاة عادات وتقاليد الدولة التي يقدم فيها. وأشار إلى أن الجزء الأغلب من الإعلانات ليس أورجنال ولكن هناك تطور في الكويت في سوق الإعلان، لافتا إلى أن الإعلان يبدأ بفكرة، مثل أي شيء، وقدرة الإنسان على الخيال موهبة، يتمتع بها الإنسان ولكن كيف نطور هذا الخيال لإبداع إعلان. وأوضح أن من يعمل بدون مهنية أو بدون معرفة مسبقة وخبرة في مجال الدعاية والإعلان فلن يحقق لنفسه النجاح المطلوب. وبدوره حصر الدكتور محمد البلوشي إبداعات العمل الإعلاني في&nbsp; في فكرة الإعلان، والإنسان كل دقيقة يتعرض إلى أفكار يمكن أن تتحول إلى أفكار إعلانات ولكن أي تلك الأفكار التي يمكن أن تحول إلى إعلان منوها إلى أن المشكلة التي نعاني منها أنه لا توجد وحدة قياس لهذا النجاح، والحكم في الغالب يكون وسيلة النقل لذلك الإعلان. وجاءت الجلسة الأخيرة حول تجارب إعلامية شابة استضافت الصحافية ومقدمة البرامج البحرانية لميس ضيف، ومقدمة البرامج في تلفزيون الوطن إيمان نجم، ومقدم البرامج على قناة سكوب أحمد الفضلي. في بداية الجلسة تحدثت لميس عن تجربتها فقالت كنت دائما أبحث عن التفوق وكان ذلك همي الأول وعملت في بداية عملي الصحافي عملت في قسم الاقتصاد، ثم انتقلت إلى قسم التحقيقات واكتشفت الكثير من التجارب وأبرزت قضايا المعاناة التي يعاني منها الناس في البحرين، لافتة إلى أن رجال الدين أصبحوا يتحكمون في الناس في كل شيء فلا يستطيع أحد أن يأخذ قرارا بدون مراجعة رجل دين. وأشارت إلى أن هناك حتى قائمة في الانتخابات يطلق عليها القائمة الإيمانية فمن لا يصوت لهم يدخل النار، وعندما حاولت أن أواجه تلك المشكلة فوجئت أني أواجه بعداء حتى أنهم كانوا يدعون علي في صلاة الجمعة، لأنهم يعتبرون أنفسهم خط أحمر. وأضافت، هناك الكثير من الناس اندمجوا مع خطابي إلا أنهم لم يستطيعوا الإعلان عن اندماجهم، ثم حاولت فيما بعد كشف أمور الفساد، وأصبحت صوت الشعب وتدرجت من محررة إلى رئيسة قسم ثم تضاعف راتبي، وبعد فترة من الزمن بدأت أفكر في الجهل داخل المجتمع وأسبابه ثم تصادمت فيما بعد مع الحكومة وأصبحت الصحيفة فيما بعد في مأزق حيث قدم الكثير من الشخصيات العامة شكاوى ضدي. وزادت، تعرضت للإيقاف عدة مرات وأصبحت التليفونات هي القانون فلا تصدقوا أننا دولة قانون، كلها مجرد شعارات، ثم خرجت من تلك الصحيفة وذهبت إلى أخرى بشرط أن لا يتدخل أحد في مقالتي إلا أنهم خالفوا الوعد، وفي نهاية الأمر أنني استطعت في عملي إحداث تأثير، لافتة إلى أنها كانت تقوم بأداء دورها كصحافية ناصحة الشباب معرفة خطوط سيرهم والالتزام به، كما أشارت إلى أهمية أن يكون للصحافي مصادر دخل أخرى لكي لا يشتريه أحد، وأهمية أن يكون مع الصحافي مستندات عن كل ما ينشره. وبدورها قالت إيمان نجم هناك قاعدة هامة لابد أن يعمل بها الإعلامي تتمثل في "لا تكون صلبا فتكسر ولا تكون لينا فتعصر" هذه القاعدة التي يجب أن يلتزم بها الإعلامي فعليه أن يسمع أكثر من أن يتكلم، لافتة إلى أن الواقع في الكويت حر محترم يقدر الإعلاميين، والتعامل بحب يجعل من الإعلامي إنسان مرموق. وأضافت، لم أكن ابحث عن شهرة وإنما من أجل إرسال رسالة تضيف لي، أكثر مما أبحث عن إنسان يشهرني، منوهة إلى أن الإعلام لم يعد