المجلس الأعلى للإعلاميين العرب نواة مستقلة نحو تعزيز قيم العمل الإعلامي العربي الجاد

/Content/Files/AMFNewsImage/SCAM copySCCFDQKWVTQRDVRUDWRQFBDP.jpg

الكويت تحتضن أولى اجتماعاته في الثامن عشر من ديسمبر الجاري
المجلس الأعلى للإعلاميين العرب نواة مستقلة نحو تعزيز قيم العمل الإعلامي العربي الجاد
ماضي الخميس:  نسعى إلى تنمية وسائل الإعلام والنهوض بقدرات الإعلاميين العرب بما يخدم الأمة العربية ويعزز مسيرة الإعلام فيها

 
 

أعلن الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي ماضي عبد الله الخميس عن تأسيس المجلس الأعلى للإعلاميين العرب الذي سيقوم بتعزيز قيم الممارسة الإعلامية السليمة وتدعيم أسس التنمية في المؤسسات الإعلامية وتنمية قدرات الإعلاميين العرب بوسائل عديدة، مشيرا إلى أن المجلس في تأسيسه يضم ثلاثة عشر شخصية إعلامية بارزة سيعقدون اجتماعهم الأول في دولة الكويت يوم الثامن عشر من ديسمبر الجاري، وهم نبيل الحمر المستشار الإعلامي لجلالة ملك البحرين، عز الدين ميهوبي وزير الإعلام الجزائري السابق، محمد بن عيسى  وزير الخارجية السابق للمملكة المغربية وأمين عام مؤسسة منتدى أصيلة الثقافي، تركي السديري رئيس هيئة الصحفيين السعودية ورئيس تحرير جريدة الرياض ورئيس اتحاد الصحافة الخليجية، صالح القلاب وزير الإعلام الأردني السابق، د.خولة مطر مديرة المكتب الإعلامي للأمم المتحدة، د.حسين أمين أستاذ الإعلام في الجامعة الأمريكية في القاهرة، السفير محمد الخمليشي الأمين العام المساعد لقطاع الإعلام في جامعة الدول العربية، د.محمد الرميحي إعلامي وأكاديمي وكاتب كويتي، جابر الحرمي رئيس تحرير جريدة الشرق، محمود شمام إعلامي ليبي ورئيس تحرير الطبعة العربية من مجلة فورن بولسي، صلاح الدين معاوي وزير الإعلام التونسي السابق ورئيس اتحاد إذاعات الدول العربية، إضافة إلى ماضي عبد الله الخميس الأمين العام للملتقى الإعلامي العربي، موضحا أن أعضاء المجلس التأسيسي يعتبرون النواة الأولى للمجلس الأعلى للإعلاميين العرب الذين من الممكن أن يزداد عددهم في الدورات اللاحقة.
واعتبر الخميس إن الإعلام أصبح صناعة لا تضاهيها صناعة أخرى، وتطور كعلم وكتقنية بشكل كبير ومثير... وصار للإعلام تأثيرا وحظوة لا يتأتى لغيره من الصناعات أو المهن؛ لذلك لابد أن يدرك القائمون على تلك الصناعة والممارسين لها تلك الأهمية والخطورة والحساسية التي صارت تتداخل بشكل كبير مع كافة نواحي الحياة الأخرى وتأثر فيها بشكل مباشر وفعال.
ولابد للإعلام من أن يكون وسيلة مساعدة في تنمية الشعوب وتقدمها، وأن يساهم في النهضة والتطور وأن يكون عامل بناء لا معول هدم، وحيث أن وسائل الإعلام تعددت وتطورت وتغيرت عن تلك الوسائل التقليدية كان لابد للمؤسسات الإعلامية والإعلاميين من معايشة ذلك التغير ومواكبة التطور كي يساهموا في مسيرة البناء بما يخدم أمتهم ودولهم ويساعد في نموها وتطورها.
وأضاف أن الحالة الراهنة التي تمر بها الأمة العربية تستدعي تكاتف جميع الجهود لبناء وتطوير خطة إعلامية إستراتيجية ذات خطاب إعلامي مؤثر وأسلوب جذاب ولغة واضحة، وتلك الخطوة من الأهمية بمكان، حيث يجب أن تكون مستندة إلى دراسات علمية رصينة، ومعايشة دقيقة لواقع الإعلام العربي والإعلاميين أنفسهم الذين لا يمكن الحديث عن تطور المهنة دون العمل الجاد على بناء كوادر إعلامية ومهنية قادرة على العطاء المميز والإسهام في دعم عجلة النمو والتطور بتبني الفكر الإيجابي للإعلام، وتجنب كل ما من شأنه شق صف الوحدة العربية أو العبث بالنسيج الاجتماعي للأمة العربية.
مشيرا إلى أن الحديث عن وضع إستراتيجية إعلامية عربية يتطلب بالضرورة تحديد المعوقات الرئيسية التي تواجه الأداء الإعلامي العربي والعمل على تلافي السلبيات وتعزيز الإيجابيات ودعم أسس الحوار وتدعيم قدرات الإعلاميين ومهاراتهم بما يعود بالمنفعة للمهنة والمجتمع ككل.
إننا في العالم العربي نفتقد إلى البرامج الإعلامية الجادة التي تساعد في التنمية والتطور والنهضة... وتبرز قضية افتقاد البرامج الإعلامية إلى الجهود الاتصالية والفعاليات المشاركة التي تهدف إلى إحداث تغييرات إدراكية أو اتجاهية أو سلوكية لدى جمهور أو جماهير محددة في مكان محدد وخلال مدة محددة، مما يساهم في تعزيز عدم اتضاح الرؤية وافتقاد الأهداف المحددة التي تساعد في ذلك التطور المنشود.
وأوضح الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي بأننا لأجل ذلك سعينا في هيئة الملتقى الإعلامي العربي إلى تأسيس المجلس الأعلى للإعلاميين العرب الذي يضم نخبة إعلامية مميزة من قادة الرأي والفكر والممارسين المخضرمين لهذه المهنة في مجالات مختلفة. ووضعنا أهدافا ورؤى محددة لهذا المجلس كي يعمل على تحقيقها بما يخدم مسيرة الإعلام العربي ويساهم في تطوره ونموه.
يعقد المجلس اجتماعات دورية ويتواصل أعضاؤه بشكل مباشر في مناسبات عديدة لمناقشة واقع الإعلام العربي وتحديد جوانب القصور والتراخي والسعي إلى وضع أسس وقواعد لتلافي السلبيات والعمل على تدعيم الايجابيات.
ويعمل المجلس الأعلى للإعلاميين العرب كجهة مستقلة تضع التصورات المناسبة لكل ما يتعلق بقضايا الإعلام، ويكون رافدا مساعدا للجهات الإعلامية المسئولة ومساعدا لها في معالجة الكثير من السلبيات التي يتعرض لها الإعلام العربي أو يكون سببا فيها، كما يعمل على إعداد الدراسات والأبحاث ورفع تقارير دورية للجهات المعنية مثل اللجنة الدائمة للإعلام في جامعة الدول العربية أو مجلس وزراء الإعلام العرب للمساعدة في تقييم أداء الإعلام العربي، وبحث السبل والوسائل المساعدة في خروجه من الأزمات التي يتعرض لها والمساعدة أيضا في تنمية وسائل الإعلام والنهوض بقدرات وإمكانات الإعلاميين العرب بما يخدم الأمة العربية ويعزز مسيرة الإعلام فيها، ويجعلنا قادرين على مواكبة التطور السريع والنهضة المتقدمة في صناعة الإعلام وتطور أدواته.
وأشار ماضي الخميس إلى أن هيئة الملتقى الإعلامي العربي وضعت للمجلس الأعلى للإعلاميين العرب عدة أهداف يعمل من خلالها أهمها:

