تغطية جلسات اليوم الأول من فعاليات ملتقى الكويت الإعلامي للشباب

/Content/Files/AMFNewsImage/amf-youth-kw1-1JKHDTPEPNYDQRAUNXWVUFWJZ.jpg

تغطية جلسات اليوم الأول من فعاليات ملتقى الكويت الإعلامي للشباب
 
 
 
 
 
 
 تحدث في الجلسة الأولى من اليوم الأول لملتقى الكويت الإعلامي الأول للشباب والتي كانت تحت عنوان "دور الشباب في التنمية" كلا من "نورية السداني" مستشارة نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية ووزير التنمية ووزير الإسكان، و "عز الدين ميهوبي " وزير الإعلام الجزائري السابق، كما أدار الجلسة " د. ياسين الياسين " أستاذ الإعلام في جامعة الكويت.
وقد بدأت الجلسة بمناقشة السداني لدور الإعلام في المجتمع وأنه لا يتجزأ من المجتمع، حيث أنه وسيلة مهمة في التأثير على الشعوب والمجتمعات، وتطرقت في كلمتها إلى بداية التعليم النظامي في الكويت في سياق تأكيدها على دور الشباب في التنمية، مشيرة إلى أن أول مدرسة للأولاد افتتحت في الكويت عام 1911، فيما افتتحت أول مدرسة للبنات في عام 1936.
كما أضافت أن الله عز وجل أنعم على الكويت بنهر من النفط ليكون دافعا في بناء الدولة، وهو ما يتطلب تعاونا وتلاحما وتعاضدا للوصول إلى الهدف المنشود، كما أبدت السداني إعجابها بالجهود الشبابية، مشيرة إلى أنها جلست إلى فريق عمل تطويري من الشباب وكانت أعمالهم مبهرة، مشيرة إلى أن عملهم كان يتعلق بمدينة الحرير التي يتعاملون معها كحلم للشباب جميعا.
كما تطرقت إلى الدور الذي جسدته المرأة الكويتية في النضال ضد الاحتلال العراقي وذلك من خلال الشهيدتين أسرار القبندي ووفاء العامر اللتان أكدتا على ترسيخ الأمن الوطني والوحدة الوطنية بعيدا عن السنة والشيعة والحضر والبدو بل الكويت أولا وأخيرا.
كما تحدث وزير الإعلام الجزائري السابق عز الدين ميهوبي عن أن الإعلام أصبح جزءا من منظومة اتصالات واضحة، حيث أصبح شريكا فيفي مناقشة كل متغيرات السلطة ومشاريع المجتمع، حيث يرى أن الإعلام هو السلطة الرابحة لأنه يؤثر إيجابا أو سلبا إضافة إلى الحاجة لامتلاك الإعلام واستثماره بشكل ربحى وتحقيق نسبة الحضور داخل المجتمع دائما، فهو شريك لكل خطوة من خطوات المجتمع.
وذكر ميهوبي أن التسلح بالعلم والمعرفة وإيجاد القنوات لكي ترد على بأننا متخلفون ورجعيون موضحا أن سقف المهنية هو الأخلاق، وضرورة وجود ميثاق لدى الإعلاميين في أي بلد، وهو الضمير المتصل والمنفصل في آن واحد... كما ذكر أن الكويت بلد كبير في تجربته الديمقراطية، كما أن تاريخ الكويت يشهد الكثير من المبادرات التي جعلت منه مناخا متاحا سيعجل في ميلاد نخبة من الإعلاميين للمساهمة ليس للمستوى الكويتي فقط بل العربي أيضا، كما وصف ميهوبي الجيل الحالي بأنه جيل محظوظ بسبب المعلومات المحيطة به والتي يستطيع أن يتوصل إليها بسرعة كبيرة دون عناء أو مشقة من خلال توافر وسائل الإعلام لديه.
وأنهى ميهوبي الجلسة الأولى لليوم الأولى لملتقى الكويت الإعلامي الأول للشباب بقوله أن الذي نريده هو أن يعزز إعلام الخدمة العمومية والذي كدنا أن نفقده من تزاحم القنوات الفضائية.
 
