ماضي الخميس:المفهوم التقليدي للإعلام تغير..ولا بد من دخول العصر الجديد

/Content/Files/AMFNewsImage/madi 68465ISWEPGPAEGSOUXOVXCPCGXSP.jpg

الإعلام وتكنولوجيا الاتصال.. في الكويت أبريل المقبل
ماضي الخميس:المفهوم التقليدي للإعلام تغير..ولا بد من دخول العصر الجديد
 

تستضيف الكويت في الفترة من 25 إلى 27 أبريل 2010 فعاليات الدورة السابعة من أعمال الملتقى الإعلامي العربي والتي سوف تقام تحت رعاية سمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء.
وتحمل هذه الدورة شعار " الإعلام..تكنولوجيا الاتصال " حيث صرح الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي ماضي عبد الله الخميس أن هذه الدورة سوف تتناول مفهوم الاتصال بكل جوانبه وتفاصيله، وأضاف "لقد تخطى الإعلام مرحلة الإخبارية والترفيه ليتعدى حدود النقل إلى مرحلة التأثير وتكوين الآراء والقناعات، وقد ساعدت التكنولوجيا وتطورها المستمر على أن يلعب الإعلام هذا الدور بقوة وأن يكون ذا تأثير قوي وفعال علي الشعوب والمجتمعات".
وأردف الخميس قوله حول ماهية الاتصال وعلاقته بمفهوم الإعلام بأنه "لم يعد هناك الآن ما يعرف بلفظ الإعلام أو الـ media بل أصبح المفهوم مفهوماً واسعاً وشاملا يشمل كل وسائل الإعلام من مرئي ومسموع ومقروء بل زاد عليها بعض الآليات الحديثة التي فرضها إيقاع العصر مثل المدونات والمواقع الإخبارية والاجتماعية التفاعلية ورسائل المحمول وغيرها من الأدوات التي أصبحت تشكل البدن الأساسي لعملية الاتصال والتي أصبح الإعلام جزء منها".
هذا ومن المقرر أن تشهد هذه الدورة حضور العديد من ممثلي شركات الاتصال وشركات إنتاج التكنولوجيا من أجل التعرف عن قرب على تفاصيل هذه الصناعة وارتباطها بمفردات العصر وكيفية تطويعها للاستخدام الإعلامي الأمثل.
كما ستشهد الدورة جدول أعمال يتماشى مع متغيرات عصر التكنولوجيا وعصر تدفق المعلومات حيث سيشارك في جلسات جدول الأعمال مجموعة من أبرز رواد العمل الإعلامي العربي وكذلك مجموعة من مستخدمي التكنولوجيا في قطاعات الإعلام المختلفة مما يعطي هذه الدورة شكلاً مختلفاً عن سابق الدورات التي لا تقل أهمية عنها كما انها تعتبر استكمالا لما تم طرحه في الدورة السابقة والتي تناولت شعار التنمية، حيث تأتي هذه الدورة لتستكمل جانباً مهما من جوانب التنمية في صناعة الإعلام الذي يعتبر قناة من قنوات تطوير المجتمعات ونهضتها.
 