لبس القصير إنما الإعلام بحاجة إلى جذب الأكثر مشاهدة . وأشارت إلى أن السياسة اليوم خلفت الناس وأصبح هناك تراجع في كل شيء بسبب السياسة، مؤكدة على أن العمل الإعلامي ليس له جنس أو جنسية، فأكبر مثال لدي تلفزيون الوطن به العديد من الجنسيات لكن لابد من أن أثبت نفسي في مكاني، وأنا أعتز بالكويت وبتاريخها، ونحن لم نعد نتراجع للخلف بل ننظر وطالما أن بها رجال يفكرون في الكويت فسوف نراها دانه مثلما كانت في السابق. وبدوره قال الفضلي مشكلتنا كشباب وإعلاميين في النخبة وفي المثقفين فهناك فجوة في مسألة توصيل المعلومة وماذا يريد الشاب، فالمثقف العربي يعيش في برج عاجي بعيدا عن الواقع، وتلك مشكلتهم. وأضاف، بدأت في الأنباء وهي جريدة وطنية وأعتز بأستاذتي بيبي المرزوق التي علمتنا أخلاقيات المهنة، مؤكدا أن حرية الإعلام في الكويت منقوصة فلا يوجد في الكويت حرية للإعلامي، فعندما بدأت العمل صدمت بالواقع، ولكننا نفتخر بأننا تخطينا حرية الإعلام الاسرائيلي ونفتخر بذلك. وأشار إلى أن الإعلام يعاني اليوم من عدم قدرة الإعلامي من إبراز قناعته الأمر الذي يصيبه بالإحباط داعيا الطلبة إلى الحرص على الدراسة، ولابد أن يلتزم بأخلاقيات المهنة، منوها إلى أن الخبر يكتب للفنان بكارت إزي بخمس دنانير وذلك للبعد عن الأخلاقيات، داعيا الطلبة إلى حب عملهم، وممارسة العمل وتلك أساسيات النجاح في أي إعلامي. </span></p>

ملتقى الكويت الإعلامي الأول للشباب يختتم أعماله بنجاح
 

اختتم ملتقى الكويت الإعلامي الأول للشباب جلسات أمس الإثنين 20 ديسمبر 2010، حيث شهد اليوم أربع جلسات هي "المجلات النسائية. . .  في الميزان" و "كيف تصبح إعلاميا ناجحا" و "الإبداع في صناعة الإعلان" و "تجارب إعلامية شابة".  في بداية الجلسة الأولى صباح أمس والتي جاءت بمعنوان المجلات النسائية في الميزان تحدث رئيس تحرير مجلة زهرة الخليج طلال طعمة فأكد على أن هناك خلط واضح بين المجلات النسائية والفنية بسبب الغلاف الفني الذي تحمله المجلات النسائية غير أن هناك اختلاف جوهري في المضمون، في حين تهتم المجلات النسائية بكل ما يهم المرأة، ونجد أن المجلات الفنية تهتم باهل الفن. وأوضح أن المجلات النسائية هي الأكثر إرباحا في عالم المطبوعات، خاصة إذا كانت لها أسم معروف مثل المجلات الكبرى في الوطن العربي مثل زهرة الخليج وسيدتي ولها، منوها إلى أن سوق المجلات النسائية الأكثر ازدهارا لعدة أسباب منها أنها الأسهل في عبور الحدود من المجلات السياسية، وتشابه الظروف الاجتماعية والاهتمامات النسائية للمرأة في الأقطار العربية وبدورها تحدثت رئيسة تحرير مجلة نصف الدنيا أفكار الخرادليفأكدت  على أن المجلات النسائية لها رسالة، لافتة إلى أن أهمام المرأة عند خروجها للعمل تعددت اهتماماتها الأمر الذي جعل المجلات النسائية مجلات أسرة، حيث أن هناك اهتمام كبير بمشاكل الأسرة، ومن أجل أن تكون مجلة جاذبة نقوم بوضع صور لفنانين من اجل جذب القارئ.  