أما الجلسة الثانية فكانت تحت عنوان "أسس النجاح الإعلامي" وتحدث فيها كلا من " محمد الحارثي " رئيس تحرير مجلة سيدتي، و " نيشان درارثنيان " مقدم برامج في قناة MBC، كما أدارت الجلسة " منى العياف " مديرة الإعلام في الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية... وقد دعا نيشان من خلال الجلسة إلى أهمية استمتاع الإعلامي بعمله، وعليه أن يبحث دائما عن النجاح ولا ينتظر الفرصة بل عليه أن يحاول البحث عنها مهما كانت الظروف من خلال التسلح بالعلم والعمل.
من جانبه أكد رئيس تحرير مجلة سيدتي محمد الحارثي على ضرورة أن يعمل الشباب الذين يريدون الالتحاق بالعمل الإعلامي على أن يسلحوا أنفسهم بالمهارات المختلفة والحرص على اكتساب الخبرات الضرورية التي تؤهلهم لأن يكونوا عند حسن الظن وأن يستطيعوا تحمل المسئولية الإعلامية التي باتت تحتاج إلى الكوادر الجديدة المتمتعة بالأدوات اللازمة.
كما شدد على تحلي الإعلامي والصحفي بالأمانة مع نفسه في المقام الأول ووضع الهم العام أمام عينيه من أجل أن يكون قادرا على المشاركة في قضايا مجتمعة كلها.
 
أما الجلسة الثالثة والتي اختتم بها الملتقى أعماله لليوم الأول فكانت تحت عنوان "أدوات الإعلامي الناجح" حيث حاضر فيها الإعلامي المتميز يسري فودة والإعلامية داما كردي وأدار الجلسة د.مسعود أسعد أستاذ الإعلام بجامعة الخليج.

وقد أكد جميع المشاركين في هذه الجلسة على أهمية الدراسة الأكاديمية وأهميتها بالنسبة للذين يريدون العمل في المجال الإعلامي، حيث تناول يسري فودة قضية الصحافة الاستقصائية من خلال تجربته المعروفة مع قناة الجزيرة في برنامج "سري للغاية" الذي كان يتم عرضه على شاشة الجزيرة، فقد أكد فودة على أن الصحافة الاستقصائية ليست موجودة في عالمنا العربي بالشكل الكامل وأنه قد أسس أكاديمية لتدريس مثل هذا النوع من الصحافة والذي يحتاج إلى نوعية معينة من الصحافيين يتمتعون بمهارات وقدرات خاصة، مشيرا إلى أن ورؤساء التحرير في الصحف ينبغي أن يتفهموا أكثر طبيعة عمل الصحافي الاستقصائي.
من جانبها وجدت داما كردي الإعلامية الأردنية أن الملتقى الإعلامي العربي للشباب قد وفر فرصة كبرى للشباب الذين ينون العمل في الحقل الإعلامي للتلاقي مع الخبرات الإعلامية العربية المختلفة الأمر الذي أكسب الملتقى أهمية كبيرة، معتبرة أن مثل هذه اللقاءات هي المفتاح الحقيقي لتحقيق النجاح لكل باحث عن فرصة في الحقل الإعلامي.
وأكدت كردي خلال الندوة على أن المهنية عامل أساسي في تطوير الإعلام من عدمه، خصوصا وأن العالم الآن قد تغير وتغيرت معه أدوات الإعلام وصار العالم أصغر مما كان عليه وكثرت الأحداث السياسية وتشابكت، وذلك يتطلب من الإعلامي أن يكون دائم الإطلاع وغزير المعلومات وفي الوقت نفسه يحرص أن يحافظ دائما على تطوير نفسه عن طريق الدراسة المستمرة، وهذه نصيحة نقدمها لشبابنا اليوم ممن يريدون العمل في مجال الإعلام.