1. قراءة حال الإعلام العربي بشكل متعمق، والعمل على تدعيم الايجابيات وتلافي السلبيات.
2. وضع التصورات والرؤى بما يخدم الإعلام ويساعد في تطوره.
3. دراسة السلبيات التي يعاني منها الإعلام العربي، ووضع تصورات لتفاديها.
4. تحفيز الكفاءات الإعلامية والحد من البطالة الإعلامية.
5. دعم مشروع تنمية وسائل الإعلام والنهضة بمهنة الإعلام.
6. تقييم أداء المؤسسات الإعلامية ومدى قدرتها على الإسهام في تطور صناعة الإعلام ومواكبتها لأوجه التطور والتنمية.
7. بحث سبل تطوير الأداء الإعلامي للمؤسسات والأفراد بما يتواكب وتطور صناعة الإعلام في العالم ككل.
8. وضع تصورات لخدمة متخذ القرار فيما يخص الشأن الإعلامي العربي.
9. السعي نحو تقوية روابط الإعلاميين العرب فيما بينهم وتبادل الخبرات الإعلامية بين المؤسسات العربية.
10. تسليط الضوء على قضايا الإعلام العربي ومتطلبات الإعلاميين ومطالبهم.
11. بحث ودراسة إمكانيات التعاون في مجال الحد من سلبيات استخدام الإعلام الإلكتروني، والاستفادة من ايجابيات التكنولوجيا وتطورها.
12. دراسة تنسيق المهام بين الجهات المعنية بالإعلام والاتصالات في مجال الإعلام الإلكتروني في كافة المؤسسات العربية.
13. دعم المؤتمرات وورش العمل والمعارض والدورات التدريبية والمؤتمرات المهنية ذات العلاقة بفنون الإعلام ككل والإلكتروني بالخصوص وخاصة ما يتعلق منها بالمواقع الإلكترونية والإنترنت.
14. العمل على دعوة مؤسسات التعليم العالي المختصة في الإعلام في البلدان العربية إلى ضرورة إدراج الإعلام الإلكتروني في مناهجها التدريسية، إضافة إلى تطوير مناهجها العلمية في مجال الإعلام بما يتناسب وتطور هذه الصناعة وتقدمها.
15. تحقيق علاقة تفاعلية حية بين الإعلام والجمهور المتلقي بما يبتعد عن التشكيك وخلق حالة من المصداقية والثقة بين الطرفين.
16. الارتقاء بمستوى التفاعل مع المعلومات والمعارف التي ينتجها العالم.
17. تكريس الحضور الإعلامي العربي على شبكة الإنترنت ومختلف المحافل الإعلامية الأخرى.
18. توحيد معايير الإعلام الإلكتروني والمحتوى الرقمي في الدول العربية.
19. تدعيم حق الإعلاميين في الحصول على المعلومات بشكل سلس وشفاف مما يسهل قيامهم بعملهم الصحفي والإعلامي بشكل متكامل.
20. العمل على فتح آفاق الحوار الإعلامي الإيجابي مع الآخرين من غير الدول العربية بما يهدف إلى تعزيز الصورة الإيجابية للعرب لدى الآخرين، وتفعيل الحوار الإيجابي من أجل تقريب وجهات النظر وتعزيز الصورة الإيجابية للأمة العربية لديهم.
21. السعي نحو تعزيز قيم الحرية الفكرية لدى العاملين في وسائل الإعلام، وترسيخ مبادئ المسؤولية التي تتطلبها تلك الحرية.
22. ضمان أحقية الإعلاميين في ممارسة العمل الإعلامي بأجواء من الحرية مع تحمل الإعلاميين مسؤولياتهم تجاه ما يعبرون عنه من آراء وأفكار.
23. تعزيز قيم الحوار الإيجابي على اعتبار أنه السبيل الأمثل لتحقيق التكامل والتفاهم والوصول إلى نقاط اتفاق في كافة القضايا التي تعالج عبر وسائل الإعلام.
24. العمل على وضع معايير مهنية وأخلاقية واجتماعية في ممارسة العمل الإعلامي بما لا يخل بحرية الإعلاميين ويدعم قدراتهم الإعلامية وحريتهم في ممارسة المهنة.
25. وضع تصورات إيجابية بشأن العلاقة ما بين الإعلاميين ومؤسساتهم بما يضمن حقوقهم المهنية والأدبية والمادية بشكل سليم.
26. السعي نحو وضع تصورات باتجاه تعديل القوانين والتشريعات المتعلقة بالشأن الإعلامي في الوطن العربي بما يعزز مبادئ الحرية ولا يخل بحقوق الإعلاميين والممارسين للإعلام وواجباتهم ولا يتعدى على حقوق الآخرين.
27. ضرورة إبراز الصورة الإيجابية للأمة العربية في وسائل الإعلام العربية مما يخدم في تعزيز مكانتها بين الأمم.