وأشارت إلى أن الإمارات أول الدول التي قامت بتحديث شكل المجلات لذلك قامت نصف الدنيا بتطوير نفسها وهناك الكثير من الانتقادات التي توجه إلى تلك المجلات منها أنها لا توجه إلى المرأة الفقيرة، مشيرة إلى أن وضع صور أزياء فاخرة ليس بغرض شراء تلك الملابس بل من أجل الارتقاء بالذوق العام. وأكدت على أهمية أن يكون للصحفي علاقة مباشرة بمصادرة، خاصة وأن هناك الكثير من التسهيلات مثل الإنترنت وأهيب بالصحفيين وطلبة الإعلام أن لا يعتمدوا على التليفون لابد أن يكون للصحفي شبكة علاقات ويقابل مصادره سيخرج منها بالحقيقة، مؤكدة على أهمية أن يكون هناك علاقة احترام بين الصحفي ومصادرة، مشيرة إلى أهمية دراسة العمل قبل أن يقوم الصحافي بمقابلة مصدرة، مشيرة إلى أن أفضل الصحافيين هم الذين يكونون شبكة علاقات قوية. وبدورها تحدثت نائبة رئيس أكاديمية أخبار اليوم الدكتورة ليلى عبد المجيد عن الصحافة النسائية لافتة إلى أنها لا تقتصر على المجلات فهناك العديد من الصفحات المتعددة في الصحف، مشيرة إلى أن هناك مجلات متخصصة ومجلة الفتاة أول مجلة نسائية أصدرتها هند نوفل، من اجل مساندة حقوق المرأة في كافة المجالات، ولذلك ارتبطت تلك المجلات بكونها لها رسالة ألا وهي الدفاع عن حقوق المرأة.  وأشارت إلى أن الكويت أول دولة عربية ظهر بها تلك المجلات، لافتة غلى أن هناك العديد من الإشكاليات في تلك المجلات أولاها من هو جمهورها، خاصة وان تلك المجلات من المفترض أن تهتم بالمرأة، وبجوانب عملها، والاهتمام بها كأنثى ليس من ناحية الجنس إنما من ناحية الشكل أو الملبس.  وأوضحت أن هناك خلال في تلك المجلات من حيث عدم وجود توازن في تغطية اهتمامات المرأة،كما أوضحت أن الصفحات المتخصصة في الصحف تعاني من ذلك الخلل أيضا فهناك اهتمام بالمرأة الجميلة كاملة الأنوثة بعيدا عن مرحلة المراهقة أو المتقدمة في السن، وهناك عدم اهتمام إلا بالمرأة في العاصمة بعيدا مشاكل المرأة في القرى ومختلف المحافظات. وأكدت على أن هناك منافسة قوية بين المجلات والتلفزيون والآن أصبح هناك الإنترنت إلا أنه غرق في نفس الإشكالية وهناك تخصصات أخرى مثل مجلات الطبخ أو الموضة ومن المفترض أن تراعي عادات مجتمعاتنا، لافتة إلا أن هناك مجلات تعاني الآن من الكثير من المشاكل بسبب الأوضاع الاقتصادية. وتساءلت هل نحن في حاجة إلى مزيدا من المجلات النسائية أو في حاجة إلى مجلات متخصصة؟ كما تساءلت عن كيفية تطوير صحافة المرأة في ظل تغيرات العصر، كالعولمة من خلال رؤية تتفق مع مصالح أوطاننا.  وردا على سؤال حول قيادة رؤساء التحرير الرجال للمجلات النسائية قال طلال طعيمة، المجلات النسائية الكبرى رؤساء تحريرها رجال وهذا يعود إلى ظروف المهنة، فهي ظروف ليست مثالية فهناك امرأة تعطي الكثير من حياتها لتصل إلى موقع قيادي ولكن في وقت ما سوف يختل الموقف، بالإضافة إلى أن هناك ملاحظة أن أغلب كليات الإعلام إناث لكنهن لا يصلن إلى المهنة ويمارسنها وهي مشكلة لا أعرف من المسؤول عنها، لذلك نتساءل عن عدم تشكيلها جزء هام في الجسد الصحافي.  