 

<div dir="rtl" align="center"><span style="color: #94832c; font-size: 18pt"><strong>تغطية جلسات اليوم الأول من فعاليات ملتقى الكويت الإعلامي للشباب</strong> <div>&nbsp;</div> <div>&nbsp;</div> <div>&nbsp;</div> <div>&nbsp;</div> <div>&nbsp;</div> <div>&nbsp;</div> <div><img border="0" alt="" src="/uploads/amf-youth-kw1-1.jpg" /></div></span></div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;<span style="font-size: 14pt">تحدث في الجلسة الأولى من اليوم الأول لملتقى الكويت الإعلامي الأول للشباب والتي كانت تحت عنوان "دور الشباب في التنمية" كلا من "نورية السداني" مستشارة نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية ووزير التنمية ووزير الإسكان، و "عز الدين ميهوبي " وزير الإعلام الجزائري السابق، كما أدار الجلسة " د. ياسين الياسين " أستاذ الإعلام في جامعة الكويت.</span><br /><span style="font-size: 14pt">وقد بدأت الجلسة بمناقشة السداني لدور الإعلام في المجتمع وأنه لا يتجزأ من المجتمع، حيث أنه وسيلة مهمة في التأثير على الشعوب والمجتمعات، وتطرقت في كلمتها إلى بداية التعليم النظامي في الكويت في سياق تأكيدها على دور الشباب في التنمية، مشيرة إلى أن أول مدرسة للأولاد افتتحت في الكويت عام 1911، فيما افتتحت أول مدرسة للبنات في عام 1936.</span><br /><span style="font-size: 14pt">كما أضافت أن الله عز وجل أنعم على الكويت بنهر من النفط ليكون دافعا في بناء الدولة، وهو ما يتطلب تعاونا وتلاحما وتعاضدا للوصول إلى الهدف المنشود، كما أبدت السداني إعجابها بالجهود الشبابية، مشيرة إلى أنها جلست إلى فريق عمل تطويري من الشباب وكانت أعمالهم مبهرة، مشيرة إلى أن عملهم كان يتعلق بمدينة الحرير التي يتعاملون معها كحلم للشباب جميعا.</span><br /><span style="font-size: 14pt">كما تطرقت إلى الدور الذي جسدته المرأة الكويتية في النضال ضد الاحتلال العراقي وذلك من خلال الشهيدتين أسرار القبندي ووفاء العامر اللتان أكدتا على ترسيخ الأمن الوطني والوحدة الوطنية بعيدا عن السنة والشيعة والحضر والبدو بل الكويت أولا وأخيرا.</span><br /><span style="font-size: 14pt">كما تحدث وزير الإعلام الجزائري السابق عز الدين ميهوبي عن أن الإعلام أصبح جزءا من منظومة اتصالات واضحة، حيث أصبح شريكا فيفي مناقشة كل متغيرات السلطة ومشاريع المجتمع، حيث يرى أن الإعلام هو السلطة الرابحة لأنه يؤثر إيجابا أو سلبا إضافة إلى الحاجة لامتلاك الإعلام واستثماره بشكل ربحى وتحقيق نسبة الحضور داخل المجتمع دائما، فهو شريك لكل خطوة من خطوات المجتمع.</span><br /><span style="font-size: 14pt">وذكر ميهوبي أن التسلح بالعلم والمعرفة وإيجاد القنوات لكي ترد على بأننا متخلفون ورجعيون موضحا أن سقف المهنية هو الأخلاق، وضرورة وجود ميثاق لدى الإعلاميين في أي بلد، وهو الضمير المتصل والمنفصل في آن واحد... كما ذكر أن الكويت بلد كبير في تجربته الديمقراطية، كما أن تاريخ الكويت يشهد الكثير من المبادرات التي جعلت منه مناخا متاحا سيعجل في ميلاد نخبة من الإعلاميين للمساهمة ليس للمستوى الكويتي فقط بل العربي أيضا، كما وصف ميهوبي الجيل الحالي بأنه جيل محظوظ بسبب المعلومات المحيطة به والتي يستطيع أن يتوصل إليها بسرعة كبيرة دون عناء أو مشقة من خلال توافر وسائل الإعلام لديه.</span><br /><span style="font-size: 14pt">وأنهى ميهوبي الجلسة الأولى لليوم الأولى لملتقى الكويت الإعلامي الأول للشباب بقوله أن الذي نريده هو أن يعزز إعلام الخدمة العمومية والذي كدنا أن نفقده من تزاحم القنوات الفضائية.