جمعت المحبين ورفقاء الدرب وزملاء المهنة في رسالة عرفان وتقدير

/Content/Files/AMFNewsImage/m-mosa3ed alsalehAKOIBTHMBSRPGYANQPZINBJD.jpg

جمعت المحبين ورفقاء الدرب وزملاء المهنة في رسالة عرفان وتقدير

سمو رئيس مجلس الوزراء في كلمته للصالون الإعلامي: محمد مساعد الصالح كان قلبا يحمل وطنا عزيزا وعقلا يختزن فكرا غزيرا
 
• جاسم الخرافي: كان راعي مبدأ وما أشقى أصحاب المبادئ الذين يتخذون مواقف لا يحيدون عنها
• ماضي الخميس: كان قلما كبيرا وعينا ثاقبة ترى مالا نراه من أخطاء وتنتقد بكل روح شفافة ومصداقية عالية
• بلقيس مساعد الصالح: كلماته هي رصيدي وأمسية اليوم هي كشف حساب محمد مساعد الصالح
• داود الصالح : كان مسالما وسلما طوال حياته
• وليد النصف: بو طلال كان المعارض الهاديء الواثق وكان يمتاز رحمة الله عليه بحرصه على العروبة والوحدة حتى بعد انحسار ظاهرة المد العربي 
• فاطمة حسين: هو صحفي الضمير مع كل ما تراه العين وتسمعه الأذن
• سعد بن طفلة : كان رحمة الله عليه نبراسا أضاء لنا طرقا ودروبا 
• عبد الرحمن النجار:بو طلال ياللي في دنيا الصحافة تشبه الماي الزلال
• محمد الرميحي: متدين دون تشدد وقومي دون تعصب ووطني دون تقوقع
• غانم النجار:كان يرحب باختلاف الرأي داخل الوطن حتى لو كان على حساب أرائه وقناعاته
• صالح العجيري: لقد فجعنا لفقدك يا صاحب القلم والأدب يا محمد مساعد الصالح وإنا لفقدك يا بطلنا لمحزونون
• سامي النصف: كانت كتابته تعتمد على الثقافة الواسعة والخفة في الطرح
• إقبال الأحمد: أبو طلال ليس مدرسة بل درس خاص في الصدق والعمق وبساطة الكلمة وجرأتها والمهنية الشديدة
• علي البغلي: كان عندما يشرع في الكتابة بدأ كأنه لا يعرفنا ولا يسمعنا وينفصل عن عالمنا ويسبح في عشقه الحقيقي ألا وهي الصحافة والكتابة
• عبد الله النيباري: السماحة والظرف والسخرية التلقائية الهادفة كنت أنبل صفاته وكان أخر الناس اكتراثا بالمادة
• عمار منصور: كان رحمة الله عليه متواضعا خلوقا
 

أقام الصالون الإعلامي ليلة استثنائية خاصة كانت رسالة حب وعرفان لعملاق الصحافة الكويتية الكاتب الراحل الكبير محمد مساعد الصالح في تجمع كل محبين الفقيد وزملاءه وتلاميذه وأصدقائه .
وقال الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي ماضي عبد الله الخميس أنه على ذكري فقيد الإعلام والصحافة الكويتية المرحوم محمد مساعد الصالح الذي نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وكما قال مصطفى صادق الرافعي "إن لم تزد على الدنيا تكن زيادة عليها" وأعتقد أن العم بو طلال زاد على الدنيا الكثير وترك في نفوسنا وفي جدار هذا الوطن ذكريات وبصمات جميلة،وأشكر كل ما شارك في هذه الليلة التي تمنينا لو أنها لم تكن يوما،هذه الليلة في ذكري قلم كبير وعين ثاقبة ترى مالا نراه من أخطاء وتنتقد بكل روح شفافة ومصداقية عالية.

وعقب تلك المقدمة تلا الخميس كلمة على الحضور هي رسالة من بلقيس محمد مساعد الصالح قالت فيها:في صغري أتيت إليه شاكية من أن كل صديقاتي يستقللن سيارات فارهة فيما عداي فأعطاني ورقة وقال لي هذه الورقة بها كشف حساب أبيكي يحوي رصيد يكفي لشراء سيارات فارهة ،لم أقبل منه هذه الورقة فلم تعد السيارات الفارهة تعنيني فقد أدركت منذ ذلك اليوم أن كلماته هي رصيدي وما هذه الأمسية التي تجتمعون بها إلا كشف حساب محمد مساعد الصالح
 
كلمة رئيس مجلس الوزراء ناصر المحمد الأحمد الجابر الصباح
وفي كلمة لمعالي رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الأحمد الجابر الصباح والتي ألقاها الأمين العام للملتقى الإعلامي العربي ماضي عبد الله الخميس جاء فيها "لم يكن أبو طلال - رحمة الله – كاتبا تقليديا رحل عن دنيانا فحسب .. كان قلبا يحمل وطنا عزيزا .. وكان عقلا يختزن فكرا غزيرا .. وكان طاقة ساهمت بجدية في تقدم هذا الوطن لسنوات طويلة وازدهاره.
نجتمع اليوم جميعا بعد مرور شهرا على رحيل أبو طلال لا لنتذكره فأنا واثقا بأننا جميعا لم ننساه ولن ننساه .. فكل يوم تصدر فيه جريدة القبس ولا نجد تحيته المعتادة لنا ( الله بالخير ) نشعر بأننا فقدنا قيمة كبيرة كانت بالنسبة لنا عينا ثالثة ترى مالا نراه من أخطاء وتقصير .. وكان صوتا للحق والعدالة لم يحد قلمه قط عن الاستقامة .. ولم يسخره من أجل مصلحة خاصة أو غاية شخصية .. وكانت الكتابة بالنسبة لأبي طلال رسالة مقدسة بحق .. وكانت الصحافة مهنة سامية أعطاها عبر سنوات طويلة جل اهتمامه وكل جهده وأعطته حب الناس واحترامهم وتقديرهم لكل ما قدمه من أعمال صحفية متميزة .. حتى ومن اختلفوا معه بالفكر اتفقوا معه على الاحترام المتبادل ،والرقي في الحوار وفي الاختلاف.
لقد أعطى محمد مساعد الصالح الكلمة حقها واحترامها .. فأعطته الاحترام والتقدير الذي يستحقه .. وأعطى مهنة الصحافة المصداقية والنزاهة فأعطته النجاح والتميز .. وأعطى القيم الوطنية في الكويت الالتزام والوفاء .. فأعطته المكانة التي يستحقها .. وأعطى الناس الصدق والوضوح فأعطوه هذا الحب الغامر الذي تجتمعون اليوم لأجله.
كون محمد مساعد الصالح مدرسته الصحفية الخاصة منذ أن بدأ في الكتابة الصحفية في مجلة البعثة عام &<633;&<641;&<637;&<635; واستمر بعد ذلك في الكتابة وممارسة العمل الصحفي حتى صار رئيسا لتحرير جريدة الوطن عام &<633;&<641;&<639;&<636; التي جعل منها جريدة عربية قومية انتشر صداها في العالم أجمع .. استطاعت استقطاب خيرة الأسماء الصحفية في الوطن العربي .. كما حرص بو طلال على تدعيم الكفاءات الكويتية ومنحها الفرصة المناسبة للعمل الإعلامي مما أثمر عن العشرات من الصحفيين والكتاب الكويتيين والكويتيات من خريجي مدرسة محمد مساعد الصالح الذين أصبحوا اليوم علامة واضحة في الإعلام الكويتي ككل.
أود هذه أن أنتهز هذه المناسبة لأحيي عائلة محمد مساعد الصالح .. تحية تليق بمكانة رب العائلة الفقيد الراحل .. وأشكر أيضا القائمين على الصالون الإعلامي في الملتقى الإعلامي العربي على اهتمامهم بتكريم الفقيد الراحل ودعوة هذا الجمع المبارك من كتاب وصحفيين ومحبين لاستذكار مآثره.
 
كلمة رئيس مجلة الأمة جاسم الخرافي
وشارك رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي في الأمسية حيث ألقى كلمة قال فيها :سعيد بالوفاء الذي يتمتع به المجتمع الكويتي وهذا يدل على الترابط والمحبة التي تربطنا ببعضنا البعض وسعيد أيضا بمثل هذا التجمع لنتذكر ذكريات عزيزة علينا جميعا وخصوصا الموجودين في جمعنا هذا والذين تربطهم ذكريات مع الراحل محمد مساعد الصالح وإن كنت على يقين من أن الذين تربطهم ذكريات مع العزيز الراحل أكثر بكثير من عدد المتواجدين،وذكريات محمد الصالح الطيبة باقية لا تزول فلا مال يدوم ولا علاقات شخصية تدوم ولكن تدوم الذكرى الطيبة لأي شخص يرحل وتبقى هذه الذكرى الطيبة في نفوسنا جميعا وذلك هو الميراث الحقيقي،ورحمة الله عليه كان راعي مبدأ وما أشقى أصحاب المبادئ الذين يتخذون مواقف لا يحيدون عنها وكن يغضبون أقرب الناس لهم لتمسكهم بمبادئهم ولكن ما تميزا به الفقيد علاقاته الطيبة وابتسامته الدائمة وتعليقاته اللاذعة،أنا أعتقد لقاء مثل هذا اللقاء يجب أن أشيد وأشكر أمين عام هيئة الملتقى الإعلامي العربي ماضي الخميس لأن مثل هذه التجمعات تذكرنا أن الكويت بخير والكويتيين بخير والألفة بيننا والحمد لله  وفعلا الأخ محمد مساعد الصالح كان من خيرة شبابنا ورجالنا وشيابنا وأود أن أتقدم لأسرته الصغيرة بالقول أن لكم كل الحق أن تفتخروا بذلك الرجل الذي ترك لكم إرثا أغلى من كل كنوز الدنيا وندعو الله أن يتغمده بوافر رحمته.
 
كلمة داود مساعد الصالح
وفي كلمة لشقيق الفقيد الكبير تحدث داود مساعد الصالح عن ذكرياته مع أخيه فاستهل حديثه قائلا:قال الله تعالى "إنك ميت وإنهم لميتون" وقال أبو فراس الحمداني"أي بنيتي لا تحزني فكل الأنام إلى ذهاب" ،اخترت بعض الزوايا عن حياة أخي محمد،كان مسالما وسلما طوال حياته وأذكر وهو صغير أصيب بضربة شمس وكان مرضا ليس معروفا في ذلك الوقت،وأعتقد الكل أنها الوفاة فجاءت بعض النسوة للعزاء فقالوا لهم أن محمد ذهب لشراء الباجيلا وذهبت الشمس وما زال محمد يشتري الباجيلا،وأذكر أيضا أول مرة ذهب محمد للحلاق وكانت المرة الأولي التي يرى فيها الموسى فظن أن الحلاق يستعد لذبحه فاستسلم تماما ظنا أن الأجل أصبح على يد ذلك الحلاق.
و أذكر أن مجلة البعثة  بدأها الراحل عبد العزيز حسين وكنا في القاهرة حيئذ وطلب منه عبد الله زكريا أن يكتب وكتب محمد مساعد الصالح ،في الخمسينات أنشئت مجلة حوار الأسبوع وصار بدر الخالد المسئول حتى صدور قانون المطبوعات،بعد ذلك اشترينا الهدف وشرعنا في تأسيسها أنا وأخي ثم اشترينا الوطن وتعاونا مع الأهرام وأستلم محمد رئاسة تحرير الوطن.
 