وأضاف الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي ماضي عبد الله الخميس أن المجلس الأعلى للإعلاميين العرب سيعمل وفق إستراتيجية جادة ومتزنة ومدروسة، وسنعمل على السعي نحو الانتقال بالإعلام العربي إلى أفاق أوسع مذللين العقبات التي تحول بين خلق إعلام عربي قوي ومتمرس وواعيا بقضايا الأمة ومشكلاتها بل وبمميزاتها وإنجازاتها أيضا، وتجدر الإشارة إلى أن دخول الإعلام الإلكتروني حياتنا اليومية سيعيد صياغة العملية الإعلامية بشكل كامل، بما يحقق التكاملية مع الإعلام التقليدي وفق منهجية القيمة المضافة المنسجمة مع متطلبات المتلقي، وبما يتيح إيجاد الحلول للكثير من المشاكل التي تواجه الإعلام ويضعه على الطريق الصحيح في عصر جديد يرى في المعلومة القوة الاقتصادية والصناعية والثقافية الكبرى... وذلك من خلال عدة نقاط:
• سهولة الوثوق والتحقق من صحة ومصداقية العديد من البيانات والمعلومات التي يتم تداولها عبر وسائل الإعلام ولاسيما الإلكتروني منها.
• العمل على التعزيز المتواصل للقدرات الثقافية والتعليمية للعاملين في وسائل الإعلام وكذلك للجمهور المتلقي للمعلومات.
• مراعاة الضوابط الضرورية لضمان عدم المساس بالقيم الدينية والاجتماعية والثقافية للمجتمعات، وبث ما من شأنه إثارة الفتن المختلفة.
• الابتعاد عن نشر كل ما من شأنه تعزيز مبادئ العنف والتطرف والإرهاب، وضرورة العمل على إظهار سلبيات تلك الممارسات الخاطئة.
• خلق التوازن بين حجم ونوعية الرسائل الإعلامية الموجهة وبين استعداد المتلقي لها فيما يتعلق بالرأي والرأي الآخر.
• توسيع دائرة التلقي وتعزيز الحق في الحصول على المعلومات وانتهاج مبادئ الشفافية وترسيخ القيم الديمقراطية بما يخدم مسيرة الإعلام العربي ككل.
• عدم انتهاك حقوق النشر والملكية الفكرية.
• الحد من ارتكاب الجرائم الإلكترونية باستخدام التقنيات الحديثة، ووضع تصورات للاستخدام الأمثل للتكنولوجيا.
• العمل على تقوية البنى التحتية التكنولوجية في الوطن العربي.
• سد الفجوة الرقمية بين الوطن العربي والعالم المتقدم من خلال التأهيل والتدريب.
• تعزيز مكانة الإعلاميين والعمل على تطوير قدراتهم المهنية بما يساعد في قيامهم بمهام عملهم بالشكل الأمثل.


المجلس التنفيذي:
1- أ. نبيل الحمر- المستشار الإعلامي لجلالة ملك البحرين. (البحرين).
2- أ. عز الدين ميهوبي - وزير الإعلام الجزائري السابق. (الجزائر).
3- أ. محمد بن عيسى - أمين عام مؤسسة منتدى أصيلة الثقافي. (المغرب).
4- أ. تركي السديري - رئيس هيئة الصحفيين السعودية ورئيس تحرير جريدة الرياض. (السعودية)
5- أ. صالح القلاب - وزير الإعلام الأردني السابق. (الأردن).
6- د.خولة مطر - مديرة المكتب الإعلامي للأمم المتحدة.
7- د.حسين أمين - أستاذ الإعلام في الجامعة الأمريكية في القاهرة. (مصر).
8- أ. محمد الخمليشي - الأمين العام المساعد لقطاع الإعلام في جامعة الدول العربية. (المغرب).
9- د. محمد الرميحي - إعلامي وأكاديمي. (الكويت).
10- أ. جابر الحرمي - رئيس تحرير جريدة الشرق. (قطر).
11- أ. محمود شمام - إعلامي (ليبيا).
12- أ. صلاح الدين معاوي - رئيس اتحاد إذاعات الدول العربية.
13- أ. ماضي عبد الله الخميس - الأمين العام - الملتقى الإعلامي العربي.
 
 

 

