حملة "ابدأ بنفسك" تقدم نفسها للشارع الكويتي من خلال الصالون الإعلامي

/Content/Files/AMFNewsImage/ebd2 benfsak 6546RQYXCFTRBLVQALQBNQCWNQIU.jpg

حملة "ابدأ بنفسك" تقدم نفسها للشارع الكويتي من خلال الصالون الإعلامي
 
زيد بن غيام: الفرد هو نواة الإصلاح.. والوسطية منهجنا.. ورسالتنا موجهة للكل
نصر العيار: الكويت همُّ الجميع.. والكل عليه واجب تجاهها
عبد الكريم الهندال: الكويت سلسلة مترابطة.. وأولى رسائلنا هي الله - الوطن - الأمير
 
استضاف الصالون الإعلامي في ندوته التي أقيمت أمس الأول بمقر الصالون المؤقت باليرموك مجموعة من مؤسسي حملة " ابدأ بنفسك " حيث استضاف الصالون كل من زيد بن غنام رئيس الحملة وناصر العيار عضو في المجلس التأسيسي وعبد الكريم الهندال رئيس اللجنة الإعلامية بالحملة وأدار الندوة د.عايد المناع أستاذ الإعلام بجامعة الكويت الذي أثني علي شعار الحملة "ابدأ بنفسك" حيث أشار المناع في بداية حديثه إلى أن هذه المجموعة من العقول والطاقات الكويتية قررت أن تقدم نفسها إلى المجتمع الكويتي بطريقة ايجابية وحضارية مؤكدا على حاجة المجتمع إلى العمل الجماعي البناء والمثمر.
من جانبه بدأ رئيس الحملة زيد الغيام حديثه حول  شعار الحملة موضحا أن هذا المفهوم يعتبر بمثابة رسالة من كلمتين هما " ابدأ بنفسك "  وان أردنا الإصلاح فعلينا أن نبدأ بأنفسنا، وأضاف الغيام قوله " إن هذه الرسالة هي رسالة العظماء ورسالة كل من أرادوا إعمار الأرض، كما أن رسالتنا للمجتمع لها أكثر من منطلق ونحن ننشد الوسطية والتغيير ولكن يكون التغيير عن طريق تحقيق هذا المفهوم وبهذه الكلمات".
وأستأنف الغيام " نحن في الكويت بعد التحرير بدأ الفرز الفئوي والطائفي  يرجعنا إلى الخلف عشرات السنين حيث قُدمت المصلحة الخاصة على المصلحة العامة وأصبحت مصلحة الوطن تأتي خلف المصالح الشخصية ". كما أشار الغيام خلال حديثه إلى دور الإعلام في تبني وجهات النظر الإصلاحية العمل على توصيلها إلى الشارع الكويتي كما أخذ على بعض وسائل الإعلام وبعض الإعلاميين لجوئهم إلى وسائل إعلام خارجية متمنياً " أن يكون لدي هؤلاء الشعور الوطني الذي يمنعهم من نشر الشأن الداخلي بصورة غير جيدة " مشدداً على ضرورة تمتُّع  المواطن العادي وخاصة الإعلامي بالرقابة الذاتية على نفسه، مشيراً إلى أن " هناك 90% من الصورة الكويتية بيضاء بينما يتم التركيز علي الـ 10% السوداء فقط " !!
وأضاف الغيام بأن شعار هذه الحملة يعدُّ تأصيلاً  للمفهوم الحقيقي للإصلاح، متسائلاً " لماذا لا نتعاون إذا كان تعاوننا هذا سيفيد الوطن؟! ولماذا لا نقدم مصلحة الكويت العامة على المصلحة الشخصية؟! ".
واستكمل الغيام حديثه حول طبيعة ما تتبناه الحملة من توجه مؤكداً على أن الحملة لا تعني بالكويتيين فقط وإنما تشمل المقيمين أيضاً لما يمثلونه من تعداد سكاني يصل إلى ثلثي عدد سكان الكويت، كما أن رسالة الحملة أيضاً تحاول أن تغطي كل تفاصيل المجتمع من سياسية واجتماعية واقتصادية وثقافية، معتبراً أن وجود ممثلين عن الحملة الآن في الصالون الإعلامي يلتقون مع وسائل الإعلام والمعتمين بالشأن الكويتي يعتبر أولى خطوات نجاه هذه الحملة كما أنه في الوقت ذاته يعكس جانباً ايجابياً من جوانب الصورة الديمقراطية في الكويت.ؤء
أما عضو المجلس التأسيسي للحملة ناصر العيار فقد أكد على أن الحملة عندما عمدت إلى الصالون الإعلامي من أجل أن تدشن حملتها فذلك مرده إلي أن الحملة أرادت أن توصل رسالة للمجتمع الكويتي مفاده أن الكويت هي همُّ الجميع وأن الكل عليه واجب تجاهها، مشيراً إلى أن سوف يجري العمل على أن تستمر هذه الحملة بشكل سنوي وبشعار مختلف يتماشي مع الواقع وأن الكل يعرف الحالة التي أصبحت عليها الكويت بعد التحرير مضيفاً " كان من المفترض أن الكويت استفادت من تجربة الغزو ولكننا تركنا العمل لمصلحة الكويت العامة واتجهنا إلى العمل على أمور لا تفيد ولا تبني ".