كلمة رئيس تحرير جريدة القبس وليد النصف
وأسهب رئيس تحرير جريدة القبس وليد النصف في ذكر مآثر الكاتب الراحل الكبير فقال متذكرا :أذكر في الساعة الخامسة والنصف يوم وفاة الراحل الكبير اتصلت بي الأخت فريدة لتبلغني بخبر رحيل الكاتب الكبير ثم هاتفني مدير التحرير مستفسرا عن طريقة التعامل مع خبر الوفاة فأخبرته أن يتعامل مع الخبر وكأنه مالك الجريدة لما كان للكاتب الكبير في نفوسنا من احترام وهيبة وتوقير،ولا أذكر أن قمنا بشطب كلمة للراحل رغم رحابة صدره وترحيبه بأي اعتراض على ما يكتبه وكان بو طلال يوصل فكرته إلينا بسلاسة ولين وبعيد عن التزمت والضجيج وأذكر أن المرحوم كان نبضا لدواوين الكويت وكان المسئولين يستقبلون نقده برحابة صدر لثقتهم أن ما يحركه هو حرصه وحبه لهذا الوطن،بو طلال كان المعارض الهاديء الواثق وكان يمتاز رحمة الله عليه بحرصه على العروبة والوحدة حتى بعد انحسار ظاهرة المد العربي  وكم تمنيت لو ذهبت إلى النيابة بسبب مقال للأخ بو طلال كما يفعل كثير من الكتاب ولكن دماثة خلقه كانت تجعله أكبر من هذا والقبس ستصدر قريبا كتابين يضموا مقالاته،بو طلال كان جاري مما يجعل افتقادي له اكبر من غيري .
 
كلمة الكاتبة فاطمة حسين
شاركت الكاتبة فاطمة حسين في ليلة محمد مساعد الصالح وألقت كلمة قالت فيها :لم يحالفني الحظ لحضور الصالون الإعلامي من قبل ولكن المناسبة اليوم تدفع بنا دفعا فهو ظرف قاسي وقاهر ولكن الأعمار بيد الله فقد غيب الموت قلما كان ملأ السمع والبصر لأكثر من نصف قرن من تاريخ الكويت،وعندما أتأمل تاريخ الصحافة الكويتية منذ نشأتها على اليد المرحوم العلامة عبد العزيز الرشيد لم أجد من هو في نبوغ وحيوية وموهبة محمد مساعد الصالح فالصحافة تظهر عندما يتنازل الصحفي عن قلمه لرجل الشارع ليهمس ليصرخ ويقول ما يشاء والصحفي هو ذلك اللماح الذي يلتقط لمحة عابرة ويجعل منها الاستيعاب والتجاوب وصياغة الموقف،هو صحفي الضمير مع كل ما تراه العين وتسمعه الأذن،أظنه قد بدأ هنا مع أبي طلال وحسه الوطني الكبير مرورا من "عرة برة "وحتى "الله بالخير" فكان نبضه يسبق نبض رجل الشارع  فالصحافة تحتاج إلى موهبة فكان ذلك الشاب الذي لوت الصحافة ذراعه ووجهته بعيدا عن المحاماة التي هي مهنته الأصلية،والصالح صقلت موهبته مصر حيث تواجد هناك في عز الازدهار الأدبي والصحفي المصري للدراسة ،قوميته العربية خالصة وإيمانه بالعروبة مترسخ بداخله رغم تراكم المآسي على رأس العربي في كل مكان،والصالح كان رجل قانون مثل صديقه أحمد بهاء الدين ولكن موهبته كانت أعظم من التخصص الأكاديمي ،كانت لديه القدرة على امتصاص المصائب بابتسامة لا تغيب ساعدته فيها المرأة العظيمة أم طلال التي كانت له دائما سندا وعونا.
 
كلمة الدكتور سعد بن طفلة
كما تحدث خلال الأمسية وزير الإعلام السابق الدكتور سعد بن طفلة قائلا: لست من جيل محمد مساعد الصالح فقد كان اكبر مني عمرا قدرا وعلما ولكني وجدت من الوفاء أن أذكر قصة المعرفة بالراحل الكبير التي بدأت قبل ثلاثين عاما عندما كنت طالبا في جامعة الكويت وذلك عندما كنت أحضر ديوان في المهلب يجتمع فيه عظماء الأدب ومعهم الراحل الكبير،وفي عام 79 غاب التيار المدني وأستحوذ التيار الديني على مقاليد الأمور داخل الجامعة فصممت أنا وبعض زملائي على التصدي لتلك السيطرة الدينية ولكن لم أكن أعرف من يدعمنا فنصحونا بالذهاب للفقيد وبالفعل ذهبنا وفور سماعه لمشكلتنا تبرع بأن تكون كل مطبوعاتنا على حسابه الشخصي،والمعرفة العملية الأولي مع محمد مساعد الصالح بدأت بعد أن أنهيت دراسة الماجسيتر وكنت أعمل وقتها في بلدية الكويت وأخذني أحد الأصدقاء ليعرفني على بو طلال نظرا لمعرفته بحبي للكتابة ودخلنا على الراحل فسالني...وين تشتغل ؟ فقولت بالبلدية..قال ماذا تفعل في البلدية؟أجبته أقوم بترجمة الأدوية واحمي البلد من الخنازير فأجابني العم مداعبا..أنت فاشل في مهنتك فالبلد مزدحمة بالخنازير،كان رحمة الله عليه نبراسا أضاء لنا طرقا ودروبا. 
 
كلمة الشاعر والإعلامي عبد الرحمن النجار
وقال الشاعر والإعلامي عبد الرحمن النجار :أبو طلال لازال بيننا مهما تقدمت الأيام وتلا علينا شعرا في الراحل الكبير فقال:
 
بو طلال ياللي
في دنيا الصحافة
تشبه الماي الزلال
العمود "الله بالخير"
كله إخلاص وضمير
كله إبداع ومحبة
ومن قراه لازم يحبه
هم سهل هم ممتنع
كلماته يالربع
تنقري وتنسمع
واضحة فوق السطور
واضحة تحت السطور
ولها دقات تسري
وين؟؟
ما بين السطور
***
بو طلال مهما انتباعد
نفترق بس انتواعد
وتشتعل هالذكريات
فيها موسيقى الحياة
فيها معزوفة جميلة
واللحن ماكو مثيله
بو طلال
نفترق بس انتواعد
والسبب كل السبب
اسمك"محمد مساعد"
 
كلمة الدكتور محمد الرميحي
من جهته قص الدكتور محمد الرميحي وتحدث عن علاقته بالكاتب الكبير قائلا:علاقتي بأبو طلال علاقة طويلة وممتدة فقد عملنا سويا وسافرنا سويا وأعرف قيمة هذا الرجل فعندما كان يكتب في مرحلة شديدة التوتر وهي الفترة التي حاول فيها عبد الكريم قاسم الانقضاض على الكويت فكتب الصالح مقالا لاذعا تحدث فيه عن هذا المجنون فدعا الشيخ عبد الله السالم الصحفيين ووجه حديثه لمحمد مساعد الصالح متسائلا عن السبب الذي جعله يكتب هذا الكلام فبرر بو طلال ذلك بأنهم في العراق يكتبون عنه أكثر مما كتب فنصحه الشيخ بالترفع عن تلك الصغائر فكانت تلك نصيحة سار عليها طيلة حياته،وانتقلت هذه المهنية لعدد من طلابه وزملاءه وأنا واحد منهم،والراحل لديه خاصية مهمة وهي السخرية اللطيفة وكنت دائما أقول له أنك لو لم تجد من تسخر منه ربما سخرت من نفسك...هو متدين دون تشدد وقومي دون تعصب ووطني دون تقوقع،محمد مساعد الصالح يستحق منا كثير من الكلام فطوال علاقتي به لم أسمع منه كلمة نابيه حتى مع المخالفين في الرأي فكان رجلا في قمة الإيجابية،وأم طلال هي السند الذي ضمد جراح الراحل الكبير وساندته في كل حياته ، وأريد من كل الكتاب الحاضرين هنا أن نطالب جميعا السلطات تسمية مدرسة باسم محمد مساعد الصالح وهو تكريم بسيط لذلك العملاق الذي أنار دروبنا جميعا.
 
كلمة الدكتور غانم النجار
وعلق الدكتور غانم النجار خلال كلمته عن الراحل محمد مساعد الصالح على مدى ديمقراطية الراحل وتقبله كل الأفكار حتى لو كانت تتعارض مع قناعاته فقال: في أول بدايتنا في جريدة الوطن صار هناك إضرابا في نقابة البنوك والشيء الغريب أن داود مساعد الصالح كان في لجنة المصارف ولجنة المصارف كانت هي من تفاوض نقابة البنوك وأخذنا موقف بمناصرة نقابة البنوك،في أخر أيام عام 75 تأسس بنك الكويت وبنك عمان وصار هناك حادثة الثورة الإيرانية وكانت إيران تساعد عمان وكان هناك مقابلة مع طيار إيراني،تعلمنا من كل ذلك الالتزام والمهنية فملاك الجريد لهم موقف ونحن العاملين بها لنا موقف أخر في جو من الديمقراطية النادرة وكان محمد مساعد الصالح وقتها هو رئيس التحرير،وكنا في ذلك الوقت نتخذ موقف مؤيد للثورة الإيرانية نظرا لسخطنا الشديد على شاه إيران في ذلك الوقت وكان ذلك الموقف ومن الأسباب التي دفعت بأبو طلال للتنحي عن رئاسة تحرير الوطن نظرا لصلابة موقفه وتمسكه بمبدئه،وحتى في موقف تغيير الدستور عام 76 أول جريدة تم القرار بإيقافها كانت جريدة الوطن.
 
كلمة العم صالح العجيري
بعد أن حمد الله وأثنى عليه قال العم العجيري :لقد إلتأم شمل الأخوة والأصدقاء فالله الحمد والمنى،في حرقة الأسى ولوعة الذكري نستذكر قول جل من قائل"إنك ميت وإنهم لميتون" لقد فجعنا لفقدك يا صاحب القلم والأدب يا محمد مساعد الصالح،وإنا لفقدك يا بطلنا لمحزونون واعزي نفسي وعشيرتي الكرام وعائلة الصالح وصحافتنا الحرة وديوان برجس البرجس ولا نملك إلا أن نتضرع إلى الله أن يلهمنا الصبر فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم،هكذا شاءت إرادة الله ولا مرد لحكمه وقضائه ومآثر المرحوم دائما تحيط بنا من كل جانب فالفقيد لم يمت ولكن توارى بجسده فقط وأشكر ماضي الخميس الابن الذي هو امتداد لخيرة الناس.
 
كلمة الكاتب سامي النصف
في كلمات خفيفة رشيقة مؤثرة قال الكاتب سامي النصف :عرف عن بو طلال مقالة المختزل لذا فانا أيضا سأختزل كلمتي وأبو طلال قيمته من قيمة الماس وندرته فكاتب لساخر مثل محمد مساعد الصالح نادر الوجود وقوي التأثير وتلك نظرة عالمية للكتاب الساخرين فهناك برنادر شو والراحل محمود السعدني وهنا عندنا الراحل بو طلال الذي كانت كتابته تعتمد على الثقافة الواسعة والخفة في الطرح فرحمة الله عليه وأسكنه فسيح جناته ذاكرا أن بو طلال كان يتمتع بخفة ظل لا ينازعه فيها أحد.
 
