عبد السلام البحر: راضون بما وصلنا إليه.. والعمل في الكويت ليس سهلاً

/Content/Files/AMFNewsImage/albdel salam alba7er 65656ZOCAFWIESXCQHIIJRLHQUVMP.jpg

خلال استضافته في الصالون الإعلامي
عبد السلام البحر: راضون بما وصلنا إليه.. والعمل في الكويت ليس سهلاً
 
وقوع الكويتية داخل الصراع السياسي هو ما أثر عليها سلباً..والكويتية مثلٌ أعلى بالنسبة لنا
الدول هبت لمساعدة شركاتها أثناء الأزمة المالية إلا الكويت!!
قلبي يحترق عندما أري الأوضاع تسير من سيء إلى أسوأ
 

في إطار سعي الصالون الإعلامي نحو إبراز التجارب الكويتية التي فرضت نفسها بقوة على الساحة الاقتصادية الكويتية ككيانات كبري استطاعت أن تمزج مابين التخطيط السليم والإمكانيات الكبيرة استضاف الصالون في ندوته التي أقيمت مساء الاثنين عبد السلام البحر رئيس مجلس إدارة الوطنية للطيران الذي استعرض خلال هذه الندوة العديد من الجوانب التي تخص نشأت الشركة وسياساتها وأهدافها ومنافساتها وكذلك تأثير الأزمة المالية العالمية على سوق الطيران في الكويت.
 
عن الوطنية
وقد بدأت الندوة باستعراض بدايات الوطنية ونشأتها في سوق الطيران الكويتي حيث قال البحر أن الشركة قد تأسست في العام 2005 برأس مال 50 مليون دينار وتم طرح 70% من الأسهم للاكتتاب حتي تأسست الجمعية العمومية للشركة في 2006 وتم تصميم شعار الوطنية من قبل شركة ألمانية حيث حرص المصممون على أن يعكس الشعار ثقافة الكويت، وأضاف البحر أن الشركة تضم 400 موظف من 48 جنسية مختلفة وان الوطنية تسير ثماني وجهات هي دبي والبحرين وبيروت والقاهرة وعمان وشرم الشيخ وجدة ودمشق، كما استحدثت الوطنية نظام يسمح باستخدام الهواتف والحواسب الشخصية واستخدام الانترنت أثناء الرحلة.
وأشار البحر إلى أن الوطنية قد واجهت تحدياً كبيراً حول استخدام مطار الشيخ سعد العبد الله بعد ما واجهته من صعاب ومعوقات في استخدام مطار الكويت الدولي حيث كان التحدي يكمن في قدرة الشركة على تحويل مطار سعد العبد الله إلى مطار يستوعب حركة ونشاط الشركة.
واختتم البحر مقدمته مشيراً إلى صعوبة أجواء العمل في الكويت قائلاً " نحن راضون بما وصلنا إليه لأن العمل في الكويت ليس سهلاً ولكن طموحنا يدفعنا نحو المزيد والمزيد".
 
عقبات في الطريق
وكعادة الصالون فقد بدأ ماضي الخميس الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي- وهي الجهة المؤسسة للصالون الإعلامي-  بتوجيه أولى الأسئلة للبحر والتي كانت حول أهم المعوقات البيروقراطية التي واجهتها الوطنية خلال مراحل نشاطها التجاري. حيث أكد البحر في معرض إجابته على سؤال الخميس بقوله " لا أريد أن أنقل صورة سلبية ولكننا صادفنا ارتجالية في اتخاذ القرارات فلم تكن القرارات تؤخذ بناء على دراسة مسبقة للمواقف ولكنها كانت تؤخذ بارتجالية وفردية خاصة في غياب المادة رقم 20 من الدستور والتي تنص على ضرورة المساواة من أجل إحداث التوازن المطلوب بين الشركات من أجل النهوض بالسوق مع الإقرار بعدالة المنافسة ".
ومن تلك العقبات التي تواجه الشركة ما أشار إليه البحر من أن " الخطوط الجوية الكويتية تتمتع بالسيطرة على مساحات كبيرة من أملاك الدولة حيث تدفع 25 فلساً على المتر الواحد أما باقي الشركات فتدفع 25 ديناراً عن المتر الواحد وهذا يوضح بشدة غياب عدالة المنافسة والمساواة، إضافة إلى تضارب المصالح والخلل الواقع في النظام التأسيسي للشركة الذي يؤدي إلي تضارب التصريحات والقرارات لأن الوزير يعتبر هو المالك الاعتباري للكويتية أثناء فترة وزارته ولم تفكر الحكومة إلى الآن في معالجة هذا القصور في النظام التأسيسي للكويتية ".
واستطرد البحر حول أهم المعوقات مشيراً إلى أن أهم المعوقات والتي تؤثرعلي الشركة بشكل يومي ما أطلق عليه " احتكار الخدمات " مؤكداً على أن هذا الاحتكار يضع الشركات الأخرى تحت رحمة المنافس، إضافة إلى حرب الأسعار رغم وجود قوانين تحارب حرق الأسعار ولكن دون تفعيل.
 