وقال العيار " إننا نقدر كل من يعمل لصالح الكويت ونحترمه ونحترم عطاءه فحملتنا موجه للمواطن العادي وللشارع الكويتي في المقام الأول، كما أننا نولي اهتماما كبيرا بالشباب على اعتبار أنهم نواة المستقبل الكويتي القادم".
بينما أكد عبد الكريم الهندال رئيس اللجنة الإعلامية للحملة على أن الحملة لا تستغني عن أي فكر أو طرح يقدم إليها من شأنه دعم هذه الرسالة، مشيراً إلى أن " الكويت تمثل سلسلة مترابطة في داخلها ومن خلال هذا المنطق سعينا إلى تأصيل مفهوم أن يبدأ الفرد بنفسه، فكل فرد يملك في نفسه شيء مميز وطيب ولابد أن يبدأ الفرد باستغلال ما يملكه من ميزات وتوظيفها توظيفاً حسناً في خدمة الوطن ". مشيراً إلى أن أولى الرسائل التي أطلقتها الحملة كانت " الله، الوطن، الأمير ".
وأضاف الهندال " عندما عرض علىّ الأمر بأن أتولى رئاسة اللجنة الإعلامية في هذه الحملة تشرفتُ جدا بهذا العرض، وسنحرص على توصيل الرسالة إلى كل المجتمع الكويتي مواطنين ومقيمين ".
ورداً على سؤال من د. عايد المناع الذي أدار هذا اللقاء حول التعرف أكثر عن مؤسسي هذه الحملة قال زيد بن غيام رئيس الحملة " نحن مجموعة من الكويتيين نسعى إلى محو مفهوم الفرز الذي استشري في المجتمع الكويتي بأفكار جديدة وبكوادر مختلفة، وهناك من الجاليات العربية مثل المصرية والسورية يشاركوننا العمل وكذلك أيضا من الجالية الهندية يشاركوننا".
بينما سأل د. المناع ناصر العيار عضو المجلس التأسيسي عن طبيعة الخطوط الحمراء الذي تناولها الكتيب التعريفي للحملة وهل يوجد في الكويت خطوط حمراء من الأساس؟  فأكد العيار على أن " الكويت بلد حر وديمقراطي ولكن هناك من الأمور لا يجب فيها استخدام الإثارة وتعكير الأجواء " مشيراً إلى أن الأوضاع السياسية الإقليمية حول الكويت ليست مستقرة وأنه " لا يجب أن نشغل صاحب القرار بمشاكل داخلية يمكن حلها بسهولة بحيث لا تتسبب هذه المشاكل في حجب الرؤية الواضحة لاتخاذ القرار"  مضيفاً بأنه " هناك من يتحدى الجو العام ويحاول إثارة المشاكل باستمرار وهذا ليس بتصرف مواطن حريص على مصلحة بلده ".
وحول الدعم الذي تتلقاه الحملة سياسياً واقتصادياً واجتماعياً فقد أكد عبد الكريم الهندال رئيس اللجنة الإعلامية على أن الدعم الذي تسعي إليه الحملة دائماً هو كل دعم يستطيع أن يقدمه كل فرد يعيش على هذه الأرض كي يقوي موقفنا مؤكداً على أن كل من يشاركون في هذه الحملة لا ينقصهم المال ولكن الدعم الحقيقي هم دعم الشارع لموقفنا ورسالتنا وهذا هو قمة نجاحنا.
وقد شهدت الندوة العديد من المداخلات التي أراد أصحابها التعرف أكثر عن الحملة وأهدافها ومناقشة هذه الأهداف وآليات تنفيذها، وكانت أولى الملاحظات تلك التي أشارت إليها الناشطة والكاتبة نجاة الحشاش وهي خلو المجلس التأسيسي من ممثلين عن الوافدين والشباب والمعاقين وكذلك العنصر النسائي، وأن ما جاء في الأهداف المطروحة هي أهداف فقط دون طرح آلية لتنفيذ هذه الأهداف.