</span> <div>&nbsp;</div></div> <div dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 14pt"><img border="0" alt="" src="/uploads/amf-youth-kw1-2.jpg" width="500" height="285" /></div> <div dir="rtl" align="justify">أما الجلسة الثانية فكانت تحت عنوان "أسس النجاح الإعلامي" وتحدث فيها كلا من " محمد الحارثي " رئيس تحرير مجلة سيدتي، و " نيشان درارثنيان " مقدم برامج في قناة MBC، كما أدارت الجلسة " منى العياف " مديرة الإعلام في الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية... وقد دعا نيشان من خلال الجلسة إلى أهمية استمتاع الإعلامي بعمله، وعليه أن يبحث دائما عن النجاح ولا ينتظر الفرصة بل عليه أن يحاول البحث عنها مهما كانت الظروف من خلال التسلح بالعلم والعمل.</span><br /><span style="font-size: 14pt">من جانبه أكد رئيس تحرير مجلة سيدتي محمد الحارثي على ضرورة أن يعمل الشباب الذين يريدون الالتحاق بالعمل الإعلامي على أن يسلحوا أنفسهم بالمهارات المختلفة والحرص على اكتساب الخبرات الضرورية التي تؤهلهم لأن يكونوا عند حسن الظن وأن يستطيعوا تحمل المسئولية الإعلامية التي باتت تحتاج إلى الكوادر الجديدة المتمتعة بالأدوات اللازمة.</span><br /><span style="font-size: 14pt">كما شدد على تحلي الإعلامي والصحفي بالأمانة مع نفسه في المقام الأول ووضع الهم العام أمام عينيه من أجل أن يكون قادرا على المشاركة في قضايا مجتمعة كلها.</span> </div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="justify"><span style="font-size: 14pt"> <div align="center"><img border="0" alt="" src="/uploads/amf-youth-kw1-3.jpg" /></div>أما الجلسة الثالثة والتي اختتم بها الملتقى أعماله لليوم الأول فكانت تحت عنوان "أدوات الإعلامي الناجح" حيث حاضر فيها الإعلامي المتميز يسري فودة والإعلامية داما كردي وأدار الجلسة د.مسعود أسعد أستاذ الإعلام بجامعة الخليج.</span><br /><span style="font-size: 14pt">وقد أكد جميع المشاركين في هذه الجلسة على أهمية الدراسة الأكاديمية وأهميتها بالنسبة للذين يريدون العمل في المجال الإعلامي، حيث تناول يسري فودة قضية الصحافة الاستقصائية من خلال تجربته المعروفة مع قناة الجزيرة في برنامج "سري للغاية" الذي كان يتم عرضه على شاشة الجزيرة، فقد أكد فودة على أن الصحافة الاستقصائية ليست موجودة في عالمنا العربي بالشكل الكامل وأنه قد أسس أكاديمية لتدريس مثل هذا النوع من الصحافة والذي يحتاج إلى نوعية معينة من الصحافيين يتمتعون بمهارات وقدرات خاصة، مشيرا إلى أن ورؤساء التحرير في الصحف ينبغي أن يتفهموا أكثر طبيعة عمل الصحافي الاستقصائي. </span><br /><span style="font-size: 14pt">من جانبها وجدت داما كردي الإعلامية الأردنية أن الملتقى الإعلامي العربي للشباب قد وفر فرصة كبرى للشباب الذين ينون العمل في الحقل الإعلامي للتلاقي مع الخبرات الإعلامية العربية المختلفة الأمر الذي أكسب الملتقى أهمية كبيرة، معتبرة أن مثل هذه اللقاءات هي المفتاح الحقيقي لتحقيق النجاح لكل باحث عن فرصة في الحقل الإعلامي.</span><br /><span style="font-size: 14pt">وأكدت كردي خلال الندوة على أن المهنية عامل أساسي في تطوير الإعلام من عدمه، خصوصا وأن العالم الآن قد تغير وتغيرت معه أدوات الإعلام وصار العالم أصغر مما كان عليه وكثرت الأحداث السياسية وتشابكت، وذلك يتطلب من الإعلامي أن يكون دائم الإطلاع وغزير المعلومات وفي الوقت نفسه يحرص أن يحافظ دائما على تطوير نفسه عن طريق الدراسة المستمرة، وهذه نصيحة نقدمها لشبابنا اليوم ممن يريدون العمل</span><span style="font-size: 14pt"> في م</span><span style="font-size: 14pt">جال الإعلام.</span><br /></div> <p dir="rtl" align="justify">&nbsp;</p>