كلمة الكاتبة إقبال الأحمد
أضم ألمي لألم كل من حضر الليلة فالعم أبو طلال ليس مدرسة بل درس خاص في الصدق والعمق وبساطة الكلمة وجرأتها والمهنية الشديدة فهذا هو محمد مساعد الصالح،أنا كوني أمرآة سأتكلم عن فترة عملي في وكالة الأنباء الكويتية وخلال الاحتفال بيوم المرأة في هذا العام فرأيت أن تخصص في كونا أقلام نسائية وكنت كتبت مقالا عنوانه"مطلوب عمود للإيجار"وكان الهدف من العنوان هو أن أجد عمودا في مكان مقروء ليقرأ اكبر عدد ممكن من القراء ما سأكتبه عن المرأة الكويتية وفوجئت بالعم محمد مساعد الصالح يكتب في اليوم التالي كلمات مفادها أن عموده تحت أمري وقتما شئت وبالفعل كتبت تحت رعاية الأستاذ الكبيرة وتحت عنوان"الله بالخير" وكان ذلك هو محمد مساعد الصالح الذي يأخذ بيد كل الشباب.
 
كلمة الكاتب علي البغلي
كتبت مطولا عن ذكرياتي مع أستاذي بو طلال فقد كان أستاذي في المحاماة وأستاذي في الإعلام وأستاذي في الأخلاق أيضا،أبو طلال له ثلاث مهن لا ادري أيا منهم تغلبت على الأخرى،وأتذكر أول من اشترت عائلته امتياز الوطن وكانت الحكومة في ذلك الوقت تمنع امتلاك الصحف وكان من يمتلك صحيفة يمتلك النفوذ وأطلقت الوطن في ذلك الحين حملة "عزيز الوطن"،محمد مساعد الصالح كان يرتدي عدة قبعات مهنية...كان محامي بارع وكان تاجر ورجل أعمل ينتمي لعائلة تجارية عريقة ،وكان عضو مجل إدارة للشركة الأم في عدد من الشركات التي كان يملكها والده وإن كان دائما يتندر بقرارات أشقائه نظرا لعزوفه عن التجارة وكان لا يذهل للمحكمة كمحامي إلا إذا تخلف أحد من المحامين الشبان عن الذهاب لسبب ما،وككاتب كنت كثيرا ادخل عليه فأجده يتصفح الجرائد للبحث عن فكرة لعموده "الله بالخير"وعندما يشرع في الكتابة بدأ كأنه لا يعرفنا ولا يسمعنا وينفصل عن عالمنا ويسبح في عشقه الحقيقي ألا وهي الصحافة والكتابة.
 
كلمة عضو مجلس الأمة السابق عبد الله النيباري
من المحزن أن تفقد صديقا عاصرته لفترة طويلة من الزمان وأعتقد أن من أطول الناس عمرا في معرفتي بأبو طلال وعندما تفقده تشعر أنك فقدت جزءا من نفسك،فالسماحة والظرف والسخرية التلقائية الهادفة كنت أنبل صفاته،وتعبيره الصادق النقي،بو طلال كان أخر الناس اكتراثا بالمادة ومن طرائفه كانت أم طلال سنده ورفيقة دربه وكانت هي التي ترعاه وتختار له أمورا كثيرة وفي يوم اشترت له حذاءا غاليا وفي اليوم ثاني خلع ذلك الحذاء وعندما هم بالخروج نسي ولبس حذاء الخادم وذهب إلى عمله،كان الثبات على المبدأ والمصداقية من أهم صفاته،وكان له روح وثابة تعشق التغيير وتبث التنوير وكتاباته التي تبدو ساخرة ليست طرفة وإنما تخدم موقف وهدف وطموح وهذا يعود لفترة مبكرة تركزت تحديدا عام 56 عندنا كان بو طلال في مصر وبدأ يتدخل في العمل السياسي المصري وكنت معه ودفعنا الحماس لعرض رغبتنا للمشاركة في حرب 56 وحرب السويس كانت حربا صعبة ومجهدة مما دفع بالسلطات المصرية إلى احتواء فورة حماسنا وأقول وانا على يقين تام مما أقول أن محمد مساعد الصالح لم تزل تلك الشعلة الحماسية للعروبة بداخلة حتى أخر لحظات حياته.
 
كلمة المحامي عمار منصور
كنت واحد ممن حظوا بشرف العمل في مكتب المحاماة الخاص بالعم بو طلال وأذكر أني فور تخرجي أحببت أن أنضم إلى جمعية المحامين فواجهت صعوبة في ذلك ففكرت أن أرفع قضية على جمعية المحامين فنصحني البعض أن أذهب إلى العم محمد مساعد الصالح الذي نصحني بعد البدء بالعداء مع أي شخص وعرض على شرف العمل معه وكان رحمة الله عليه متواضعا خلوقا فقد أخذني من يدي ونزل بي للطابق الأسفل وعرفني على كل طاقم العمل معه،كان ودودا حنونا رقيقا حانيا في تعامله مع العاملين معه وكان دائما ينصحنا بالراحة وعدم الإجهاد الشديد في العمل،وكان يداعبنا في ذهابه وإيابه،وأذكر أني ذهبت إليه يوما أخبره أني سأنفصل عن حضنه المهني لأسلك طريقي المهني الشخصي فكان حانيا دمثا ودعا لي بالتوفيق ومؤكدا على مكتبه مكاني وقتما شئت أو فكرت في العودة.

يذكر ان الليلة شهدت حضورا مكثفا من وسائل الإعلام كذلك حضر العديد من أصدقاء الكاتب الراحل الكبير وزملاءه وتلاميذه ومحبيه وعدد من الشخصيات الأدبية والسياسية والإقتصادية والذين توجهوا جميعا بالشكر للأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي على تلك التظاهرة الفريدة في حب محمد مساعد الصالح .

 

 