وفي إجابته على هذه المداخلة أكد الهندال على أن كل واحد في المجلس التأسيسي يعمل تحته مجموعة مختلفة من المشاركين في هذه الحملة  أنه قد وجهت بعض طلبات الانضمام لعدد من النساء ولكنهن رفضن ولكن الأيام القادمة سوف تقدم شكلاً جيداً ونموذجاً طيباً.
أما الكاتبة الصحافية دينا الطرّاح فقد وجدت أن شعار الحملة جيد شكلاً ولكن يلزمه أن يكون تحت رعاية أشخاص قادرين على تطبيق هذه الفكرة مشيرة في مداخلتها إلى العديد من أوجه التقصير التي يجب أن تواجه في القطاعات المختلفة وأن تطبق هذا الشعار تطبيقاً حقيقياً، مؤكدة على ضرورة تفعيل هذا الشعار من قبل جهات عليا في الدولة وأن هناك بعض الشخصيات التي من المفترض أن تقدم القدوة في تصرفاتها للمجتمع والنموذج الجيد.
أما الكاتب الصحافي سالم الواوان فقد أكد على ضرورة أن توجه الحملة خطابها إلى عدد من مؤسسات المجتمع المدني ومخاطبتها لما يمكن أن تقدمه هذه المؤسسات من عون ودعم للحملة، مؤكداً على ان المواطنة لا تُباع ولا تُشتري فهي شعور متجزر في نفس كل مواطن.
وقد طالب د. فوزي الخواري الحملة بأن تكون هناك فئة تستهدفها لأن ذلك سوف يساعد على انتشار الحملة أسرع، كما طالب بتحديد مصطلح الوطنية وإعادة تعريفه، مشيراً غلى أن المشكلة تمكن في تطبيق القوانين واحترام سيادتها أنا الوحدة الوطنية الكويتية فهي سليمة وبألف خير وأن نا يطرح في مجلس الأمة يستحوذ على الشارع.
بينما كانت مداخلة الباحث في هيئة الملتقى الإعلامي العربي عمرو طاحون حول التخوف من استغلال الحملة والقفز فوق شعارها من أجل تحقيق أجندات خاصة وبالتالي نعود لنقطة الصفر من جديد خاصة وأن هناك دعم للحملة عن طريق رعاة تجاريين.
وفي رده على تلك المداخلة أكد رئيس اللجنة الإعلامية عبد الكريم الهندال على أن الدعم الذي تريده الحملة هو الدعم المعنوي وإذا جاءتنا أفكار ايجابية سوف نقوم بتقديمها إلى المجتمع، مضيفاً قوله " لسنا حكوميين ولا نبتغي تغيير أحد وإنما نريد أن يبدأ الفرد بنفسه، فنحن الآن نقوم بزرع بذرة نأمل أن تصبح في المستقبل شجرة وارفة الظلال.
 

<div dir="rtl" align="center"><span style="font-family: Arial; color: #94832c; font-size: 18pt"><strong>حملة "ابدأ بنفسك" تقدم نفسها للشارع الكويتي من خلال الصالون الإعلامي</strong></span></div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="justify"><strong><span style="font-family: Arial; font-size: 18pt">زيد بن غيام: الفرد هو نواة الإصلاح.. والوسطية منهجنا.. ورسالتنا موجهة للكل</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 18pt">نصر العيار: الكويت همُّ الجميع.. والكل عليه واجب تجاهها</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 18pt">عبد الكريم الهندال: الكويت سلسلة مترابطة.. وأولى رسائلنا هي الله - الوطن - الأمير</span></strong></div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="justify"><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">استضاف الصالون الإعلامي في ندوته التي أقيمت أمس الأول بمقر الصالون المؤقت باليرموك مجموعة من مؤسسي حملة " ابدأ بنفسك " حيث استضاف الصالون كل من زيد بن غنام رئيس الحملة وناصر العيار عضو في المجلس التأسيسي وعبد الكريم الهندال رئيس اللجنة الإعلامية بالحملة وأدار الندوة د.عايد المناع أستاذ الإعلام بجامعة الكويت الذي أثني علي شعار الحملة "ابدأ بنفسك"&nbsp;حيث أشار المناع في بداية حديثه إلى أن هذه المجموعة من العقول والطاقات الكويتية قررت أن تقدم نفسها إلى المجتمع الكويتي بطريقة ايجابية وحضارية مؤكدا على حاجة المجتمع إلى العمل الجماعي البناء والمثمر.