الكويتية مثلٌ أعلى
وقد أكد البحر على أن " الكويتية شركة زميلة وقبل أن تكون زميلة هي مثل أعلى بالنسبة لنا ولكننا نتكلم هنا عن النهوض بقطاع الطيران ولكن الكل مشغول بالاستجوابات والنواب لا يعطون الوزراء فرصة للعمل فالوزراء مشغولون بالدفاع أن أنفسهم والنواب مشغولون بمسائلتهم والكل يترك خلفه قضايا التنمية والنهوض بالبلد رغم أن السياسة لا تعني الاستجوابات!! ".
 
الأزمة المالية والدور الحكومي
وأضاف البحر بأنه " في ظل الأزمة المالية وجدنا الدول هبت لمساعدة مؤسساتها وشركاتها من أجل إنقاذ اقتصاد الدول إلا في الكويت، ولم نجد الحكومة الكويتية تحركت بشكل فعلى لمساعدة الشركات المتعثرة، وأن الكل في الكويت يعلم حقيقة الأمر ومنبع المشاكل ولكن السؤال هنا هو هل هناك نية للإصلاح؟!! ".
 
خصخصة الكويتية
وقد شهدت الندوة العديد من المداخلات كان أولها مداخلة الكاتب الصحفي سالم الواوان والذي سأل البحر عن رؤيته لخصخصة الكويتية، بدوره أكد البحر بأنه يتمني الخصخصة اليوم قبل غد لأن وجود المنافس القوي شئ جيد وايجابي " ولكن الطرف الآخر من المنافسة هو طرف تملكه الحكومة وهذا ما يعطيه قوة كبيرة، والهيئة العامة للاستثمار لا تعتبر جهة خاصة ولكنها تابعة للحكومة أيضاً وبناء على ذلك لا يوجد هنا خصخصة " ثم تسائل البحر " هل دور الحكومة هو تسيير الطائرات؟!! الحكومات غالباً لا تنجح في إدارة شركات الخدمات شركة الجزيرة- وهي شركة زميلة- استطاعت أن تتجاوز أسطول الكويتية في سنتين وفي ذلك أكبر دلالة على فشل الحكومة في إدارة مثل هذا النوع من الشركات، ونحن لا نفكر في شراء الكويتية مع كامل الاحترام لها كمؤسسة كويتية عريقة وذلك لأننا نتمتع بكل مقومات النجاح وسنعمل على تحقيق النجاح بكل قوة ".
 
التكويت
وفي مداخلة حول التكويت واستثمار العنصر الكويتي بشكل كبر في قطاعات الشركة المختلفة فقد أكد البحر على أنه أي شركة في مراحل تأسيسها الأولي تحرص على أن تضم الكفاءات النادرة القادرة على التخطيط بشكل يضمن النجاح للشركة مشيراً إلى أن الشركة مشيراً إلى أنه في مراحل استقرار الشركة سوف تشهد عدداً كبيراً من الكفاءات الكويتية القادرة على الاستمرار في انجاح الشركة إضافة إلى أن تعليق مسألة تخصيص الكويتية ساهم في عدم انضمام الكثير من الكفاءات إلى الوطنية.
 
نظرية المؤامرة
من ناحية أخري أكد البحر على أنه " لا توجد هناك أي محاولات من أجل الإقلال من سعر الكويتية وقيمتها المالية للحصول عليها من قبل البعض كما أشيع لأن هذه المسألة تعتبر في حقيقتها تطبيقاً لنظرية المؤامرة التي ل أومن بها إطلاقاً فلا يجوز التلاعب بأرواح الناس أبداً ".
أما المحلل السياسي والكاتب سامي النصف فقد اعتبر أن الوطنية شركة رائدة استناداً لخبرته في مجال الطيران حيث أن النصف قد عمل لسنوات في الخطوط الجوية الكويتية وكانت مدخلة النصف حول ما يسني ب" التشغيل الاقتصادي " والطيران بأقل كلفة من الوقود، من جانبه أكد البحر على أنه هناك متابعة دقيقة وتفصيلية لسجلات كل رحلة من أجل الحرص على تقديم أفضل الخدمات للمسافر الكويتي.
وأضاف البحر بأن الشركة تستأجر الطائرات ولا تشتريها وهذه هي السياسة المعتمدة الآن من قبل الشركة، فنحن نركز على نقل الركاب وتقديم أفضل أنواع الخدمات على طائراتنا.
 
سهم الوطنية
وحول قيمة سهم شركة الوطنية الآن فقد أكد البحر علي أن الشركة ماضية في اعتماد سياسات عمل سوف تصل بالسهم إلى أسعار عالية، وأن نزول السهم الآن عن القيمة الاسمية له بنسبة بسيطة لا يبعث على القلق لأنه وكما هو معروف فإن أي شركة يصعب عليها في البداية أن تحقق قيم عالية لأسهمها بسرعة، مضيفاً بأن الشركة تتحمل الكثير من المصروفات وأن رأس المال الحالي مناسب لهذه المرحلة.
 