<p dir="rtl" align="center"><span style="font-family: Arial; font-size: 16pt"><strong>جمعت المحبين ورفقاء الدرب وزملاء المهنة في رسالة عرفان وتقدير</strong></span></p> <div dir="rtl" align="center"><strong><span style="font-family: Arial; color: #60500c; font-size: 18pt">سمو رئيس مجلس الوزراء في كلمته للصالون الإعلامي: محمد مساعد الصالح كان قلبا يحمل وطنا عزيزا وعقلا يختزن فكرا غزيرا</span> </strong></div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="justify"><strong><span style="font-family: Arial; color: #60500c; font-size: 16pt">&#8226; جاسم الخرافي: كان راعي مبدأ وما أشقى أصحاب المبادئ الذين يتخذون مواقف لا يحيدون عنها</span><br /><span style="font-family: Arial; color: #60500c; font-size: 16pt">&#8226; ماضي الخميس: كان قلما كبيرا وعينا ثاقبة ترى مالا نراه من أخطاء وتنتقد بكل روح شفافة ومصداقية عالية</span><br /><span style="font-family: Arial; color: #60500c; font-size: 16pt">&#8226; بلقيس مساعد الصالح: كلماته هي رصيدي وأمسية اليوم هي كشف حساب محمد مساعد الصالح</span><br /><span style="font-family: Arial; color: #60500c; font-size: 16pt">&#8226; داود الصالح : كان مسالما وسلما طوال حياته </span><br /><span style="font-family: Arial; color: #60500c; font-size: 16pt">&#8226; وليد النصف: بو طلال كان المعارض الهاديء الواثق وكان يمتاز رحمة الله عليه بحرصه على العروبة والوحدة حتى بعد انحسار ظاهرة المد العربي&nbsp; </span><br /><span style="font-family: Arial; color: #60500c; font-size: 16pt">&#8226; فاطمة حسين: هو صحفي الضمير مع كل ما تراه العين وتسمعه الأذن</span><br /><span style="font-family: Arial; color: #60500c; font-size: 16pt">&#8226; سعد بن طفلة : كان رحمة الله عليه نبراسا أضاء لنا طرقا ودروبا&nbsp; </span><br /><span style="font-family: Arial; color: #60500c; font-size: 16pt">&#8226; عبد الرحمن النجار:بو طلال ياللي في دنيا الصحافة تشبه الماي الزلال</span><br /><span style="font-family: Arial; color: #60500c; font-size: 16pt">&#8226; محمد الرميحي: متدين دون تشدد وقومي دون تعصب ووطني دون تقوقع</span><br /><span style="font-family: Arial; color: #60500c; font-size: 16pt">&#8226; غانم النجار:كان يرحب باختلاف الرأي داخل الوطن حتى لو كان على حساب أرائه وقناعاته</span><br /><span style="font-family: Arial; color: #60500c; font-size: 16pt">&#8226; صالح العجيري: لقد فجعنا لفقدك يا صاحب القلم والأدب يا محمد مساعد الصالح وإنا لفقدك يا بطلنا لمحزونون</span><br /><span style="font-family: Arial; color: #60500c; font-size: 16pt">&#8226; سامي النصف: كانت كتابته تعتمد على الثقافة الواسعة والخفة في الطرح</span><br /><span style="font-family: Arial; color: #60500c; font-size: 16pt">&#8226; إقبال الأحمد: أبو طلال ليس مدرسة بل درس خاص في الصدق والعمق وبساطة الكلمة وجرأتها والمهنية الشديدة</span><br /><span style="font-family: Arial; color: #60500c; font-size: 16pt">&#8226; علي البغلي: كان عندما يشرع في الكتابة بدأ كأنه لا يعرفنا ولا يسمعنا وينفصل عن عالمنا ويسبح في عشقه الحقيقي ألا وهي الصحافة والكتابة</span><br /><span style="font-family: Arial; color: #60500c; font-size: 16pt">&#8226; عبد الله النيباري: السماحة والظرف والسخرية التلقائية الهادفة كنت أنبل صفاته وكان أخر الناس اكتراثا بالمادة</span><br /><span style="font-family: Arial; color: #60500c; font-size: 16pt">&#8226; عمار منصور: كان رحمة الله عليه متواضعا خلوقا</span></strong> <div>&nbsp;</div></div> <p dir="rtl" align="justify"><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">أقام الصالون الإعلامي ليلة استثنائية خاصة كانت رسالة حب وعرفان لعملاق الصحافة الكويتية الكاتب الراحل الكبير محمد مساعد الصالح في تجمع كل محبين الفقيد وزملاءه وتلاميذه وأصدقائه .</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وقال الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي ماضي عبد الله الخميس أنه على ذكري فقيد الإعلام والصحافة الكويتية المرحوم محمد مساعد الصالح الذي نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وكما قال مصطفى صادق الرافعي "إن لم تزد على الدنيا تكن زيادة عليها" وأعتقد أن العم بو طلال زاد على الدنيا الكثير وترك في نفوسنا وفي جدار هذا الوطن ذكريات وبصمات جميلة،وأشكر كل ما شارك في هذه الليلة التي تمنينا لو أنها لم تكن يوما،هذه الليلة في ذكري قلم كبير وعين ثاقبة ترى مالا نراه من أخطاء وتنتقد بكل روح شفافة ومصداقية عالية.</span></p> <div dir="rtl" align="justify"><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وعقب تلك المقدمة تلا الخميس كلمة على الحضور هي رسالة من بلقيس محمد مساعد الصالح قالت فيها:في صغري أتيت إليه شاكية من أن كل صديقاتي يستقللن سيارات فارهة فيما عداي فأعطاني ورقة وقال لي هذه الورقة بها كشف حساب أبيكي يحوي رصيد يكفي لشراء سيارات فارهة ،لم أقبل منه هذه الورقة فلم تعد السيارات الفارهة تعنيني فقد أدركت منذ ذلك اليوم أن كلماته هي رصيدي وما هذه الأمسية التي تجتمعون بها إلا كشف حساب محمد مساعد الصالح</span> <div>&nbsp;</div></div> <div dir="rtl" align="justify"><span style="font-family: Arial; color: #60500c; font-size: 14pt"><strong>كلمة رئيس مجلس الوزراء ناصر المحمد الأحمد الجابر الصباح</strong></span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وفي كلمة لمعالي رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الأحمد الجابر الصباح والتي ألقاها الأمين العام للملتقى الإعلامي العربي ماضي عبد الله الخميس جاء فيها "لم يكن أبو طلال - رحمة الله &#8211; كاتبا تقليديا رحل عن دنيانا فحسب .. كان قلبا يحمل وطنا عزيزا .. وكان عقلا يختزن فكرا غزيرا .. وكان طاقة ساهمت بجدية في تقدم هذا الوطن لسنوات طويلة وازدهاره.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">نجتمع اليوم جميعا بعد مرور شهرا على رحيل أبو طلال لا لنتذكره فأنا واثقا بأننا جميعا لم ننساه ولن ننساه .. فكل يوم تصدر فيه جريدة القبس ولا نجد تحيته المعتادة لنا ( الله بالخير ) نشعر بأننا فقدنا قيمة كبيرة كانت بالنسبة لنا عينا ثالثة ترى مالا نراه من أخطاء وتقصير .. وكان صوتا للحق والعدالة لم يحد قلمه قط عن الاستقامة .. ولم يسخره من أجل مصلحة خاصة أو غاية شخصية .. وكانت الكتابة بالنسبة لأبي طلال رسالة مقدسة بحق .. وكانت الصحافة مهنة سامية أعطاها عبر سنوات طويلة جل اهتمامه وكل جهده وأعطته حب الناس واحترامهم وتقديرهم لكل ما قدمه من أعمال صحفية متميزة .. حتى ومن اختلفوا معه بالفكر اتفقوا معه على الاحترام المتبادل ،والرقي في الحوار وفي الاختلاف.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">لقد أعطى محمد مساعد الصالح الكلمة حقها واحترامها .. فأعطته الاحترام والتقدير الذي يستحقه .. وأعطى مهنة الصحافة المصداقية والنزاهة فأعطته النجاح والتميز .. وأعطى القيم الوطنية في الكويت الالتزام والوفاء .. فأعطته المكانة التي يستحقها .. وأعطى الناس الصدق والوضوح فأعطوه هذا الحب الغامر الذي تجتمعون اليوم لأجله.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">كون محمد مساعد الصالح مدرسته الصحفية الخاصة منذ أن بدأ في الكتابة الصحفية في مجلة البعثة عام &amp;&lt;633;&amp;&lt;641;&amp;&lt;637;&amp;&lt;635; واستمر بعد ذلك في الكتابة وممارسة العمل الصحفي حتى صار رئيسا لتحرير جريدة الوطن عام &amp;&lt;633;&amp;&lt;641;&amp;&lt;639;&amp;&lt;636; التي جعل منها جريدة عربية قومية انتشر صداها في العالم أجمع .. استطاعت استقطاب خيرة الأسماء الصحفية في الوطن العربي .. كما حرص بو طلال على تدعيم الكفاءات الكويتية ومنحها الفرصة المناسبة للعمل الإعلامي مما أثمر عن العشرات من الصحفيين والكتاب الكويتيين والكويتيات من خريجي مدرسة محمد مساعد الصالح الذين أصبحوا اليوم علامة واضحة في الإعلام الكويتي ككل.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">أود هذه أن أنتهز هذه المناسبة لأحيي عائلة محمد مساعد الصالح .. تحية تليق بمكانة رب العائلة الفقيد الراحل .. وأشكر أيضا القائمين على الصالون الإعلامي في الملتقى الإعلامي العربي على اهتمامهم بتكريم الفقيد الراحل ودعوة هذا الجمع المبارك من كتاب وصحفيين ومحبين لاستذكار مآثره. </span> <div>&nbsp;</div></div> <div dir="rtl" align="justify"><span style="font-family: Arial; color: #60500c; font-size: 14pt"><strong>كلمة رئيس مجلة الأمة جاسم الخرافي</strong></span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وشارك رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي في الأمسية حيث ألقى كلمة قال فيها :سعيد بالوفاء الذي يتمتع به المجتمع الكويتي وهذا يدل على الترابط والمحبة التي تربطنا ببعضنا البعض وسعيد أيضا بمثل هذا التجمع لنتذكر ذكريات عزيزة علينا جميعا وخصوصا الموجودين في جمعنا هذا والذين تربطهم ذكريات مع الراحل محمد مساعد الصالح وإن كنت على يقين من أن الذين تربطهم ذكريات مع العزيز الراحل أكثر بكثير من عدد المتواجدين،وذكريات محمد الصالح الطيبة باقية لا تزول فلا مال يدوم ولا علاقات شخصية تدوم ولكن تدوم الذكرى الطيبة لأي شخص يرحل وتبقى هذه الذكرى الطيبة في نفوسنا جميعا وذلك هو الميراث الحقيقي،ورحمة الله عليه كان راعي مبدأ وما أشقى أصحاب المبادئ الذين يتخذون مواقف لا يحيدون عنها وكن يغضبون أقرب الناس لهم لتمسكهم بمبادئهم ولكن ما تميزا به الفقيد علاقاته الطيبة وابتسامته الدائمة وتعليقاته اللاذعة،أنا أعتقد لقاء مثل هذا اللقاء يجب أن أشيد وأشكر أمين عام هيئة الملتقى الإعلامي العربي ماضي الخميس لأن مثل هذه التجمعات تذكرنا أن الكويت بخير والكويتيين بخير والألفة بيننا والحمد لله&nbsp; وفعلا الأخ محمد مساعد الصالح كان من خيرة شبابنا ورجالنا وشيابنا وأود أن أتقدم لأسرته الصغيرة بالقول أن لكم كل الحق أن تفتخروا بذلك الرجل الذي ترك لكم إرثا أغلى من كل كنوز الدنيا وندعو الله أن يتغمده بوافر رحمته.</span> <div>&nbsp;</div></div> <div dir="rtl" align="justify"><span style="font-family: Arial; color: #60500c; font-size: 14pt"><strong>كلمة داود مساعد الصالح</strong></span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وفي كلمة لشقيق الفقيد الكبير تحدث داود مساعد الصالح عن ذكرياته مع أخيه فاستهل حديثه قائلا:قال الله تعالى "إنك ميت وإنهم لميتون" وقال أبو فراس الحمداني"أي بنيتي لا تحزني فكل الأنام إلى ذهاب" ،اخترت بعض الزوايا عن حياة أخي محمد،كان مسالما وسلما طوال حياته وأذكر وهو صغير أصيب بضربة شمس وكان مرضا ليس معروفا في ذلك الوقت،وأعتقد الكل أنها الوفاة فجاءت بعض النسوة للعزاء فقالوا لهم أن محمد ذهب لشراء الباجيلا وذهبت الشمس وما زال محمد يشتري الباجيلا،وأذكر أيضا أول مرة ذهب محمد للحلاق وكانت المرة الأولي التي يرى فيها الموسى فظن أن الحلاق يستعد لذبحه فاستسلم تماما ظنا أن الأجل أصبح على يد ذلك الحلاق.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">و أذكر أن مجلة البعثة&nbsp; بدأها الراحل عبد العزيز حسين وكنا في القاهرة حيئذ وطلب منه عبد الله زكريا أن يكتب وكتب محمد مساعد الصالح ،في الخمسينات أنشئت مجلة حوار الأسبوع وصار بدر الخالد المسئول حتى صدور قانون المطبوعات،بعد ذلك اشترينا الهدف وشرعنا في تأسيسها أنا وأخي ثم اشترينا الوطن وتعاونا مع الأهرام وأستلم محمد رئاسة تحرير الوطن.</span> <div>&nbsp;</div></div> <div dir="rtl" align="justify"><span style="font-family: Arial; color: #60500c; font-size: 14pt"><strong>كلمة رئيس تحرير جريدة القبس وليد النصف</strong></span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وأسهب رئيس تحرير جريدة القبس وليد النصف في ذكر مآثر الكاتب الراحل الكبير فقال متذكرا :أذكر في الساعة الخامسة والنصف يوم وفاة الراحل الكبير اتصلت بي الأخت فريدة لتبلغني بخبر رحيل الكاتب الكبير ثم هاتفني مدير التحرير مستفسرا عن طريقة التعامل مع خبر الوفاة فأخبرته أن يتعامل مع الخبر وكأنه مالك الجريدة لما كان للكاتب الكبير في نفوسنا من احترام وهيبة وتوقير،ولا أذكر أن قمنا بشطب كلمة للراحل رغم رحابة صدره وترحيبه بأي اعتراض على ما يكتبه وكان بو طلال يوصل فكرته إلينا بسلاسة ولين وبعيد عن التزمت والضجيج وأذكر أن المرحوم كان نبضا لدواوين الكويت وكان المسئولين يستقبلون نقده برحابة صدر لثقتهم أن ما يحركه هو حرصه وحبه لهذا الوطن،بو طلال كان المعارض الهاديء الواثق وكان يمتاز رحمة الله عليه بحرصه على العروبة والوحدة حتى بعد انحسار ظاهرة المد العربي&nbsp; وكم تمنيت لو ذهبت إلى النيابة بسبب مقال للأخ بو طلال كما يفعل كثير من الكتاب ولكن دماثة خلقه كانت تجعله أكبر من هذا والقبس ستصدر قريبا كتابين يضموا مقالاته،بو طلال كان جاري مما يجعل افتقادي له اكبر من غيري .</span> <div>&nbsp;</div></div> <div dir="rtl" align="justify"><span style="font-family: Arial; color: #60500c; font-size: 14pt"><strong>كلمة الكاتبة فاطمة حسين</strong></span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">شاركت الكاتبة فاطمة حسين في ليلة محمد مساعد الصالح وألقت كلمة قالت فيها :لم يحالفني الحظ لحضور الصالون الإعلامي من قبل ولكن المناسبة اليوم تدفع بنا دفعا فهو ظرف قاسي وقاهر ولكن الأعمار بيد الله فقد غيب الموت قلما كان ملأ السمع والبصر لأكثر من نصف قرن من تاريخ الكويت،وعندما أتأمل تاريخ الصحافة الكويتية منذ نشأتها على اليد المرحوم العلامة عبد العزيز الرشيد لم أجد من هو في نبوغ وحيوية وموهبة محمد مساعد الصالح فالصحافة تظهر عندما يتنازل الصحفي عن قلمه لرجل الشارع ليهمس ليصرخ ويقول ما يشاء والصحفي هو ذلك اللماح الذي يلتقط لمحة عابرة ويجعل منها الاستيعاب والتجاوب وصياغة الموقف،هو صحفي الضمير مع كل ما تراه العين وتسمعه الأذن،أظنه قد بدأ هنا مع أبي طلال وحسه الوطني الكبير مرورا من "عرة برة "وحتى "الله بالخير" فكان نبضه يسبق نبض رجل الشارع&nbsp; فالصحافة تحتاج إلى موهبة فكان ذلك الشاب الذي لوت الصحافة ذراعه ووجهته بعيدا عن المحاماة التي هي مهنته الأصلية،والصالح صقلت موهبته مصر حيث تواجد هناك في عز الازدهار الأدبي والصحفي المصري للدراسة ،قوميته العربية خالصة وإيمانه بالعروبة مترسخ بداخله رغم تراكم المآسي على رأس العربي في كل مكان،والصالح كان رجل قانون مثل صديقه أحمد بهاء الدين ولكن موهبته كانت أعظم من التخصص الأكاديمي ،كانت لديه القدرة على امتصاص المصائب بابتسامة لا تغيب ساعدته فيها المرأة العظيمة أم طلال التي كانت له دائما سندا وعونا.