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">من جانبه بدأ رئيس الحملة زيد الغيام حديثه حول&nbsp; شعار الحملة موضحا أن هذا المفهوم يعتبر بمثابة رسالة من كلمتين هما " ابدأ بنفسك "&nbsp; وان أردنا الإصلاح فعلينا أن نبدأ بأنفسنا، وأضاف الغيام قوله " إن هذه الرسالة هي رسالة العظماء ورسالة كل من أرادوا إعمار الأرض، كما أن رسالتنا للمجتمع لها أكثر من منطلق ونحن ننشد الوسطية والتغيير ولكن يكون التغيير عن طريق تحقيق هذا المفهوم وبهذه الكلمات".</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وأستأنف الغيام " نحن في الكويت بعد التحرير بدأ الفرز الفئوي والطائفي&nbsp; يرجعنا إلى الخلف عشرات السنين حيث قُدمت المصلحة الخاصة على المصلحة العامة وأصبحت مصلحة الوطن تأتي خلف المصالح الشخصية ". كما أشار الغيام خلال حديثه إلى دور الإعلام في تبني وجهات النظر الإصلاحية العمل على توصيلها إلى الشارع الكويتي كما أخذ على بعض وسائل الإعلام وبعض الإعلاميين لجوئهم إلى وسائل إعلام خارجية متمنياً " أن يكون لدي هؤلاء الشعور الوطني الذي يمنعهم من نشر الشأن الداخلي بصورة غير جيدة " مشدداً على ضرورة تمتُّع&nbsp; المواطن العادي وخاصة الإعلامي بالرقابة الذاتية على نفسه، مشيراً إلى أن " هناك 90% من الصورة الكويتية بيضاء بينما يتم التركيز علي الـ 10% السوداء فقط " !! </span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وأضاف الغيام بأن شعار هذه الحملة يعدُّ تأصيلاً&nbsp; للمفهوم الحقيقي للإصلاح، متسائلاً " لماذا لا نتعاون إذا كان تعاوننا هذا سيفيد الوطن؟! ولماذا لا نقدم مصلحة الكويت العامة على المصلحة الشخصية؟! ". </span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">واستكمل الغيام حديثه حول طبيعة ما تتبناه الحملة من توجه مؤكداً على أن الحملة لا تعني بالكويتيين فقط وإنما تشمل المقيمين أيضاً لما يمثلونه من تعداد سكاني يصل إلى ثلثي عدد سكان الكويت، كما أن رسالة الحملة أيضاً تحاول أن تغطي كل تفاصيل المجتمع من سياسية واجتماعية واقتصادية وثقافية، معتبراً أن وجود ممثلين عن الحملة الآن في الصالون الإعلامي يلتقون مع وسائل الإعلام والمعتمين بالشأن الكويتي يعتبر أولى خطوات نجاه هذه الحملة كما أنه في الوقت ذاته يعكس جانباً ايجابياً من جوانب الصورة الديمقراطية في الكويت.ؤء</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">أما عضو المجلس التأسيسي للحملة ناصر العيار فقد أكد على أن الحملة عندما عمدت إلى الصالون الإعلامي من أجل أن تدشن حملتها فذلك مرده إلي أن الحملة أرادت أن توصل رسالة للمجتمع الكويتي مفاده أن الكويت هي همُّ الجميع وأن الكل عليه واجب تجاهها، مشيراً إلى أن سوف يجري العمل على أن تستمر هذه الحملة بشكل سنوي وبشعار مختلف يتماشي مع الواقع وأن الكل يعرف الحالة التي أصبحت عليها الكويت بعد التحرير مضيفاً " كان من المفترض أن الكويت استفادت من تجربة الغزو ولكننا تركنا العمل لمصلحة الكويت العامة واتجهنا إلى العمل على أمور لا تفيد ولا تبني ".</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وقال العيار " إننا نقدر كل من يعمل لصالح الكويت ونحترمه ونحترم عطاءه فحملتنا موجه للمواطن العادي وللشارع الكويتي في المقام الأول، كما أننا نولي اهتماما كبيرا بالشباب على اعتبار أنهم نواة المستقبل الكويتي القادم".</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">بينما أكد عبد الكريم الهندال رئيس اللجنة الإعلامية للحملة على أن الحملة لا تستغني عن أي فكر أو طرح يقدم إليها من شأنه دعم هذه الرسالة، مشيراً إلى أن " الكويت تمثل سلسلة مترابطة في داخلها ومن خلال هذا المنطق سعينا إلى تأصيل مفهوم أن يبدأ الفرد بنفسه، فكل فرد يملك في نفسه شيء مميز وطيب ولابد أن يبدأ الفرد باستغلال ما يملكه من ميزات وتوظيفها توظيفاً حسناً في خدمة الوطن ". مشيراً إلى أن أولى الرسائل التي أطلقتها الحملة كانت " الله، الوطن، الأمير ".