العبدالله مثل الأمير في حفل افتتاح الملتقى الإعلامي الأول للشباب

/Content/Files/AMFNewsImage/takrem alwazerQEJVWNMJGWGSDKFKSYADLLSP.jpg

العبدالله مثل الأمير في حفل افتتاح الملتقى الإعلامي الأول للشباب
 
 


وزير النفط ووزير الإعلام الشيخ أحمد العبدالله

اكد وزير النفط  ووزير الإعلام الشيخ أحمد العبد الله ان أمتنا العربية في حاجة كبيرة إلى إعلام متوازن قادر على المواجهة والتصدي، وهو ما يتطلب عليه أن يعرف كيف يخاطب الآخرين وإن تأهيل كوادرنا وتسليحهم بالعلم والمعرفة والخبرة والتعامل مع آليات العمل لتحقيق الهدف المنشود، ولذلك يعد الملتقى خطوة مهمة استكمالًا لسلسلة من الأحداث و الملتقيات التي تحاول أن تضع الشباب في قلب الحدث، وتعطيهم مفاتيح المستقبل، وتوفر لهم الاحتكاك المطلوب لخوض غمار العمل، وليحققوا ما يعقد عليه من آمال في اجتيازه.
وقال العبدالله خلال ملتقى الكويت الاعلامي الاول للشباب والذي اناب فيه عن راعي الملتقى حضرة صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح والذي اقيم صباح مس في قاعة عثمان عبدالملك في كلية الحقوق في جامعة الكويت : أنقل لكم تحيات سمو الأمير وترحيبه بضيوف الكويت شاكرًا لكم حرصكم على رسم ملامح مستقبل أبنائنا من الإعلاميين الشباب الذين مازالوا يتلمسون طريقهم نحو الغرب.
وتابع العبد الله قائلًا إننا نقف الآن بصدد حدث مهم خاصة أنه موجه إلى شباب عماد الغد، كما أن الملتقى يكتسب أهمية خاصة من خلال محاولته ربط شباب الإعلاميين بواقع الإعلام الذي تغير أدواته وطريقة عرضه، وهو ما يضع مسؤولية جسيمة على أكتافنا تجاه الشباب، ولا يخفى على أحدكم أهمية وخطورة دور الإعلام الذي أصبح حاسمًا لكثير من القضايا العملية، وهو قبل كل شيء رسالة تحمل مضامين عظيمة تخاطب وتؤثر وتوجه، فلم يعد الإعلام تلك الآلة التي تقدم مواد إخبارية وترفيهية فقط، بل أصبح فاعلًا في حل أو تأزيم القضايا المختلفة على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، وخاصة مع تعاظم الصراع ونشوء ما يعرف بصراع الحضارات. فالإعلام هو السلاح والدرع في آن واحد.
 
وقال إن الملتقى يفتح الباب أمام طلبة الإعلام لتحقيق الاستفادة من الخبرات الإعلامية المبدعة فضلًا عن حرصه على تكريم عدد من رواد العمل الإعلامي في الكويت، وهو ما سيعطي الملتقى نكهة مميزة، نظرًا لتنوع جدول الأعمال التي تستهدف التعرف على متطلبات العمل في المؤسسات وأدوات النجاح الإعلامي وكيفية صناعة إعلامي ناضج، وهو ما يمنح الملتقى ميزة كبرى أمام الراغبين في الدخول للحقل الإعلامي.
واضاف إن دولة الكويت تعمل بجد على تقوية الصلات العربية في إطار انشغالها بكل تفاصيل المشهد العربي وخاصة الإعلامي، ولا شك أن ذلك يحتاج إلى تكاتف الجهود العربية ودعم الكوادر الشابة للوصول إلى العالمية وتحقيق طموحاتهم.
وزاد إن حرص الكويت وأميرها على مباركة انطلاقة الملتقى وتهيئة المناخ اللازم لخوض غمار المستقبل تأتي في سياق حرص سموه على تهيئة الأجيال الصغيرة وتأهيلها للقيام بدورها وحمل لواء المسؤولية في الغد القريب.
وقال العبد الله: إن إقامة المؤتمر بالجامعة يمثل انطلاقة صحيحة وواعدة تمثل شبابنا لكي ينطلقوا ويتعلموا الطريق الصحيح والناجح في تناول القضايا الإعلامية بشكل صحيح، مشيرًا إلى أن الإعلام النزيه هو الذي يقوم على إبداء الرأي واحترام الرأي الآخر وعدم تجاوز الأدبيات الإعلامية بتناول الأحداث بصورة موضوعية وترك الحكم للمشاهد.
ووجه العبد الله خطابه إلى طلبة الجامعة: أن تسلحوا بالعلم والمعرفة وانفتحوا على المستقبل واضعين أمام أعينكم مصلحة وطنكم، واعلموا أن من يتنكر لماضيه لا يستطيع أن يصنع مستقبله أبدًا، ونتمنى أن يكون الملتقى لبنة في إطار السعي الدؤوب لتعزيز الإعلام العربي وتقوية حضوره على الساحة الإعلامية العالمية.
 


الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي ماضي الخميس

من جانبه تقدم الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي ماضي الخميس بالشكر لسمو الأمير لرعايته للملتقى، لافتا إلى أن فكرة الملتقى لم تكن لتتحول إلى واقع إلا برعاية سموه لها، حتى خرجت إلى النور، وشد عودها، وأفاءت علينا ثمارًا طيبة نجنيها كل عام.
وتابع الخميس: نعلم جيدًا حجم التحديات التي يحملها لنا المستقبل، وندرك تمام الإدراك ما نحن مقبلون عليه، ونؤمن أن مواجهة هذه التحديات لن تكون فعالة وذات قيمة إلا بوضع الشباب في الصورة الحقيقة لواقعنا العربية بكل تفاصيله ومكوناته، وإفساح المجال أمامهم أكثر وأكثر للتعرف على العالم الحقيقي ووضعهم في قلب الهم العربي مبكرًا؛ حتى لا يتسرب الوقت من بين أيدينا، ونصبح عاجزين عن اللحاق بالركب العالمي الذي انطلق مبكرًا.
        وأضاف: إننا اليوم بصدد الحديث عن الإعلام العربي واقعه وغده، إيجابياته وسلبياته، ولن نستطيع بحال من الأحوال أن استكشاف الغد ولا سبر أغوار المستقبل دون النظر إلى ما بين أيدينا من معطيات، ومعرفة نقاط القوة والضعف في آلاتنا الإعلامية.
وزاد: لعلكم تتفقون معي على أن الإعلام قد تخطى كل الحواجز التقليدية وتجاوز كل الحدود، وأصبح العالم أصغر كثيرًا مما كان عليه، فتقاربت المسافات، زادت الحدود بين الدول والشعوب، ولم تعد هنالك معلومة يمكن إخفاؤها، فما يحدث في أطراف العالم نعرفه في لحظة حدوثه، وهذا قد نقل الإعلام نقلة نوعية كبرى كمًا وكيفًا. وبسبب ذلك أضيف العديد من التخصصات والمفردات والآليات إلى الإعلام، ما جعل مفهوم الإعلام المتعارف عليه يتلاشى شيئًا فشيئًا، ووجدنا أنفسنا أمام مصطلح جديد أكثر شمولًا واتساعًا، ألا وهو الاتصال. داعيًا الإعلاميين إلى مزيد من المرونة في التعلم واكتساب الخبرات والمهارات المتنوعة، وأن يكونوا دائمي الاطلاع على كل ما هو جديد.
واختتم الخميس كلمته قائلًا: علينا تعزيز دور الشباب من أجل تطوير المؤسسات الإعلامية، ولكي يكونوا قادرين على تحمل المسؤولية الجسيمة والوعي بحجم التحديات، وإدراك أنه جزء لا يتجزأ من عالمه، وعلى الشباب أن يختار أن يكون جزءًا من الحل أو جزءًا من المشكلة، كما على الشباب أن يستعيد وجه حضارتنا المشرقة، وحمل مشاعل التنوير كما فعل آباؤنا وأجدادنا، ومشاركة العالم في تقدمه، سائلًا الله أن يعين الشباب على مستقبلهم ويجعلهم خير معين لأمتهم.