<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 14pt"><strong>الكويت تحتضن أولى اجتماعاته في الثامن عشر من ديسمبر الجاري</strong></span><br /><span style="color: #94832c; font-size: 18pt"><strong>المجلس الأعلى للإعلاميين العرب نواة مستقلة نحو تعزيز قيم العمل الإعلامي العربي الجاد</strong></span><br /><span style="font-size: 16pt"><strong>ماضي الخميس:&nbsp; نسعى إلى تنمية وسائل الإعلام والنهوض بقدرات الإعلاميين العرب بما يخدم الأمة العربية ويعزز مسيرة الإعلام فيها</strong></span> </p> <div style="line-height: 30px" dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div style="line-height: 30px" dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <p style="line-height: 30px" dir="rtl" align="justify"><span style="font-size: 14pt">أعلن الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي ماضي عبد الله الخميس عن تأسيس المجلس الأعلى للإعلاميين العرب الذي سيقوم بتعزيز قيم الممارسة الإعلامية السليمة وتدعيم أسس التنمية في المؤسسات الإعلامية وتنمية قدرات الإعلاميين العرب بوسائل عديدة، مشيرا إلى أن المجلس في تأسيسه يضم ثلاثة عشر شخصية إعلامية بارزة سيعقدون اجتماعهم الأول في دولة الكويت يوم الثامن عشر من ديسمبر الجاري، وهم نبيل الحمر المستشار الإعلامي لجلالة ملك البحرين، عز الدين ميهوبي وزير الإعلام الجزائري السابق، محمد بن عيسى&nbsp; وزير الخارجية السابق للمملكة المغربية وأمين عام مؤسسة منتدى أصيلة الثقافي، تركي السديري رئيس هيئة الصحفيين السعودية ورئيس تحرير جريدة الرياض ورئيس اتحاد الصحافة الخليجية، صالح القلاب وزير الإعلام الأردني السابق، د.خولة مطر مديرة المكتب الإعلامي للأمم المتحدة، د.حسين أمين أستاذ الإعلام في الجامعة الأمريكية في القاهرة، السفير محمد الخمليشي الأمين العام المساعد لقطاع الإعلام في جامعة الدول العربية، د.محمد الرميحي إعلامي وأكاديمي وكاتب كويتي، جابر الحرمي رئيس تحرير جريدة الشرق، محمود شمام إعلامي ليبي ورئيس تحرير الطبعة العربية من مجلة فورن بولسي، صلاح الدين معاوي وزير الإعلام التونسي السابق ورئيس اتحاد إذاعات الدول العربية، إضافة إلى ماضي عبد الله الخميس الأمين العام للملتقى الإعلامي العربي، موضحا أن أعضاء المجلس التأسيسي يعتبرون النواة الأولى للمجلس الأعلى للإعلاميين العرب الذين من الممكن أن يزداد عددهم في الدورات اللاحقة.</span><br /><span style="font-size: 14pt">واعتبر الخميس إن الإعلام أصبح صناعة لا تضاهيها صناعة أخرى، وتطور كعلم وكتقنية بشكل كبير ومثير... وصار للإعلام تأثيرا وحظوة لا يتأتى لغيره من الصناعات أو المهن؛ لذلك لابد أن يدرك القائمون على تلك الصناعة والممارسين لها تلك الأهمية والخطورة والحساسية التي صارت تتداخل بشكل كبير مع كافة نواحي الحياة الأخرى وتأثر فيها بشكل مباشر وفعال.</span><br /><span style="font-size: 14pt">ولابد للإعلام من أن يكون وسيلة مساعدة في تنمية الشعوب وتقدمها، وأن يساهم في النهضة والتطور وأن يكون عامل بناء لا معول هدم، وحيث أن وسائل الإعلام تعددت وتطورت وتغيرت عن تلك الوسائل التقليدية كان لابد للمؤسسات الإعلامية والإعلاميين من معايشة ذلك التغير ومواكبة التطور كي يساهموا في مسيرة البناء بما يخدم أمتهم ودولهم ويساعد في نموها وتطورها.</span><br /><span style="font-size: 14pt">وأضاف أن الحالة الراهنة التي تمر بها الأمة العربية تستدعي تكاتف جميع الجهود لبناء وتطوير خطة إعلامية إستراتيجية ذات خطاب إعلامي مؤثر وأسلوب جذاب ولغة واضحة، وتلك الخطوة من الأهمية بمكان، حيث يجب أن تكون مستندة إلى دراسات علمية رصينة، ومعايشة دقيقة لواقع الإعلام العربي والإعلاميين أنفسهم الذين لا يمكن الحديث عن تطور المهنة دون العمل الجاد على بناء كوادر إعلامية ومهنية قادرة على العطاء المميز والإسهام في دعم عجلة النمو والتطور بتبني الفكر الإيجابي للإعلام، وتجنب كل ما من شأنه شق صف الوحدة العربية أو العبث بالنسيج الاجتماعي للأمة العربية.</span><br /><span style="font-size: 14pt">مشيرا إلى أن الحديث عن وضع إستراتيجية إعلامية عربية يتطلب بالضرورة تحديد المعوقات الرئيسية التي تواجه الأداء الإعلامي العربي والعمل على تلافي السلبيات وتعزيز الإيجابيات ودعم أسس الحوار وتدعيم قدرات الإعلاميين ومهاراتهم بما يعود بالمنفعة للمهنة والمجتمع ككل.</span><br /><span style="font-size: 14pt">إننا في العالم العربي نفتقد إلى البرامج الإعلامية الجادة التي تساعد في التنمية والتطور والنهضة... وتبرز قضية افتقاد البرامج الإعلامية إلى الجهود الاتصالية والفعاليات المشاركة التي تهدف إلى إحداث تغييرات إدراكية أو اتجاهية أو سلوكية لدى جمهور أو جماهير محددة في مكان محدد وخلال مدة محددة، مما يساهم في تعزيز عدم اتضاح الرؤية وافتقاد الأهداف المحددة التي تساعد في ذلك التطور المنشود.</span><br /><span style="font-size: 14pt">وأوضح الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي بأننا لأجل ذلك سعينا في هيئة الملتقى الإعلامي العربي إلى تأسيس المجلس الأعلى للإعلاميين العرب الذي يضم نخبة إعلامية مميزة من قادة الرأي والفكر والممارسين المخضرمين لهذه المهنة في مجالات مختلفة. ووضعنا أهدافا ورؤى محددة لهذا المجلس كي يعمل على تحقيقها بما يخدم مسيرة الإعلام العربي ويساهم في تطوره ونموه.</span><br /><span style="font-size: 14pt">يعقد المجلس اجتماعات دورية ويتواصل أعضاؤه بشكل مباشر في مناسبات عديدة لمناقشة واقع الإعلام العربي وتحديد جوانب القصور والتراخي والسعي إلى وضع أسس وقواعد لتلافي السلبيات والعمل على تدعيم الايجابيات.