استثمار الكويتية
وقد رأت الناشطة السياسية نجاة الحشاش أنه يجب استثمار الكويتية كشركة لها تاريخ كما أنها تعتبر شركة جاهزة، من جانبه أشار البحر إلى أن الكويتية لها 56 عاماً وهي محتكرة للطيران في الكويت وكانت كل الظروف مهيأة للنجاح وتحقيق الكثير من الأرباح ورغم ذلك فإن الحكومة مازالت تدعم الشركة وهذا الدعم يعني الخسارة بالإضافة إلى حجم الخسارة المعلن الذي يبلغ 50 مليون دينار. وأضاف البحر بأن ما أثر على الكويتية سلباً هو وقوعها داخل الصراع الدائر بين نواب مجلس الأمة والحكومة مما يؤدي إلى البطء الشديد في اتخاذ القرارات والعشوائية أيضاً بالإضافة إلى الصراع السياسي.
وحول عمليات الصيانة فقد أشار البحر إلى أن الوطنية متعاقدة مع شركة عالمية وبالنسبة للصيانة الدورية فهناك تعاون بين الشركة وبين بعض المطارات كما أن هناك مفاوضات مع الكويتية في هذا الشأن.
 
الرفاهية.. والمفهوم السائد
وفي مداخلة حول تحول الخطاب التسويقي من الطيران المرفه إلي الطيران المنخفض التكلفة أشار البحر إلى أن أكبر المشاكل التي قالت الشركة في هذا الخصوص هو مفهوم الناس عن الشركة القادمة بأنها ستأتي كي تقدم تكلفة أقل لرحلاتها من الأسعار الموجودة وهذا استلزم الكثير من الجهد من أجل تصحيحه، مؤكداً على أن الوطنية هدفها السعي نحو التميز ولكننا نستوعب كل الشرائح ولكن تركيزنا الأساسي منصب على المسافر الكويتي.
وفي مداخلة رئيس تحرير مجلة المصارف أنور الياسين أشار إلى أعمال توسعة المطار والعقد الذي أبرمته الوزارة في هذا الخصوص، حيث أشار البحر إلى أن ما تم توقيعه كان عقد تصميم وإشراف وأن سعة المطار الحقيقة هي 6 مليون مسافر ولكن العدد الفعلي هو 8 مليون فكيف ستتم معالجة ذلك حيث قال " نحن مقبلون على مشكلة حقيقية والعقد الذي وقعه وزير الأشغال عقد تصميم وليس عقد إنشاء فمتي سيتحركون؟!! ".
واختتم البحر الندوة قائلاً " أنا مواطن كويتي ويحترق قلبي عندما أري أوضاع الكويتية تصل من سيء إلى أسوأ، ويحترق قلبي أيضاً عندما أري تعامل الحكومة مع القضايا المختلفة، ويحترق أكثر عندما أري هذه الصراعات السياسية التي تؤثر على عملية النمو في الكويت في القطاعات المختلفة ". 
 

على هامش الصالون
كرّم الصالون الإعلامي الكاتب الصحفي سالم الواوان علي اختاره من قبل مهرجان دبي للسياحة كصاحب أفضل تحقيق صحفي وقد قدم له الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي ميدالية تكريم هيئة الملتقى الإعلامي.

 