وزيرة التربية والتعليم الدكتورة موضي الحمود

وبدورها أشارت وزيرة التربية والتعليم الدكتورة موضي الحمود إلى أن رعاية سمو الأمير - حفظه الله ورعاه - لهذا الملتقى تحمل معانٍ كريمة واهتمام كبير من سموه بالإعلام والإعلاميين والدور الذي يقوم به الإعلام في المجتمعات المعاصرة، والمسؤولية الكبيرة المنوطة به.
وأشارت الحمود إلى أنه من أجل ذلك كله طورت دولة الكويت مكانة متقدمة في حرية الإعلام، وأصبح للإعلاميين دروًا مميزًا وتأثيرات عظيمة في مسيرة التقدم والارتقاء والتجرد لخدمة الوطن وقضاياه المصيرية بعيدًا عن أي مؤثرات سلبية تجعل رسالة الإعلام تنصرف عن مسارها الصحيح، حيث يشكل الإعلام الحر الجناح الذي تطير به ديمقراطيتنا في سماء ألكويت.
وأضافت: إن الإعلام الواعد الملتزم بمسؤولياته الحريص على الوفاء بحق الوطن تجاهه هو الذي يحسن مساحة الحرية بالقدر المتاح له، ويتحرى الحقيقة، ولا يفرط في المصلحة العليا للوطن من أجل سبق صحفي أو إعلامي، ولا ينخدع بالشعارات البراقة ليؤثر على وحدة الوطن وترابطه وترابط جميع فئاته وعناصره.
وزادت: إعلامنا على قدر هذه المسؤولية الوطنية الكبيرة وشبابنا الإعلامي هم أبناء الكويت الذين يسعون للوفاء لوطنهم، ويقدرون للكويت رعايتها لهم، وما حظيتهم به من اهتمام، وما فتحه لهم من سماء الحرية، وهم يوصونا مثلما نوصينا - دائمًا - بوطنهم، فهم حريصون على استقرار الوطن ووحدته وأمنه، داعين الله أن يزيد الكويت بالخيرات، وأن يحفظ أمير البلاد، وأن يحفظ الأمة العربية.

الدكتور يوسف الفيلكاوي رئيس قسم الإعلام بجامعة الكويت

وبدوره قال رئيس قسم الاعلام بجامعة الكويت الدكتور يوسف الفيلكاوي انه مع تزايد عدد الوسائل الاعلامية من صحف وقنوات اذاعية، وتزايد الاقبال على الالتحاق بكليات واقسام الاعلام، وتزايد الجامعات الخاصة التي تعنى جميعها بانشاء اقسام الاعلام بها، بات من الضروري خلق مناخ مناسب لتدريب وتشجيه هؤلاء الطلبة على الممارسة الاعلامية قبل التخرج والانخراط في العمل في السلك الاعلامي، ففي ظل هذا المناخ الاكاديمي الواعد ينعقد هذا الملتقى الاعلامي الاول لشباب على ارض الكويت وفي رحاب الجامعة.
وأضاف الفيلكاوي اننا نستهدف من خلال هذا الملتقى ان تتحقق الكثير من الاهداف العلمية في والتربوية لابنانا الطلبة الذين ههم اعلاميو المستقبل، حيث تتلقى جماعات الطلاب في اقسام الاعلام بالجامعات الكويتية ببعضهم البعض وباعضاء هيئة التدريس وبكوكبة من الاعلاميين المشاركين في فعاليات الملتقى، مؤكدا ان فعاليات الملتقى ستشهد الكثير الكثير من المبادرات الهادفة الى اثراء الحوار بين الطلبة والاساتذة والاعلاميين في الكثير من القضايا والموضوعات الاعلامية، كما انها تسعى الى اذكاء روح التنافس الشريف بين الطلبة للفوز في الكثير من المسابقات الاعلامية المتنوعة الهادفة الى تشجيعهم واعطائهم الثقة في انفسهم وابراز دورهم في المجتمع الاعلامي الكويتي والى التعرف من قرب على الخبرات الثرية للاعلاميين المشاركين في الملتقى.
وفي ختام كلمته توجه الفيلكاوي بالشكر الى راعي الحفل صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح على رعايته الكريمة للملتقى ودعمه المستمر واللامحدود للشباب بشكل عام، كما شكر الفيلكاوي الامين العام للملتقى الاعلامي العربي ماضي الخميس على مبادرته الطيبة بعقد هذا الملتقى بالتعاون مع قسم الاعلام في جامعة الكويت، مشددا على ضرورة دعم الطلبة الاعلاميين في الجامعة وتشجيعهم ودعم جهودهم الرامية الى الارتقاء بالاعلام.

محمد الخمليشي
الأمين المساعد لقطاع الإعلام بجامعة الدول العربية

ومن جانبه قال الأمين المساعد لقطاع الإعلام بجامعة الدول العربية محمد الخمليشي نيابة عن الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ان الملتقى الاعلامي الذي تستضيفه دولة الكويت يعد معلما من ابرز معالم الفعاليات الاعلامية العربية التي تعقد في كل عام بتناوله مواضيع على قدر كبير من الاهمية واستضافته كوكبة من الاعلاميين المهنيين على مستوى الوطن العربي، وكذلك المهتمين بالقضايا الاعلامية، ولا شك ان مثل تلك الجهود ستؤدي الى تنمية وسائل الاعلام، فضلاع عن المعرض المصاحب للملتقى، والتي تحرص كبرى المؤسسات الاعلامية والاقتصادية على المشاركة فيه لهدف واحد وهو ترسيخ الحوار مع الاخر والوصول باعلامنا العربي الى دور المشاركة والتفاعل في الخريطة العالمية.
واضاف ان القراءة المتأنية لحالة الاعلام العربي في الوقت الحالي ستظهر بوضوح ما طرأ على الاعلام من تحولات جوهرية في فالاعلام الجديد خرج عن الاطار التقليدي واصبح متغلغلا في جميع نواحي الحياة، حيث اصبح اجمالي حجم المعرفة المتداول من خلاله يتجاوز حجم المعرفة الانسانية التي تراكمت على مدى التاريخ، فقد اصبحت الشبكات الاعلامية العملاقة نفسها في تنافس مع الخدمات الاعلامية الجديدة، وهو ما وفر احجام هائلة من مواد الاعلام من من بيانات خطيرة ومعارف شتى.
وشدد الخمليشي على اهمية استثمار كل فرص البحث والتطوير لتعزيز دور الاعلام في عملية التنمية الاقتصادية والتنمية الانسانية اعتمادا على الاندماج بين تكنولوجيا الاعلام والاتصال والتي اصبحت تمثل قاعدة الاعلام الجديد، لافتا الى ان جامعة الدول العربية عملت على الاستفادة من تلك القاعدة للارتقاء بالرسالة الاعلامية العربية من خلال خطة عمل اطلتقتها الجامعة وناقشها اجتماع وزراء الاعلام العربي الاخير فيما يتعلق بمستقبل الاعلام العربي واهمية التنمية التشاركية للاعلام في المنطقة العربية والتي تتضمن حزمة من المشروعات التي ترسخ القرن الاعلام العربي في.
ودعا الخمليشي الملتقى وغيره من الملتقيات المعنية بالشان الاعلامية الى تقديم الافكار الجادة والخلاقة التي تدعم العملية الاعلامية، لتتويج الجهد الضخم الذي يبذل الان على المستويين الرسمي والشعبي لتامين امكانية الاستفادة الحقيقة من التقنية الرقمية الجديد.