</span><br /><span style="font-size: 14pt">ويعمل المجلس الأعلى للإعلاميين العرب كجهة مستقلة تضع التصورات المناسبة لكل ما يتعلق بقضايا الإعلام، ويكون رافدا مساعدا للجهات الإعلامية المسئولة ومساعدا لها في معالجة الكثير من السلبيات التي يتعرض لها الإعلام العربي أو يكون سببا فيها، كما يعمل على إعداد الدراسات والأبحاث ورفع تقارير دورية للجهات المعنية مثل اللجنة الدائمة للإعلام في جامعة الدول العربية أو مجلس وزراء الإعلام العرب للمساعدة في تقييم أداء الإعلام العربي، وبحث السبل والوسائل المساعدة في خروجه من الأزمات التي يتعرض لها والمساعدة أيضا في تنمية وسائل الإعلام والنهوض بقدرات وإمكانات الإعلاميين العرب بما يخدم الأمة العربية ويعزز مسيرة الإعلام فيها، ويجعلنا قادرين على مواكبة التطور السريع والنهضة المتقدمة في صناعة الإعلام وتطور أدواته.</span><br /><span style="font-size: 14pt">وأشار ماضي الخميس إلى أن هيئة الملتقى الإعلامي العربي وضعت للمجلس الأعلى للإعلاميين العرب عدة أهداف يعمل من خلالها أهمها:</span></p> <p style="line-height: 30px" dir="rtl" align="justify"><span style="font-size: 14pt">1. قراءة حال الإعلام العربي بشكل متعمق، والعمل على تدعيم الايجابيات وتلافي السلبيات.</span><br /><span style="font-size: 14pt">2. وضع التصورات والرؤى بما يخدم الإعلام ويساعد في تطوره.</span><br /><span style="font-size: 14pt">3. دراسة السلبيات التي يعاني منها الإعلام العربي، ووضع تصورات لتفاديها.</span><br /><span style="font-size: 14pt">4. تحفيز الكفاءات الإعلامية والحد من البطالة الإعلامية.</span><br /><span style="font-size: 14pt">5. دعم مشروع تنمية وسائل الإعلام والنهضة بمهنة الإعلام.</span><br /><span style="font-size: 14pt">6. تقييم أداء المؤسسات الإعلامية ومدى قدرتها على الإسهام في تطور صناعة الإعلام ومواكبتها لأوجه التطور والتنمية.</span><br /><span style="font-size: 14pt">7. بحث سبل تطوير الأداء الإعلامي للمؤسسات والأفراد بما يتواكب وتطور صناعة الإعلام في العالم ككل.</span><br /><span style="font-size: 14pt">8. وضع تصورات لخدمة متخذ القرار فيما يخص الشأن الإعلامي العربي.</span><br /><span style="font-size: 14pt">9. السعي نحو تقوية روابط الإعلاميين العرب فيما بينهم وتبادل الخبرات الإعلامية بين المؤسسات العربية.</span><br /><span style="font-size: 14pt">10. تسليط الضوء على قضايا الإعلام العربي ومتطلبات الإعلاميين ومطالبهم.</span><br /><span style="font-size: 14pt">11. بحث ودراسة إمكانيات التعاون في مجال الحد من سلبيات استخدام الإعلام الإلكتروني، والاستفادة من ايجابيات التكنولوجيا وتطورها.</span><br /><span style="font-size: 14pt">12. دراسة تنسيق المهام بين الجهات المعنية بالإعلام والاتصالات في مجال الإعلام الإلكتروني في كافة المؤسسات العربية.</span><br /><span style="font-size: 14pt">13. دعم المؤتمرات وورش العمل والمعارض والدورات التدريبية والمؤتمرات المهنية ذات العلاقة بفنون الإعلام ككل والإلكتروني بالخصوص وخاصة ما يتعلق منها بالمواقع الإلكترونية والإنترنت.</span><br /><span style="font-size: 14pt">14. العمل على دعوة مؤسسات التعليم العالي المختصة في الإعلام في البلدان العربية إلى ضرورة إدراج الإعلام الإلكتروني في مناهجها التدريسية، إضافة إلى تطوير مناهجها العلمية في مجال الإعلام بما يتناسب وتطور هذه الصناعة وتقدمها.</span><br /><span style="font-size: 14pt">15. تحقيق علاقة تفاعلية حية بين الإعلام والجمهور المتلقي بما يبتعد عن التشكيك وخلق حالة من المصداقية والثقة بين الطرفين.</span><br /><span style="font-size: 14pt">16. الارتقاء بمستوى التفاعل مع المعلومات والمعارف التي ينتجها العالم.</span><br /><span style="font-size: 14pt">17. تكريس الحضور الإعلامي العربي على شبكة الإنترنت ومختلف المحافل الإعلامية الأخرى.</span><br /><span style="font-size: 14pt">18. توحيد معايير الإعلام الإلكتروني والمحتوى الرقمي في الدول العربية.</span><br /><span style="font-size: 14pt">19. تدعيم حق الإعلاميين في الحصول على المعلومات بشكل سلس وشفاف مما يسهل قيامهم بعملهم الصحفي والإعلامي بشكل متكامل.</span><br /><span style="font-size: 14pt">20. العمل على فتح آفاق الحوار الإعلامي الإيجابي مع الآخرين من غير الدول العربية بما يهدف إلى تعزيز الصورة الإيجابية للعرب لدى الآخرين، وتفعيل الحوار الإيجابي من أجل تقريب وجهات النظر وتعزيز الصورة الإيجابية للأمة العربية لديهم.</span><br /><span style="font-size: 14pt">21. السعي نحو تعزيز قيم الحرية الفكرية لدى العاملين في وسائل الإعلام، وترسيخ مبادئ المسؤولية التي تتطلبها تلك الحرية.</span><br /><span style="font-size: 14pt">22. ضمان أحقية الإعلاميين في ممارسة العمل الإعلامي بأجواء من الحرية مع تحمل الإعلاميين مسؤولياتهم تجاه ما يعبرون عنه من آراء وأفكار.</span><br /><span style="font-size: 14pt">23. تعزيز قيم الحوار الإيجابي على اعتبار أنه السبيل الأمثل لتحقيق التكامل والتفاهم والوصول إلى نقاط اتفاق في كافة القضايا التي تعالج عبر وسائل الإعلام.</span><br /><span style="font-size: 14pt">24. العمل على وضع معايير مهنية وأخلاقية واجتماعية في ممارسة العمل الإعلامي بما لا يخل بحرية الإعلاميين ويدعم قدراتهم الإعلامية وحريتهم في ممارسة المهنة.</span><br /><span style="font-size: 14pt">25. وضع تصورات إيجابية بشأن العلاقة ما بين الإعلاميين ومؤسساتهم بما يضمن حقوقهم المهنية والأدبية والمادية بشكل سليم.