</span> <div>&nbsp;</div></div> <div dir="rtl" align="justify"><span style="font-family: Arial; color: #60500c; font-size: 14pt"><strong>كلمة الدكتور سعد بن طفلة</strong></span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">كما تحدث خلال الأمسية وزير الإعلام السابق الدكتور سعد بن طفلة قائلا: لست من جيل محمد مساعد الصالح فقد كان اكبر مني عمرا قدرا وعلما ولكني وجدت من الوفاء أن أذكر قصة المعرفة بالراحل الكبير التي بدأت قبل ثلاثين عاما عندما كنت طالبا في جامعة الكويت وذلك عندما كنت أحضر ديوان في المهلب يجتمع فيه عظماء الأدب ومعهم الراحل الكبير،وفي عام 79 غاب التيار المدني وأستحوذ التيار الديني على مقاليد الأمور داخل الجامعة فصممت أنا وبعض زملائي على التصدي لتلك السيطرة الدينية ولكن لم أكن أعرف من يدعمنا فنصحونا بالذهاب للفقيد وبالفعل ذهبنا وفور سماعه لمشكلتنا تبرع بأن تكون كل مطبوعاتنا على حسابه الشخصي،والمعرفة العملية الأولي مع محمد مساعد الصالح بدأت بعد أن أنهيت دراسة الماجسيتر وكنت أعمل وقتها في بلدية الكويت وأخذني أحد الأصدقاء ليعرفني على بو طلال نظرا لمعرفته بحبي للكتابة ودخلنا على الراحل فسالني...وين تشتغل ؟ فقولت بالبلدية..قال ماذا تفعل في البلدية؟أجبته أقوم بترجمة الأدوية واحمي البلد من الخنازير فأجابني العم مداعبا..أنت فاشل في مهنتك فالبلد مزدحمة بالخنازير،كان رحمة الله عليه نبراسا أضاء لنا طرقا ودروبا.&nbsp; </span> <div>&nbsp;</div></div> <div dir="rtl" align="justify"><span style="font-family: Arial; color: #60500c; font-size: 14pt"><strong>كلمة الشاعر والإعلامي عبد الرحمن النجار</strong></span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وقال الشاعر والإعلامي عبد الرحمن النجار :أبو طلال لازال بيننا مهما تقدمت الأيام وتلا علينا شعرا في الراحل الكبير فقال:</span></div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="center"><strong><span style="font-family: Arial; color: #60500c; font-size: 14pt">بو طلال ياللي</span><br /><span style="font-family: Arial; color: #60500c; font-size: 14pt">في دنيا الصحافة</span><br /><span style="font-family: Arial; color: #60500c; font-size: 14pt">تشبه الماي الزلال</span><br /><span style="font-family: Arial; color: #60500c; font-size: 14pt">العمود "الله بالخير"</span><br /><span style="font-family: Arial; color: #60500c; font-size: 14pt">كله إخلاص وضمير</span><br /><span style="font-family: Arial; color: #60500c; font-size: 14pt">كله إبداع ومحبة</span><br /><span style="font-family: Arial; color: #60500c; font-size: 14pt">ومن قراه لازم يحبه</span><br /><span style="font-family: Arial; color: #60500c; font-size: 14pt">هم سهل هم ممتنع</span><br /><span style="font-family: Arial; color: #60500c; font-size: 14pt">كلماته يالربع</span><br /><span style="font-family: Arial; color: #60500c; font-size: 14pt">تنقري وتنسمع</span><br /><span style="font-family: Arial; color: #60500c; font-size: 14pt">واضحة فوق السطور</span><br /><span style="font-family: Arial; color: #60500c; font-size: 14pt">واضحة تحت السطور</span><br /><span style="font-family: Arial; color: #60500c; font-size: 14pt">ولها دقات تسري</span><br /><span style="font-family: Arial; color: #60500c; font-size: 14pt">وين؟؟</span><br /><span style="font-family: Arial; color: #60500c; font-size: 14pt">ما بين السطور</span><br /><span style="font-family: Arial; color: #60500c; font-size: 14pt">***</span><br /><span style="font-family: Arial; color: #60500c; font-size: 14pt">بو طلال مهما انتباعد</span><br /><span style="font-family: Arial; color: #60500c; font-size: 14pt">نفترق بس انتواعد</span><br /><span style="font-family: Arial; color: #60500c; font-size: 14pt">وتشتعل هالذكريات</span><br /><span style="font-family: Arial; color: #60500c; font-size: 14pt">فيها موسيقى الحياة</span><br /><span style="font-family: Arial; color: #60500c; font-size: 14pt">فيها معزوفة جميلة</span><br /><span style="font-family: Arial; color: #60500c; font-size: 14pt">واللحن ماكو مثيله</span><br /><span style="font-family: Arial; color: #60500c; font-size: 14pt">بو طلال</span><br /><span style="font-family: Arial; color: #60500c; font-size: 14pt">نفترق بس انتواعد</span><br /><span style="font-family: Arial; color: #60500c; font-size: 14pt">والسبب كل السبب</span><br /><span style="font-family: Arial; color: #60500c; font-size: 14pt">اسمك"محمد مساعد"</span></strong></div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="justify"><span style="font-family: Arial; color: #60500c; font-size: 14pt"><strong>كلمة الدكتور محمد الرميحي</strong></span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">من جهته قص الدكتور محمد الرميحي وتحدث عن علاقته بالكاتب الكبير قائلا:علاقتي بأبو طلال علاقة طويلة وممتدة فقد عملنا سويا وسافرنا سويا وأعرف قيمة هذا الرجل فعندما كان يكتب في مرحلة شديدة التوتر وهي الفترة التي حاول فيها عبد الكريم قاسم الانقضاض على الكويت فكتب الصالح مقالا لاذعا تحدث فيه عن هذا المجنون فدعا الشيخ عبد الله السالم الصحفيين ووجه حديثه لمحمد مساعد الصالح متسائلا عن السبب الذي جعله يكتب هذا الكلام فبرر بو طلال ذلك بأنهم في العراق يكتبون عنه أكثر مما كتب فنصحه الشيخ بالترفع عن تلك الصغائر فكانت تلك نصيحة سار عليها طيلة حياته،وانتقلت هذه المهنية لعدد من طلابه وزملاءه وأنا واحد منهم،والراحل لديه خاصية مهمة وهي السخرية اللطيفة وكنت دائما أقول له أنك لو لم تجد من تسخر منه ربما سخرت من نفسك...هو متدين دون تشدد وقومي دون تعصب ووطني دون تقوقع،محمد مساعد الصالح يستحق منا كثير من الكلام فطوال علاقتي به لم أسمع منه كلمة نابيه حتى مع المخالفين في الرأي فكان رجلا في قمة الإيجابية،وأم طلال هي السند الذي ضمد جراح الراحل الكبير وساندته في كل حياته ، وأريد من كل الكتاب الحاضرين هنا أن نطالب جميعا السلطات تسمية مدرسة باسم محمد مساعد الصالح وهو تكريم بسيط لذلك العملاق الذي أنار دروبنا جميعا.</span> <div>&nbsp;</div></div> <div dir="rtl" align="justify"><span style="font-family: Arial; color: #60500c; font-size: 14pt"><strong>كلمة الدكتور غانم النجار</strong></span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وعلق الدكتور غانم النجار خلال كلمته عن الراحل محمد مساعد الصالح على مدى ديمقراطية الراحل وتقبله كل الأفكار حتى لو كانت تتعارض مع قناعاته فقال: في أول بدايتنا في جريدة الوطن صار هناك إضرابا في نقابة البنوك والشيء الغريب أن داود مساعد الصالح كان في لجنة المصارف ولجنة المصارف كانت هي من تفاوض نقابة البنوك وأخذنا موقف بمناصرة نقابة البنوك،في أخر أيام عام 75 تأسس بنك الكويت وبنك عمان وصار هناك حادثة الثورة الإيرانية وكانت إيران تساعد عمان وكان هناك مقابلة مع طيار إيراني،تعلمنا من كل ذلك الالتزام والمهنية فملاك الجريد لهم موقف ونحن العاملين بها لنا موقف أخر في جو من الديمقراطية النادرة وكان محمد مساعد الصالح وقتها هو رئيس التحرير،وكنا في ذلك الوقت نتخذ موقف مؤيد للثورة الإيرانية نظرا لسخطنا الشديد على شاه إيران في ذلك الوقت وكان ذلك الموقف ومن الأسباب التي دفعت بأبو طلال للتنحي عن رئاسة تحرير الوطن نظرا لصلابة موقفه وتمسكه بمبدئه،وحتى في موقف تغيير الدستور عام 76 أول جريدة تم القرار بإيقافها كانت جريدة الوطن.</span> <div>&nbsp;</div></div> <div dir="rtl" align="justify"><span style="font-family: Arial; color: #60500c; font-size: 14pt"><strong>كلمة العم صالح العجيري</strong></span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">بعد أن حمد الله وأثنى عليه قال العم العجيري :لقد إلتأم شمل الأخوة والأصدقاء فالله الحمد والمنى،في حرقة الأسى ولوعة الذكري نستذكر قول جل من قائل"إنك ميت وإنهم لميتون" لقد فجعنا لفقدك يا صاحب القلم والأدب يا محمد مساعد الصالح،وإنا لفقدك يا بطلنا لمحزونون واعزي نفسي وعشيرتي الكرام وعائلة الصالح وصحافتنا الحرة وديوان برجس البرجس ولا نملك إلا أن نتضرع إلى الله أن يلهمنا الصبر فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم،هكذا شاءت إرادة الله ولا مرد لحكمه وقضائه ومآثر المرحوم دائما تحيط بنا من كل جانب فالفقيد لم يمت ولكن توارى بجسده فقط وأشكر ماضي الخميس الابن الذي هو امتداد لخيرة الناس.</span> <div>&nbsp;</div></div> <div dir="rtl" align="justify"><span style="font-family: Arial; color: #60500c; font-size: 14pt"><strong>كلمة الكاتب سامي النصف</strong></span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">في كلمات خفيفة رشيقة مؤثرة قال الكاتب سامي النصف :عرف عن بو طلال مقالة المختزل لذا فانا أيضا سأختزل كلمتي وأبو طلال قيمته من قيمة الماس وندرته فكاتب لساخر مثل محمد مساعد الصالح نادر الوجود وقوي التأثير وتلك نظرة عالمية للكتاب الساخرين فهناك برنادر شو والراحل محمود السعدني وهنا عندنا الراحل بو طلال الذي كانت كتابته تعتمد على الثقافة الواسعة والخفة في الطرح فرحمة الله عليه وأسكنه فسيح جناته ذاكرا أن بو طلال كان يتمتع بخفة ظل لا ينازعه فيها أحد.</span> <div>&nbsp;</div></div> <div dir="rtl" align="justify"><span style="font-family: Arial; color: #60500c; font-size: 14pt"><strong>كلمة الكاتبة إقبال الأحمد</strong></span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">أضم ألمي لألم كل من حضر الليلة فالعم أبو طلال ليس مدرسة بل درس خاص في الصدق والعمق وبساطة الكلمة وجرأتها والمهنية الشديدة فهذا هو محمد مساعد الصالح،أنا كوني أمرآة سأتكلم عن فترة عملي في وكالة الأنباء الكويتية وخلال الاحتفال بيوم المرأة في هذا العام فرأيت أن تخصص في كونا أقلام نسائية وكنت كتبت مقالا عنوانه"مطلوب عمود للإيجار"وكان الهدف من العنوان هو أن أجد عمودا في مكان مقروء ليقرأ اكبر عدد ممكن من القراء ما سأكتبه عن المرأة الكويتية وفوجئت بالعم محمد مساعد الصالح يكتب في اليوم التالي كلمات مفادها أن عموده تحت أمري وقتما شئت وبالفعل كتبت تحت رعاية الأستاذ الكبيرة وتحت عنوان"الله بالخير" وكان ذلك هو محمد مساعد الصالح الذي يأخذ بيد كل الشباب.</span></div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="justify"><span style="font-family: Arial; color: #60500c; font-size: 14pt"><strong>كلمة الكاتب علي البغلي</strong></span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">كتبت مطولا عن ذكرياتي مع أستاذي بو طلال فقد كان أستاذي في المحاماة وأستاذي في الإعلام وأستاذي في الأخلاق أيضا،أبو طلال له ثلاث مهن لا ادري أيا منهم تغلبت على الأخرى،وأتذكر أول من اشترت عائلته امتياز الوطن وكانت الحكومة في ذلك الوقت تمنع امتلاك الصحف وكان من يمتلك صحيفة يمتلك النفوذ وأطلقت الوطن في ذلك الحين حملة "عزيز الوطن"،محمد مساعد الصالح كان يرتدي عدة قبعات مهنية...كان محامي بارع وكان تاجر ورجل أعمل ينتمي لعائلة تجارية عريقة ،وكان عضو مجل إدارة للشركة الأم في عدد من الشركات التي كان يملكها والده وإن كان دائما يتندر بقرارات أشقائه نظرا لعزوفه عن التجارة وكان لا يذهل للمحكمة كمحامي إلا إذا تخلف أحد من المحامين الشبان عن الذهاب لسبب ما،وككاتب كنت كثيرا ادخل عليه فأجده يتصفح الجرائد للبحث عن فكرة لعموده "الله بالخير"وعندما يشرع في الكتابة بدأ كأنه لا يعرفنا ولا يسمعنا وينفصل عن عالمنا ويسبح في عشقه الحقيقي ألا وهي الصحافة والكتابة.</span> <div>&nbsp;</div></div> <div dir="rtl" align="justify"><span style="font-family: Arial; color: #60500c; font-size: 14pt"><strong>كلمة عضو مجلس الأمة السابق عبد الله النيباري</strong></span> <div><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">من المحزن أن تفقد صديقا عاصرته لفترة طويلة من الزمان وأعتقد أن من أطول الناس عمرا في معرفتي بأبو طلال وعندما تفقده تشعر أنك فقدت جزءا من نفسك،فالسماحة والظرف والسخرية التلقائية الهادفة كنت أنبل صفاته،وتعبيره الصادق النقي،بو طلال كان أخر الناس اكتراثا بالمادة ومن طرائفه كانت أم طلال سنده ورفيقة دربه وكانت هي التي ترعاه وتختار له أمورا كثيرة وفي يوم اشترت له حذاءا غاليا وفي اليوم ثاني خلع ذلك الحذاء وعندما هم بالخروج نسي ولبس حذاء الخادم وذهب إلى عمله،كان الثبات على المبدأ والمصداقية من أهم صفاته،وكان له روح وثابة تعشق التغيير وتبث التنوير وكتاباته التي تبدو ساخرة ليست طرفة وإنما تخدم موقف وهدف وطموح وهذا يعود لفترة مبكرة تركزت تحديدا عام 56 عندنا كان بو طلال في مصر وبدأ يتدخل في العمل السياسي المصري وكنت معه ودفعنا الحماس لعرض رغبتنا للمشاركة في حرب 56 وحرب السويس كانت حربا صعبة ومجهدة مما دفع بالسلطات المصرية إلى احتواء فورة حماسنا وأقول وانا على يقين تام مما أقول أن محمد مساعد الصالح لم تزل تلك الشعلة الحماسية للعروبة بداخلة حتى أخر لحظات حياته.</span></div></div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="justify"><span style="font-family: Arial; color: #60500c; font-size: 14pt"><strong>كلمة المحامي عمار منصور</strong></span> <div><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">كنت واحد ممن حظوا بشرف العمل في مكتب المحاماة الخاص بالعم بو طلال وأذكر أني فور تخرجي أحببت أن أنضم إلى جمعية المحامين فواجهت صعوبة في ذلك ففكرت أن أرفع قضية على جمعية المحامين فنصحني البعض أن أذهب إلى العم محمد مساعد الصالح الذي نصحني بعد البدء بالعداء مع أي شخص وعرض على شرف العمل معه وكان رحمة الله عليه متواضعا خلوقا فقد أخذني من يدي ونزل بي للطابق الأسفل وعرفني على كل طاقم العمل معه،كان ودودا حنونا رقيقا حانيا في تعامله مع العاملين معه وكان دائما ينصحنا بالراحة وعدم الإجهاد الشديد في العمل،وكان يداعبنا في ذهابه وإيابه،وأذكر أني ذهبت إليه يوما أخبره أني سأنفصل عن حضنه المهني لأسلك طريقي المهني الشخصي فكان حانيا دمثا ودعا لي بالتوفيق ومؤكدا على مكتبه مكاني وقتما شئت أو فكرت في العودة.</span></div></div> <p dir="rtl" align="justify"><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">يذكر ان الليلة شهدت حضورا مكثفا من وسائل الإعلام كذلك حضر العديد من أصدقاء الكاتب الراحل الكبير وزملاءه وتلاميذه ومحبيه وعدد من الشخصيات الأدبية والسياسية وا</span><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">لإقتصادية والذين توجهوا جميعا بالشكر للأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي على تلك التظاهرة الفريدة في حب محمد مساعد الصالح .</span></p> <p dir="rtl" align="justify">&nbsp;</p> <p dir="rtl">&nbsp;</p>