<div dir="rtl" align="center"><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt"><strong>خلال استضافته في الصالون الإعلامي</strong></span><br /><span style="font-family: Arial; color: #94832c; font-size: 18pt"><strong>عبد السلام البحر: راضون بما وصلنا إليه.. والعمل في الكويت ليس سهلاً</strong></span></div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="justify"><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وقوع الكويتية داخل الصراع السياسي هو ما أثر عليها سلباً..والكويتية مثلٌ أعلى بالنسبة لنا</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">الدول هبت لمساعدة شركاتها أثناء الأزمة المالية إلا الكويت!!</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">قلبي يحترق عندما أري الأوضاع تسير من سيء إلى أسوأ</span> </div> <div dir="rtl" align="justify">&nbsp;</div> <div dir="rtl" align="justify"><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">في إطار سعي الصالون الإعلامي نحو إبراز التجارب الكويتية التي فرضت نفسها بقوة على الساحة الاقتصادية الكويتية ككيانات كبري استطاعت أن تمزج مابين التخطيط السليم والإمكانيات الكبيرة استضاف الصالون في ندوته التي أقيمت مساء الاثنين عبد السلام البحر رئيس مجلس إدارة الوطنية للطيران الذي استعرض خلال هذه الندوة العديد من الجوانب التي تخص نشأت الشركة وسياساتها وأهدافها ومنافساتها وكذلك تأثير الأزمة المالية العالمية على سوق الطيران في الكويت.</span> <div>&nbsp;</div></div> <div align="justify"><span style="font-family: Arial; color: #94832c; font-size: 14pt"><strong>عن الوطنية</strong></span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وقد بدأت الندوة باستعراض بدايات الوطنية ونشأتها في سوق الطيران الكويتي حيث قال البحر أن الشركة قد تأسست في العام 2005 برأس مال 50 مليون دينار وتم طرح 70% من الأسهم للاكتتاب حتي تأسست الجمعية العمومية للشركة في 2006 وتم تصميم شعار الوطنية من قبل شركة ألمانية حيث حرص المصممون على أن يعكس الشعار ثقافة الكويت، وأضاف البحر أن الشركة تضم 400 موظف من 48 جنسية مختلفة وان الوطنية تسير ثماني وجهات هي دبي والبحرين وبيروت والقاهرة وعمان وشرم الشيخ وجدة ودمشق، كما استحدثت الوطنية نظام يسمح باستخدام الهواتف والحواسب الشخصية واستخدام الانترنت أثناء الرحلة.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وأشار البحر إلى أن الوطنية قد واجهت تحدياً كبيراً حول استخدام مطار الشيخ سعد العبد الله بعد ما واجهته من صعاب ومعوقات في استخدام مطار الكويت الدولي حيث كان التحدي يكمن في قدرة الشركة على تحويل مطار سعد العبد الله إلى مطار يستوعب حركة ونشاط الشركة.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">واختتم البحر مقدمته مشيراً إلى صعوبة أجواء العمل في الكويت قائلاً " نحن راضون بما وصلنا إليه لأن العمل في الكويت ليس سهلاً ولكن طموحنا يدفعنا نحو المزيد والمزيد".</span> <div>&nbsp;</div></div> <div align="justify"><span style="font-family: Arial; color: #94832c; font-size: 14pt"><strong>عقبات في الطريق</strong></span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وكعادة الصالون فقد بدأ ماضي الخميس الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي- وهي الجهة المؤسسة للصالون الإعلامي-&nbsp; بتوجيه أولى الأسئلة للبحر والتي كانت حول أهم المعوقات البيروقراطية التي واجهتها الوطنية خلال مراحل نشاطها التجاري. حيث أكد البحر في معرض إجابته على سؤال الخميس بقوله " لا أريد أن أنقل صورة سلبية ولكننا صادفنا ارتجالية في اتخاذ القرارات فلم تكن القرارات تؤخذ بناء على دراسة مسبقة للمواقف ولكنها كانت تؤخذ بارتجالية وفردية خاصة في غياب المادة رقم 20 من الدستور والتي تنص على ضرورة المساواة من أجل إحداث التوازن المطلوب بين الشركات من أجل النهوض بالسوق مع الإقرار بعدالة المنافسة ".</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">ومن تلك العقبات التي تواجه الشركة ما أشار إليه البحر من أن " الخطوط الجوية الكويتية تتمتع بالسيطرة على مساحات كبيرة من أملاك الدولة حيث تدفع 25 فلساً على المتر الواحد أما باقي الشركات فتدفع 25 ديناراً عن المتر الواحد وهذا يوضح بشدة غياب عدالة المنافسة والمساواة، إضافة إلى تضارب المصالح والخلل الواقع في النظام التأسيسي للشركة الذي يؤدي إلي تضارب التصريحات والقرارات لأن الوزير يعتبر هو المالك الاعتباري للكويتية أثناء فترة وزارته ولم تفكر الحكومة إلى الآن في معالجة هذا القصور في النظام التأسيسي للكويتية ".</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">واستطرد البحر حول أهم المعوقات مشيراً إلى أن أهم المعوقات والتي تؤثرعلي الشركة بشكل يومي ما أطلق عليه " احتكار الخدمات " مؤكداً على أن هذا الاحتكار يضع الشركات الأخرى تحت رحمة المنافس، إضافة إلى حرب الأسعار رغم وجود قوانين تحارب حرق الأسعار ولكن دون تفعيل.</span> <div>&nbsp;</div></div> <div align="justify"><span style="font-family: Arial; color: #94832c; font-size: 14pt"><strong>الكويتية مثلٌ أعلى</strong></span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وقد أكد البحر على أن " الكويتية شركة زميلة وقبل أن تكون زميلة هي مثل أعلى بالنسبة لنا ولكننا نتكلم هنا عن النهوض بقطاع الطيران ولكن الكل مشغول بالاستجوابات والنواب لا يعطون الوزراء فرصة للعمل فالوزراء مشغولون بالدفاع أن أنفسهم والنواب مشغولون بمسائلتهم والكل يترك خلفه قضايا التنمية والنهوض بالبلد رغم أن السياسة لا تعني الاستجوابات!! ".</span> <div>&nbsp;</div></div> <div align="justify"><span style="font-family: Arial; color: #94832c; font-size: 14pt"><strong>الأزمة المالية والدور الحكومي</strong></span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وأضاف البحر بأنه " في ظل الأزمة المالية وجدنا الدول هبت لمساعدة مؤسساتها وشركاتها من أجل إنقاذ اقتصاد الدول إلا في الكويت، ولم نجد الحكومة الكويتية تحركت بشكل فعلى لمساعدة الشركات المتعثرة، وأن الكل في الكويت يعلم حقيقة الأمر ومنبع المشاكل ولكن السؤال هنا هو هل هناك نية للإصلاح؟!! ".