تغطية جلسات اليوم الأول من فعاليات ملتقى الكويت الإعلامي للشباب
 
 
 
 
 
 
 تحدث في الجلسة الأولى من اليوم الأول لملتقى الكويت الإعلامي الأول للشباب والتي كانت تحت عنوان "دور الشباب في التنمية" كلا من "نورية السداني" مستشارة نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية ووزير التنمية ووزير الإسكان، و "عز الدين ميهوبي " وزير الإعلام الجزائري السابق، كما أدار الجلسة " د. ياسين الياسين " أستاذ الإعلام في جامعة الكويت.
وقد بدأت الجلسة بمناقشة السداني لدور الإعلام في المجتمع وأنه لا يتجزأ من المجتمع، حيث أنه وسيلة مهمة في التأثير على الشعوب والمجتمعات، وتطرقت في كلمتها إلى بداية التعليم النظامي في الكويت في سياق تأكيدها على دور الشباب في التنمية، مشيرة إلى أن أول مدرسة للأولاد افتتحت في الكويت عام 1911، فيما افتتحت أول مدرسة للبنات في عام 1936.
كما أضافت أن الله عز وجل أنعم على الكويت بنهر من النفط ليكون دافعا في بناء الدولة، وهو ما يتطلب تعاونا وتلاحما وتعاضدا للوصول إلى الهدف المنشود، كما أبدت السداني إعجابها بالجهود الشبابية، مشيرة إلى أنها جلست إلى فريق عمل تطويري من الشباب وكانت أعمالهم مبهرة، مشيرة إلى أن عملهم كان يتعلق بمدينة الحرير التي يتعاملون معها كحلم للشباب جميعا.
كما تطرقت إلى الدور الذي جسدته المرأة الكويتية في النضال ضد الاحتلال العراقي وذلك من خلال الشهيدتين أسرار القبندي ووفاء العامر اللتان أكدتا على ترسيخ الأمن الوطني والوحدة الوطنية بعيدا عن السنة والشيعة والحضر والبدو بل الكويت أولا وأخيرا.
كما تحدث وزير الإعلام الجزائري السابق عز الدين ميهوبي عن أن الإعلام أصبح جزءا من منظومة اتصالات واضحة، حيث أصبح شريكا فيفي مناقشة كل متغيرات السلطة ومشاريع المجتمع، حيث يرى أن الإعلام هو السلطة الرابحة لأنه يؤثر إيجابا أو سلبا إضافة إلى الحاجة لامتلاك الإعلام واستثماره بشكل ربحى وتحقيق نسبة الحضور داخل المجتمع دائما، فهو شريك لكل خطوة من خطوات المجتمع.
وذكر ميهوبي أن التسلح بالعلم والمعرفة وإيجاد القنوات لكي ترد على بأننا متخلفون ورجعيون موضحا أن سقف المهنية هو الأخلاق، وضرورة وجود ميثاق لدى الإعلاميين في أي بلد، وهو الضمير المتصل والمنفصل في آن واحد... كما ذكر أن الكويت بلد كبير في تجربته الديمقراطية، كما أن تاريخ الكويت يشهد الكثير من المبادرات التي جعلت منه مناخا متاحا سيعجل في ميلاد نخبة من الإعلاميين للمساهمة ليس للمستوى الكويتي فقط بل العربي أيضا، كما وصف ميهوبي الجيل الحالي بأنه جيل محظوظ بسبب المعلومات المحيطة به والتي يستطيع أن يتوصل إليها بسرعة كبيرة دون عناء أو مشقة من خلال توافر وسائل الإعلام لديه.
وأنهى ميهوبي الجلسة الأولى لليوم الأولى لملتقى الكويت الإعلامي الأول للشباب بقوله أن الذي نريده هو أن يعزز إعلام الخدمة العمومية والذي كدنا أن نفقده من تزاحم القنوات الفضائية.
 