ومن جانبها قالت الدكتورة ليلى عبد المجيد نعاني من تمييز المرأة داخل المؤسسات السياسية ففي الغالب يدخلونها في صفحات المرأة، بالإضافة إلى أن الظروف التي تقابلها بعد الزواج تجعلها تتقاعس بسبب ظروف المجتمع السيئة، وطالما أن الفتاة دارسة وتعمل على تعليم وتثقيف نفسها سوف تصل إلى ما تريد، وحول مقولة أن الجمهور عاوز كدا قالت هذه المقولة غير صحيحة ومن المفترض على وسائل الإعلام أن ترتقي بوعي الناس من خلال ترتيب أجندة اهتمامات الناس بوعي لاحتياجاتنا. ومن جانبها لفتت أفكار الخرادلي إلى أن الأسرة بها الرجل والمرأة ومن المفترض أن يقرأ الرجل مجلة المرأة من أجل أن يعرف مشاكلها، مؤكدة على أن المجلة الناجحة لابد أن تقدم ما يريده القارئوجاءت الجلسة الثانية حول كيف تصبح إعلاميا ناجحا واستضافت مذيعة قناة mbc علا فارس تحدثت خلالها عن بدايتها في العمل الإعلامي كما استضافت المذيع في قناة الراي عبد الله بوفتين وفي مستهل الجلسة تحدثت علا فارس حيث أشارت إلى رهبتها أمام الكاميرا مؤكدة على أن ذلك ينبع من الشعور من المسؤوليةوقالت أنا من بيئة محافظة في الأردن وأسرتي مكونة من سبع شباب وأنا الفتاة الوحيدة وعندما قلت أنني سأعمل مذيعة ضربت على وجهي، ودخلت كلية الحقوق ولكن حبي كان للإعلام وقابلت سعد السيلاوي في قناة العربية وتوقفت عن العمل مرتين وقالوا لي أنتي فاشلة، إلا أنني حاولت الاجتهاد كثيرا حتى عدت إلى العمل، وكان هناك الكثير من المطبات وكنت أصغر مذيعة في الوطن العربي ولكن كان لدي طموح تمنيت كثيرا الدعم من الآخرين، وذهبت إلى أحمد قرشي في الmbc  وطالبت منه أن أختبر في القناة وقوبلت في القناة  واتصلوا علي من أجل العمل معهم. وأضافت، أخذت مرحلة إثبات الذات الكثير من وقتي وجهدي حتى وصلت بعد 8 سنوات بعد ما كنت إحدى الشخصيات التي تحمل سيلك الكاميرا، وقالت من المهم أن نحدد من هي الإعلامية، مشددة على أهمية أن يحدد الطلبة أهدافهم وهم يدرسون من اجل أن يبحثوا عن ذاتهم، لافتة إلى أن المؤسسات الإعلامية تبحث اليوم عن الصحافي الشامل. وزادت، الـ mbc تبحث اليوم عن الصحافي الشامل الذي يكتب ويمنتج ويجتهد والمنافسة أصبحت اليوم شرسة جدا في المجال الإعلامي، لافتة إلى أن هناك مشكلة كبيرة تواجه الشباب وهي مشكلة الواسطة  وللأسف لن تحل مشكلة الواسطة التي تعاني منها مؤسسات الإعلام، خلال تلك المرحلة. وردا على سؤال حول خوفها قالت أخاف كثيرا على حياتي الاجتماعية خاصة وأنني أحب عملي وأخاف منه على حياتي الاجتماعية، متمنية أن تكبر كثيرا في تلك المؤسسة mbc التي تقدم لها كل الشكر على ما قدمت لها.  وقال عبد الله بوفتين أقدم برنامج في تلفزيون الراي وأنا ليس لي الكثير من الوقت في العمل الإعلامي، وكان هناك اهتماما من قبل والدتي لكي أحفظ القرآن والشعر وخلال مراحل دراستي المختلفة بدأت في مواجهة الجمهور وبعد تخرجي من الثانوية كنت أريد أن أذهب إلى كلية الإعلام إلا أنني دخلت الهندسة ورسبت، وعدت مرة ثانية إلى كلية العلوم الإدارية وعملت خلال ذلك في جريدة القبس وفي إحدى الشركات الإعلانية وتخرجت من الكلية وعملت في بنك الكويت الوطني في العلاقات العامة وعملت في الكثير من الحملات السياسية، وأعطوني فرصة لأن أطلع مع إيمان نجم في برنامج تلفزيوني، ومرة أخرى طلب مني البنك إذاعة حلقة خلال حضور المنتخب البرازيلي، وبعدها عملت مع قناة نبيها تحالف، ولم يكن هناك أية إمكانيات  وبعد عام أعطانا تلفزيون الراي الفرصة حتى استطعت الخروج على الهواء. وأضاف، هناك مشكلة في إرضاء الطرف الآخر، ونحن نريد على قدر المستطاع في أن أكون محايدا في المجال السياسي، منوها إلى أن هناك