محمد بن عيسى
وزير الخارجية والتعاون المغربي السابق
وأمين عام مؤسسة منتدى أصيلة

ومن جانبه اكد وزير الخارجية والتعاون المغربي السابق وامين عام مؤسسة منتدى اصيلة محمد بن عيسى ان السياسة الاعلامية التي انتهجتها دولة الكويت منذ استقلالها وفقت الى درجة كبيرة في المزاوجة بين ما نطلق عليه حاليا اعلام القرب، وذلك بمقدار ما عكست وسائل الاعلام ونقلت بمهنية نبض وتحولات المجتمع الكويتي وما يسري فيه من افكار واحداث وتحركات دائمة.
واشار بن عيسى الى ان الاعلام كالصناعة لا يتطور ويزدهر ويفرز النتائج المتوخاة منه الا في ظل بيئة تحترم الحرية الفكرية وتؤمن للافراد التعددية السياسية والاقتصادية ضمن احترام الثوابت والمقومات الخاصة لكل امة.
واضاف انه لا مبالغة بهذا الصدد ان قلت ان الكويت شبيهة الى حد كبير بالعاصمة اللبنانية بيروت في العقود الماضية، فقد وفرت اجواء الحرية الصحافية وشروط النهوض بالاعلام.
واكد ان النجاح في مهنة الاعلام مرتبطا بالعشق اللامحدود بالمهنة والاستعداد لتحمل متاعبها واخطارها والتضحية براحة العيش والبال، فهي حرفة تشترط التحلي بنل الصفات من قبيل النزاهة والاستقلال الفكري والمسؤولية ومقاومة الاغراءات وعدم الخضوع للابتزاز، لافتا الى ان تلك الصفات ليست كافية لوحدها في صنع اعلامي متميز اذا لم تستد الى ثقافة عميقة ومعرفة شاملة فضلا عن التحلي بالتواضع.
ووجه بن عيسى كلمته الى الشباب الجامعيين قائلا: انتم يا معشر الشباب امل المستقبل ستمشون فوق ارض مليئة بالالغام، فصورة الاوضاع في الوطن العربي لا تبعث الارتياح والاطمئنان، والازمات وبؤر التوتر كثيرة ومتشابكة واياكم ان تزيغوا عن الطريق الذي مهده من سبقكم واعلموا ان النجاح على حساب المباديء التاسيسية للمهنة نجاح زائف.
 

الحضور أثناء السلام الوطني


الخميس والحمود يقدمان درع الملتقى للعبدالله
 

كادر - المكرمين في الحفل
* نورية السداني - من رموز الإعلام الكويتي.
* عبد الرحمن النجار.
* منصور المنصور - عنه ابنه عماد منصور المنصور.
* ماجد الشطي.
* المهندس محمد المسند.
* الدكتور ياسين الياسين - أكبر أساتذة  كلية الإعلام بجامعة الكويت.
* الدكتورة سهام الفريح - مؤسسة قسم الإعلام بجامعة الكويت.
* الدكتور سمير الحسين - من مؤسسي قسم الإعلام بجامعة الكويت.
* كما تخلل الملتقى تكريم عدد من طلبة جامعة الكويت الفائقين في مجال الإعلام
* كما تم تكريم كل من الشيخ أحمد العبد الله والدكتورة موضي الحمود.

 