</span> <div>&nbsp;</div></div> <div align="justify"><span style="font-family: Arial; color: #94832c; font-size: 14pt"><strong>خصخصة الكويتية</strong></span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وقد شهدت الندوة العديد من المداخلات كان أولها مداخلة الكاتب الصحفي سالم الواوان والذي سأل البحر عن رؤيته لخصخصة الكويتية، بدوره أكد البحر بأنه يتمني الخصخصة اليوم قبل غد لأن وجود المنافس القوي شئ جيد وايجابي " ولكن الطرف الآخر من المنافسة هو طرف تملكه الحكومة وهذا ما يعطيه قوة كبيرة، والهيئة العامة للاستثمار لا تعتبر جهة خاصة ولكنها تابعة للحكومة أيضاً وبناء على ذلك لا يوجد هنا خصخصة " ثم تسائل البحر " هل دور الحكومة هو تسيير الطائرات؟!! الحكومات غالباً لا تنجح في إدارة شركات الخدمات شركة الجزيرة- وهي شركة زميلة- استطاعت أن تتجاوز أسطول الكويتية في سنتين وفي ذلك أكبر دلالة على فشل الحكومة في إدارة مثل هذا النوع من الشركات، ونحن لا نفكر في شراء الكويتية مع كامل الاحترام لها كمؤسسة كويتية عريقة وذلك لأننا نتمتع بكل مقومات النجاح وسنعمل على تحقيق النجاح بكل قوة ".</span> <div>&nbsp;</div></div> <div align="justify"><span style="font-family: Arial; color: #94832c; font-size: 14pt"><strong>التكويت </strong></span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وفي مداخلة حول التكويت واستثمار العنصر الكويتي بشكل كبر في قطاعات الشركة المختلفة فقد أكد البحر على أنه أي شركة في مراحل تأسيسها الأولي تحرص على أن تضم الكفاءات النادرة القادرة على التخطيط بشكل يضمن النجاح للشركة مشيراً إلى أن الشركة مشيراً إلى أنه في مراحل استقرار الشركة سوف تشهد عدداً كبيراً من الكفاءات الكويتية القادرة على الاستمرار في انجاح الشركة إضافة إلى أن تعليق مسألة تخصيص الكويتية ساهم في عدم انضمام الكثير من الكفاءات إلى الوطنية.</span> <div>&nbsp;</div></div> <div align="justify"><span style="font-family: Arial; color: #94832c; font-size: 14pt"><strong>نظرية المؤامرة</strong></span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">من ناحية أخري أكد البحر على أنه " لا توجد هناك أي محاولات من أجل الإقلال من سعر الكويتية وقيمتها المالية للحصول عليها من قبل البعض كما أشيع لأن هذه المسألة تعتبر في حقيقتها تطبيقاً لنظرية المؤامرة التي ل أومن بها إطلاقاً فلا يجوز التلاعب بأرواح الناس أبداً ". </span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">أما المحلل السياسي والكاتب سامي النصف فقد اعتبر أن الوطنية شركة رائدة استناداً لخبرته في مجال الطيران حيث أن النصف قد عمل لسنوات في الخطوط الجوية الكويتية وكانت مدخلة النصف حول ما يسني ب" التشغيل الاقتصادي " والطيران بأقل كلفة من الوقود، من جانبه أكد البحر على أنه هناك متابعة دقيقة وتفصيلية لسجلات كل رحلة من أجل الحرص على تقديم أفضل الخدمات للمسافر الكويتي.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وأضاف البحر بأن الشركة تستأجر الطائرات ولا تشتريها وهذه هي السياسة المعتمدة الآن من قبل الشركة، فنحن نركز على نقل الركاب وتقديم أفضل أنواع الخدمات على طائراتنا.</span> <div>&nbsp;</div></div> <div align="justify"><span style="font-family: Arial; color: #94832c; font-size: 14pt"><strong>سهم الوطنية</strong></span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وحول قيمة سهم شركة الوطنية الآن فقد أكد البحر علي أن الشركة ماضية في اعتماد سياسات عمل سوف تصل بالسهم إلى أسعار عالية، وأن نزول السهم الآن عن القيمة الاسمية له بنسبة بسيطة لا يبعث على القلق لأنه وكما هو معروف فإن أي شركة يصعب عليها في البداية أن تحقق قيم عالية لأسهمها بسرعة، مضيفاً بأن الشركة تتحمل الكثير من المصروفات وأن رأس المال الحالي مناسب لهذه المرحلة.</span> <div>&nbsp;</div></div> <div align="justify"><span style="font-family: Arial; color: #94832c; font-size: 14pt"><strong>استثمار الكويتية</strong></span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وقد رأت الناشطة السياسية نجاة الحشاش أنه يجب استثمار الكويتية كشركة لها تاريخ كما أنها تعتبر شركة جاهزة، من جانبه أشار البحر إلى أن الكويتية لها 56 عاماً وهي محتكرة للطيران في الكويت وكانت كل الظروف مهيأة للنجاح وتحقيق الكثير من الأرباح ورغم ذلك فإن الحكومة مازالت تدعم الشركة وهذا الدعم يعني الخسارة بالإضافة إلى حجم الخسارة المعلن الذي يبلغ 50 مليون دينار. وأضاف البحر بأن ما أثر على الكويتية سلباً هو وقوعها داخل الصراع الدائر بين نواب مجلس الأمة والحكومة مما يؤدي إلى البطء الشديد في اتخاذ القرارات والعشوائية أيضاً بالإضافة إلى الصراع السياسي.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وحول عمليات الصيانة فقد أشار البحر إلى أن الوطنية متعاقدة مع شركة عالمية وبالنسبة للصيانة الدورية فهناك تعاون بين الشركة وبين بعض المطارات كما أن هناك مفاوضات مع الكويتية في هذا الشأن.</span> <div>&nbsp;</div></div> <div align="justify"><span style="font-family: Arial; color: #94832c; font-size: 14pt"><strong>الرفاهية.. والمفهوم السائد</strong></span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وفي مداخلة حول تحول الخطاب التسويقي من الطيران المرفه إلي الطيران المنخفض التكلفة أشار البحر إلى أن أكبر المشاكل التي قالت الشركة في هذا الخصوص هو مفهوم الناس عن الشركة القادمة بأنها ستأتي كي تقدم تكلفة أقل لرحلاتها من الأسعار الموجودة وهذا استلزم الكثير من الجهد من أجل تصحيحه، مؤكداً على أن الوطنية هدفها السعي نحو التميز ولكننا نستوعب كل الشرائح ولكن تركيزنا الأساسي منصب على المسافر الكويتي.</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">وفي مداخلة رئيس تحرير مجلة المصارف أنور الياسين أشار إلى أعمال توسعة المطار والعقد الذي أبرمته الوزارة في هذا الخصوص، حيث أشار البحر إلى أن ما تم توقيعه كان عقد تصميم وإشراف وأن سعة المطار الحقيقة هي 6 مليون مسافر ولكن العدد الفعلي هو 8 مليون فكيف ستتم معالجة ذلك حيث قال " نحن مقبلون على مشكلة حقيقية والعقد الذي وقعه وزير الأشغال عقد تصميم وليس عقد إنشاء فمتي سيتحركون؟!! ".</span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">واختتم البحر الندوة قائلاً " أنا مواطن كويتي ويحترق قلبي عندما أري أوضاع الكويتية تصل من سيء إلى أسوأ، ويحترق قلبي أيضاً عندما أري تعامل الحكومة مع القضايا المختلفة، ويحترق أكثر عندما أري هذه الصراعات السياسية التي تؤثر على عملية النمو في الكويت في القطاعات المختلفة ".&nbsp; </span> <div>&nbsp;</div></div> <p align="justify"><span style="font-family: Arial; color: #94832c; font-size: 14pt"><strong>على هامش الصالون</strong></span><br /><span style="font-family: Arial; font-size: 14pt">كرّم الصالون الإعلامي الكاتب الصحفي سالم الواوان علي اختاره من قبل مهرجان دبي للسياحة كصاحب أفضل تحقيق صحفي وقد قدم له الأمين العام لهيئة الملتقى الإع</span>لامي العربي ميدالية تكريم هيئة الملتقى الإعلامي.</p> <p dir="rtl" align="justify">&nbsp;</p>