الكثير من مقدمي البرامج التي من الممكن أن يتعلم منها الإعلامي، وجاءت الجلسة الثالثة حول الإبداع في صناعة الإعلان تحدث خلالها أستاذ الإعلام في جامعة الكويت الدكتور محمد صبري البلوشي، ومدير عام شركة رعد وأفيوني حسام أفيوني، ورئيس الجمعية الدولية للإعلان فرع الكويت لؤي أصفهاني. في بداية الجلسة قال حسام أفيوني هناك عدة وسائط إعلانية ولكن من المهم أن يكون الإعلان قوي، لافتا إلى أن هناك طرق كثيرة للإبداع، لافتا إلى أن الإعلان رسالة اجتماعية توجه إلى الأسرة، والإعلانات تختلف من بيئة إلى أخرى وهناك وعي في الدول العربية بدورها في أداء رسالة اجتماعية بناءة. وأضاف، المفهوم العام في الإعلان ليس عاما، لذلك لابد أن يكون الإعلان سريع الفهم، طريف نوعا ما فالإبداع في مصر قائم على الفكاهة، وهذا شيء هام في الإعلان. وحول سبل الإبداع، قال أن 99 في المائة نابعة من 5 سبل، منوها إلى أهمية الإطلاع على كل شيء في العالم ولديه شغف من أجل أن يري العالم أفكار جديدة، منوها إلى أن أولى طرق الإبداع الطريقة التعريفية التي تعتمد على التعريف بالسلعة وهي من أقدم طرق الإعلان، والطريقة الثانية هي الاستعارة التي يركب فيها المعلن أشياء من اجل التعريف بالسلعة، والطريقة الثالثة هي المفاجأة، فأضع إعلان على سبيل المثال لسيارة وأقول لا تشتريها الأمر الذي يلفت انتباه الناس. وأضاف، الرابع هي المقارنة والتي يقارن فيها بين سلعتين ويعرض مميزاتهما معا، والكثير من المعلنين لا ينصحون بهذه الطريقة لآن الناس يتعاطفون مع الضعيف في الغالب، والطريقة الخامسة هي التضخيم كعرض حذاء ضخم . وبدوره عرف لؤي اصفهاني الإبداع فقال هو عملية خلق الشيء أي لم يصنع من قبل، منوها إلى أهمية أن يكون للإعلان رسالة يقدمها من خلال مراعاة عادات وتقاليد الدولة التي يقدم فيها. وأشار إلى أن الجزء الأغلب من الإعلانات ليس أورجنال ولكن هناك تطور في الكويت في سوق الإعلان، لافتا إلى أن الإعلان يبدأ بفكرة، مثل أي شيء، وقدرة الإنسان على الخيال موهبة، يتمتع بها الإنسان ولكن كيف نطور هذا الخيال لإبداع إعلان. وأوضح أن من يعمل بدون مهنية أو بدون معرفة مسبقة وخبرة في مجال الدعاية والإعلان فلن يحقق لنفسه النجاح المطلوب. وبدوره حصر الدكتور محمد البلوشي إبداعات العمل الإعلاني في  في فكرة الإعلان، والإنسان كل دقيقة يتعرض إلى أفكار يمكن أن تتحول إلى أفكار إعلانات ولكن أي تلك الأفكار التي يمكن أن تحول إلى إعلان منوها إلى أن المشكلة التي نعاني منها أنه لا توجد وحدة قياس لهذا النجاح، والحكم في الغالب يكون وسيلة النقل لذلك الإعلان. وجاءت الجلسة الأخيرة حول تجارب إعلامية شابة استضافت الصحافية ومقدمة البرامج البحرانية لميس ضيف، ومقدمة البرامج في تلفزيون الوطن إيمان نجم، ومقدم البرامج على قناة سكوب أحمد الفضلي. في بداية الجلسة تحدثت لميس عن تجربتها فقالت كنت دائما أبحث عن التفوق وكان ذلك همي الأول وعملت في بداية عملي الصحافي عملت في قسم الاقتصاد، ثم انتقلت إلى قسم التحقيقات واكتشفت الكثير من التجارب وأبرزت قضايا المعاناة التي يعاني منها الناس في البحرين، لافتة إلى أن رجال الدين أصبحوا يتحكمون في الناس في كل شيء فلا يستطيع أحد أن