<div dir="rtl" align="center"><strong><span style="font-family: Arial; color: #94832c; font-size: 18pt">العبدالله مثل الأمير </span><span style="font-family: Arial; color: #94832c; font-size: 18pt">في حفل افتتاح الملتقى الإعلامي الأول </span><span style="font-family: Arial; color: #94832c; font-size: 18pt">للشباب</span></strong></div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <p dir="rtl" align="justify"><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt"> </p> <p dir="rtl" align="justify"> <table style="width: 144px; height: 202px" border="0" cellspacing="2" cellpadding="2" width="144" align="left"> <tbody> <tr> <td> <div align="center"><span style="color: #94832c; font-size: 12pt"><strong><img border="0" alt="" src="/uploads/Ahmed al3bdalla.jpg" width="300" height="277" /><br />وزير النفط ووزير الإعلام الشيخ أحمد العبدالله</strong></span></div></td></tr></tbody></table></p> <p dir="rtl" align="justify"><span style="font-size: 14pt">اكد وزير النفط&nbsp; ووزير الإعلام الشيخ أحمد العبد الله ان أمتنا العربية في حاجة كبيرة إلى إعلام متوازن قادر على المواجهة والتصدي، وهو ما يتطلب عليه أن يعرف كيف يخاطب الآخرين وإن تأهيل كوادرنا وتسليحهم بالعلم والمعرفة والخبرة والتعامل مع آليات العمل لتحقيق الهدف المنشود، ولذلك يعد الملتقى خطوة مهمة استكمالًا لسلسلة من الأحداث و الملتقيات التي تحاول أن تضع الشباب في قلب الحدث، وتعطيهم مفاتيح المستقبل، وتوفر لهم الاحتكاك المطلوب لخوض غمار العمل، وليحققوا ما يعقد عليه من آمال في اجتيازه.</span></span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وقال العبدالله خلال ملتقى الكويت الاعلامي الاول للشباب والذي اناب فيه عن راعي الملتقى حضرة صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح والذي اقيم صباح مس في قاعة عثمان عبدالملك في كلية الحقوق في جامعة الكويت : أنقل لكم تحيات سمو الأمير وترحيبه بضيوف الكويت شاكرًا لكم حرصكم على رسم ملامح مستقبل أبنائنا من الإعلاميين الشباب الذين مازالوا يتلمسون طريقهم نحو الغرب.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وتابع العبد الله قائلًا إننا نقف الآن بصدد حدث مهم خاصة أنه موجه إلى شباب عماد الغد، كما أن الملتقى يكتسب أهمية خاصة من خلال محاولته ربط شباب الإعلاميين بواقع الإعلام الذي تغير أدواته وطريقة عرضه، وهو ما يضع مسؤولية جسيمة على أكتافنا تجاه الشباب، ولا يخفى على أحدكم أهمية وخطورة دور الإعلام الذي أصبح حاسمًا لكثير من القضايا العملية، وهو قبل كل شيء رسالة تحمل مضامين عظيمة تخاطب وتؤثر وتوجه، فلم يعد الإعلام تلك الآلة التي تقدم مواد إخبارية وترفيهية فقط، بل أصبح فاعلًا في حل أو تأزيم القضايا المختلفة على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، وخاصة مع تعاظم الصراع ونشوء ما يعرف بصراع الحضارات. فالإعلام هو السلاح والدرع في آن واحد.</span><br />&nbsp;<br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وقال إن الملتقى يفتح الباب أمام طلبة الإعلام لتحقيق الاستفادة من الخبرات الإعلامية المبدعة فضلًا عن حرصه على تكريم عدد من رواد العمل الإعلامي في الكويت، وهو ما سيعطي الملتقى نكهة مميزة، نظرًا لتنوع جدول الأعمال التي تستهدف التعرف على متطلبات العمل في المؤسسات وأدوات النجاح الإعلامي وكيفية صناعة إعلامي ناضج، وهو ما يمنح الملتقى ميزة كبرى أمام الراغبين في الدخول للحقل الإعلامي.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">واضاف إن دولة الكويت تعمل بجد على تقوية الصلات العربية في إطار انشغالها بكل تفاصيل المشهد العربي وخاصة الإعلامي، ولا شك أن ذلك يحتاج إلى تكاتف الجهود العربية ودعم الكوادر الشابة للوصول إلى العالمية وتحقيق طموحاتهم.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وزاد إن حرص الكويت وأميرها على مباركة انطلاقة الملتقى وتهيئة المناخ اللازم لخوض غمار المستقبل تأتي في سياق حرص سموه على تهيئة الأجيال الصغيرة وتأهيلها للقيام بدورها وحمل لواء المسؤولية في الغد القريب.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وقال العبد الله: إن إقامة المؤتمر بالجامعة يمثل انطلاقة صحيحة وواعدة تمثل شبابنا لكي ينطلقوا ويتعلموا الطريق الصحيح والناجح في تناول القضايا الإعلامية بشكل صحيح، مشيرًا إلى أن الإعلام النزيه هو الذي يقوم على إبداء الرأي واحترام الرأي الآخر وعدم تجاوز الأدبيات الإعلامية بتناول الأحداث بصورة موضوعية وترك الحكم للمشاهد.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">ووجه العبد الله خطابه إلى طلبة الجامعة: أن تسلحوا بالعلم والمعرفة وانفتحوا على المستقبل واضعين أمام أعينكم مصلحة وطنكم، واعلموا أن من يتنكر لماضيه لا يستطيع أن يصنع مستقبله أبدًا، ونتمنى أن يكون الملتقى لبنة في إطار السعي الدؤوب لتعزيز الإعلام العربي وتقوية حضوره على الساحة الإعلامية العالمية.</span><br />&nbsp;<br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt"> </p> <p dir="rtl" align="justify"> <table style="width: 209px; height: 175px" border="0" cellspacing="2" cellpadding="2" width="209" align="left"> <tbody> <tr> <td> <div align="center"><span style="color: #94832c; font-size: 12pt"><strong><img border="0" alt="" src="/uploads/madi alkhamees.jpg" width="300" height="224" /><br />الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي ماضي الخميس</strong></span></div></td></tr></tbody></table></p> <p dir="rtl" align="justify">من جانبه تقدم الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي ماضي الخميس بالشكر لسمو الأمير لرعايته للملتقى، لافتا إلى أن فكرة الملتقى لم تكن لتتحول إلى واقع إلا برعاية سموه لها، حتى خرجت إلى النور، وشد عودها، وأفاءت علينا ثمارًا طيبة نجنيها كل عام.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وتابع الخميس: نعلم جيدًا حجم التحديات التي يحملها لنا المستقبل، وندرك تمام الإدراك ما نحن مقبلون عليه، ونؤمن أن مواجهة هذه التحديات لن تكون فعالة وذات قيمة إلا بوضع الشباب في الصورة الحقيقة لواقعنا العربية بكل تفاصيله ومكوناته، وإفساح المجال أمامهم أكثر وأكثر للتعرف على العالم الحقيقي ووضعهم في قلب الهم العربي مبكرًا؛ حتى لا يتسرب الوقت من بين أيدينا، ونصبح عاجزين عن اللحاق بالركب العالمي الذي انطلق مبكرًا.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; وأضاف: إننا اليوم بصدد الحديث عن الإعلام العربي واقعه وغده، إيجابياته وسلبياته، ولن نستطيع بحال من الأحوال أن استكشاف الغد ولا سبر أغوار المستقبل دون النظر إلى ما بين أيدينا من معطيات، ومعرفة نقاط القوة والضعف في آلاتنا الإعلامية.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وزاد: لعلكم تتفقون معي على أن الإعلام قد تخطى كل الحواجز التقليدية وتجاوز كل الحدود، وأصبح العالم أصغر كثيرًا مما كان عليه، فتقاربت المسافات، زادت الحدود بين الدول والشعوب، ولم تعد هنالك معلومة يمكن إخفاؤها، فما يحدث في أطراف العالم نعرفه في لحظة حدوثه، وهذا قد نقل الإعلام نقلة نوعية كبرى كمًا وكيفًا. وبسبب ذلك أضيف العديد من التخصصات والمفردات والآليات إلى الإعلام، ما جعل مفهوم الإعلام المتعارف عليه يتلاشى شيئًا فشيئًا، ووجدنا أنفسنا أمام مصطلح جديد أكثر شمولًا واتساعًا، ألا وهو الاتصال. داعيًا الإعلاميين إلى مزيد من المرونة في التعلم واكتساب الخبرات والمهارات المتنوعة، وأن يكونوا دائمي الاطلاع على كل ما هو جديد.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">واختتم الخميس كلمته قائلًا: علينا تعزيز دور الشباب من أجل تطوير المؤسسات الإعلامية، ولكي يكونوا قادرين على تحمل المسؤولية الجسيمة والوعي بحجم التحديات، وإدراك أنه جزء لا يتجزأ من عالمه، وعلى الشباب أن يختار أن يكون جزءًا من الحل أو جزءًا من المشكلة، كما على الشباب أن يستعيد وجه حضارتنا المشرقة، وحمل مشاعل التنوير كما فعل آباؤنا وأجدادنا، ومشاركة العالم في تقدمه، سائلًا الله أن يعين الشباب على مستقبلهم ويجعلهم خير معين لأمتهم.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt"> </p> <p dir="rtl" align="justify"> <table style="width: 241px; height: 161px" border="0" cellspacing="2" cellpadding="2" width="241" align="left"> <tbody> <tr> <td> <div align="center"><span style="color: #94832c; font-size: 12pt"><strong><img border="0" alt="" src="/uploads/mody al7omod.jpg" width="300" height="215" /><br />وزيرة التربية والتعليم الدكتورة موضي الحمود</strong></span></div></td></tr></tbody></table></p> <p dir="rtl" align="justify">وبدورها أشارت وزيرة التربية والتعليم الدكتورة موضي الحمود إلى أن رعاية سمو الأمير - حفظه الله ورعاه - لهذا الملتقى تحمل معانٍ كريمة واهتمام كبير من سموه بالإعلام والإعلاميين والدور الذي يقوم به الإعلام في المجتمعات المعاصرة، والمسؤولية الكبيرة المنوطة به. </span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وأشارت الحمود إلى أنه من أجل ذلك كله طورت دولة الكويت مكانة متقدمة في حرية الإعلام، وأصبح للإعلاميين دروًا مميزًا وتأثيرات عظيمة في مسيرة التقدم والارتقاء والتجرد لخدمة الوطن وقضاياه المصيرية بعيدًا عن أي مؤثرات سلبية تجعل رسالة الإعلام تنصرف عن مسارها الصحيح، حيث يشكل الإعلام الحر الجناح الذي تطير به ديمقراطيتنا في سماء ألكويت.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وأضافت: إن الإعلام الواعد الملتزم بمسؤولياته الحريص على الوفاء بحق الوطن تجاهه هو الذي يحسن مساحة الحرية بالقدر المتاح له، ويتحرى الحقيقة، ولا يفرط في المصلحة العليا للوطن من أجل سبق صحفي أو إعلامي، ولا ينخدع بالشعارات البراقة ليؤثر على وحدة الوطن وترابطه وترابط جميع فئاته وعناصره.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وزادت: إعلامنا على قدر هذه المسؤولية الوطنية الكبيرة وشبابنا الإعلامي هم أبناء الكويت الذين يسعون للوفاء لوطنهم، ويقدرون للكويت رعايتها لهم، وما حظيتهم به من اهتمام، وما فتحه لهم من سماء الحرية، وهم يوصونا مثلما نوصينا - دائمًا - بوطنهم، فهم حريصون على استقرار الوطن ووحدته وأمنه، داعين الله أن يزيد الكويت بالخيرات، وأن يحفظ أمير البلاد، وأن يحفظ الأمة العربية.