خلال استضافته في الصالون الإعلامي
عبد السلام البحر: راضون بما وصلنا إليه.. والعمل في الكويت ليس سهلاً
 
وقوع الكويتية داخل الصراع السياسي هو ما أثر عليها سلباً..والكويتية مثلٌ أعلى بالنسبة لنا
الدول هبت لمساعدة شركاتها أثناء الأزمة المالية إلا الكويت!!
قلبي يحترق عندما أري الأوضاع تسير من سيء إلى أسوأ
 

في إطار سعي الصالون الإعلامي نحو إبراز التجارب الكويتية التي فرضت نفسها بقوة على الساحة الاقتصادية الكويتية ككيانات كبري استطاعت أن تمزج مابين التخطيط السليم والإمكانيات الكبيرة استضاف الصالون في ندوته التي أقيمت مساء الاثنين عبد السلام البحر رئيس مجلس إدارة الوطنية للطيران الذي استعرض خلال هذه الندوة العديد من الجوانب التي تخص نشأت الشركة وسياساتها وأهدافها ومنافساتها وكذلك تأثير الأزمة المالية العالمية على سوق الطيران في الكويت.
 
عن الوطنية
وقد بدأت الندوة باستعراض بدايات الوطنية ونشأتها في سوق الطيران الكويتي حيث قال البحر أن الشركة قد تأسست في العام 2005 برأس مال 50 مليون دينار وتم طرح 70% من الأسهم للاكتتاب حتي تأسست الجمعية العمومية للشركة في 2006 وتم تصميم شعار الوطنية من قبل شركة ألمانية حيث حرص المصممون على أن يعكس الشعار ثقافة الكويت، وأضاف البحر أن الشركة تضم 400 موظف من 48 جنسية مختلفة وان الوطنية تسير ثماني وجهات هي دبي والبحرين وبيروت والقاهرة وعمان وشرم الشيخ وجدة ودمشق، كما استحدثت الوطنية نظام يسمح باستخدام الهواتف والحواسب الشخصية واستخدام الانترنت أثناء الرحلة.
وأشار البحر إلى أن الوطنية قد واجهت تحدياً كبيراً حول استخدام مطار الشيخ سعد العبد الله بعد ما واجهته من صعاب ومعوقات في استخدام مطار الكويت الدولي حيث كان التحدي يكمن في قدرة الشركة على تحويل مطار سعد العبد الله إلى مطار يستوعب حركة ونشاط الشركة.
واختتم البحر مقدمته مشيراً إلى صعوبة أجواء العمل في الكويت قائلاً " نحن راضون بما وصلنا إليه لأن العمل في الكويت ليس سهلاً ولكن طموحنا يدفعنا نحو المزيد والمزيد".
 