</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وأضاف الهندال " عندما عرض علىّ الأمر بأن أتولى رئاسة اللجنة الإعلامية في هذه الحملة تشرفتُ جدا بهذا العرض، وسنحرص على توصيل الرسالة إلى كل المجتمع الكويتي مواطنين ومقيمين ".</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">ورداً على سؤال من د. عايد المناع الذي أدار هذا اللقاء حول التعرف أكثر عن مؤسسي هذه الحملة قال زيد بن غيام رئيس الحملة " نحن مجموعة من الكويتيين نسعى إلى محو مفهوم الفرز الذي استشري في المجتمع الكويتي بأفكار جديدة وبكوادر مختلفة، وهناك من الجاليات العربية مثل المصرية والسورية يشاركوننا العمل وكذلك أيضا من الجالية الهندية يشاركوننا".</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">بينما سأل د. المناع ناصر العيار عضو المجلس التأسيسي عن طبيعة الخطوط الحمراء الذي تناولها الكتيب التعريفي للحملة وهل يوجد في الكويت خطوط حمراء من الأساس؟&nbsp; فأكد العيار على أن " الكويت بلد حر وديمقراطي ولكن هناك من الأمور لا يجب فيها استخدام الإثارة وتعكير الأجواء " مشيراً إلى أن الأوضاع السياسية الإقليمية حول الكويت ليست مستقرة وأنه " لا يجب أن نشغل صاحب القرار بمشاكل داخلية يمكن حلها بسهولة بحيث لا تتسبب هذه المشاكل في حجب الرؤية الواضحة لاتخاذ القرار"&nbsp; مضيفاً بأنه " هناك من يتحدى الجو العام ويحاول إثارة المشاكل باستمرار وهذا ليس بتصرف مواطن حريص على مصلحة بلده ". </span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وحول الدعم الذي تتلقاه الحملة سياسياً واقتصادياً واجتماعياً فقد أكد عبد الكريم الهندال رئيس اللجنة الإعلامية على أن الدعم الذي تسعي إليه الحملة دائماً هو كل دعم يستطيع أن يقدمه كل فرد يعيش على هذه الأرض كي يقوي موقفنا مؤكداً على أن كل من يشاركون في هذه الحملة لا ينقصهم المال ولكن الدعم الحقيقي هم دعم الشارع لموقفنا ورسالتنا وهذا هو قمة نجاحنا.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وقد شهدت الندوة العديد من المداخلات التي أراد أصحابها التعرف أكثر عن الحملة وأهدافها ومناقشة هذه الأهداف وآليات تنفيذها، وكانت أولى الملاحظات تلك التي أشارت إليها الناشطة والكاتبة نجاة الحشاش وهي خلو المجلس التأسيسي من ممثلين عن الوافدين والشباب والمعاقين وكذلك العنصر النسائي، وأن ما جاء في الأهداف المطروحة هي أهداف فقط دون طرح آلية لتنفيذ هذه الأهداف.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وفي إجابته على هذه المداخلة أكد الهندال على أن كل واحد في المجلس التأسيسي يعمل تحته مجموعة مختلفة من المشاركين في هذه الحملة&nbsp; أنه قد وجهت بعض طلبات الانضمام لعدد من النساء ولكنهن رفضن ولكن الأيام القادمة سوف تقدم شكلاً جيداً ونموذجاً طيباً.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">أما الكاتبة الصحافية دينا الطرّاح فقد وجدت أن شعار الحملة جيد شكلاً ولكن يلزمه أن يكون تحت رعاية أشخاص قادرين على تطبيق هذه الفكرة مشيرة في مداخلتها إلى العديد من أوجه التقصير التي يجب أن تواجه في القطاعات المختلفة وأن تطبق هذا الشعار تطبيقاً حقيقياً، مؤكدة على ضرورة تفعيل هذا الشعار من قبل جهات عليا في الدولة وأن هناك بعض الشخصيات التي من المفترض أن تقدم القدوة في تصرفاتها للمجتمع والنموذج الجيد.