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt"> </p> <p dir="rtl" align="justify"> <table style="width: 317px; height: 327px" border="0" cellspacing="2" cellpadding="2" width="317" align="left"> <tbody> <tr> <td> <div align="center"><img border="0" alt="" src="/uploads/yousef alfaylkawy.jpg" width="300" height="381" /></div> <div align="center"><strong><span style="color: #94832c; font-size: 12pt">الدكتور يوسف الفيلكاوي </span><span style="color: #94832c; font-size: 12pt">رئيس قسم الإعلام بجامعة الكويت</span></strong></div></td></tr></tbody></table></p> <p dir="rtl" align="justify">وبدوره قال رئيس قسم الاعلام بجامعة الكويت الدكتور يوسف الفيلكاوي انه مع تزايد عدد الوسائل الاعلامية من صحف وقنوات اذاعية، وتزايد الاقبال على الالتحاق بكليات واقسام الاعلام، وتزايد الجامعات الخاصة التي تعنى جميعها بانشاء اقسام الاعلام بها، بات من الضروري خلق مناخ مناسب لتدريب وتشجيه هؤلاء الطلبة على الممارسة الاعلامية قبل التخرج والانخراط في العمل في السلك الاعلامي، ففي ظل هذا المناخ الاكاديمي الواعد ينعقد هذا الملتقى الاعلامي الاول لشباب على ارض الكويت وفي رحاب الجامعة.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وأضاف الفيلكاوي اننا نستهدف من خلال هذا الملتقى ان تتحقق الكثير من الاهداف العلمية في والتربوية لابنانا الطلبة الذين ههم اعلاميو المستقبل، حيث تتلقى جماعات الطلاب في اقسام الاعلام بالجامعات الكويتية ببعضهم البعض وباعضاء هيئة التدريس وبكوكبة من الاعلاميين المشاركين في فعاليات الملتقى، مؤكدا ان فعاليات الملتقى ستشهد الكثير الكثير من المبادرات الهادفة الى اثراء الحوار بين الطلبة والاساتذة والاعلاميين في الكثير من القضايا والموضوعات الاعلامية، كما انها تسعى الى اذكاء روح التنافس الشريف بين الطلبة للفوز في الكثير من المسابقات الاعلامية المتنوعة الهادفة الى تشجيعهم واعطائهم الثقة في انفسهم وابراز دورهم في المجتمع الاعلامي الكويتي والى التعرف من قرب على الخبرات الثرية للاعلاميين المشاركين في الملتقى.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وفي ختام كلمته توجه الفيلكاوي بالشكر الى راعي الحفل صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح على رعايته الكريمة للملتقى ودعمه المستمر واللامحدود للشباب بشكل عام، كما شكر الفيلكاوي الامين العام للملتقى الاعلامي العربي&nbsp;ماضي الخميس على مبادرته الطيبة بعقد هذا الملتقى بالتعاون مع قسم الاعلام في جامعة الكويت، مشددا على ضرورة دعم الطلبة الاعلاميين في الجامعة وتشجيعهم ودعم جهودهم الرامية الى الارتقاء بالاعلام.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt"> </p> <p dir="rtl" align="justify"> <table style="width: 56px; height: 272px" border="0" cellspacing="2" cellpadding="2" width="56" align="left"> <tbody> <tr> <td> <div align="center"><img border="0" alt="" src="/uploads/mohammed alkhemleshi.jpg" /></div> <div align="center"><span style="color: #94832c; font-size: 12pt"><strong>محمد الخمليشي</strong></span></div> <div align="center"><span style="color: #94832c; font-size: 12pt"><strong>الأمين المساعد لقطاع الإعلام بجامعة الدول العربية</strong></span></div></td></tr></tbody></table></p> <p dir="rtl" align="justify">ومن جانبه قال الأمين المساعد لقطاع الإعلام بجامعة الدول العربية محمد الخمليشي نيابة عن الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ان الملتقى الاعلامي الذي تستضيفه دولة الكويت يعد معلما من ابرز معالم الفعاليات الاعلامية العربية التي تعقد في كل عام بتناوله مواضيع على قدر كبير من الاهمية واستضافته كوكبة من الاعلاميين المهنيين على مستوى الوطن العربي، وكذلك المهتمين بالقضايا الاعلامية، ولا شك ان مثل تلك الجهود ستؤدي الى تنمية وسائل الاعلام، فضلاع عن المعرض المصاحب للملتقى، والتي تحرص كبرى المؤسسات الاعلامية والاقتصادية على المشاركة فيه لهدف واحد وهو ترسيخ الحوار مع الاخر والوصول باعلامنا العربي الى دور المشاركة والتفاعل في الخريطة العالمية.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">واضاف ان القراءة المتأنية لحالة الاعلام العربي في الوقت الحالي ستظهر بوضوح ما طرأ على الاعلام من تحولات جوهرية في فالاعلام الجديد خرج عن الاطار التقليدي واصبح متغلغلا في جميع نواحي الحياة، حيث اصبح اجمالي حجم المعرفة المتداول من خلاله يتجاوز حجم المعرفة الانسانية التي تراكمت على مدى التاريخ، فقد اصبحت الشبكات الاعلامية العملاقة نفسها في تنافس مع الخدمات الاعلامية الجديدة، وهو ما وفر احجام هائلة من مواد الاعلام من من بيانات خطيرة ومعارف شتى.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وشدد الخمليشي على اهمية استثمار كل فرص البحث والتطوير لتعزيز دور الاعلام في عملية التنمية الاقتصادية والتنمية الانسانية اعتمادا على الاندماج بين تكنولوجيا الاعلام والاتصال والتي اصبحت تمثل قاعدة الاعلام الجديد، لافتا الى ان جامعة الدول العربية عملت على الاستفادة من تلك القاعدة للارتقاء بالرسالة الاعلامية العربية من خلال خطة عمل اطلتقتها الجامعة وناقشها اجتماع وزراء الاعلام العربي الاخير فيما يتعلق بمستقبل الاعلام العربي واهمية التنمية التشاركية للاعلام في المنطقة العربية والتي تتضمن حزمة من المشروعات التي ترسخ القرن الاعلام العربي في.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">ودعا الخمليشي الملتقى وغيره من الملتقيات المعنية بالشان الاعلامية الى تقديم الافكار الجادة والخلاقة التي تدعم العملية الاعلامية، لتتويج الجهد الضخم الذي يبذل الان على المستويين الرسمي والشعبي لتامين امكانية الاستفادة الحقيقة من التقنية الرقمية الجديد.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt"> </p> <p dir="rtl" align="justify"> <table style="width: 150px; height: 188px" border="0" cellspacing="2" cellpadding="2" width="150" align="left"> <tbody> <tr> <td> <div align="center"><span style="color: #94832c; font-size: 12pt"><strong><img border="0" alt="" src="/uploads/mohamed ben 3esa.jpg" width="300" height="228" /><br />محمد بن عيسى</strong></span></div> <div align="center"><span style="color: #94832c; font-size: 12pt"><strong>وزير الخارجية والتعاون المغربي السابق</strong></span></div> <div align="center"><span style="color: #94832c; font-size: 12pt"><strong>وأمين عام مؤسسة منتدى أصيلة</strong></span></div></td></tr></tbody></table></p> <div dir="rtl" align="justify">ومن جانبه اكد وزير الخارجية والتعاون المغربي السابق وامين عام مؤسسة منتدى اصيلة محمد بن عيسى ان السياسة الاعلامية التي انتهجتها دولة الكويت منذ استقلالها وفقت الى درجة كبيرة في المزاوجة بين ما نطلق عليه حاليا اعلام القرب، وذلك بمقدار ما عكست وسائل الاعلام ونقلت بمهنية نبض وتحولات المجتمع الكويتي وما يسري فيه من افكار واحداث وتحركات دائمة.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">واشار بن عيسى الى ان الاعلام كالصناعة لا يتطور ويزدهر ويفرز النتائج المتوخاة منه الا في ظل بيئة تحترم الحرية الفكرية وتؤمن للافراد التعددية السياسية والاقتصادية ضمن احترام الثوابت والمقومات الخاصة لكل امة.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">واضاف انه لا مبالغة بهذا الصدد ان قلت ان الكويت شبيهة الى حد كبير بالعاصمة اللبنانية بيروت في العقود الماضية، فقد وفرت اجواء الحرية الصحافية وشروط النهوض بالاعلام.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">واكد ان النجاح في مهنة الاعلام مرتبطا بالعشق اللامحدود بالمهنة والاستعداد لتحمل متاعبها واخطارها والتضحية براحة العيش والبال، فهي حرفة تشترط التحلي بنل الصفات من قبيل النزاهة والاستقلال الفكري والمسؤولية ومقاومة الاغراءات وعدم الخضوع للابتزاز، لافتا الى ان تلك الصفات ليست كافية لوحدها في صنع اعلامي متميز اذا لم تستد الى ثقافة عميقة ومعرفة شاملة فضلا عن التحلي بالتواضع.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">ووجه بن عيسى كلمته الى الشباب الجامعيين قائلا: انتم يا معشر الشباب امل المستقبل ستمشون فوق ارض مليئة بالالغام، فصورة الاوضاع في الوطن العربي لا تبعث الارتياح والاطمئنان، والازمات وبؤر التوتر كثيرة ومتشابكة واياكم ان تزيغوا عن الطريق الذي مهده من سبقكم واعلموا ان النجاح على حساب المباديء التاسيسية للمهنة نجاح زائف.</span> <div>&nbsp;</div> <div> </div> <div> <table border="0" cellspacing="2" cellpadding="2" width="500" align="center"> <tbody> <tr> <td> <div align="center"><span style="color: #94832c; font-size: 12pt"><strong><img border="0" alt="" src="/uploads/afteta7 alshabab al2awal.jpg" /><br />الحضور أثناء السلام الوطني</strong></span></div></td></tr> <tr> <td> <div align="center"><strong style="color: #94832c; font-size: 12pt"><img border="0" alt="" src="/uploads/takrem alwazer.jpg" width="500" height="335" /><br /><br />الخميس والحمود يقدمان درع الملتقى للعبدالله</strong></div></td></tr></tbody></table></div> <div>&nbsp;</div></div> <p dir="rtl" align="justify"><strong><span style="font-family: Arial; color: #94832c; font-size: 14pt">كادر - المكرمين في الحفل</span><br /><span style="font-family: Arial; color: #94832c; font-size: 14pt">* نورية السداني - من رموز الإعلام الكويتي.</span><br /><span style="font-family: Arial; color: #94832c; font-size: 14pt">* عبد الرحمن النجار.</span><br /><span style="font-family: Arial; color: #94832c; font-size: 14pt">* منصور المنصور - عنه ابنه عماد منصور المنصور.</span><br /><span style="font-family: Arial; color: #94832c; font-size: 14pt">* ماجد الشطي.</span><br /><span style="font-family: Arial; color: #94832c; font-size: 14pt">* المهندس محمد المسند.</span><br /><span style="font-family: Arial; color: #94832c; font-size: 14pt">* الدكتور ياسين الياسين - أكبر أساتذة&nbsp; كلية الإعلام بجامعة الكويت.</span><br /><span style="font-family: Arial; color: #94832c; font-size: 14pt">* الدكتورة سهام الفريح - مؤسسة قسم الإعلام بجامعة الكويت.</span><br /><span style="font-family: Arial; color: #94832c; font-size: 14pt">* الدكتور سمير الحسين - من مؤسسي قسم الإعلام بجامعة الكويت.</span><br /><span style="font-family: Arial; color: #94832c; font-size: 14pt">* كما تخلل الملتقى تكريم عدد من طلبة جامعة الكويت الفائقين في مجال الإعلام</span><br /><span style="font-family: Arial; color: #94832c; font-size: 14pt">* </span><span style="font-family: Arial; color: #94832c; font-size: 14pt">كما</span><span style="color: #94832c; font-size: 14pt"> تم تكريم كل من الشيخ أحمد العبد الله والدكتورة موضي الحمود.</span></strong></p> <p dir="rtl" align="justify">&nbsp;</p>