معلومات عن الملتقي الإعلامي العربي:  
الملتقى الإعلامي العربي بدأ كمبادرة إعلامية عام 2003 بهدف خلق مناخ إعلامي عربي استراتيجي يلغى المتناقضات العربية ويتفق على حد أدنى من التضامن في محاولة لإدراك أخطار وآثار مظاهر النظريات النفسية والدعائية التي تشن ضد الأمة العربية لفرض الأمر الواقع وتكريس الهيمنة الإعلامية للآخر, وهذا يتم من خلال ابتكار خطاب إعلامي متجدد يستطيع أن يقبل كل التيارات ويتفاعل معها ويفتح جميع الأبواب بشفافية تامة مع تأكيد علي قيم الوحدة والمصلحة العليا للأمة العربية والأمن القومي للوطن العربي ومحاربة عوامل التفرق والانقسام مع احترام الاختيارات الاجتماعية والسياسية لكل دولة عربية في إطار من أخلاقيات وميثاق شرف يظلل الإعلام العربي ولا يحد من قدرته للتعبير والتطوير.
ويهدف الملتقي إلى تطوير الخطاب الإعلامي العربي وفتح الباب أمام جميع التيارات بلغة حوار راقية وبأدوات تكنولوجية حديثة لرسم رؤية متطورة للإعلام العربي ليس فقط باعتبارنا مستهلكين للمنتج الإعلامي ولكن أيضا كمشاركين في خريطة الإعلام العربية والإقليمية.
واستطاع الملتقي في دوراته السابقة أن يخلق مصداقية كبيرة للمناقشات والمحاور والتوصيات التي يخرج بها ليكون منبراً يعبر عن طموحات وتحديات مستقبل الإعلام العربي.
الملتقى الإعلامي العربي يعقد العديد من الأنشطة الإعلامية المختلفة بالعديد من الدول العربية، يشارك فيه العديد من وزراء الإعلام ومسئولي الإعلام العرب، إضافة إلى عدد كبير من الإعلاميين بمختلف اختصاصاتهم وأفكارهم وتوجهاتهم.