جمعت المحبين ورفقاء الدرب وزملاء المهنة في رسالة عرفان وتقدير

سمو رئيس مجلس الوزراء في كلمته للصالون الإعلامي: محمد مساعد الصالح كان قلبا يحمل وطنا عزيزا وعقلا يختزن فكرا غزيرا
 
• جاسم الخرافي: كان راعي مبدأ وما أشقى أصحاب المبادئ الذين يتخذون مواقف لا يحيدون عنها
• ماضي الخميس: كان قلما كبيرا وعينا ثاقبة ترى مالا نراه من أخطاء وتنتقد بكل روح شفافة ومصداقية عالية
• بلقيس مساعد الصالح: كلماته هي رصيدي وأمسية اليوم هي كشف حساب محمد مساعد الصالح
• داود الصالح : كان مسالما وسلما طوال حياته
• وليد النصف: بو طلال كان المعارض الهاديء الواثق وكان يمتاز رحمة الله عليه بحرصه على العروبة والوحدة حتى بعد انحسار ظاهرة المد العربي 
• فاطمة حسين: هو صحفي الضمير مع كل ما تراه العين وتسمعه الأذن
• سعد بن طفلة : كان رحمة الله عليه نبراسا أضاء لنا طرقا ودروبا 
• عبد الرحمن النجار:بو طلال ياللي في دنيا الصحافة تشبه الماي الزلال
• محمد الرميحي: متدين دون تشدد وقومي دون تعصب ووطني دون تقوقع
• غانم النجار:كان يرحب باختلاف الرأي داخل الوطن حتى لو كان على حساب أرائه وقناعاته
• صالح العجيري: لقد فجعنا لفقدك يا صاحب القلم والأدب يا محمد مساعد الصالح وإنا لفقدك يا بطلنا لمحزونون
• سامي النصف: كانت كتابته تعتمد على الثقافة الواسعة والخفة في الطرح
• إقبال الأحمد: أبو طلال ليس مدرسة بل درس خاص في الصدق والعمق وبساطة الكلمة وجرأتها والمهنية الشديدة
• علي البغلي: كان عندما يشرع في الكتابة بدأ كأنه لا يعرفنا ولا يسمعنا وينفصل عن عالمنا ويسبح في عشقه الحقيقي ألا وهي الصحافة والكتابة
• عبد الله النيباري: السماحة والظرف والسخرية التلقائية الهادفة كنت أنبل صفاته وكان أخر الناس اكتراثا بالمادة
• عمار منصور: كان رحمة الله عليه متواضعا خلوقا
 

أقام الصالون الإعلامي ليلة استثنائية خاصة كانت رسالة حب وعرفان لعملاق الصحافة الكويتية الكاتب الراحل الكبير محمد مساعد الصالح في تجمع كل محبين الفقيد وزملاءه وتلاميذه وأصدقائه .
وقال الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي ماضي عبد الله الخميس أنه على ذكري فقيد الإعلام والصحافة الكويتية المرحوم محمد مساعد الصالح الذي نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وكما قال مصطفى صادق الرافعي "إن لم تزد على الدنيا تكن زيادة عليها" وأعتقد أن العم بو طلال زاد على الدنيا الكثير وترك في نفوسنا وفي جدار هذا الوطن ذكريات وبصمات جميلة،وأشكر كل ما شارك في هذه الليلة التي تمنينا لو أنها لم تكن يوما،هذه الليلة في ذكري قلم كبير وعين ثاقبة ترى مالا نراه من أخطاء وتنتقد بكل روح شفافة ومصداقية عالية.

وعقب تلك المقدمة تلا الخميس كلمة على الحضور هي رسالة من بلقيس محمد مساعد الصالح قالت فيها:في صغري أتيت إليه شاكية من أن كل صديقاتي يستقللن سيارات فارهة فيما عداي فأعطاني ورقة وقال لي هذه الورقة بها كشف حساب أبيكي يحوي رصيد يكفي لشراء سيارات فارهة ،لم أقبل منه هذه الورقة فلم تعد السيارات الفارهة تعنيني فقد أدركت منذ ذلك اليوم أن كلماته هي رصيدي وما هذه الأمسية التي تجتمعون بها إلا كشف حساب محمد مساعد الصالح
 