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">أما الكاتب الصحافي سالم الواوان فقد أكد على ضرورة أن توجه الحملة خطابها إلى عدد من مؤسسات المجتمع المدني ومخاطبتها لما يمكن أن تقدمه هذه المؤسسات من عون ودعم للحملة، مؤكداً على ان المواطنة لا تُباع ولا تُشتري فهي شعور متجزر في نفس كل مواطن.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وقد طالب د. فوزي الخواري الحملة بأن تكون هناك فئة تستهدفها لأن ذلك سوف يساعد على انتشار الحملة أسرع، كما طالب بتحديد مصطلح الوطنية وإعادة تعريفه، مشيراً غلى أن المشكلة تمكن في تطبيق القوانين واحترام سيادتها أنا الوحدة الوطنية الكويتية فهي سليمة وبألف خير وأن نا يطرح في مجلس الأمة يستحوذ على الشارع.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">بينما كانت مداخلة الباحث في هيئة الملتقى الإعلامي العربي عمرو طاحون حول التخوف من استغلال الحملة والقفز فوق شعارها من أجل تحقيق أجندات خاصة وبالتالي نعود لنقطة الصفر من جديد خاصة وأن هناك دعم للحملة عن طريق رعاة تجاريين.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وفي رده على تلك المداخلة أكد رئيس اللجنة الإعلامية عبد الكريم الهندال على أن الدعم الذي تريده الحملة هو الدعم المعنوي وإذا جاءتنا أفكار ايجابية سوف نقوم بتقديمها إلى المجتمع، مضيفاً قوله " لسنا حكوميين ولا نبتغي تغيير أحد وإنما نريد أن يبدأ الفرد بنفسه، فنحن الآن نقوم بزرع بذرة نأمل أن تصبح في المستقبل شجرة وارفة الظلال. </span> <div>&nbsp;</div></div>

حملة "ابدأ بنفسك" تقدم نفسها للشارع الكويتي من خلال الصالون الإعلامي
 
زيد بن غيام: الفرد هو نواة الإصلاح.. والوسطية منهجنا.. ورسالتنا موجهة للكل
نصر العيار: الكويت همُّ الجميع.. والكل عليه واجب تجاهها
عبد الكريم الهندال: الكويت سلسلة مترابطة.. وأولى رسائلنا هي الله - الوطن - الأمير
 
استضاف الصالون الإعلامي في ندوته التي أقيمت أمس الأول بمقر الصالون المؤقت باليرموك مجموعة من مؤسسي حملة " ابدأ بنفسك " حيث استضاف الصالون كل من زيد بن غنام رئيس الحملة وناصر العيار عضو في المجلس التأسيسي وعبد الكريم الهندال رئيس اللجنة الإعلامية بالحملة وأدار الندوة د.عايد المناع أستاذ الإعلام بجامعة الكويت الذي أثني علي شعار الحملة "ابدأ بنفسك" حيث أشار المناع في بداية حديثه إلى أن هذه المجموعة من العقول والطاقات الكويتية قررت أن تقدم نفسها إلى المجتمع الكويتي بطريقة ايجابية وحضارية مؤكدا على حاجة المجتمع إلى العمل الجماعي البناء والمثمر.
من جانبه بدأ رئيس الحملة زيد الغيام حديثه حول  شعار الحملة موضحا أن هذا المفهوم يعتبر بمثابة رسالة من كلمتين هما " ابدأ بنفسك "  وان أردنا الإصلاح فعلينا أن نبدأ بأنفسنا، وأضاف الغيام قوله " إن هذه الرسالة هي رسالة العظماء ورسالة كل من أرادوا إعمار الأرض، كما أن رسالتنا للمجتمع لها أكثر من منطلق ونحن ننشد الوسطية والتغيير ولكن يكون التغيير عن طريق تحقيق هذا المفهوم وبهذه الكلمات".
وأستأنف الغيام " نحن في الكويت بعد التحرير بدأ الفرز الفئوي والطائفي  يرجعنا إلى الخلف عشرات السنين حيث قُدمت المصلحة الخاصة على المصلحة العامة وأصبحت مصلحة الوطن تأتي خلف المصالح الشخصية ". كما أشار الغيام خلال حديثه إلى دور الإعلام في تبني وجهات النظر الإصلاحية العمل على توصيلها إلى الشارع الكويتي كما أخذ على بعض وسائل الإعلام وبعض الإعلاميين لجوئهم إلى وسائل إعلام خارجية متمنياً " أن يكون لدي هؤلاء الشعور الوطني الذي يمنعهم من نشر الشأن الداخلي بصورة غير جيدة " مشدداً على ضرورة تمتُّع  المواطن العادي وخاصة الإعلامي بالرقابة الذاتية على نفسه، مشيراً إلى أن " هناك 90% من الصورة الكويتية بيضاء بينما يتم التركيز علي الـ 10% السوداء فقط " !!