<div dir="rtl" align="center"><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt"><strong>الإعلام وتكنولوجيا الاتصال.. في الكويت أبريل المقبل</strong></span><br /><span style="font-family: Arial; color: #94832c; font-size: 18pt"><strong>ماضي الخميس:المفهوم التقليدي للإعلام تغير..ولا بد من دخول العصر الجديد</strong></span></div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="justify"><br /></div> <div dir="rtl" align="justify"><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">تستضيف الكويت في الفترة من 25 إلى 27 أبريل 2010 فعاليات الدورة السابعة من أعمال الملتقى الإعلامي العربي والتي سوف تقام تحت رعاية سمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وتحمل هذه الدورة شعار " الإعلام..تكنولوجيا الاتصال " حيث صرح الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي ماضي عبد الله الخميس أن هذه الدورة سوف تتناول مفهوم الاتصال بكل جوانبه وتفاصيله، وأضاف "لقد تخطى الإعلام مرحلة الإخبارية والترفيه ليتعدى حدود النقل إلى مرحلة التأثير وتكوين الآراء والقناعات، وقد ساعدت التكنولوجيا وتطورها المستمر على أن يلعب الإعلام هذا الدور بقوة وأن يكون ذا تأثير قوي وفعال علي الشعوب والمجتمعات".</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وأردف الخميس قوله حول ماهية الاتصال وعلاقته بمفهوم الإعلام بأنه "لم يعد هناك الآن ما يعرف بلفظ الإعلام أو الـ media بل أصبح المفهوم مفهوماً واسعاً وشاملا يشمل كل وسائل الإعلام من مرئي ومسموع ومقروء بل زاد عليها بعض الآليات الحديثة التي فرضها إيقاع العصر مثل المدونات والمواقع الإخبارية والاجتماعية التفاعلية ورسائل المحمول وغيرها من الأدوات التي أصبحت تشكل البدن الأساسي لعملية الاتصال والتي أصبح الإعلام جزء منها".</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">هذا ومن المقرر أن تشهد هذه الدورة حضور العديد من ممثلي شركات الاتصال وشركات إنتاج التكنولوجيا من أجل التعرف عن قرب على تفاصيل هذه الصناعة وارتباطها بمفردات العصر وكيفية تطويعها للاستخدام الإعلامي الأمثل.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">كما ستشهد الدورة جدول أعمال يتماشى مع متغيرات عصر التكنولوجيا وعصر تدفق المعلومات حيث سيشارك في جلسات جدول الأعمال مجموعة من أبرز رواد العمل الإعلامي العربي وكذلك مجموعة من مستخدمي التكنولوجيا في قطاعات الإعلام المختلفة مما يعطي هذه الدورة شكلاً مختلفاً عن سابق الدورات التي لا تقل أهمية عنها كما انها تعتبر استكمالا لما تم طرحه في الدورة السابقة والتي تناولت شعار التنمية، حيث تأتي هذه الدورة لتستكمل جانباً مهما من جوانب التنمية في صناعة الإعلام الذي يعتبر قناة من قنوات تطوير المجتمعات ونهضتها. </span> <div>&nbsp;</div></div> <div dir="rtl" align="justify"><span style="font-family: Arial; color: #94832c; font-size: 14pt"><strong>معلومات عن الملتقي الإعلامي العربي: &nbsp;</strong></span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">الملتقى الإعلامي العربي بدأ كمبادرة إعلامية عام 2003 بهدف خلق مناخ إعلامي عربي استراتيجي يلغى المتناقضات العربية ويتفق على حد أدنى من التضامن في محاولة لإدراك أخطار وآثار مظاهر النظريات النفسية والدعائية التي تشن ضد الأمة العربية لفرض الأمر الواقع وتكريس الهيمنة الإعلامية للآخر, وهذا يتم من خلال ابتكار خطاب إعلامي متجدد يستطيع أن يقبل كل التيارات ويتفاعل معها ويفتح جميع الأبواب بشفافية تامة مع تأكيد علي قيم الوحدة والمصلحة العليا للأمة العربية والأمن القومي للوطن العربي ومحاربة عوامل التفرق والانقسام مع احترام الاختيارات الاجتماعية والسياسية لكل دولة عربية في إطار من أخلاقيات وميثاق شرف يظلل الإعلام العربي ولا يحد من قدرته للتعبير والتطوير.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">ويهدف الملتقي إلى تطوير الخطاب الإعلامي العربي وفتح الباب أمام جميع التيارات بلغة حوار راقية وبأدوات تكنولوجية حديثة لرسم رؤية متطورة للإعلام العربي ليس فقط باعتبارنا مستهلكين للمنتج الإعلامي ولكن أيضا كمشاركين في خريطة الإعلام العربية والإقليمية.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">واستطاع الملتقي في دوراته السابقة أن يخلق مصداقية كبيرة للمناقشات والمحاور والتوصيات التي يخرج بها ليكون منبراً يعبر عن طموحات وتحديات مستقبل الإعلام العربي.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">الملتقى الإعلامي العربي يعقد العديد من الأنشطة الإعلامية المختلفة بالعديد من الدول العربية، يشارك فيه العديد من وزراء الإعلام ومسئولي الإعلام العرب، إضافة إلى عدد كبير من الإعلاميين بمختلف اختصاصاتهم وأفكارهم وتوجهاتهم.</span><br /></div>

الإعلام وتكنولوجيا الاتصال.. في الكويت أبريل المقبل
ماضي الخميس:المفهوم التقليدي للإعلام تغير..ولا بد من دخول العصر الجديد
 