أما الجلسة الثانية فكانت تحت عنوان "أسس النجاح الإعلامي" وتحدث فيها كلا من " محمد الحارثي " رئيس تحرير مجلة سيدتي، و " نيشان درارثنيان " مقدم برامج في قناة MBC، كما أدارت الجلسة " منى العياف " مديرة الإعلام في الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية... وقد دعا نيشان من خلال الجلسة إلى أهمية استمتاع الإعلامي بعمله، وعليه أن يبحث دائما عن النجاح ولا ينتظر الفرصة بل عليه أن يحاول البحث عنها مهما كانت الظروف من خلال التسلح بالعلم والعمل.
من جانبه أكد رئيس تحرير مجلة سيدتي محمد الحارثي على ضرورة أن يعمل الشباب الذين يريدون الالتحاق بالعمل الإعلامي على أن يسلحوا أنفسهم بالمهارات المختلفة والحرص على اكتساب الخبرات الضرورية التي تؤهلهم لأن يكونوا عند حسن الظن وأن يستطيعوا تحمل المسئولية الإعلامية التي باتت تحتاج إلى الكوادر الجديدة المتمتعة بالأدوات اللازمة.
كما شدد على تحلي الإعلامي والصحفي بالأمانة مع نفسه في المقام الأول ووضع الهم العام أمام عينيه من أجل أن يكون قادرا على المشاركة في قضايا مجتمعة كلها.
 
أما الجلسة الثالثة والتي اختتم بها الملتقى أعماله لليوم الأول فكانت تحت عنوان "أدوات الإعلامي الناجح" حيث حاضر فيها الإعلامي المتميز يسري فودة والإعلامية داما كردي وأدار الجلسة د.مسعود أسعد أستاذ الإعلام بجامعة الخليج.

وقد أكد جميع المشاركين في هذه الجلسة على أهمية الدراسة الأكاديمية وأهميتها بالنسبة للذين يريدون العمل في المجال الإعلامي، حيث تناول يسري فودة قضية الصحافة الاستقصائية من خلال تجربته المعروفة مع قناة الجزيرة في برنامج "سري للغاية" الذي كان يتم عرضه على شاشة الجزيرة، فقد أكد فودة على أن الصحافة الاستقصائية ليست موجودة في عالمنا العربي بالشكل الكامل وأنه قد أسس أكاديمية لتدريس مثل هذا النوع من الصحافة والذي يحتاج إلى نوعية معينة من الصحافيين يتمتعون بمهارات وقدرات خاصة، مشيرا إلى أن ورؤساء التحرير في الصحف ينبغي أن يتفهموا أكثر طبيعة عمل الصحافي الاستقصائي.
من جانبها وجدت داما كردي الإعلامية الأردنية أن الملتقى الإعلامي العربي للشباب قد وفر فرصة كبرى للشباب الذين ينون العمل في الحقل الإعلامي للتلاقي مع الخبرات الإعلامية العربية المختلفة الأمر الذي أكسب الملتقى أهمية كبيرة، معتبرة أن مثل هذه اللقاءات هي المفتاح الحقيقي لتحقيق النجاح لكل باحث عن فرصة في الحقل الإعلامي.
وأكدت كردي خلال الندوة على أن المهنية عامل أساسي في تطوير الإعلام من عدمه، خصوصا وأن العالم الآن قد تغير وتغيرت معه أدوات الإعلام وصار العالم أصغر مما كان عليه وكثرت الأحداث السياسية وتشابكت، وذلك يتطلب من الإعلامي أن يكون دائم الإطلاع وغزير المعلومات وفي الوقت نفسه يحرص أن يحافظ دائما على تطوير نفسه عن طريق الدراسة المستمرة، وهذه نصيحة نقدمها لشبابنا اليوم ممن يريدون العمل في مجال الإعلام.

 

تعليقات القراء ضع تعليقك