</span><br /><span style="font-size: 14pt">26. السعي نحو وضع تصورات باتجاه تعديل القوانين والتشريعات المتعلقة بالشأن الإعلامي في الوطن العربي بما يعزز مبادئ الحرية ولا يخل بحقوق الإعلاميين والممارسين للإعلام وواجباتهم ولا يتعدى على حقوق الآخرين.</span><br /><span style="font-size: 14pt">27. ضرورة إبراز الصورة الإيجابية للأمة العربية في وسائل الإعلام العربية مما يخدم في تعزيز مكانتها بين الأمم.</span></p> <p style="line-height: 30px" dir="rtl" align="justify"><span style="font-size: 14pt">وأضاف الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي ماضي عبد الله الخميس أن المجلس الأعلى للإعلاميين العرب سيعمل وفق إستراتيجية جادة ومتزنة ومدروسة، وسنعمل على السعي نحو الانتقال بالإعلام العربي إلى أفاق أوسع مذللين العقبات التي تحول بين خلق إعلام عربي قوي ومتمرس وواعيا بقضايا الأمة ومشكلاتها بل وبمميزاتها وإنجازاتها أيضا، وتجدر الإشارة إلى أن دخول الإعلام الإلكتروني حياتنا اليومية سيعيد صياغة العملية الإعلامية بشكل كامل، بما يحقق التكاملية مع الإعلام التقليدي وفق منهجية القيمة المضافة المنسجمة مع متطلبات المتلقي، وبما يتيح إيجاد الحلول للكثير من المشاكل التي تواجه الإعلام ويضعه على الطريق الصحيح في عصر جديد يرى في المعلومة القوة الاقتصادية والصناعية والثقافية الكبرى... وذلك من خلال عدة نقاط:</span><br /><span style="font-size: 14pt">&#8226; سهولة الوثوق والتحقق من صحة ومصداقية العديد من البيانات والمعلومات التي يتم تداولها عبر وسائل الإعلام ولاسيما الإلكتروني منها.</span><br /><span style="font-size: 14pt">&#8226; العمل على التعزيز المتواصل للقدرات الثقافية والتعليمية للعاملين في وسائل الإعلام وكذلك للجمهور المتلقي للمعلومات.</span><br /><span style="font-size: 14pt">&#8226; مراعاة الضوابط الضرورية لضمان عدم المساس بالقيم الدينية والاجتماعية والثقافية للمجتمعات، وبث ما من شأنه إثارة الفتن المختلفة.</span><br /><span style="font-size: 14pt">&#8226; الابتعاد عن نشر كل ما من شأنه تعزيز مبادئ العنف والتطرف والإرهاب، وضرورة العمل على إظهار سلبيات تلك الممارسات الخاطئة.</span><br /><span style="font-size: 14pt">&#8226; خلق التوازن بين حجم ونوعية الرسائل الإعلامية الموجهة وبين استعداد المتلقي لها فيما يتعلق بالرأي والرأي الآخر.</span><br /><span style="font-size: 14pt">&#8226; توسيع دائرة التلقي وتعزيز الحق في الحصول على المعلومات وانتهاج مبادئ الشفافية وترسيخ القيم الديمقراطية بما يخدم مسيرة الإعلام العربي ككل.</span><br /><span style="font-size: 14pt">&#8226; عدم انتهاك حقوق النشر والملكية الفكرية.</span><br /><span style="font-size: 14pt">&#8226; الحد من ارتكاب الجرائم الإلكترونية باستخدام التقنيات الحديثة، ووضع تصورات للاستخدام الأمثل للتكنولوجيا.</span><br /><span style="font-size: 14pt">&#8226; العمل على تقوية البنى التحتية التكنولوجية في الوطن العربي.</span><br /><span style="font-size: 14pt">&#8226; سد الفجوة الرقمية بين الوطن العربي والعالم المتقدم من خلال التأهيل والتدريب.</span><br /><span style="font-size: 14pt">&#8226; تعزيز مكانة الإعلاميين والعمل على تطوير قدراتهم المهنية بما يساعد في قيامهم بمهام عملهم بالشكل الأمثل.</span></p> <div dir="rtl" align="justify"><span style="font-size: 14pt"><br style="color: #94832c; font-size: 14pt" /></span><strong><span style="font-family: Arial; color: #94832c; font-size: 16pt"><u>المجلس التنفيذي:</u></span><br /></strong><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">1- أ. نبيل الحمر- المستشار الإعلامي لجلالة ملك البحرين. (البحرين).</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">2- أ. عز الدين ميهوبي - وزير الإعلام الجزائري السابق. (الجزائر).</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">3- أ. محمد بن عيسى - أمين عام مؤسسة منتدى أصيلة الثقافي. (المغرب).</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">4- أ. تركي السديري - رئيس هيئة الصحفيين السعودية ورئيس تحرير جريدة الرياض. (السعودية)</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">5- أ. صالح القلاب - وزير الإعلام الأردني السابق. (الأردن).</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">6- د.خولة مطر - مديرة المكتب الإعلامي للأمم المتحدة.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">7- د.حسين أمين - أستاذ الإعلام في الجامعة الأمريكية في القاهرة. (مصر).</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">8- أ. محمد الخمليشي - الأمين العام المساعد لقطاع الإعلام في جامعة الدول العربية. (المغرب).</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">9- د. محمد الرميحي - إعلامي وأكاديمي. (الكويت).</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">10- أ. جابر الحرمي - رئيس تحرير جريدة الشرق. (قطر).</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">11- أ. محمود شمام - إعلامي (ليبيا).</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">12- أ. صلاح الدين معاوي - رئيس </span><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">اتحاد إذاعات الدول العربية.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">13- أ. ماضي عبد الله الخميس - الأمين العام - الملتقى الإعلامي </span><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">العرب</span><span style="font-size: 14pt">ي.</span></div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div>&nbsp;</div> <p dir="rtl">&nbsp;</p>