تستضيف الكويت في الفترة من 25 إلى 27 أبريل 2010 فعاليات الدورة السابعة من أعمال الملتقى الإعلامي العربي والتي سوف تقام تحت رعاية سمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء.
وتحمل هذه الدورة شعار " الإعلام..تكنولوجيا الاتصال " حيث صرح الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي ماضي عبد الله الخميس أن هذه الدورة سوف تتناول مفهوم الاتصال بكل جوانبه وتفاصيله، وأضاف "لقد تخطى الإعلام مرحلة الإخبارية والترفيه ليتعدى حدود النقل إلى مرحلة التأثير وتكوين الآراء والقناعات، وقد ساعدت التكنولوجيا وتطورها المستمر على أن يلعب الإعلام هذا الدور بقوة وأن يكون ذا تأثير قوي وفعال علي الشعوب والمجتمعات".
وأردف الخميس قوله حول ماهية الاتصال وعلاقته بمفهوم الإعلام بأنه "لم يعد هناك الآن ما يعرف بلفظ الإعلام أو الـ media بل أصبح المفهوم مفهوماً واسعاً وشاملا يشمل كل وسائل الإعلام من مرئي ومسموع ومقروء بل زاد عليها بعض الآليات الحديثة التي فرضها إيقاع العصر مثل المدونات والمواقع الإخبارية والاجتماعية التفاعلية ورسائل المحمول وغيرها من الأدوات التي أصبحت تشكل البدن الأساسي لعملية الاتصال والتي أصبح الإعلام جزء منها".
هذا ومن المقرر أن تشهد هذه الدورة حضور العديد من ممثلي شركات الاتصال وشركات إنتاج التكنولوجيا من أجل التعرف عن قرب على تفاصيل هذه الصناعة وارتباطها بمفردات العصر وكيفية تطويعها للاستخدام الإعلامي الأمثل.
كما ستشهد الدورة جدول أعمال يتماشى مع متغيرات عصر التكنولوجيا وعصر تدفق المعلومات حيث سيشارك في جلسات جدول الأعمال مجموعة من أبرز رواد العمل الإعلامي العربي وكذلك مجموعة من مستخدمي التكنولوجيا في قطاعات الإعلام المختلفة مما يعطي هذه الدورة شكلاً مختلفاً عن سابق الدورات التي لا تقل أهمية عنها كما انها تعتبر استكمالا لما تم طرحه في الدورة السابقة والتي تناولت شعار التنمية، حيث تأتي هذه الدورة لتستكمل جانباً مهما من جوانب التنمية في صناعة الإعلام الذي يعتبر قناة من قنوات تطوير المجتمعات ونهضتها.
 
معلومات عن الملتقي الإعلامي العربي:  
الملتقى الإعلامي العربي بدأ كمبادرة إعلامية عام 2003 بهدف خلق مناخ إعلامي عربي استراتيجي يلغى المتناقضات العربية ويتفق على حد أدنى من التضامن في محاولة لإدراك أخطار وآثار مظاهر النظريات النفسية والدعائية التي تشن ضد الأمة العربية لفرض الأمر الواقع وتكريس الهيمنة الإعلامية للآخر, وهذا يتم من خلال ابتكار خطاب إعلامي متجدد يستطيع أن يقبل كل التيارات ويتفاعل معها ويفتح جميع الأبواب بشفافية تامة مع تأكيد علي قيم الوحدة والمصلحة العليا للأمة العربية والأمن القومي للوطن العربي ومحاربة عوامل التفرق والانقسام مع احترام الاختيارات الاجتماعية والسياسية لكل دولة عربية في إطار من أخلاقيات وميثاق شرف يظلل الإعلام العربي ولا يحد من قدرته للتعبير والتطوير.
ويهدف الملتقي إلى تطوير الخطاب الإعلامي العربي وفتح الباب أمام جميع التيارات بلغة حوار راقية وبأدوات تكنولوجية حديثة لرسم رؤية متطورة للإعلام العربي ليس فقط باعتبارنا مستهلكين للمنتج الإعلامي ولكن أيضا كمشاركين في خريطة الإعلام العربية والإقليمية.
واستطاع الملتقي في دوراته السابقة أن يخلق مصداقية كبيرة للمناقشات والمحاور والتوصيات التي يخرج بها ليكون منبراً يعبر عن طموحات وتحديات مستقبل الإعلام العربي.
الملتقى الإعلامي العربي يعقد العديد من الأنشطة الإعلامية المختلفة بالعديد من الدول العربية، يشارك فيه العديد من وزراء الإعلام ومسئولي الإعلام العرب، إضافة إلى عدد كبير من الإعلاميين بمختلف اختصاصاتهم وأفكارهم وتوجهاتهم.

تعليقات القراء ضع تعليقك