كلمة رئيس مجلس الوزراء ناصر المحمد الأحمد الجابر الصباح
وفي كلمة لمعالي رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الأحمد الجابر الصباح والتي ألقاها الأمين العام للملتقى الإعلامي العربي ماضي عبد الله الخميس جاء فيها "لم يكن أبو طلال - رحمة الله – كاتبا تقليديا رحل عن دنيانا فحسب .. كان قلبا يحمل وطنا عزيزا .. وكان عقلا يختزن فكرا غزيرا .. وكان طاقة ساهمت بجدية في تقدم هذا الوطن لسنوات طويلة وازدهاره.
نجتمع اليوم جميعا بعد مرور شهرا على رحيل أبو طلال لا لنتذكره فأنا واثقا بأننا جميعا لم ننساه ولن ننساه .. فكل يوم تصدر فيه جريدة القبس ولا نجد تحيته المعتادة لنا ( الله بالخير ) نشعر بأننا فقدنا قيمة كبيرة كانت بالنسبة لنا عينا ثالثة ترى مالا نراه من أخطاء وتقصير .. وكان صوتا للحق والعدالة لم يحد قلمه قط عن الاستقامة .. ولم يسخره من أجل مصلحة خاصة أو غاية شخصية .. وكانت الكتابة بالنسبة لأبي طلال رسالة مقدسة بحق .. وكانت الصحافة مهنة سامية أعطاها عبر سنوات طويلة جل اهتمامه وكل جهده وأعطته حب الناس واحترامهم وتقديرهم لكل ما قدمه من أعمال صحفية متميزة .. حتى ومن اختلفوا معه بالفكر اتفقوا معه على الاحترام المتبادل ،والرقي في الحوار وفي الاختلاف.
لقد أعطى محمد مساعد الصالح الكلمة حقها واحترامها .. فأعطته الاحترام والتقدير الذي يستحقه .. وأعطى مهنة الصحافة المصداقية والنزاهة فأعطته النجاح والتميز .. وأعطى القيم الوطنية في الكويت الالتزام والوفاء .. فأعطته المكانة التي يستحقها .. وأعطى الناس الصدق والوضوح فأعطوه هذا الحب الغامر الذي تجتمعون اليوم لأجله.
كون محمد مساعد الصالح مدرسته الصحفية الخاصة منذ أن بدأ في الكتابة الصحفية في مجلة البعثة عام &<633;&<641;&<637;&<635; واستمر بعد ذلك في الكتابة وممارسة العمل الصحفي حتى صار رئيسا لتحرير جريدة الوطن عام &<633;&<641;&<639;&<636; التي جعل منها جريدة عربية قومية انتشر صداها في العالم أجمع .. استطاعت استقطاب خيرة الأسماء الصحفية في الوطن العربي .. كما حرص بو طلال على تدعيم الكفاءات الكويتية ومنحها الفرصة المناسبة للعمل الإعلامي مما أثمر عن العشرات من الصحفيين والكتاب الكويتيين والكويتيات من خريجي مدرسة محمد مساعد الصالح الذين أصبحوا اليوم علامة واضحة في الإعلام الكويتي ككل.
أود هذه أن أنتهز هذه المناسبة لأحيي عائلة محمد مساعد الصالح .. تحية تليق بمكانة رب العائلة الفقيد الراحل .. وأشكر أيضا القائمين على الصالون الإعلامي في الملتقى الإعلامي العربي على اهتمامهم بتكريم الفقيد الراحل ودعوة هذا الجمع المبارك من كتاب وصحفيين ومحبين لاستذكار مآثره.
 
كلمة رئيس مجلة الأمة جاسم الخرافي
وشارك رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي في الأمسية حيث ألقى كلمة قال فيها :سعيد بالوفاء الذي يتمتع به المجتمع الكويتي وهذا يدل على الترابط والمحبة التي تربطنا ببعضنا البعض وسعيد أيضا بمثل هذا التجمع لنتذكر ذكريات عزيزة علينا جميعا وخصوصا الموجودين في جمعنا هذا والذين تربطهم ذكريات مع الراحل محمد مساعد الصالح وإن كنت على يقين من أن الذين تربطهم ذكريات مع العزيز الراحل أكثر بكثير من عدد المتواجدين،وذكريات محمد الصالح الطيبة باقية لا تزول فلا مال يدوم ولا علاقات شخصية تدوم ولكن تدوم الذكرى الطيبة لأي شخص يرحل وتبقى هذه الذكرى الطيبة في نفوسنا جميعا وذلك هو الميراث الحقيقي،ورحمة الله عليه كان راعي مبدأ وما أشقى أصحاب المبادئ الذين يتخذون مواقف لا يحيدون عنها وكن يغضبون أقرب الناس لهم لتمسكهم بمبادئهم ولكن ما تميزا به الفقيد علاقاته الطيبة وابتسامته الدائمة وتعليقاته اللاذعة،أنا أعتقد لقاء مثل هذا اللقاء يجب أن أشيد وأشكر أمين عام هيئة الملتقى الإعلامي العربي ماضي الخميس لأن مثل هذه التجمعات تذكرنا أن الكويت بخير والكويتيين بخير والألفة بيننا والحمد لله  وفعلا الأخ محمد مساعد الصالح كان من خيرة شبابنا ورجالنا وشيابنا وأود أن أتقدم لأسرته الصغيرة بالقول أن لكم كل الحق أن تفتخروا بذلك الرجل الذي ترك لكم إرثا أغلى من كل كنوز الدنيا وندعو الله أن يتغمده بوافر رحمته.
 
كلمة داود مساعد الصالح
وفي كلمة لشقيق الفقيد الكبير تحدث داود مساعد الصالح عن ذكرياته مع أخيه فاستهل حديثه قائلا:قال الله تعالى "إنك ميت وإنهم لميتون" وقال أبو فراس الحمداني"أي بنيتي لا تحزني فكل الأنام إلى ذهاب" ،اخترت بعض الزوايا عن حياة أخي محمد،كان مسالما وسلما طوال حياته وأذكر وهو صغير أصيب بضربة شمس وكان مرضا ليس معروفا في ذلك الوقت،وأعتقد الكل أنها الوفاة فجاءت بعض النسوة للعزاء فقالوا لهم أن محمد ذهب لشراء الباجيلا وذهبت الشمس وما زال محمد يشتري الباجيلا،وأذكر أيضا أول مرة ذهب محمد للحلاق وكانت المرة الأولي التي يرى فيها الموسى فظن أن الحلاق يستعد لذبحه فاستسلم تماما ظنا أن الأجل أصبح على يد ذلك الحلاق.
و أذكر أن مجلة البعثة  بدأها الراحل عبد العزيز حسين وكنا في القاهرة حيئذ وطلب منه عبد الله زكريا أن يكتب وكتب محمد مساعد الصالح ،في الخمسينات أنشئت مجلة حوار الأسبوع وصار بدر الخالد المسئول حتى صدور قانون المطبوعات،بعد ذلك اشترينا الهدف وشرعنا في تأسيسها أنا وأخي ثم اشترينا الوطن وتعاونا مع الأهرام وأستلم محمد رئاسة تحرير الوطن.
 
كلمة رئيس تحرير جريدة القبس وليد النصف
وأسهب رئيس تحرير جريدة القبس وليد النصف في ذكر مآثر الكاتب الراحل الكبير فقال متذكرا :أذكر في الساعة الخامسة والنصف يوم وفاة الراحل الكبير اتصلت بي الأخت فريدة لتبلغني بخبر رحيل الكاتب الكبير ثم هاتفني مدير التحرير مستفسرا عن طريقة التعامل مع خبر الوفاة فأخبرته أن يتعامل مع الخبر وكأنه مالك الجريدة لما كان للكاتب الكبير في نفوسنا من احترام وهيبة وتوقير،ولا أذكر أن قمنا بشطب كلمة للراحل رغم رحابة صدره وترحيبه بأي اعتراض على ما يكتبه وكان بو طلال يوصل فكرته إلينا بسلاسة ولين وبعيد عن التزمت والضجيج وأذكر أن المرحوم كان نبضا لدواوين الكويت وكان المسئولين يستقبلون نقده برحابة صدر لثقتهم أن ما يحركه هو حرصه وحبه لهذا الوطن،بو طلال كان المعارض الهاديء الواثق وكان يمتاز رحمة الله عليه بحرصه على العروبة والوحدة حتى بعد انحسار ظاهرة المد العربي  وكم تمنيت لو ذهبت إلى النيابة بسبب مقال للأخ بو طلال كما يفعل كثير من الكتاب ولكن دماثة خلقه كانت تجعله أكبر من هذا والقبس ستصدر قريبا كتابين يضموا مقالاته،بو طلال كان جاري مما يجعل افتقادي له اكبر من غيري .
 
كلمة الكاتبة فاطمة حسين
شاركت الكاتبة فاطمة حسين في ليلة محمد مساعد الصالح وألقت كلمة قالت فيها :لم يحالفني الحظ لحضور الصالون الإعلامي من قبل ولكن المناسبة اليوم تدفع بنا دفعا فهو ظرف قاسي وقاهر ولكن الأعمار بيد الله فقد غيب الموت قلما كان ملأ السمع والبصر لأكثر من نصف قرن من تاريخ الكويت،وعندما أتأمل تاريخ الصحافة الكويتية منذ نشأتها على اليد المرحوم العلامة عبد العزيز الرشيد لم أجد من هو في نبوغ وحيوية وموهبة محمد مساعد الصالح فالصحافة تظهر عندما يتنازل الصحفي عن قلمه لرجل الشارع ليهمس ليصرخ ويقول ما يشاء والصحفي هو ذلك اللماح الذي يلتقط لمحة عابرة ويجعل منها الاستيعاب والتجاوب وصياغة الموقف،هو صحفي الضمير مع كل ما تراه العين وتسمعه الأذن،أظنه قد بدأ هنا مع أبي طلال وحسه الوطني الكبير مرورا من "عرة برة "وحتى "الله بالخير" فكان نبضه يسبق نبض رجل الشارع  فالصحافة تحتاج إلى موهبة فكان ذلك الشاب الذي لوت الصحافة ذراعه ووجهته بعيدا عن المحاماة التي هي مهنته الأصلية،والصالح صقلت موهبته مصر حيث تواجد هناك في عز الازدهار الأدبي والصحفي المصري للدراسة ،قوميته العربية خالصة وإيمانه بالعروبة مترسخ بداخله رغم تراكم المآسي على رأس العربي في كل مكان،والصالح كان رجل قانون مثل صديقه أحمد بهاء الدين ولكن موهبته كانت أعظم من التخصص الأكاديمي ،كانت لديه القدرة على امتصاص المصائب بابتسامة لا تغيب ساعدته فيها المرأة العظيمة أم طلال التي كانت له دائما سندا وعونا.
 
كلمة الدكتور سعد بن طفلة
كما تحدث خلال الأمسية وزير الإعلام السابق الدكتور سعد بن طفلة قائلا: لست من جيل محمد مساعد الصالح فقد كان اكبر مني عمرا قدرا وعلما ولكني وجدت من الوفاء أن أذكر قصة المعرفة بالراحل الكبير التي بدأت قبل ثلاثين عاما عندما كنت طالبا في جامعة الكويت وذلك عندما كنت أحضر ديوان في المهلب يجتمع فيه عظماء الأدب ومعهم الراحل الكبير،وفي عام 79 غاب التيار المدني وأستحوذ التيار الديني على مقاليد الأمور داخل الجامعة فصممت أنا وبعض زملائي على التصدي لتلك السيطرة الدينية ولكن لم أكن أعرف من يدعمنا فنصحونا بالذهاب للفقيد وبالفعل ذهبنا وفور سماعه لمشكلتنا تبرع بأن تكون كل مطبوعاتنا على حسابه الشخصي،والمعرفة العملية الأولي مع محمد مساعد الصالح بدأت بعد أن أنهيت دراسة الماجسيتر وكنت أعمل وقتها في بلدية الكويت وأخذني أحد الأصدقاء ليعرفني على بو طلال نظرا لمعرفته بحبي للكتابة ودخلنا على الراحل فسالني...وين تشتغل ؟ فقولت بالبلدية..قال ماذا تفعل في البلدية؟أجبته أقوم بترجمة الأدوية واحمي البلد من الخنازير فأجابني العم مداعبا..أنت فاشل في مهنتك فالبلد مزدحمة بالخنازير،كان رحمة الله عليه نبراسا أضاء لنا طرقا ودروبا. 
 