العبدالله مثل الأمير في حفل افتتاح الملتقى الإعلامي الأول للشباب
 
 


وزير النفط ووزير الإعلام الشيخ أحمد العبدالله

اكد وزير النفط  ووزير الإعلام الشيخ أحمد العبد الله ان أمتنا العربية في حاجة كبيرة إلى إعلام متوازن قادر على المواجهة والتصدي، وهو ما يتطلب عليه أن يعرف كيف يخاطب الآخرين وإن تأهيل كوادرنا وتسليحهم بالعلم والمعرفة والخبرة والتعامل مع آليات العمل لتحقيق الهدف المنشود، ولذلك يعد الملتقى خطوة مهمة استكمالًا لسلسلة من الأحداث و الملتقيات التي تحاول أن تضع الشباب في قلب الحدث، وتعطيهم مفاتيح المستقبل، وتوفر لهم الاحتكاك المطلوب لخوض غمار العمل، وليحققوا ما يعقد عليه من آمال في اجتيازه.
وقال العبدالله خلال ملتقى الكويت الاعلامي الاول للشباب والذي اناب فيه عن راعي الملتقى حضرة صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح والذي اقيم صباح مس في قاعة عثمان عبدالملك في كلية الحقوق في جامعة الكويت : أنقل لكم تحيات سمو الأمير وترحيبه بضيوف الكويت شاكرًا لكم حرصكم على رسم ملامح مستقبل أبنائنا من الإعلاميين الشباب الذين مازالوا يتلمسون طريقهم نحو الغرب.
وتابع العبد الله قائلًا إننا نقف الآن بصدد حدث مهم خاصة أنه موجه إلى شباب عماد الغد، كما أن الملتقى يكتسب أهمية خاصة من خلال محاولته ربط شباب الإعلاميين بواقع الإعلام الذي تغير أدواته وطريقة عرضه، وهو ما يضع مسؤولية جسيمة على أكتافنا تجاه الشباب، ولا يخفى على أحدكم أهمية وخطورة دور الإعلام الذي أصبح حاسمًا لكثير من القضايا العملية، وهو قبل كل شيء رسالة تحمل مضامين عظيمة تخاطب وتؤثر وتوجه، فلم يعد الإعلام تلك الآلة التي تقدم مواد إخبارية وترفيهية فقط، بل أصبح فاعلًا في حل أو تأزيم القضايا المختلفة على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، وخاصة مع تعاظم الصراع ونشوء ما يعرف بصراع الحضارات. فالإعلام هو السلاح والدرع في آن واحد.
 