الكويت تحتضن أولى اجتماعاته في الثامن عشر من ديسمبر الجاري
المجلس الأعلى للإعلاميين العرب نواة مستقلة نحو تعزيز قيم العمل الإعلامي العربي الجاد
ماضي الخميس:  نسعى إلى تنمية وسائل الإعلام والنهوض بقدرات الإعلاميين العرب بما يخدم الأمة العربية ويعزز مسيرة الإعلام فيها

 
 

أعلن الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي ماضي عبد الله الخميس عن تأسيس المجلس الأعلى للإعلاميين العرب الذي سيقوم بتعزيز قيم الممارسة الإعلامية السليمة وتدعيم أسس التنمية في المؤسسات الإعلامية وتنمية قدرات الإعلاميين العرب بوسائل عديدة، مشيرا إلى أن المجلس في تأسيسه يضم ثلاثة عشر شخصية إعلامية بارزة سيعقدون اجتماعهم الأول في دولة الكويت يوم الثامن عشر من ديسمبر الجاري، وهم نبيل الحمر المستشار الإعلامي لجلالة ملك البحرين، عز الدين ميهوبي وزير الإعلام الجزائري السابق، محمد بن عيسى  وزير الخارجية السابق للمملكة المغربية وأمين عام مؤسسة منتدى أصيلة الثقافي، تركي السديري رئيس هيئة الصحفيين السعودية ورئيس تحرير جريدة الرياض ورئيس اتحاد الصحافة الخليجية، صالح القلاب وزير الإعلام الأردني السابق، د.خولة مطر مديرة المكتب الإعلامي للأمم المتحدة، د.حسين أمين أستاذ الإعلام في الجامعة الأمريكية في القاهرة، السفير محمد الخمليشي الأمين العام المساعد لقطاع الإعلام في جامعة الدول العربية، د.محمد الرميحي إعلامي وأكاديمي وكاتب كويتي، جابر الحرمي رئيس تحرير جريدة الشرق، محمود شمام إعلامي ليبي ورئيس تحرير الطبعة العربية من مجلة فورن بولسي، صلاح الدين معاوي وزير الإعلام التونسي السابق ورئيس اتحاد إذاعات الدول العربية، إضافة إلى ماضي عبد الله الخميس الأمين العام للملتقى الإعلامي العربي، موضحا أن أعضاء المجلس التأسيسي يعتبرون النواة الأولى للمجلس الأعلى للإعلاميين العرب الذين من الممكن أن يزداد عددهم في الدورات اللاحقة.
واعتبر الخميس إن الإعلام أصبح صناعة لا تضاهيها صناعة أخرى، وتطور كعلم وكتقنية بشكل كبير ومثير... وصار للإعلام تأثيرا وحظوة لا يتأتى لغيره من الصناعات أو المهن؛ لذلك لابد أن يدرك القائمون على تلك الصناعة والممارسين لها تلك الأهمية والخطورة والحساسية التي صارت تتداخل بشكل كبير مع كافة نواحي الحياة الأخرى وتأثر فيها بشكل مباشر وفعال.
ولابد للإعلام من أن يكون وسيلة مساعدة في تنمية الشعوب وتقدمها، وأن يساهم في النهضة والتطور وأن يكون عامل بناء لا معول هدم، وحيث أن وسائل الإعلام تعددت وتطورت وتغيرت عن تلك الوسائل التقليدية كان لابد للمؤسسات الإعلامية والإعلاميين من معايشة ذلك التغير ومواكبة التطور كي يساهموا في مسيرة البناء بما يخدم أمتهم ودولهم ويساعد في نموها وتطورها.
وأضاف أن الحالة الراهنة التي تمر بها الأمة العربية تستدعي تكاتف جميع الجهود لبناء وتطوير خطة إعلامية إستراتيجية ذات خطاب إعلامي مؤثر وأسلوب جذاب ولغة واضحة، وتلك الخطوة من الأهمية بمكان، حيث يجب أن تكون مستندة إلى دراسات علمية رصينة، ومعايشة دقيقة لواقع الإعلام العربي والإعلاميين أنفسهم الذين لا يمكن الحديث عن تطور المهنة دون العمل الجاد على بناء كوادر إعلامية ومهنية قادرة على العطاء المميز والإسهام في دعم عجلة النمو والتطور بتبني الفكر الإيجابي للإعلام، وتجنب كل ما من شأنه شق صف الوحدة العربية أو العبث بالنسيج الاجتماعي للأمة العربية.
مشيرا إلى أن الحديث عن وضع إستراتيجية إعلامية عربية يتطلب بالضرورة تحديد المعوقات الرئيسية التي تواجه الأداء الإعلامي العربي والعمل على تلافي السلبيات وتعزيز الإيجابيات ودعم أسس الحوار وتدعيم قدرات الإعلاميين ومهاراتهم بما يعود بالمنفعة للمهنة والمجتمع ككل.
إننا في العالم العربي نفتقد إلى البرامج الإعلامية الجادة التي تساعد في التنمية والتطور والنهضة... وتبرز قضية افتقاد البرامج الإعلامية إلى الجهود الاتصالية والفعاليات المشاركة التي تهدف إلى إحداث تغييرات إدراكية أو اتجاهية أو سلوكية لدى جمهور أو جماهير محددة في مكان محدد وخلال مدة محددة، مما يساهم في تعزيز عدم اتضاح الرؤية وافتقاد الأهداف المحددة التي تساعد في ذلك التطور المنشود.
وأوضح الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي بأننا لأجل ذلك سعينا في هيئة الملتقى الإعلامي العربي إلى تأسيس المجلس الأعلى للإعلاميين العرب الذي يضم نخبة إعلامية مميزة من قادة الرأي والفكر والممارسين المخضرمين لهذه المهنة في مجالات مختلفة. ووضعنا أهدافا ورؤى محددة لهذا المجلس كي يعمل على تحقيقها بما يخدم مسيرة الإعلام العربي ويساهم في تطوره ونموه.
يعقد المجلس اجتماعات دورية ويتواصل أعضاؤه بشكل مباشر في مناسبات عديدة لمناقشة واقع الإعلام العربي وتحديد جوانب القصور والتراخي والسعي إلى وضع أسس وقواعد لتلافي السلبيات والعمل على تدعيم الايجابيات.
ويعمل المجلس الأعلى للإعلاميين العرب كجهة مستقلة تضع التصورات المناسبة لكل ما يتعلق بقضايا الإعلام، ويكون رافدا مساعدا للجهات الإعلامية المسئولة ومساعدا لها في معالجة الكثير من السلبيات التي يتعرض لها الإعلام العربي أو يكون سببا فيها، كما يعمل على إعداد الدراسات والأبحاث ورفع تقارير دورية للجهات المعنية مثل اللجنة الدائمة للإعلام في جامعة الدول العربية أو مجلس وزراء الإعلام العرب للمساعدة في تقييم أداء الإعلام العربي، وبحث السبل والوسائل المساعدة في خروجه من الأزمات التي يتعرض لها والمساعدة أيضا في تنمية وسائل الإعلام والنهوض بقدرات وإمكانات الإعلاميين العرب بما يخدم الأمة العربية ويعزز مسيرة الإعلام فيها، ويجعلنا قادرين على مواكبة التطور السريع والنهضة المتقدمة في صناعة الإعلام وتطور أدواته.
وأشار ماضي الخميس إلى أن هيئة الملتقى الإعلامي العربي وضعت للمجلس الأعلى للإعلاميين العرب عدة أهداف يعمل من خلالها أهمها:

1. قراءة حال الإعلام العربي بشكل متعمق، والعمل على تدعيم الايجابيات وتلافي السلبيات.
2. وضع التصورات والرؤى بما يخدم الإعلام ويساعد في تطوره.
3. دراسة السلبيات التي يعاني منها الإعلام العربي، ووضع تصورات لتفاديها.
4. تحفيز الكفاءات الإعلامية والحد من البطالة الإعلامية.
5. دعم مشروع تنمية وسائل الإعلام والنهضة بمهنة الإعلام.
6. تقييم أداء المؤسسات الإعلامية ومدى قدرتها على الإسهام في تطور صناعة الإعلام ومواكبتها لأوجه التطور والتنمية.
7. بحث سبل تطوير الأداء الإعلامي للمؤسسات والأفراد بما يتواكب وتطور صناعة الإعلام في العالم ككل.
8. وضع تصورات لخدمة متخذ القرار فيما يخص الشأن الإعلامي العربي.
9. السعي نحو تقوية روابط الإعلاميين العرب فيما بينهم وتبادل الخبرات الإعلامية بين المؤسسات العربية.
10. تسليط الضوء على قضايا الإعلام العربي ومتطلبات الإعلاميين ومطالبهم.
11. بحث ودراسة إمكانيات التعاون في مجال الحد من سلبيات استخدام الإعلام الإلكتروني، والاستفادة من ايجابيات التكنولوجيا وتطورها.
12. دراسة تنسيق المهام بين الجهات المعنية بالإعلام والاتصالات في مجال الإعلام الإلكتروني في كافة المؤسسات العربية.
13. دعم المؤتمرات وورش العمل والمعارض والدورات التدريبية والمؤتمرات المهنية ذات العلاقة بفنون الإعلام ككل والإلكتروني بالخصوص وخاصة ما يتعلق منها بالمواقع الإلكترونية والإنترنت.
14. العمل على دعوة مؤسسات التعليم العالي المختصة في الإعلام في البلدان العربية إلى ضرورة إدراج الإعلام الإلكتروني في مناهجها التدريسية، إضافة إلى تطوير مناهجها العلمية في مجال الإعلام بما يتناسب وتطور هذه الصناعة وتقدمها.
15. تحقيق علاقة تفاعلية حية بين الإعلام والجمهور المتلقي بما يبتعد عن التشكيك وخلق حالة من المصداقية والثقة بين الطرفين.
16. الارتقاء بمستوى التفاعل مع المعلومات والمعارف التي ينتجها العالم.
17. تكريس الحضور الإعلامي العربي على شبكة الإنترنت ومختلف المحافل الإعلامية الأخرى.
18. توحيد معايير الإعلام الإلكتروني والمحتوى الرقمي في الدول العربية.
19. تدعيم حق الإعلاميين في الحصول على المعلومات بشكل سلس وشفاف مما يسهل قيامهم بعملهم الصحفي والإعلامي بشكل متكامل.
20. العمل على فتح آفاق الحوار الإعلامي الإيجابي مع الآخرين من غير الدول العربية بما يهدف إلى تعزيز الصورة الإيجابية للعرب لدى الآخرين، وتفعيل الحوار الإيجابي من أجل تقريب وجهات النظر وتعزيز الصورة الإيجابية للأمة العربية لديهم.
21. السعي نحو تعزيز قيم الحرية الفكرية لدى العاملين في وسائل الإعلام، وترسيخ مبادئ المسؤولية التي تتطلبها تلك الحرية.
22. ضمان أحقية الإعلاميين في ممارسة العمل الإعلامي بأجواء من الحرية مع تحمل الإعلاميين مسؤولياتهم تجاه ما يعبرون عنه من آراء وأفكار.
23. تعزيز قيم الحوار الإيجابي على اعتبار أنه السبيل الأمثل لتحقيق التكامل والتفاهم والوصول إلى نقاط اتفاق في كافة القضايا التي تعالج عبر وسائل الإعلام.
24. العمل على وضع معايير مهنية وأخلاقية واجتماعية في ممارسة العمل الإعلامي بما لا يخل بحرية الإعلاميين ويدعم قدراتهم الإعلامية وحريتهم في ممارسة المهنة.
25. وضع تصورات إيجابية بشأن العلاقة ما بين الإعلاميين ومؤسساتهم بما يضمن حقوقهم المهنية والأدبية والمادية بشكل سليم.
26. السعي نحو وضع تصورات باتجاه تعديل القوانين والتشريعات المتعلقة بالشأن الإعلامي في الوطن العربي بما يعزز مبادئ الحرية ولا يخل بحقوق الإعلاميين والممارسين للإعلام وواجباتهم ولا يتعدى على حقوق الآخرين.
27. ضرورة إبراز الصورة الإيجابية للأمة العربية في وسائل الإعلام العربية مما يخدم في تعزيز مكانتها بين الأمم.