عقبات في الطريق
وكعادة الصالون فقد بدأ ماضي الخميس الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي- وهي الجهة المؤسسة للصالون الإعلامي-  بتوجيه أولى الأسئلة للبحر والتي كانت حول أهم المعوقات البيروقراطية التي واجهتها الوطنية خلال مراحل نشاطها التجاري. حيث أكد البحر في معرض إجابته على سؤال الخميس بقوله " لا أريد أن أنقل صورة سلبية ولكننا صادفنا ارتجالية في اتخاذ القرارات فلم تكن القرارات تؤخذ بناء على دراسة مسبقة للمواقف ولكنها كانت تؤخذ بارتجالية وفردية خاصة في غياب المادة رقم 20 من الدستور والتي تنص على ضرورة المساواة من أجل إحداث التوازن المطلوب بين الشركات من أجل النهوض بالسوق مع الإقرار بعدالة المنافسة ".
ومن تلك العقبات التي تواجه الشركة ما أشار إليه البحر من أن " الخطوط الجوية الكويتية تتمتع بالسيطرة على مساحات كبيرة من أملاك الدولة حيث تدفع 25 فلساً على المتر الواحد أما باقي الشركات فتدفع 25 ديناراً عن المتر الواحد وهذا يوضح بشدة غياب عدالة المنافسة والمساواة، إضافة إلى تضارب المصالح والخلل الواقع في النظام التأسيسي للشركة الذي يؤدي إلي تضارب التصريحات والقرارات لأن الوزير يعتبر هو المالك الاعتباري للكويتية أثناء فترة وزارته ولم تفكر الحكومة إلى الآن في معالجة هذا القصور في النظام التأسيسي للكويتية ".
واستطرد البحر حول أهم المعوقات مشيراً إلى أن أهم المعوقات والتي تؤثرعلي الشركة بشكل يومي ما أطلق عليه " احتكار الخدمات " مؤكداً على أن هذا الاحتكار يضع الشركات الأخرى تحت رحمة المنافس، إضافة إلى حرب الأسعار رغم وجود قوانين تحارب حرق الأسعار ولكن دون تفعيل.
 
الكويتية مثلٌ أعلى
وقد أكد البحر على أن " الكويتية شركة زميلة وقبل أن تكون زميلة هي مثل أعلى بالنسبة لنا ولكننا نتكلم هنا عن النهوض بقطاع الطيران ولكن الكل مشغول بالاستجوابات والنواب لا يعطون الوزراء فرصة للعمل فالوزراء مشغولون بالدفاع أن أنفسهم والنواب مشغولون بمسائلتهم والكل يترك خلفه قضايا التنمية والنهوض بالبلد رغم أن السياسة لا تعني الاستجوابات!! ".
 
الأزمة المالية والدور الحكومي
وأضاف البحر بأنه " في ظل الأزمة المالية وجدنا الدول هبت لمساعدة مؤسساتها وشركاتها من أجل إنقاذ اقتصاد الدول إلا في الكويت، ولم نجد الحكومة الكويتية تحركت بشكل فعلى لمساعدة الشركات المتعثرة، وأن الكل في الكويت يعلم حقيقة الأمر ومنبع المشاكل ولكن السؤال هنا هو هل هناك نية للإصلاح؟!! ".
 
خصخصة الكويتية
وقد شهدت الندوة العديد من المداخلات كان أولها مداخلة الكاتب الصحفي سالم الواوان والذي سأل البحر عن رؤيته لخصخصة الكويتية، بدوره أكد البحر بأنه يتمني الخصخصة اليوم قبل غد لأن وجود المنافس القوي شئ جيد وايجابي " ولكن الطرف الآخر من المنافسة هو طرف تملكه الحكومة وهذا ما يعطيه قوة كبيرة، والهيئة العامة للاستثمار لا تعتبر جهة خاصة ولكنها تابعة للحكومة أيضاً وبناء على ذلك لا يوجد هنا خصخصة " ثم تسائل البحر " هل دور الحكومة هو تسيير الطائرات؟!! الحكومات غالباً لا تنجح في إدارة شركات الخدمات شركة الجزيرة- وهي شركة زميلة- استطاعت أن تتجاوز أسطول الكويتية في سنتين وفي ذلك أكبر دلالة على فشل الحكومة في إدارة مثل هذا النوع من الشركات، ونحن لا نفكر في شراء الكويتية مع كامل الاحترام لها كمؤسسة كويتية عريقة وذلك لأننا نتمتع بكل مقومات النجاح وسنعمل على تحقيق النجاح بكل قوة ".
 
التكويت
وفي مداخلة حول التكويت واستثمار العنصر الكويتي بشكل كبر في قطاعات الشركة المختلفة فقد أكد البحر على أنه أي شركة في مراحل تأسيسها الأولي تحرص على أن تضم الكفاءات النادرة القادرة على التخطيط بشكل يضمن النجاح للشركة مشيراً إلى أن الشركة مشيراً إلى أنه في مراحل استقرار الشركة سوف تشهد عدداً كبيراً من الكفاءات الكويتية القادرة على الاستمرار في انجاح الشركة إضافة إلى أن تعليق مسألة تخصيص الكويتية ساهم في عدم انضمام الكثير من الكفاءات إلى الوطنية.
 