وقال إن الملتقى يفتح الباب أمام طلبة الإعلام لتحقيق الاستفادة من الخبرات الإعلامية المبدعة فضلًا عن حرصه على تكريم عدد من رواد العمل الإعلامي في الكويت، وهو ما سيعطي الملتقى نكهة مميزة، نظرًا لتنوع جدول الأعمال التي تستهدف التعرف على متطلبات العمل في المؤسسات وأدوات النجاح الإعلامي وكيفية صناعة إعلامي ناضج، وهو ما يمنح الملتقى ميزة كبرى أمام الراغبين في الدخول للحقل الإعلامي.
واضاف إن دولة الكويت تعمل بجد على تقوية الصلات العربية في إطار انشغالها بكل تفاصيل المشهد العربي وخاصة الإعلامي، ولا شك أن ذلك يحتاج إلى تكاتف الجهود العربية ودعم الكوادر الشابة للوصول إلى العالمية وتحقيق طموحاتهم.
وزاد إن حرص الكويت وأميرها على مباركة انطلاقة الملتقى وتهيئة المناخ اللازم لخوض غمار المستقبل تأتي في سياق حرص سموه على تهيئة الأجيال الصغيرة وتأهيلها للقيام بدورها وحمل لواء المسؤولية في الغد القريب.
وقال العبد الله: إن إقامة المؤتمر بالجامعة يمثل انطلاقة صحيحة وواعدة تمثل شبابنا لكي ينطلقوا ويتعلموا الطريق الصحيح والناجح في تناول القضايا الإعلامية بشكل صحيح، مشيرًا إلى أن الإعلام النزيه هو الذي يقوم على إبداء الرأي واحترام الرأي الآخر وعدم تجاوز الأدبيات الإعلامية بتناول الأحداث بصورة موضوعية وترك الحكم للمشاهد.
ووجه العبد الله خطابه إلى طلبة الجامعة: أن تسلحوا بالعلم والمعرفة وانفتحوا على المستقبل واضعين أمام أعينكم مصلحة وطنكم، واعلموا أن من يتنكر لماضيه لا يستطيع أن يصنع مستقبله أبدًا، ونتمنى أن يكون الملتقى لبنة في إطار السعي الدؤوب لتعزيز الإعلام العربي وتقوية حضوره على الساحة الإعلامية العالمية.
 


الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي ماضي الخميس

من جانبه تقدم الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي ماضي الخميس بالشكر لسمو الأمير لرعايته للملتقى، لافتا إلى أن فكرة الملتقى لم تكن لتتحول إلى واقع إلا برعاية سموه لها، حتى خرجت إلى النور، وشد عودها، وأفاءت علينا ثمارًا طيبة نجنيها كل عام.
وتابع الخميس: نعلم جيدًا حجم التحديات التي يحملها لنا المستقبل، وندرك تمام الإدراك ما نحن مقبلون عليه، ونؤمن أن مواجهة هذه التحديات لن تكون فعالة وذات قيمة إلا بوضع الشباب في الصورة الحقيقة لواقعنا العربية بكل تفاصيله ومكوناته، وإفساح المجال أمامهم أكثر وأكثر للتعرف على العالم الحقيقي ووضعهم في قلب الهم العربي مبكرًا؛ حتى لا يتسرب الوقت من بين أيدينا، ونصبح عاجزين عن اللحاق بالركب العالمي الذي انطلق مبكرًا.
        وأضاف: إننا اليوم بصدد الحديث عن الإعلام العربي واقعه وغده، إيجابياته وسلبياته، ولن نستطيع بحال من الأحوال أن استكشاف الغد ولا سبر أغوار المستقبل دون النظر إلى ما بين أيدينا من معطيات، ومعرفة نقاط القوة والضعف في آلاتنا الإعلامية.
وزاد: لعلكم تتفقون معي على أن الإعلام قد تخطى كل الحواجز التقليدية وتجاوز كل الحدود، وأصبح العالم أصغر كثيرًا مما كان عليه، فتقاربت المسافات، زادت الحدود بين الدول والشعوب، ولم تعد هنالك معلومة يمكن إخفاؤها، فما يحدث في أطراف العالم نعرفه في لحظة حدوثه، وهذا قد نقل الإعلام نقلة نوعية كبرى كمًا وكيفًا. وبسبب ذلك أضيف العديد من التخصصات والمفردات والآليات إلى الإعلام، ما جعل مفهوم الإعلام المتعارف عليه يتلاشى شيئًا فشيئًا، ووجدنا أنفسنا أمام مصطلح جديد أكثر شمولًا واتساعًا، ألا وهو الاتصال. داعيًا الإعلاميين إلى مزيد من المرونة في التعلم واكتساب الخبرات والمهارات المتنوعة، وأن يكونوا دائمي الاطلاع على كل ما هو جديد.
واختتم الخميس كلمته قائلًا: علينا تعزيز دور الشباب من أجل تطوير المؤسسات الإعلامية، ولكي يكونوا قادرين على تحمل المسؤولية الجسيمة والوعي بحجم التحديات، وإدراك أنه جزء لا يتجزأ من عالمه، وعلى الشباب أن يختار أن يكون جزءًا من الحل أو جزءًا من المشكلة، كما على الشباب أن يستعيد وجه حضارتنا المشرقة، وحمل مشاعل التنوير كما فعل آباؤنا وأجدادنا، ومشاركة العالم في تقدمه، سائلًا الله أن يعين الشباب على مستقبلهم ويجعلهم خير معين لأمتهم.


وزيرة التربية والتعليم الدكتورة موضي الحمود

وبدورها أشارت وزيرة التربية والتعليم الدكتورة موضي الحمود إلى أن رعاية سمو الأمير - حفظه الله ورعاه - لهذا الملتقى تحمل معانٍ كريمة واهتمام كبير من سموه بالإعلام والإعلاميين والدور الذي يقوم به الإعلام في المجتمعات المعاصرة، والمسؤولية الكبيرة المنوطة به.
وأشارت الحمود إلى أنه من أجل ذلك كله طورت دولة الكويت مكانة متقدمة في حرية الإعلام، وأصبح للإعلاميين دروًا مميزًا وتأثيرات عظيمة في مسيرة التقدم والارتقاء والتجرد لخدمة الوطن وقضاياه المصيرية بعيدًا عن أي مؤثرات سلبية تجعل رسالة الإعلام تنصرف عن مسارها الصحيح، حيث يشكل الإعلام الحر الجناح الذي تطير به ديمقراطيتنا في سماء ألكويت.
وأضافت: إن الإعلام الواعد الملتزم بمسؤولياته الحريص على الوفاء بحق الوطن تجاهه هو الذي يحسن مساحة الحرية بالقدر المتاح له، ويتحرى الحقيقة، ولا يفرط في المصلحة العليا للوطن من أجل سبق صحفي أو إعلامي، ولا ينخدع بالشعارات البراقة ليؤثر على وحدة الوطن وترابطه وترابط جميع فئاته وعناصره.
وزادت: إعلامنا على قدر هذه المسؤولية الوطنية الكبيرة وشبابنا الإعلامي هم أبناء الكويت الذين يسعون للوفاء لوطنهم، ويقدرون للكويت رعايتها لهم، وما حظيتهم به من اهتمام، وما فتحه لهم من سماء الحرية، وهم يوصونا مثلما نوصينا - دائمًا - بوطنهم، فهم حريصون على استقرار الوطن ووحدته وأمنه، داعين الله أن يزيد الكويت بالخيرات، وأن يحفظ أمير البلاد، وأن يحفظ الأمة العربية.