وأضاف الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي ماضي عبد الله الخميس أن المجلس الأعلى للإعلاميين العرب سيعمل وفق إستراتيجية جادة ومتزنة ومدروسة، وسنعمل على السعي نحو الانتقال بالإعلام العربي إلى أفاق أوسع مذللين العقبات التي تحول بين خلق إعلام عربي قوي ومتمرس وواعيا بقضايا الأمة ومشكلاتها بل وبمميزاتها وإنجازاتها أيضا، وتجدر الإشارة إلى أن دخول الإعلام الإلكتروني حياتنا اليومية سيعيد صياغة العملية الإعلامية بشكل كامل، بما يحقق التكاملية مع الإعلام التقليدي وفق منهجية القيمة المضافة المنسجمة مع متطلبات المتلقي، وبما يتيح إيجاد الحلول للكثير من المشاكل التي تواجه الإعلام ويضعه على الطريق الصحيح في عصر جديد يرى في المعلومة القوة الاقتصادية والصناعية والثقافية الكبرى... وذلك من خلال عدة نقاط:
• سهولة الوثوق والتحقق من صحة ومصداقية العديد من البيانات والمعلومات التي يتم تداولها عبر وسائل الإعلام ولاسيما الإلكتروني منها.
• العمل على التعزيز المتواصل للقدرات الثقافية والتعليمية للعاملين في وسائل الإعلام وكذلك للجمهور المتلقي للمعلومات.
• مراعاة الضوابط الضرورية لضمان عدم المساس بالقيم الدينية والاجتماعية والثقافية للمجتمعات، وبث ما من شأنه إثارة الفتن المختلفة.
• الابتعاد عن نشر كل ما من شأنه تعزيز مبادئ العنف والتطرف والإرهاب، وضرورة العمل على إظهار سلبيات تلك الممارسات الخاطئة.
• خلق التوازن بين حجم ونوعية الرسائل الإعلامية الموجهة وبين استعداد المتلقي لها فيما يتعلق بالرأي والرأي الآخر.
• توسيع دائرة التلقي وتعزيز الحق في الحصول على المعلومات وانتهاج مبادئ الشفافية وترسيخ القيم الديمقراطية بما يخدم مسيرة الإعلام العربي ككل.
• عدم انتهاك حقوق النشر والملكية الفكرية.
• الحد من ارتكاب الجرائم الإلكترونية باستخدام التقنيات الحديثة، ووضع تصورات للاستخدام الأمثل للتكنولوجيا.
• العمل على تقوية البنى التحتية التكنولوجية في الوطن العربي.
• سد الفجوة الرقمية بين الوطن العربي والعالم المتقدم من خلال التأهيل والتدريب.
• تعزيز مكانة الإعلاميين والعمل على تطوير قدراتهم المهنية بما يساعد في قيامهم بمهام عملهم بالشكل الأمثل.


المجلس التنفيذي:
1- أ. نبيل الحمر- المستشار الإعلامي لجلالة ملك البحرين. (البحرين).
2- أ. عز الدين ميهوبي - وزير الإعلام الجزائري السابق. (الجزائر).
3- أ. محمد بن عيسى - أمين عام مؤسسة منتدى أصيلة الثقافي. (المغرب).
4- أ. تركي السديري - رئيس هيئة الصحفيين السعودية ورئيس تحرير جريدة الرياض. (السعودية)
5- أ. صالح القلاب - وزير الإعلام الأردني السابق. (الأردن).
6- د.خولة مطر - مديرة المكتب الإعلامي للأمم المتحدة.
7- د.حسين أمين - أستاذ الإعلام في الجامعة الأمريكية في القاهرة. (مصر).
8- أ. محمد الخمليشي - الأمين العام المساعد لقطاع الإعلام في جامعة الدول العربية. (المغرب).
9- د. محمد الرميحي - إعلامي وأكاديمي. (الكويت).
10- أ. جابر الحرمي - رئيس تحرير جريدة الشرق. (قطر).
11- أ. محمود شمام - إعلامي (ليبيا).
12- أ. صلاح الدين معاوي - رئيس اتحاد إذاعات الدول العربية.
13- أ. ماضي عبد الله الخميس - الأمين العام - الملتقى الإعلامي العربي.
 
 

 

تعليقات القراء ضع تعليقك