كلمة الشاعر والإعلامي عبد الرحمن النجار
وقال الشاعر والإعلامي عبد الرحمن النجار :أبو طلال لازال بيننا مهما تقدمت الأيام وتلا علينا شعرا في الراحل الكبير فقال:
 
بو طلال ياللي
في دنيا الصحافة
تشبه الماي الزلال
العمود "الله بالخير"
كله إخلاص وضمير
كله إبداع ومحبة
ومن قراه لازم يحبه
هم سهل هم ممتنع
كلماته يالربع
تنقري وتنسمع
واضحة فوق السطور
واضحة تحت السطور
ولها دقات تسري
وين؟؟
ما بين السطور
***
بو طلال مهما انتباعد
نفترق بس انتواعد
وتشتعل هالذكريات
فيها موسيقى الحياة
فيها معزوفة جميلة
واللحن ماكو مثيله
بو طلال
نفترق بس انتواعد
والسبب كل السبب
اسمك"محمد مساعد"
 
كلمة الدكتور محمد الرميحي
من جهته قص الدكتور محمد الرميحي وتحدث عن علاقته بالكاتب الكبير قائلا:علاقتي بأبو طلال علاقة طويلة وممتدة فقد عملنا سويا وسافرنا سويا وأعرف قيمة هذا الرجل فعندما كان يكتب في مرحلة شديدة التوتر وهي الفترة التي حاول فيها عبد الكريم قاسم الانقضاض على الكويت فكتب الصالح مقالا لاذعا تحدث فيه عن هذا المجنون فدعا الشيخ عبد الله السالم الصحفيين ووجه حديثه لمحمد مساعد الصالح متسائلا عن السبب الذي جعله يكتب هذا الكلام فبرر بو طلال ذلك بأنهم في العراق يكتبون عنه أكثر مما كتب فنصحه الشيخ بالترفع عن تلك الصغائر فكانت تلك نصيحة سار عليها طيلة حياته،وانتقلت هذه المهنية لعدد من طلابه وزملاءه وأنا واحد منهم،والراحل لديه خاصية مهمة وهي السخرية اللطيفة وكنت دائما أقول له أنك لو لم تجد من تسخر منه ربما سخرت من نفسك...هو متدين دون تشدد وقومي دون تعصب ووطني دون تقوقع،محمد مساعد الصالح يستحق منا كثير من الكلام فطوال علاقتي به لم أسمع منه كلمة نابيه حتى مع المخالفين في الرأي فكان رجلا في قمة الإيجابية،وأم طلال هي السند الذي ضمد جراح الراحل الكبير وساندته في كل حياته ، وأريد من كل الكتاب الحاضرين هنا أن نطالب جميعا السلطات تسمية مدرسة باسم محمد مساعد الصالح وهو تكريم بسيط لذلك العملاق الذي أنار دروبنا جميعا.
 
كلمة الدكتور غانم النجار
وعلق الدكتور غانم النجار خلال كلمته عن الراحل محمد مساعد الصالح على مدى ديمقراطية الراحل وتقبله كل الأفكار حتى لو كانت تتعارض مع قناعاته فقال: في أول بدايتنا في جريدة الوطن صار هناك إضرابا في نقابة البنوك والشيء الغريب أن داود مساعد الصالح كان في لجنة المصارف ولجنة المصارف كانت هي من تفاوض نقابة البنوك وأخذنا موقف بمناصرة نقابة البنوك،في أخر أيام عام 75 تأسس بنك الكويت وبنك عمان وصار هناك حادثة الثورة الإيرانية وكانت إيران تساعد عمان وكان هناك مقابلة مع طيار إيراني،تعلمنا من كل ذلك الالتزام والمهنية فملاك الجريد لهم موقف ونحن العاملين بها لنا موقف أخر في جو من الديمقراطية النادرة وكان محمد مساعد الصالح وقتها هو رئيس التحرير،وكنا في ذلك الوقت نتخذ موقف مؤيد للثورة الإيرانية نظرا لسخطنا الشديد على شاه إيران في ذلك الوقت وكان ذلك الموقف ومن الأسباب التي دفعت بأبو طلال للتنحي عن رئاسة تحرير الوطن نظرا لصلابة موقفه وتمسكه بمبدئه،وحتى في موقف تغيير الدستور عام 76 أول جريدة تم القرار بإيقافها كانت جريدة الوطن.
 
كلمة العم صالح العجيري
بعد أن حمد الله وأثنى عليه قال العم العجيري :لقد إلتأم شمل الأخوة والأصدقاء فالله الحمد والمنى،في حرقة الأسى ولوعة الذكري نستذكر قول جل من قائل"إنك ميت وإنهم لميتون" لقد فجعنا لفقدك يا صاحب القلم والأدب يا محمد مساعد الصالح،وإنا لفقدك يا بطلنا لمحزونون واعزي نفسي وعشيرتي الكرام وعائلة الصالح وصحافتنا الحرة وديوان برجس البرجس ولا نملك إلا أن نتضرع إلى الله أن يلهمنا الصبر فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم،هكذا شاءت إرادة الله ولا مرد لحكمه وقضائه ومآثر المرحوم دائما تحيط بنا من كل جانب فالفقيد لم يمت ولكن توارى بجسده فقط وأشكر ماضي الخميس الابن الذي هو امتداد لخيرة الناس.
 
كلمة الكاتب سامي النصف
في كلمات خفيفة رشيقة مؤثرة قال الكاتب سامي النصف :عرف عن بو طلال مقالة المختزل لذا فانا أيضا سأختزل كلمتي وأبو طلال قيمته من قيمة الماس وندرته فكاتب لساخر مثل محمد مساعد الصالح نادر الوجود وقوي التأثير وتلك نظرة عالمية للكتاب الساخرين فهناك برنادر شو والراحل محمود السعدني وهنا عندنا الراحل بو طلال الذي كانت كتابته تعتمد على الثقافة الواسعة والخفة في الطرح فرحمة الله عليه وأسكنه فسيح جناته ذاكرا أن بو طلال كان يتمتع بخفة ظل لا ينازعه فيها أحد.
 
كلمة الكاتبة إقبال الأحمد
أضم ألمي لألم كل من حضر الليلة فالعم أبو طلال ليس مدرسة بل درس خاص في الصدق والعمق وبساطة الكلمة وجرأتها والمهنية الشديدة فهذا هو محمد مساعد الصالح،أنا كوني أمرآة سأتكلم عن فترة عملي في وكالة الأنباء الكويتية وخلال الاحتفال بيوم المرأة في هذا العام فرأيت أن تخصص في كونا أقلام نسائية وكنت كتبت مقالا عنوانه"مطلوب عمود للإيجار"وكان الهدف من العنوان هو أن أجد عمودا في مكان مقروء ليقرأ اكبر عدد ممكن من القراء ما سأكتبه عن المرأة الكويتية وفوجئت بالعم محمد مساعد الصالح يكتب في اليوم التالي كلمات مفادها أن عموده تحت أمري وقتما شئت وبالفعل كتبت تحت رعاية الأستاذ الكبيرة وتحت عنوان"الله بالخير" وكان ذلك هو محمد مساعد الصالح الذي يأخذ بيد كل الشباب.
 
كلمة الكاتب علي البغلي
كتبت مطولا عن ذكرياتي مع أستاذي بو طلال فقد كان أستاذي في المحاماة وأستاذي في الإعلام وأستاذي في الأخلاق أيضا،أبو طلال له ثلاث مهن لا ادري أيا منهم تغلبت على الأخرى،وأتذكر أول من اشترت عائلته امتياز الوطن وكانت الحكومة في ذلك الوقت تمنع امتلاك الصحف وكان من يمتلك صحيفة يمتلك النفوذ وأطلقت الوطن في ذلك الحين حملة "عزيز الوطن"،محمد مساعد الصالح كان يرتدي عدة قبعات مهنية...كان محامي بارع وكان تاجر ورجل أعمل ينتمي لعائلة تجارية عريقة ،وكان عضو مجل إدارة للشركة الأم في عدد من الشركات التي كان يملكها والده وإن كان دائما يتندر بقرارات أشقائه نظرا لعزوفه عن التجارة وكان لا يذهل للمحكمة كمحامي إلا إذا تخلف أحد من المحامين الشبان عن الذهاب لسبب ما،وككاتب كنت كثيرا ادخل عليه فأجده يتصفح الجرائد للبحث عن فكرة لعموده "الله بالخير"وعندما يشرع في الكتابة بدأ كأنه لا يعرفنا ولا يسمعنا وينفصل عن عالمنا ويسبح في عشقه الحقيقي ألا وهي الصحافة والكتابة.
 
كلمة عضو مجلس الأمة السابق عبد الله النيباري
من المحزن أن تفقد صديقا عاصرته لفترة طويلة من الزمان وأعتقد أن من أطول الناس عمرا في معرفتي بأبو طلال وعندما تفقده تشعر أنك فقدت جزءا من نفسك،فالسماحة والظرف والسخرية التلقائية الهادفة كنت أنبل صفاته،وتعبيره الصادق النقي،بو طلال كان أخر الناس اكتراثا بالمادة ومن طرائفه كانت أم طلال سنده ورفيقة دربه وكانت هي التي ترعاه وتختار له أمورا كثيرة وفي يوم اشترت له حذاءا غاليا وفي اليوم ثاني خلع ذلك الحذاء وعندما هم بالخروج نسي ولبس حذاء الخادم وذهب إلى عمله،كان الثبات على المبدأ والمصداقية من أهم صفاته،وكان له روح وثابة تعشق التغيير وتبث التنوير وكتاباته التي تبدو ساخرة ليست طرفة وإنما تخدم موقف وهدف وطموح وهذا يعود لفترة مبكرة تركزت تحديدا عام 56 عندنا كان بو طلال في مصر وبدأ يتدخل في العمل السياسي المصري وكنت معه ودفعنا الحماس لعرض رغبتنا للمشاركة في حرب 56 وحرب السويس كانت حربا صعبة ومجهدة مما دفع بالسلطات المصرية إلى احتواء فورة حماسنا وأقول وانا على يقين تام مما أقول أن محمد مساعد الصالح لم تزل تلك الشعلة الحماسية للعروبة بداخلة حتى أخر لحظات حياته.
 
كلمة المحامي عمار منصور
كنت واحد ممن حظوا بشرف العمل في مكتب المحاماة الخاص بالعم بو طلال وأذكر أني فور تخرجي أحببت أن أنضم إلى جمعية المحامين فواجهت صعوبة في ذلك ففكرت أن أرفع قضية على جمعية المحامين فنصحني البعض أن أذهب إلى العم محمد مساعد الصالح الذي نصحني بعد البدء بالعداء مع أي شخص وعرض على شرف العمل معه وكان رحمة الله عليه متواضعا خلوقا فقد أخذني من يدي ونزل بي للطابق الأسفل وعرفني على كل طاقم العمل معه،كان ودودا حنونا رقيقا حانيا في تعامله مع العاملين معه وكان دائما ينصحنا بالراحة وعدم الإجهاد الشديد في العمل،وكان يداعبنا في ذهابه وإيابه،وأذكر أني ذهبت إليه يوما أخبره أني سأنفصل عن حضنه المهني لأسلك طريقي المهني الشخصي فكان حانيا دمثا ودعا لي بالتوفيق ومؤكدا على مكتبه مكاني وقتما شئت أو فكرت في العودة.

يذكر ان الليلة شهدت حضورا مكثفا من وسائل الإعلام كذلك حضر العديد من أصدقاء الكاتب الراحل الكبير وزملاءه وتلاميذه ومحبيه وعدد من الشخصيات الأدبية والسياسية والإقتصادية والذين توجهوا جميعا بالشكر للأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي على تلك التظاهرة الفريدة في حب محمد مساعد الصالح .

 

 

تعليقات القراء ضع تعليقك