نظرية المؤامرة
من ناحية أخري أكد البحر على أنه " لا توجد هناك أي محاولات من أجل الإقلال من سعر الكويتية وقيمتها المالية للحصول عليها من قبل البعض كما أشيع لأن هذه المسألة تعتبر في حقيقتها تطبيقاً لنظرية المؤامرة التي ل أومن بها إطلاقاً فلا يجوز التلاعب بأرواح الناس أبداً ".
أما المحلل السياسي والكاتب سامي النصف فقد اعتبر أن الوطنية شركة رائدة استناداً لخبرته في مجال الطيران حيث أن النصف قد عمل لسنوات في الخطوط الجوية الكويتية وكانت مدخلة النصف حول ما يسني ب" التشغيل الاقتصادي " والطيران بأقل كلفة من الوقود، من جانبه أكد البحر على أنه هناك متابعة دقيقة وتفصيلية لسجلات كل رحلة من أجل الحرص على تقديم أفضل الخدمات للمسافر الكويتي.
وأضاف البحر بأن الشركة تستأجر الطائرات ولا تشتريها وهذه هي السياسة المعتمدة الآن من قبل الشركة، فنحن نركز على نقل الركاب وتقديم أفضل أنواع الخدمات على طائراتنا.
 
سهم الوطنية
وحول قيمة سهم شركة الوطنية الآن فقد أكد البحر علي أن الشركة ماضية في اعتماد سياسات عمل سوف تصل بالسهم إلى أسعار عالية، وأن نزول السهم الآن عن القيمة الاسمية له بنسبة بسيطة لا يبعث على القلق لأنه وكما هو معروف فإن أي شركة يصعب عليها في البداية أن تحقق قيم عالية لأسهمها بسرعة، مضيفاً بأن الشركة تتحمل الكثير من المصروفات وأن رأس المال الحالي مناسب لهذه المرحلة.
 
استثمار الكويتية
وقد رأت الناشطة السياسية نجاة الحشاش أنه يجب استثمار الكويتية كشركة لها تاريخ كما أنها تعتبر شركة جاهزة، من جانبه أشار البحر إلى أن الكويتية لها 56 عاماً وهي محتكرة للطيران في الكويت وكانت كل الظروف مهيأة للنجاح وتحقيق الكثير من الأرباح ورغم ذلك فإن الحكومة مازالت تدعم الشركة وهذا الدعم يعني الخسارة بالإضافة إلى حجم الخسارة المعلن الذي يبلغ 50 مليون دينار. وأضاف البحر بأن ما أثر على الكويتية سلباً هو وقوعها داخل الصراع الدائر بين نواب مجلس الأمة والحكومة مما يؤدي إلى البطء الشديد في اتخاذ القرارات والعشوائية أيضاً بالإضافة إلى الصراع السياسي.
وحول عمليات الصيانة فقد أشار البحر إلى أن الوطنية متعاقدة مع شركة عالمية وبالنسبة للصيانة الدورية فهناك تعاون بين الشركة وبين بعض المطارات كما أن هناك مفاوضات مع الكويتية في هذا الشأن.
 
الرفاهية.. والمفهوم السائد
وفي مداخلة حول تحول الخطاب التسويقي من الطيران المرفه إلي الطيران المنخفض التكلفة أشار البحر إلى أن أكبر المشاكل التي قالت الشركة في هذا الخصوص هو مفهوم الناس عن الشركة القادمة بأنها ستأتي كي تقدم تكلفة أقل لرحلاتها من الأسعار الموجودة وهذا استلزم الكثير من الجهد من أجل تصحيحه، مؤكداً على أن الوطنية هدفها السعي نحو التميز ولكننا نستوعب كل الشرائح ولكن تركيزنا الأساسي منصب على المسافر الكويتي.
وفي مداخلة رئيس تحرير مجلة المصارف أنور الياسين أشار إلى أعمال توسعة المطار والعقد الذي أبرمته الوزارة في هذا الخصوص، حيث أشار البحر إلى أن ما تم توقيعه كان عقد تصميم وإشراف وأن سعة المطار الحقيقة هي 6 مليون مسافر ولكن العدد الفعلي هو 8 مليون فكيف ستتم معالجة ذلك حيث قال " نحن مقبلون على مشكلة حقيقية والعقد الذي وقعه وزير الأشغال عقد تصميم وليس عقد إنشاء فمتي سيتحركون؟!! ".
واختتم البحر الندوة قائلاً " أنا مواطن كويتي ويحترق قلبي عندما أري أوضاع الكويتية تصل من سيء إلى أسوأ، ويحترق قلبي أيضاً عندما أري تعامل الحكومة مع القضايا المختلفة، ويحترق أكثر عندما أري هذه الصراعات السياسية التي تؤثر على عملية النمو في الكويت في القطاعات المختلفة ". 
 

على هامش الصالون
كرّم الصالون الإعلامي الكاتب الصحفي سالم الواوان علي اختاره من قبل مهرجان دبي للسياحة كصاحب أفضل تحقيق صحفي وقد قدم له الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي ميدالية تكريم هيئة الملتقى الإعلامي.

 

تعليقات القراء ضع تعليقك