وأضاف الغيام بأن شعار هذه الحملة يعدُّ تأصيلاً  للمفهوم الحقيقي للإصلاح، متسائلاً " لماذا لا نتعاون إذا كان تعاوننا هذا سيفيد الوطن؟! ولماذا لا نقدم مصلحة الكويت العامة على المصلحة الشخصية؟! ".
واستكمل الغيام حديثه حول طبيعة ما تتبناه الحملة من توجه مؤكداً على أن الحملة لا تعني بالكويتيين فقط وإنما تشمل المقيمين أيضاً لما يمثلونه من تعداد سكاني يصل إلى ثلثي عدد سكان الكويت، كما أن رسالة الحملة أيضاً تحاول أن تغطي كل تفاصيل المجتمع من سياسية واجتماعية واقتصادية وثقافية، معتبراً أن وجود ممثلين عن الحملة الآن في الصالون الإعلامي يلتقون مع وسائل الإعلام والمعتمين بالشأن الكويتي يعتبر أولى خطوات نجاه هذه الحملة كما أنه في الوقت ذاته يعكس جانباً ايجابياً من جوانب الصورة الديمقراطية في الكويت.ؤء
أما عضو المجلس التأسيسي للحملة ناصر العيار فقد أكد على أن الحملة عندما عمدت إلى الصالون الإعلامي من أجل أن تدشن حملتها فذلك مرده إلي أن الحملة أرادت أن توصل رسالة للمجتمع الكويتي مفاده أن الكويت هي همُّ الجميع وأن الكل عليه واجب تجاهها، مشيراً إلى أن سوف يجري العمل على أن تستمر هذه الحملة بشكل سنوي وبشعار مختلف يتماشي مع الواقع وأن الكل يعرف الحالة التي أصبحت عليها الكويت بعد التحرير مضيفاً " كان من المفترض أن الكويت استفادت من تجربة الغزو ولكننا تركنا العمل لمصلحة الكويت العامة واتجهنا إلى العمل على أمور لا تفيد ولا تبني ".
وقال العيار " إننا نقدر كل من يعمل لصالح الكويت ونحترمه ونحترم عطاءه فحملتنا موجه للمواطن العادي وللشارع الكويتي في المقام الأول، كما أننا نولي اهتماما كبيرا بالشباب على اعتبار أنهم نواة المستقبل الكويتي القادم".
بينما أكد عبد الكريم الهندال رئيس اللجنة الإعلامية للحملة على أن الحملة لا تستغني عن أي فكر أو طرح يقدم إليها من شأنه دعم هذه الرسالة، مشيراً إلى أن " الكويت تمثل سلسلة مترابطة في داخلها ومن خلال هذا المنطق سعينا إلى تأصيل مفهوم أن يبدأ الفرد بنفسه، فكل فرد يملك في نفسه شيء مميز وطيب ولابد أن يبدأ الفرد باستغلال ما يملكه من ميزات وتوظيفها توظيفاً حسناً في خدمة الوطن ". مشيراً إلى أن أولى الرسائل التي أطلقتها الحملة كانت " الله، الوطن، الأمير ".
وأضاف الهندال " عندما عرض علىّ الأمر بأن أتولى رئاسة اللجنة الإعلامية في هذه الحملة تشرفتُ جدا بهذا العرض، وسنحرص على توصيل الرسالة إلى كل المجتمع الكويتي مواطنين ومقيمين ".
ورداً على سؤال من د. عايد المناع الذي أدار هذا اللقاء حول التعرف أكثر عن مؤسسي هذه الحملة قال زيد بن غيام رئيس الحملة " نحن مجموعة من الكويتيين نسعى إلى محو مفهوم الفرز الذي استشري في المجتمع الكويتي بأفكار جديدة وبكوادر مختلفة، وهناك من الجاليات العربية مثل المصرية والسورية يشاركوننا العمل وكذلك أيضا من الجالية الهندية يشاركوننا".
بينما سأل د. المناع ناصر العيار عضو المجلس التأسيسي عن طبيعة الخطوط الحمراء الذي تناولها الكتيب التعريفي للحملة وهل يوجد في الكويت خطوط حمراء من الأساس؟  فأكد العيار على أن " الكويت بلد حر وديمقراطي ولكن هناك من الأمور لا يجب فيها استخدام الإثارة وتعكير الأجواء " مشيراً إلى أن الأوضاع السياسية الإقليمية حول الكويت ليست مستقرة وأنه " لا يجب أن نشغل صاحب القرار بمشاكل داخلية يمكن حلها بسهولة بحيث لا تتسبب هذه المشاكل في حجب الرؤية الواضحة لاتخاذ القرار"  مضيفاً بأنه " هناك من يتحدى الجو العام ويحاول إثارة المشاكل باستمرار وهذا ليس بتصرف مواطن حريص على مصلحة بلده ".