الدكتور يوسف الفيلكاوي رئيس قسم الإعلام بجامعة الكويت

وبدوره قال رئيس قسم الاعلام بجامعة الكويت الدكتور يوسف الفيلكاوي انه مع تزايد عدد الوسائل الاعلامية من صحف وقنوات اذاعية، وتزايد الاقبال على الالتحاق بكليات واقسام الاعلام، وتزايد الجامعات الخاصة التي تعنى جميعها بانشاء اقسام الاعلام بها، بات من الضروري خلق مناخ مناسب لتدريب وتشجيه هؤلاء الطلبة على الممارسة الاعلامية قبل التخرج والانخراط في العمل في السلك الاعلامي، ففي ظل هذا المناخ الاكاديمي الواعد ينعقد هذا الملتقى الاعلامي الاول لشباب على ارض الكويت وفي رحاب الجامعة.
وأضاف الفيلكاوي اننا نستهدف من خلال هذا الملتقى ان تتحقق الكثير من الاهداف العلمية في والتربوية لابنانا الطلبة الذين ههم اعلاميو المستقبل، حيث تتلقى جماعات الطلاب في اقسام الاعلام بالجامعات الكويتية ببعضهم البعض وباعضاء هيئة التدريس وبكوكبة من الاعلاميين المشاركين في فعاليات الملتقى، مؤكدا ان فعاليات الملتقى ستشهد الكثير الكثير من المبادرات الهادفة الى اثراء الحوار بين الطلبة والاساتذة والاعلاميين في الكثير من القضايا والموضوعات الاعلامية، كما انها تسعى الى اذكاء روح التنافس الشريف بين الطلبة للفوز في الكثير من المسابقات الاعلامية المتنوعة الهادفة الى تشجيعهم واعطائهم الثقة في انفسهم وابراز دورهم في المجتمع الاعلامي الكويتي والى التعرف من قرب على الخبرات الثرية للاعلاميين المشاركين في الملتقى.
وفي ختام كلمته توجه الفيلكاوي بالشكر الى راعي الحفل صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح على رعايته الكريمة للملتقى ودعمه المستمر واللامحدود للشباب بشكل عام، كما شكر الفيلكاوي الامين العام للملتقى الاعلامي العربي ماضي الخميس على مبادرته الطيبة بعقد هذا الملتقى بالتعاون مع قسم الاعلام في جامعة الكويت، مشددا على ضرورة دعم الطلبة الاعلاميين في الجامعة وتشجيعهم ودعم جهودهم الرامية الى الارتقاء بالاعلام.

محمد الخمليشي
الأمين المساعد لقطاع الإعلام بجامعة الدول العربية

ومن جانبه قال الأمين المساعد لقطاع الإعلام بجامعة الدول العربية محمد الخمليشي نيابة عن الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ان الملتقى الاعلامي الذي تستضيفه دولة الكويت يعد معلما من ابرز معالم الفعاليات الاعلامية العربية التي تعقد في كل عام بتناوله مواضيع على قدر كبير من الاهمية واستضافته كوكبة من الاعلاميين المهنيين على مستوى الوطن العربي، وكذلك المهتمين بالقضايا الاعلامية، ولا شك ان مثل تلك الجهود ستؤدي الى تنمية وسائل الاعلام، فضلاع عن المعرض المصاحب للملتقى، والتي تحرص كبرى المؤسسات الاعلامية والاقتصادية على المشاركة فيه لهدف واحد وهو ترسيخ الحوار مع الاخر والوصول باعلامنا العربي الى دور المشاركة والتفاعل في الخريطة العالمية.
واضاف ان القراءة المتأنية لحالة الاعلام العربي في الوقت الحالي ستظهر بوضوح ما طرأ على الاعلام من تحولات جوهرية في فالاعلام الجديد خرج عن الاطار التقليدي واصبح متغلغلا في جميع نواحي الحياة، حيث اصبح اجمالي حجم المعرفة المتداول من خلاله يتجاوز حجم المعرفة الانسانية التي تراكمت على مدى التاريخ، فقد اصبحت الشبكات الاعلامية العملاقة نفسها في تنافس مع الخدمات الاعلامية الجديدة، وهو ما وفر احجام هائلة من مواد الاعلام من من بيانات خطيرة ومعارف شتى.
وشدد الخمليشي على اهمية استثمار كل فرص البحث والتطوير لتعزيز دور الاعلام في عملية التنمية الاقتصادية والتنمية الانسانية اعتمادا على الاندماج بين تكنولوجيا الاعلام والاتصال والتي اصبحت تمثل قاعدة الاعلام الجديد، لافتا الى ان جامعة الدول العربية عملت على الاستفادة من تلك القاعدة للارتقاء بالرسالة الاعلامية العربية من خلال خطة عمل اطلتقتها الجامعة وناقشها اجتماع وزراء الاعلام العربي الاخير فيما يتعلق بمستقبل الاعلام العربي واهمية التنمية التشاركية للاعلام في المنطقة العربية والتي تتضمن حزمة من المشروعات التي ترسخ القرن الاعلام العربي في.
ودعا الخمليشي الملتقى وغيره من الملتقيات المعنية بالشان الاعلامية الى تقديم الافكار الجادة والخلاقة التي تدعم العملية الاعلامية، لتتويج الجهد الضخم الذي يبذل الان على المستويين الرسمي والشعبي لتامين امكانية الاستفادة الحقيقة من التقنية الرقمية الجديد.


محمد بن عيسى
وزير الخارجية والتعاون المغربي السابق
وأمين عام مؤسسة منتدى أصيلة

ومن جانبه اكد وزير الخارجية والتعاون المغربي السابق وامين عام مؤسسة منتدى اصيلة محمد بن عيسى ان السياسة الاعلامية التي انتهجتها دولة الكويت منذ استقلالها وفقت الى درجة كبيرة في المزاوجة بين ما نطلق عليه حاليا اعلام القرب، وذلك بمقدار ما عكست وسائل الاعلام ونقلت بمهنية نبض وتحولات المجتمع الكويتي وما يسري فيه من افكار واحداث وتحركات دائمة.
واشار بن عيسى الى ان الاعلام كالصناعة لا يتطور ويزدهر ويفرز النتائج المتوخاة منه الا في ظل بيئة تحترم الحرية الفكرية وتؤمن للافراد التعددية السياسية والاقتصادية ضمن احترام الثوابت والمقومات الخاصة لكل امة.
واضاف انه لا مبالغة بهذا الصدد ان قلت ان الكويت شبيهة الى حد كبير بالعاصمة اللبنانية بيروت في العقود الماضية، فقد وفرت اجواء الحرية الصحافية وشروط النهوض بالاعلام.
واكد ان النجاح في مهنة الاعلام مرتبطا بالعشق اللامحدود بالمهنة والاستعداد لتحمل متاعبها واخطارها والتضحية براحة العيش والبال، فهي حرفة تشترط التحلي بنل الصفات من قبيل النزاهة والاستقلال الفكري والمسؤولية ومقاومة الاغراءات وعدم الخضوع للابتزاز، لافتا الى ان تلك الصفات ليست كافية لوحدها في صنع اعلامي متميز اذا لم تستد الى ثقافة عميقة ومعرفة شاملة فضلا عن التحلي بالتواضع.
ووجه بن عيسى كلمته الى الشباب الجامعيين قائلا: انتم يا معشر الشباب امل المستقبل ستمشون فوق ارض مليئة بالالغام، فصورة الاوضاع في الوطن العربي لا تبعث الارتياح والاطمئنان، والازمات وبؤر التوتر كثيرة ومتشابكة واياكم ان تزيغوا عن الطريق الذي مهده من سبقكم واعلموا ان النجاح على حساب المباديء التاسيسية للمهنة نجاح زائف.
 

الحضور أثناء السلام الوطني


الخميس والحمود يقدمان درع الملتقى للعبدالله
 

كادر - المكرمين في الحفل
* نورية السداني - من رموز الإعلام الكويتي.
* عبد الرحمن النجار.
* منصور المنصور - عنه ابنه عماد منصور المنصور.
* ماجد الشطي.
* المهندس محمد المسند.
* الدكتور ياسين الياسين - أكبر أساتذة  كلية الإعلام بجامعة الكويت.
* الدكتورة سهام الفريح - مؤسسة قسم الإعلام بجامعة الكويت.
* الدكتور سمير الحسين - من مؤسسي قسم الإعلام بجامعة الكويت.
* كما تخلل الملتقى تكريم عدد من طلبة جامعة الكويت الفائقين في مجال الإعلام
* كما تم تكريم كل من الشيخ أحمد العبد الله والدكتورة موضي الحمود.

 

تعليقات القراء ضع تعليقك