يأخذ قرارا بدون مراجعة رجل دين. وأشارت إلى أن هناك حتى قائمة في الانتخابات يطلق عليها القائمة الإيمانية فمن لا يصوت لهم يدخل النار، وعندما حاولت أن أواجه تلك المشكلة فوجئت أني أواجه بعداء حتى أنهم كانوا يدعون علي في صلاة الجمعة، لأنهم يعتبرون أنفسهم خط أحمر. وأضافت، هناك الكثير من الناس اندمجوا مع خطابي إلا أنهم لم يستطيعوا الإعلان عن اندماجهم، ثم حاولت فيما بعد كشف أمور الفساد، وأصبحت صوت الشعب وتدرجت من محررة إلى رئيسة قسم ثم تضاعف راتبي، وبعد فترة من الزمن بدأت أفكر في الجهل داخل المجتمع وأسبابه ثم تصادمت فيما بعد مع الحكومة وأصبحت الصحيفة فيما بعد في مأزق حيث قدم الكثير من الشخصيات العامة شكاوى ضدي. وزادت، تعرضت للإيقاف عدة مرات وأصبحت التليفونات هي القانون فلا تصدقوا أننا دولة قانون، كلها مجرد شعارات، ثم خرجت من تلك الصحيفة وذهبت إلى أخرى بشرط أن لا يتدخل أحد في مقالتي إلا أنهم خالفوا الوعد، وفي نهاية الأمر أنني استطعت في عملي إحداث تأثير، لافتة إلى أنها كانت تقوم بأداء دورها كصحافية ناصحة الشباب معرفة خطوط سيرهم والالتزام به، كما أشارت إلى أهمية أن يكون للصحافي مصادر دخل أخرى لكي لا يشتريه أحد، وأهمية أن يكون مع الصحافي مستندات عن كل ما ينشره. وبدورها قالت إيمان نجم هناك قاعدة هامة لابد أن يعمل بها الإعلامي تتمثل في "لا تكون صلبا فتكسر ولا تكون لينا فتعصر" هذه القاعدة التي يجب أن يلتزم بها الإعلامي فعليه أن يسمع أكثر من أن يتكلم، لافتة إلى أن الواقع في الكويت حر محترم يقدر الإعلاميين، والتعامل بحب يجعل من الإعلامي إنسان مرموق. وأضافت، لم أكن ابحث عن شهرة وإنما من أجل إرسال رسالة تضيف لي، أكثر مما أبحث عن إنسان يشهرني، منوهة إلى أن الإعلام لم يعد لبس القصير إنما الإعلام بحاجة إلى جذب الأكثر مشاهدة . وأشارت إلى أن السياسة اليوم خلفت الناس وأصبح هناك تراجع في كل شيء بسبب السياسة، مؤكدة على أن العمل الإعلامي ليس له جنس أو جنسية، فأكبر مثال لدي تلفزيون الوطن به العديد من الجنسيات لكن لابد من أن أثبت نفسي في مكاني، وأنا أعتز بالكويت وبتاريخها، ونحن لم نعد نتراجع للخلف بل ننظر وطالما أن بها رجال يفكرون في الكويت فسوف نراها دانه مثلما كانت في السابق. وبدوره قال الفضلي مشكلتنا كشباب وإعلاميين في النخبة وفي المثقفين فهناك فجوة في مسألة توصيل المعلومة وماذا يريد الشاب، فالمثقف العربي يعيش في برج عاجي بعيدا عن الواقع، وتلك مشكلتهم. وأضاف، بدأت في الأنباء وهي جريدة وطنية وأعتز بأستاذتي بيبي المرزوق التي علمتنا أخلاقيات المهنة، مؤكدا أن حرية الإعلام في الكويت منقوصة فلا يوجد في الكويت حرية للإعلامي، فعندما بدأت العمل صدمت بالواقع، ولكننا نفتخر بأننا تخطينا حرية الإعلام الاسرائيلي ونفتخر بذلك. وأشار إلى أن الإعلام يعاني اليوم من عدم قدرة الإعلامي من إبراز قناعته الأمر الذي يصيبه بالإحباط داعيا الطلبة إلى الحرص على الدراسة، ولابد أن يلتزم بأخلاقيات المهنة، منوها إلى أن الخبر يكتب للفنان بكارت إزي بخمس دنانير وذلك للبعد عن الأخلاقيات، داعيا الطلبة إلى حب عملهم، وممارسة العمل وتلك أساسيات النجاح في أي إعلامي.

تعليقات القراء ضع تعليقك