وحول الدعم الذي تتلقاه الحملة سياسياً واقتصادياً واجتماعياً فقد أكد عبد الكريم الهندال رئيس اللجنة الإعلامية على أن الدعم الذي تسعي إليه الحملة دائماً هو كل دعم يستطيع أن يقدمه كل فرد يعيش على هذه الأرض كي يقوي موقفنا مؤكداً على أن كل من يشاركون في هذه الحملة لا ينقصهم المال ولكن الدعم الحقيقي هم دعم الشارع لموقفنا ورسالتنا وهذا هو قمة نجاحنا.
وقد شهدت الندوة العديد من المداخلات التي أراد أصحابها التعرف أكثر عن الحملة وأهدافها ومناقشة هذه الأهداف وآليات تنفيذها، وكانت أولى الملاحظات تلك التي أشارت إليها الناشطة والكاتبة نجاة الحشاش وهي خلو المجلس التأسيسي من ممثلين عن الوافدين والشباب والمعاقين وكذلك العنصر النسائي، وأن ما جاء في الأهداف المطروحة هي أهداف فقط دون طرح آلية لتنفيذ هذه الأهداف.
وفي إجابته على هذه المداخلة أكد الهندال على أن كل واحد في المجلس التأسيسي يعمل تحته مجموعة مختلفة من المشاركين في هذه الحملة  أنه قد وجهت بعض طلبات الانضمام لعدد من النساء ولكنهن رفضن ولكن الأيام القادمة سوف تقدم شكلاً جيداً ونموذجاً طيباً.
أما الكاتبة الصحافية دينا الطرّاح فقد وجدت أن شعار الحملة جيد شكلاً ولكن يلزمه أن يكون تحت رعاية أشخاص قادرين على تطبيق هذه الفكرة مشيرة في مداخلتها إلى العديد من أوجه التقصير التي يجب أن تواجه في القطاعات المختلفة وأن تطبق هذا الشعار تطبيقاً حقيقياً، مؤكدة على ضرورة تفعيل هذا الشعار من قبل جهات عليا في الدولة وأن هناك بعض الشخصيات التي من المفترض أن تقدم القدوة في تصرفاتها للمجتمع والنموذج الجيد.
أما الكاتب الصحافي سالم الواوان فقد أكد على ضرورة أن توجه الحملة خطابها إلى عدد من مؤسسات المجتمع المدني ومخاطبتها لما يمكن أن تقدمه هذه المؤسسات من عون ودعم للحملة، مؤكداً على ان المواطنة لا تُباع ولا تُشتري فهي شعور متجزر في نفس كل مواطن.
وقد طالب د. فوزي الخواري الحملة بأن تكون هناك فئة تستهدفها لأن ذلك سوف يساعد على انتشار الحملة أسرع، كما طالب بتحديد مصطلح الوطنية وإعادة تعريفه، مشيراً غلى أن المشكلة تمكن في تطبيق القوانين واحترام سيادتها أنا الوحدة الوطنية الكويتية فهي سليمة وبألف خير وأن نا يطرح في مجلس الأمة يستحوذ على الشارع.
بينما كانت مداخلة الباحث في هيئة الملتقى الإعلامي العربي عمرو طاحون حول التخوف من استغلال الحملة والقفز فوق شعارها من أجل تحقيق أجندات خاصة وبالتالي نعود لنقطة الصفر من جديد خاصة وأن هناك دعم للحملة عن طريق رعاة تجاريين.
وفي رده على تلك المداخلة أكد رئيس اللجنة الإعلامية عبد الكريم الهندال على أن الدعم الذي تريده الحملة هو الدعم المعنوي وإذا جاءتنا أفكار ايجابية سوف نقوم بتقديمها إلى المجتمع، مضيفاً قوله " لسنا حكوميين ولا نبتغي تغيير أحد وإنما نريد أن يبدأ الفرد بنفسه، فنحن الآن نقوم بزرع بذرة نأمل أن تصبح في المستقبل شجرة وارفة الظلال.
 

تعليقات القراء ضع تعليقك

om-7mood-777@hotmail.com

يعطيكم العافيه على هذه الحمله الوطنيه الجيده لها دور كبير بحياتنا والمجتمع ومن بدا بنفسه وتغير سلوكياته للاحسن يعيش حياة سعيده واجمل وشكرا لكم جميعا وشكر خاص الى الاستاذ\ رئيس اللجنه الاعلا ميه عبدالكريم الهندال